تسلسل الأحكام العلمية على سعد بن طريف الإسكاف
أقوال المحدثين مرتبةً تصاعدياً بحسب وفياتهم — يكشف كيف تطور موقف العلماء من هذا الراوي عبر القرون
توزيع أحكام العلماء
حكم ابن حجر المختار: متروك ، ورماه ابن حبان بالوضع ، وكان رافضيا
وقال عبد الرحمن بن الحكم بن بشير بن سلمان : كان فيه غلو في التشيع
وقال أبو بكر الأعين : سمعت أبا الوليد يضعفه
وقال الدوري ، عن ابن معين : لا يحل لأحد أن يروي عنه
قال أحمد بن أبي يحيى عن ابن معين : ليس بشيء . وعن أحمد بن حنبل : ضعيف الحديث
ثنا ابن حماد ، ثنا العباس ، عن يحيى قال : سعد بن طريف صاحب عمير بن مأمون ، لا يحل لأحد يروي عنه ، وفي موضع آخر قال : سعد الإسكاف ليس بشيء
حدثنا عبد الرحمن قال : قرئ على العباس بن محمد الدوري ، عن يحيى بن معين أنه قال : لا يحل لأحد أن يروي عن سعد بن طريف
ثنا ابن أبي عصمة ، ثنا أحمد بن أبي يحيى سمعت يحيى بن معين يقول : سعد بن طريف ليس بشيء
قال أحمد بن أبي يحيى ، عن أحمد ابن حنبل : ضعيف الحديث ، وعن يحيى بن معين : ليس بشيء .
وقال عباس الدوري ، عن يحيى بن معين : ليس بشيء . وقال عنه في موضع آخر : لا يحل لأحد أن يروي عنه .
قال أحمد بن أبي يحيى ، عن أحمد ابن حنبل : ضعيف الحديث ، وعن يحيى بن معين : ليس بشيء .
قال أحمد بن أبي يحيى عن ابن معين : ليس بشيء . وعن أحمد بن حنبل : ضعيف الحديث
وسمعت أحمد بن حنبل يقول : سعد بن طريف ضعيف الحديث
سمعت ابن حماد يقول : قال السعدي : سعد بن طريف مذموم
وقال الجوزجاني : مذموم
وقال الجوزجاني : مذموم .
حدثنا عبد الرحمن ، نا محمد بن إبراهيم قال : سمعت عمرو بن علي يقول : سعد بن طريف [ الإسكاف كوفي ضعيف الحديث . سمعت أبي يقول : سعد بن طريف ] منكر الحديث ، ضعيف الحديث [ متروك الحديث ]
وقال عمرو بن علي : وسعد الإسكاف توفي وهو سعد بن طريف ، وهو ضعيف الحديث ، وهو يغرق في التشيع
وقال عمرو بن علي : ضعيف الحديث ، وهو يفرط في التشيع
وقال عمرو بن علي : ضعيف الحديث ، وهو يفرط في التشيع .
وقال البخاري : ليس بالقوي
ثنا الجنيدي ، ثنا البخاري قال : سعد بن طريف عن الأصبغ بن نباتة ليس بالقوي . سمعت ابن حماد يقول : قال البخاري : مثله
وقال البخاري : ليس بالقوي .
قال البخاري في «الأوسط» من تواريخه: ليس بالقوي عندهم.
وقال العجلي : كوفي ضعيف،
وقال العجلي : ضعيف
حدثنا عبد الرحمن ، قال : سئل أبو زرعة عن سعد بن طريف فقال : كوفي لين
وقال أبو زرعة : لين الحديث
وقال أبو زرعة : لين الحديث .
وقال أبو زرعة الرازي : لين الحديث
وقال أبو حاتم : ضعيف الحديث منكر الحديث
وقال أبو حاتم : ضعيف الحديث ، منكر الحديث .
حدثنا عبد الرحمن ، نا محمد بن إبراهيم قال : سمعت عمرو بن علي يقول : سعد بن طريف [ الإسكاف كوفي ضعيف الحديث . سمعت أبي يقول : سعد بن طريف ] منكر الحديث ، ضعيف الحديث [ متروك الحديث ]
وفي كتاب الآجري : عن أبي داود : ضعيف الحديث
وقال أبو داود : ضعيف الحديث
وقال الفسوي : لا يكتب حديثه إلا للمعرفة
وقال يعقوب بن سفيان : لا يذكر حديثه ولا يكتب إلا للمعرفة
وقال الترمذي والطوسي : يضعف
وقال الترمذي : يضعف
وقال النسائي - فيما أخبرني محمد بن العباس عنه - قال : سعد يروي عن عمير بن مأمون ، متروك الحديث
وقال النسائي : متروك الحديث
وذكره أبو محمد ابن الجارود في «جملة الضعفاء »
وقال الساجي : لا يحل لأحد أن يروي عنه ليس بشيء عنده مناكير يطول ذكرها
وقال الساجي : عنده مناكير يطول ذكرها
وقال الترمذي والطوسي : يضعف
وقال أبو جعفر العقيلي : كان يغلو في التشيع .
وقال ابن حبان : كان يضع الحديث
متروك ، ورماه ابن حبان بالوضع ، وكان رافضيا
وقال ابن حبان : يضع الحديث، على الفور، وهو الذي روى عن عمير بن مأمون عن الحسن بن علي سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول : « من أدمن الاختلاف إلى المسجد أصاب أخا مستفادا في الله ورحمة منتظرة، وعلما مستطرفا، وكلمة تدله على هدى، وأخرى تصرفه عن الردى »
وقال أبو أحمد بن عدي : حدثنا مصبح بن علي بن مصبح البلدي ، قال : حدثنا ميمون بن الأصبغ ، قال : حدثنا عبيد بن إسحاق العطار ، قال : حدثنا سيف بن عمر التميمي ، قال : كنت جالسا عند سعد بن طريف الإسكيف إذ جاء ابن له يبكي ، فقال : يا بني ما لك ؟ قال : ضربني المعلم ، فقال : والله ، لأخزينهم اليوم ، حدثني عكرمة ، عن ابن عباس ، قال : قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - : شراركم معلموكم ، أقلهم رحمة على اليتيم ، وأغلظهم على المسكين ! قال أبو أحمد : ولو لم يرو سعد غير هذا الحديث لحكم عليه بالضعف ، على أن هذا الحديث لم يروه عنه إلا سيف ، وعن سيف ، عبيد بن إسحاق ، وجميعا ضعيفين ، فلا أدري البلاء منهما أو منه ؟ وكلما ذكرت من حديث سعد عن عمير والأصبغ ، وما لم أذكره هاهنا ، فإن له عنهم من الحديث غير ما ذكرت ، وكل ذلك لا يرويه غيره ، وهو ضعيف جدا
وكل ما ذكرت من حديث سعد بن طريف ، عن عمير بن مأمون والأصبغ بن نباتة ، وما لم أذكره هاهنا - فإن له عنهم من الحديث غير ما ذكرت ، وكل ذلك لا يرويها غيره ، وهو ضعيف جدا
وقال ابن عدي : ضعيف جدا
وقال الأزدي والدارقطني : متروك الحديث
وفي كتاب أبي الفرج عن الأزدي والدارقطني : متروك الحديث
وقال الأزدي والدارقطني : متروك الحديث
وفي كتاب أبي الفرج عن الأزدي والدارقطني : متروك الحديث
وقال أبو الفرج ابن الجوزي : كان وضاعا بلا شك
شيعي ، واه ، ضعفوه
متروك ، ورماه ابن حبان بالوضع ، وكان رافضيا