تسلسل الأحكام العلمية على رفيع بن مهران
أقوال المحدثين مرتبةً تصاعدياً بحسب وفياتهم — يكشف كيف تطور موقف العلماء من هذا الراوي عبر القرون
توزيع أحكام العلماء
حكم ابن حجر المختار: ثقة ، كثير الإرسال
وقال النضر بن شميل عن شعبة عن عاصم : قلت لأبي العالية : من أكبر من رأيت؟ قال : أبو أيوب ، غير أني لم آخذ عنه شيئا . رواه ابن أبي حاتم في " المراسيل " وهو عجيب
وقال مسلم بن إبراهيم ، عن قطن بن كعب : كان أبو العالية يقول : ما أدري أي النعمتين علي أفضل أن هداني للإسلام أو لم يجعلني حروريا
وعن للربيع بن أنس ، عن أبي العالية قال : إن كنت لأسمع الرجل يذكر بالعلم فآتيه ، ولا أسأله عن شيء حتى أنظر إلى صلاته ، فإن كان يحسن ، وإلا قلت : إن كنت جاهلا بهذا فأنت بغيره أجهل ، فأذهب ولا أسأله عن شيء .
ثنا الحسن بن علي بن مخلد ، ثنا محمد بن حميد ، ثنا سليمان بن يزيد أبو أيوب البصري ، عن أبي خلدة ، عن أبي العالية قال : كنا نسمع الرواية ، عن أصحاب النبي - صلى الله عليه وسلم - بالبصرة ، فلم نصبر حتى ركبنا إلى المدينة فسمعناها من أفواههم .
ثنا يعقوب بن إسحاق بن إبراهيم بن يزيد ، ثنا عبد الله بن أيوب المخرمي ، ثنا إسحاق بن سليمان الرازي ، ثنا أبو جعفر الرازي ، عن الربيع بن أنس ، عن أبي العالية قال : إن كنت لأسمع بالرجل يذكر بالعلم فآتيه ولا أسأله ، عن شيء حتى أنظر إلى صلاته ، فإن كان يحسن وإلا قلت : إذ كنت بهذا جاهلا فأنت بغيره أجهل وأجهل فأذهب ولا أسأله ، عن شيء .
وروى أبو أحمد الحاكم عن أبي خلدة قال : قلت لأبي العالية : أدركت النبي صلى الله عليه وآله وسلم؟ قال : لا ، جئت بعد سنتين أو ثلاث
وقال سلم بن قتيبة ، عن أبي خلدة : سألت أبا العالية هل رأيت النبي صلى الله عليه وسلم ؟ قال : أسلمت في عامين من بعد موته
وقال عبد الرحمن : ثنا علي ابن الحسن ، ثنا أحمد بن سعيد ، ثنا النضر بن شميل ، ثنا شعبة ، عن عاصم قال : قلت لأبي العالية : من أكبر من رأيت ؟ قال : أبو أيوب الأنصاري - يعني المذكور روايته المشعرة عنده بالاتصال عنه عند المزي - قال : غير أني لم آخذ عنه
فذكر البخاري في تاريخه ، من طريق سلم بن قتيبة ، عن أبي خلدة قال : " سألت أبا العالية : هل رأيت النبي - صلى الله عليه وسلم - ؟ قال : أسلمت في عامين من بعد موته " .
وفي «كتاب أبي أحمد الحاكم» : عن أبي خلدة قلت لأبي العالية : أدركت النبي صلى الله عليه وسلم ؟ قال : لا ، جئت بعده بسنتين أو ثلاث
وأخرج الحاكم من طريق علي بن نصر الجهضمي ، عن أبي خلدة قال : " سألت أبا العالية : أدركت النبي - صلى الله عليه وسلم - ؟ قال : لا ، جئت بعده بسنتين أو ثلاثة " .
وروى ابن أبي حاتم من طريق عاصم قال : قلت لأبي العالية : من أكبر من رأيت ؟ قال : أبو أيوب غير أني لم آخذ عنه شيئا ، إسناده صحيح
وأخرج أبو أحمد الحاكم من طريق أبي خلدة ، قال : قلت لأبي العالية : أدركت النبي - صلى الله عليه وسلم؟ قال : لا ، جئت بعده بسنتين أو ثلاث
وروى قتادة عنه قال : قرأت القرآن بعد نبيكم بعشر سنين
قالت حفصة بنت سيرين : سمعته يقول : قرأت القرآن على عمر ثلاث مرات
ثنا علي بن أحمد بن مروان المقرئ ، ثنا أبو الأحوص ، ثنا يحيى بن سليمان الجعفي ، ثنا ابن إدريس ، ثنا شعبة ، عن عبد الله بن صبيح ، عن محمد بن سيرين قال : ثلاثة يصدقون من حديثهم : أنس بن مالك ، والحسن ، وأبو العالية .
ثنا علي بن الحسين بن عبد الرحيم النيسابوري ، ثنا أحمد بن سعيد المرابطي ، ثنا إسحاق بن عيسى ، ثنا حماد بن زيد ، عن عاصم الأحول قال : قال لنا أبو العالية ، وهو يعلمنا : تعلموا الإسلام فإذا علمتموه فلا ترغبوا عنه ، وعليكم بالصراط المستقيم فإنه الإسلام لا تحرفوا الصراط يمينا وشمالا ، وعليكم بسنة نبيكم والذي كان عليه أصحابه من قبل أن يقتلوا صاحبهم ومن قبل أن يفعلوا ما فعلوا ؛ فإنا قد قرأنا القرآن من قبل أن يقتلوا صاحبهم ومن قبل أن يفعلوا الذي فعلوا بخمس عشرة سنة . قال عاصم : فحدثت به الحسن فقال : صدق ونصح .
ثنا الحسين بن إسماعيل ، ثنا الفضل بن سهل ، ثنا أبو النضر هاشم بن القاسم ، ثنا حمزة بن المغيرة ، عن عاصم الأحول ، عن أبي العالية في قوله : اهدنا الصراط المستقيم قال : هو رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وصاحباه . قال : فذكرنا ذلك للحسن فقال : صدق أبو العالية ونصح .
وعن محمد بن سيرين : ثلاثة يصرفون من حديثهم : أنس بن مالك ، والحسن ، وأبو العالية
ثنا أبو عروبة ، ثنا عبد القدوس بن محمد قال : ثنا عمي صالح بن عبد الكبير قال : حدثني عمي أبو بكر بن شعيب ، عن قتادة قال : قلت لشعيب بن الحبحاب : نزل عليك أبو العالية الرياحي فأقللت عنه الحديث ، فقال : السماع عن الرجال أرزاق .
وقال أحمد : حدثنا حجاج ، حدثنا شعبة : قد أدرك رفيع عليا ولم يسمع منه
وقال ابن أبي حاتم في «المراسيل» : ثنا علي بن الحسن ، ثنا أحمد بن حنبل ، ثنا حجاج قال : قال شعبة : قد أدرك رفيع علي بن أبي طالب ، ولم يسمع منه شيئا
سمعت أبا عمران إبراهيم بن هانئ يقول : سمعت غندر أحمد بن آدم يقول : سمعت حرملة يقول : قال الشافعي : حديث أبي العالية الرياحي رياح .
وقال الشافعي : حديث أبي العالية الرياحي رياح
وقال الشافعي : حديث الرياحي ، رياح يعني في القهقهة
وقال ابن سعد : توفي يوم الإثنين من شوال سنة تسعين ، وأدرك عليا ولم يسمع منه ، وسمع من عمر ، وأبي وغيرهما وكان ثقة كثير الحديث
وقال عباس ، عن يحيى : لم يسمع من علي
قال ابن معين وأبو زرعة وأبو حاتم : ثقة
روى عن علي . كذا ذكره المزي ، وهو مشعر عنده بالاتصال ، وقد قال عباس عن يحيى : لم يسمع منه شيئا
قال إسحاق بن منصور، عن يحيى بن معين، وأبو زرعة، وأبو حاتم : ثقة
وقال ابن المديني : أبو العالية سمع من عمر
وقال علي أيضا : سمع من علي وأبي موسى ، وابن عباس ، وابن عمر
وقال أبو عبد الله أحمد بن حنبل : ثقة
وقد وثقه العجلي ، وابن حبان وغيرهما
وقال أبو الحسن العجلي الكوفي : تابعي ثقة ، من كبار التابعين ، ويقال إنه لم يسمع من علي شيئا إنما يرسله عنه
وقال العجلي : تابعي ثقة من كبار التابعين .
وقال العجلي : تابعي ثقة من كبار التابعين ، ويقال : إنه لم يسمع من علي ، إنما يرسل عنه
وقال العجلي : هو من كبار التابعين
قال ابن معين وأبو زرعة وأبو حاتم : ثقة
قال إسحاق بن منصور، عن يحيى بن معين، وأبو زرعة، وأبو حاتم : ثقة
وقال الآجري عن أبي داود : ذهب علم أبي العالية لم يكن له رواة
وقال الآجري ، عن أبي داود : ذهب علم أبي العالية ، لم يكن له رواة
قال ابن معين وأبو زرعة وأبو حاتم : ثقة
قال إسحاق بن منصور، عن يحيى بن معين، وأبو زرعة، وأبو حاتم : ثقة
وقال أبو عبيد الآجري، عن أبي داود : ذهب علم أبي العالية، لم يكن له رواة
وقال الحربي : كان مشهورا
وقال العسكري في كتاب «الصحابة» : روي أنه دخل على أبي بكر
وفي «الطبقات» لمحمد بن جرير : قضى رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو ابن أربع وستين ، وتوفي سنة ست ومائة ، وكانوا يقولون : أشبه رجل بالبصرة علما بإبراهيم أبو العالية
وقال أبو بكر بن أبي داود : ليس أحد بعد الصحابة أعلم بالقرآن من أبي العالية وبعده سعيد بن جبير، وبعده السدي، وبعده سفيان الثوري
قال ابن أبي داود : وليس أحد بعد الصحابة أعلم بالقرآن من أبي العالية ، وبعده سعيد بن جبير .
قال ابن أبي داود : ليس أحد بعد الصحابة أعلم بالقراءة من أبي العالية ، وبعده سعيد بن جبير ، وبعده السدي ، وبعده الثوري
ولما ذكره ابن حبان في «الثقات» قال : مات يوم الإثنين في شوال سنة تسعين .
وقد وثقه العجلي ، وابن حبان وغيرهما
قال ابن عدي : ومحمد الخزاعي هذا هو من مجهولي مشايخ بقية . ويقال : عن بقية في هذا الحديث ، عن محمد بن راشد ، عن الحسن ومحمد بن راشد أيضا ، عن الحسن مجهول
والبلاء في هذا الإسناد من عبد العزيز بن حصين ، وعبد الكريم هو عبد الكريم أبو أمية بصري وجميعا ضعيفان
قال ابن عدي : وأبو معاذ المذكور في هذا الإسناد ، وهو سليمان بن أرقم الذي روى الزهري عنه ، عن الحسن فقال في هذه الرواية ، عن أنس بن مالك والبلاء في هذه الرواية من سفيان بن محمد الفزاري ؛ فإنه ضعيف يجيء ذكره فيمن اسمه سفيان إن شاء الله
وقال أبو أحمد ابن عدي : له أحاديث صالحة وأكبر ما نقم عليه حديث الضحك في الصلاة، وكل من رواه غيره فإنما مدارهم ورجوعهم إلى أبي العالية، والحديث له، وبه يعرف، ومن أجل هذا الحديث تكلموا في أبي العالية ، وسائر أحاديثه مستقيمة صالحة
وقال ابن عدي : له أحاديث صالحة ، وأكبر ما نقم عليه حديث الضحك في الصلاة ، وكل من رواه غيره فإنما مدارهم ورجوعهم إلى أبي العالية ، والحديث له وبه يعرف ، ومن أجله تكلموا فيه ، وسائر أحاديثه مستقيمة صالحة
وقال اللالكائي : مجمع على ثقته
وقال اللالكائي : ثقة مجمع على ثقته
وقال أبو القاسم اللالكائي : ثقة مجمع على ثقته
ورأيت في كتاب أوهام أبي نعيم في كتابه الصحابة للحافظ عبد الغني المقدسي أن أبا نعيم ذكر أبا العالية الرياحي في الصحابة ، وخرج في ترجمته شيئا من ترجمة أبي العالية البراء .
قال الشافعي : في سنن حرملة العذر يكون بالسفر والمطر وليس هذا بثابت عن عمر هو مرسل ، قال الشيخ : هو كما قال الشافعي ، والإسناد المشهور لهذا الأثر ما ذكرنا ، وهو مرسل . أبو العالية لم يسمع من عمر رضي الله عنه .
وقال أبو عمر في «كتاب الاستغناء» : هو أحد كبار التابعين بالبصر ، روى أن أبي بكر وعمر ، واختلف من سماعه منها ، والصحيح أنه سمع منها
وفي كتاب «تقريب المدارك في الكلام على موطأ مالك» ، للخزرجي ، قول شاذ أظنه ، وهم من الناسخ ، وإن كان بخط أبي عبد الله القرطبي : لم يسمع رفيع من ابن ابن عباس
وأبي ذر الغفاري وقيل : عن أبي مسلم الجذمي ( س ) ، عن أبي ذر
أدرك الجاهلية، وأسلم بعد موت النبي صلى الله عليه وسلم بسنتين، ودخل على أبي بكر الصديق، وصلى خلف عمر بن الخطاب
ونقل المزي لفظه من «كتاب الآجري» ، على إعادته في التقليد ، وترك إلى جانبها : وسمع من عمر وعثمان ، وقال : رأيت أبا بكر
وأبي ذر ، وقيل بينهما أبو مسلم الجذمي .
ثقة كثير الإرسال
مشهور في التابعين له إدراك يقال : إنه دخل على أبي بكر ، وصلى خلف عمر
وأما ما نقل عن الشافعي أنه قال : حديث الرياحي رياح ، فإنما أراد حديثا خاصا ، وهو حديث القهقهة كما نبه عليه ابن عدي ، ثم قال : وسائر أحاديثه مستقيمة
أدرك الجاهلية ، وأسلم بعد وفاة النبي صلى الله عليه وآله وسلم بسنتين ، ودخل على أبي بكر وصلى خلف عمر