تسلسل الأحكام العلمية على داود بن المحبر البكراوي

أقوال المحدثين مرتبةً تصاعدياً بحسب وفياتهم — يكشف كيف تطور موقف العلماء من هذا الراوي عبر القرون

توزيع أحكام العلماء

ذكره العقيلي في الضعفاء(5)
متروك(4)
ضعيف(4)
يخطئ(3)
وثقه(2)
صدوق يخطئ كثيرا(2)
شبه لا شيء لا يدري ما الحديث(2)
كذبه(2)
غير ثقة ، ذاهب الحديث ، منكر الحديث(1)
كذاب(1)
لا شيء(1)
لم يكن بالحافظ(1)
ليس له بخت(1)
واه(1)
يروي عن كل ، وكان مضطرب الأمر(1)
أسقطه(1)
يضع الحديث(1)
ثقة(1)
ثقة يخطئ(1)
ذاهب الحديث غير ثقة(1)
ذكره ابن شاهين في الثقات(1)
ذهب حديثه(1)
ضعيف الحديث كان يكذب(1)
ضعيف له مناكير(1)

حكم ابن حجر المختار: متروك

التسلسل الزمني لأحكام العلماء على الرواة أداة جوهرية في علم الرجال: قد تتغير الأحكام بين المتقدمين والمتأخرين، وقد يتشدد لاحقون أو يتساهلون. الراسخ في الجرح والتعديل ما اتفق عليه المتقدمون واطمأن إليه المتأخرون.
؟
غير مؤرَّخ
(1 رأي)

وقال مسلمة الأندلسي في كتاب «الصلة» : ضعيف .

٣
القرن ٣ الهجري
(38 رأي)
يحيى بن معينت 233 هـ .هـالعاشرة .
وثقه

وقال أبو داود : ثقة ، شبه الضعيف ، بلغني عن يحيى فيه كلام أنه يوثقه

يحيى بن معينت 233 هـ .هـالعاشرة .
يخطئ

وقال أبو أحمد بن عدي : وعن داود كتاب قد صنفه في فضائل العقل وفيه أخبار مسندة ، وكل تلك الأخبار ، أو عامتها ، غير محفوظات ، وداود له أحاديث صالحة خارج كتاب " العقل " المصنف ، ويشبه أن تكون صورته ما ذكره يحيى بن معين ، أنه كان يخطئ ، ويصحف الكثير ، وفي الأصل أنه صدوق كما ذكره

يحيى بن معينت 233 هـ .هـالعاشرة .
ضعيف

وفي كتاب ابن مردويه : قال ابن معين : المحبر وولده ضعاف

يحيى بن معينت 233 هـ .هـالعاشرة .
ثقة يخطئ

وقال عباس الدوري : سمعت يحيى بن معين ، وذكر داود بن المحبر ، فأحسن الثناء عليه ، وذكره بخير ، وقال : ما زال معروفا بالحديث ، يكتب الحديث ، وترك الحديث ، ثم ذهب فصحب قوما من المعتزلة فأفسدوه ، وهو ثقة . وقال في موضع آخر : ليس بكذاب ، وقد كتبت عن أبيه المحبر ، وكان داود ثقة ، ولكنه جفا الحديث ، وكان يتنسك وجالس الصوفيين بعبادان ، وكان يعمل الخوص ، ثم قدم بغداد بعد ذلك ، فلما أسن وكبر أتاه أصحاب الحديث فكان يحدثهم ، وكان يخطئ كثيرا ، ويصحف إلا أنه كان ثقة

يحيى بن معينت 233 هـ .هـالعاشرة .
وثقه

وقال أبو داود : ثقة شبه الضعيف . بلغني عن يحيى فيه كلام أنه يوثقه

يحيى بن معينت 233 هـ .هـالعاشرة .
صدوق يخطئ كثيرا

وقال ابن عدي : وعن داود كتاب قد صنفه في فضل العقل ، وفيه أخبار كلها أو عامتها غير محفوظات ، وله أحاديث صالحة غير كتاب " العقل " ، ويشبه أن تكون صورته ما ذكره يحيى بن معين أنه كان يخطئ ، ويصحف الكثير ، وفي الأصل أنه صدوق

يحيى بن معينت 233 هـ .هـالعاشرة .
ليس له بخت

حدثنا عبد الرحمن حدثني أبي ، قال : سمعت فضل الأعرج ، قال : سألت يحيى بن معين عن داود بن المحبر فقال : قد سمع إلا أنه لم يكن له بخت

يحيى بن معينت 233 هـ .هـالعاشرة .
ليس له بخت

وقال الفضل بن سهل الأعرج : سئل يحيى بن معين ، عن داود بن المحبر ، فقال : ليس له بخت

يحيى بن معينت 233 هـ .هـالعاشرة .
ثقة

وقال الدوري عن ابن معين : ما زال معروفا بالحديث ، يكتب الحديث ، وترك الحديث ، ثم ذهب فصحب قوما من المعتزلة فأفسدوه وهو ثقة . وقال في موضع آخر : ليس بكذاب ، وقد كتبت عن أبيه المحبر : وكان داود ثقة ، ولكنه جفا الحديث ، وكان يتنسك

يحيى بن معينت 233 هـ .هـالعاشرة .
ضعيف

وقال ابن مردويه : قال ابن معين : المحبر وولده ضعاف

علي ابن المدينيت 234 هـ ، أو : 235 هـ ، وقيل : 233 هـهـالعاشرة
ذهب حديثه

وقال علي ابن المديني : ذهب حديثه

زهير بن حربت 234 هـ ، وقيل : 232 هـهـالعاشرة
أسقطه

وأسقطه أبو خيثمة

علي ابن المدينيت 234 هـ ، أو : 235 هـ ، وقيل : 233 هـهـالعاشرة
ذهب حديثه

وقال ابن المديني : ذهب حديثه .

علي ابن المدينيت 234 هـ ، أو : 235 هـ ، وقيل : 233 هـهـالعاشرة
ذهب حديثه

حدثنا عبد الرحمن حدثني أبي ، قال : قال علي ابن المديني : داود بن المحبر ذهب حديثه

أحمد بن حنبلت 241 هـ , وقال أبو أمية محمد بن إبراهيم الطرسوسي : 242 هـ ، ولم يتابعه أحد على قولههـرأس الطبقة العاشرة
شبه لا شيء لا يدري ما الحديث

قال عبد الله بن أحمد : سألت أبي عنه فضحك ، وقال : شبه لا شيء ، كان لا يدري ما الحديث . وكذا قال البخاري ، عن أحمد

أحمد بن حنبلت 241 هـ , وقال أبو أمية محمد بن إبراهيم الطرسوسي : 242 هـ ، ولم يتابعه أحد على قولههـرأس الطبقة العاشرة
شبه لا شيء لا يدري ما الحديث

قال أحمد : شبه لا شيء (لا) يدري ما الحديث

أحمد بن حنبلت 241 هـ , وقال أبو أمية محمد بن إبراهيم الطرسوسي : 242 هـ ، ولم يتابعه أحد على قولههـرأس الطبقة العاشرة
كذبه

وقال الحاكم : حدث ببغداد عن جماعة من الثقات بأحاديث موضوعة ، حدثونا عن الحارث بن أبي أسامة عنه بكتاب " العقل " ، وأكثر ما أودع ذلك الكتاب من الحديث الموضوع على رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ، كذبه أحمد بن حنبل

أحمد بن حنبلت 241 هـ , وقال أبو أمية محمد بن إبراهيم الطرسوسي : 242 هـ ، ولم يتابعه أحد على قولههـرأس الطبقة العاشرة
شبه لا شيء لا يدري ما الحديث

قال عبد الله بن أحمد بن حنبل : سألت أبي عن داود بن المحبر ، فضحك ، وقال : شبه لا شيء ، كان لا يدري ما الحديث . وقال البخاري مثله

أحمد بن حنبلت 241 هـ , وقال أبو أمية محمد بن إبراهيم الطرسوسي : 242 هـ ، ولم يتابعه أحد على قولههـرأس الطبقة العاشرة
لا شيء

قال أحمد : شبه لا شيء

أحمد بن حنبلت 241 هـ , وقال أبو أمية محمد بن إبراهيم الطرسوسي : 242 هـ ، ولم يتابعه أحد على قولههـرأس الطبقة العاشرة

وقال الحاكم أبو عبد الله : حدث ببغداد عن جماعة من الثقات بأحاديث موضوعة ، حدثونا عن الحارث بن أبي أسامة عنه بكتاب «العقل» ، وأكثر ما أودع ذلك الكتاب من الحديث موضوع على رسول الله صلى الله عليه وسلم ، كذبه أحمد بن حنبل ، جزاه الله عن نبيه صلى الله عليه وسلم خيرا

أحمد بن حنبلت 241 هـ , وقال أبو أمية محمد بن إبراهيم الطرسوسي : 242 هـ ، ولم يتابعه أحد على قولههـرأس الطبقة العاشرة
شبه لا شيء لا يدري ما الحديث

حدثنا عبد الرحمن ، أنا عبد الله بن أحمد بن حنبل فيما كتب إلي ، قال : سألت أبي ، عن داود بن المحبر ، فضحك ، وقال : شبه لا شيء ، كان لا يدري أي شيء الحديث

أحمد بن حنبلت 241 هـ , وقال أبو أمية محمد بن إبراهيم الطرسوسي : 242 هـ ، ولم يتابعه أحد على قولههـرأس الطبقة العاشرة
كذاب

وذكر ابن الجوزي في «الموضوعات» أن أحمد بن حنبل قال فيه : هو كذاب

الجوزجانيت بعد 244 هـ ، أو 256 هـ ، أو 259 هـهـالحادية عشرة

وقال إبراهيم بن يعقوب الجوزجاني : كان يروي عن كل ، وكان مضطرب الأمر

الجوزجانيت بعد 244 هـ ، أو 256 هـ ، أو 259 هـهـالحادية عشرة
يروي عن كل ، وكان مضطرب الأمر

وقال الجوزجاني : كان يروي عن كل ، وكان مضطرب الأمر

البخاريت 256 هـهـالحادية عشرة
شبه لا شيء لا يدري ما الحديث

قال عبد الله بن أحمد بن حنبل : سألت أبي عن داود بن المحبر ، فضحك ، وقال : شبه لا شيء ، كان لا يدري ما الحديث . وقال البخاري مثله

أبو زرعة الرازيت 264 هـ أو 268 هـهـالحادية عشرة
ضعيف

وقال أبو زرعة : ضعيف الحديث

أبو زرعة الرازيت 264 هـ أو 268 هـهـالحادية عشرة
ضعيف

حدثنا عبد الرحمن ، قال : سئل أبو زرعة عن داود بن المحبر فقال : ضعيف الحديث

أبو حاتم الرازيت 275 هـ ، أو : 277 هـ ، أو : 279 هـهـالحادية عشرة
ذاهب الحديث غير ثقة

وقال أبو حاتم : ذاهب الحديث غير ثقة

أبو حاتم الرازيت 275 هـ ، أو : 277 هـ ، أو : 279 هـهـالحادية عشرة

حدثنا عبد الرحمن ، قال : سئل أبي عن داود بن المحبر ، ورشدين بن سعد فقال : ما أقربهما

أبو داود السجستانيت 275 هـهـالحادية عشرة
وثقه

وقال أبو داود : ثقة ، شبه الضعيف ، بلغني عن يحيى فيه كلام أنه يوثقه

أبو حاتم الرازيت 275 هـ ، أو : 277 هـ ، أو : 279 هـهـالحادية عشرة
غير ثقة ، ذاهب الحديث ، منكر الحديث

حدثنا عبد الرحمن ، قال : سمعت أبي يقول : داود بن المحبر غير ثقة ، ذاهب الحديث ، منكر الحديث

أبو داود السجستانيت 275 هـهـالحادية عشرة
وثقه

وقال أبو داود : ثقة شبه الضعيف . بلغني عن يحيى فيه كلام أنه يوثقه

أبو حاتم الرازيت 275 هـ ، أو : 277 هـ ، أو : 279 هـهـالحادية عشرة

وقال أبو حاتم : لما سئل عنه وعن رشدين بن سعد ما أقربهما

أبو حاتم الرازيت 275 هـ ، أو : 277 هـ ، أو : 279 هـهـالحادية عشرة

سئل أبو حاتم الرازي عنه وعن رشدين بن سعد ، فقال : ما أقربهما

البزارت 291 هـ أو 292 هـ أو 294 هـهـ
لم يكن بالحافظ

وهذا الحديث لا نعلمه يروى عن النبي صلى الله عليه وسلم إلا من هذا الوجه بهذا الإسناد ، وداود بن المحبر لم يكن بالحافظ

البزارت 291 هـ أو 292 هـ أو 294 هـهـ
لم يكن بالحافظ

وهذا الحديث لا نعلم رواه عن الحسن ، عن أنس إلا مبارك ، ولا رواه عن مبارك إلا داود بن المحبر ، وداود فلم يكن بالحافظ ، وقد حدث عنه جماعة من أهل العلم واحتملوا حديثه

صالح جزرةت 293 هـهـ
ضعيف الحديث كان يكذب

وقال صالح بن محمد البغدادي : ضعيف صاحب مناكير . وقال أيضا : يكذب ويضعف في الحديث

صالح جزرةت 293 هـهـ
ضعيف له مناكير

وقال صالح بن محمد البغدادي : ضعيف صاحب مناكير . وقال في موضع آخر : يكذب ، ويضعف في الحديث

٤
القرن ٤ الهجري
(17 رأي)
النسائيت 302 هـ ، أو 303 هـهـ
متروك

وقال النسائي - فيما ذكره الخطيب - : متروك الحديث

النسائيت 302 هـ ، أو 303 هـهـ
متروك

وحكى الخطيب ، عن النسائي أنه قال فيه : متروك

النسائيت 302 هـ ، أو 303 هـهـ
ضعيف

وقال النسائي : ضعيف

الساجيت 307 هـهـالثانية عشرة
ذكره العقيلي في الضعفاء

وذكره الساجي ، وأبو العرب ، والعقيلي ، والبلخي ، وابن السكن في «جملة الضعفاء»

أبو القاسم البلخيت 309 هـ ، أو : 319 هـ ، أو : 327 هـ ، أو : 329 هــهـ
ذكره العقيلي في الضعفاء

وذكره الساجي ، وأبو العرب ، والعقيلي ، والبلخي ، وابن السكن في «جملة الضعفاء»

العقيليت 322 هـهـ
ذكره العقيلي في الضعفاء

وذكره الساجي ، وأبو العرب ، والعقيلي ، والبلخي ، وابن السكن في «جملة الضعفاء»

ذكره العقيلي في الضعفاء

وذكره الساجي ، وأبو العرب ، والعقيلي ، والبلخي ، وابن السكن في «جملة الضعفاء»

ابن السكنت 353هـهـ
ذكره العقيلي في الضعفاء

وذكره الساجي ، وأبو العرب ، والعقيلي ، والبلخي ، وابن السكن في «جملة الضعفاء»

ابن حبانت 354 هـهـ
يضع الحديث

وقال أبو حاتم بن حبان : كان يضع الحديث على الثقات ، ويروي عن المجاهيل المقلوبات

ابن حبانت 354 هـهـ
يضع الحديث

وقال ابن حبان : كان يضع الحديث على الثقات ، ويروي عن المجاهيل المقلوبات .

ابن عديت 365 هـهـ
صدوق يخطئ كثيرا

وقال ابن عدي : وعن داود كتاب قد صنفه في فضل العقل ، وفيه أخبار كلها أو عامتها غير محفوظات ، وله أحاديث صالحة غير كتاب " العقل " ، ويشبه أن تكون صورته ما ذكره يحيى بن معين أنه كان يخطئ ، ويصحف الكثير ، وفي الأصل أنه صدوق

ابن عديت 365 هـهـ
يخطئ

وقال أبو أحمد بن عدي : وعن داود كتاب قد صنفه في فضائل العقل وفيه أخبار مسندة ، وكل تلك الأخبار ، أو عامتها ، غير محفوظات ، وداود له أحاديث صالحة خارج كتاب " العقل " المصنف ، ويشبه أن تكون صورته ما ذكره يحيى بن معين ، أنه كان يخطئ ، ويصحف الكثير ، وفي الأصل أنه صدوق كما ذكره

الأزديت 369 هـ ، أو : 374 هـهـ
متروك

وفي كتاب ابن الجوزي : قال أبو الفتح الأزدي : متروك الحديث

الأزديت 369 هـ ، أو : 374 هـهـ
متروك

وقال الأزدي : متروك

الدارقطنيت 385 هـهـ
متروك

وقال الدارقطني : متروك الحديث . وقال في موضع آخر : كتاب " العقل " وضعه أربعة : أولهم ميسرة بن عبد ربه ، ثم سرقه منه داود بن المحبر فركبه بأسانيد غير أسانيد ميسرة ، وسرقه عبد العزيز بن أبي رجاء فركبه بأسانيد أخر ، ثم سرقه سليمان بن عيسى السجزي فأتى بأسانيد أخر أو كما قال

الدارقطنيت 385 هـهـ
متروك

وقال الدارقطني : متروك الحديث . وقال في موضع آخر ، فيما حكاه عنه عبد الغني بن سعيد : كتاب " العقل " وضعه أربعة : أولهم ميسرة بن عبد ربه ، ثم سرقه منه داود بن المحبر ، فركبه بأسانيد غير أسانيد ميسرة ، وسرقه عبد العزيز بن أبي رجاء فركبه بأسانيد أخر ، ثم سرقه سليمان بن عيسى السجزي ، فأتى بأسانيد أخر ، أو كما قال الدارقطني

ابن شاهينت 385 هـهـ
ذكره ابن شاهين في الثقات

وذكره ابن شاهين في «جملة الثقات»

٥
القرن ٥ الهجري
(4 رأي)
الحاكمت 403 هـ ، أو 405 هـهـ

وقال الحاكم أبو عبد الله : حدث ببغداد عن جماعة من الثقات بأحاديث موضوعة ، حدثونا عن الحارث بن أبي أسامة عنه بكتاب «العقل» ، وأكثر ما أودع ذلك الكتاب من الحديث موضوع على رسول الله صلى الله عليه وسلم ، كذبه أحمد بن حنبل ، جزاه الله عن نبيه صلى الله عليه وسلم خيرا

الحاكمت 403 هـ ، أو 405 هـهـ
كذبه

وقال الحاكم : حدث ببغداد عن جماعة من الثقات بأحاديث موضوعة ، حدثونا عن الحارث بن أبي أسامة عنه بكتاب " العقل " ، وأكثر ما أودع ذلك الكتاب من الحديث الموضوع على رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ، كذبه أحمد بن حنبل

وقال سعيد النقاش : حدث بكتاب «العقل» وأكثره موضوع

وقال النقاش : حدث بكتاب " العقل " وأكثره موضوع

٨
القرن ٨ الهجري
(4 رأي)
المزيت 742 هــهـ

وهو حديث منكر لا يعرف إلا من رواية داود بن المحبر ، ويقال : إنه دخل عليه فحدث به ، والله أعلم .

الذهبىت 748 هـهـ

روى له ابن ماجه حديثه عن الربيع بن صبيح ، عن يزيد الرقاشي ، عن أنس في فضل قزوين وهو منكر ، يقال أنه أدخل عليه . قلت : وقرأت بخط الذهبي : لقد شان ابن ماجه كتابه بإدخاله هذا الحديث الموضوع فيها

الذهبىت 748 هـهـ
واه

واه

مغلطايت 761 هـهـ
يخطئ

وفي «كتاب ابن الجارود» : ليس بكذاب ، ولكنه رجل سمع الحديث بالبصرة ، ثم صار إلى عبادان لعمل الخوص ، فنسي الحديث وجفاه ، فلما قدم بغداد جاءه أصحاب الحديث ، فجعل يخطئ في الحديث ، ولكنه في نفسه ليس بكذوب .

٩
القرن ٩ الهجري
(3 رأي)
ابن حجرت 852 هـهـ

وأكثر " كتاب العقل " الذي صنفه موضوعات

ابن حجرت 852 هـهـ
متروك

متروك،

ابن حجرت 852 هـهـ
متروك

داود متروك ، وقد خالف في هذا الحديث سندا ومتنا ] .