داود بن المحبر بن قحذم بن سليمان بن ذكوان
الاسم المختصر: داود بن المحبر البكراوي
ترجمة الراوي(9 مصدر)
تهذيب الكمال▼
داود بن المحبر بن قحذم بن سليمان بن ذكوان الطائي ، ويقال : الثقفي ، البكراوي ، أبو سليمان البصري ، نزيل بغداد ، وهو صاحب كتاب " العقل "
الجزء 8 · الصفحة 443
1784 - قد ق : داود بن المحبر بن قحذم بن سليمان بن ذكوان الطائي ، ويقال : الثقفي ، البكراوي ، أبو سليمان البصري ، نزيل بغداد ، وهو صاحب كتاب " العقل " . قال أبو نعيم في " تاريخ أصبهان " : قحذم مولى أبي بكرة الثقفي من سبي أصبهان . روى عن : داود بن إسحاق بن يحيى بن طلحة بن عبيد الله ، وإسماعيل بن عياش ، والأسود بن شيبان ، وجسر بن فرقد القصاب ، والحسن بن دينار ، وحماد بن زيد ، وحماد بن سلمة ، والخليل بن أحمد النحوي ، والربيع بن صبيح ( ق ) ، وزياد بن عبد الرحمن القرشي ، وزياد بن عبيد الله الزيادي ، والسري بن يحيى ، وسليمان بن الحكم بن عوانة الكلبي ، وسلام أبي المنذر القارئ ، وشعبة بن الحجاج ، وصالح المري ، وعباد بن كثير الثقفي ، وعبد الواحد بن زياد ، وعدي بن الفضل ، وعنبسة بن عبد الرحمن القرشي ، وغياث بن إبراهيم النخعي ، وأبيه المحبر بن قحذم ، والمفضل بن لاحق ، ومقاتل بن سليمان ، وميسرة بن عبد ربه ، وأبي جزء نصر بن طريف ، وهمام بن يحيى ( قد ) ، وهياج بن بسطام ، والهيثم بن جماز البكاء . روى عنه : إبراهيم بن المستمر العروقي ، وإسماعيل بن أبي الحارث البغدادي ( ق ) ، والحارث بن محمد بن أبي أسامة ، والحسن بن مكرم بن حسان البزاز ، والحسن بن يزيد الجصاص ، والحسين بن عيسى البسطامي ، وسليمان بن داود بن ثابت ، وأبو شعيب صالح بن زياد السوسي المقرئ ، وعبد الله بن أيوب المخرمي ، وعبد الله بن خالد بن يزيد اللؤلئي ، وعبيد بن الهيثم بن عبيد الله الأنماطي البغدادي ، نزيل حلب ، وعلي بن الحسين بن إشكاب ، والفضل بن سهل الأعرج ، وأبو أمية محمد بن إبراهيم الطرسوسي ، ومحمد بن أحمد بن أبي العوام الرياحي ، وأبو بكر محمد بن بحر بن مطر المخرمي البزاز ، ومحمد بن الحسين البرجلاني ، ومحمد بن عبيد الله ابن المنادي ، ومحمد بن يحيى بن عبد الكريم الأزدي ( قد ) ، ومروان بن جعفر السمري من ولد سمرة بن جندب ، وقال في نسبه : البكراوي . قال عبد الله بن أحمد بن حنبل : سألت أبي عن داود بن المحبر ، فضحك ، وقال : شبه لا شيء ، كان لا يدري ما الحديث . وقال البخاري مثله . وقال عباس الدوري : سمعت يحيى بن معين ، وذكر داود بن المحبر ، فأحسن الثناء عليه ، وذكره بخير ، وقال : ما زال معروفا بالحديث ، يكتب الحديث ، وترك الحديث ، ثم ذهب فصحب قوما من المعتزلة فأفسدوه ، وهو ثقة . وقال في موضع آخر : ليس بكذاب ، وقد كتبت عن أبيه المحبر ، وكان داود ثقة ، ولكنه جفا الحديث ، وكان يتنسك وجالس الصوفيين بعبادان ، وكان يعمل الخوص ، ثم قدم بغداد بعد ذلك ، فلما أسن وكبر أتاه أصحاب الحديث فكان يحدثهم ، وكان يخطئ كثيرا ، ويصحف إلا أنه كان ثقة . وقال الفضل بن سهل الأعرج : سئل يحيى بن معين ، عن داود بن المحبر ، فقال : ليس له بخت . وقال علي ابن المديني : ذهب حديثه . وقال إبراهيم بن يعقوب الجوزجاني : كان يروي عن كل ، وكان مضطرب الأمر . وقال أبو زرعة : ضعيف الحديث . وقال أبو حاتم : ذاهب الحديث غير ثقة . وقال أبو داود : ثقة شبه الضعيف . بلغني عن يحيى فيه كلام أنه يوثقه . وقال النسائي : ضعيف . وقال صالح بن محمد البغدادي : ضعيف صاحب مناكير . وقال في موضع آخر : يكذب ، ويضعف في الحديث . وقال الدارقطني : متروك الحديث . وقال في موضع آخر ، فيما حكاه عنه عبد الغني بن سعيد : كتاب " العقل " وضعه أربعة : أولهم ميسرة بن عبد ربه ، ثم سرقه منه داود بن المحبر ، فركبه بأسانيد غير أسانيد ميسرة ، وسرقه عبد العزيز بن أبي رجاء فركبه بأسانيد أخر ، ثم سرقه سليمان بن عيسى السجزي ، فأتى بأسانيد أخر ، أو كما قال الدارقطني . وقال أبو أحمد بن عدي : وعن داود كتاب قد صنفه في فضائل العقل وفيه أخبار مسندة ، وكل تلك الأخبار ، أو عامتها ، غير محفوظات ، وداود له أحاديث صالحة خارج كتاب " العقل " المصنف ، ويشبه أن تكون صورته ما ذكره يحيى بن معين ، أنه كان يخطئ ، ويصحف الكثير ، وفي الأصل أنه صدوق كما ذكره . قال البخاري : مات يوم الجمعة ، لثمان مضين من جمادى الأولى سنة ست ومائتين . زاد غيره : ببغداد . روى له أبو داود في " القدر " حديثه ، عن همام ، عن قتادة ، عن أنس : " من كانت الدنيا همه وسدمه " ، وابن ماجه حديثه ، عن الربيع بن صبيح ، عن يزيد الرقاشي ، عن أنس : " ستفتح عليكم الآفاق ، وستفتح عليكم مدينة يقال لها قزوين " وقد وقع لنا بعلو عنه . أخبرنا به أبو بكر محمد بن إسماعيل بن الأنماطي ، وأمة الحق شامية بنت الحسن بن محمد بن البكري ، قالا : أخبرنا أبو عبد الله محمد بن عبد الله ابن البنا ، قال : أخبرنا أبو بكر محمد بن عبيد الله بن الزاغوني ، قال : أخبرنا أبو القاسم يحيى بن أحمد بن محمد بن السيبي ، قال : أخبرنا أبو الفضل عبد الواحد بن عبد العزيز التميمي ، قال : حدثنا عمر بن جعفر بن سلم ، قال : حدثنا الحارث بن محمد بن أبي أسامة ، قال : حدثنا داود بن المحبر ، قال : حدثنا الربيع بن صبيح ، عن يزيد الرقاشي ، عن أنس ، قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " ستفتح مدينة يقال لها قزوين ، من رابط فيها أربعين ليلة كان له في الجنة عمود من ذهب ، وزمردة خضراء ، على ياقوتة حمراء ، لها سبعون ألف مصراع من ذهب ، كل باب منها فيه زوجة من الحور العين " . رواه ، عن إسماعيل بن أبي الحارث ، عنه ، فوقع لنا بدلا عاليا ، وهو حديث منكر لا يعرف إلا من رواية داود بن المحبر ، ويقال : إنه دخل عليه فحدث به ، والله أعلم .
تهذيب التهذيب▼
داود بن المحبر بن قحذم بن سليمان الطائي ، ويقال : الثقفي البكراوي ، أبو سليمان ، البصري ، نزيل بغداد صاحب كتاب " العقل "
الجزء 1 · الصفحة 570
قد ق - داود بن المحبر بن قحذم بن سليمان الطائي ، ويقال : الثقفي البكراوي ، أبو سليمان ، البصري ، نزيل بغداد صاحب كتاب " العقل " . روى عن : الحمادين ، والأسود بن شيبان ، والخليل بن أحمد ، والربيع بن صبيح ، وهمام بن يحيى ، وشعبة ، وصالح المري ، وجماعة . وعنه : الفضل بن سهل الأعرج ، وأبو أمية الطرسوسي ، والحسين بن عيسى البسطامي ، وإسماعيل بن أبي الحارث ، وابن المنادي ، ومحمد بن يحيى بن عبد الكريم الأزدي ، والحسن بن مكرم ، والحارث بن أبي أسامة ، وغيرهم . قال عبد الله بن أحمد : سألت أبي عنه فضحك ، وقال : شبه لا شيء ، كان لا يدري ما الحديث . وكذا قال البخاري ، عن أحمد . وقال الدوري عن ابن معين : ما زال معروفا بالحديث ، يكتب الحديث ، وترك الحديث ، ثم ذهب فصحب قوما من المعتزلة فأفسدوه وهو ثقة . وقال في موضع آخر : ليس بكذاب ، وقد كتبت عن أبيه المحبر : وكان داود ثقة ، ولكنه جفا الحديث ، وكان يتنسك . وقال ابن المديني : ذهب حديثه . وقال الجوزجاني : كان يروي عن كل ، وكان مضطرب الأمر . وقال أبو زرعة : ضعيف الحديث . وقال أبو حاتم : ذاهب الحديث غير ثقة . وقال أبو داود : ثقة ، شبه الضعيف ، بلغني عن يحيى فيه كلام أنه يوثقه . وقال النسائي : ضعيف . وقال صالح بن محمد البغدادي : ضعيف صاحب مناكير . وقال أيضا : يكذب ويضعف في الحديث . وقال الدارقطني : متروك الحديث . وقال في موضع آخر : كتاب " العقل " وضعه أربعة : أولهم ميسرة بن عبد ربه ، ثم سرقه منه داود بن المحبر فركبه بأسانيد غير أسانيد ميسرة ، وسرقه عبد العزيز بن أبي رجاء فركبه بأسانيد أخر ، ثم سرقه سليمان بن عيسى السجزي فأتى بأسانيد أخر أو كما قال . وقال ابن عدي : وعن داود كتاب قد صنفه في فضل العقل ، وفيه أخبار كلها أو عامتها غير محفوظات ، وله أحاديث صالحة غير كتاب " العقل " ، ويشبه أن تكون صورته ما ذكره يحيى بن معين أنه كان يخطئ ، ويصحف الكثير ، وفي الأصل أنه صدوق . قال البخاري : مات لثمان مضين من جمادى الأولى سنة (206) ببغداد . روى له ابن ماجه حديثه عن الربيع بن صبيح ، عن يزيد الرقاشي ، عن أنس في فضل قزوين وهو منكر ، يقال أنه أدخل عليه . قلت : وقرأت بخط الذهبي : لقد شان ابن ماجه كتابه بإدخاله هذا الحديث الموضوع فيها . وقال أبو حاتم : لما سئل عنه وعن رشدين بن سعد ما أقربهما . وأسقطه أبو خيثمة . وحكى الخطيب ، عن النسائي أنه قال فيه : متروك . وقال الحاكم : حدث ببغداد عن جماعة من الثقات بأحاديث موضوعة ، حدثونا عن الحارث بن أبي أسامة عنه بكتاب " العقل " ، وأكثر ما أودع ذلك الكتاب من الحديث الموضوع على رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ، كذبه أحمد بن حنبل . وقال ابن حبان : كان يضع الحديث على الثقات ، ويروي عن المجاهيل المقلوبات . وقال الأزدي : متروك . وقال ابن مردويه : قال ابن معين : المحبر وولده ضعاف . وقال النقاش : حدث بكتاب " العقل " وأكثره موضوع .
الكاشف في معرفة من له رواية في الكتب الستة▼
داود بن المحبر ، بصري
الجزء 2 · الصفحة 377
1460 - داود بن المحبر ، بصري واه ، عن شعبة ، وهمام . وعنه : أبو أمية ، والحارث بن أبي أسامة . قال أحمد : شبه لا شيء ، توفي 206 ق .
تقريب التهذيب▼
داود بن المحبر، بمهملة وموحدة مشددة مفتوحة، ابن قحذم، بفتح القاف وسكون المهملة وفتح المعجمة، الثقفي البكراوي أبو سليمان البصري
الجزء 1 · الصفحة 308
1820 - [ قد ق ] داود بن المحبر، بمهملة وموحدة مشددة مفتوحة، ابن قحذم، بفتح القاف وسكون المهملة وفتح المعجمة، الثقفي البكراوي أبو سليمان البصري، نزيل بغداد، متروك، وأكثر " كتاب العقل " الذي صنفه موضوعات ، من التاسعة، مات سنة ست ومائتين .
إكمال تهذيب الكمال▼
داود بن المحبر بن قحذم بن سليمان بن ذكوان الطائي ، ويقال : الثقفي ، البكراوي ، صاحب كتاب «العقل
الجزء 4 · الصفحة 263
1465 - ( ق ) داود بن المحبر بن قحذم بن سليمان بن ذكوان الطائي ، ويقال : الثقفي ، البكراوي ، صاحب كتاب «العقل» . الذي حذا على منواله أبو عبد الله الحسين بن محمد بن الحسين بن منجويه في كتابه الذي سماه أيضا «بالعقل» . سئل أبو حاتم الرازي عنه وعن رشدين بن سعد ، فقال : ما أقربهما . وقال مسلمة الأندلسي في كتاب «الصلة» : ضعيف . وقال النسائي - فيما ذكره الخطيب - : متروك الحديث . وقال سعيد النقاش : حدث بكتاب «العقل» وأكثره موضوع . وقال الحاكم أبو عبد الله : حدث ببغداد عن جماعة من الثقات بأحاديث موضوعة ، حدثونا عن الحارث بن أبي أسامة عنه بكتاب «العقل» ، وأكثر ما أودع ذلك الكتاب من الحديث موضوع على رسول الله صلى الله عليه وسلم ، كذبه أحمد بن حنبل ، جزاه الله عن نبيه صلى الله عليه وسلم خيرا . وذكره الساجي ، وأبو العرب ، والعقيلي ، والبلخي ، وابن السكن في «جملة الضعفاء» . وذكر ابن الجوزي في «الموضوعات» أن أحمد بن حنبل قال فيه : هو كذاب . وقال أبو حاتم بن حبان : كان يضع الحديث على الثقات ، ويروي عن المجاهيل المقلوبات . وذكره ابن شاهين في «جملة الثقات» . وفي «كتاب ابن الجارود» : ليس بكذاب ، ولكنه رجل سمع الحديث بالبصرة ، ثم صار إلى عبادان لعمل الخوص ، فنسي الحديث وجفاه ، فلما قدم بغداد جاءه أصحاب الحديث ، فجعل يخطئ في الحديث ، ولكنه في نفسه ليس بكذوب . وفي كتاب ابن الجوزي : قال أبو الفتح الأزدي : متروك الحديث . وفي كتاب ابن مردويه : قال ابن معين : المحبر وولده ضعاف . وذكره البخاري في : «فصل من مات من التسعين إلى المائتين» . وفي قول المزي : قال البخاري : مات يوم الجمعة لثمان مضين من جمادى الأولى ، سنة ست ومائتين . زاد غيره : ببغداد . نظر ، يبين لك أن نقل المزي من غير أصل ، إذ لو نقل من أصل لرأى أن البخاري نفسه نص على بغداد ، فلا حاجة إلى ذكر هذه اللفظة الموهمة كثرة الاطلاع والتفتيش من عند غيره ، ونص ما عند البخاري في «التاريخ الأوسط» - نسختي التي كتبت عن أبي محمد عبد الرحمن بن الفضل الفارسي سنة ثلاث وتسعين ومائتين عن البخاري - : مات داود بن محبر أبو سليمان ببغداد سنة ست - يعني مائتين - يوم الجمعة لثمان مضين من جمادى الأولى ، قال أحمد : شبه لا شيء (لا) يدري ما الحديث . فهذا كما ترى بدأ ببغداد قبل غيرها ، وزاد شيئا لم يذكره المزي - أيضا . وقال القراب في «تاريخه» : أبنا ، أحمد بن إسماعيل ، ثنا الزهيري ، قال : ثنا البخاري . فذكره مثل سواء ، لا يغادر حرفا . وقال أبو أحمد بن عدي في الكتاب «الكامل» : ثنا الجنيدي ، ثنا البخاري قال : مات داود بن محبر أبو سليمان ببغداد سنة ست ومائتين يوم الجمعة ، لثمان مضين من جمادى الأولى . وكذا ذكره غيرهما عن البخاري ، رحمهم الله تعالى .
لسان الميزان▼
داود بن المحبر (2 : 20 / 2646
الجزء 9 · الصفحة 297
737 – قد ق ، داود بن المحبر (2 : 20 / 2646) .
تاريخ الإسلام▼
داود بن المحبر بن قحذم بن سليمان أبو سليمان الطائي ، ويقال : الثقفي البصري
الجزء 5 · الصفحة 71
136 -ق : داود بن المحبر بن قحذم بن سليمان أبو سليمان الطائي ، ويقال : الثقفي البصري ، نزيل بغداد الذي جمع كتاب " العقل " . يروي عن شعبة ، وهمام ، والربيع بن صبيح ، والحمادين ، ومقاتل بن سليمان ، والأسود بن شيبان ، وطائفة . وعنه محمد بن يحيى الأزدي ، وعلي بن إشكاب ، وأبو شعيب ، وعبد الله بن أيوب المخرمي ، والحسين بن عيسى البسطامي ، وأبو أمية الطرسوسي ، وإسماعيل بن أبي الحارث ، ومحمد بن أحمد ابن أبي العوام ، والحارث بن أبي أسامة ، وجماعة . قال عبد الله بن أحمد : سألت أبي عنه فضحك ، وقال : شبه لا شيء ، كان لا يدري ما الحديث . وقال عباس الدوري : سمعت ابن معين ، وذكر داود بن المحبر . فأحسن الثناء عليه ، وقال : ما زال معروفا يكتب الحديث ، ثم ترك ذلك فصحب قوما من المعتزلة فأفسدوه ، وهو ثقة . وقال في موضع آخر : كان ثقة ، ولكنه جفا الحديث . وكان يتنسك ، وجالس الصوفيين بعبادان ، وكان يعمل الخوص . ثم قدم بغداد . فلما أسن أتاه أصحاب الحديث فكان يحدثهم ، وكان يخطئ كثيرا ويصحف . وقال أبو زرعة : ضعيف الحديث . وقال أبو حاتم : ذاهب الحديث . وقال أبو داود : ثقة ، شبه ضعيف . وقال النسائي : ضعيف . وقال الدارقطني : متروك الحديث . وقال عبد الغني بن سعيد ، عن الدارقطني : كتاب " العقل " وضعه أربعة : أولهم ميسرة بن عبد ربه ، ثم سرقه منه داود بن المحبر ، فركبه بأسانيد غير أسانيد ميسرة ، وسرقه عبد العزيز بن أبي رجاء فركبه بأسانيد أخر ، ثم سرقه سليمان بن عيسى السجزي ، فأتى بأسانيد أخر . أو كما قال . وقال الخطيب : لو لم يكن له غير وضعه كتاب " العقل " بأسره لكان دليلا كافيا على ما ذكرته من أنه غير ثقة . قلت : روى ابن ماجة ، عن ثقة ، عن داود : حدثنا الربيع بن صبيح ، عن يزيد الرقاشي ، عن أنس : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " ستفتح عليكم مدينة يقال لها : قزوين ، من رابط فيها أربعين ليلة كان له في الجنة عمود من ذهب وزمردة خضراء ، على ياقوتة حمراء ، لها سبعون ألف مصراع " ... الحديث . وهو حديث موضوع . توفي في جمادى الأولى سنة ست ومائتين .
الجرح والتعديل لابن أبي حاتم▼
داود بن المحبر بن قحذم
الجزء 3 · الصفحة 424
1931 - داود بن المحبر بن قحذم ، روى عن الأسود بن شيبان ، والربيع بن صبيح ، وروى عن أبيه ، روى عنه الحسين بن عيسى بن حمران ، وفضل الأعرج ، سمعت أبي يقول ذلك . حدثنا عبد الرحمن ، أنا عبد الله بن أحمد بن حنبل فيما كتب إلي ، قال : سألت أبي ، عن داود بن المحبر ، فضحك ، وقال : شبه لا شيء ، كان لا يدري أي شيء الحديث . حدثنا عبد الرحمن حدثني أبي ، قال : قال علي ابن المديني : داود بن المحبر ذهب حديثه . حدثنا عبد الرحمن ، قال : سمعت أبي يقول : داود بن المحبر غير ثقة ، ذاهب الحديث ، منكر الحديث . حدثنا عبد الرحمن ، قال : سئل أبو زرعة عن داود بن المحبر فقال : ضعيف الحديث . حدثنا عبد الرحمن حدثني أبي ، قال : سمعت فضل الأعرج ، قال : سألت يحيى بن معين عن داود بن المحبر فقال : قد سمع إلا أنه لم يكن له بخت . حدثنا عبد الرحمن ، قال : سئل أبي عن داود بن المحبر ، ورشدين بن سعد فقال : ما أقربهما .
تاريخ بغداد▼
داود بن المحبر بن قحذم بن سليمان بن ذكوان ، أبو سليمان الطائي البصري
الجزء 9 · الصفحة 326
4412- داود بن المحبر بن قحذم بن سليمان بن ذكوان ، أبو سليمان الطائي البصري . نزل بغداد ، وحدث بها عن شعبة ، وحماد بن سلمة ، وهمام بن يحيى ، وعباد بن كثير ، وأبي جزي نصر بن طريف ، وصالح المري ، والهيثم بن حماد ، وعدي بن الفضل ، وعبد الواحد بن زياد ، وغياث بن إبراهيم ، والسري بن يحيى ، والحسن بن دينار ، ومقاتل بن سليمان ، وإسماعيل بن عياش ، وسلام أبي المنذر ، وهياج بن بسطام . رَوَى عنه محمد بن الحسين البرجلاني ، ومُحَمد بن إسحاق الصاغاني ، ومُحَمد بن عبيد الله المنادي ، والحسن بن يزيد الجصاص ، والحسن بن مكرم البزاز ، والحارث بن أبي أسامة ، وغيرهم . أخبرنا محمد بن أحمد بن رزق ، قال : أخبرنا جعفر بن محمد بن نصير الخلدي ، قال : حدثنا الحارث بن أبي أسامة ، قال : حدثنا داود بن المحبر بن قحذم ، قال : حدثنا عباد بن كثير ، عن ابن جريج ، عن عطاء ، أن ابن عباس دخل على عائشة ، فقال : يا أم المؤمنين ، أرأيت الرجل يقل قيامه ويكثر رقاده ، وآخر يكثر قيامه ويقل رقاده أيهما أحب إليك ؟ قالت : سألت رسول الله صلى الله عليه وسلم كما سألتني ، فقال : أحسنهما عقلا . فقلت : يا رسول الله ، إنما أسألك عن عبادتهما ؟ فقال : يا عائشة ، إنما يسألان عن عقولهما ، فمن كان أعقل كان أفضل في الدنيا والآخرة . أخبرنا البرقاني قال : قرأت على أبي حفص بن الزيات : حدثكم أحمد بن الحسين الصوفي قال : سمعت الدوري يقول : سمعت يحيى بن معين وذكر داود بن المحبر فأحسن عليه الثناء ، وذكره بخير ، وقال : ما زال معروفا بالحديث ، يكتب الحديث ، وترك الحديث ثم ذهب فصحب قوما من المعتزلة ، فأفسدوه ، وهو ثقة . قرأت في نسخة الكتاب الذي ذكر لنا أبو سعيد محمد بن موسى الصيرفي أنه سمعه من أبي العباس الأصم وذهب أصله به ، ثم أخبرني العتيقي ، قال : أخبرنا عثمان بن محمد المخرمي ، قال : أخبرني الأصم أن العباس بن محمد الدوري حدثهم ، قال : سمعت يحيى بن معين يقول : داود بن المحبر ليس بكذاب . قال يحيى : وقد كتبت عن أبيه المحبر بن قحذم وكان داود ثقة ، ولكنه جفا الحديث ثم حدث . قلت : حال داود ظاهرة في كونه غير ثقة ، ولو لم يكن له غير وضعه كتاب العقل بأسره لكان دليلا كافيا على ما ذكرته . وقد حدثني محمد بن علي الصوري ، قال : سمعت عبد الغني بن سعيد الحافظ يقول : قال لنا أبو الحسن علي بن عمر : كتاب العقل وضعه أربعة ؛ أولهم ميسرة بن عبد ربه ، ثم سرقه منه داود بن المحبر ، فركبه بأسانيد غير أسانيد ميسرة ، وسرقه عبد العزيز بن أبي رجاء ، فركبه بأسانيد أخر ، ثم سرقه سليمان بن عيسى السجزي ، فأتى بأسانيد أخر . أو كما قال الدارقطني . أخبرنا محمد بن أحمد بن رزق ، قال : أخبرنا محمد بن أحمد بن الحسن ، قال : حدثنا عبد الله بن أحمد بن حنبل ، قال : سألت أبي عن داود بن المحبر فضحك ، وقال : شبه لا شيء كان يدري ذاك أيش الحديث ؟ أخبرنا محمد بن الحسين القطان ، قال : أخبرنا علي بن إبراهيم المستملي ، قال : أخبرني محمد بن إبراهيم بن شعيب الغازي ، قال : سمعت محمد بن إسماعيل البخاري يقول : داود بن محبر منكر الحديث ، شبه لا شيء ، لا يدري ما الحديث . أخبرنا البرقاني ، قال : حدثنا يعقوب بن موسى الأردبيلي ، قال : حدثنا أحمد بن طاهر بن النجم ، قال : حدثنا سعيد بن عمرو البرذعي قال : سئل أبو زرعة عن داود بن المحبر ، فقال : ضعيف الحديث . وقال الفضل بن سهل الأعرج : سئل عنه يحيى بن معين ، فقال : ليس له بخت . حدثنا عبد العزيز بن أحمد بن علي الكتاني ، قال : حدثنا عبد الوهاب بن جعفر الميداني ، قال : حدثنا عبد الجبار بن عبد الصمد السلمي ، قال : حدثنا القاسم بن عيسى العصار ، قال : حدثنا إبراهيم بن يعقوب الجوزجاني ، قال : داود بن محبر كان يروي عن كل , فكان مضطرب الأمر . أخبرنا أحمد بن أبي جعفر ، قال : أخبرنا محمد بن عدي البصري في كتابه ، قال : حدثنا أبو عبيد محمد بن علي الآجري ، قال : سئل أبو داود عن داود بن المحبر ، فقال : هو ثقة شبه الضعيف . وبلغني عن يحيى فيه كلام أنه يوثقه . أخبرنا القاضي أبو العلاء الواسطي ، قال : أخبرنا أبو مسلم عبد الرحمن بن محمد بن عبد الله بن مهران ، قال : أخبرنا عبد المؤمن بن خلف النسفي ، قال : سمعت أبا علي صالح بن محمد البغدادي يقول : داود بن المحبر يكذب ويضعف في الحديث . أخبرني محمد بن أحمد بن يعقوب ، قال : أخبرنا محمد بن نعيم الضبي ، قال : أخبرني أبو أحمد علي بن محمد الحبيبي بمرو ، وقال : سألت أبا علي صالح بن محمد جزرة الحافظ عن داود بن المحبر ، فقال : ضعيف صاحب مناكير . أخبرنا البرقاني ، قال : أخبرنا أحمد بن سعيد بن سعد ، قال : حدثنا عبد الكريم بن أحمد بن شعيب النسائي ، قال : حدثنا أبي ، قال : داود بن المحبر ضعيف . أخبرني الأزهري ، قال : حدثنا أبو الحسن الدارقطني ، قال : داود بن المحبر متروك الحديث . قيل : إن داود بن المحبر مات ببغداد في يوم الجمعة لثمان مضين من جمادى الأولى سنة ست ومائتين .
علل الإسناد
جرح وتعديل(29 عالم)
وذكره الساجي ، وأبو العرب ، والعقيلي ، والبلخي ، وابن السكن في «جملة الضعفاء»
وذكره الساجي ، وأبو العرب ، والعقيلي ، والبلخي ، وابن السكن في «جملة الضعفاء»
وقال أبو حاتم : ذاهب الحديث غير ثقة
وقال أبو حاتم : ذاهب الحديث غير ثقة
حدثنا عبد الرحمن ، قال : سمعت أبي يقول : داود بن المحبر غير ثقة ، ذاهب الحديث ، منكر الحديث
وقال أبو حاتم : لما سئل عنه وعن رشدين بن سعد ما أقربهما
سئل أبو حاتم الرازي عنه وعن رشدين بن سعد ، فقال : ما أقربهما
حدثنا عبد الرحمن ، قال : سئل أبي عن داود بن المحبر ، ورشدين بن سعد فقال : ما أقربهما
وقال أبو داود : ثقة شبه الضعيف . بلغني عن يحيى فيه كلام أنه يوثقه
وقال أبو داود : ثقة ، شبه الضعيف ، بلغني عن يحيى فيه كلام أنه يوثقه
حدثنا عبد الرحمن ، قال : سئل أبو زرعة عن داود بن المحبر فقال : ضعيف الحديث
وقال أبو زرعة : ضعيف الحديث
وقال أبو زرعة : ضعيف الحديث
قال عبد الله بن أحمد : سألت أبي عنه فضحك ، وقال : شبه لا شيء ، كان لا يدري ما الحديث . وكذا قال البخاري ، عن أحمد
قال أحمد : شبه لا شيء (لا) يدري ما الحديث
وقال الحاكم : حدث ببغداد عن جماعة من الثقات بأحاديث موضوعة ، حدثونا عن الحارث بن أبي أسامة عنه بكتاب " العقل " ، وأكثر ما أودع ذلك الكتاب من الحديث الموضوع على رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ، كذبه أحمد بن حنبل
قال عبد الله بن أحمد : سألت أبي عنه فضحك ، وقال : شبه لا شيء ، كان لا يدري ما الحديث . وكذا قال البخاري ، عن أحمد
قال عبد الله بن أحمد بن حنبل : سألت أبي عن داود بن المحبر ، فضحك ، وقال : شبه لا شيء ، كان لا يدري ما الحديث . وقال البخاري مثله
قال أحمد : شبه لا شيء
وقال الحاكم أبو عبد الله : حدث ببغداد عن جماعة من الثقات بأحاديث موضوعة ، حدثونا عن الحارث بن أبي أسامة عنه بكتاب «العقل» ، وأكثر ما أودع ذلك الكتاب من الحديث موضوع على رسول الله صلى الله عليه وسلم ، كذبه أحمد بن حنبل ، جزاه الله عن نبيه صلى الله عليه وسلم خيرا
حدثنا عبد الرحمن ، أنا عبد الله بن أحمد بن حنبل فيما كتب إلي ، قال : سألت أبي ، عن داود بن المحبر ، فضحك ، وقال : شبه لا شيء ، كان لا يدري أي شيء الحديث
وذكر ابن الجوزي في «الموضوعات» أن أحمد بن حنبل قال فيه : هو كذاب
وذكره الساجي ، وأبو العرب ، والعقيلي ، والبلخي ، وابن السكن في «جملة الضعفاء»
وقال ابن حبان : كان يضع الحديث على الثقات ، ويروي عن المجاهيل المقلوبات .
وقال أبو حاتم بن حبان : كان يضع الحديث على الثقات ، ويروي عن المجاهيل المقلوبات
وأكثر " كتاب العقل " الذي صنفه موضوعات
متروك،
داود متروك ، وقد خالف في هذا الحديث سندا ومتنا ] .
وذكره ابن شاهين في «جملة الثقات»
وقال ابن عدي : وعن داود كتاب قد صنفه في فضل العقل ، وفيه أخبار كلها أو عامتها غير محفوظات ، وله أحاديث صالحة غير كتاب " العقل " ، ويشبه أن تكون صورته ما ذكره يحيى بن معين أنه كان يخطئ ، ويصحف الكثير ، وفي الأصل أنه صدوق
وقال أبو أحمد بن عدي : وعن داود كتاب قد صنفه في فضائل العقل وفيه أخبار مسندة ، وكل تلك الأخبار ، أو عامتها ، غير محفوظات ، وداود له أحاديث صالحة خارج كتاب " العقل " المصنف ، ويشبه أن تكون صورته ما ذكره يحيى بن معين ، أنه كان يخطئ ، ويصحف الكثير ، وفي الأصل أنه صدوق كما ذكره
وفي كتاب ابن الجوزي : قال أبو الفتح الأزدي : متروك الحديث
وقال الأزدي : متروك
قال عبد الله بن أحمد بن حنبل : سألت أبي عن داود بن المحبر ، فضحك ، وقال : شبه لا شيء ، كان لا يدري ما الحديث . وقال البخاري مثله
وهذا الحديث لا نعلم رواه عن الحسن ، عن أنس إلا مبارك ، ولا رواه عن مبارك إلا داود بن المحبر ، وداود فلم يكن بالحافظ ، وقد حدث عنه جماعة من أهل العلم واحتملوا حديثه
وهذا الحديث لا نعلمه يروى عن النبي صلى الله عليه وسلم إلا من هذا الوجه بهذا الإسناد ، وداود بن المحبر لم يكن بالحافظ
وقال إبراهيم بن يعقوب الجوزجاني : كان يروي عن كل ، وكان مضطرب الأمر
وقال الجوزجاني : كان يروي عن كل ، وكان مضطرب الأمر
وقال الحاكم : حدث ببغداد عن جماعة من الثقات بأحاديث موضوعة ، حدثونا عن الحارث بن أبي أسامة عنه بكتاب " العقل " ، وأكثر ما أودع ذلك الكتاب من الحديث الموضوع على رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ، كذبه أحمد بن حنبل
وقال الحاكم أبو عبد الله : حدث ببغداد عن جماعة من الثقات بأحاديث موضوعة ، حدثونا عن الحارث بن أبي أسامة عنه بكتاب «العقل» ، وأكثر ما أودع ذلك الكتاب من الحديث موضوع على رسول الله صلى الله عليه وسلم ، كذبه أحمد بن حنبل ، جزاه الله عن نبيه صلى الله عليه وسلم خيرا
وقال الدارقطني : متروك الحديث . وقال في موضع آخر ، فيما حكاه عنه عبد الغني بن سعيد : كتاب " العقل " وضعه أربعة : أولهم ميسرة بن عبد ربه ، ثم سرقه منه داود بن المحبر ، فركبه بأسانيد غير أسانيد ميسرة ، وسرقه عبد العزيز بن أبي رجاء فركبه بأسانيد أخر ، ثم سرقه سليمان بن عيسى السجزي ، فأتى بأسانيد أخر ، أو كما قال الدارقطني
وقال الدارقطني : متروك الحديث . وقال في موضع آخر : كتاب " العقل " وضعه أربعة : أولهم ميسرة بن عبد ربه ، ثم سرقه منه داود بن المحبر فركبه بأسانيد غير أسانيد ميسرة ، وسرقه عبد العزيز بن أبي رجاء فركبه بأسانيد أخر ، ثم سرقه سليمان بن عيسى السجزي فأتى بأسانيد أخر أو كما قال
واه
روى له ابن ماجه حديثه عن الربيع بن صبيح ، عن يزيد الرقاشي ، عن أنس في فضل قزوين وهو منكر ، يقال أنه أدخل عليه . قلت : وقرأت بخط الذهبي : لقد شان ابن ماجه كتابه بإدخاله هذا الحديث الموضوع فيها
وذكره الساجي ، وأبو العرب ، والعقيلي ، والبلخي ، وابن السكن في «جملة الضعفاء»
وذكره الساجي ، وأبو العرب ، والعقيلي ، والبلخي ، وابن السكن في «جملة الضعفاء»
وهو حديث منكر لا يعرف إلا من رواية داود بن المحبر ، ويقال : إنه دخل عليه فحدث به ، والله أعلم .
وقال النسائي : ضعيف
وقال النسائي - فيما ذكره الخطيب - : متروك الحديث
وقال النسائي : ضعيف
وحكى الخطيب ، عن النسائي أنه قال فيه : متروك
وأسقطه أبو خيثمة
وقال صالح بن محمد البغدادي : ضعيف صاحب مناكير . وقال أيضا : يكذب ويضعف في الحديث
وقال صالح بن محمد البغدادي : ضعيف صاحب مناكير . وقال في موضع آخر : يكذب ، ويضعف في الحديث
حدثنا عبد الرحمن حدثني أبي ، قال : قال علي ابن المديني : داود بن المحبر ذهب حديثه
وقال ابن المديني : ذهب حديثه .
وقال علي ابن المديني : ذهب حديثه
وقال سعيد النقاش : حدث بكتاب «العقل» وأكثره موضوع
وقال النقاش : حدث بكتاب " العقل " وأكثره موضوع
وقال مسلمة الأندلسي في كتاب «الصلة» : ضعيف .
وفي «كتاب ابن الجارود» : ليس بكذاب ، ولكنه رجل سمع الحديث بالبصرة ، ثم صار إلى عبادان لعمل الخوص ، فنسي الحديث وجفاه ، فلما قدم بغداد جاءه أصحاب الحديث ، فجعل يخطئ في الحديث ، ولكنه في نفسه ليس بكذوب .
وقال عباس الدوري : سمعت يحيى بن معين ، وذكر داود بن المحبر ، فأحسن الثناء عليه ، وذكره بخير ، وقال : ما زال معروفا بالحديث ، يكتب الحديث ، وترك الحديث ، ثم ذهب فصحب قوما من المعتزلة فأفسدوه ، وهو ثقة . وقال في موضع آخر : ليس بكذاب ، وقد كتبت عن أبيه المحبر ، وكان داود ثقة ، ولكنه جفا الحديث ، وكان يتنسك وجالس الصوفيين بعبادان ، وكان يعمل الخوص ، ثم قدم بغداد بعد ذلك ، فلما أسن وكبر أتاه أصحاب الحديث فكان يحدثهم ، وكان يخطئ كثيرا ، ويصحف إلا أنه كان ثقة
حدثنا عبد الرحمن حدثني أبي ، قال : سمعت فضل الأعرج ، قال : سألت يحيى بن معين عن داود بن المحبر فقال : قد سمع إلا أنه لم يكن له بخت
وقال ابن مردويه : قال ابن معين : المحبر وولده ضعاف
وقال أبو داود : ثقة شبه الضعيف . بلغني عن يحيى فيه كلام أنه يوثقه
وفي كتاب ابن مردويه : قال ابن معين : المحبر وولده ضعاف
وقال أبو أحمد بن عدي : وعن داود كتاب قد صنفه في فضائل العقل وفيه أخبار مسندة ، وكل تلك الأخبار ، أو عامتها ، غير محفوظات ، وداود له أحاديث صالحة خارج كتاب " العقل " المصنف ، ويشبه أن تكون صورته ما ذكره يحيى بن معين ، أنه كان يخطئ ، ويصحف الكثير ، وفي الأصل أنه صدوق كما ذكره
وقال الدوري عن ابن معين : ما زال معروفا بالحديث ، يكتب الحديث ، وترك الحديث ، ثم ذهب فصحب قوما من المعتزلة فأفسدوه وهو ثقة . وقال في موضع آخر : ليس بكذاب ، وقد كتبت عن أبيه المحبر : وكان داود ثقة ، ولكنه جفا الحديث ، وكان يتنسك
وقال أبو داود : ثقة ، شبه الضعيف ، بلغني عن يحيى فيه كلام أنه يوثقه
وقال الفضل بن سهل الأعرج : سئل يحيى بن معين ، عن داود بن المحبر ، فقال : ليس له بخت
وقال ابن عدي : وعن داود كتاب قد صنفه في فضل العقل ، وفيه أخبار كلها أو عامتها غير محفوظات ، وله أحاديث صالحة غير كتاب " العقل " ، ويشبه أن تكون صورته ما ذكره يحيى بن معين أنه كان يخطئ ، ويصحف الكثير ، وفي الأصل أنه صدوق
يروي في(9 كتاب)
روى عن(38)
- ميسرة بن عبد ربه٦٠ رواية
- عباد بن كثير٢٢ رواية
- حماد بن سلمة بن دينار٢١ رواية
- محبر بن قحذم٩ رواية
- صالح بن بشير بن وادع بن أبي الأقعس٦ رواية
- سلام بن سليمان٣ رواية
- عبد الله بن المثنى بن عبد الله بن أنس بن مالك٣ رواية
- محمد بن سعيد٣ رواية
- الحسن بن دينار ، وهو : الحسن بن واصل٢ رواية
- النضر بن معبد٢ رواية
- سكين بن أبي سراج : يزيد٢ رواية
- نصر بن طريف٢ رواية
- أيوب بن خوط١ رواية
- إسماعيل بن عياش بن سليم١ رواية
- الربيع بن صبيح١ رواية
- بحر بن كنيز١ رواية
- بكر بن عبد الله١ رواية
- جسر بن فرقد١ رواية
- جعفر بن حيان١ رواية
- حفص بن غياث بن طلق بن معاوية بن مالك بن الحارث بن ثعلبة بن عامر بن ربيعة بن عامر بن جشم بن وهبيل بن سعد بن مالك بن النخع١ رواية
- رحمة بن مصعب١ رواية
- زائدة بن قدامة١ رواية
- زياد بن عبيد الله بن الربيع بن زياد١ رواية
- سعيد بن راشد١ رواية
- شعبة بن الحجاج بن الورد١ رواية
- عبد الواحد بن زياد١ رواية
- عدي بن الفضل١ رواية
- عنبسة بن عبد الرحمن بن عنبسة بن سعيد بن العاص بن سعيد بن العاص بن أمية الأموي ، وقيل : عنبسة بن أبي عبد الرحمن وهو وهم١ رواية
- غياث بن إبراهيم١ رواية
- مبارك بن فضالة بن أبي أمية بن كنانة١ رواية
- محمد بن سعد١ رواية
- محمد بن سعيد بن غالب١ رواية
- معاذ١ رواية
- مقاتل بن سليمان بن بشير١ رواية
- هشام بن زياد بن أبي يزيد , وهو هشام بن أبي هشام , ويقال : هشام بن أبي الوليد١ رواية
- هشيم بن بشير بن أبي خازم : القاسم بن دينار١ رواية
- همام بن يحيى بن دينار١ رواية
- يحيى بن عثمان١ رواية
روى عنه(16)
- الحارث بن محمد بن أبي أسامة : داهر١٣٦ رواية
- إسماعيل بن أسد بن شاهين ، وهو ابن أبي الحارث٩ رواية
- محمد بن يحيى بن أبي حاتم : عبد الكريم بن نافع٥ رواية
- أحمد بن يحيى بن مالك بن كثير بن راشد ، وقيل : أحمد بن يحيى بن مالك بن زكريا بن راشد بن كثير بن مالك٣ رواية
- أحمد بن محمد بن نيزك بن حبيب١ رواية
- إبراهيم بن المستمر١ رواية
- إبراهيم بن محمد بن مروان بن هشام١ رواية
- إسحاق بن داود بن صبيح١ رواية
- الفضل بن سهل بن إبراهيم١ رواية
- سليمان بن خلاد١ رواية
- عبد الله بن محمد بن أيوب بن صبيح١ رواية
- عبد بن حميد بن نصر ، قيل اسمه : عبد الحميد١ رواية
- محمد بن أبي عتاب : طريف ، وقيل : الحسن بن طريف١ رواية
- محمد بن عبيد الله بن يزيد بن المنادى١ رواية
- محمد بن يوسف١ رواية
- مروان بن جعفر بن سعد بن سمرة بن جندب١ رواية
