تسلسل الأحكام العلمية على حكيم بن جبير الأسدي

أقوال المحدثين مرتبةً تصاعدياً بحسب وفياتهم — يكشف كيف تطور موقف العلماء من هذا الراوي عبر القرون

توزيع أحكام العلماء

ضعيف(4)
تركه(3)
كان لا يحدث عنه(3)
ليس بشيء(2)
متروك(2)
ليس بالقوي(2)
كان لا يرضاه(2)
ضعيف رمي بالتشيع(2)
واهي الحديث(2)
ضعيف الحديث منكر الحديث(2)
له أحاديث منكرة(1)
ليس بثقة(1)
ليس بذاك(1)
محله الصدق(1)
محله الصدق إن شاء الله(1)
منكر الحديث(1)
أخاف الله إن حدثت عنه(1)
يترك(1)
ترك حديثه(1)
تكلم فيه(1)
ذكره أبو العرب في الضعفاء(1)
روى حديثا منكرا(1)
ضعفه(1)
ضعيف ، مضطرب الحديث(1)
غير ثبت في الحديث فيه ضعف(1)
فيه تشيع(1)
كذاب(1)

حكم ابن حجر المختار: ضعيف ، رمي بالتشيع

التسلسل الزمني لأحكام العلماء على الرواة أداة جوهرية في علم الرجال: قد تتغير الأحكام بين المتقدمين والمتأخرين، وقد يتشدد لاحقون أو يتساهلون. الراسخ في الجرح والتعديل ما اتفق عليه المتقدمون واطمأن إليه المتأخرون.
؟
غير مؤرَّخ
(1 رأي)
عبد الله بن عثمانت مات قبل شعبةهـالثامنة

وعن يحيى بن آدم : لما ثنا سفيان عن حكيم بحديث الصدقات قال له عبد الله بن عثمان : لو كان هذا عن غير حكيم! فقال الثوري : ثناه زبيد

٢
القرن ٢ الهجري
(43 رأي)
الأعمشت قال أبو عوانة ، وعبد الله بن داود : 147 هـ . وقال وكيع ، وغير واحد : 148 هـ . وصححه الخطيب . وقيل : 145 هـهـالخامسة

وقال الساجي : كان الأعمش يعده في المحدثين ، وربما دلس عنه

سفيان الثوريت 159 هـ أو 160 هـ أو 161 هـ أو 162 هـهـرؤس الطبقة السابعة
ضعفه

الذي رأيت في كتاب « العقيلي » ضعفه سفيان

سفيان الثوريت 159 هـ أو 160 هـ أو 161 هـ أو 162 هـهـرؤس الطبقة السابعة

حدثنا ابن حماد ، قال : حدثني أبو الحسين محمد بن عبد الله بن مخلد ، ثنا إسحاق بن راهويه ، قال : قال يحيى بن آدم : قال سفيان الثوري : شعبة ينكر على حكيم بن جبير حديث الصدقة ، أما إني قد سمعته من زبيد .

سفيان الثوريت 159 هـ أو 160 هـ أو 161 هـ أو 162 هـهـرؤس الطبقة السابعة

قال يحيى بن آدم : وقال عبد الله بن عثمان ، صاحب شعبة ، لسفيان الثوري : لو غير حكيم حدث بهذا ؟ فقال له سفيان : وما لحكيم لا يحدث عنه شعبة ؟ قال : نعم ، فقال سفيان الثوري : سمعت زبيد الأيامي يحدث بهذا عن محمد بن عبد الرحمن بن يزيد .

سفيان الثوريت 159 هـ أو 160 هـ أو 161 هـ أو 162 هـهـرؤس الطبقة السابعة

وفي «كتاب ابن مثنى » : سمعت الثوري يحدث عنه

شعبة بن الحجاجت 160 هـهـالسابعة

ثنا ابن صاعد ، ثنا أحمد بن عيسى ، حدثنا مسدد ، قال يحيى بن سعيد : سألت شعبة عن هذا الحديث ، يعني الصدقة ، فقال : إني أخاف الله أن أحدثك به .

شعبة بن الحجاجت 160 هـهـالسابعة

وقال معاذ بن معاذ : قلت لشعبة : حدثني بحديث حكيم بن جبير ، قال : أخاف النار . وقال القطان ، عن شعبة نحو ذلك

شعبة بن الحجاجت 160 هـهـالسابعة
تكلم فيه

وقال البخاري : كان شعبة يتكلم فيه

شعبة بن الحجاجت 160 هـهـالسابعة
تركه

حدثنا عبد الرحمن ، نا أحمد بن سنان قال : قلت لعبد الرحمن بن مهدي : لم تركت حديث حكيم بن جبير ؟ فقال : حدثني يحيى القطان قال : سألت شعبة عن حديث حكيم بن جبير فقال : أخاف النار

شعبة بن الحجاجت 160 هـهـالسابعة

حدثنا عبد الرحمن ، نا محمد بن يحيى ، نا مسدد قال : قال يحيى بن سعيد سألت شعبة عن الحديث - يعني : حديث حكيم بن جبير عن محمد بن عبد الرحمن بن يزيد عن أبيه عن عبد الله بن مسعود عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قيل له : ما غناه ؟ قال : خمسون درهما أو حسابها من الذهب - فقال شعبة : أخاف الله أن أحدث به .

شعبة بن الحجاجت 160 هـهـالسابعة

حدثنا عبد الرحمن ، نا صالح بن أحمد بن حنبل ، نا علي - يعني : ابن المديني - قال : سألت يحيى بن سعيد القطان عن حكيم بن جبير فقال : كم روى ؟ إنما روى شيئا يسيرا ، وقد روى عنه زائدة . قلت : من تركه ؟ قال : شعبة ، من أجل حديث الصدقة . قال أبو محمد : يعني : حديثه عن محمد بن عبد الرحمن بن يزيد عن أبيه عن عبد الله بن مسعود عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال : من سأل وله ما يغنيه جاءت مسألته في وجهه خدوشا أو كدوحا يوم القيامة ، قيل : يا رسول الله ، وما غناه ؟ قال : خمسون درهما أو حسابها من الذهب

شعبة بن الحجاجت 160 هـهـالسابعة
تركه

وقال ابن المديني : سألت يحيى بن سعيد عنه ، فقال : كم روى ، إنما روى شيئا يسيرا . قلت : من تركه ؟ قال : شعبة من أجل حديث الصدقة - يعني حديث : " من سأل وله ما يغنيه " - .

شعبة بن الحجاجت 160 هـهـالسابعة

ثنا حسين بن يوسف ، ثنا أبو عيسى الترمذي ، ثنا أبو بكر ، يعني ابن عبد القدوس ، عن علي بن عبد الله ، قال : سألت يحيى بن سعيد ، عن حكيم بن جبير ، فقال : تركه شعبة من أجل هذا الحديث الذي روى في الصدقة

شعبة بن الحجاجت 160 هـهـالسابعة

حدثنا عبد الرحمن ، نا صالح بن أحمد بن محمد بن حنبل ، نا علي - يعني ابن المديني - قال : سألت يحيى - يعني ابن سعيد القطان ، عن حكيم بن جبير فقال : كم روى ؟ إنما روى شيئا يسيرا ، وقد روى عنه زائدة . قلت : من تركه ؟ قال : شعبة من أجل حديث الصدقة - يعني حديثه عن محمد بن عبد الرحمن بن يزيد ، عن أبيه ، عن عبد الله بن مسعود ، عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال : من سأل وله ما يغنيه جاءت مسألته في وجهه خدوشا أو كدوحا يوم القيامة قيل : يا رسول الله ، وما غناه ؟ قال : خمسون درهما أو حسابها من الذهب . قال يحيى : وهو يحدث عمن دونه ،

شعبة بن الحجاجت 160 هـهـالسابعة

وقال أحمد بن سنان القطان قلت لعبد الرحمن بن مهدي : لم تركت حديث حكيم بن جبير ؟ فقال : حدثني يحيى القطان قال : سألت شعبة عن حديث حكيم بن جبير فقال : أخاف النار

شعبة بن الحجاجت 160 هـهـالسابعة
تركه

ثنا الجنيدي ، ثنا البخاري ، ثنا أحمد بن سنان ، قال : سألت عبد الرحمن بن مهدي : لم تركت حكيم بن جبير ؟ فقال : حدثني يحيى القطان ، قال : سألت شعبة عن حديث من حديث حكيم بن جبير ، قال : أخاف النار .

شعبة بن الحجاجت 160 هـهـالسابعة
تركه

حدثنا أحمد بن جعفر ، حدثنا روح الكرابيسي ، قال : حدثنا علي بن المديني ، عن معاذ بن معاذ ، قلت لشعبة : حدثني بحديث حكيم بن جبير ؟ فقال : أخاف النار .

شعبة بن الحجاجت 160 هـهـالسابعة
تركه

وقال معاذ بن معاذ قلت لشعبة : حدثني بحديث حكيم بن جبير ، فقال : أخاف النار

شعبة بن الحجاجت 160 هـهـالسابعة

حدثنا ابن حماد ، حدثنا صالح بن أحمد ، حدثنا علي ، قال : سألت يحيى بن سعيد عن حكيم بن جبير ، فقال : كم روى ، إنما روى شيئا يسيرا ، ثم قال : قد روى عنه زائدة ، قلت ليحيى : من تركه ؟ قال : شعبة ، من أجل هذا الحديث ، قلت ليحيى : حديث الصدقة ؟ قال : نعم .

شعبة بن الحجاجت 160 هـهـالسابعة
أخاف الله إن حدثت عنه

ثنا ابن حماد ، ثنا معاوية بن صالح ، قال : حدثنا يحيى ، قال : زعم معاذ أنه سأل شعبة عن حديث حكيم بن جبير ، فقال : إني أخاف الله إن حدثت عنه .

شعبة بن الحجاجت 160 هـهـالسابعة
كان لا يحدث عنه

كان شعبة يتكلم فيه ، وكان يحيى وابن مهدي لا يحدثان عنه

شعبة بن الحجاجت 160 هـهـالسابعة
تركه

وقال علي ابن المديني : سألت يحيى بن سعيد ، عن حكيم بن جبير فقال : كم روى إنما روى شيئا يسيرا . قلت : من تركه ؟ قال : شعبة من أجل حديث الصدقة ، يعني حديث محمد بن عبد الرحمن بن يزيد (4) ، عن أبيه ، عن عبد الله ، عن النبي صلى الله عليه وسلم : " من سأل وله ما يغنيه". قال : وكان يحدث عمن دونه

شعبة بن الحجاجت 160 هـهـالسابعة
تركه

حدثنا أحمد بن سنان ، قال : قلت لعبد الرحمن بن مهدي : لم ترك حديث حكيم بن جبير ؟ فقال : حدثني يحيى القطان ، قال : سألت شعبة ، عن حديث حكيم بن جبير فقال : أخاف النار

شعبة بن الحجاجت 160 هـهـالسابعة
تكلم فيه

سمعت ابن حماد يقول : قال البخاري : حكيم بن جبير الأسدي ، عن سعيد بن جبير ، وإبراهيم ، روى عنه الثوري ، يعني : والأعمش هو الكوفي ، كان شعبة يتكلم فيه .

عبد الرحمن بن مهديت 198 هـهـالتاسعة

وقال أحمد بن سنان القطان قلت لعبد الرحمن بن مهدي : لم تركت حديث حكيم بن جبير ؟ فقال : حدثني يحيى القطان قال : سألت شعبة عن حديث حكيم بن جبير فقال : أخاف النار

عبد الرحمن بن مهديت 198 هـهـالتاسعة
كان لا يحدث عنه

كان شعبة يتكلم فيه ، وكان يحيى وابن مهدي لا يحدثان عنه

يحيى القطانت 198 هـهـالتاسعة
كان لا يحدث عنه

كان شعبة يتكلم فيه ، وكان يحيى وابن مهدي لا يحدثان عنه

يحيى القطانت 198 هـهـالتاسعة
كان لا يحدث عنه

وقال البخاري في " التاريخ " : كان يحيى وعبد الرحمن لا يحدثان عنه

عبد الرحمن بن مهديت 198 هـهـالتاسعة
كان لا يحدث عنه

وقال البخاري في " التاريخ " : كان يحيى وعبد الرحمن لا يحدثان عنه

عبد الرحمن بن مهديت 198 هـهـالتاسعة

كتب إلي محمد بن الحسن ، قال : ثنا عمرو بن علي ، قال : وكان عبد الرحمن لا يحدث عن حكيم بن جبير ، وكان يحيى يحدث عنه .

يحيى القطانت 198 هـهـالتاسعة

كتب إلي محمد بن الحسن ، قال : ثنا عمرو بن علي ، قال : وكان عبد الرحمن لا يحدث عن حكيم بن جبير ، وكان يحيى يحدث عنه .

عبد الرحمن بن مهديت 198 هـهـالتاسعة

حدثنا عبد الرحمن ، نا علي بن الحسين ، قال : سمعت أبا حفص - يعني عمرو بن علي - يقول : كان عبد الرحمن لا يحدث عن حكيم بن جبير ، وكان يحيى يحدثنا عنه .

يحيى القطانت 198 هـهـالتاسعة

حدثنا عبد الرحمن ، نا علي بن الحسين ، قال : سمعت أبا حفص - يعني عمرو بن علي - يقول : كان عبد الرحمن لا يحدث عن حكيم بن جبير ، وكان يحيى يحدثنا عنه .

عبد الرحمن بن مهديت 198 هـهـالتاسعة

سمعت الساجي يقول : سمعت ابن المثنى يقول : ما سمعت عبد الرحمن بن مهدي حدث عن حكيم بن جبير الأسدي بشيء قط .

يحيى القطانت 198 هـهـالتاسعة
تركه

وقال علي ابن المديني : سألت يحيى بن سعيد ، عن حكيم بن جبير فقال : كم روى إنما روى شيئا يسيرا . قلت : من تركه ؟ قال : شعبة من أجل حديث الصدقة ، يعني حديث محمد بن عبد الرحمن بن يزيد (4) ، عن أبيه ، عن عبد الله ، عن النبي صلى الله عليه وسلم : " من سأل وله ما يغنيه". قال : وكان يحدث عمن دونه

يحيى القطانت 198 هـهـالتاسعة

وقال الفلاس : كان يحيى يحدث عنه ، وكان عبد الرحمن لا يحدث عنه

عبد الرحمن بن مهديت 198 هـهـالتاسعة

وقال الفلاس : كان يحيى يحدث عنه ، وكان عبد الرحمن لا يحدث عنه

عبد الرحمن بن مهديت 198 هـهـالتاسعة

وقال عمرو بن علي : كان عبد الرحمن لا يحدث عنه ، وكان يحيى يحدثنا عنه ، وقال : نحن نحدث عمن دون هؤلاء

يحيى القطانت 198 هـهـالتاسعة

وقال عمرو بن علي : كان عبد الرحمن لا يحدث عنه ، وكان يحيى يحدثنا عنه ، وقال : نحن نحدث عمن دون هؤلاء

يحيى القطانت 198 هـهـالتاسعة
كان لا يحدث عنه

وفي «تاريخ البخاري الكبير» : قال ابن حكيم بن جبير : إن أباه مولى لبني أمية ، وكان يحيى وابن مهدي لا يحدثان عنه

عبد الرحمن بن مهديت 198 هـهـالتاسعة
كان لا يحدث عنه

وفي «تاريخ البخاري الكبير» : قال ابن حكيم بن جبير : إن أباه مولى لبني أمية ، وكان يحيى وابن مهدي لا يحدثان عنه

عبد الرحمن بن مهديت 198 هـهـالتاسعة

وقال ابن مهدي : إنما روى أحاديث يسيرة ، وفيها منكرات

عبد الرحمن بن مهديت 198 هـهـالتاسعة
له أحاديث منكرة

أخبرنا الحسن بن سفيان ، حدثنا عبد العزيز بن سلام ، قال : سمعت محمد بن عبد الرحمن العنبري ، عن عبد الرحمن بن مهدي ، وسئل عن حكيم بن جبير ، فقال : إنما روى أحاديث يسيرة ، وفيها أحاديث منكرات .

٣
القرن ٣ الهجري
(27 رأي)
يحيى بن معينت 233 هـ .هـالعاشرة .
ليس بشيء

حدثنا عبد الرحمن ، أنا ابن أبي خيثمة فيما كتب إلي ، قال : سمعت يحيى بن معين يقول : حكيم بن جبير ليس بشيء .

يحيى بن معينت 233 هـ .هـالعاشرة .
ليس بشيء

وقال أبو بكر بن أبي خيثمة ، عن يحيى بن معين : ليس بشيء

يحيى بن معينت 233 هـ .هـالعاشرة .
ضعيف

حدثنا ابن حماد ، قال : حدثنا معاوية بن صالح ، عن يحيى ، قال : حكيم بن جبير ضعيف .

يحيى بن معينت 233 هـ .هـالعاشرة .

وهذا وهم ، لو كان هذا كذا لحدث به الناس جميعا عن سفيان ، ولكنه حديثه منكر ، هذا الكلام قاله يحيى أو نحوه

يحيى بن معينت 233 هـ .هـالعاشرة .
ليس بثقة

حدثنا ابن حماد ، وابن أبي بكر ، قالا : حدثنا عباس ، قال : سمعت يحيى يقول : حكيم بن جبير ليس بشيء .

يحيى بن معينت 233 هـ .هـالعاشرة .
ليس بشيء

وقال ابن معين : ليس بشيء .

أحمد بن حنبلت 241 هـ , وقال أبو أمية محمد بن إبراهيم الطرسوسي : 242 هـ ، ولم يتابعه أحد على قولههـرأس الطبقة العاشرة
ضعيف ، مضطرب الحديث

حدثنا عبد الرحمن ، أنا عبد الله بن أحمد بن محمد بن حنبل فيما كتب إلي ، قال : سألت أبي عن حكيم بن جبير فقال : ضعيف الحديث مضطرب .

أحمد بن حنبلت 241 هـ , وقال أبو أمية محمد بن إبراهيم الطرسوسي : 242 هـ ، ولم يتابعه أحد على قولههـرأس الطبقة العاشرة
كان لا يرضاه

وقال ابن حبان : كان غاليا في التشيع كثير الوهم فيما يروي ، كان أحمد بن حنبل لا يرضاه

أحمد بن حنبلت 241 هـ , وقال أبو أمية محمد بن إبراهيم الطرسوسي : 242 هـ ، ولم يتابعه أحد على قولههـرأس الطبقة العاشرة
ضعيف ، مضطرب الحديث

قال أحمد : ضعيف الحديث ، مضطرب

أحمد بن حنبلت 241 هـ , وقال أبو أمية محمد بن إبراهيم الطرسوسي : 242 هـ ، ولم يتابعه أحد على قولههـرأس الطبقة العاشرة
ليس بذاك

وقال المروذي : وسألته - يعني : أبا عبد الله - عن حكيم بن جبير ، فقال : ليس بذاك

أحمد بن حنبلت 241 هـ , وقال أبو أمية محمد بن إبراهيم الطرسوسي : 242 هـ ، ولم يتابعه أحد على قولههـرأس الطبقة العاشرة
ضعيف ، مضطرب الحديث

قال عبد الله بن أحمد بن حنبل عن أبيه : ضعيف الحديث مضطرب

الجوزجانيت بعد 244 هـ ، أو 256 هـ ، أو 259 هـهـالحادية عشرة
كذاب

وقال إبراهيم بن يعقوب السعدي : كذاب

الجوزجانيت بعد 244 هـ ، أو 256 هـ ، أو 259 هـهـالحادية عشرة
كذاب

وقال الجوزجاني : كذاب

الجوزجانيت بعد 244 هـ ، أو 256 هـ ، أو 259 هـهـالحادية عشرة
كذاب

سمعت ابن حماد يقول : قال السعدي : حكيم بن جبير كذاب

محمد بن عبد الله بن المبارك المخرميت 254 هـ ، أو 255 هـ ، أو 260 هـهـالحادية عشرة
ترك حديثه

وفي «كتاب العلل» لعبد الله بن أحمد بن حنبل : ترك ترك أبو جعفر المدائني حديث حكيم بن جبير

العجليت 261 هـهـ
ضعيف

وقال أبو الحسن العجلي : الكوفي ضعيف الحديث ، غال في التشيع

ضعيف

وقال يعقوب بن شيبة : ضعيف الحديث

أبو زرعة الرازيت 264 هـ أو 268 هـهـالحادية عشرة
ضعيف الحديث منكر الحديث

وقال عبد الرحمن بن أبي حاتم : سألت أبا زرعة عنه فقال : في رأيه شيء . قلت : ما محله ؟ قال : الصدق إن شاء الله . وسألت أبي عنه فقال : ما أقربه من يونس بن خباب في الضعف والرأي ، وهو ضعيف الحديث منكر الحديث ، له رأي غير محمود ، نسأل الله السلامة . قلت : هو أحب إليك أو ثوير ؟ قال : ما فيهما إلا ضعيف غال في التشيع ، وهما متقاربان

أبو زرعة الرازيت 264 هـ أو 268 هـهـالحادية عشرة
محله الصدق إن شاء الله

حدثنا عبد الرحمن ، قال : سألت أبا زرعة عن حكيم بن جبير فقال : في رأيه شيء . قلت : ما محله ؟ قال : محله الصدق إن شاء الله .

أبو زرعة الرازيت 264 هـ أو 268 هـهـالحادية عشرة
محله الصدق

وقال ابن أبي حاتم : سألت أبا زرعة عنه ، فقال : في رأيه شيء . قلت : ما محله ؟ قال : الصدق إن شاء الله

أبو حاتم الرازيت 275 هـ ، أو : 277 هـ ، أو : 279 هـهـالحادية عشرة
منكر الحديث

وقال أبو حاتم : ضعيف الحديث ، منكر الحديث ، له رأي غير محمود ، نسأل الله السلامة ، غال في التشيع

أبو حاتم الرازيت 275 هـ ، أو : 277 هـ ، أو : 279 هـهـالحادية عشرة
ضعيف الحديث منكر الحديث

حدثنا عبد الرحمن ، قال : سألت أبي عن حكيم بن جبير فقال : ما أقربه من يونس بن خباب في الرأي والضعف ، وهو ضعيف الحديث ، منكر الحديث ، له رأي غير محمود ، نسأل الله السلامة .

أبو حاتم الرازيت 275 هـ ، أو : 277 هـ ، أو : 279 هـهـالحادية عشرة
ضعيف الحديث منكر الحديث

وقال عبد الرحمن بن أبي حاتم : سألت أبا زرعة عنه فقال : في رأيه شيء . قلت : ما محله ؟ قال : الصدق إن شاء الله . وسألت أبي عنه فقال : ما أقربه من يونس بن خباب في الضعف والرأي ، وهو ضعيف الحديث منكر الحديث ، له رأي غير محمود ، نسأل الله السلامة . قلت : هو أحب إليك أو ثوير ؟ قال : ما فيهما إلا ضعيف غال في التشيع ، وهما متقاربان

أبو حاتم الرازيت 275 هـ ، أو : 277 هـ ، أو : 279 هـهـالحادية عشرة
ضعيف رمي بالتشيع

حدثنا عبد الرحمن ، قال : قلت لأبي : حكيم بن جبير أحب إليك أو ثوير ؟ قال : ما فيهما إلا ضعيف غال في التشيع ، وهما متقاربان .

أبو داود السجستانيت 275 هـهـالحادية عشرة

وذكر الآجري عن أبي داود ، وأبو محمد بن الجاورد في كتاب «الضعفاء» ، والجوزقاني في كتاب «الموضوعات» : إنه ليس بشيء

أبو داود السجستانيت 275 هـهـالحادية عشرة
ليس بشيء

وقال الآجري ، عن أبي داود : ليس بشيء

البزارت 291 هـ أو 292 هـ أو 294 هـهـ
ليس بالقوي

وهذا الحديث لا نعلم رواه عن إبراهيم ، عن علقمة ، عن علي ، - رضي الله عنه - إلا حكيم بن جبير ، وحكيم ليس بالقوي ، وقد حدث عنه الأعمش ، والثوري ، وغيرهما

٤
القرن ٤ الهجري
(15 رأي)
النسائيت 302 هـ ، أو 303 هـهـ
ليس بالقوي

وقال النسائي : ليس بالقوي

النسائيت 302 هـ ، أو 303 هـهـ
ضعيف

وفي «الكامل» لابن عدي : قال النسائي ضعيف

النسائيت 302 هـ ، أو 303 هـهـ
ضعيف

وقال النسائي : حكيم بن جبير كوفي ضعيف

الساجيت 307 هـهـالثانية عشرة
روى حديثا منكرا

قال الساجي : وروى عنه الحسن بن صالح حديثا منكرا ، عن عائشة قالت : كنا ننبذ لرسول الله صلى الله عليه وسلم في جر أخضر

الساجيت 307 هـهـالثانية عشرة
غير ثبت في الحديث فيه ضعف

وقال الساجي : غير ثبت في الحديث فيه ضعف

الساجيت 307 هـهـالثانية عشرة
غير ثبت في الحديث فيه ضعف

وقال الساجي : غير ثبت في الحديث ، فيه ضعف . وروى عنه الحسن بن صالح حديثا منكرا

ابن الجارودت 307 هـهـ

وذكر الآجري عن أبي داود ، وأبو محمد بن الجاورد في كتاب «الضعفاء» ، والجوزقاني في كتاب «الموضوعات» : إنه ليس بشيء

العقيليت 322 هـهـ
واهي الحديث

وفي كتاب «الموضوعات» لابن الجوزي : قال أبو جعفر العقيلي : حكيم بن جبير واهي الحديث

ذكره أبو العرب في الضعفاء

وذكره أبو العرب في جملة الضعفاء

ابن حبانت 354 هـهـ
كان لا يرضاه

وقال ابن حبان : كان غاليا في التشيع كثير الوهم فيما يروي ، كان أحمد بن حنبل لا يرضاه

ابن عديت 365 هـهـ
فيه تشيع

قال أبو أحمد : لحكيم غير ما ذكرت من الحديث شيء يسير والغالب في الكوفيين التشيع

ابن عديت 365 هـهـ

قال ابن عدي : ولحكيم بن جبير غير ما ذكرت من الحديث شيء يسير ، والغالب في الكوفيين التشيع .

الدارقطنيت 385 هـهـ
متروك

وقال الدارقطني : متروك

الدارقطنيت 385 هـهـ
متروك

ضعفوه ، وقال الدارقطني : متروك

الدارقطنيت 385 هـهـ
يترك

وفي «سؤالات البرقاني » ، وكتاب «الجرح والتعديل» عن الدارقطني : كوفي يترك ، هو الذي روى روى « لا تحل الصدقة لمن له خمسون درهما »

٥
القرن ٥ الهجري
(1 رأي)
الحاكمت 403 هـ ، أو 405 هـهـ
تركه

قال أبو عبد الله النيسابوري لما خرج حديثه : إنما تركاه لغلوه في التشيع

٦
القرن ٦ الهجري
(1 رأي)
ابن الجوزيت 597 هـهـ
واهي الحديث

وفي كتاب «الموضوعات» لابن الجوزي : قال أبو جعفر العقيلي : حكيم بن جبير واهي الحديث

٨
القرن ٨ الهجري
(1 رأي)
الذهبىت 748 هـهـ
متروك

ضعفوه ، وقال الدارقطني : متروك

٩
القرن ٩ الهجري
(2 رأي)
ابن حجرت 852 هـهـ

قلت : وقول شعبة فيه يدل على أنه ترك الرواية عنه

ابن حجرت 852 هـهـ
ضعيف رمي بالتشيع

ضعيف، رمي بالتشيع،