تسلسل الأحكام العلمية على حكيم بن جبير الأسدي
أقوال المحدثين مرتبةً تصاعدياً بحسب وفياتهم — يكشف كيف تطور موقف العلماء من هذا الراوي عبر القرون
توزيع أحكام العلماء
حكم ابن حجر المختار: ضعيف ، رمي بالتشيع
وعن يحيى بن آدم : لما ثنا سفيان عن حكيم بحديث الصدقات قال له عبد الله بن عثمان : لو كان هذا عن غير حكيم! فقال الثوري : ثناه زبيد
وقال الساجي : كان الأعمش يعده في المحدثين ، وربما دلس عنه
الذي رأيت في كتاب « العقيلي » ضعفه سفيان
حدثنا ابن حماد ، قال : حدثني أبو الحسين محمد بن عبد الله بن مخلد ، ثنا إسحاق بن راهويه ، قال : قال يحيى بن آدم : قال سفيان الثوري : شعبة ينكر على حكيم بن جبير حديث الصدقة ، أما إني قد سمعته من زبيد .
قال يحيى بن آدم : وقال عبد الله بن عثمان ، صاحب شعبة ، لسفيان الثوري : لو غير حكيم حدث بهذا ؟ فقال له سفيان : وما لحكيم لا يحدث عنه شعبة ؟ قال : نعم ، فقال سفيان الثوري : سمعت زبيد الأيامي يحدث بهذا عن محمد بن عبد الرحمن بن يزيد .
وفي «كتاب ابن مثنى » : سمعت الثوري يحدث عنه
ثنا ابن صاعد ، ثنا أحمد بن عيسى ، حدثنا مسدد ، قال يحيى بن سعيد : سألت شعبة عن هذا الحديث ، يعني الصدقة ، فقال : إني أخاف الله أن أحدثك به .
وقال معاذ بن معاذ : قلت لشعبة : حدثني بحديث حكيم بن جبير ، قال : أخاف النار . وقال القطان ، عن شعبة نحو ذلك
وقال البخاري : كان شعبة يتكلم فيه
حدثنا عبد الرحمن ، نا أحمد بن سنان قال : قلت لعبد الرحمن بن مهدي : لم تركت حديث حكيم بن جبير ؟ فقال : حدثني يحيى القطان قال : سألت شعبة عن حديث حكيم بن جبير فقال : أخاف النار
حدثنا عبد الرحمن ، نا محمد بن يحيى ، نا مسدد قال : قال يحيى بن سعيد سألت شعبة عن الحديث - يعني : حديث حكيم بن جبير عن محمد بن عبد الرحمن بن يزيد عن أبيه عن عبد الله بن مسعود عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قيل له : ما غناه ؟ قال : خمسون درهما أو حسابها من الذهب - فقال شعبة : أخاف الله أن أحدث به .
حدثنا عبد الرحمن ، نا صالح بن أحمد بن حنبل ، نا علي - يعني : ابن المديني - قال : سألت يحيى بن سعيد القطان عن حكيم بن جبير فقال : كم روى ؟ إنما روى شيئا يسيرا ، وقد روى عنه زائدة . قلت : من تركه ؟ قال : شعبة ، من أجل حديث الصدقة . قال أبو محمد : يعني : حديثه عن محمد بن عبد الرحمن بن يزيد عن أبيه عن عبد الله بن مسعود عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال : من سأل وله ما يغنيه جاءت مسألته في وجهه خدوشا أو كدوحا يوم القيامة ، قيل : يا رسول الله ، وما غناه ؟ قال : خمسون درهما أو حسابها من الذهب
وقال ابن المديني : سألت يحيى بن سعيد عنه ، فقال : كم روى ، إنما روى شيئا يسيرا . قلت : من تركه ؟ قال : شعبة من أجل حديث الصدقة - يعني حديث : " من سأل وله ما يغنيه " - .
ثنا حسين بن يوسف ، ثنا أبو عيسى الترمذي ، ثنا أبو بكر ، يعني ابن عبد القدوس ، عن علي بن عبد الله ، قال : سألت يحيى بن سعيد ، عن حكيم بن جبير ، فقال : تركه شعبة من أجل هذا الحديث الذي روى في الصدقة
حدثنا عبد الرحمن ، نا صالح بن أحمد بن محمد بن حنبل ، نا علي - يعني ابن المديني - قال : سألت يحيى - يعني ابن سعيد القطان ، عن حكيم بن جبير فقال : كم روى ؟ إنما روى شيئا يسيرا ، وقد روى عنه زائدة . قلت : من تركه ؟ قال : شعبة من أجل حديث الصدقة - يعني حديثه عن محمد بن عبد الرحمن بن يزيد ، عن أبيه ، عن عبد الله بن مسعود ، عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال : من سأل وله ما يغنيه جاءت مسألته في وجهه خدوشا أو كدوحا يوم القيامة قيل : يا رسول الله ، وما غناه ؟ قال : خمسون درهما أو حسابها من الذهب . قال يحيى : وهو يحدث عمن دونه ،
وقال أحمد بن سنان القطان قلت لعبد الرحمن بن مهدي : لم تركت حديث حكيم بن جبير ؟ فقال : حدثني يحيى القطان قال : سألت شعبة عن حديث حكيم بن جبير فقال : أخاف النار
ثنا الجنيدي ، ثنا البخاري ، ثنا أحمد بن سنان ، قال : سألت عبد الرحمن بن مهدي : لم تركت حكيم بن جبير ؟ فقال : حدثني يحيى القطان ، قال : سألت شعبة عن حديث من حديث حكيم بن جبير ، قال : أخاف النار .
حدثنا أحمد بن جعفر ، حدثنا روح الكرابيسي ، قال : حدثنا علي بن المديني ، عن معاذ بن معاذ ، قلت لشعبة : حدثني بحديث حكيم بن جبير ؟ فقال : أخاف النار .
وقال معاذ بن معاذ قلت لشعبة : حدثني بحديث حكيم بن جبير ، فقال : أخاف النار
حدثنا ابن حماد ، حدثنا صالح بن أحمد ، حدثنا علي ، قال : سألت يحيى بن سعيد عن حكيم بن جبير ، فقال : كم روى ، إنما روى شيئا يسيرا ، ثم قال : قد روى عنه زائدة ، قلت ليحيى : من تركه ؟ قال : شعبة ، من أجل هذا الحديث ، قلت ليحيى : حديث الصدقة ؟ قال : نعم .
ثنا ابن حماد ، ثنا معاوية بن صالح ، قال : حدثنا يحيى ، قال : زعم معاذ أنه سأل شعبة عن حديث حكيم بن جبير ، فقال : إني أخاف الله إن حدثت عنه .
كان شعبة يتكلم فيه ، وكان يحيى وابن مهدي لا يحدثان عنه
وقال علي ابن المديني : سألت يحيى بن سعيد ، عن حكيم بن جبير فقال : كم روى إنما روى شيئا يسيرا . قلت : من تركه ؟ قال : شعبة من أجل حديث الصدقة ، يعني حديث محمد بن عبد الرحمن بن يزيد (4) ، عن أبيه ، عن عبد الله ، عن النبي صلى الله عليه وسلم : " من سأل وله ما يغنيه". قال : وكان يحدث عمن دونه
حدثنا أحمد بن سنان ، قال : قلت لعبد الرحمن بن مهدي : لم ترك حديث حكيم بن جبير ؟ فقال : حدثني يحيى القطان ، قال : سألت شعبة ، عن حديث حكيم بن جبير فقال : أخاف النار
سمعت ابن حماد يقول : قال البخاري : حكيم بن جبير الأسدي ، عن سعيد بن جبير ، وإبراهيم ، روى عنه الثوري ، يعني : والأعمش هو الكوفي ، كان شعبة يتكلم فيه .
وقال أحمد بن سنان القطان قلت لعبد الرحمن بن مهدي : لم تركت حديث حكيم بن جبير ؟ فقال : حدثني يحيى القطان قال : سألت شعبة عن حديث حكيم بن جبير فقال : أخاف النار
كان شعبة يتكلم فيه ، وكان يحيى وابن مهدي لا يحدثان عنه
كان شعبة يتكلم فيه ، وكان يحيى وابن مهدي لا يحدثان عنه
وقال البخاري في " التاريخ " : كان يحيى وعبد الرحمن لا يحدثان عنه
وقال البخاري في " التاريخ " : كان يحيى وعبد الرحمن لا يحدثان عنه
كتب إلي محمد بن الحسن ، قال : ثنا عمرو بن علي ، قال : وكان عبد الرحمن لا يحدث عن حكيم بن جبير ، وكان يحيى يحدث عنه .
كتب إلي محمد بن الحسن ، قال : ثنا عمرو بن علي ، قال : وكان عبد الرحمن لا يحدث عن حكيم بن جبير ، وكان يحيى يحدث عنه .
حدثنا عبد الرحمن ، نا علي بن الحسين ، قال : سمعت أبا حفص - يعني عمرو بن علي - يقول : كان عبد الرحمن لا يحدث عن حكيم بن جبير ، وكان يحيى يحدثنا عنه .
حدثنا عبد الرحمن ، نا علي بن الحسين ، قال : سمعت أبا حفص - يعني عمرو بن علي - يقول : كان عبد الرحمن لا يحدث عن حكيم بن جبير ، وكان يحيى يحدثنا عنه .
سمعت الساجي يقول : سمعت ابن المثنى يقول : ما سمعت عبد الرحمن بن مهدي حدث عن حكيم بن جبير الأسدي بشيء قط .
وقال علي ابن المديني : سألت يحيى بن سعيد ، عن حكيم بن جبير فقال : كم روى إنما روى شيئا يسيرا . قلت : من تركه ؟ قال : شعبة من أجل حديث الصدقة ، يعني حديث محمد بن عبد الرحمن بن يزيد (4) ، عن أبيه ، عن عبد الله ، عن النبي صلى الله عليه وسلم : " من سأل وله ما يغنيه". قال : وكان يحدث عمن دونه
وقال الفلاس : كان يحيى يحدث عنه ، وكان عبد الرحمن لا يحدث عنه
وقال الفلاس : كان يحيى يحدث عنه ، وكان عبد الرحمن لا يحدث عنه
وقال عمرو بن علي : كان عبد الرحمن لا يحدث عنه ، وكان يحيى يحدثنا عنه ، وقال : نحن نحدث عمن دون هؤلاء
وقال عمرو بن علي : كان عبد الرحمن لا يحدث عنه ، وكان يحيى يحدثنا عنه ، وقال : نحن نحدث عمن دون هؤلاء
وفي «تاريخ البخاري الكبير» : قال ابن حكيم بن جبير : إن أباه مولى لبني أمية ، وكان يحيى وابن مهدي لا يحدثان عنه
وفي «تاريخ البخاري الكبير» : قال ابن حكيم بن جبير : إن أباه مولى لبني أمية ، وكان يحيى وابن مهدي لا يحدثان عنه
وقال ابن مهدي : إنما روى أحاديث يسيرة ، وفيها منكرات
أخبرنا الحسن بن سفيان ، حدثنا عبد العزيز بن سلام ، قال : سمعت محمد بن عبد الرحمن العنبري ، عن عبد الرحمن بن مهدي ، وسئل عن حكيم بن جبير ، فقال : إنما روى أحاديث يسيرة ، وفيها أحاديث منكرات .
حدثنا عبد الرحمن ، أنا ابن أبي خيثمة فيما كتب إلي ، قال : سمعت يحيى بن معين يقول : حكيم بن جبير ليس بشيء .
وقال أبو بكر بن أبي خيثمة ، عن يحيى بن معين : ليس بشيء
حدثنا ابن حماد ، قال : حدثنا معاوية بن صالح ، عن يحيى ، قال : حكيم بن جبير ضعيف .
وهذا وهم ، لو كان هذا كذا لحدث به الناس جميعا عن سفيان ، ولكنه حديثه منكر ، هذا الكلام قاله يحيى أو نحوه
حدثنا ابن حماد ، وابن أبي بكر ، قالا : حدثنا عباس ، قال : سمعت يحيى يقول : حكيم بن جبير ليس بشيء .
وقال ابن معين : ليس بشيء .
حدثنا عبد الرحمن ، أنا عبد الله بن أحمد بن محمد بن حنبل فيما كتب إلي ، قال : سألت أبي عن حكيم بن جبير فقال : ضعيف الحديث مضطرب .
وقال ابن حبان : كان غاليا في التشيع كثير الوهم فيما يروي ، كان أحمد بن حنبل لا يرضاه
قال أحمد : ضعيف الحديث ، مضطرب
وقال المروذي : وسألته - يعني : أبا عبد الله - عن حكيم بن جبير ، فقال : ليس بذاك
قال عبد الله بن أحمد بن حنبل عن أبيه : ضعيف الحديث مضطرب
وقال إبراهيم بن يعقوب السعدي : كذاب
وقال الجوزجاني : كذاب
سمعت ابن حماد يقول : قال السعدي : حكيم بن جبير كذاب
وفي «كتاب العلل» لعبد الله بن أحمد بن حنبل : ترك ترك أبو جعفر المدائني حديث حكيم بن جبير
وقال أبو الحسن العجلي : الكوفي ضعيف الحديث ، غال في التشيع
وقال يعقوب بن شيبة : ضعيف الحديث
وقال عبد الرحمن بن أبي حاتم : سألت أبا زرعة عنه فقال : في رأيه شيء . قلت : ما محله ؟ قال : الصدق إن شاء الله . وسألت أبي عنه فقال : ما أقربه من يونس بن خباب في الضعف والرأي ، وهو ضعيف الحديث منكر الحديث ، له رأي غير محمود ، نسأل الله السلامة . قلت : هو أحب إليك أو ثوير ؟ قال : ما فيهما إلا ضعيف غال في التشيع ، وهما متقاربان
حدثنا عبد الرحمن ، قال : سألت أبا زرعة عن حكيم بن جبير فقال : في رأيه شيء . قلت : ما محله ؟ قال : محله الصدق إن شاء الله .
وقال ابن أبي حاتم : سألت أبا زرعة عنه ، فقال : في رأيه شيء . قلت : ما محله ؟ قال : الصدق إن شاء الله
وقال أبو حاتم : ضعيف الحديث ، منكر الحديث ، له رأي غير محمود ، نسأل الله السلامة ، غال في التشيع
حدثنا عبد الرحمن ، قال : سألت أبي عن حكيم بن جبير فقال : ما أقربه من يونس بن خباب في الرأي والضعف ، وهو ضعيف الحديث ، منكر الحديث ، له رأي غير محمود ، نسأل الله السلامة .
وقال عبد الرحمن بن أبي حاتم : سألت أبا زرعة عنه فقال : في رأيه شيء . قلت : ما محله ؟ قال : الصدق إن شاء الله . وسألت أبي عنه فقال : ما أقربه من يونس بن خباب في الضعف والرأي ، وهو ضعيف الحديث منكر الحديث ، له رأي غير محمود ، نسأل الله السلامة . قلت : هو أحب إليك أو ثوير ؟ قال : ما فيهما إلا ضعيف غال في التشيع ، وهما متقاربان
حدثنا عبد الرحمن ، قال : قلت لأبي : حكيم بن جبير أحب إليك أو ثوير ؟ قال : ما فيهما إلا ضعيف غال في التشيع ، وهما متقاربان .
وذكر الآجري عن أبي داود ، وأبو محمد بن الجاورد في كتاب «الضعفاء» ، والجوزقاني في كتاب «الموضوعات» : إنه ليس بشيء
وقال الآجري ، عن أبي داود : ليس بشيء
وهذا الحديث لا نعلم رواه عن إبراهيم ، عن علقمة ، عن علي ، - رضي الله عنه - إلا حكيم بن جبير ، وحكيم ليس بالقوي ، وقد حدث عنه الأعمش ، والثوري ، وغيرهما
وقال النسائي : ليس بالقوي
وفي «الكامل» لابن عدي : قال النسائي ضعيف
وقال النسائي : حكيم بن جبير كوفي ضعيف
قال الساجي : وروى عنه الحسن بن صالح حديثا منكرا ، عن عائشة قالت : كنا ننبذ لرسول الله صلى الله عليه وسلم في جر أخضر
وقال الساجي : غير ثبت في الحديث فيه ضعف
وقال الساجي : غير ثبت في الحديث ، فيه ضعف . وروى عنه الحسن بن صالح حديثا منكرا
وذكر الآجري عن أبي داود ، وأبو محمد بن الجاورد في كتاب «الضعفاء» ، والجوزقاني في كتاب «الموضوعات» : إنه ليس بشيء
وفي كتاب «الموضوعات» لابن الجوزي : قال أبو جعفر العقيلي : حكيم بن جبير واهي الحديث
وذكره أبو العرب في جملة الضعفاء
وقال ابن حبان : كان غاليا في التشيع كثير الوهم فيما يروي ، كان أحمد بن حنبل لا يرضاه
قال أبو أحمد : لحكيم غير ما ذكرت من الحديث شيء يسير والغالب في الكوفيين التشيع
قال ابن عدي : ولحكيم بن جبير غير ما ذكرت من الحديث شيء يسير ، والغالب في الكوفيين التشيع .
وقال الدارقطني : متروك
ضعفوه ، وقال الدارقطني : متروك
وفي «سؤالات البرقاني » ، وكتاب «الجرح والتعديل» عن الدارقطني : كوفي يترك ، هو الذي روى روى « لا تحل الصدقة لمن له خمسون درهما »
قال أبو عبد الله النيسابوري لما خرج حديثه : إنما تركاه لغلوه في التشيع
وفي كتاب «الموضوعات» لابن الجوزي : قال أبو جعفر العقيلي : حكيم بن جبير واهي الحديث
ضعفوه ، وقال الدارقطني : متروك