تسلسل الأحكام العلمية على الشاذكوني

أقوال المحدثين مرتبةً تصاعدياً بحسب وفياتهم — يكشف كيف تطور موقف العلماء من هذا الراوي عبر القرون

توزيع أحكام العلماء

متروك(3)
رجل سوء ماجن كان يحفظ(2)
يضع الحديث(2)
يكذب(2)
فيه نظر(1)
كان يتعاطى المسكر ، ويتماجن(1)
كان يحفظ(1)
كذاب يضع الحديث(1)
جهله(1)
ليس بثقة(1)
ليس بشيء ، ترك حديثه(1)
متهم بالكذب(1)
معاذ الله أن يتهم إنما كتبه قد ذهبت فكان يحدث فيغلط(1)
من الحفاظ(1)
نسب إلى الضعف(1)
كذبه(1)
حافظ ، ماجن ، يسرق الحديث(1)
حسن الحديث(1)
رماه بالكذب(1)

حكم ابن حجر المختار: متروك

التسلسل الزمني لأحكام العلماء على الرواة أداة جوهرية في علم الرجال: قد تتغير الأحكام بين المتقدمين والمتأخرين، وقد يتشدد لاحقون أو يتساهلون. الراسخ في الجرح والتعديل ما اتفق عليه المتقدمون واطمأن إليه المتأخرون.
؟
غير مؤرَّخ
(1 رأي)

وقال ابن عدي : قال محمد بن موسى السواق : قال ابن الشاذكوني لما حضرته الوفاة : اللهم ما اعتذر إليك ، فإني لا أعتذر إليك أني قذفت محصنة ، ولا دلست حديثا

٢
القرن ٢ الهجري
(4 رأي)
عبد الرحمن بن مهديت 198 هـهـالتاسعة

وقال أحمد : كان ابن مهدي يسميه الخائب

يحيى القطانت 198 هـهـالتاسعة

وقال ابن عدي : أخبرنا الساجي ، حدثني أحمد بن محمد ، حدثني ابن عرعرة قال : كنت عند يحيى بن سعيد ، وعنده بلبل ، وابن أبي خدويه ، وعلي يعني ابن المديني ، فأقبل الشاذكوني ، فسمع عليا يقول ليحيى بن سعيد : طارق وإبراهيم بن مهاجر ؟ فقال يحيى : يجريان مجرى واحدا . فقال الشاذكوني : يسألك عما لا تدري ، فتكلف لنا ما لا تحسن ، إنما يكتب عليك ذنوبك ! حديث إبراهيم بن مهاجر خمس مائة حديث ، وحديث طارق مائتان ، عندك عن إبراهيم مائة ، وعن طارق عشرة ؛ يعني فكيف تسوي بينهما ؟ قال : فأقبل بعضنا على بعض فقلنا : هذا ذل ، فقال يحيى : دعوه ، فإن كلمتموه لا آمن أن يفرقنا بأعظم من هذا . قلت : هذا دال على سعة حفظ الشاذكوني ومعرفته

يحيى القطانت 198 هـهـالتاسعة

أنا الساجي ، حدثني أحمد بن محمد ، ثنا ابن عرعرة قال : كنت عند يحيى بن سعيد ، وعنده بلبل وابن أبي خدويه وعلي ، فأقبل ابن الشاذكوني ، فسمع عليا يقول ليحيى بن سعيد : طارق وإبراهيم بن مهاجر ؟ فقال يحيى : يجريان مجرى واحدا ، فقال الشاذكوني : يسألك عما لا يدري ، وتكلف لنا ما لا يحسن ، إنما تكتب عليك ذنوبك ، حديث إبراهيم بن مهاجر خمس مائة ، وحديث طارق مائتان ، عندي عن إبراهيم مائة ، وعن طارق عشرة ، فأقبل بعضنا على بعض ، فقلنا : هذا ذل ، فقال يحيى : دعوه ، فإن كلمتموه لم آمن أن يقذفنا بأعظم من هذا .

حماد بن أسامة القرشيت 200 هـ ، أو 201 هـهـمن كبار التاسعة
رجل سوء ماجن كان يحفظ

وقال العجلي : رجل سوء ماجن ، كان يحفظ ، وبخه أبو أسامة على صحبة غلام

٣
القرن ٣ الهجري
(28 رأي)
عبد الرزاق الصنعانيت 211 هـهـالتاسعة

وقال محمد بن سهل بن عسكر : جاء رجل إلى عبد الرزاق فدفع إليه كتابا ، فلما قرأه تغير وجهه ، ثم قال : العدو لله الكذاب الخبيث ، جاء إلى هاهنا كان يفعل كذا وكذا ، ثم ذهب إلى العراق ، فذكر أني حدثت بأحاديث ، والله ما حدثت بها عن معمر ، ولا عن الثوري ، ولا عن ابن جريج ، ولا سمعتها منهم ، ثم رمى بكتابه ، ثم قال : ذاك الشاذكوني

الفضل بن دكينت 218 هـ , 219 هـهـالتاسعة

حدثنا محمد بن أحمد بن بخيت ، أخبرنا يزيد بن محمد بن فضيل ، أخبرنا أبو نعيم قال : كان الشاذكوني يسألني عن الحديث ، فإذا أجبته فيه ، قال : لبيك اللهم لبيك .

عمرو بن محمد بن بكيرت 232 هـ , وقال عبيد بن محمد بن خلف البزار : سنة 231 هـهـالعاشرة

ثنا الساجي ، حدثني أحمد بن محمد ، حدثني عمرو الناقد قال : كنت عند يحيى القطان ، فجاء الشاذكوني فقال : الثوري ، عن منصور ، عن إبراهيم : لا بأس برضاع الفاجرة واليهودية والنصرانية ، [ فقلت له : من حدثك ؟ فأبي ، وقدم وكيع يومنا ذلك ، فلقيته في المسجد فسألته ، فقال : الثوري عن منصور ، عن إبراهيم : لا بأس برضاع الفاجرة واليهودية والنصرانية ] .

عمرو بن محمد بن بكيرت 232 هـ , وقال عبيد بن محمد بن خلف البزار : سنة 231 هـهـالعاشرة

حدثنا زكريا بن يحيى الساجي ، حدثني أحمد بن محمد ، حدثني عمرو الناقد قال : كنت عند يحيى القطان ، فجاء الشاذكوني ، فقال : الثوري عن منصور عن إبراهيم ، قال : لا بأس برضاع الفاجرة ، واليهودية ، والنصرانية ، فقلت له من حدثك ؟ فأبى ، وقدم وكيع يومنا ذلك فلقيته في المسجد فسألته فقال : الثوري عن منصور عن إبراهيم : لا بأس برضاع الفاجرة ، واليهودية ، والنصرانية .

يحيى بن معينت 233 هـ .هـالعاشرة .
كذاب يضع الحديث

حدثنا عبد الرحمن ، قال : سمعت علي بن الحسين بن الجنيد قال : سمعت يحيى بن معين يقول : وقيل : إن الشاذكوني روى عن : حماد بن زيد - حديثا ذكر له - فقال : كذاب ، عدو الله ، كان يضع الحديث

يحيى بن معينت 233 هـ .هـالعاشرة .
كذبه

وكذبه ابن معين في حديث ذكر له عنه

يحيى بن معينت 233 هـ .هـالعاشرة .

وقال يحيى بن معين : قال لنا سليمان الشاذكوني : هاتوا حرفا من رأى الحسن البصري لا أحفظه

يحيى بن معينت 233 هـ .هـالعاشرة .

وتكلم في الشاذكوني يحيى بن معين ، وأبو بكر بن أبي شيبة ، وكان أبو يعلى ، والحسن بن سفيان إذا حدثا عنه يقولان : ثنا سليمان أبو أيوب ، ولا ينسبانه ، وكذبه بن معين في حديث ذكر له عنه ، وذكر لأبي بكر بن أبي شيبة ، عن معاذ بن معاذ ، عن أشعث ، عن الحسن : لا بأس بلقط النوى من الطريق ، فسأل أبو بكر معاذا ، فقال : لا أعرفه ، وفيما بلغني أن الشاذكوني لما زور هذه الحكاية على معاذ كان والده صديق معاذ بن معاذ ، فسأل أباه أن يحسن أمره ، فجاء أبو بكر بن أبي شيبة فسأله عن ذي الحكاية ، فقال : أعرفه حتى حسن أمره بذلك

يحيى بن معينت 233 هـ .هـالعاشرة .
يضع الحديث

وقال ابن أبي حاتم ، عن علي بن الجنيد ، عن يحيى بن معين : كان الشاذكوني يضع الحديث

الشاذكونيت 234هـ أو 236هـهـالتاسعة

حدثنا عبد الرحمن ، نا العباس بن محمد الدوري ، قال : سمعت يحيى بن معين يقول : [ سمعت ] سليمان الشاذكوني يقول بالبصرة : هاتوا حرفا من رأي الحسن إلا أنا أحفظه

الشاذكونيت 234هـ أو 236هـهـالتاسعة

سمعت عبد الرحمن بن محمد بن عبد الرحمن بن بكر بن الربيع بن سليمان الجمحي يقول : سمعت محمد بن موسى السواق يقول : قال ابن الشاذكوني لما حضرته الوفاة : اللهم ما اعتذرت إليك ، فإني لا أعتذر أني قذفت محصنة ، ولا دلست حديثا قال عبد الرحمن : وذكر خصلة أخرى فنسيتها .

أبو بكر ابن أبي شيبةت 235 هـ ، أو 234 هـهـالعاشرة

وتكلم في الشاذكوني يحيى بن معين ، وأبو بكر بن أبي شيبة ، وكان أبو يعلى ، والحسن بن سفيان إذا حدثا عنه يقولان : ثنا سليمان أبو أيوب ، ولا ينسبانه ، وكذبه بن معين في حديث ذكر له عنه ، وذكر لأبي بكر بن أبي شيبة ، عن معاذ بن معاذ ، عن أشعث ، عن الحسن : لا بأس بلقط النوى من الطريق ، فسأل أبو بكر معاذا ، فقال : لا أعرفه ، وفيما بلغني أن الشاذكوني لما زور هذه الحكاية على معاذ كان والده صديق معاذ بن معاذ ، فسأل أباه أن يحسن أمره ، فجاء أبو بكر بن أبي شيبة فسأله عن ذي الحكاية ، فقال : أعرفه حتى حسن أمره بذلك

عباس بن عبد العظيم العنبريت 240 هـ ، أو : 246 هـهـ

وقال عباس العنبري : ما مات حتى انسلخ من العلم انسلاخ الحية من قشرها

أحمد بن حنبلت 241 هـ , وقال أبو أمية محمد بن إبراهيم الطرسوسي : 242 هـ ، ولم يتابعه أحد على قولههـرأس الطبقة العاشرة
حسن الحديث

ولم أكن أرى في الشاذكوني أشد مما قرأت على عبد العزيز بن محمد ، عن زينب بنت إسماعيل سماعا ، أن أحمد بن عبد الدائم أخبرهم ، أخبرنا عبد الله بن مسلم ، أخبرنا محمد بن عبد الباقي ، أخبرنا الجوهري ، أخبرنا القطيعي ، سمعت عبد الله بن أحمد بن حنبل يقول : سمعت أبي يقول : كان محمد بن يونس الكديمي حسن المعرفة ، حسن الحديث ، ما نقم عليه سوى صحبته للشاذكوني ، ويقال : ما دخل درب دميك أكذب من الشاذكوني

أحمد بن حنبلت 241 هـ , وقال أبو أمية محمد بن إبراهيم الطرسوسي : 242 هـ ، ولم يتابعه أحد على قولههـرأس الطبقة العاشرة

وقال حنبل : سمعت أبا عبد الله يقول : كان أعلمنا بالرجال يحيى بن معين ، وأحفظنا للأبواب الشاذكوني ، وكان ابن المديني أحفظنا للطوال

أحمد بن حنبلت 241 هـ , وقال أبو أمية محمد بن إبراهيم الطرسوسي : 242 هـ ، ولم يتابعه أحد على قولههـرأس الطبقة العاشرة
يكذب

حدثنا عبد الرحمن ، أنا علي بن أبي طاهر فيما كتب إلي ، قال : نا الأثرم ، قال : سمعت أبا عبد الله أحمد بن حنبل ، وذكر الشاذكوني فقال : هو من نحو عبد الله بن سلمة الأفطس - يعني : أنه - يكذب

أحمد بن حنبلت 241 هـ , وقال أبو أمية محمد بن إبراهيم الطرسوسي : 242 هـ ، ولم يتابعه أحد على قولههـرأس الطبقة العاشرة
كان يتعاطى المسكر ، ويتماجن

وقال أحمد : جالس الشاذكوني حماد بن زيد ، وبشر بن المفضل ، ويزيد بن زريع ، فما نفعه الله بواحد منهم ، وقيل : كان يتعاطى المسكر ، ويتماجن

البخاريت 256 هـهـالحادية عشرة
فيه نظر

قال البخاري : فيه نظر

البخاريت 256 هـهـالحادية عشرة
فيه نظر

ثنا الجنيدي ، ثنا البخاري قال : ومات سليمان بن داود أبو أيوب الشاذكوني البصري سنة أربع وثلاثين ومائتين - فيه نظر .

عباس بن يزيد عباسويهت 258 هـهـصغار العاشرة

ثنا ابن بخيت ، سألت عباس بن يزيد البحراني عن حديث عويد بن أبي عمران الجوني ، عن أبيه ، عن عبد الله بن الصامت ، عن أبي ذر ، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : زر غبا تزدد حبا ، فقال : لقنه ذاك الفاجر - يعني الشاذكوني

العجليت 261 هـهـ
رجل سوء ماجن كان يحفظ

وقال العجلي : رجل سوء ماجن ، كان يحفظ ، وبخه أبو أسامة على صحبة غلام

أبو حاتم الرازيت 275 هـ ، أو : 277 هـ ، أو : 279 هـهـالحادية عشرة
متروك

حدثنا عبد الرحمن ، قال : سمعت أبي يقول : سليمان الشاذكوني ليس بشيء ، متروك الحديث ، وترك حديثه ، ولم يحدث عنه

أبو حاتم الرازيت 275 هـ ، أو : 277 هـ ، أو : 279 هـهـالحادية عشرة
ليس بشيء ، ترك حديثه

وقال أبو حاتم : ليس بشيء ، متروك الحديث ، وترك حديثه ولم يحدث عنه ، قاله ابنه

أبو حاتم الرازيت 275 هـ ، أو : 277 هـ ، أو : 279 هـهـالحادية عشرة
متروك

وقال أبو حاتم : متروك الحديث

صالح جزرةت 293 هـهـ
يكذب

وقال صالح بن محمد الحافظ : ما رأيت أحفظ من الشاذكوني ، وكان يكذب في الحديث

صالح جزرةت 293 هـهـ
جهله

وقال صالح جزرة : قال لي أبو زرعة الرازي : مر بنا إلى الشاذكوني يوما حتى نذاكره ، قال : فذهبنا إليه جميعا ، فما زال يذاكره حتى عجز الشاذكوني ، وأعياه أمره ، فألقى عليه حديثا من حديث الرازيين ، فلم يعرفه أبو زرعة . فقال الشاذكوني : يا سبحان الله ، ألا تحفظ حديث أهل بلدك ؟! هذا حديث مخرجه من عندكم ولا تحفظه ؟! وأبو زرعة ساكت ، والشاذكوني يجهله ، ويري من حضر أنه قد عجز عنه . فلما خرجنا جعل أبو زرعة يقول : لا أدري من أين جاء هذا الحديث ، قال : فقلت له : إنه وضعه في الوقت ليخجلك ، قال : هكذا ؟ قلت : نعم ، قال : فسري عنه

صالح جزرةت 293 هـهـ
يضع الحديث

وقال صالح جزرة : كان يضع الأسانيد في الوقت

صالح جزرةت 293 هـهـ
متهم بالكذب

وقال عبد المؤمن بن خلف النسفي : سألت جزرة عنه فقال : ما رأيت أحفظ منه ، فقلت : بأي شيء كان يتهم ؟ فقال : بالكذب ، وكان يرمى ؛ يعني بالغلمان

٤
القرن ٤ الهجري
(18 رأي)
النسائيت 302 هـ ، أو 303 هـهـ
ليس بثقة

وقال النسائي : ليس بثقة

وتكلم في الشاذكوني يحيى بن معين ، وأبو بكر بن أبي شيبة ، وكان أبو يعلى ، والحسن بن سفيان إذا حدثا عنه يقولان : ثنا سليمان أبو أيوب ، ولا ينسبانه ، وكذبه بن معين في حديث ذكر له عنه ، وذكر لأبي بكر بن أبي شيبة ، عن معاذ بن معاذ ، عن أشعث ، عن الحسن : لا بأس بلقط النوى من الطريق ، فسأل أبو بكر معاذا ، فقال : لا أعرفه ، وفيما بلغني أن الشاذكوني لما زور هذه الحكاية على معاذ كان والده صديق معاذ بن معاذ ، فسأل أباه أن يحسن أمره ، فجاء أبو بكر بن أبي شيبة فسأله عن ذي الحكاية ، فقال : أعرفه حتى حسن أمره بذلك

وقال ابن عدي : كان أبو يعلى ، والحسن بن سفيان ، إذا حدثا عنه يقولان : حدثنا سليمان أبو أيوب ، لم يزيدا ، [ فيدلسانه ، ويسترانه ]

عبد الله بن أحمد الجواليقيت 306 هـ ، وقيل : 307 هـهـ
معاذ الله أن يتهم إنما كتبه قد ذهبت فكان يحدث فيغلط

سألت عبدان الأهوازي عن الشاذكوني كيف هو ؟ فقال : معاذ الله أن يتهم الشاذكوني إنما كتبه قد ذهبت فكان يحدث فيغلط

عبد الله بن أحمد الجواليقيت 306 هـ ، وقيل : 307 هـهـ

وقال عبدان الأهوازي : معاذ الله أن يتهم ، إنما كانت كتبه قد ذهبت فكان يحدث من حفظه

عبد الله بن أحمد الجواليقيت 306 هـ ، وقيل : 307 هـهـ

وساق له ابن عدي أحاديث خولف فيها . ثم قال : وللشاذكوني حديث كثير مستقيم ، وهو من الحفاظ المعدودين ، ما أشبه أمره بما قال عبدان : يحدث حفظا فيغلط

عبد الله بن أحمد الجواليقيت 306 هـ ، وقيل : 307 هـهـ
معاذ الله أن يتهم إنما كتبه قد ذهبت فكان يحدث فيغلط

فسألت عبدان عن الشاذكوني كيف هو ؟ فقال : معاذ الله أن يتهم الشاذكوني ، وإنما كانت كتبه قد ذهبت فكان يحدث حفظا ، فيغلط ، قلت له : متى مات ؟ قال : سنة أربع وثلاثين ومائتين

وتكلم في الشاذكوني يحيى بن معين ، وأبو بكر بن أبي شيبة ، وكان أبو يعلى ، والحسن بن سفيان إذا حدثا عنه يقولان : ثنا سليمان أبو أيوب ، ولا ينسبانه ، وكذبه بن معين في حديث ذكر له عنه ، وذكر لأبي بكر بن أبي شيبة ، عن معاذ بن معاذ ، عن أشعث ، عن الحسن : لا بأس بلقط النوى من الطريق ، فسأل أبو بكر معاذا ، فقال : لا أعرفه ، وفيما بلغني أن الشاذكوني لما زور هذه الحكاية على معاذ كان والده صديق معاذ بن معاذ ، فسأل أباه أن يحسن أمره ، فجاء أبو بكر بن أبي شيبة فسأله عن ذي الحكاية ، فقال : أعرفه حتى حسن أمره بذلك

وقال ابن عدي : كان أبو يعلى ، والحسن بن سفيان ، إذا حدثا عنه يقولان : حدثنا سليمان أبو أيوب ، لم يزيدا ، [ فيدلسانه ، ويسترانه ]

نسب إلى الضعف

سمعت عبد الله بن سليمان بن الأشعث ينسبه إلى الضعف

رماه بالكذب

وقال البغوي : رماه الأئمة بالكذب

ابن حبانت 354 هـهـ
كان يحفظ

وكان يحفظ حتى ذكر في الحفاظ إلا أنه لم يصف نفسه حتى يرد في القلوب

ابن عديت 365 هـهـ

وقال أبو بكر بن أبي شيبة : كنا نجتمع للمذاكرة وفينا الشاذكوني ، فإذا مر حديث لم يكن عندي ، علقته لأسمعه من صاحبه إن كان حيا ، فتذاكرنا يوما ، فقال سليمان : حدثنا معاذ بن معاذ ، فذكر حديثا فعلقته ، وذهبت إلى معاذ فسألته عنه ، فقال : ما لهذا أصل . قلت : لولا وهن الشاذكوني لجوزنا أن يكون معاذ نسي . وقد ذكر ابن عدي أنه بلغه أن والد الشاذكوني كان صديق معاذ بن معاذ ، فسأله أن يحسن أمر ابنه في هذه الحكاية ، فسئل معاذ عنها بعد ذلك فقال : عرفتها

ابن عديت 365 هـهـ
من الحفاظ

وللشاذكوني حديث كثير مستقيم ، وهو من الحفاظ المعدودين من حفاظ " البصرة " ، وهو أحد من يضم إلى يحيى وأحمد ، وعلي ، وأنكر ما رأيت له هذه الأحاديث التي ذكرتها ، بعضها مناكير ، وبعضها سرقة ، وما أشبه صورته بما قال عبدان : إنه ذهبت كتبه ، فكان يحدث حفظا فيغلظ ، وإنما أتى من هناك فلجرأته ، واقتداره على الحفظ ، يمر على الحديث لا أنه يتعمده .

ابن عديت 365 هـهـ

وساق له ابن عدي أحاديث خولف فيها . ثم قال : وللشاذكوني حديث كثير مستقيم ، وهو من الحفاظ المعدودين ، ما أشبه أمره بما قال عبدان : يحدث حفظا فيغلط

ابن عديت 365 هـهـ
حافظ ، ماجن ، يسرق الحديث

حافظ ، ماجن ، عندي ممن يسرق الحديث

قال أبو الشيخ : بلغني أنه أخذ " الناسخ والمنسوخ " تصنيف أبي عبيد ، فكان يرويه على أنه تصنيفه

متروك

وقال أبو أحمد الحاكم : متروك الحديث

٨
القرن ٨ الهجري
(1 رأي)
الذهبىت 748 هـهـ

لقي حماد بن زيد ، وجعفر بن سليمان ، فمن بعدهما

٩
القرن ٩ الهجري
(2 رأي)
ابن حجرت 852 هـهـ

وقال سعيد بن عمرو البرذعي : سمعت أبا زرعة يقول : دخلت البصرة فصرت إلى سليمان الشاذكوني يوم الجمعة ، وهو يحدث فقال : حدثنا يزيد بن زريع ، عن محمد بن إسحاق ، عن عاصم بن عمر بن قتادة ، عن محمود بن لبيد ، عن جابر حديث : ما من رجل يموت له ثلاثة من الولد .... . فقلت للمستملي : ليس هو من حديث عاصم ، إنما رواه محمد بن إبراهيم ، فقال له ، فرجع إلى قولي . قال : وذكر في هذا المجلس ، عن ابن أبي غنية ، عن أبيه ، عن سعد بن إبراهيم ، عن نافع بن جبير ، عن أبيه حديث : لا حلف في الإسلام . فقلت : إنما هو عن سعد بن إبراهيم ، عن أبيه ، عن جبير ، فقال له ، فغضب ثم قال لي : من يقول هذا ؟ قلت : حدثنا إبراهيم بن موسى ، عن ابن أبي غنية . فسكت ثم قال : ما تقول فيمن جعل الأذان مكان الإقامة ؟ قلت : يعيد ، قال : من قال هذا ؟ قلت : الشعبي ، قال : من عنه ؟ قلت : حدثنا قبيصة ، عن سفيان ، عن جابر ، عنه ، قال : من غيره ؟ قلت : إبراهيم ، قال : من عنه ؟ قلت : حدثنا أبو نعيم ، حدثنا منصور بن أبي الأسود ، عن مغيرة ، عن إبراهيم ، قال : أخطأت ، قلت : حدثنا أبو نعيم ، حدثنا جعفر الأسود ، عن مغيرة ، قال : أخطأت ، قلت : حدثنا أبو نعيم ، حدثنا أبو كدينة ، حدثنا مغيرة ، قال : أصبت . قال أبو زرعة : منذ كتبته ما طالعته ، فاشتبه علي . قال : ثم قال : وأي شيء غير هذا ؟ قلت : معاذ بن هشام ، عن أشعث ، عن الحسن ، فقال : هذا سرقته مني ، قال : وصدق ، كان ذاكرني به رجل ببغداد ، فحفظته عنه . قلت : وهذه الحكاية أيضا تدل على عظم الشاذكوني

ابن حجرت 852 هـهـ
متروك

متروك