عبد الله بن محمد بن جعفر بن حيان

عالم حديثله رواية

الاسم المختصر: أبو الشيخ الأصبهانى

اشتهر بـ: أبو الشيخ

الكنيةأبو محمد ، أبو الشيخ
اللقبالحافظ
النسبالحافظ ، الأصبهانى
تاريخ الميلاد274 هـ
تاريخ الوفاة369 هـ
بلد الرحلةالبصرة ، بغداد ، مكة ، الموصل ، حران ، الرى
علاقات الراويجده لأمه مَحْمُودِ بْنِ الْفَرَجِ الزَّاهِدِ
عدد الأحاديث٢٩٨
عدد الأسانيد٣٦٩ إسناداً
توزيع الأسانيد
خماسي (0%)سباعي (3%)8 رواة (13%)9 رواة (34%)10 رواة (34%)11 رواة (10%)12 رواة (3%)13 رواة (1%)
موضعه في السند
ثالث الإسناد (0%)موضع 5 (3%)موضع 6 (14%)موضع 7 (37%)موضع 8 (36%)موضع 9 (8%)موضع 10 (2%)موضع 11 (0%)
أشكال الاسم
أبو أحمد بن حيانأبو الشيخأبو الشيخ الأصبهانيأبو محمدأبو محمد بن حيانأبو محمد بن حيان أبو الشيخأبو محمد بن حيان أبو الشيخ الأصبهانيأبو محمد بن حيان أبو الشيخ الأصفهانيأبو محمد بن حيان الأصبهانيأبو محمد بن حيان الأصفهانيأبو محمد بن حيان المعروف بأبي الشيخأبو محمد بن حيان المعروف بأبي الشيخ الأصبهانيأبو محمد بن حيان يعرف بأبي الشيخأبو محمد بن حيان يعرف بأبي الشيخ الأصبهانيأبو محمد بن حيان يعني أبا الشيخأبو محمد عبد الله بن محمد بن جعفر أبو الشيخأبو محمد عبد الله بن محمد بن جعفر أبو الشيخ الأصبهانيأبو محمد عبد الله بن محمد بن جعفر الأصبهانيأبو محمد عبد الله بن محمد بن جعفر المعروف بأبي الشيخ الأصبهانيأبو محمد عبد الله بن محمد بن جعفر المعروف بأبي شيخأبو محمد عبد الله بن محمد بن جعفر بن حبانأبو محمد عبد الله بن محمد بن جعفر بن حبان أبو الشيخ الأصبهانيأبو محمد عبد الله بن محمد بن جعفر بن حيانأبو محمد عبد الله بن محمد بن جعفر بن حيان الأصبهانيأبو محمد عبد الله بن محمد بن جعفر بن حيان المعروف بأبي الشيخأبو محمد عبد الله بن محمد بن جعفر بن حيان المعروف بأبي الشيخ الأصبهانيأبو محمد عبد الله بن محمد بن جعفر بن حيان المعروف بأبي شيخأبو محمد عبد الله بن محمد بن جعفر وهو أبو الشيخابن حيانعبد الله بن محمدعبد الله بن محمد بن جعفرعبد الله بن محمد بن جعفر أبو الشيخ الأصبهانيعبد الله بن محمد بن جعفر بن حيانعبد الله بن محمد بن جعفر هو أبو الشيخعبد الله بن محمد بن حيانوأبو محمد بن حيان

ترجمة الراوي(2 مصدر)

تاريخ الإسلام▼

عبد الله بن محمد بن جعفر بن حيان ، أبو محمد الأصبهاني الحافظ ، أبو الشيخ صاحب التصانيف

الجزء 8 · الصفحة 305

323- عبد الله بن محمد بن جعفر بن حيان ، أبو محمد الأصبهاني الحافظ ، أبو الشيخ صاحب التصانيف . ولد سنة أربع وسبعين ومائتين . وسمع في صغره جده لأمه محمود بن الفرج الزاهد ، وإبراهيم بن سعدان ، ومحمد بن عبد الله بن الحسن بن حفص رئيس أصبهان ، ومحمد بن أسد المديني ، وأحمد بن محمد بن علي الخزاعي ، وعبد الله بن محمد بن زكريا ، وإبراهيم بن رسته ، وأبا بكر أحمد بن عمرو بن أبي عاصم ، وأبا بكر أحمد بن عمرو البزار ، وإسحاق بن إسماعيل الرملي . وأول سماعه سنة أربع وثمانين ، ورحل فسمع بالبصرة من أبي خليفة وغيره ، وببغداد من أحمد بن الحسن الصوفي وطبقته ، وبمكة المفضل الجندي وغيره ، وبالموصل من أبي يعلى ، وبحران من أبي عروبة ، وبالري وأماكن أخر . وكان حافظاً ، عارفاً بالرجال والأبواب ، كثير الحديث إلى الغاية ، صالحاً ، عابداً ، قانتاً لله ، صنف تاريخ بلده ، و" التاريخ على السنين " ، وكتاب " السنة " ، وكتاب " العظمة " ، وكتاب " ثواب الأعمال " ، وكتاب " السنن " . وقد وقع لنا أشياء من حديثه وتخاريجه . روى عنه : أبو سعد الماليني ، وأبو بكر بن مردويه ، وأبو بكر أحمد بن عبد الرحمن الشيرازي ، وأبو نعيم ، ومحمد بن علي بن سمويه المؤدب ، وسفيان بن حسنكويه ، وأبو بكر محمد بن علي بن بهروزمرد ، والفضل بن محمد القاساني ، وحفيده محمد بن عبد الرزاق بن عبد الله ، وأبو طاهر محمد بن أحمد بن عبد الرحيم الكاتب ، وخلق سواهم . قال أبو بكر بن مردويه : ثقة مأمون ، صنف " التفسير " ، والكتب الكثيرة في الأحكام وغيره . وقال أبو بكر الخطيب : كان حافظا ثبتا متقنا . وعن بعضهم ، قال : ما دخلت على الطبراني إلا وهو يمزح ويضحك ، وما دخلت على أبي الشيخ إلا وهو يصلي . وقال أبو نعيم : كان أحد الأعلام ، صنف الأحكام والتفسير ، وكان يفيد عن الشيوخ ويصنف لهم ستين سنة ، وكان ثقة . أخبرنا علي بن عبد الغني المعدل في كتابه ، أنه سمع يوسف بن خليل الحافظ يقول : رأيت في النوم كأني دخلت مسجد الكوفة ، فرأيت في وسطه شيخاً طوالاً لم أر شيخا قط أحسن منه ، وعليه ثياب بيض ، فقيل لي : أتعرف هذا ؟ قلت : لا ، فقيل لي : هو أبو محمد بن حيان ، فخرجت خلفه ، وقلت له : أنت أبو محمد بن حيان ؟ قال : أنا أبو محمد بن حيان ، قلت : أليس قد مت ؟ قال : بلى ، قلت : فبالله ، ما فعل الله بك ؟ قال : الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي صَدَقَنَا وَعْدَهُ وَأَوْرَثَنَا الأَرْضَ إلى آخر الآية ، فقلت : أنا يوسف بن خليل الدمشقي جئت لأسمع حديثك وأحصل كتبك ، فقال : سلمك الله ، وفقك الله ، ثم صافحته ، فلم أر شيئاً قط ألين من كفه ، فقبلتها ووضعتها على عيني . توفي أبو الشيخ فيما ذكر أبو نعيم في سلخ المحرم من السنة .

سير أعلام النبلاء▼

أَبُو الشَّيْخُ الْإِمَامُ الْحَافِظُ الصَّادِقُ مُحَدِّثُ أَصْبَهَانَ أَبُو مُحَمَّدٍ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ جَعْفَرِ بْنِ حَيَّانَ ، الْمَعْرُوفُ بِأَبِي الشَّيْخِ

الجزء 16 · الصفحة 276

196 - أَبُو الشَّيْخُ الْإِمَامُ الْحَافِظُ الصَّادِقُ مُحَدِّثُ أَصْبَهَانَ أَبُو مُحَمَّدٍ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ جَعْفَرِ بْنِ حَيَّانَ ، الْمَعْرُوفُ بِأَبِي الشَّيْخِ ، صَاحِبُ التَّصَانِيفِ . وُلِدَ سَنَةَ أَرْبَعٍ وَسَبْعِينَ وَمِائَتَيْنِ . وَطَلَبَ الْحَدِيثَ مِنَ الصِّغَرِ ، اعْتَنَى بِهِ الْجَدُّ ، فَسَمِعَ مِنْ جَدِّهِ مَحْمُودِ بْنِ الْفَرَجِ الزَّاهِدِ ، وَمِنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ سَعْدَانَ ، وَمُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْحَسَنِ بْنِ حَفْصٍ الْهَمْدَانِيِّ رَئِيسِ أَصْبَهَانَ ، وَمُحَمَّدِ بْنِ أَسَدٍ الْمَدِينِيِّ صَاحِبِ أَبِي دَاوُدَ الطَّيَالِسِيِّ ، وَعَبْدِ اللَّهِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ زَكَرِيَّا ، وَأَبِي بَكْرِ بْنِ أَبِي عَاصِمٍ ، وَأَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ الْخُزَاعِيِّ ، وَإِبْرَاهِيمَ بْنِ رُسْتَهْ ، وَأَبِي بَكْرٍ أَحْمَدَ بْنِ عَمْرٍو الْبَزَّارِ صَاحِبِ الْمُسْنَدِ ، وَإِسْحَاقَ بْنِ إِسْمَاعِيلَ الرَّمْلِيِّ ، سَمِعَ مِنْهُ فِي سَنَةِ أَرْبَعٍ وَثَمَانِينَ وَمِائَتَيْنِ . وَسَمِعَ فِي ارْتِحَالِهِ مِنْ خَلْقٍ كَأَبِي خَلِيفَةَ الْجُمَحِيِّ ، وَمُحَمَّدِ بْنِ يَحْيَى الْمَرْوَزِيِّ ، وَعَبْدَانَ ، وَقَاسِمٍ الْمُطَرَّزِ ، وَأَبِي يَعْلَى الْمَوْصِلِيِّ ، وَجَعْفَرٍ الْفِرْيَابِيِّ ، وَأَحْمَدَ بْنِ يَحْيَى بْنِ زُهَيْرٍ ، وَمُحَمَّدِ بْنِ الْحَسَنِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ بَحْرٍ ، وَأَحْمَدَ بْنِ رُسْتَهْ الْأَصْبَهَانِيِّ ، وَأَحْمَدَ بْنِ سَعِيدِ بْنِ عُرْوَةَ الصَّفَّارِ ، وَالْمُفَضَّلِ بْنِ مُحَمَّدٍ الْجَنَدِيِّ ، وَأَحْمَدَ بْنِ الْحَسَنِ الصُّوفِيِّ ، وَأَبِي عَرُوبَةَ الْحَرَّانِيِّ ، وَمُحَمَّدِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ بْنِ شَبِيبٍ ، وَمَحْمُودِ بْنِ مُحَمَّدٍ الْوَاسِطِيِّ ، وَعَلِيِّ بْنِ سَعِيدٍ الرَّازِيِّ ، وَإِبْرَاهِيمَ بْنِ عَلِيٍّ الْعُمَرِيِّ ، وَأَبِي الْقَاسِمِ الْبَغَوِيِّ ، وَأَحْمَدَ بْنِ جَعْفَرٍ الْجَمَّالِ ، وَالْوَلِيدِ بْنِ أَبَانٍ ، وَأُمَمٍ سِوَاهُمْ . وَعَنْهُ : ابْنُ منده ، وَابْنُ مَرْدَوَيْهِ ، وَأَبُو سَعْدٍ الْمَالِينِيُّ ، وَأَبُو سَعِيدٍ النَّقَّاشُ ، وَأَبُو بَكْرٍ أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الشِّيرَازِيُّ ، وَسُفْيَانُ بْنُ حَسْنَكَوَيْهِ ، وَأَبُو نُعَيْمٍ الْحَافِظُ ، وَمُحَمَّدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ سَمَّوَيْهِ ، وَالْفَضْلُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْقَاشَانِيُّ ، وَمُحَمَّدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ بَهْرُوزَمَرْدَ ، وَأَبُو بَكْرٍ مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْحُسَيْنِ الصَّالْحَانِيُّ ، وَأَبُو بَكْرٍ مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الصَّفَّارُ ، وَأَبُو الْحُسَيْنِ مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ الْكِسَائِيُّ ، وَمُحَمَّدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ مُحَمَّدِ ابن سِيبَوَيْهِ الْمُؤَدِّبُ ، وَمُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَحْمَدَ التَّبَّانُ ، وَأَبُو الْعَلَاءِ مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ شَاهْ الْمِهْرَجَانِيُّ ، وَمُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الرَّزَّاقِ بْنِ أَبِي الشَّيْخِ وَهُوَ حَفِيدُهُ ، وَأَبُو ذَرٍّ مُحَمَّدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ الصَّالْحَانِيُّ ، وَأَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ أَحْمَدَ بْنِ جَعْفَرٍ الْيَزْدِيُّ ، وَأَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ يَزْدَةَ الْمِلَنْجِيُّ الْمُقْرِئُ ، وَأَبُو الْقَاسِمِ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدٍ الْعَطَّارُ الْمُقْرِئُ ، وَعَبْدُ الْكَرِيمِ بْنُ عَبْدِ الْوَاحِدِ الصُّوفِيُّ ، وَالْفَضْلُ بْنُ أَحْمَدَ الْقَصَّارُ ، وَأَبُو طَاهِرٍ مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ عَبْدِ الرَّحِيمِ الْكَاتِبُ ، وَآخَرُونَ . قَالَ ابْنُ مَرْدَوَيْهِ : ثِقَةٌ مَأْمُونٌ ، صَنَّفَ التَّفْسِيرَ وَالْكُتُبَ الْكَثِيرَةَ فِي الْأَحْكَامِ وَغَيْرِ ذَلِكَ . وَقَالَ أَبُو بَكْرٍ الْخَطِيبُ : كَانَ أَبُو الشَّيْخِ حَافِظًا ، ثَبَتًا ، مُتْقِنًا . وَقَالَ أَبُو الْقَاسِمِ السُّوذَرْجَانِيُّ : هُوَ أَحَدُ عِبَادِ اللَّهِ الصَّالِحِينَ ، ثِقَةٌ مَأْمُونٌ . وَقَالَ أَبُو مُوسَى الْمَدِينِيُّ - مَعَ مَا ذَكَرَ مِنْ عِبَادَتِهِ - : كَانَ يَكْتُبُ كُلَّ يَوْمٍ دَسْتَجَةَ كَاغَدٍ ؛ لِأَنَّهُ كَانَ يُوَرِّقُ وَيُصَنِّفُ ، وَعَرَضَ كِتَابَهُ " ثَوَابَ الْأَعْمَالِ " عَلَى الطَّبَرَانِيِّ ، فَاسْتَحْسَنَهُ . وَيُرْوَى عَنْهُ أَنَّهُ قَالَ : مَا عَمِلْتُ فِيهِ حَدِيثًا إِلَّا بَعْدَ أَنِ اسْتَعْمَلْتُهُ . وَعَنْ بَعْضِ الطَّلَبَةِ قَالَ : مَا دَخَلْتُ عَلَى أَبِي الْقَاسِمِ الطَّبَرَانِيِّ إِلَّا وَهُوَ يَمْزَحُ أَوْ يَضْحَكُ ، وَمَا دَخَلْتُ عَلَى أَبِي الشَّيْخِ إِلَّا وَهُوَ يُصَلِّي . قُلْتُ : لِأَبِي الشَّيْخِ كِتَابُ " السُّنَّةِ " مُجَلَّدٌ ، كِتَابُ " الْعَظَمَةِ " مُجَلَّدٌ ، كِتَابُ " السُّنَنِ " فِي عِدَّةِ مُجَلَّدَاتٍ ، وَقَعَ لَنَا مِنْهُ كِتَابُ " الْأَذَانِ " ، وَكِتَابُ " الْفَرَائِضِ " ، وَغَيْرُ ذَلِكَ . وَلَهُ كِتَابُ " ثَوَابِ الْأَعْمَالِ " فِي خَمْسِ مُجَلَّدَاتٍ . وَقَالَ أَبُو نُعَيْمٍ : كَانَ أَحَدَ الْأَعْلَامِ ، صَنَّفَ الْأَحْكَامَ وَالتَّفْسِيرَ ، وَكَانَ يُفِيدُ عَنِ الشُّيُوخِ ، وَيُصَنِّفُ لَهُمْ سِتِّينَ سَنَةً . قَالَ : وَكَانَ ثِقَةً . وَرَوَى أَبُو بَكْرِ بْنُ الْمُقْرِئِ ، عَنْ أَبِي الشَّيْخِ فَقَالَ : حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدٍ الْقَصِيرُ ، أَنْبَأَنِي عَلِيُّ بْنُ عَبْدِ الْغَنِيِّ شَيْخُنَا : أَنَّهُ سَمِعَ يُوسُفَ بْنَ خَلِيلٍ الْحَافِظَ يَقُولُ : رَأَيْتُ فِي النَّوْمِ كَأَنِّي دَخَلْتُ مَسْجِدَ الْكُوفَةِ ، فَرَأَيْتُ شَيْخًا طُوَالًا لَمْ أَرَ شَيْخَا أَحْسَنَ مِنْهُ ، فَقِيلَ لِي : هَذَا أَبُو مُحَمَّدِ بْنُ حَيَّانَ ، فَتَبِعْتُهُ وَقُلْتُ لَهُ : أَنْتَ أَبُو مُحَمَّدِ بْنُ حَيَّانَ ؟ قَالَ : نَعَمْ . قُلْتُ : أَلَيْسَ قَدْ مُتَّ ؟ قَالَ : بَلَى . قُلْتُ : فَبِاللَّهِ مَا فَعَلَ اللَّهُ بِكَ ؟ قَالَ : الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي صَدَقَنَا وَعْدَهُ وَأَوْرَثَنَا الأَرْضَ الْآيَةَ . فَقُلْتُ : أَنَا يُوسُفُ ، جِئْتُ لِأَسْمَعَ حَدِيثَكَ وَأُحَصِّلَ كُتُبَكَ ، فَقَالَ : سَلَّمَكَ اللَّهُ ، وَفَّقَكَ اللَّهُ ، ثُمَّ صَافَحْتُهُ ، فَلَمْ أَرَ شَيْئًا قَطُّ أَلْيَنَ مِنْ كَفِّهِ ، فَقَبَّلْتُهَا وَوَضَعْتُهَا عَلَى عَيْنِي . قُلْتُ : قَدْ كَانَ أَبُو الشَّيْخِ مِنَ الْعُلَمَاءِ الْعَامِلِينَ ، صَاحِبَ سُنَّةٍ وَاتِّبَاعٍ ، لَوْلَا مَا يَمْلَأُ تَصَانِيفَهُ بِالْوَاهِيَاتِ . قَالَ أَبُو نُعَيْمٍ : تُوُفِّيَ فِي سَلْخِ الْمُحَرَّمِ سَنَةَ تِسْعٍ وَسِتِّينَ وَثَلَاثِمِائَةٍ . وَمَاتَ مَعَهُ فِي السَّنَةِ مُسْنِدُ بَغْدَادَ أَبُو مُحَمَّدِ بْنُ مَاسِي ، وَمَخْلَدُ بْنُ جَعْفَرٍ الْبَاقَرْحِيُّ ، وَالْإِمَامُ أَبُو سَهْلٍ مُحَمَّدُ بْنُ سُلَيْمَانَ الصُّعْلُوكِيُّ ، وَآخَرُونَ ، وَقَاضِي الْقُضَاةِ ابْنُ أُمِّ شَيْبَانَ . أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْحَافِظُ ، أَخْبَرَنَا ابْنُ خَلِيلٍ ، أَخْبَرَنَا مَسْعُودٌ الْجَمَّالُ ، أَخْبَرَنَا أَبُو عَلِيٍّ الْحَدَّادُ ، أَخْبَرَنَا أَبُو بَكْرٍ مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مِهْرَانَ الصَّالْحَانِيُّ ، حَدَّثَنَا أَبُو مُحَمَّدِ بْنُ حَيَّانَ ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ زَكَرِيَّا ، حَدَّثَنَا الْقَعْنَبِيُّ ، حَدَّثَنَا سَلَمَةُ بْنُ وَرْدَانَ ، سَمِعْتُ أَنَسَ بْنَ مَالِكٍ ، عَنْ رَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - قَالَ : آيَةُ الْكُرْسِيِّ رُبْعُ الْقُرْآنِ . وَأَجَازَهُ لَنَا أَحْمَدُ بْنُ سَلَامَةَ عَنِ الْجَمَّالِ .

علل الإسناد

ثقة مأمون(2)ثقةحافظ ثبت متقن

وقال أبو موسى المديني - مع ما ذكر من عبادته - : كان يكتب كل يوم دستجة كاغد ؛ لأنه كان يورق ويصنف ، وعرض كتابه " ثواب الأعمال " على الطبراني ، فاستحسنه . ويروى عنه أنه قال : ما عملت فيه حديثا إلا بعد أن استعملته

ثقة

وقال أبو نعيم : كان أحد الأعلام ، صنف الأحكام والتفسير ، وكان يفيد عن الشيوخ ، ويصنف لهم ستين سنة . قال : وكان ثقة

ثقة

وقال أبو نعيم : كان أحد الأعلام ، صنف الأحكام والتفسير ، وكان يفيد عن الشيوخ ويصنف لهم ستين سنة ، وكان ثقة

ثقة مأمون

قال ابن مردويه : ثقة مأمون ، صنف التفسير والكتب الكثيرة في الأحكام وغير ذلك

ثقة مأمون

قال أبو بكر بن مردويه : ثقة مأمون ، صنف " التفسير " ، والكتب الكثيرة في الأحكام وغيره

حافظ ثبت متقن

وقال أبو بكر الخطيب : كان حافظا ثبتا متقنا

حافظ ثبت متقن

وقال أبو بكر الخطيب : كان أبو الشيخ حافظا ، ثبتا ، متقنا

وكان حافظا ، عارفا بالرجال والأبواب ، كثير الحديث إلى الغاية ، صالحا ، عابدا ، قانتا لله ، صنف تاريخ بلده ، و" التاريخ على السنين " ، وكتاب " السنة " ، وكتاب " العظمة " ، وكتاب " ثواب الأعمال " ، وكتاب " السنن " . وقد وقع لنا أشياء من حديثه وتخاريجه .

الإمام الحافظ الصادق محدث أصبهان

قلت : قد كان أبو الشيخ من العلماء العاملين ، صاحب سنة واتباع ، لولا ما يملأ تصانيفه بالواهيات .

وعن بعضهم ، قال : ما دخلت على الطبراني إلا وهو يمزح ويضحك ، وما دخلت على أبي الشيخ إلا وهو يصلي

وقال أبو موسى المديني - مع ما ذكر من عبادته - : كان يكتب كل يوم دستجة كاغد ؛ لأنه كان يورق ويصنف ، وعرض كتابه " ثواب الأعمال " على الطبراني ، فاستحسنه . ويروى عنه أنه قال : ما عملت فيه حديثا إلا بعد أن استعملته

ثقة مأمون

وقال أبو القاسم السوذرجاني : هو أحد عباد الله الصالحين ، ثقة مأمون

روى عن(100)

عرض كامل مع الإحصاءات ←

التوزيع الموضوعي للأحاديث