تسلسل الأحكام العلمية على جرير بن عبد الحميد

أقوال المحدثين مرتبةً تصاعدياً بحسب وفياتهم — يكشف كيف تطور موقف العلماء من هذا الراوي عبر القرون

توزيع أحكام العلماء

ثقة(5)
صدوق(4)
تغير بآخرة(2)
لا بأس به(2)
يخطئ(2)
حجة ، كتبه صحاح(1)
ذكره ابن حبان في الثقات(1)
ذكره ابن شاهين في الثقات(1)
صح (العمل على توثيقه عند الذهبي)(1)
ثقة صحيح الكتاب(1)
صدوق تغير بأخرة(1)
نسب في آخر عمره إلى سوء الحفظ(1)
لم يكن بالذكي في الحديث(1)
مجمع على ثقته(1)
ثقة متفق عليه(1)
ثقة يحتج بحديثه(1)

حكم ابن حجر المختار: ثقة صحيح الكتاب ، قيل : كان في آخر عمره يهم من حفظه

التسلسل الزمني لأحكام العلماء على الرواة أداة جوهرية في علم الرجال: قد تتغير الأحكام بين المتقدمين والمتأخرين، وقد يتشدد لاحقون أو يتساهلون. الراسخ في الجرح والتعديل ما اتفق عليه المتقدمون واطمأن إليه المتأخرون.
٢
القرن ٢ الهجري
(3 رأي)
عمر بن سعيد بن مسروقت 151 هـهـالسابعة
لا بأس به

وقال أبو بكر الحميدي ، عن سفيان : رأيت جرير بن عبد الحميد يقود مغيرة فقلت لعمر بن سعيد : من هذا الشاب ؟ قال لي عمر : هذا شاب لا بأس به

زائدة بن قدامةت 160 هـ ، أو 161 هـ ، أو 163 هـهـالسابعة

حدثنا عبد الرحمن قال : قرئ على العباس بن محمد الدوري قال : سمعت يحيى بن معين يقول : قال جرير : كان زائدة وأصحابنا يقدمونني إلى منصور

جرير بن عبد الحميدت 187هـ أو 188 هـهـ
صدوق

وفي كتاب "الجرح والتعديل" للباجي قال أبو زرعة : جرير صدوق من أهل العلم ، وقال يحيى بن معين : ومثل جرير يتهم في الحديث ؟ وقال لي جرير : اختلطت علي أحاديث عاصم الأحول فلم أفصل بينها وبين حديث أشعث حتى قدم علينا بهز فخلصها لي ، قيل ليحيى : فكيف تكتب هذه عن جرير إذا كان هكذا ؟ قال : ألا تراه قد بين لهم أمرها كأنه لو لم يبين لهم أمرها لم يحدثهم بها .

٣
القرن ٣ الهجري
(35 رأي)
أبو الوليد الطيالسيت 226هـ ، أو 227هـ ، وقيل : 229هـهـالتاسعة

وقال : حدثنا عبد الرحمن بن محمد ، قال : سمعت أبا الوليد الطيالسي ، قال : قدمت الري بعقب موت شعبة ومعي أبو داود الطيالسي ، قال : وحملت معي أصل كتابي ، عن شعبة ، قال : فكان جرير يجالسنا عند رجل من التجار ، قال : فسمعنا نذكر الحديث ، قال فتعجب بالحديث إعجاب رجل سمع العلم وليس له حفظ ، قال : فسمعني أتحدث بحديث شعبة ، عن عمرو بن مرة ، عن عبد الله بن سلمة حديث صفوان بن عسال أو حديث علي " إنكما علجان فعالجا ، عن دينكما " ، قال : فقال : اكتبه لي فكتبته له وحدثته به ، قال : وتحدثت بحديث فضالة بن عبيد " حديث القلادة " فاستحسنه ، وقال :اكتبه لي ، قال : فكتبته وحدثنه به ، عن ليث بن سعد ، قال : فقال لي : قد كتبت ، عن منصور ومغيرة وجعل يذكر الشيوخ فقلت له : حدثنا ، فقال : لست أحفظ كتبي غائبة عني وأنا أرجو أن أوتى بها قد كتبت في ذاك فبينما نحن كذلك ، إذ ذكر يوما شيئا من الحديث ، فقلت : أحسب أن كتبك قد جاءت ، قال : أجل فقلت لأبي داود : جليسنا جاءت كتبه من الكوفة اذهب بنا ننظر فيها ، قال : فأتيناه فنظرت في كتبه أنا ، وأبو داود

أبو الوليد الطيالسيت 226هـ ، أو 227هـ ، وقيل : 229هـهـالتاسعة

حدثنا عبد الرحمن ، نا أبي قال : سمعت أبا الوليد الطيالسي يقول : شاورني يحيى بن الضريس في الخروج إلى البصرة قلت : ما تصنع بالبصرة ؟ قال : أكتب عن أبي عوانة ، عن مغيرة ، فقلت : أقم واكتب عن جرير ، فإنه لم أر أحدا أروى عن مغيرة من جرير .

محمد بن سعدت 230 هـهـالعاشرة
لا بأس به

[ وقال محمد بن سعد ] : كان ثقة يرحل إليه

محمد بن سعدت 230 هـهـالعاشرة
ثقة

وقال محمد بن سعد : كان ثقة كثير العلم يرحل إليه

يحيى بن معينت 233 هـ .هـالعاشرة .
يخطئ

وقال حنبل : سئل أبو عبد الله : من أحب إليك جرير أو شريك ؟ فقال : جرير أقل سقطا من شريك ، وشريك كان يخطئ . وكذا قال ابن معين نحوه

يحيى بن معينت 233 هـ .هـالعاشرة .

وقال أحمد بن حنبل : لم يكن بالذكي اختلط عليه حديث أشعث ، وعاصم الأحول حتى قدم عليه بهز فعرفه . نقله العقيلي . وقد قيل ليحيى بن معين عقب هذه الحكاية : كيف تروي عن جرير ؟ فقال : ألا تراه قد بين لهم أمرها

يحيى بن معينت 233 هـ .هـالعاشرة .

حدثنا عبد الرحمن ، أنا يعقوب بن إسحاق الهروي فيما كتب إلي قال : نا عثمان بن سعيد الدارمي قال : قلت ليحيى بن معين : جرير أحب إليك في منصور أو شريك ؟ فقال : جرير أعلم به

يحيى بن معينت 233 هـ .هـالعاشرة .

وقال عثمان بن سعيد الدارمي : قلت ليحيى بن معين جرير أحب إليك في منصور أو شريك ، فقال جرير أعلم به

يحيى بن معينت 233 هـ .هـالعاشرة .
صدوق

وفي كتاب "الجرح والتعديل" للباجي قال أبو زرعة : جرير صدوق من أهل العلم ، وقال يحيى بن معين : ومثل جرير يتهم في الحديث ؟ وقال لي جرير : اختلطت علي أحاديث عاصم الأحول فلم أفصل بينها وبين حديث أشعث حتى قدم علينا بهز فخلصها لي ، قيل ليحيى : فكيف تكتب هذه عن جرير إذا كان هكذا ؟ قال : ألا تراه قد بين لهم أمرها كأنه لو لم يبين لهم أمرها لم يحدثهم بها .

يحيى بن معينت 233 هـ .هـالعاشرة .

وقال أبو يعلى الموصلي : سمعت يحيى بن معين وقيل له : أيما أحب إليك جرير أو شريك ؟ فقال : جرير

علي ابن المدينيت 234 هـ ، أو : 235 هـ ، وقيل : 233 هـهـالعاشرة

وبه ، قال : حدثنا جدي ، قال : سمعت علي بن المديني يقول كان جرير بن عبد الحميد الرازي صاحب ليل وكان له رسن ، يقولون إذا أعيا تعلق به ، يريد أنه كان يصلي

علي ابن المدينيت 234 هـ ، أو : 235 هـ ، وقيل : 233 هـهـالعاشرة

وقال علي ابن المديني : كان جرير صاحب ليل

زهير بن حربت 234 هـ ، وقيل : 232 هـهـالعاشرة

وبه ، قال : حدثنا جدي ، قال: ذكر لأبي خيثمة يوما إرسال جرير للحديث وأنه لم يكن يقول " حدثنا " . وقيل له : تراه كان يدلس ؟ فقال أبو خيثمة : لم يكن يدلس لأنا كنا إذا أتيناه ، وهو في حديث الأعمش أو منصور أو مغيرة ابتدأ فأخذ الكتاب ، فقال : حدثنا فلان ، ثم يحدث عنه مبهم في حديث واحد ، ثم يقول بعد ذلك : منصور منصور أو الأعمش الأعمش لا يقول في كل حديث " حدثنا " حتى يفرغ من المجلس .

زهير بن حربت 234 هـ ، وقيل : 232 هـهـالعاشرة

وقال أبو خيثمة : لم يكن يدلس

قتيبة بن سعيدت 240 هـ , أو : 241هـهـالعاشرة

وقال قتيبة : ثنا جرير الحافظ المقدم ، لكني سمعته يشتم معاوية علانية ، وعمر حتى أدرك الخلق .

أحمد بن حنبلت 241 هـ , وقال أبو أمية محمد بن إبراهيم الطرسوسي : 242 هـ ، ولم يتابعه أحد على قولههـرأس الطبقة العاشرة
يخطئ

وقال حنبل : سئل أبو عبد الله : من أحب إليك جرير أو شريك ؟ فقال : جرير أقل سقطا من شريك ، وشريك كان يخطئ . وكذا قال ابن معين نحوه

أحمد بن حنبلت 241 هـ , وقال أبو أمية محمد بن إبراهيم الطرسوسي : 242 هـ ، ولم يتابعه أحد على قولههـرأس الطبقة العاشرة
لم يكن بالذكي في الحديث

وفي "كتاب" العقيلي : قال أحمد بن حنبل لم يكن بالذكي في الحديث .

أحمد بن حنبلت 241 هـ , وقال أبو أمية محمد بن إبراهيم الطرسوسي : 242 هـ ، ولم يتابعه أحد على قولههـرأس الطبقة العاشرة
يخطئ

وقال حنبل بن إسحاق : سئل أبو عبد الله من أحب إليك جرير أو شريك ، فقال : جرير أقل سقطا من شريك شريك كان يخطئ

أحمد بن حنبلت 241 هـ , وقال أبو أمية محمد بن إبراهيم الطرسوسي : 242 هـ ، ولم يتابعه أحد على قولههـرأس الطبقة العاشرة

وقال أحمد بن حنبل : لم يكن بالذكي اختلط عليه حديث أشعث ، وعاصم الأحول حتى قدم عليه بهز فعرفه . نقله العقيلي . وقد قيل ليحيى بن معين عقب هذه الحكاية : كيف تروي عن جرير ؟ فقال : ألا تراه قد بين لهم أمرها

حجة ، كتبه صحاح

وقال ابن عمار الموصلي : حجة كانت كتبه صحاحا

حجة ، كتبه صحاح

وقال محمد بن عبد الله بن عمار الموصلي : حجة ،كانت كتبه صحاحا وإن لم يكن كنت إذا نظرت إليه في بزته ما كنت ترى أنه محدث ولكن كان إذا حدث ... أي كان يشبه العلماء

أحمد بن صالح المصريت 248 هـهـالعاشرة
ثقة

وقال أحمد بن صالح : ثقة

العجليت 261 هـهـ
ثقة

وقال العجلي : كوفي ثقة نزل الري

العجليت 261 هـهـ
ثقة

وقال أحمد بن عبد الله العجلي : كوفي ثقة نزل الري وكان رباح إذا أتاه الرجل ، فقال : أريد أن أكتب حديث الكوفة ، قال : عليك بجرير فإن أخطأك فعليك بمحمد بن فضيل بن غزوان

أبو زرعة الرازيت 264 هـ أو 268 هـهـالحادية عشرة
صدوق

وفي كتاب "الجرح والتعديل" للباجي قال أبو زرعة : جرير صدوق من أهل العلم ، وقال يحيى بن معين : ومثل جرير يتهم في الحديث ؟ وقال لي جرير : اختلطت علي أحاديث عاصم الأحول فلم أفصل بينها وبين حديث أشعث حتى قدم علينا بهز فخلصها لي ، قيل ليحيى : فكيف تكتب هذه عن جرير إذا كان هكذا ؟ قال : ألا تراه قد بين لهم أمرها كأنه لو لم يبين لهم أمرها لم يحدثهم بها .

أبو زرعة الرازيت 264 هـ أو 268 هـهـالحادية عشرة
صدوق

حدثنا عبد الرحمن قال : سمعت أبا زرعة يقول : جرير صدوق من أهل العلم .

أبو حاتم الرازيت 275 هـ ، أو : 277 هـ ، أو : 279 هـهـالحادية عشرة
ثقة يحتج بحديثه

وقال ابن أبي حاتم : سألت أبي عن أبي الأحوص ، وجرير في حديث حصين فقال : كان جرير أكيس الرجلين جرير أحب إلي ، قلت : يحتج بحديثه ، قال : نعم جرير ثقة وهو أحب إلي في هشام بن عروة من يونس بن بكير

أبو حاتم الرازيت 275 هـ ، أو : 277 هـ ، أو : 279 هـهـالحادية عشرة
صدوق تغير بأخرة

وقال أبو حاتم : صدوق ، تغير قبل موته ، كذا نقل هذا الكلام النباتي ، في ترجمة جرير بن عبد الحميد .

أبو حاتم الرازيت 275 هـ ، أو : 277 هـ ، أو : 279 هـهـالحادية عشرة
تغير بآخرة

وذكر صاحب " الحافل " ، عن أبي حاتم : أنه تغير قبل موته بسنة فحجبه أولاده ، وهذا ليس بمستقيم فإن هذا إنما وقع لجرير بن حازم فكأنه اشتبه على صاحب " الحافل "

أبو حاتم الرازيت 275 هـ ، أو : 277 هـ ، أو : 279 هـهـالحادية عشرة
ثقة يحتج بحديثه

حدثنا عبد الرحمن قال : سألت أبي عن أبي الأحوص وجرير في حديث حصين ، فقال : كان جرير أكيس الرجلين جرير ، أحب إلي . قلت : جرير يحتج بحديثه ؟ فقال : نعم ، جرير ثقة وهو أحب إلي في هشام بن عروة من يونس بن بكير

أبو حاتم الرازيت 275 هـ ، أو : 277 هـ ، أو : 279 هـهـالحادية عشرة
ثقة يحتج بحديثه

وقال عبد الرحمن بن أبي حاتم : سألت أبي ، عن أبي الأحوص وجرير في حديث حصين ؟ فقال : كان جرير أكيس الرجلين جرير أحب إلي . قلت : يحتج بحديثه ؟ قال :نعم جرير ثقة ، وهو أحب إلي في هشام بن عروة من يونس بن بكير

الترمذيت 279 هـ ، وفي إكمال التهذيب : 275 هـهـالثانية عشرة

رواه أبو داود الطيالسي في " مسنده " عن جرير عن ليث ابن أبي سليم ، عن عبد الملك . [ ورواه الإمام أحمد عن عثمان بن محمد ، ثنا جرير ، عن ليث ، عن عبد الملك بن سعيد بن جبير ] . ورواه عبد بن حميد في " مسنده " عن أبي نعيم ، عن شريك ، عن ليث ، عن عبد الملك ابن أبي بشير . ورواه الترمذي عن محمد بن أبان البلخي ، عن يزيد بن هارون ، عن شريك ، عن ليث ، عن عكرمة ، ولم يذكر عبد الملك ، وقال : حديث غريب . قلت : وأظن أن جريرا لم يسمعه من عبد الملك بدليل رواية أبي داود الطيالسي : عن جرير ، عن ليث ابن أبي سليم ، عنه ، والله أعلم

ابن خراشت 283 هـهـ
صدوق

وقال عبد الرحمن بن يوسف بن خراش : صدوق

ابن خراشت 283 هـهـ
صدوق

وقال ابن خراش : صدوق

وقال أيضا : سمعت إبراهيم بن هاشم يقول : ما قال لنا جرير قط ببغداد "حدثنا " ولا في كلمة واحدة ، قال إبراهيم : فقلت : تراه لا يغلط مرة فكان ربما نعس فنام ، ثم ينتبه فيقرأ من الموضع الذي انتهى إليه

٤
القرن ٤ الهجري
(7 رأي)
النسائيت 302 هـ ، أو 303 هـهـ
ثقة

وقال النسائي : ثقة

ابن حبانت 354 هـهـ

وكان من العباد الخشن

ابن حبانت 354 هـهـ
ذكره ابن حبان في الثقات

وقال ابن حبان في " الثقات " : كان من العباد الخشن

ابن حبانت 354 هـهـ
ذكره ابن حبان في الثقات

وقال البستي لما ذكره في "جملة الثقات" : كان من العباد الخشن ، قال : ومات سنة سبع وثمانين ومائة ، قال البخاري : ويقال : سنة ثمان أصح

ثقة

وقال أبو أحمد الحاكم : هو عندهم ثقة

ثقة

وقال أبو أحمد الحاكم : وهو عندهم ثقة .

ابن شاهينت 385 هـهـ
ذكره ابن شاهين في الثقات

وذكره ابن شاهين في "الثقات "

٥
القرن ٥ الهجري
(6 رأي)
اللالكائيت 418 هـهـ
مجمع على ثقته

وقال أبو القاسم اللالكائي : مجمع على ثقته

الخليليت 446هـهـ
ثقة متفق عليه

وقال الخليلي في " الإرشاد " : ثقة متفق عليه

الخليليت 446هـهـ
ثقة متفق عليه

وقال الخليلي في كتاب "الإرشاد" : ثقة متفق عليه ، كان يقال : من فاته شعبة والثوري يستدرك بجرير .

البيهقيت 458 هـهـ
نسب في آخر عمره إلى سوء الحفظ

قال البيهقي في " السنن " : نسب في آخر عمره إلى سوء الحفظ

البيهقيت 458 هـهـ

وقال البيهقي : نسب في آخر عمره إلى سوء الحفظ .

البيهقيت 458 هـهـ

. فإسناد هذا الحديث لا يقاوم إسناد الحديث الأول ؛ لأن الحديث الأول رواته مشهورون بالحفظ والفقه والأمانة ، وعائشة - رضي الله عنها - تخبر عن تلك القصة كأنها شهدتها . والحديث الآخر في رواته من نسب في آخر عمره إلى سوء الحفظ وهو جرير بن عبد الحميد ، وفيهم من لا يعرف بسبب يثبت به حديثه وهو يوسف بن الزبير . وقد قيل في غير هذا الحديث عن مجاهد ، عن يوسف بن الزبير أو الزبير بن يوسف مولى لآل الزبير ، وعبد الله بن الزبير كأنه لم يشهد القصة لصغره . فرواية من شهدها وجميع من في إسناد حديثها حفاظ ثقات مشهورون بالفقه والعدالة أولى بالأخذ بها . والله أعلم . ويحتمل أن يكون المراد بقوله إن كان قاله فإنه ليس لك بأخ شبها ، وإن كان لك بحكم الفراش أخا فلا يكون لقوله : هو أخوك يا عبد مخالفا ، فقد ألحقه بالفراش حتى حكم له بالميراث ، وبالله التوفيق .

٨
القرن ٨ الهجري
(1 رأي)
الذهبىت 748 هـهـ
صح (العمل على توثيقه عند الذهبي)

صح

٩
القرن ٩ الهجري
(3 رأي)
ابن حجرت 852 هـهـ

قلت : إن صحت حكاية الشاذكوني فجرير كان يدلس

ابن حجرت 852 هـهـ
تغير بآخرة

وذكر صاحب " الحافل " ، عن أبي حاتم : أنه تغير قبل موته بسنة فحجبه أولاده ، وهذا ليس بمستقيم فإن هذا إنما وقع لجرير بن حازم فكأنه اشتبه على صاحب " الحافل "

ابن حجرت 852 هـهـ
ثقة صحيح الكتاب

ثقة صحيح الكتاب ، قيل : كان في آخر عمره يهم من حفظه

١٠
القرن ١٠ الهجري
(1 رأي)

اختلط عليه حديث أشعث ، وعاصم الأحول ، حتى قدم عليه بهز فعرفه .