تسلسل الأحكام العلمية على جبارة بن المغلس

أقوال المحدثين مرتبةً تصاعدياً بحسب وفياتهم — يكشف كيف تطور موقف العلماء من هذا الراوي عبر القرون

توزيع أحكام العلماء

ضعيف(4)
أوثق من(2)
ذكره العقيلي في الضعفاء(2)
يتكلمون فيه(2)
حديثه مضطرب(2)
أرجو أنه كان لا يتعمد الكذب(2)
ترك حديثه(2)
كان يقلب الأسانيد ويرفع المراسيل حتى بطل الاحتجاج بأحاديثه(1)
كثير الخطأ(1)
كذاب(1)
لا بأس به(1)
لم أكتب عنه في أحاديثه مناكير(1)
لم يكن ممن يتعمد الكذب(1)
لم يكن ممن يكذب(1)
متروك(1)
يضعف في الحديث(1)
يكذب(1)
ثقة(1)
ثقة إن شاء الله(1)
صدوق(1)
على يدي عدل(1)
في الأصل صدوق ، إلا أن ابن الحماني أفسد عليه كتبه(1)
في بعض حديثه ما لا يتابعه عليه أحد ولا يتعمد الكذب(1)

حكم ابن حجر المختار: ضعيف

التسلسل الزمني لأحكام العلماء على الرواة أداة جوهرية في علم الرجال: قد تتغير الأحكام بين المتقدمين والمتأخرين، وقد يتشدد لاحقون أو يتساهلون. الراسخ في الجرح والتعديل ما اتفق عليه المتقدمون واطمأن إليه المتأخرون.
٣
القرن ٣ الهجري
(35 رأي)
محمد بن عبيد بن أبي أميةت 203 هـ ، أو 204 هـ ، أو 205 هـهـالحادية عشرة
أوثق من

وقال السليماني : سمعت الحسين بن إسماعيل البخاري يقول : سألت محمد بن عبيد فيما بيني وبينه : أيهما عندك أوثق ؟ فقال : جبارة عندي أحلى وأوثق ، ثم قال : سمعت عثمان بن أبي شيبة يقول : جبارة أطلبنا للحديث وأحفظنا . قال : وأمرني الأثرم بالكتابة عنه فسمعت معه عليه بانتخابه

محمد بن سعدت 230 هـهـالعاشرة
يضعف في الحديث

وقال ابن سعد : كان إمام مسجد بني حمان وكان يضعف .

محمد بن سعدت 230 هـهـالعاشرة
يضعف في الحديث

وقال ابن سعد : كان إمام مسجد بني حمان ، وكان يضعف

يحيى بن معينت 233 هـ .هـالعاشرة .
كذاب

وقال الحسين بن الحسن الرازي ، عن يحيى بن معين : كذاب

يحيى بن معينت 233 هـ .هـالعاشرة .
كذاب

حدثنا عبد الرحمن ، نا حسين بن الحسن قال : سمعت يحيى بن معين يقول : جبارة كذاب

يحيى بن معينت 233 هـ .هـالعاشرة .
كذاب

وقال الحسين الرازي ، عن ابن معين : كذاب

محمد بن عبد الله بن نميرت 234 هـهـالعاشرة
لم يكن ممن يكذب

وقال : قال لي ابن نمير : ما هو عندي ممن يكذب كان يوضع له الحديث فيحدث به وما كان عندي ممن يتعمد الكذب

محمد بن عبد الله بن نميرت 234 هـهـالعاشرة
يتكلمون فيه

وقال صالح جزرة : كان رجلا صالحا ، سألت ابن نمير عنه فقال : كان لأن يخر من السماء إلى الأرض أحب إليه من أن يكذب . قلت له : كان أصحاب الحديث يتكلمون فيه ، فسألني عما أنكروه من حديثه ، فذكرت له خمسة أو ستة فأنكرها ، ثم قال : لعله أفسد حديثه بعض جيرانه . فقلت : لعله الحماني ، قال : لا أسمي أحدا

محمد بن عبد الله بن نميرت 234 هـهـالعاشرة

قلت : وقد ثنا عن حماد بن زيد عن إسحاق بن سويد عن يحيى بن يعمر عن ابن عمر أن رجلا نادى النبي صلى الله عليه وسلم ، فقال : " لبيك " . قال ابن نمير : وهذا منكر ، ثم قال ابن نمير : حسبك ، ثم قال : أظن أن بعض جيرانه أفسد عليه كتبه . فقلت له يعني يحيى الحماني . فقال : لا أسمي أحدا

محمد بن عبد الله بن نميرت 234 هـهـالعاشرة
يكذب

وفي كتاب ابن الأخضر عن أبي زرعة : قال لي ابن نمير : ما هو عندي ممن يكذب . قلت : كتبت عنه ؟ قال : نعم . قلت : تحدث عنه ؟ قال : لا .

محمد بن عبد الله بن نميرت 234 هـهـالعاشرة
ثقة

سمعت يعقوب بن إسحاق ، سمعت صالح بن محمد ، سألت ابن نمير عن جبارة ؟ فقال : ثقة . فقلت إنه حدثنا عن ابن المبارك عن حميد عن أبي الورد عن أبيه رأى النبي صلى الله عليه وسلم رجلا أحمر ، فقال : " أنت أبو الورد " . فقال ابن نمير : هذا منكر

محمد بن عبد الله بن نميرت 234 هـهـالعاشرة
ترك حديثه

وقال ابن أبي حاتم : كان أبو زرعة حدث عنه في أول أمره ، ثم ترك حديثه بعد ذلك ، وقال : قال لي ابن نمير : ما هو عندي ممن يكذب ، كان يوضع له الحديث فيحدث به ، وما كان عندي ممن يتعمد الكذب

محمد بن عبد الله بن نميرت 234 هـهـالعاشرة
صدوق

قال مطين ، عن ابن نمير : صدوق

محمد بن عبد الله بن نميرت 234 هـهـالعاشرة
لم يكن ممن يتعمد الكذب

حدثنا عبد الرحمن قال : سمعت أبا زرعة ذكر جبارة بن المغلس ، فقال : قال [لي] ابن نمير : ما هو عندي ممن يكذب ، قلت : كتبت عنه ؟ قال : نعم ، قلت : تحدث عنه ؟ قال : لا ، قلت : ما حاله ؟ قال : كان يوضع له الحديث ، فيحدث به ، وما كان عندي ممن يتعمد الكذب

محمد بن عبد الله بن نميرت 234 هـهـالعاشرة
صدوق

وقال أبو العباس بن عقدة ، عن محمد بن عبد الله بن سليمان الحضرمي : سألت ابن نمير عن جبارة ، فقال : صدوق

محمد بن عبد الله بن نميرت 234 هـهـالعاشرة
صدوق

سمعت أحمد بن محمد بن سعيد ، يقول : سمعت الحضرمي يقول : سألت ابن نمير ، عن جبارة ، فقال : هو صدوق

عثمان ابن أبي شيبةت 239 هـهـالعاشرة
أوثق من

وقال السليماني : سمعت الحسين بن إسماعيل البخاري يقول : سألت محمد بن عبيد فيما بيني وبينه : أيهما عندك أوثق ؟ فقال : جبارة عندي أحلى وأوثق ، ثم قال : سمعت عثمان بن أبي شيبة يقول : جبارة أطلبنا للحديث وأحفظنا . قال : وأمرني الأثرم بالكتابة عنه فسمعت معه عليه بانتخابه

أحمد بن حنبلت 241 هـ , وقال أبو أمية محمد بن إبراهيم الطرسوسي : 242 هـ ، ولم يتابعه أحد على قولههـرأس الطبقة العاشرة
ذكره العقيلي في الضعفاء

وذكره العقيلي في "جملة الضعفاء" ، وقال عن أحمد : أحاديثه موضوعة مكذوبة .

أحمد بن حنبلت 241 هـ , وقال أبو أمية محمد بن إبراهيم الطرسوسي : 242 هـ ، ولم يتابعه أحد على قولههـرأس الطبقة العاشرة

قال عبد الله بن أحمد بن حنبل : عرضت على أبي أحاديث سمعتها من جبارة ، منها ما حدثنا به ، عن حماد بن يحيى الأبح ، عن الحكم ، عن ابن جبير ، عن ابن عباس ، عن النبي صلى الله عليه وسلم : " صلاة القاعد على النصف من صلاة القائم " . فأنكر هذا ، وقال ؛ في بعض ما عرضت عليه مما سمعت : هذه موضوعة ، أو : هي كذب

البخاريت 256 هـهـالحادية عشرة
حديثه مضطرب

وقال البخاري : حديثه مضطرب

البخاريت 256 هـهـالحادية عشرة
أرجو أنه كان لا يتعمد الكذب

وقال أبو أحمد بن عدي : له أحاديث عن قوم ثقات وفي بعض حديثه ما لا يتابعه أحد عليه غير أنه كان لا يتعمد الكذب إنما كانت غفلة فيه وحديثه مضطرب كما ذكره البخاري

البخاريت 256 هـهـالحادية عشرة
حديثه مضطرب

حدثنا الجنيدي ، ثنا البخاري ، قال : توفي جبارة بن المغلس بـ " الكوفة " سنة إحدى وأربعين ، حديثه مضطرب

أبو زرعة الرازيت 264 هـ أو 268 هـهـالحادية عشرة
ترك حديثه

وقال ابن أبي حاتم : كان أبو زرعة حدث عنه في أول أمره ، ثم ترك حديثه بعد ذلك ، وقال : قال لي ابن نمير : ما هو عندي ممن يكذب ، كان يوضع له الحديث فيحدث به ، وما كان عندي ممن يتعمد الكذب

أبو زرعة الرازيت 264 هـ أو 268 هـهـالحادية عشرة
ترك حديثه

وقال عبد الرحمن بن أبي حاتم : كان أبو زرعة حدث عنه في أول أمره ، ثم ترك حديثه بعد ذلك

أبو زرعة الرازيت 264 هـ أو 268 هـهـالحادية عشرة

قال أبو محمد : كان أبو زرعة حدث عنه في أول أمره وكناه ، قال : حدثنا أبو محمد الحماني ، ثم ترك حديثه بعد ذلك ، فلم يقرأ علينا حديثه

أبو داود السجستانيت 275 هـهـالحادية عشرة
لم أكتب عنه في أحاديثه مناكير

وقال الآجري ، عن أبي داود : لم أكتب عنه في أحاديثه مناكير ، وما زلت أراه وأجالسه ، وكان رجلا صالحا

أبو حاتم الرازيت 275 هـ ، أو : 277 هـ ، أو : 279 هـهـالحادية عشرة
على يدي عدل

وقال أبو حاتم : هو على يدي عدل هو مثل القاسم بن أبي شيبة

أبو حاتم الرازيت 275 هـ ، أو : 277 هـ ، أو : 279 هـهـالحادية عشرة
ضعيف

روى عن : محمد بن طلحة ، وأبي بكر النهشلي ، وقيس بن الربيع ، ضعيف الحديث ، سمعت أبي يقول ذلك

أبو داود السجستانيت 275 هـهـالحادية عشرة
لم أكتب عنه في أحاديثه مناكير

وقال الآجري : سألت أبا داود عنه ؟ فقال : لم أكتب عنه ، في أحاديثه مناكير ، وما زلت أراه وأجالسه وكان رجلا صالحا .

أبو حاتم الرازيت 275 هـ ، أو : 277 هـ ، أو : 279 هـهـالحادية عشرة
على يدي عدل

سألت أبي عن جبارة فقال : هو على يدي عدل مثل القاسم بن أبي شيبة

بقي بن مخلدت 276 هـهـ

بقي قد ذكرنا عنه من غير وجه أنه لا يروي إلا عن ثقة .

البزارت 291 هـ أو 292 هـ أو 294 هـهـ
كثير الخطأ

وقال البزار : كان كثير الخطأ ليس يحدث عنه رجل من أهل العلم ، إنما يحدث عنه قوم فاتتهم أحاديث كانت عنده أو رجل غبي .

البزارت 291 هـ أو 292 هـ أو 294 هـهـ
كثير الخطأ

وقال البزار : كان كثير الخطأ إنما يحدث عنه قوم فاتتهم أحاديث كانت عنده أو رجل غبي

في الأصل صدوق ، إلا أن ابن الحماني أفسد عليه كتبه

وقال نصر بن أحمد البغدادي : جبارة في الأصل صدوق ، إلا أن ابن الحماني أفسد عليه كتبه

صالح جزرةت 293 هـهـ
يتكلمون فيه

وقال صالح جزرة : كان رجلا صالحا ، سألت ابن نمير عنه فقال : كان لأن يخر من السماء إلى الأرض أحب إليه من أن يكذب . قلت له : كان أصحاب الحديث يتكلمون فيه ، فسألني عما أنكروه من حديثه ، فذكرت له خمسة أو ستة فأنكرها ، ثم قال : لعله أفسد حديثه بعض جيرانه . فقلت : لعله الحماني ، قال : لا أسمي أحدا

٤
القرن ٤ الهجري
(10 رأي)
العقيليت 322 هـهـ
ذكره العقيلي في الضعفاء

وذكره العقيلي في "جملة الضعفاء" ، وقال عن أحمد : أحاديثه موضوعة مكذوبة .

ثقة إن شاء الله

وقال مسلمة بن قاسم : روى عنه من أهل بلدنا بقي بن مخلد وجبارة ، ثقة إن شاء الله

ثقة إن شاء الله

وقال مسلمة : روى عنه من أهل بلدنا ابن مخلد وهو مولى يحيى بن عبد الحميد الحماني من فوق ، وجبارة ثقة إن شاء الله تعالى . انتهى .

ابن حبانت 354 هـهـ
كان يقلب الأسانيد ويرفع المراسيل حتى بطل الاحتجاج بأحاديثه

وقال ابن حبان : كان يقلب الأسانيد ويرفع المراسيل ، أفسده يحيى الحماني حتى بطل الاحتجاج بأحاديثه المستقيمة لما شانها من الأشياء المستفيضة عنه التي لا أصول لها فخرج بها عن حد التعديل إلى التجريح .

ابن حبانت 354 هـهـ
كان يقلب الأسانيد ويرفع المراسيل حتى بطل الاحتجاج بأحاديثه

وقال ابن حبان : كان يقلب الأسانيد ، ويرفع المراسيل ، أفسده يحيى الحماني حتى بطل الاحتجاج بأحاديثه

ابن عديت 365 هـهـ
لا بأس به

قال الشيخ : ولجبارة أحاديث يرويها عن قوم ثقات ، وفي بعض حديثه ما لا يتابعه أحد عليه ، غير أنه كان لا يتعمد الكذب ، إنما كانت غفلة فيه ، وحديثه مضطرب كما ذكره البخاري ، وعندي أنه لا بأس به

ابن عديت 365 هـهـ
أرجو أنه كان لا يتعمد الكذب

وقال أبو أحمد بن عدي : له أحاديث عن قوم ثقات وفي بعض حديثه ما لا يتابعه أحد عليه غير أنه كان لا يتعمد الكذب إنما كانت غفلة فيه وحديثه مضطرب كما ذكره البخاري

ابن عديت 365 هـهـ
في بعض حديثه ما لا يتابعه عليه أحد ولا يتعمد الكذب

وقال ابن عدي في بعض حديثه ما لا يتابعه عليه أحد ، غير أنه كان لا يتعمد الكذب ، إنما كانت غفلة فيه

الدارقطنيت 385 هـهـ
متروك

وفي كتاب " الجرح والتعديل " عن الدارقطني : متروك .

الدارقطنيت 385 هـهـ
متروك

وقال الدارقطني : متروك

٥
القرن ٥ الهجري
(2 رأي)
الحاكمت 403 هـ ، أو 405 هـهـ

وقال الحاكم في "تاريخ نيسابور" إثر حديث رواه من حديثه : هذا ينفرد به جبارة وهو لا يقبل منه .

حديثه مضطرب

وقال الحافظ أبو يعقوب القراب : حديثه مضطرب .

٨
القرن ٨ الهجري
(3 رأي)
الذهبىت 748 هـهـ
ضعيف

ضعيف

مغلطايت 761 هـهـ
ضعيف

L جبارة بن مغلس ، عن شبيب بن شيبة الحبطي - وهما ضعيفان

مغلطايت 761 هـهـ
ضعيف

L لضعف راويه جبارة

٩
القرن ٩ الهجري
(1 رأي)
ابن حجرت 852 هـهـ
ضعيف

ضعيف