تسلسل الأحكام العلمية على عبد العزيز بن أبان السعيدي

أقوال المحدثين مرتبةً تصاعدياً بحسب وفياتهم — يكشف كيف تطور موقف العلماء من هذا الراوي عبر القرون

توزيع أحكام العلماء

تركوه(3)
كذاب(3)
ضعفوه(2)
يروي الموضوعات(2)
متروك(2)
كذاب ليس حديثه بشيء(1)
كذبه(1)
لم يكن بشيء وضع أحاديث على سفيان(1)
لم يكن في الحديث بشيء(1)
ليس بثقة(1)
ليس بثقة ولا يكتب حديثه(1)
ليس بذاك(1)
ليس بشيء(1)
متروك الحديث لا يشتغل به تركوه لا يكتب حديثه(1)
متفق على ضعفه(1)
يضع الحديث(1)
تركه(1)
يكذب ، ليس بشيء رمينا حديثه(1)
خلط(1)
روى المناكير لا شيء(1)
ضعيف(1)
كذاب خبيث يضع الحديث(1)

حكم ابن حجر المختار: متروك

التسلسل الزمني لأحكام العلماء على الرواة أداة جوهرية في علم الرجال: قد تتغير الأحكام بين المتقدمين والمتأخرين، وقد يتشدد لاحقون أو يتساهلون. الراسخ في الجرح والتعديل ما اتفق عليه المتقدمون واطمأن إليه المتأخرون.
٢
القرن ٢ الهجري
(1 رأي)
جرير بن عبد الحميدت 187هـ أو 188 هـهـ

حدثنا ابن حماد ، ثنا عبد الله ، عن أبيه قال : قيل لجرير بن عبد الحميد : إن عبد العزيز بن أبان يقول : إنك لم تسمع من منصور ، قال : فيقول ماذا ؟ قال : يقول : إنك عرضت أو عرض [ لك ] على منصور ، قال : فرفع [ يديه ] يدعو الله عليه ، قال : فأظنه استجيب له فيه

٣
القرن ٣ الهجري
(34 رأي)
محمد بن سعدت 230 هـهـالعاشرة

وقال ابن سعد : كان قد ولى قضاء واسط ، ثم عزل ، فقدم بغداد ، فنزلها ، وتوفي في رجب سنة ( 207 ) ، وكان كثير الرواية عن سفيان ، ثم خلط بعد ذلك ، فأمسكوا عن حديثه

محمد بن سعدت 230 هـهـالعاشرة
خلط

وقال محمد بن سعد : كان قد ولي قضاء واسط ، ثم عزل ، فقدم إلى بغداد فنزلها ، وتوفي بها يوم الأربعاء لأربع عشرة ليلة خلت من رجب سنة سبع ومائتين ، في خلافة المأمون ، وكان كثير الرواية ، عن سفيان ، ثم خلط بعد ذلك فأمسكوا عن حديثه

يحيى بن معينت 233 هـ .هـالعاشرة .
كذاب

وقال الحسين بن حبان : سألت أبا زكريا - يعني ابن معين - عن الواقدي ؟ فقال : كان كذابا . قلت : فعبد العزيز بن أبان مثله ؟ قال : لا ، ولكنه ضعيف واه ، ليس بشيء . قلت : ما تنقم عليه ؟ قال : غير شيء ، أحاديث كذب ، ليس لها أصل ، منها حديث عن سفيان ، عن مغيرة ، عن إبراهيم أن النبي صلى الله عليه وآله وسلم قال للعباس : يكون من ولدك من يملك كذا ويفعل كذا . فقال العباس : أفلا أختصي يا رسول الله . ومنها حديث عن سفيان ، عن الأعمش ، عن أبي وائل ، عن حذيفة : تخرج رايات من المشرق . قال أبو زكريا : هذه أحاديث كذب ، لم يحدث بها أحد قط إلا سقط حديثه . قلت له : فقد حدث به السويدي عن محمد بن حمزة عن سفيان ؟ قال : عنيت بها ، فسألت عنه بالشام ، واستقصيت أمره فإذا هو عن رجل عن ، سفيان ، فقلت له : فهو ذا هذا الرجل يوافق عبد العزيز ؟ قال : لعل هذا الرجل هو عبد العزيز

يحيى بن معينت 233 هـ .هـالعاشرة .
يكذب ، ليس بشيء رمينا حديثه

وقال أحمد بن محمد بن القاسم بن محرز ، عن يحيى بن معين : ليس حديثه بشيء ، كان يكذب ، قال : وسمعت يحيى بن معين مرة أخرى يقول : كان يحدث بأحاديث موضوعة ، وأتوه بحديث أبي داود الطيالسي ، عن الأسود بن شيبان حديث أم معبد ، فقرأه عليهم ، وحدثهم به

يحيى بن معينت 233 هـ .هـالعاشرة .
كذبه

وكذبه ابن معين

يحيى بن معينت 233 هـ .هـالعاشرة .
كذاب

حدثنا ابن حماد ، ثنا معاوية ، عن يحيى قال : عبد العزيز بن أبان كذاب يدعي ما لم يسمع ، وأحاديثه لم يخلقها الله قط

يحيى بن معينت 233 هـ .هـالعاشرة .
كذاب ليس حديثه بشيء

وقال ابن محرز ، عن ابن معين : ليس حديثه بشيء ، كان يكذب . وقال مرة أخرى : يحدث بأحاديث موضوعة . وأتوه بحديث أبي داود الطيالسي ، عن الأسود بن شيبان ، فقرأه عليهم ، يعني ولم يكن سماعه

يحيى بن معينت 233 هـ .هـالعاشرة .
كذاب

وقال معاوية بن صالح ، عن ابن معين : كان والله كذابا

يحيى بن معينت 233 هـ .هـالعاشرة .
لم يكن بشيء وضع أحاديث على سفيان

وقال ابن أبي خيثمة ، عن ابن معين : لم يكن بشيء ، وضع أحاديث على سفيان

يحيى بن معينت 233 هـ .هـالعاشرة .
ليس بشيء

حدثنا ابن حماد قال : ثنا العباس ، عن يحيى قال : عبد العزيز بن أبان ليس بشيء

يحيى بن معينت 233 هـ .هـالعاشرة .
لم يكن في الحديث بشيء

وقال أبو بكر بن أبي خيثمة : سمعت يحيى ، وسئل عن عبد العزيز بن أبان فقال : وضع أحاديث عن سفيان لم يكن بشيء

يحيى بن معينت 233 هـ .هـالعاشرة .
ليس بثقة

حدثنا محمد بن علي ، ثنا عثمان بن سعيد ، سمعت يحيى يقول : عبد العزيز بن أبان القرشي ليس بثقة ، قلت : فمن أين جاء ضعفه ؟ قال : كان يأخذ حديث الناس ويرويه

يحيى بن معينت 233 هـ .هـالعاشرة .
يضع الحديث

وقال إبراهيم بن عبد الله بن الجنيد : سمعت يحيى بن معين سئل عن عبد العزيز بن أبان فقال : كذاب خبيث يضع الحديث

يحيى بن معينت 233 هـ .هـالعاشرة .
كذاب

وقال علي بن الحسين بن حبان : وجدت في كتاب : أبي بخط يده ، سألت أبا زكريا ، عن الواقدي قال : كان كذابا ، قلت لأبي زكريا : فعبد العزيز بن أبان مثله ؟ قال : لا ، ليس هو مثله ، ولكنه ضعيف واه ليس بشيء ، قلت له : ما تنقم على عبد العزيز ؟ قال : غير شيء أحاديث كذب ليس لها أصل منها حديث عن سفيان ، عن مغيرة ، عن إبراهيم أن النبي صلى الله عليه وسلم قال للعباس : " يكون من ولدك من يملك كذا ، ويفعل كذا " فقال العباس : أفلا أختصي يا رسول الله ، ومنها حديث عن سفيان ، عن الأعمش ، عن أبي وائل ، عن حذيفة ، عن النبي صلى الله عليه وسلم : " تخرج رايات من المشرق " قال أبو زكريا : هذه أحاديث كذب لم يحدث بها أحد قط إلا سقط حديثه ، قلت له : فقد حدث به السويدي ، عن محمد بن حمزة ، عن سفيان ؟ قال أبو زكريا : عنيت بهذا فسألت عنه بالشام ، واستقصيت أمره ، فإذا هو عن رجل ، عن سفيان ، فقلت له : فهو ذا هذا الرجل يوافق عبد العزيز ؟ قال : لعل هذا الرجل هو عبد العزيز

يحيى بن معينت 233 هـ .هـالعاشرة .
كذاب خبيث يضع الحديث

وقال إبراهيم بن الجنيد ، عن ابن معين : كذاب خبيث ، يضع الحديث

محمد بن عبد الله بن نميرت 234 هـهـالعاشرة
كذاب

وقال يعقوب بن شيبة ، وعبد العزيز بن أبان عند أصحابنا جميعا متروك ، كثير الخطأ ، كثير الغلط ، وقد ذكروه بأكثر من هذا ، وسمعت محمد بن عبد الله بن نمير يقول : ما رأيت أحدا أبين أمرا منه ، وقال : هو كذاب

محمد بن عبد الله بن نميرت 234 هـهـالعاشرة
تركوه

وقال يعقوب بن شيبة : هو عند أصحابنا جميعا متروك ، كثير الخطأ ، كثير الغلط . وقد ذكروه بأكثر من هذا ، وسمعت محمد بن عبد الله بن نمير يقول : ما رأيت أحدا أبين أمرا منه . وقال : هو كذاب

علي ابن المدينيت 234 هـ ، أو : 235 هـ ، وقيل : 233 هـهـالعاشرة
ليس بذاك

وقال عبد الله بن المديني ، عن أبيه : ليس هو بذاك ، وليس هو في شيء من كتبي

علي ابن المدينيت 234 هـ ، أو : 235 هـ ، وقيل : 233 هـهـالعاشرة
ليس بذاك

وقال عبد الله بن علي بن المديني ، عن أبيه : ليس بذاك ، وليس هو في شيء من كتبي

أحمد بن حنبلت 241 هـ , وقال أبو أمية محمد بن إبراهيم الطرسوسي : 242 هـ ، ولم يتابعه أحد على قولههـرأس الطبقة العاشرة
تركه

قال أحمد لما حدث بحديث المواقيت : تركته ، ولم أخرج عنه في « المسند » شيئا ، قد أخرجت عنه على غير وجه الحديث

أحمد بن حنبلت 241 هـ , وقال أبو أمية محمد بن إبراهيم الطرسوسي : 242 هـ ، ولم يتابعه أحد على قولههـرأس الطبقة العاشرة
تركه

قال أبو جعفر العقيلي ، عن عبد الله بن أحمد بن حنبل : سألت أبي عنه ، فقال : لم أخرج عنه في " المسند " شيئا ، وقد أخرجت عنه على غير وجه الحديث ، لما حدث بحديث المواقيت تركته

أحمد بن حنبلت 241 هـ , وقال أبو أمية محمد بن إبراهيم الطرسوسي : 242 هـ ، ولم يتابعه أحد على قولههـرأس الطبقة العاشرة

ثنا ابن حماد ، ثنا عبد الله بن أحمد قال : قيل لأبي : حديث [ جرير ] " نقبا مدينة " ، قال : ما حدث به إنسان ثقة ، فذكر له أن عبد العزيز بن أبان رواه عن الثوري ، فقال : إني تركته لما حدث بحديث المواقيت . وفي موضع آخر : سألت أبي عن عبد العزيز بن أبان ، فقال : لم أخرج عنه شيئا في المسند ، وقد خرجت عنه في غيره على غير وجه الحديث منذ حدث بحديث المواقيت ؛ حديث سعيد عن علقمة بن مرثد

أحمد بن حنبلت 241 هـ , وقال أبو أمية محمد بن إبراهيم الطرسوسي : 242 هـ ، ولم يتابعه أحد على قولههـرأس الطبقة العاشرة
تركه

وقال أبو بكر بن أبي داود ، عن عبد الله بن أحمد بن حنبل : سئل أبي عن حديث " تبنى مدينة " قال : ما حدث به إنسان ثقة ، وذكر له أن عبد العزيز بن أبان رواه عن الثوري فقال : تركته لما حدث بحديث المواقيت

البخاريت 256 هـهـالحادية عشرة
تركوه

وقال البخاري : تركوه

البخاريت 256 هـهـالحادية عشرة
تركوه

سمعت ابن حماد يقول : قال البخاري : عبد العزيز بن أبان أبو خالد القرشي يروي عن الثوري ، تركوه

كذاب

وقال يعقوب بن شيبة ، وعبد العزيز بن أبان عند أصحابنا جميعا متروك ، كثير الخطأ ، كثير الغلط ، وقد ذكروه بأكثر من هذا ، وسمعت محمد بن عبد الله بن نمير يقول : ما رأيت أحدا أبين أمرا منه ، وقال : هو كذاب

تركوه

وقال يعقوب بن شيبة : هو عند أصحابنا جميعا متروك ، كثير الخطأ ، كثير الغلط . وقد ذكروه بأكثر من هذا ، وسمعت محمد بن عبد الله بن نمير يقول : ما رأيت أحدا أبين أمرا منه . وقال : هو كذاب

أبو زرعة الرازيت 264 هـ أو 268 هـهـالحادية عشرة
ضعيف

وقال عبد الرحمن بن أبي حاتم : سألت أبا زرعة عنه ، فقال : ضعيف ، قلت : يكتب حديثه ؟ قال : ما يعجبني إلا على الاعتبار ، قال : وترك أبو زرعة حديثه ، وامتنع من قراءته علينا ، وضربنا عليه

أبو زرعة الرازيت 264 هـ أو 268 هـهـالحادية عشرة
ضعيف

وقال أبو زرعة : ضعيف . وقال ابن أبي حاتم : فقلت له : يكتب حديثه ؟ قال : ما يعجبني إلا على الاعتبار . قال : وترك أبو زرعة حديثه ، وامتنع علينا من قراءته ، وضربنا عليه

أبو حاتم الرازيت 275 هـ ، أو : 277 هـ ، أو : 279 هـهـالحادية عشرة
متروك الحديث لا يشتغل به تركوه لا يكتب حديثه

وقال أبو حاتم : متروك الحديث ، لا يشتغل به ، تركوه لا يكتب حديثه

أبو حاتم الرازيت 275 هـ ، أو : 277 هـ ، أو : 279 هـهـالحادية عشرة
متروك الحديث لا يشتغل به تركوه لا يكتب حديثه

وقال أبو حاتم : متروك الحديث ، لا يشتغل به ، تركوه ، لا يكتب حديثه

وقال الحارث بن أبي أسامة : كان كثير العيال ، شديد الفقر ، كثير الحديث ، ولي قضاء واسط ، ومات ببغداد يوم الأربعاء لأربع عشرة ليلة خلت من رجب سنة سبع ومائتين

وقال الحارث بن أبي أسامة : كان كثير العيال ، شديد الفقر ، كثير الحديث

البزارت 291 هـ أو 292 هـ أو 294 هـهـ

وهذا الحديث قد روي عن مجاهد أن عمر قال ; ولا نعلم أحدا قال عن إسرائيل ، عن إبراهيم بن المهاجر ، عن مجاهد ، عن ابن عباس إلا عبد العزيز بن أبان ولم يكن بالقوي ، ولكن لما لم يحفظ هذا الكلام إلا من هذا الوجه لم نجد بدا من إخراجه وتبيين العلة فيه

٤
القرن ٤ الهجري
(6 رأي)
النسائيت 302 هـ ، أو 303 هـهـ
ليس بثقة ولا يكتب حديثه

وقال النسائي : متروك الحديث . وقال مرة : ليس بثقة ، ولا يكتب حديثه

النسائيت 302 هـ ، أو 303 هـهـ
ليس بثقة ولا يكتب حديثه

وقال النسائي : متروك الحديث . وقال في موضع آخر : ليس بثقة ، ولا يكتب حديثه

وقال أبو علي النيسابوري : متروك

ابن عديت 365 هـهـ

وهذان الحديثان عن الثوري باطلان ، ليس لهما أصل ، وإبراهيم بن سعيد يقول : أبو خالد القرشي ، ولا يسميه لضعفه ، وهو عبد العزيز بن أبان ، وله عن الثوري غير ما ذكرت من البواطيل ، وعن غيره

ابن عديت 365 هـهـ

وقال ابن عدي : روى عن الثوري غير ما ذكرت من البواطيل وعن غيره

ابن عديت 365 هـهـ

وقال أبو أحمد بن عدي : روى عن الثوري غير ما ذكرت من البواطيل ، وعن غيره

٥
القرن ٥ الهجري
(6 رأي)
الحاكمت 403 هـ ، أو 405 هـهـ
يروي الموضوعات

وقال الحاكم : روى أحاديث موضوعة . وكذا قال أبو سعيد النقاش .

يروي الموضوعات

وقال الحاكم : روى أحاديث موضوعة . وكذا قال أبو سعيد النقاش .

روى المناكير لا شيء

وقال أبو نعيم الأصبهاني : روى عن مسعر والثوري المناكير ، لا شيء

الخليليت 446هـهـ
ضعفوه

وقال الخليلي : هذا منكر بهذا الإسناد ، لا يصح من حديث أيوب ، يعني عن ابن سيرين عنه ، ولا من حديث الثوري ، والحمل فيه على عبد العزيز بن أبان الكوفي ، فإنهم ضعفوه

الخليليت 446هـهـ

وقال الخليلي : ضعفوه والحمل عليه

ابن حزمت 456 هـهـ
متفق على ضعفه

وقال ابن حزم : متفق على ضعفه

٨
القرن ٨ الهجري
(1 رأي)
الذهبىت 748 هـهـ
ضعفوه

ضعفوه

٩
القرن ٩ الهجري
(1 رأي)
ابن حجرت 852 هـهـ
متروك

متروك