تسلسل الأحكام العلمية على بهز بن حكيم
أقوال المحدثين مرتبةً تصاعدياً بحسب وفياتهم — يكشف كيف تطور موقف العلماء من هذا الراوي عبر القرون
توزيع أحكام العلماء
حكم ابن حجر المختار: صدوق
وقال أبو جعفر السبتي : بهز بن حكيم عن أبيه عن جده صحيح .
قال : وسألت ابن معين هل روى شعبة عن بهز ؟ قال : نعم ، حديث " أترعون عن ذكر الفاجر " . وقد كان شعبة متوقفا عنه
وقال أبو جعفر محمد بن الحسين البغدادي في كتاب " التمييز " : قلت لأحمد - يعني ابن حنبل : ما تقول في بهز بن حكيم ؟ قال : سألت غندرا عنه فقال : قد كان شعبة مسه ثم تبين معناه ، فكتب عنه
وفي "كتاب" الآجري : قيل لأبي داود : بهز عندك حجة ؟ قال : هو عندي حجة ، وعند الشافعي ليس بحجة ، قال له شعبة بن الحجاج : من أنت ومن أبوك ، ولم يحدث شعبة عنه
قلت : وقال الآجري ، عن أبي داود : هو عندي حجة ، وعند الشافعي ليس بحجة ، ولم يحدث شعبة عنه ، وقال له : من أنت ، ومن أبوك ؟
وذكر أبو جعفر البغدادي أنه سأل أبا عبد الله محمد بن نصر المروزي ، فقلت : ما تقول في بهز بن حكيم ؟ فقال : سألت غندرا عنه ؟ فقال : قد كان شعبة مسه ، ثم تبين معناه فكتب عنه
وقال الترمذي : وقد تكلم شعبة في بهز ، وهو ثقة عند أهل الحديث
وقال أبو علي الطوسي ، وأبو عيسى الترمذي : وقد تكلم شعبة في بهز ، وهو ثقة عند أهل الحديث . وصححا حديثه : في " الجنة بحر الماء وبحر العسل "
وقال أحمد بن بشير : أتيت البصرة في طلب الحديث ، فأتيت بهزا فوجدته يلعب بالشطرنج مع قوم فتركته ، ولم أسمع منه
وفي "كتاب" ابن عدي : قال أحمد بن بشير : أتيته لأسمع منه ، فوجدته مع قوم يلعب الشطرنج ، قال أبو أحمد : ولم أر أحدا تخلف عنه في الرواية من الثقات .
أنا محمد بن إسماعيل العطار ، ثنا القاسم بن محمد السلاماني ، ثنا يحيى بن سليمان الجعفي ، ثنا أحمد بن بشير ، قال : أتيت البصرة في طلب الحديث ، فأتيت بهز بن حكيم فوجدته مع قوم يلعب بالشطرنج .
وفي "كتاب" الآجري : قيل لأبي داود : بهز عندك حجة ؟ قال : هو عندي حجة ، وعند الشافعي ليس بحجة ، قال له شعبة بن الحجاج : من أنت ومن أبوك ، ولم يحدث شعبة عنه
قلت : وقال الآجري ، عن أبي داود : هو عندي حجة ، وعند الشافعي ليس بحجة ، ولم يحدث شعبة عنه ، وقال له : من أنت ، ومن أبوك ؟
قال إسحاق بن منصور عن يحيى بن معين : ثقة
وقال غيره : سئل يحيى بن معين ، عن بهز بن حكيم ، عن أبيه ، عن جده ، فقال : إسناد صحيح إذا كان دون بهز ثقة
قال إسحاق بن منصور ، عن يحيى بن معين : ثقة
قال : وسألت ابن معين هل روى شعبة عن بهز ؟ قال : نعم ، حديث " أترعون عن ذكر الفاجر " . وقد كان شعبة متوقفا عنه
حدثنا عبد الرحمن قال : ذكره أبي عن إسحاق [بن منصور] عن يحيى بن معين أنه قال : بهز بن حكيم ثقة
وقال أيضا : إسناد صحيح إذا كان دون بهز ثقة
حدثنا عبد الرحمن ، أنا محمد بن أحمد بن البراء قال : قال علي ابن المديني : بهز بن حكيم ثقة
وقال أبو الحسن بن البراء ، عن علي بن المديني : ثقة
وقال ابن البراء ، عن ابن المديني : ثقة
وقال ابن حبان : كان يخطئ كثيرا ، فأما أحمد وإسحاق فهما يحتجان به ، وتركه جماعة من أئمتنا ، ولولا حديثه : " إنا آخذوها وشطر ماله " لأدخلناه في " الثقات " ، وهو ممن أستخير الله فيه
وقال أبو حاتم البستي : كان يخطئ كثيرا ، فأما أحمد بن حنبل وإسحاق ابن إبراهيم فهما يحتجان به ويرويان عنه ، وتركه جماعة من أئمتنا ، ولولا حديثه : " إنا آخذوها وشطر ماله عزمة من عزمات ربنا " لأدخلناه في "الثقات" ، وهو ممن أستخير الله تعالى فيه
وقال ابن حبان : كان يخطئ كثيرا ، فأما أحمد وإسحاق فهما يحتجان به ، وتركه جماعة من أئمتنا ، ولولا حديثه : " إنا آخذوها وشطر ماله " لأدخلناه في " الثقات " ، وهو ممن أستخير الله فيه
وقال أبو حاتم البستي : كان يخطئ كثيرا ، فأما أحمد بن حنبل وإسحاق ابن إبراهيم فهما يحتجان به ويرويان عنه ، وتركه جماعة من أئمتنا ، ولولا حديثه : " إنا آخذوها وشطر ماله عزمة من عزمات ربنا " لأدخلناه في "الثقات" ، وهو ممن أستخير الله تعالى فيه
استشهد به البخاري في الصحيح ، وروى له في الأدب وغيره
لما خرج الحاكم حديثه في "مستدركه" قال : قد ذكره البخاري في "الجامع" . وفي " سؤالات مسعود " : بهز بن حكيم ومن ثقات البصريين ممن يجمع حديثه ، وإنما أسقط من "الصحيح" روايته عن أبيه عن جده هذا ، لأنها شاذة ، لا متابع لها في "الصحيح" .
حدثنا عبد الرحمن قال : سمعت أبا زرعة يقول : بهز بن حكيم صالح ، ولكنه ليس بالمشهور
وقال أبو زرعة : صالح ، ولكنه ليس بالمشهور
وقال أبو زرعة : صالح ولكنه ليس بالمشهور
وقال أيضا : عمرو بن شعيب عن أبيه عن جده أحب إلي
حدثنا عبد الرحمن ، سمعت أبي يقول : [هو شيخ] يكتب حديثه ولا يحتج به
وفي "كتاب" الآجري : قيل لأبي داود : بهز عندك حجة ؟ قال : هو عندي حجة ، وعند الشافعي ليس بحجة ، قال له شعبة بن الحجاج : من أنت ومن أبوك ، ولم يحدث شعبة عنه
قلت : وقال الآجري ، عن أبي داود : هو عندي حجة ، وعند الشافعي ليس بحجة ، ولم يحدث شعبة عنه ، وقال له : من أنت ، ومن أبوك ؟
وقال أبو حاتم : هو شيخ يكتب حديثه ، ولا يحتج به .
حدثنا عبد الرحمن قال : وسئل أبي : عمرو بن شعيب عن أبيه عن جده أحب إليك أم بهز بن حكيم عن أبيه عن جده ؟ قال : عمرو بن شعيب عن أبيه عن جده أحب إلي
وقال عبد الرحمن بن أبي حاتم : سمعت أبي يقول : هو شيخ يكتب حديثه ولا يحتج به . وقال أيضا : سئل أبي عمرو بن شعيب ، عن أبيه ، عن جده : أحب إليك أم بهز بن حكيم ، عن أبيه ، عن جده ، فقال : عمرو بن شعيب ، عن أبيه ، عن جده أحب إلي .
وقال الترمذي : وقد تكلم شعبة في بهز ، وهو ثقة عند أهل الحديث
وقال أبو علي الطوسي ، وأبو عيسى الترمذي : وقد تكلم شعبة في بهز ، وهو ثقة عند أهل الحديث . وصححا حديثه : في " الجنة بحر الماء وبحر العسل "
وقال صالح بن محمد البغدادي : بهز بن حكيم ، عن أبيه ، عن جده إسناد أعرابي
وقال صالح جزرة : إسناد أعرابي
وقال النسائي : ثقة
وقال النسائي : هو ثقة
وقال النسائي : ثقة .
وقال أبو علي الطوسي ، وأبو عيسى الترمذي : وقد تكلم شعبة في بهز ، وهو ثقة عند أهل الحديث . وصححا حديثه : في " الجنة بحر الماء وبحر العسل "
وقال ابن قتيبة : كان من خيار الناس
وقال ابن حبان : كان يخطئ كثيرا ، فأما أحمد وإسحاق فهما يحتجان به ، وتركه جماعة من أئمتنا ، ولولا حديثه : " إنا آخذوها وشطر ماله " لأدخلناه في " الثقات " ، وهو ممن أستخير الله فيه
وقال أبو حاتم البستي : كان يخطئ كثيرا ، فأما أحمد بن حنبل وإسحاق ابن إبراهيم فهما يحتجان به ويرويان عنه ، وتركه جماعة من أئمتنا ، ولولا حديثه : " إنا آخذوها وشطر ماله عزمة من عزمات ربنا " لأدخلناه في "الثقات" ، وهو ممن أستخير الله تعالى فيه
مذكور في "كتاب" ابن حبان ، وابن خلفون
وقال ابن عدي : قد روى عنه ثقات الناس ، وقد روى عنه الزهري ، وأرجو أنه لا بأس به ، ولم أر له حديثا منكرا ، وإذا حدث عنه ثقة فلا بأس به
ثنا الحسن بن أبي الحسن البرزندي ، عن صالح بن محمد جزرة ، قال : بهز بن حكيم ، عن أبيه ، عن جده إسنادا عن أبي . ثنا علي بن الحسين بن القاضي العسكري بالرقة ، ثنا عبدان الوكيل ، ثنا عبد الله بن المبارك ، عن معمر ، عن بهز بن حكيم ، عن أبيه ، عن جده " أن رسول الله صلى الله عليه وسلم حبس رجلا في تهمة ثم خلى سبيله " . ثنا محمد بن الحسين بن حفص ، حدثنا أبو كريب ، حدثنا ابن مبارك ، عن معمر ، عن بهز بن حكيم ، عن أبيه ، عن جده ، قال : " أخذ رسول الله صلى الله عليه وسلم أناسا في تهمة ، فحبسهم ثم خلى سبيلهم " . أنا أبو يعلى ، ثنا إسحاق بن إبراهيم بن أبي إسرائيل ، ثنا ابن المبارك ، عن معمر ، عن بهز بن حكيم ، عن أبيه ، عن جده ، قال : " حبس النبي صلى الله عليه وسلم ناسا من قومي في تهمة ، ثم خلى عنهم " . ثنا ابن مسلم ، ثنا عصام بن رواد ، ثنا آدم ، عن حماد بن سلمة ، عن بهز بن حكيم ، عن أبيه ، عن جده ، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " لا يقبل الله توبة عبد أشرك بعد إسلامه " . ثنا محمد بن إسحاق بن فروخ ، ثنا علي بن شعيب ، ثنا علي بن عاصم ، أخبرني سعيد الجريري ، حدثني حكيم بن معاوية القشيري ، عن أبيه ، قال : سمعت النبي صلى الله عليه وسلم يقول : " بين كل مصراعين من مصاريع الجنة مسيرة سبع سنين " . وبإسناده قال : سمعت النبي صلى الله عليه وسلم يقول : " في الجنة بحر الماء وبحر اللبن وبحر العسل وبحر الخمر ، ثم تنشق الأنهار منها بعد " . قال علي بن عاصم : فحدثت بهذين الحديثين بهز بن حكيم فقال : لم أسمعهما . ثنا ابن مكرم وجماعة معه قالوا : ثنا الزبير بن بكار ، ثنا عبد المجيد بن عبد العزيز بن أبي رواد ، أنا معمر عن الزهري ، قال : حدثني رجل من بني قشير ، يقال له بهز بن حكيم ، عن أبيه ، عن جده أن النبي صلى الله عليه وسلم قال : " في كل ذود سائمة الصدقة " . ثنا محمد بن الحسين بن مكرم ، ثنا أبو يوسف القلوسي ، ثنا أبو همام الخاركي ، ثنا مسلمة بن علقمة ، عن داود بن أبي هند ، عن بهز بن حكيم ، عن جده ، قال : " رأيت عبد المطلب يطوف بالبيت وهو يقول : يا رب رد إلي راكبي محمدا رده إلي واصطنع عندي يدا " . قال: فجعل يطوف وليس له هم غير ذاك . قال : من هذا الشيخ ؟ قالوا : هذا سيد قريش وابن سيدها ، هذا عبد المطلب بن هاشم بن عبد مناف . قلت : ما محمد هذا منه ؟ قالوا : ابن ابنه ، بعثه في ضالة أعيا عنها بنوه يطلبها ، وقد احتبس عليه وهو يشفق عليه ، وهو يقول ما تسمع . قال : فوالله ما برحت البلد حتى جاء محمد صلى الله عليه وسلم . قال الشيخ : ولا يروي هذا الحديث عن داود عن بهز بن حكيم إلا مسلمة بن علقمة ، وعنه أبو همام الخاركي ، وقد رواه خالد الواسطي وعلي بن عاصم وخارجة بن مصعب ، عن داود بن أبي هند ، عن العباس بن عبد الرحمن الهاشمي ، عن كندير بن سعيد ، عن أبيه ، قال : " حججت في الجاهلية " ، فذكر هذه القصة ، وقد روى داود بن أبي هند عن سعيد بن حكيم ، أخو بهز بن حكيم ، عن أبيه ، عن جده ، عن النبي صلى الله عليه وسلم حديثين حدثناهما أبو عبد الرحمن النسائي أحمد بن شعيب . أنا الحسين بن منصور النيسابوري ، ثنا مبشر بن عبد الله بن رزين ، عن سفيان بن حسين ، عن داود الوراق ، قال لنا النسائي : قيل: إنه داود بن أبي هند عن سعيد بن حكيم ، بالحديثين جميعا . وثنا بهذين الحديثين عبد الله بن يحيى السرخسي ، عن أبي عبد الرحمن النسائي ، قبل أن ألقى أبا عبد الرحمن بسنتين ، ثم لقيت أبا عبد الرحمن بعد سنتين فحدثنا بهما . ثنا علي بن أحمد بن مروان ، ثنا نجيح بن إبراهيم ، ثنا معمر بن بكار ، ثنا إبراهيم بن سعد ، عن الزهري ، عن بهز بن حكيم ، عن أبيه ، عن جده أن النبي صلى الله عليه وسلم قال : " ويل للذي يحدث القوم فيضحك ، ويل له ويل له " . وبهز بن حكيم هذا قد روى عنه ثقات الناس ، وقد روى عنه الزهري هذين الحديثين اللذين قد ذكرتهما . وروى عنه معمر وإسماعيل ابن علية ، ومروان بن معاوية ، وجماعة من الثقات ، وأرجو أنه لا بأس به في رواياته ، ولم أر أحدا تخلف في الرواية من الثقات ، ولم أر له حديثا منكرا ، وأرجو أنه إذا حدث عنه ثقة فلا بأس بحديثه .
وقال أبو أحمد بن عدي : قد روى عنه ثقات الناس ، وقد روى عنه الزهري وجماعة من الثقات ، وأرجو أنه لا بأس به ولم أر له حديثا منكرا ، وإذا حدث عنه ثقة فلا بأس به .
وفي "كتاب" ابن عدي : قال أحمد بن بشير : أتيته لأسمع منه ، فوجدته مع قوم يلعب الشطرنج ، قال أبو أحمد : ولم أر أحدا تخلف عنه في الرواية من الثقات .
لما خرج الحاكم حديثه في "مستدركه" قال : قد ذكره البخاري في "الجامع" . وفي " سؤالات مسعود " : بهز بن حكيم ومن ثقات البصريين ممن يجمع حديثه ، وإنما أسقط من "الصحيح" روايته عن أبيه عن جده هذا ، لأنها شاذة ، لا متابع لها في "الصحيح" .
وقال الحاكم أبو عبد الله : كان من الثقات ممن يجمع حديثه وإنما أسقط من الصحيح روايته عن أبيه عن جده ؛ لأنها شاذة لا متابع له فيها
وقال الحاكم : كان من الثقات ممن يجمع حديثه ، وإنما أسقط من الصحيح روايته عن أبيه عن جده لأنها شاذة لا متابع له عليها
مذكور في "كتاب" ابن حبان ، وابن خلفون