عبد الله
حدثنا عبد الرحمن ، نا أبي ، قال : سمعت يوسف بن يعقوب الصفار يقول : ذكر لابن المبارك حديث رواه حبيب بن خالد المالكي فقال : ليس بشيء . فقيل لابن المبارك : إنه شيخ صالح . فقال ابن المبارك : هو صالح في كل شيء إلا في هذا الحديث
وقال ابن المبارك : ليس حديثه بشيء
قال ابن المبارك : ما رأيت رجلا أفضل من عباد بن كثير في ضروب الخير فإذا جاء الحديث فليس منها في شيء
وقال ابن عمار الموصلي : ليس بشيء
قال سفيان بن عبد الملك : سمعت ابن المبارك يقول : محمد بن شجاع ليس بشيء ، ولا يعرف الحديث .
قال سفيان بن عبد الملك : سمعت ابن المبارك يقول : محمد بن شجاع ليس بشيء ، ولا يعرف الحديث
نا عبد الرحمن ، نا علي بن الحسين بن الجنيد قال : سمعت ابن نمير يقول : محمد بن صبيح بن السماك ليس حديثه بشيء
وقال محمد بن عبد الله بن نمير : ليس بشيء
قال محمد بن عبد الله بن نمير : ليس بشيء .
قال محمد بن عبد الله بن نمير : ليس بشيء
نا عبد الرحمن ، نا علي بن الحسين (352 م 6) بن الجنيد قال : سمعت ابن نمير يقول : يزيد بن زياد الدمشقي الذي روى عنه وكيع ليس بشيء
وقال الإسماعيلي : سألت عبد الله بن محمد بن سيار : من أوثق أصحاب الأوزاعي ؟ فذكر القصة ، وقال : ومحمد بن مصعب من الضعفاء ، وابن أبي العشرين ليس بقوي
قال سفيان بن عبد الملك ، عن ابن المبارك : ليس به بأس ، ولكنه يحمل عن هذا وهذا ، ويقول : بلغني ، ونحو هذا
ذكره ابن خلفون في كتاب " الثقات " [ق 287 \ ب] وقال : وثقه ابن نمير وغيره ، وقال ابن عبد الرحيم : ليس به بأس
وقال إبراهيم بن عبد الله بن الجنيد : سمعت يحيى بن معين يقول : عيسى بن ميمون الذي يحدث عن القاسم عن عائشة عن النبي صلى الله عليه وسلم " أعظم النكاح بركة أيسره مؤونة " يقال له ابن تليدان ، وهو من آل أبي قحافة ليس به بأس ، وهو الذي حدث عنه حماد بن سلمة قال : حدثني ابن سخبرة هو هذا ، ولم يرو هذا عن محمد بن كعب شيئا ، والذي يحدث عن محمد بن كعب ليس بشيء يعني : إن الذي يحدث عن محمد بن كعب آخر
ولما ذكره ابن خلفون في « الثقات » قال: قال محمد بن عبد الله بن نمير سليمان بن الجهم شيخ كوفي ليس به بأس ثقة
وقال ابن عمار : روى عنه الناس وما أعلم أحدا قال فيه غير شعبة ، قيل : يكون حديثه حجة ؟ قال : لا
قال محمد بن عبد الله بن نمير : حديثه ليس بشيء ،
وقال محمد بن عبد الله بن عمار الموصلي : ليس عندهم بحجة ، كان رجلا صالحا كوفيا ، وكان يتشيع
وقال ابن نمير : ليس ممن يكتب حديثه
وقال ابن نمير : ليس ممن يكتب حديثه
وقال ابن الجنيد : لا يساوي شيئا
وقال محمد بن عبد الله بن نمير : ليس يساوي شيئا
وقال ابن نمير : ليس يساوي شيئا
نا عبد الرحمن قال : نا علي بن الحسين بن الجنيد قال : سمعت ابن نمير يقول : أبو سهل محمد بن عمرو بصري ليس يسوى شيئا
وقال هدية ، عن الفضل بن موسى : قال ابن المبارك : اخرج إلى هذا الشيخ ، فأتني بحديثه ، فذهبت أنا وأبو تميلة ، فأتيته بحديثه ، فنظر فيه ، فقال : لا إله إلا الله ، ما أحسن حديثه
نا عبد الرحمن ، حدثني أبي قال : قال يحيى بن عبد الله بن بكير : احترق كتب ابن لهيعة في سنة سبعين ومائة ، وقال ابن أبي مريم : ما أقربه قبل الاحتراق ، وبعده
قال عبد الله : قال أبي : وقيل لابن المبارك في عبد السلام ، فقال : ما تحملني رجلي إليه
قال أحمد : وقيل لابن المبارك في عبد السلام بن حرب ، فقال : ما تحملني رجلي إليه
قال ابن عيينة : سمعت ابن أبي نجيح يقول : ما جاءنا منكم مثله - يعني الحجاج بن أرطاة -
قال محمد بن يحيى بن أبي عمر العدني ، عن سفيان بن عيينة ، سمعت ابن أبي نجيح يقول : ما جاءنا منكم مثله يعني الحجاج بن أرطاة
وقال إبراهيم بن المنذر ، عن ابن وهب، عن عبد العزيز بن أبي سلمة : لما جئت العراق جاءني أهل العراق فقالوا : حدثنا عن ربيعة الرأي . قال : فقلت : يا أهل العراق : تقولون ربيعة الرأي، والله ما رأيت أحدا أحفظ لسنة منه
وقال عبد العزيز بن أبي سلمة : يا أهل العراق تقولون : ربيعة الرأي ، والله ما رأيت أحدا أحفظ لسنة منه
وقال أبو عوانة : لم يكن عندنا في ذلك الزمان أحفظ منه
وقال أبو عوانة : ما كان عندنا في ذلك الزمان أحفظ منه .
قال أبو داود : قال ابن المبارك : ما رأيت رجلا أحفظ من سعيد،
وقال أبو علي الحسين بن إسماعيل الفارسي : سألت عبدوس عبد الله بن محمد بن مالك بن هانئ النيسابوري عن حال علي بن الجعد ، فقال : ما أعلم أني لقيت أحفظ منه
وقال عمر بن سواد ، عن ابن وهب : سمعت من ثلاث مائة شيخ وسبعين شيخا ، فما رأيت أحدا أحفظ من عمرو بن الحارث ، وذلك أنه كان قد جعل على نفسه يتحفظ كل يوم ثلاثة أحاديث
وقال بكير بن عبد الله المزني : ما رأيت الذي هو أحفظ منه ولا أجدر أن يؤدي الحديث كما سمعه
وقال أحمد بن سلمة النيسابوري : ما رأيت بعد إسحاق ومحمد بن يحيى أحفظ للحديث ولا أعلم بمعانيه من أبي حاتم محمد بن إدريس .