مبارك
قال الحسن بن عيسى النيسابوري : ذكر ابن المبارك أبا بكر بن عياش فأثنى عليه
نا عبد الرحمن ، أنا عبد الله بن أحمد [ بن محمد ] بن حنبل فيما كتب إلي قال : وجدت في كتاب أبي بخطه قال : نا الحسن بن عيسى - يعني ابن ماسرجس - قال : ذكر ابن المبارك أبا بكر بن عياش ، فجعل يثني عليه
قال الحسن بن عيسى : ذكر ابن المبارك أبا بكر بن عياش ، فأثنى عليه .
وأثنى عليه ابن المبارك
قال أبو عمر : كان الثوري ، وابن المبارك ، وابن مهدي يثنون عليه ، وهو عندهم في أبي إسحاق مثل شريك ، وأبي الأحوص إلا أنه يهم في حديثه وفي حفظه شيء .
وقال إسماعيل بن داود : كان عبد الله بن المبارك يثني عليه ، ويزكيه ويقرظه
قال حرب : رأيت أحمد وذكر رباحا ، فذكر من فضله ، وقال : كان ابن المبارك يثني عليه
قال محمد بن عبد العزيز بن أبي رزمة : أخبرني أبي عن عبد الله بن المبارك عن عمار بن سيف ، وأثنى عليه خيرا
قال ابن أبي رزمة : أخبرني أبي ، عن ابن المبارك ، عن عمار بن سيف ، وأثنى عليه خيرا
سمعت ابن حماد يقول : قال السعدي عمرو بن واقد سألت عنه محمد بن المبارك فقال : كان يتبع السلطان وكان صدوقا وما أدري ما قال الصوري ، أحاديثه معضلة منكرة .
وقال العباس بن مصعب المروزي : بلغني أن ابن المبارك سئل عن النضر بن شميل فقال : ذاك أحد الأحدين ، لم يكن أحد من أصحاب الخليل يدانيه
وقال العباس بن مصعب المروزي : بلغني أن عبد الله بن المبارك سئل عن النضر بن شميل فقال: ذاك أحد الأحدين لم يكن أحد من أصحاب الخليل يدانيه
وقال ابن المبارك : خذوا عنه ، فإنه أشرف من أن يكذب
أخبرنا المرزباني ، ثنا عبد الله بن محمد الكوفي ، ثنا عبد الله بن نصر الكوفي قال : قيل لعبد الله بن المبارك : تأخذ عن شبيب بن شيبة ، وهو يدخل على الأمراء ؟ قال : خذوا عنه ، فإنه أشرف من أن يكذب .
وقال عبد الرزاق عن عبد الله : نرى هشاما أعلم أهل المشرق
وقال ابن المبارك في كتاب " التاريخ والعلل " : أكره حديثه
وقال ابن المبارك : أهل البصرة يضعفونه
ولما ذكره أبو جعفر العقيلي في كتاب « الجرح والتعديل » قال : قال ابن المبارك : ارم به
وفي كتاب العقيلي قال ابن المبارك : ارم به
وقال ابن المبارك : ارم به
وقال عبد الله بن المبارك : ارم به
وروى سفيان بن عبد الملك عن ابن المبارك قال : الحكم بن أبان ، وأيوب بن سويد ، وحسام بن مصك : ارم بهؤلاء
سفيان بن عبد الملك عن عبد الله بن المبارك : الحكم بن أبان وحسام - يعني ابن مصك - وأيوب بن سويد ، ارم بهؤلاء
قال ابن المبارك : ارم به
وفي «تاريخ عبد الله بن المبارك » : تركت حديثه . وفي موضع آخر : ارم به
وقال ابن المبارك : ارم به
وقال سفيان بن عبد الملك المروزي : سمعت ابن المبارك ، وسئل عن مقاتل بن سليمان ، وأبي شيبة الواسطي ، فقال : ارم بهما ، ومقاتل بن سليمان ما أحسن تفسيره لو كان ثقة
وقال سفيان بن عبد الملك عن ابن المبارك : ارم به ، وما أحسن تفسيره لو كان ثقة
وترك ابن المبارك حديثه ، وقال في موضع آخر : ارم به
وقال ابن المبارك في تاريخه : ارم به .
قلت : وقال ابن المبارك : ارم به ، كذا هو في تاريخه ، ووقع في أصل المزي : أكرم به ، وهو تحريف ، وقد نقله على الصواب أبو محمد بن حزم في المحلى ، وأبو الفرج بن الجوزي في الضعفاء له
حدثنا ابن حماد قال : وحدثني نصر بن مرزوق ، سمعت نعيم بن حماد قال : كان ابن المبارك متحوزا في الحديث ، فإذا مر بحديث محمد بن سالم قال : اضربوا عليه اضربوا عليه .
وقال إسحاق بن راهويه : روى ابن المبارك عن محمد بن شعيب بن شابور ، فقال : أخبرنا الثقة من أهل العلم محمد بن شعيب ، وكان يسكن بيروت
وقال إسحاق بن راهويه : روى ابن المبارك عن محمد بن شعيب بن شابور فقال : أخبرنا الثقة من أهل العلم محمد بن شعيب ، وكان يسكن بيروت .
قال أبو عمرو المستملي : أملى علينا إسحاق بن منصور سنة إحدى وخمسين ، ومسلم ينتخب عليه ، وأنا أستملي ، فنظر إسحاق بن منصور إلى مسلم فقال : لن نعدم الخير ما أبقاك الله للمسلمين
وقال علي بن المديني : سمعت سفيان بن عيينة وذكر عمرو بن عبيد ، فقال : كتبت عنه كتابا كبيرا ووهبت كتابي لابن أخي عمرو بن عبيد . وقال نعيم بن حماد : قلت لابن المبارك : لأي شيء تركوا عمرو بن عبيد ؟ قال : إن عمرا كان يدعو إلى القدر
حدثنا الحسين بن يوسف ، حدثنا أبو عيسى الترمذي ، حدثنا أحمد بن عبدة الآملي ، حدثنا وهب بن زمعة ، عن عبد الله بن المبارك أنه ترك حديث أيوب بن خوط .
حدثنا عبد الرحمن ، أنا عبد الله بن أحمد بن حنبل فيما كتب إلي قال : حدثني الحسن بن عيسى قال : ترك ابن المبارك حديث أيوب بن خوط
وقال ابن المبارك : كان مجاهرا بالقدر ، وكاد اسم القدر يغلب عليه ، وكان صاحب تدليس ، وقد ترك حديثه
حدثنا الحسين بن يوسف البندار ، ثنا أبو عيسى الترمذي ، ثنا أحمد بن عبدة الآملي ، ثنا وهب بن زمعة ، عن عبد الله بن المبارك ، أنه ترك حديث الحسن بن دينار .