يحيى
وقال الساجي : في كتاب الجرح والتعديل : كان يتفقه ، كذبه يحيى بن معين
قال أبو زرعة : قال ابن معين : كان عبد الرزاق يكذبه
متروك ، وكذبه ابن معين
حدثنا ابن حماد ، قال : حدثني صالح قال : ثنا علي قال : سمعت يحيى بن سعيد يقول : حدثني سعيد بن عبيد قال علي : هذا جار ليحيى ، يكنى أبا عامر ، وأبوه عبيد صاحب السابري ، عن الأغضف وهو عمرو بن الوليد ، قال : كنت جالسا مع سفيان الثوري فقال : حدثنا البري ، عن منصور ، عن أبي وائل ، عن عبد الله في المسح على الخفين فقال : كذب .
بل أطلق عليه ابن معين والفلاس وغيرهما الكذب
كذبه ابن معين
وكذبه ابن معين
كذبه ابن معين
وقال أبو الفتح الأزدي : لسنا نقنع من البخاري بهذا ، حديثه يدل على كذبه ، وكان أحد العضل في التزيد . قال الحافظ أبو بكر الخطيب : قد أفرط الأزدي في الميل على ابن علاثة ، وأحسبه وقعت له روايات لعمرو بن الحصين ، عن ابن علاثة ، فنسبه إلى الكذب لأجلها ، والعلة في تلك من جهة عمرو بن الحصين فإنه كان كذابا ، وأما ابن علاثة فقد وصفه يحيى بن معين بالثقة ، ولم أحفظ لأحد من الأئمة فيه خلاف ما وصفه به يحيى
كذبه يحيى بن معين
وقال علي أيضا : ما رأيت يحيى بن سعيد يصرح في أحد بالكذب إلا معلى بن هلال ، وإبراهيم بن أبي يحيى
كذبه يحيى
كذبه يحيى بن معين
وكذبه ابن معين مرة
وقد كذبه ابن معين
نا عبد الرحمن ، نا عمر بن شبة حدثني عفان بن مسلم ثنا همام قال : قدم علينا أبو داود الأعمى فجعل يحدثنا عن البراء ، وزيد بن أرقم فأتينا قتادة فأخبرناه فقال : كذب إنما كان هذا سائلا يتضيف الناس في الطاعون الجارف
وقد كذبه ابن معين
ونقل فيه عن يحيى بن معين أنه كذبه ، وذلك فيما رواه عبد الخالق بن منصور
كذبه ابن معين
وروى القاسم بن عبد الرحمن الأنباري ، عن ابن معين ، وسأله عن السمسار أهو كذاب ؟ فقال : لا أعرفه كذابا ، ولكنه شيخ قد خرف . قلت : هذه رواية شاذة ، وأكثر الرواة عن ابن معين نقلوا عنه تكذيبه
تركوه ، وكذبه ابن معين
ونقل ابن الجوزي أن يحيى بن سعيد كذبه
حدثنا علي بن أحمد بن سليمان ، حدثنا أحمد بن سعد بن أبي مريم ، سألت يحيى عن أسد بن عمرو ، قال : كذوب ليس بشيء ، ولا يكتب حديثه
ثنا علي بن أحمد بن سليمان ، ثنا ابن أبي مريم قال : سألت يحيى ، عن الحسن بن زياد اللؤلؤي ، فقال : كذوب ليس بشيء .
وقال ابن معين : إنا كنا نتجنب حديثه
وقال يحيى بن سعيد : كنا تلك الأيام نجتنب حديث خصيف ، وما كتبت عن سفيان عن خصيف بالكوفة شيئا ، إنما كتبت عنه بأخرة
وقيل ليحيى : عبد الأعلى ؟ قال : ما يصلح عبد الأعلى إلا خادما لعباس ، وهو كيس .
قال البخاري : قال يحيى القطان : هو فطن صحيح كيس
وقال يحيى بن معين : كيس
وقال أبو عبيد الآجري ، عن أبي داود : سمعت يحيى بن معين يقول : هشام بن عمار كيس
قال أبو داود : سمعت يحيى بن معين يثني على محمد بن محبوب ، ويقول : هو كيس ، صادق ، كثير الحديث .
قال أبو داود : سمعت ابن معين يثني عليه ، ويقول : هو كيس ، صادق ، كثير الحديث
نا عبد الرحمن قال : سمعت أبي يقول : سمعت يحيى بن معين يقول : هشام بن عمار كيس كيس
وقال أبو حاتم عن يحيى بن معين : كيس كيس
وقال أبو حاتم ، عن يحيى بن معين : كيس كيس
قال البرقي، عن يحيى بن معين : قد سمعنا منه، وهم يضعفونه . وفي «كتاب الساجي» عنه: لا أروي عنه شيئا، وقد روى عنه أحمد .
وقال ابن عمار : قال يحيى بن سعيد : ما أدري ما واصل هذا ولا أروي عنه شيئا
وفي كتاب ابن عدي : عن ابن معين : سمع من ( يحيى ) صغيرا وقال أبو أحمد: ولسليمان غير ما ذكرت من الحديث عن الزهري وعن غيره أحاديث صالحة وأحاديثه عندي مقدار ما يرويه لا بأس به، ولم أسمع أحدا قال في روايته عن غير الزهري شيئا
وقال محمد بن يزيد المستملي ، عن إسحاق بن حكيم : قال يحيى بن سعيد القطان : لو استحللت أن أروي عن أبي جناب حديثا لرويت حديث علي في التكبير في العيد
وقال إسحاق بن حكيم : قال يحيى القطان : لو استحللت أن أروي عن أبي جناب لرويت عنه حديث علي في التكبير .