موسى بن إبراهيم

له رواية

الاسم المختصر: موسى بن إبراهيم المروزي

الكنيةأبو عمران
النسبالمروزي
تاريخ الوفاة221 هـ : 230 هـ
بلد الإقامةسكن بغداد
عدد الأحاديث٢
عدد الأسانيد٢ إسناداً
توزيع الأسانيد
سباعي (50%)9 رواة (50%)
موضعه في السند
موضع 5 (50%)موضع 7 (50%)
أشكال الاسم
أبو عمران موسى بن إبراهيمموسى بن إبراهيم

ترجمة الراوي(4 مصدر)

لسان الميزان▼

موسى بن إبراهيم ، أبو عمران المروزي

الجزء 8 · الصفحة 187

[ من اسمه موسى ] 7976 - موسى بن إبراهيم ، أبو عمران المروزي . عن ابن لهيعة . كذبه يحيى . وقال الدارقطني وغيره : متروك . فمن بلاياه قال : حدثنا وكيع عن عبيدة ، عن أبي وائل ، عن ابن مسعود رضي الله عنه ، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال : " من أراد أن يؤتيه الله حفظ العلم فليكتب هذا الدعاء في إناء نظيف بعسل ، ويغسل بماء مطر ، ويشربه على الريق ثلاثة أيام : اللهم ، إني أسألك ؛ فإنك لم يسأل مثلك ، أسألك بحق محمد وإبراهيم وموسى . . . " الحديث . عيسى بن علي الناقد : حدثني موسى بن إبراهيم المروزي ، حدثنا الليث عن أبي قبيل ، عن عبد الله بن عمرو رضي الله عنهما - " أن رسول الله صلى الله عليه وسلم دعا لقباح نساء أمته بالرزق . انتهى . وقد مضى له ذكر في ترجمة محمد بن نصر بن عيسى [ 7493 ] ، وفي ترجمة أحمد بن إبراهيم بن موسى [ 375 ] ، وقد روى أيضا عن مالك . وقال محمد بن الربيع الجيزي : رأيته ، وكان صاحب فقه . ثم جاء إلى الجامع ، فقعد مع قوم هناك ، ثم جاء بكتاب معه فقرأ في الجامع ، فجاءه أصحاب الحديث فقالوا له : أمل علينا ! فأملى عليهم عن ابن لهيعة وغيره شيئا لم نسمعه قط ، ولم يسمعه هو قط حديثا ، لا أدري أيش قصة ذاك الكتاب ؛ اشتراه ؟ أو استعاره ؟ أو وجده ؟ وقال العقيلي : منكر الحديث ، لا يتابع على حديثه . وأورد له حديث عبد الله بن عمرو المذكور . وقال أبو نعيم في ترجمة مكحول : موسى ضعيف . وقال ابن عدي : موسى بن إبراهيم شيخ مجهول ، حدث بالمناكير عن الثقات وغيرهم ، وهو بين الضعف .

الكامل في الضعفاء▼

موسى بن إبراهيم

الجزء 8 · الصفحة 65

209/1830 - موسى بن إبراهيم شيخ مجهول حدث بالمناكير عن قوم ثقات ، أو من لا بأس بهم . أخبرنا أبو ياسين عبد الله بن محمد ، ثنا القاسم بن هاشم السمسار ، ثنا موسى بن إبراهيم ، ثنا الصلت بن الحجاج ، عن هشام بن عروة ، عن أبيه ، عن عائشة قالت : كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يحدث بأحاديث بني إسرائيل وأحاديث القرون الأولى . سمعت إبراهيم بن محمد بن عيسى يقول : سمعت موسى بن هارون الجمال يقول : سمعت موسى بن إبراهيم وخرجا على من يحفظه بقول : ثنا الليث بن سعد ، وقرأت على مالك ، عن نافع ، عن ابن عمر - أن النبي صلى الله عليه وسلم قال : طلب العلم فريضة على كل مسلم . قال : وسمعت موسى بن إبراهيم يقول : ثنا حماد بن زيد وعلي بن عاصم ، عن حميد ، عن أنس - أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : ثمن الجنة لا إله إلا الله . قال الشيخ : ولموسى بن إبراهيم هذا أحاديث غير ما ذكرت عن ثقات الناس ، وهو بين الضعف على رواياته وحديثه .

تاريخ الإسلام▼

موسى بن إبراهيم المروزي

الجزء 5 · الصفحة 707

438 - موسى بن إبراهيم المروزي . عن ابن لهيعة ، وأبي جعفر الرازي ، وإبراهيم بن سعد . وعنه أبو القاسم البغوي ، وهو من قدماء شيوخه ، سمع منه سنة تسع وعشرين ومائتين . قال الدارقطني ، وغيره : متروك . وقال ابن معين : كذاب .

تاريخ بغداد▼

موسى بن إبراهيم أبو عمران المروزي

الجزء 15 · الصفحة 28

6947 - موسى بن إبراهيم أبو عمران المروزي . سَكَن بَغداد ، وحَدَّث بها ، عن عبد الله بن لهيعة ، إبراهيم بن سعد ، وإسماعيل بن جعفر ، وموسى بن جعفر بن محمد ، وأبي جعفر الرازي ، وشريك بن عبد الله ، وداود بن الزبرقان ، ويزيد بن زريع . رَوَى عنه محمد بن خلف بن عبد السلام ، ومُحَمد بن إدريس الشعراني ، وعبد الله بن محمد البغوي ، وذكر البغوي أنه سمع منه في سنة تسع وعشرين ومائتين . حدثنا محمد بن أحمد بن رزق إملاء قال : حدثنا عثمان بن أحمد الدقاق قال : حدثنا محمد بن خلف بن عبد السلام المروزي قال : حدثنا موسى بن إبراهيم المروزي قال : حدثنا موسى بن جعفر ، عن أبيه ، عن جده قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : من قال حين يسمع المؤذن يؤذن : مرحبا بالقائلين عدلا ، مرحبا بالصلاة وأهلا ، كتب الله له ألفي ألف حسنة ، ومحا عنه ألفي ألف سيئة ، ورفع له ألفي ألف درجة . حدثني الحسن بن أبي طالب قال : حدثنا عمر بن أحمد الواعظ قال : حدثنا أحمد بن محمد بن سعيد قال : حدثنا عمر بن عيسى الآجري قال : حدثنا موسى بن إبراهيم المروزي ببغداد قال : حدثنا داود بن الزبرقان ، عن محمد بن جحادة ، عن أنس قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : يحشر المؤذنون يوم القيامة على نوق من نوق الجنة ، يقدمهم بلال رافعي أصواتهم بالأذان ، ينظر إليهم الجمع فيقال : من هؤلاء ؟ فيقال : مؤذنو أمة محمد ، يخاف الناس ، ولا يخافون ، ويحزن الناس ولا يحزنون . أخبرنا علي بن الحسين صاحب العباسي قال : أخبرنا عبد الرحمن بن عمر الخلال قال : حدثنا محمد بن إسماعيل الفارسي قال : حدثنا بكر بن سهل قال : حدثنا عبد الخالق بن منصور ، قال : سألت يحيى بن معين عن موسى بن إبراهيم فقال لي : صاحب إبراهيم بن سعد ؟ فقلت : نعم ، فقال : ذاك كذاب فقلت له : إنه يروي حديث جابر من كثرت صلاته بالليل فقال : كذب وكذب الذي يرويه بالكوفة . أخبرنا العتيقي قال : حدثنا محمد بن العباس قال : أخبرنا أبو أيوب سليمان بن إسحاق الجلاب ، قال : سئل إبراهيم الحربي ، عن حديث موسى بن إبراهيم ، عن ابن لهيعة ، عن أبي الزبير ، عن جابر ، عن النبي صلى الله عليه وسلم من قال : القرآن مخلوق فقد كفر فقال : موسى هذا كان صاحب شرطة قنطرة السماكين في الكرخ ، ثم ترك الشرطية فجاء إلى مسجد الجامع فقعد مع قوم يدعون يدعو ، ثم جاء بكتاب معه يقرأ فيه في مسجد الجامع فجاء أصحاب الحديث فقالوا له : أمل علينا فأملى عليهم ، عن ابن لهيعة وغيره شيئا لم يسمعه قط ، ولم يسمع قط هو حديثا ، لا أدري أيش قصة ذلك الكتاب اشتراه أو استعاره ، أو وجده ، قال إبراهيم : وقد رأيت موسى بن إبراهيم هذا . قال محمد بن أبي الفوارس : قرأت على أبي الحسن الدارقطني قال : موسى بن إبراهيم المروزي متروك .

حديثه منكر لا يتابع عليهشيخ مجهول حدث بالمناكير عن الثقات وغيرهم وهو بين الضعفشيخ مجهول حدث بالمناكير عن قوم ثقات أو من لا بأس بهمضعيففقيهكذبهمتروك
ضعيف

وقال أبو نعيم في ترجمة مكحول : موسى ضعيف

شيخ مجهول حدث بالمناكير عن الثقات وغيرهم وهو بين الضعف

وقال ابن عدي : موسى بن إبراهيم شيخ مجهول ، حدث بالمناكير عن الثقات وغيرهم ، وهو بين الضعف

قال الشيخ : ولموسى بن إبراهيم هذا أحاديث غير ما ذكرت عن ثقات الناس ، وهو بين الضعف على رواياته وحديثه

شيخ مجهول حدث بالمناكير عن قوم ثقات أو من لا بأس بهم

شيخ مجهول حدث بالمناكير عن قوم ثقات ، أو من لا بأس بهم .

متروك

وقال الدارقطني وغيره : متروك

فمن بلاياه قال : حدثنا وكيع عن عبيدة ، عن أبي وائل ، عن ابن مسعود رضي الله عنه ، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال : " من أراد أن يؤتيه الله حفظ العلم فليكتب هذا الدعاء في إناء نظيف بعسل ، ويغسل بماء مطر ، ويشربه على الريق ثلاثة أيام : اللهم ، إني أسألك ؛ فإنك لم يسأل مثلك ، أسألك بحق محمد وإبراهيم وموسى . . . " الحديث

حديثه منكر لا يتابع عليه

وقال العقيلي : منكر الحديث ، لا يتابع على حديثه . وأورد له حديث عبد الله بن عمرو المذكور

فقيه

وقال محمد بن الربيع الجيزي : رأيته ، وكان صاحب فقه . ثم جاء إلى الجامع ، فقعد مع قوم هناك ، ثم جاء بكتاب معه فقرأ في الجامع ، فجاءه أصحاب الحديث فقالوا له : أمل علينا ! فأملى عليهم عن ابن لهيعة وغيره شيئا لم نسمعه قط ، ولم يسمعه هو قط حديثا ، لا أدري أيش قصة ذاك الكتاب ؛ اشتراه ؟ أو استعاره ؟ أو وجده ؟

كذبه

كذبه يحيى

التوزيع الموضوعي للأحاديث