محمد بن خلف بن عبد السلام

له رواية

الاسم المختصر: محمد بن خلف بن عبد السلام الأعور

اشتهر بـ: المروزي

الكنيةأبو عبد الله
اللقبالأعور
النسبالأعور ، المروزي ، البغدادي
تاريخ الوفاة281 هـ
بلد الإقامةمحلة المراوزة
عدد الأحاديث٢
عدد الأسانيد٣ إسناداً
توزيع الأسانيد
8 رواة (33%)9 رواة (67%)
موضعه في السند
موضع 6 (100%)
أشكال الاسم
محمد بن خلف المروزي

ترجمة الراوي(3 مصدر)

لسان الميزان▼

وقد ترجم الخطيب لمحمد بن خلف المروزي فقال : محمد بن خلف بن عبد السلام الأعور، يعرف بالمروزي

الجزء 7 · الصفحة 121

6757 - محمد بن خلف المروزي كذبه ابن معين . قاله ابن الجوزي في " الموضوعات " قال : حدثنا موسى بن إبراهيم بن جعفر بن محمد ، عن آبائه مرفوعاً : " خلقت أنا وهارون ويحيى وعلي من طينة واحدة " . هذا موضوع ، انتهى . ولهم شيخ آخر يقال له : محمد بن خلف المروزي ، متأخر عن هذا ، روى عن عاصم بن علي وغيره . وثقه الدار قطني . ثم ظهر لي أنه هو ، وابن معين ما كذبه ، وإنما كذب شيخه ، وذلك أن ابن الجوزي قال في " الموضوعات " في مناقب علي ، الحديث الأول فيما خلق منه ، فساق الحديث المذكور في هذه الترجمة من طريق إبراهيم بن الحسين بن داود العطار ، قال : حدثنا محمد بن خلف المروزي ، حدثنا موسى بن إبراهيم المروزي ، حدثنا موسى بن جعفر . فكأن النسخة التي وقف عليها الذهبي سقط منها من موسى إلى موسى ، وذلك أن ابن الجوزي قال : " هذا حديث موضوع ، والمتهم به المروزي " وأراد موسى بن إبراهيم ، فظن الذهبي لما سقط موسى بن إبراهيم من نسخته ، أن مراد ابن الجوزي بالمروزي : محمد بن خلف . وستأتي ترجمة موسى بن إبراهيم في هذا الكتاب وأنه يروي عن ابن لهيعة ، وأن يحيى بن معين كذبه ، وقال الدارقطني وغيره : متروك . وقد ترجم الخطيب لمحمد بن خلف المروزي فقال : محمد بن خلف بن عبد السلام الأعور، يعرف بالمروزي ، لأنه كان يسكن محلة المراوزة . حدث عن عاصم بن علي ، وعلي بن الجعد ، وموسى بن إبراهيم المروزي ، وغيرهم . روى عنه أبو عمرو بن السماك ، وأبو العباس بن نجيح ، وعبد الصمد الطستي ، وأبو بكر الشافعي ، وغيرهم ، وكان صدوقاً . وذكره الدارقطني فقال : لا بأس به . ونقل عن ابن قانع أنه مات في سنة إحدى وثمانين ومائتين .

تاريخ الإسلام▼

محمد بن خلف بن عبد السلام ، أبو عبد الله البغدادي الأعور

الجزء 6 · الصفحة 802

430 - محمد بن خلف بن عبد السلام ، أبو عبد الله البغدادي الأعور . عن عاصم بن علي ، ويحيى بن هاشم السمسار . وعنه محمد بن العباس بن نجيح ، وأبو بكر الشافعي . وكان ثقة . توفي سنة إحدى وثمانين .

تاريخ بغداد▼

محمد بن خلف بن عبد السلام ، أبو عبد الله الأعور ، يعرف بالمروزي ؛ لأنه كان يسكن محلة المراوزة

الجزء 3 · الصفحة 124

745 - محمد بن خلف بن عبد السلام ، أبو عبد الله الأعور ، يعرف بالمروزي ؛ لأنه كان يسكن محلة المراوزة . حدث عن : يحيى بن هاشم السمسار ، وعاصم بن علي ، وعلي بن الجعد ، وموسى بن إبراهيم المروزي ، وأبي بلال الأشعري . روى عنه : أبو عمرو بن السماك ، ومحمد بن العباس بن نجيح ، وعبد الصمد بن علي الطستي ، وأبو بكر الشافعي في آخرين ، وكان صدوقا . وذكره الدارقطني ، فقال : لا بأس به . أخبرنا أبو الحسن محمد بن أحمد بن رزق البزاز ، وأبو الحسن محمد بن عبيد الله الحنائي قالا : حدثنا عثمان بن أحمد الدقاق ، وأخبرنا علي بن أحمد الرزاز ، قال : أخبرنا محمد بن عبد الله بن إبراهيم الشافعي ، وأخبرنا الحسن بن أبي بكر ، قال : حدثنا محمد بن العباس بن نجيح ، قالوا : حدثنا محمد بن خلف المروزي - قال الشافعي : الأعور ، وقال ابن أبي نجيح : أبو عبد الله ، ثم اتفقوا - قال : حدثنا يحيى بن هاشم ، قال : حدثنا الأعمش ، عن شعبة ، عن ثابت ، عن أنس قال : قال رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : لا يتمنين أحدكم الموت لضر نزل به ، فإن كان لا بد فاعلا فليقل : اللهم أحيني ما كانت الحياة خيرا لي ، وتوفني إذا كانت الوفاة خيرا لي . لفظ عثمان والشافعي سواء ، ولفظ ابن أبي نجيح نحوه . هذا غريب من حديث الأعمش ، عن شعبة ، تفرد بروايته عنه يحيى بن هاشم ، وتفرد به عن يحيى - محمد بن خلف . وقد قيل : عن سهل بن بحر القناد ، وأحمد بن أبي صلاية أيضا ، عن يحيى بن هاشم ، والمعروف رواية محمد بن خلف ، والله أعلم . أخبرنا علي بن محمد السمسار ، قال : أخبرنا عبد الله بن عثمان الصفار ، قال : حدثنا عبد الباقي بن قانع : أن محمد بن خلف بن عبد السلام مات في سنة إحدى وثمانين ومائتين .

صدوقكذبهلا بأس بهوثقه
صدوق

وقد ترجم الخطيب لمحمد بن خلف المروزي فقال : محمد بن خلف بن عبد السلام الأعور، يعرف بالمروزي ، لأنه كان يسكن محلة المراوزة . حدث عن عاصم بن علي ، وعلي بن الجعد ، وموسى بن إبراهيم المروزي ، وغيرهم . روى عنه أبو عمرو بن السماك ، وأبو العباس بن نجيح ، وعبد الصمد الطستي ، وأبو بكر الشافعي ، وغيرهم ، وكان صدوقا

لا بأس به

وذكره الدارقطني فقال : لا بأس به

وثقه

ولهم شيخ آخر يقال له : محمد بن خلف المروزي ، متأخر عن هذا ، روى عن عاصم بن علي وغيره . وثقه الدار قطني . ثم ظهر لي أنه هو ، وابن معين ما كذبه ، وإنما كذب شيخه ، وذلك أن ابن الجوزي قال في " الموضوعات " في مناقب علي ، الحديث الأول فيما خلق منه ، فساق الحديث المذكور في هذه الترجمة من طريق إبراهيم بن الحسين بن داود العطار ، قال : حدثنا محمد بن خلف المروزي ، حدثنا موسى بن إبراهيم المروزي ، حدثنا موسى بن جعفر . فكأن النسخة التي وقف عليها الذهبي سقط منها من موسى إلى موسى ، وذلك أن ابن الجوزي قال : " هذا حديث موضوع ، والمتهم به المروزي " وأراد موسى بن إبراهيم ، فظن الذهبي لما سقط موسى بن إبراهيم من نسخته ، أن مراد ابن الجوزي بالمروزي : محمد بن خلف . وستأتي ترجمة موسى بن إبراهيم في هذا الكتاب وأنه يروي عن ابن لهيعة ، وأن يحيى بن معين كذبه ، وقال الدارقطني وغيره : متروك .

كذبه

كذبه ابن معين

التوزيع الموضوعي للأحاديث