عبد الرحمن
وقال النسائي في الجرح والتعديل : أرجو أن لا يكون به بأس ، ويحيى وعبد الرحمن لم يتركا حديثه ، وقد روى غير حديث منكر
وهشيم رجل مشهور ، وقد كتب عنه الأئمة ، وهو في نفسه لا بأس به إلا أنه نسب إلى التدليس ، وله أصناف وأحاديث حسان وغرائب ، وإذا حدث عن ثقة فلا بأس به ، وربما يؤتى ، ويوجد في بعض أحاديثه منكر إذا دلس في حديثه عن غير ثقة ، وقد روى عنه شعبة والثوري ومالك وابن مهدي وابن أبي عدي وغيرهم من الأئمة ، وهو لا بأس به وبرواياته
وحكى ابن الجوزي في " الموضوعات " عن عبد الرحمن بن مهدي قال : والله ما تحل الرواية عنه
وقال ابن مهدي : لم يكن بالكوفة أثبت من أربعة : منصور ، وسلمة ، وعمرو بن مرة ، وأبي حصين . وقال أيضا : أربعة في الكوفة لا يختلف في حديثهم ، فمن اختلف عليهم فهو مخطئ ، فذكره منهم
حدثنا عبد الرحمن ، نا أحمد بن سنان قال : سمعت عبد الرحمن بن مهدي يقول : أربعة بالكوفة لا يختلف في حديثهم ، فمن اختلف عليهم فهو يخطئ ( 147 م 3 ) ليس هم منهم : سلمة بن كهيل
وقال عبد الرحمن بن مهدي : لم يكن بالكوفة أثبت من أربعة : منصور ، وأبي حصين ، وسلمة بن كهيل ، وعمرو بن مرة . وقال أيضا : أربعة في الكوفة لا يختلف في حديثهم فمن اختلف عليهم فهو يخطئ ليس هم ، فذكر منهم سلمة بن كهيل
وقال أحمد بن سنان القطان ، عن عبد الرحمن بن مهدي : أربعة بالكوفة لا يختلف في حديثهم ، فمن اختلف عليهم فهو مخطئ ، ليس هم ، منهم : أبو حصين الأسدي .
نا عبد الرحمن ، نا أحمد بن سنان قال : سمعت عبد الرحمن بن مهدي يقول : أربعة بالكوفة لا يختلف في حديثهم ، فمن اختلف عليهم فهو يخطئ (ليس هم ) منهم أبو حصين
وقال أحمد بن سنان ، عن عبد الرحمن بن مهدي : أربعة من أهل الكوفة لا يختلف في حديثهم فمن اختلف عليهم فهو مخطئ منهم أبو حصين ، وعده ابن مهدي أيضا في أثبات أهل الكوفة .
نا عبد الرحمن ، نا أحمد بن سنان قال : سمعت عبد الرحمن بن مهدي يقول : أربعة بالكوفة لا يختلف في حديثهم فمن اختلف عليهم فهو يخطئ منهم عمرو بن مرة
وقال عبد الرحمن بن مهدي : أربعة بالكوفة لا يختلف في حديثهم ، فمن اختلف عليهم فهو يخطئ ، منهم : عمرو بن مرة
نا عبد الرحمن ، نا أحمد بن سنان قال : سمعت عبد الرحمن بن مهدي يقول : أربعة بالكوفة لا يختلف في حديثهم فمن اختلف [ عليهم ] فهو يخطئ ليس [ هو ] هم ، منهم منصور بن المعتمر
وقال أحمد بن سنان القطان : سمعت عبد الرحمن بن مهدي يقول : أربعة بالكوفة لا يختلف في حديثهم ، فمن اختلف عليهم فهو يخطئ ليس هم ، منهم منصور بن المعتمر
وقال الحاكم ، عن الدارقطني : قال ابن مهدي : كان جاري ولم يكن يدري أيش يقول
ثنا علي بن إسحاق بن رداء ، حدثنا محمد بن يزيد المستملي ، سمعت عبد الرحمن ابن مهدي يقول : أما الإفريقي ما ينبغي أن يروى عنه حديث .
وقال عمرو بن علي : لم يرض يحيى بن سعيد أبا اليقظان ولا حدث عنه ولا عبد الرحمن بن مهدي
وقال عمرو بن علي : لم يرض يحيى ولا عبد الرحمن أبا اليقظان
نا عبد الرحمن ، أنا عبد الله بن أحمد بن محمد بن حنبل فيما كتب إلي عن أبي سلمة الخزاعي ، عن عبد الرحمن بن مهدي أنه ذهب إلى عطاف فلم يرضه
وقال أحمد : لم يرضه ابن مهدي
وقال عبد الله بن أحمد بن حنبل سئل أبي عن عطاف بن خالد فقال حكى أبو سلمة الخزاعي عن عبد الرحمن بن مهدي أنه ذهب به إليه فلم يرضه بن مهدي يعني عطاف بن خالد .
وقال أبو عبيد القاسم بن سلام : قال ابن مهدي : فضيل بن عياض رجل صالح ، ولم يكن بحافظ
وقال أبو عبيد القاسم بن سلام قال : عبد الرحمن بن مهدي : فضيل بن عياض رجل صالح ، ولم يكن بحافظ
نا عبد الرحمن ، نا علي بن الحسن قال : سمعت الحارث بن سريج النقال يقول : سمعت عبد الرحمن يعني ابن مهدي يقول : لم يكن بالكوفة أحفظ من منصور
وقال عمرو بن علي في موضع آخر : سمعت رجلا من أهل بغداد من أهل الحديث ذكر يونس بن أبي إسحاق فقال فيه ، فقال عبد الرحمن : لم يكن به بأس . وحدث يحيى وعبد الرحمن جميعا عنه ، سمع يحيى منه ، وعبد الرحمن عن سفيان عنه .
نا عبد الرحمن ، نا محمد بن إبراهيم بن شعيب ، نا عمرو بن علي قال : قال عبد الرحمن - يعني ابن مهدي - : يونس بن أبي إسحاق لم يكن به بأس ، وحدث يحيى ، وعبد الرحمن عنه ، وحدث عبد الرحمن عن سفيان عنه
قال عمرو بن علي عن ابن مهدي : لم يكن به بأس ، قال : وحدث عنه يحيى ، وعبد الرحمن
وقال عمرو بن علي : قال عبد الرحمن بن مهدي : يونس بن أبي إسحاق لم يكن به بأس . وحدث يحيى وعبد الرحمن عنه ، وحدث عبد الرحمن عن سفيان عنه .
قال ابن عيينة : وإنما سمعت أنا منه بعد ذلك ، وكتب إلي محمد بن الحسن البري ، ثنا عمرو بن علي ، سمعت رجلا من أهل بغداد من أهل الحديث ذكر يونس بن أبي إسحاق ، فقال فيه : فقال عبد الرحمن : لم يكن به بأس .
أخبرنا الحسن بن سفيان ، حدثنا عبد العزيز بن سلام ، قال : سمعت محمد بن عبد الرحمن العنبري ، عن عبد الرحمن بن مهدي ، وسئل عن حكيم بن جبير ، فقال : إنما روى أحاديث يسيرة ، وفيها أحاديث منكرات .
وقال البخاري في « التاريخ » : قال محمد - من شيوخ البخاري - : محمد بن سلمة ، عن ابن إسحاق ، عن عبد الرحمن بن الحارث ، حدثت عن عبد الرحمن بن ضباب الأشعري ، عن عبد الرحمن بن غنم ، وكانت له صحبة
وقال في موضع آخر : سمعت عبد الرحمن يحدث عن الربيع بن صبيح عنه ، وكان رجلا صالحا ، وقد روى الناس عنه ، وليس بالقوي في الحديث
وقال النسائي : ليس بثقة . تركه يحيى ، وعبد الرحمن
وقال ابن عبد البر : كان الأمير عبد الله بن الأمير عبد الرحمن بن محمد الناصر يقول : ابن وضاح كذب على يحيى بن معين في حكايته عنه أنه سأله عن الشافعي فقال : ليس بثقة . قال عبد الله : قد رأيت أصل ابن وضاح الذي كتبه بالمشرق وفيه : سألت يحيى بن معين عن الشافعي فقال : هو ثقة . قلت : ومما يؤيد ذلك رواية الزعفراني عن يحيى بن معين قال : سألته عن الشافعي فقال : دعنا لو كان الكذب حلالا لمنعته مروءته أن يكذب
وقال الساجي : ليس بثقة ، روى مناكير . وقال لي ابن مثنى : كان عبد الرحمن بن مهدي لا يحدث عنه
وقال ابن أبي حاتم : اختلفوا هل هو يزيد الفارسي أو غيره ، فقال ابن مهدي وأحمد : هو ابن هرمز ، وأنكر يحيى بن سعيد القطان أن يكونا واحدا ، وسمعت أبي يقول : يزيد بن هرمز هذا ليس بيزيد الفارسي ، هو سواه ، فأما ابن هرمز فهو والد عبد الله بن يزيد بن هرمز ، وكان من أبناء الفرس الذين جالسوا أبا هريرة ، وليس بحديثه بأس
قال عثمان وعبد الرحمن : ليس بذاك .
وقال الإدريسي : ليس هو في الرواية بذاك
وقال الآجري ، عن أبي داود : كان يحيى بن سعيد يقول : ليس بشيء ، وكان عبد الرحمن يحدث عنه
وقال أبو عبيد الآجري ، عن أبي داود : كان يحيى بن سعيد يقول : ليس بشيء ، وكان عبد الرحمن يحدث عنه
وقال أبو زرعة : ليس بقوي ، شعبة يوهنه ، يقول : كتبت عنه مائة حديث ما حدثت عنه بشيء ، حكى علي ابن المديني عن عبد الرحمن ذلك