هبيرة بن يريم بن عبد ود ، ويقال: ابن عبد ، ويقال: ابن أسعد

له رواية

الاسم المختصر: هبيرة بن يريم الشبامي

الكنيةأبو الحارث
النسبالشبامي ، الكوفي ، الشيباني ، العبدي ، الهمداني ، ويقال : الخارفي
تاريخ الوفاة66هـ
المذهبقد عيب بالتشيع
علاقات الراويخال: العالية زوجة أبي إسحاق السبيعي ، من أصحاب ابن مسعود ، وكان مولى الحسين بن علي
الطبقةالثانية
الرتبة عند ابن حجرلا بأس به ، وقد عيب بالتشيع
الرتبة عند الذهبيوثق ، وقال النسائي : ليس بالقوي
عدد الأحاديث١٦٤
عدد الأسانيد١٦٤ إسناداً
توزيع الأسانيد
رباعي (1%)خماسي (9%)سداسي (27%)سباعي (34%)8 رواة (15%)9 رواة (7%)10 رواة (2%)11 رواة (3%)12 رواة (2%)
موضعه في السند
أول الإسناد (1%)ثاني الإسناد (95%)ثالث الإسناد (4%)
أشكال الاسم
ابن هبيرةهبيرةهبيرة بن مريمهبيرة بن يريموهبيرةوهبيرة بن يريم

ترجمة الراوي(8 مصدر)

تهذيب الكمال▼

هبيرة بن يريم الشيباني ، ويقال : الخارفي ، أبو الحارث الكوفي ، وأبوه يريم أبو العلاء ، وهو يريم بن عبد ود ، ويقال : ابن عبد ، ويقال : ابن أسعد

الجزء 30 · الصفحة 150

من اسمه هبيرة ، وهدبة ، وهدية ، وهذيل ، وهذيم 6552 - 4 : هبيرة بن يريم الشيباني ، ويقال : الخارفي ، أبو الحارث الكوفي ، وأبوه يريم أبو العلاء ، وهو يريم بن عبد ود ، ويقال : ابن عبد ، ويقال : ابن أسعد . روى عن : الحسن بن علي بن أبي طالب ، وطلحة بن عبيد الله ، وعبد الله بن عباس ، وعبد الله بن مسعود ( س ) ، وعلي بن أبي طالب ( 4 ) . روى عنه : أبو إسحاق السبيعي ( 4 ) ، وأبو فاختة ( ق ) . قال أبو بكر الأثرم ، عن أحمد بن حنبل : لا بأس بحديثه ، هو أحسن استقامة من غيره ، يعني الذين روى عنهم أبو إسحاق ، وتفرد بالرواية عنهم . وقال عبد الله بن أحمد بن حنبل ، عن أبيه : هبيرة بن يريم أحب إلينا من الحارث . وقال عباس الدوري عن يحيى بن معين : قال عيسى بن يونس : هبيرة بن يريم خال العالية بنت أيفع بن شراحيل بن ذي كبار ، يعني زوجة أبي إسحاق السبيعي أم أولاده . وقال النسائي : ليس بالقوي . وذكره ابن حيان في كتاب " الثقات " . قال أبو بكر بن أبي عاصم : مات سنة ست وستين . روى له الأربعة .

تهذيب التهذيب▼

هبيرة بن يريم الشيباني - ويقال : الخارفي - أبو الحارث الكوفي

الجزء 4 · الصفحة 263

من اسمه هبيرة وهدبة 4 - هبيرة بن يريم الشيباني - ويقال : الخارفي - أبو الحارث الكوفي . روى عن : علي وطلحة ، وابن مسعود ، والحسن بن علي ، وابن عباس . وعنه : أبو إسحاق السبيعي ، وأبو فاختة . قال الأثرم عن أحمد : لا بأس بحديثه ، هو أحسن استقامة من غيره ، يعني الذين تفرد أبو إسحاق بالرواية عنهم . وقال عبد الله بن أحمد : هبيرة أحب إلينا من الحارث . وقال عيسى بن يونس : كان هبيرة خال العالية زوجة أبي إسحاق السبيعي . وقال النسائي : ليس بالقوي . وذكره ابن حبان في " الثقات " . وقال ابن أبي عاصم : مات سنة ست وستين . قلت : وذكره ابن سعد في الطبقة الأولى ، وقال : كانت منه هفوة أيام المختار ، وكان معروفا وليس بذاك . وقال الساجي : قال يحيى بن معين : هو مجهول . وقال النسائي في الجرح والتعديل : أرجو أن لا يكون به بأس ، ويحيى وعبد الرحمن لم يتركا حديثه ، وقد روى غير حديث منكر . وقال ابن أبي حاتم عن أبيه : شبيه بالمجهول . وقال الجوزجاني : كان مختاريا ، كان يجهز على الجرحى يوم الجازر . وقال ابن خراش : ضعيف .

الكاشف في معرفة من له رواية في الكتب الستة▼

هبيرة بن يريم

الجزء 4 · الصفحة 420

5941 - هبيرة بن يريم ، عن : علي ، وابن مسعود ، وعنه : أبو إسحاق ، وأبو فاختة ، وثق ، وقال النسائي : ليس بالقوي ، توفي 66 4 .

تقريب التهذيب▼

هبيرة بن يريم ، بتحتانية أوله وزن عظيم ، الشبامي ، بمعجمة ثم موحدة خفيفة ، ويقال : الخارفي ، بمعجمة وفاء ، أبو الحارث الكوفي

الجزء 1 · الصفحة 1018

7318 - [ 4 ] هبيرة بن يريم ، بتحتانية أوله وزن عظيم ، الشبامي ، بمعجمة ثم موحدة خفيفة ، ويقال : الخارفي ، بمعجمة وفاء ، أبو الحارث الكوفي ، لا بأس به ، وقد عيب بالتشيع ، من الثانية .

إكمال تهذيب الكمال▼

وقال خليفة : ومن همدان ، وهو : أوسلة بن مالك بن زيد بن أوسلة بن ربيعة بن الخيارة هبيرة بن يريم

الجزء 12 · الصفحة 127

من اسمه هبيرة ، وهدبة وهدية ، وهذيل ، وهذيم 4926 - (4) هبيرة بن يريم الشيباني ، ويقال : الخارقي ، أبو الحارث الكوفي ، وأبوه يريم أبو العلاء هو يريم بن عبد ود ، ويقال : ابن عبد ، ويقال : ابن أسعد . كذا ذكره [ق188/أ] المزي تبعا لصاحب الكمال ، وهو غير جيد ؛ لأن هبيرة من [اليمن] إجماعا ، وأنى يجتمع شيبان مع خارق من همدان ، والصواب الشبامي - بشين مكسورة بعدها باء موحدة وبعد الألف ميم - ، ذكره ابن سعد ، وخليفة بن خياط ، ومسلم بن الحجاج ، وعمران بن محمد بن عمران في الطبقة الأولى من أهل الكوفة . أما ابن سعد فقال : هبيرة بن يريم الشبامي من همدان ، وشبام هو عبد الله بن أسعد بن جشم بن حاشد ، يعني ابن جشم بن خيوان بن نوف بن همدان ، سمي شباما بجبل لهم ، روى هبيرة عن علي وعبد الله وعمار ، وقد كانت منه هنة يوم المختار ، وكان معروفا ، وليس بذاك . وقال خليفة : ومن همدان ، وهو : أوسلة بن مالك بن زيد بن أوسلة بن ربيعة بن الخيارة هبيرة بن يريم ، قتل يوم الخازر مع المختار سنة ست وستين ، ويقال : هو عبدي - يعني عبد همدان - . وقال عمران : وهبيرة بن يريم الشبامي ، وشبام بطن من همدان . وفي كتاب الرشاطي : شبام هو سعيد بن عبد الله بن أسعد ، وقال بعض النساب : شبام بالفتح ، وليس يعرف ذلك ، قاله الهمداني . وقول ابن السمعاني : شبام مدينة باليمن ، نسب إليها الشبامي - غير جيد ، وفي شبام ذكره : الكلبي ، وأبو عبيد ، والبلاذري ، وغيرهم . وفي تاريخ البخاري الصغير : قال أبو إسحاق : قتل إلى جانبي يوم الخازر ، وفي الكبير : قال أبو نعيم : كان يجيز على الجرحى مع المختار . ولما ذكره الساجي في جملة الضعفاء قال : قال يحيى بن معين : هو مجهول . وذكره البرقي في شيوخ أبي إسحاق المجاهيل . وقال أبو عبد الرحمن النسائي في كتاب «الجرح والتعديل» : أرجو أن لا يكون به بأس ، ويحيى وعبد الرحمن لم يتركا حديثه ، وقد روى غير حديث منكر . وذكره أبو محمد ابن الجارود ، وأبو بشر الدولابي ، وأبو العرب في جملة الضعفاء . وفي تاريخ أحمد بن حنبل – رواية ابن بكير - : كان أبو يريم يؤمهم ، فيقرأ بمائة من البقرة ومن آخر آل عمران ، وكان يريم قد قرأ التوراة ، والزبور ، والإنجيل ، والقرآن . وقال أبو حاتم الرازي : وسأله ابنه : يحتج بحديثه ؟ قال : لا ، هو شبيه بالمجهول . وخرج ابن حبان حديثه في صحيحه ، وكذلك الترمذي ، والطوسي ، والحاكم . وذكره أحمد بن صالح العجلي في أصحاب ابن مسعود ، يعني الثقات . وقال أبو داود : قال وكيع بن الجراح : كانت من هبيرة بن يريم يوم الجازر . فقال : فلان رأيته يوم جازر يجيز على الجرحى ، فقلت له قال : إنهم محلون . وفي تاريخ يعقوب بن سفيان : روى عن أبيه : أبو إسحاق وأبو ميسرة ، ورأى قيس بن سعد مسح على الخفين ، وآمهم وهم عشرة آلاف [ق188 / ب] .

الكامل في الضعفاء▼

هبيرة بن يريم

الجزء 8 · الصفحة 449

32 /2049 - هبيرة بن يريم سمعت ابن حماد يقول : قال البخاري : هبيرة بن يريم ، عن علي وابن مسعود كوفي ، كان يجهز على الجرحى مع المختار ، ويقال له : أبو الحارث . سمعت ابن حماد يقول : قال السعدي : هبيرة بن يريم كان مختاريا ، يجهز على الجرحى يوم الخازر . ثنا الفضل بن الحباب ، ثنا محمد بن كثير ، ثنا سفيان ، عن أبي إسحاق ، عن هبيرة بن يريم ، قال : قال عبد الله بن مسعود : من أتى عرافا أو كاهنا أو ساحرا ، فصدقه بما يقول فقد كفر بما أنزل على محمد صلى الله عليه وسلم . أخبرنا الفضل بن الحباب ، ثنا محمد بن كثير ، ثنا شعبة ، عن أبي إسحاق ، عن هبيرة ، عن النبي صلى الله عليه وسلم ، نهى ، أو قال : نهاني عن الميثرة والبغي وخاتم الذهب . أخبرنا أبو يعلى ، ثنا زهير بن حرب ، ثنا عبد الرحمن بن مهدي ، ثنا سفيان وشعبة عن أبي إسحاق ، عن هبيرة ، عن علي أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يوقظ أهله في العشر الأواخر من رمضان . أخبرنا أبو يعلى ، ثنا بندار ، ثنا محمد بن جعفر ، ثنا شعبة ، عن أبي إسحاق ، عن هبيرة ، عن علي أن النبي صلى الله عليه وسلم أهديت له حلة من حرير فكسانيها ، قال علي : فخرجت فيها فقال النبي صلى الله عليه وسلم : " إني لست أرضى لك ما أكره لنفسي " ، قال : فأمرني ، فشققتها بين نسائي خمرا بين فاطمة وعمته . ولهبيرة هذا غير ما ذكرت ، ويحدث عنه أبو إسحاق بأحاديث ، وهذه الأحاديث التي ذكرتها هي مستقيمة ، ورواه عن أبي إسحاق : الثوري وشعبة ونظرائهما ، وأرجو أن لا بأس به .

الثقات▼

هبيرة بن يريم ، من همدان ، كنيته أبو الحارث من أهل الكوفة

الجزء 5 · الصفحة 511

هبيرة بن يريم ، من همدان ، كنيته أبو الحارث من أهل الكوفة ، يروي عن ابن مسعود ، روى عنه أبو إسحاق السبيعي ، قتل يوم الجارز ، وكان مولى الحسين بن علي .

الجرح والتعديل لابن أبي حاتم▼

هبيرة بن يريم الشيباني

الجزء 9 · الصفحة 109

باب تسمية من روي عنه العلم ممن يسمى هبيرة 458 - هبيرة بن يريم الشيباني . روى عن : علي ، وعبد الله [ يعني ابن مسعود ] . روى عنه : أبو إسحاق السبيعي . سمعت أبي يقول ذلك . نا عبد الرحمن ، أنا عبد الله بن أحمد [ بن محمد ] بن حنبل فيما كتب إلي قال : قال أبي : هبيرة بن يريم أحب إلينا من الحارث الأعور ، ولا أعلم حدث عنه غير أبي إسحاق . ثنا عبد الرحمن ، أنا علي بن أبي طاهر [ القزويني ] فيما كتب إلي [ قال : ] نا أبو بكر الأثرم قال : سمعت أبا عبد الله أحمد [ بن محمد ] بن حنبل يقول : هبيرة بن يريم لا بأس بحديثه ، هو أحسن استقامة من غيره ، يعني الذين روى عنهم أبو إسحاق ، وتفرد بالرواية عنهم . نا عبد الرحمن قال : سألت أبي عن هبيرة بن يريم قلت : يحتج بحديثه ؟ قال : لا ، هو شبيه بالمجهولين .

ملاحظات المحرر

في " التهذيب " : ( الشيباني ) مكان ( الشبامي ) وأثبت ما في " التقريب " حيث أنه ضبطه بالحروف

علل الإسناد

المفاضلة بين الرواة

أرجو أنه لا بأس به(4)لا بأس به(3)مجهول(3)ذكره ابن الجارود في الضعفاء(2)ليس بالقوي(2)ضعيفلا بأس بحديثهلا بأس به ، وكان يتشيعمعروف ، وليس بذاكذكره ابن حبان في الثقاتذكره العجلي في الثقاتشبه مجهولشبيه بالمجهول
شبيه بالمجهول

نا عبد الرحمن قال : سألت أبي عن هبيرة بن يريم قلت : يحتج بحديثه ؟ قال : لا ، هو شبيه بالمجهولين .

شبه مجهول

وقال أبو حاتم الرازي : وسأله ابنه : يحتج بحديثه ؟ قال : لا ، هو شبيه بالمجهول

شبيه بالمجهول

وقال ابن أبي حاتم عن أبيه : شبيه بالمجهول

وخرج ابن حبان حديثه في صحيحه ، وكذلك الترمذي ، والطوسي ، والحاكم .

وقال عبد الله بن أحمد : هبيرة أحب إلينا من الحارث

لا بأس بحديثه

قال أبو بكر الأثرم ، عن أحمد بن حنبل : لا بأس بحديثه ، هو أحسن استقامة من غيره ، يعني الذين روى عنهم أبو إسحاق ، وتفرد بالرواية عنهم

وقال عبد الله بن أحمد بن حنبل ، عن أبيه : هبيرة بن يريم أحب إلينا من الحارث

لا بأس بحديثه

ثنا عبد الرحمن ، أنا علي بن أبي طاهر [ القزويني ] فيما كتب إلي [ قال : ] نا أبو بكر الأثرم قال : سمعت أبا عبد الله أحمد [ بن محمد ] بن حنبل يقول : هبيرة بن يريم لا بأس بحديثه ، هو أحسن استقامة من غيره ، يعني الذين روى عنهم أبو إسحاق ، وتفرد بالرواية عنهم

لا بأس بحديثه

قال الأثرم عن أحمد : لا بأس بحديثه ، هو أحسن استقامة من غيره ، يعني الذين تفرد أبو إسحاق بالرواية عنهم

نا عبد الرحمن ، أنا عبد الله بن أحمد [ بن محمد ] بن حنبل فيما كتب إلي قال : قال أبي : هبيرة بن يريم أحب إلينا من الحارث الأعور ، ولا أعلم حدث عنه غير أبي إسحاق .

مجهول

وذكره البرقي في شيوخ أبي إسحاق المجاهيل

ذكره ابن الجارود في الضعفاء

وذكره أبو محمد ابن الجارود ، وأبو بشر الدولابي ، وأبو العرب في جملة الضعفاء

وخرج ابن حبان حديثه في صحيحه ، وكذلك الترمذي ، والطوسي ، والحاكم .

ذكره ابن حبان في الثقات

وذكره ابن حيان في كتاب " الثقات "

ذكره ابن حبان في الثقات

وذكره ابن حبان في " الثقات "

لا بأس به ، وكان يتشيع

لا بأس به ، وقد عيب بالتشيع

ضعيف

وقال ابن خراش : ضعيف

أرجو أنه لا بأس به

ولهبيرة هذا غير ما ذكرت ، ويحدث عنه أبو إسحاق بأحاديث ، وهذه الأحاديث التي ذكرتها هي مستقيمة ، ورواه عن أبي إسحاق : الثوري وشعبة ونظرائهما ، وأرجو أن لا بأس به

وخرج ابن حبان حديثه في صحيحه ، وكذلك الترمذي ، والطوسي ، والحاكم .

وقال الجوزجاني : كان مختاريا ، كان يجهز على الجرحى يوم الجازر

وخرج ابن حبان حديثه في صحيحه ، وكذلك الترمذي ، والطوسي ، والحاكم .

ذكره ابن الجارود في الضعفاء

وذكره أبو محمد ابن الجارود ، وأبو بشر الدولابي ، وأبو العرب في جملة الضعفاء

ليس بالقوي

وثق ، وقال النسائي : ليس بالقوي

مجهول

ولما ذكره الساجي في جملة الضعفاء قال : قال يحيى بن معين : هو مجهول .

ذكره العجلي في الثقات

وذكره أحمد بن صالح العجلي في أصحاب ابن مسعود ، يعني الثقات

أرجو أنه لا بأس به

وقال أبو عبد الرحمن النسائي في كتاب «الجرح والتعديل» : أرجو أن لا يكون به بأس ، ويحيى وعبد الرحمن لم يتركا حديثه ، وقد روى غير حديث منكر .

ليس بالقوي

وثق ، وقال النسائي : ليس بالقوي

لا بأس به

وقال النسائي في الجرح والتعديل : أرجو أن لا يكون به بأس ، ويحيى وعبد الرحمن لم يتركا حديثه ، وقد روى غير حديث منكر

ليس بالقوي

وقال النسائي : ليس بالقوي

ليس بالقوي

وقال النسائي : ليس بالقوي

لا بأس به

وقال النسائي في الجرح والتعديل : أرجو أن لا يكون به بأس ، ويحيى وعبد الرحمن لم يتركا حديثه ، وقد روى غير حديث منكر

أرجو أنه لا بأس به

وقال أبو عبد الرحمن النسائي في كتاب «الجرح والتعديل» : أرجو أن لا يكون به بأس ، ويحيى وعبد الرحمن لم يتركا حديثه ، وقد روى غير حديث منكر .

معروف ، وليس بذاك

أما ابن سعد فقال : هبيرة بن يريم الشبامي من همدان ، وشبام هو عبد الله بن أسعد بن جشم بن حاشد ، يعني ابن جشم بن خيوان بن نوف بن همدان ، سمي شباما بجبل لهم ، روى هبيرة عن علي وعبد الله وعمار ، وقد كانت منه هنة يوم المختار ، وكان معروفا ، وليس بذاك

معروف ، وليس بذاك

وذكره ابن سعد في الطبقة الأولى ، وقال : كانت منه هفوة أيام المختار ، وكان معروفا وليس بذاك

أرجو أنه لا بأس به

وقال أبو عبد الرحمن النسائي في كتاب «الجرح والتعديل» : أرجو أن لا يكون به بأس ، ويحيى وعبد الرحمن لم يتركا حديثه ، وقد روى غير حديث منكر .

لا بأس به

وقال النسائي في الجرح والتعديل : أرجو أن لا يكون به بأس ، ويحيى وعبد الرحمن لم يتركا حديثه ، وقد روى غير حديث منكر

مجهول

وقال الساجي : قال يحيى بن معين : هو مجهول

مجهول

ولما ذكره الساجي في جملة الضعفاء قال : قال يحيى بن معين : هو مجهول .

التوزيع الموضوعي للأحاديث