محمد بن عبد الله بن عبد العزيز بن شاذان

له رواية

الاسم المختصر: محمد بن عبد الله بن عبد العزيز المذكر

الكنيةأبو بكر
النسبالرازي ، الواعظ ، الصوفي ، المذكر
تاريخ الوفاة376 هـ
بلد الوفاةنيسابور
بلد الرحلةنيسابور
رحل في طلب الحديث340 هـ
المذهبالصوفي
علاقات الراويوالد : أبي مسعود أحمد بن محمد البجلي
عدد الأحاديث١
عدد الأسانيد١ إسناداً
توزيع الأسانيد
12 رواة (100%)
موضعه في السند
موضع 9 (100%)
أشكال الاسم
محمد بن عبد الله بن شاذان الأعرج

ترجمة الراوي(4 مصدر)

لسان الميزان▼

محمد بن عبد الله بن عبد العزيز بن شاذان ، أبو بكر الرازي الصوفي

الجزء 7 · الصفحة 251

7015 - محمد بن عبد الله بن عبد العزيز بن شاذان ، أبو بكر الرازي الصوفي ، صاحب تلك الحكايات المنكرة . روى عنه الشيخ أبو عبد الرحمن السلمي أوابد وعجائب . وهو متهم ، طعن فيه الحاكم . وروى عنه أبو نعيم وأبو حازم العبدوي . قال الحاكم : انتسب إلى محمد بن أيوب ، ومحمد لم يعقب . قال : فأتيته وزجرته ، فانزجر . توفي سنة ست وسبعين وثلاثمائة بنيسابور . أخبرنا المسلم بن محمد وجماعة في كتابهم ، أخبرنا الكندي ، أخبرنا الشيباني ، أخبرنا أبو بكر الخطيب ، أخبرنا أبو علي عبد الرحمن بن محمد بن فضالة بالري ، أخبرنا أبو بكر محمد بن عبد الله بن شاذان المذكر : سمعت أبا بكر الحربي محمد بن سعيد يقول : سمعت سرياً السقطي يقول : مكثت عشرين سنة أطوف بالساحل أطلب صادقاً ، فدخلت يوماً إلى مغارة ، فإذا بزمنى وعميان ومجذمين قعود ، فقلت : ما تصنعون ها هنا؟ قالوا : ننتظر شخصاً يخرج علينا ، يمر يده علينا فنعافى ، فجلست . فخرج كهل عليه مدرعة من شعر ، فسلم وجلس . ثم أمر يده على الأعمى ، فأبصر . وأمر يده على زمانة هذا ، فصح . وأمر يده على جذام هذا ، فبرأ . ثم قام مولياً ، فضربت يدي إليه ، فقال : سري ، خل عني ؛ فإنه غيور ، لا يطلع على سرك فيراك وقد سكنت إلى غيره ، فتسقط من عينه . انتهى . وقال الإدريسي : ليس هو في الرواية بذاك .

تاريخ الإسلام▼

محمد بن عبد الله بن عبد العزيز بن شاذان ، أبو بكر الرازي الواعظ ، والد المحدث أبي مسعود أحمد بن محمد البجلي

الجزء 8 · الصفحة 433

265 - محمد بن عبد الله بن عبد العزيز بن شاذان ، أبو بكر الرازي الواعظ ، والد المحدث أبي مسعود أحمد بن محمد البجلي . روى عن يوسف بن الحسين الرازي ، وأبي بكر ابن الأنباري ، وأبي يعقوب النهرجوري ، وأبي محمد البربهاري الحنبلي ، وخير النساج ، وأبي العباس بن عطاء . كان قد تتبع ألفاظ الصوفية ، وجمع منها الكثير . ورد نيسابور سنة أربعين وثلاثمائة ، والمشايخ متوافرون ، وهو محمود عند جماعتهم في التصوف وصحبة الفقراء . قال الحاكم : كتبت عنه ، ورأيته ببخارى ، فلما قدمت الري سنة سبع وستين صادفته بها ، وقد انتسب ، وأملى عليهم أنه محمد بن عبد الله بن محمد بن أيوب بن يحيى بن الضريس البجلي ، فخلوت به وزجرته ، فانزجر ، وترك ذلك النسب ، ولو اشتهر ذلك بالري لآذوه ، فإن محمد بن أيوب لم يعقب ولداً ذكرا . ثم التقينا سنة سبعين ، فأخذ يحدث عن علي بن عبد العزيز وأقرانه ، وما كنت رأيته قبل ذلك يحدث بالمسانيد ، والله يرحمنا وإياه . قلت : يروي عنه أبو عبد الرحمن السلمي حكايات منكرة من حكايات القوم ، وتوفي في جمادى الآخرة ، وروى عنه أيضاُ أبو عبد الله بن باكويه ، عن رجل ، عن الكديمي ، وأبو نعيم الحافظ ، وأبو حازم العبدويي ، وجماعة . حكى عن الشبلي أيضاً ، ولا تركن النفس إلى ما يحكيه ، فإنه جريء قليل الحياء ، نسأل الله العفو .

سير أعلام النبلاء▼

الرَّازِيُّ * الْإِمَامُ الْمُحَدِّثُ الْوَاعِظُ أَبُو بَكْرٍ مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَبْدِ الْعَزِيزِ بْنِ شَاذَانَ الرَّازِيُّ الصُّوفِيُّ

الجزء 16 · الصفحة 364

260- الرَّازِيُّ * الْإِمَامُ الْمُحَدِّثُ الْوَاعِظُ أَبُو بَكْرٍ مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَبْدِ الْعَزِيزِ بْنِ شَاذَانَ الرَّازِيُّ الصُّوفِيُّ وَالِدُ الْمُحَدِّثِ أَبِي مَسْعُودٍ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ الْبَجَلِيِّ . حَدَّثَ عَنْ يُوسُفَ بْنِ الْحُسَيْنِ الزَّاهِدِ ، وَأَبِي بَكْرِ بْنِ الْأَنْبَارِيِّ ، وَأَبِي يَعْقُوبَ النَّهْرَجُورِيِّ ، وَأَبِي بَكْرٍ الشِّبْلِيِّ ، وَأَبِي مُحَمَّدٍ الْبَرْبَهَارِيِّ الْحَنْبَلِيِّ ، وَخَيْرٍ النَّسَّاجِ ، وَأَبِي الْعَبَّاسِ بْنِ عَطَاءٍ ، وَطَائِفَةٍ . لَهُ اعْتِنَاءٌ زَائِدٌ بِعِبَارَاتِ الْقَوْمِ ، وَجَمَعَ مِنْهَا الْكَثِيرَ ، وَلَقِيَ الْكِبَارَ ، وَلَهُ جَلَالَةٌ وَافِرَةٌ بَيْنَ الصُّوفِيَّةِ . قَالَ الْحَاكِمُ : وَرَدَ نَيْسَابُورَ سَنَةَ أَرْبَعِينَ وثلاثمائة . وَكَتَبْتُ عَنْهُ ، وَرَأَيْتُهُ بِبُخَارَى ، فَلَمَّا قَدِمْتُ الرَّيَّ سَنَةَ سَبْعٍ وَسِتِّينَ صَادَفْتُهُ وَقَدِ انْتَسَبَ وَأَمْلَى عَلَيْهِمْ أَنَّهُ مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْمُحَدِّثِ مُحَمَّدِ بْنِ أَيُّوبَ بْنِ يَحْيَى بْنِ الضُّرَيْسِ ، فَخَلَوْتُ بِهِ وَزَجَرْتُهُ فَانْزَجَرَ ، وَتَرَكَ الِانْتِسَابَ إِلَيْهِ ، وَلَوِ اشْتَهَرَ ذَلِكَ بِالرَّيِّ لَآذَوْهُ ، فَإِنَّ مُحَمَّدَ بْنَ أَيُّوبَ لَمْ يُعْقِبْ ذَكَرًا . ثُمَّ الْتَقَيْنَا سَنَةَ سَبْعِينَ ، فَأَخَذَ يُحَدِّثُ عَنْ عَلِيِّ بْنِ عَبْدِ الْعَزِيزِ وَأَقْرَانِهِ . وَمَا كَانَ قَبْلُ يُحَدِّثُ بِالْمَسَانِيدِ ، وَاللَّهُ يَرْحَمُهُ . قُلْتُ : يَرْوِي عَنْهُ أَبُو عَبْدِ الرَّحْمَنِ السُّلَمِيُّ بَلَايَا وَحِكَايَاتٍ مُنْكَرَةً . وَرَوَى عَنْهُ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ بْنُ بَاكَوَيْهِ ، وَأَبُو نُعَيْمٍ ، وَأَبُو حَازِمٍ الْعَبْدُوَيْيُّ ، وَآخَرُونَ . وَمَا هُوَ بِمُؤْتَمَنٍ . مَاتَ سَنَةَ سِتٍّ وَسَبْعِينَ وثلاثمائة .

تاريخ بغداد▼

محمد بن عبد الله بن عبد العزيز بن شاذان ، أبو بكر الرازي المذكر

الجزء 3 · الصفحة 495

1026 - محمد بن عبد الله بن عبد العزيز بن شاذان ، أبو بكر الرازي المذكر . كان جوالا كثير الأسفار ، وروى حكايات الصوفية ، عن يوسف بن الحسين الرازي ، وأبي بكر الكتاني ، وأبي محمد الجريري ، وأبي بكر بن طاهر الأبهري ، وأبي بكر الشبلي ، وغيرهم . حدثنا عنه أبو حازم العبدويي بنيسابور ، وأبو علي بن فضالة النيسابوري بالري ، وأبو نعيم الحافظ بأصبهان . وقال لي أبو نعيم : سمعت منه ببغداد ، وكان قدمها مع أبي إسحاق المزكي . قلت : وكان أبو عبد الرحمن السلمي كثير الحكايات عنه ، مليا بالسماع منه . حدثت عن أبي سعد عبد الرحمن بن محمد الإدريسي قال : محمد بن عبد الله بن شاذان الرازي ، يعرف بالصوفي ، كان ينزل سمرقند تارة ، ومرة ببخارى ، ومرة بنيسابور ، ليس في الرواية بذاك . حدثني محمد بن أحمد بن يعقوب ، عن أبي عبد الله محمد بن عبد الله الحافظ النيسابوري قال : محمد بن عبد الله بن عبد العزيز بن شاذان المذكر ، أبو بكر الرازي ، ورد نيسابور سنة أربعين وثلاثمائة ، والمشايخ متوافرون ، وهو محمود عند جماعتهم في التصوف ، وصحبة الفقراء ، ومجالستهم ، فعلقت في ذلك الوقت عنه حكايات للمتصوفة ، ثم إني دخلت الري سنة سبع وستين ، فصادفته بها ، وهو ينتسب إلى محمد بن أيوب ، فأخبرني عبد العزيز بن أبان : أنه أملى عليهم محمد بن عبد الله بن محمد بن أيوب بن يحيى بن الضريس البجلي . فقلت لعبد العزيز : لا تذكر هذا لأحد حتى ألتقي به ، فخلوت به وزجرته فانزجر ، فترك ذلك النسب ، ولو سمع أهل الري بذلك لتولد منه ما يكرهه ، فإن محمد بن أيوب لم يعقب ولدا ذكرا قط ، ثم إنا التقينا بنيسابور سنة سبعين وثلاثمائة ، وما كنت رأيته قبل ذلك يحدث بالمسانيد ، فحدث عن علي بن عبد العزيز وأقرانه ، والله يرحمنا وإياه . توفي أبو بكر الرازي بنيسابور يوم الأحد الثالث والعشرين من جمادى الآخرة سنة ست وسبعين وثلاثمائة .

طعن فيهليس بذاكمتهم
طعن فيه

طعن فيه الحاكم

متهم

صاحب تلك الحكايات المنكرة . روى عنه الشيخ أبو عبد الرحمن السلمي أوابد وعجائب . وهو متهم

ليس بذاك

وقال الإدريسي : ليس هو في الرواية بذاك

يروي في(1 كتاب)

التوزيع الموضوعي للأحاديث