عبد الرحمن بن غنم بن سعد

له رواية

الاسم المختصر: عبد الرحمن بن غنم الأشعري

النسبالأشعري ، الشامي
تاريخ الوفاة78 هـ
بلد الإقامةالشام
بلد الرحلةمصر ، الشام
رحل في طلب الحديثمصر سنة 65 هـ
علاقات الراويابنه محمد
الطبقةمختلف في صحبته ، وذكره العجلي في كبار ثقات التابعين (الرقم 2)
الرتبة عند ابن حجرمختلف في صحبته
الرتبة عند الذهبييقال : له صحبة ، من الفقهاء العلماء ، فقه الشاميين
عدد الأحاديث٢٥٤
عدد الأسانيد٢٧٦ إسناداً
توزيع الأسانيد
رباعي (1%)خماسي (3%)سداسي (11%)سباعي (21%)8 رواة (32%)9 رواة (17%)10 رواة (9%)11 رواة (5%)12 رواة (0%)
موضعه في السند
أول الإسناد (5%)ثاني الإسناد (92%)ثالث الإسناد (3%)
أشكال الاسم
ابن غنمابن غنم الأشعريعبد الرحمن الأشعريعبد الرحمن بن عثمانعبد الرحمن بن غنمعبد الرحمن بن غنم الأشعري

ترجمة الراوي(10 مصدر)

الإصابة في تمييز الصحابة▼

عبد الرحمن بن غَنْم ، بفتح المعجمة وسكون النون ، الأشعري

الجزء 6 · الصفحة 550

5204 - عبد الرحمن بن غَنْم ، بفتح المعجمة وسكون النون ، الأشعري قال البخاري : له صحبة ، وقال ابن يونس : كان ممن قدم على رسول الله - صلى الله عليه وسلم - من اليمن في السفينة . وقال محمد بن الربيع الجيزي ، أخبرني يحيى بن عثمان : أن ابن لهيعة والليث بن سعد ، قالا : له صحبة . وذكر ابن إسحاق ، عن عبد الرحمن بن الحارث ، قال : حدثت عن عبد الرحمن بن ضباب الأشعري ، عن عبد الرحمن بن غنم الأشعري ، وكانت له صحبة . وقال ابن السكن : يقال : له صحبة . وساق هو وابن منده الحديث من طريق ابن إسحاق بهذا السند ؛ قال : كنا جلوسا عند النبي - صلى الله عليه وسلم - في المسجد ، ومعه ناس من أهل المدينة ، وهم أهل النفاق ، فإذا سحابة ، فقال : سلم عليّ ملك ، ثم قال : لم أزل أستأذن ربي في لقيك حتى كان هذا أوان أذن لي ، وإني أبشرك أنه ليس أحد أكرم على الله منك . قال ابن السكن : وروى الليث ، عن خالد بن يزيد ، عن سعيد بن أبي هلال ، عن ابن أبي حسين ، عن شهر بن حوشب ، عن عبد الرحمن بن غنم ، وكان من أصحاب النبي - صلى الله عليه وسلم - . قلت : وذكر محمد بن الربيع الجيزي أن ابن وهب روى هذا الحديث عن إبراهيم بن نشيط ، عن ابن أبي حسين ، عن شهر ، عن عبد الرحمن بن غنم : أنهم بينما هم عند رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ، وقد نزلت : "يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لا تَسْأَلُوا عَنْ أَشْيَاءَ " الآية . وأخرج ابن منده والبيهقي في الشعب من طريق عبد الوهاب بن عطاء ، قال : سئل الكلبي عن قوله - تعالى - : فَمَنْ كَانَ يَرْجُو لِقَاءَ رَبِّهِ فَلْيَعْمَلْ عَمَلا صَالِحًا الآية ، فقال : حدثنا أبو صالح ، عن عبد الرحمن بن غنم : أنه كان في مسجد دمشق مع نفر من أصحاب النبي - صلى الله عليه وسلم - ومعاذ بن جبل ، فقال عبد الرحمن بن غنم : يا أيها الناس إن أخوف ما أخاف عليكم الشرك الخفي ، فقال معاذ بن جبل : اللهم غفرا ، أوما سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول حيث ودعنا : إن الشيطان قد يئس أن يعبد في جزيرتكم هذه ، ولكن يطاع فيما تحقرون من أعمالكم . . . الحديث . فهذه الأحاديث تدل على صحبة هذا ، وأما عبد الرحمن بن غنم الأشعري الذي تفقه به أهل دمشق فله إدراك ، كما سيأتي في ترجمته في القسم الثالث إن شاء الله تعالى . قال البخاري : قال لي عمرو بن علي : مات سنة ثمان وسبعين .

تهذيب الكمال▼

عبد الرحمن بن غنم الأشعري الشامي ، مختلف في صحبته

الجزء 17 · الصفحة 339

3928 - خت 4 : عبد الرحمن بن غنم الأشعري الشامي ، مختلف في صحبته . روى عن : النبي صلى الله عليه وسلم ، وعن ثوبان مولى رسول الله صلى الله عليه وسلم ( س ) ، والحارث بن عمير الحارثي ، وشداد بن أوس ( ق ) ، وشرحبيل ابن حسنة ، وعبادة بن الصامت ( ق ) ، وعثمان بن عفان ، وعلي بن أبي طالب ، وعمر بن الخطاب ، وعمرو بن خارجة ( ت س ق ) ، ومعاذ بن جبل ( د ت سي ق ) ، ومعاوية بن أبي سفيان ، وأبي الدرداء ، وأبي ذر الغفاري ( ت سي ق ) ، وأبي عبيدة بن الجراح ( ق ) ، وأبي مالك الأشعري ( د س ق ) ، وأبي مالك ( خت ) ، أو أبي عامر الأشعري - بالشك - وأبي موسى الأشعري ( د ) ، وأبي هريرة ( س ) . روى عنه : إسماعيل بن عبيد الله بن أبي المهاجر ، ورجاء بن حيوة ، وسوار بن شبيب ، وشهر بن حوشب ( 4 ) ، وصفوان بن سليم ، والضحاك بن عبد الرحمن بن عرزب ، وعبادة بن نسي ( د ت ق ) ، وعبد الله بن معانق الأشعري ، وعبد الله بن هبيرة السبئي المصري ، وعبد الرحمن بن صباب الأشعري ، وعطية بن قيس ( خت د ) ، وعمير بن هانئ ، ومالك بن أبي مريم الحكمي ( د ق ) ، وابنه محمد بن عبد الرحمن بن غنم الأشعري ، ومكحول الشامي ( د ) ، والنعمان بن نعيم ، ويوسف بن هاشم ، وأبو إدريس الخولاني ، وأبو سلام الأسود ( د س ق ) ، وأبو قبيل المعافري المصري . ذكره محمد بن سعد في الطبقة الأولى من تابعي أهل الشام ، وقال : كان ثقة إن شاء الله ، بعثه عمر بن الخطاب إلى الشام يفقه الناس ، وكان لقي معاذ بن جبل وروى عنه ، وأبوه غنم بن سعد ممن قدم مع أبي موسى الأشعري من الأشعريين على رسول الله صلى الله عليه وسلم ، وصحب رسول الله صلى الله عليه وسلم ، وقتل في بعض المغازي بعد رسول الله صلى الله عليه وسلم . وقال أبو سعيد بن يونس : عبد الرحمن بن غنم بن كريب بن هانئ بن ربيعة بن عامر بن عذر بن وائل بن ناجية بن حنيك بن الجماهير بن أدعم بن أشعر ، ممن قدم على رسول الله صلى الله عليه وسلم في السفينة ، وقدم مصر مع مروان سنة خمس وستين . وقال أبو عبد الله بن منده : ذكر يحيى بن بكير أن عبد الرحمن بن غنم من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم ممن دخل مصر ، وذكر عن الليث وابن لهيعة أنهما كانا يقولان : لعبد الرحمن بن غنم صحبة . وقال إسماعيل بن عبيد الله ، عن عبد الرحمن بن غنم الأشعري : سمعت عمر بن الخطاب يقول : ويل ديان من في الأرض ، من ديان من في السماء إلا من أم بالعدل وقضى بالحق ، ولم يقض على رعب ولا رهب ولا قرابة ، وجعل كتاب الله مرآة بين عينيه ، قال ابن غنم : فحدثت بهذا الحديث عثمان بن عفان ومعاوية بن أبي سفيان ويزيد بن معاوية وعبد الملك بن مروان . وقال أبو زرعة الدمشقي : وناظرت عبد الرحمن بن إبراهيم ، قلت : أرأيت الطبقة التي أدركت رسول الله صلى الله عليه وسلم ولم تره وأدركت أبا بكر وعمر ومن بعدهما من أهل الشام ، من المقدم منهم الصنابحي أو عبد الرحمن بن غنم ؟ قال : ابن غنم المقدم عندي وهو رجل أهل الشام ، ورآه مقدما لمكانه من أمير المؤمنين ، وحديثه عن عثمان بن عفان ومعاوية وابنه وعبد الملك ، قلت : ولا تقدم عليهم الصنابحي لقول عبادة فيه ما قال ولفضله في نفسه ؟ فقال : المقدم عليهم عبد الرحمن بن غنم الأشعري . وقال أحمد بن عبد الله العجلي : شامي ، تابعي ، ثقة ، من كبار التابعين . وقال يعقوب بن شيبة : مشهور من ثقات الشاميين ، وقد حدث عن غير واحد من الصحابة ، وقد أدرك عمر وسمع منه . وذكر ابن حبان في التابعين من كتاب " الثقات " وقال : زعموا أن له صحبة ، وليس ذلك بصحيح عندي . وقال أبو عمر بن عبد البر : عبد الرحمن بن غنم الأشعري ، جاهلي كان مسلما على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم ولم يره ولم يفد إليه ، ولازم معاذ بن جبل منذ بعثه رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى اليمين إلى أن مات في خلافة عمر يعرف بصاحب معاذ لملازمته إياه ، وسمع من عمر بن الخطاب ، وكان أفقه أهل الشام ، وهو الذي فقه عامة التابعين بالشام ، وكانت له جلالة وقدر ، وهو الذي عاتب أبا هريرة وأبا الدرداء بحمص إذ انصرفا من عند علي رسولين لمعاوية ، وكان مما قال لهما : عجبا منكما ، كيف جاز عليكما ما جئتما به تدعوان عليا أن يجعلها شورى وقد علمتما أنه قد بايعه المهاجرون والأنصار وأهل الحجاز والعراق ، وأن من رضيه خير ممن كرهه ، ومن بايعه خير ممن لم يبايعه ، وأي مدخل لمعاوية في الشورى وهو من الطلقاء الذين لا تجوز لهم الخلافة وهو وأبوه رؤوس الأحزاب ، فندما على مسيرهما وتابا منه بين يديه ، رحمة الله عليه . قال خليفة بن خياط ، وغير واحد : مات سنة ثمان وسبعين . استشهد به البخاري ، وروى له الأربعة .

تهذيب التهذيب▼

عبد الرحمن بن غنم بن كريب بن هانئ بن ربيعة

الجزء 2 · الصفحة 543

خت 4 - عبد الرحمن بن غنم الأشعري ، مختلف في صحبته . روى عن : النبي صلى الله عليه وآله وسلم ، وعن عمر ، وعثمان ، وعلي ، ومعاذ ، وأبي ذر ، وأبي الدرداء ، وأبي عبيدة بن الجراح ، وأبي مالك الأشعري ، وأبي موسى الأشعري ، وأبي هريرة ، وعمرو بن خارجة ، وشداد بن أوس ، وعبادة بن الصامت ، وثوبان ، ومعاوية ، وغيرهم . وعنه : ابنه محمد ، وعطية بن قيس ، وأبو سلام الأسود ، ومكحول الشامي ، وشهر بن حوشب ، ورجاء بن حيوة ، وعبادة بن نسي ، ومالك بن أبي مريم ، وصفوان بن سليم ، وجماعة . ذكره ابن سعد في الطبقة الأولى من تابعي أهل الشام ، وقال : كان ثقة إن شاء الله ، بعثه عمر بن الخطاب يفقه الناس ، وكان أبوه ممن قدم على رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم صحبة أبي موسى . وقال ابن يونس : عبد الرحمن بن غنم بن كريب بن هانئ بن ربيعة ، وساق نسبه إلى أشعر ممن قدم على رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم في السفينة ، وقدم مصر مع مروان سنة (65) . وقال ابن منده : ذكر يحيى بن بكير ، عن الليث وابن لهيعة أنهما كانا يقولان : لعبد الرحمن بن غنم صحبة . وقال أبو زرعة الدمشقي : ناظرت عبد الرحمن بن إبراهيم قلت : أرأيت الطبقة التي أدركت رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ولم تره ، وأدركت أبا بكر وعمر ومن بعدهما من أهل الشام ، من المقدم منهم : الصنابحي ، أو عبد الرحمن بن غنم ؟ قال : ابن غنم المقدم عندي ، وهو رجل أهل الشام . وقال العجلي : شامي تابعي ثقة ، من كبار التابعين . وقال يعقوب بن شيبة : مشهور ، من ثقات الشاميين ، وقد حدث عن غير واحد من الصحابة ، وأدرك عمر وسمع منه . وذكره ابن حبان في ثقات التابعين ، وقال : زعموا أن له صحبة ، وليس ذلك بصحيح عندي . وقال ابن عبد البر : كان مسلما على عهد رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ، ولم يره ، ولازم معاذ بن جبل إلى أن مات ، وسمع من عمر ، وكان أفقه أهل الشام ، وهو الذي فقه عامة التابعين بالشام ، وكانت له جلالة وقدر . قال خليفة وغيره : مات سنة (78) . قلت : وقال البخاري في « التاريخ » : قال محمد - من شيوخ البخاري - : محمد بن سلمة ، عن ابن إسحاق ، عن عبد الرحمن بن الحارث ، حدثت عن عبد الرحمن بن ضباب الأشعري ، عن عبد الرحمن بن غنم ، وكانت له صحبة ، قال : كنا جلوسا عند النبي صلى الله عليه وآله وسلم ، فذكر حديثا . وقال أبو القاسم البغوي : لا أدري أدرك النبي صلى الله عليه وآله وسلم أم لا ، وقيل : إنه ولد على عهده . وقال حرب بن إسماعيل ، عن أحمد : عبد الرحمن بن غنم قد أدرك النبي صلى الله عليه وآله وسلم ولم يسمع منه .

الكاشف في معرفة من له رواية في الكتب الستة▼

عبد الرحمن بن غنم الأشعري

الجزء 3 · الصفحة 275

3288 - عبد الرحمن بن غنم الأشعري ، يقال : له صحبة ، عن عمرو ومعاذ . وعنه : ممطور ومكحول ، من الفقهاء العلماء ، فقه الشاميين ، توفي 78 . خت 4

تقريب التهذيب▼

عبد الرحمن بن غنم ، بفتح المعجمة وسكون النون ، الأشعري

الجزء 1 · الصفحة 595

4004 - [ خت4 ] عبد الرحمن بن غنم ، بفتح المعجمة وسكون النون ، الأشعري ، مختلف في صحبته ، وذكره العجلي في كبار ثقات التابعين ، مات سنة ثمان وسبعين .

الثقات▼

عبد الرحمن بن غنم الأشعري

الجزء 5 · الصفحة 78

عبد الرحمن بن غنم الأشعري ، سكن الشام ، زعموا أن له صحبة ، وليس ذلك بصحيح عندي ، مات سنة ثمان وسبعين .

تاريخ الإسلام▼

عبد الرحمن بن غنم الأشعري نزيل فلسطين

الجزء 2 · الصفحة 857

75- 4 : عبد الرحمن بن غنم الأشعري نزيل فلسطين . روى عن عمر ، وعلي ، ومعاذ بن جبل ، وأبي ذر ، وأبي الدرداء ، وأبي مالك الأشعري . روى عنه ابنه محمد ، وأبو سلام ممطور الحبشي الأسود ، وأبو إدريس الخولاني ، وشهر بن حوشب ، ومكحول ، ورجاء بن حيوة ، وعبادة بن نسي ، وإسماعيل بن عبيد الله ، وصفوان بن سليم . قال ابن سعد : كان ثقة إن شاء الله ، بعثه عمر إلى الشام يفقه الناس . وكان أبوه ممن هاجر مع أبي موسى . وقال أبو القاسم البغوي : ولد على عهد رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ، مختلف في صحبته . قلت : وأخرج أحمد بن حنبل في " مسنده " له أحاديث ، وهي مراسيل فيما يغلب على الظن . وذكره يحيى بن بكير في الصحابة . وذكر عن الليث ، وابن لهيعة أنهما قالا : له صحبة . وقال الترمذي : رأى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - . وقال أبو مسهر : وبفلسطين عبد الرحمن بن غنم الأشعري ، وهو رأس التابعين . وقال الهيثم ، وخليفة : توفي سنة ثمان وسبعين .

تحفة التحصيل في المراسيل▼

عبد الرحمن بن غنم الأشعري

الجزء 1 · الصفحة 301

595 - عبد الرحمن بن غنم الأشعري : قال أحمد بن حنبل : أدرك النبي صلى الله عليه وسلم ولم يسمع منه . قال العلائي : ولا رؤية له أيضا ، بل كان مسلما باليمن في حياة النبي صلى الله عليه وسلم ولم يفد عليه ، ولزم معاذ بن جبل ، وهو من كبار التابعين ، فحديثه مرسل ، وقد قيل : إن له صحبة ، وذلك ضعيف ، انتهى .

الجرح والتعديل لابن أبي حاتم▼

عبد الرحمن بن غنم الأشعري ، شامي ، جاهلي

الجزء 5 · الصفحة 274

1300 - عبد الرحمن بن غنم الأشعري ، شامي ، جاهلي ، ليست له صحبة . روى عن عمر بن الخطاب ، ومعاذ بن جبل ، وأبي مالك الأشعري . روى عنه عبد الرحمن بن حباب ، وسوار بن شبيب ، وشهر بن حوشب ، وإسماعيل بن عبيد الله بن أبي [ المهاجر ] (95 م 4) . سمعت أبي يقول ذلك .

سير أعلام النبلاء▼

عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ غَنْمٍ ( م 4 ) الْأَشْعَرِيُّ ، الْفَقِيهُ ، الْإِمَامُ ، شَيْخُ أَهْلِ فِلَسْطِينَ

الجزء 4 · الصفحة 45

10 - عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ غَنْمٍ ( م 4 ) الْأَشْعَرِيُّ ، الْفَقِيهُ ، الْإِمَامُ ، شَيْخُ أَهْلِ فِلَسْطِينَ . حَدَّثَ عَنْ مُعَاذِ بْنِ جَبَلٍ ، وَتَفَقَّهَ بِهِ ، وَعُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ ، وَأَبِي ذَرٍّ الْغِفَارِيِّ ، وَأَبِي مَالِكٍ الْأَشْعَرِيِّ ، وَأَبِي الدَّرْدَاءِ ، وَغَيْرِهِمْ . حَدَّثَ عَنْهُ : وَلَدُهُ مُحَمَّدٌ ، وَأَبُو سَلَّامٍ مَمْطُورٌ ، وَرَجَاءُ بْنُ حَيْوَةَ ، وَأَبُو إِدْرِيسَ الْخَوْلَانِيُّ - مَعَ تَقَدُّمِهِ - وَشَهْرُ بْنُ حَوْشَبٍ ، وَمَكْحُولٌ ، وَعُبَادَةُ بْنُ نُسَيٍّ ، وَصَفْوَانُ بْنُ سُلَيْمٍ ، وَإِسْمَاعِيلُ بْنُ عُبَيْدِ اللَّهِ . قَالَ ابْنُ سَعْدٍ ثِقَةٌ إِنْ شَاءَ اللَّهُ . بَعَثَهُ عُمَرُ إِلَى الشَّامِ يُفَقِّهُ النَّاسَ ، وَكَانَ أَبُوهُ صَحَابِيًّا ، هَاجَرَ مَعَ أَبِي مُوسَى . قَالَ أَبُو الْقَاسِمِ الْبَغَوِيُّ : وُلِدَ عَبْدُ الرَّحْمَنِ عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - مُخْتَلَفٌ فِي صُحْبَتِهِ . قُلْتُ : رَوَى لَهُ أَحْمَدُ بْنُ حَنْبَلٍ فِي " مُسْنَدِهِ " أَحَادِيثَ ، لَكِنَّهَا مُرْسَلَةٌ وَيُحْتَمَلُ أَنْ يَكُونَ لَهُ صُحْبَةٌ ، فَقَدْ ذَكَرَ يَحْيَى بْنُ بُكَيْرٍ ، عَنِ اللَّيْثِ ، وَابْنِ لَهِيعَةَ ، أَنَّ عَبْدَ الرَّحْمَنِ صَحَابِيٌّ ، وَقَالَ التِّرْمِذِيُّ : لَهُ رُؤْيَةٌ . وَأَمَّا أَبُو مُسْهِرٍ فَقَالَ : عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ غَنْمٍ ، هُوَ رَأْسُ التَّابِعِينَ ، كَانَ بِفِلَسْطِينَ . وَقِيلَ : تَفَقَّهَ بِهِ عَامَّةُ التَّابِعِينَ بِالشَّامِ ، وَكَانَ صَادِقًا ، فَاضِلًا ، كَبِيرَ الْقَدْرِ . مَاتَ هُوَ وَجَابِرُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ فِي وَقْتٍ . قَالَ الْهَيْثَمُ بْنُ عَدِيٍّ وَشَبَابٌ تُوَفِّي سَنَةَ ثَمَانٍ وَسَبْعِينِ .

له صحبة(5)مختلف في صحبته(2)يقال : إن له صحبة(2)ذكره ابن حبان في الثقاتاستشهد به البخاري في الصحيحمن الثقات المشهورينلا تصح له صحبةثقةثقة إن شاء الله

وقال أبو القاسم البغوي : لا أدري أدرك النبي صلى الله عليه وآله وسلم أم لا ، وقيل : إنه ولد على عهده .

ليست له صحبة . روى عن عمر بن الخطاب ، ومعاذ بن جبل ، وأبي مالك الأشعري . روى عنه عبد الرحمن بن حباب ، وسوار بن شبيب ، وشهر بن حوشب ، وإسماعيل بن عبيد الله بن أبي [ المهاجر ] (95 م 4) . سمعت أبي يقول ذلك .

وقال أبو زرعة الدمشقي : وناظرت عبد الرحمن بن إبراهيم ، قلت : أرأيت الطبقة التي أدركت رسول الله صلى الله عليه وسلم ولم تره وأدركت أبا بكر وعمر ومن بعدهما من أهل الشام ، من المقدم منهم الصنابحي أو عبد الرحمن بن غنم ؟ قال : ابن غنم المقدم عندي وهو رجل أهل الشام ، ورآه مقدما لمكانه من أمير المؤمنين ، وحديثه عن عثمان بن عفان ومعاوية وابنه وعبد الملك ، قلت : ولا تقدم عليهم الصنابحي لقول عبادة فيه ما قال ولفضله في نفسه ؟ فقال : المقدم عليهم عبد الرحمن بن غنم الأشعري

وقال حرب بن إسماعيل ، عن أحمد : عبد الرحمن بن غنم قد أدرك النبي صلى الله عليه وآله وسلم ولم يسمع منه .

قال أحمد بن حنبل : أدرك النبي صلى الله عليه وسلم ولم يسمع منه

يقال : إن له صحبة

وقال ابن السكن : يقال : له صحبة

ذكره ابن حبان في الثقات

وذكره ابن حبان في ثقات التابعين ، وقال : زعموا أن له صحبة ، وليس ذلك بصحيح عندي .

لا تصح له صحبة

زعموا أن له صحبة ، وليس ذلك بصحيح عندي

ذكره ابن حبان في الثقات

وذكر ابن حبان في التابعين من كتاب " الثقات " وقال : زعموا أن له صحبة ، وليس ذلك بصحيح عندي

مختلف في صحبته

مختلف في صحبته

مختلف في صحبته

مختلف في صحبته

فهذه الأحاديث تدل على صحبة هذا ، وأما عبد الرحمن بن غنم الأشعري الذي تفقه به أهل دمشق فله إدراك ، كما سيأتي في ترجمته في القسم الثالث إن شاء الله تعالى .

وقال أبو عمر بن عبد البر : عبد الرحمن بن غنم الأشعري ، جاهلي كان مسلما على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم ولم يره ولم يفد إليه ، ولازم معاذ بن جبل منذ بعثه رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى اليمين إلى أن مات في خلافة عمر يعرف بصاحب معاذ لملازمته إياه ، وسمع من عمر بن الخطاب ، وكان أفقه أهل الشام ، وهو الذي فقه عامة التابعين بالشام ، وكانت له جلالة وقدر ، وهو الذي عاتب أبا هريرة وأبا الدرداء بحمص إذ انصرفا من عند علي رسولين لمعاوية ، وكان مما قال لهما : عجبا منكما ، كيف جاز عليكما ما جئتما به تدعوان عليا أن يجعلها شورى وقد علمتما أنه قد بايعه المهاجرون والأنصار وأهل الحجاز والعراق ، وأن من رضيه خير ممن كرهه ، ومن بايعه خير ممن لم يبايعه ، وأي مدخل لمعاوية في الشورى وهو من الطلقاء الذين لا تجوز لهم الخلافة وهو وأبوه رؤوس الأحزاب ، فندما على مسيرهما وتابا منه بين يديه ، رحمة الله عليه .

وقال ابن عبد البر : كان مسلما على عهد رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ، ولم يره ، ولازم معاذ بن جبل إلى أن مات ، وسمع من عمر ، وكان أفقه أهل الشام ، وهو الذي فقه عامة التابعين بالشام ، وكانت له جلالة وقدر .

له صحبة

قال البخاري : له صحبة ،

استشهد به البخاري في الصحيح

استشهد به البخاري

يقال : إن له صحبة

يقال : له صحبة

من الفقهاء العلماء ، فقه الشاميين

ثقة

وقال أحمد بن عبد الله العجلي : شامي ، تابعي ، ثقة ، من كبار التابعين

وذكره العجلي في كبار ثقات التابعين

ثقة

وقال العجلي : شامي تابعي ثقة ، من كبار التابعين .

قال العلائي : ولا رؤية له أيضا ، بل كان مسلما باليمن في حياة النبي صلى الله عليه وسلم ولم يفد عليه ، ولزم معاذ بن جبل ، وهو من كبار التابعين ، فحديثه مرسل ، وقد قيل : إن له صحبة ، وذلك ضعيف ، انتهى

له صحبة

وقال ابن منده : ذكر يحيى بن بكير ، عن الليث وابن لهيعة أنهما كانا يقولان : لعبد الرحمن بن غنم صحبة .

له صحبة

وقال محمد بن الربيع الجيزي ، أخبرني يحيى بن عثمان : أن ابن لهيعة والليث بن سعد ، قالا : له صحبة .

له صحبة

وقال أبو عبد الله بن منده : ذكر يحيى بن بكير أن عبد الرحمن بن غنم من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم ممن دخل مصر ، وذكر عن الليث وابن لهيعة أنهما كانا يقولان : لعبد الرحمن بن غنم صحبة

مختلف في صحبته

مختلف في صحبته

وقال أبو زرعة الدمشقي : ناظرت عبد الرحمن بن إبراهيم قلت : أرأيت الطبقة التي أدركت رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ولم تره ، وأدركت أبا بكر وعمر ومن بعدهما من أهل الشام ، من المقدم منهم : الصنابحي ، أو عبد الرحمن بن غنم ؟ قال : ابن غنم المقدم عندي ، وهو رجل أهل الشام .

له صحبة

وقال البخاري في « التاريخ » : قال محمد - من شيوخ البخاري - : محمد بن سلمة ، عن ابن إسحاق ، عن عبد الرحمن بن الحارث ، حدثت عن عبد الرحمن بن ضباب الأشعري ، عن عبد الرحمن بن غنم ، وكانت له صحبة

له صحبة

وقال ابن منده : ذكر يحيى بن بكير ، عن الليث وابن لهيعة أنهما كانا يقولان : لعبد الرحمن بن غنم صحبة .

له صحبة

وقال أبو عبد الله بن منده : ذكر يحيى بن بكير أن عبد الرحمن بن غنم من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم ممن دخل مصر ، وذكر عن الليث وابن لهيعة أنهما كانا يقولان : لعبد الرحمن بن غنم صحبة

له صحبة

وقال محمد بن الربيع الجيزي ، أخبرني يحيى بن عثمان : أن ابن لهيعة والليث بن سعد ، قالا : له صحبة .

ثقة إن شاء الله

ذكره ابن سعد في الطبقة الأولى من تابعي أهل الشام ، وقال : كان ثقة إن شاء الله ، بعثه عمر بن الخطاب يفقه الناس ، وكان أبوه ممن قدم على رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم صحبة أبي موسى .

ثقة إن شاء الله

ذكره محمد بن سعد في الطبقة الأولى من تابعي أهل الشام ، وقال : كان ثقة إن شاء الله ، بعثه عمر بن الخطاب إلى الشام يفقه الناس ، وكان لقي معاذ بن جبل وروى عنه ، وأبوه غنم بن سعد ممن قدم مع أبي موسى الأشعري من الأشعريين على رسول الله صلى الله عليه وسلم ، وصحب رسول الله صلى الله عليه وسلم ، وقتل في بعض المغازي بعد رسول الله صلى الله عليه وسلم .

له صحبة

وقال أبو عبد الله بن منده : ذكر يحيى بن بكير أن عبد الرحمن بن غنم من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم ممن دخل مصر ، وذكر عن الليث وابن لهيعة أنهما كانا يقولان : لعبد الرحمن بن غنم صحبة

من الثقات المشهورين

وقال يعقوب بن شيبة : مشهور ، من ثقات الشاميين ، وقد حدث عن غير واحد من الصحابة ، وأدرك عمر وسمع منه .

من الثقات المشهورين

وقال يعقوب بن شيبة : مشهور من ثقات الشاميين ، وقد حدث عن غير واحد من الصحابة ، وقد أدرك عمر وسمع منه

روى عن(19)

عرض كامل مع الإحصاءات ←

روى عنه(27)

عرض كامل مع الإحصاءات ←

الدائرة العلميةمن درسوا على نفس الشيوخ

هؤلاء الرواة تلقوا العلم عن بعض شيوخ عبد الرحمن بن غنم الأشعري أنفسهم — مما يجعلهم زملاء في الحلقات العلمية

التوزيع الموضوعي للأحاديث