عبد الرحمن بن غنم بن سعد
الاسم المختصر: عبد الرحمن بن غنم الأشعري
ترجمة الراوي(10 مصدر)
الإصابة في تمييز الصحابة▼
عبد الرحمن بن غَنْم ، بفتح المعجمة وسكون النون ، الأشعري
الجزء 6 · الصفحة 550
5204 - عبد الرحمن بن غَنْم ، بفتح المعجمة وسكون النون ، الأشعري قال البخاري : له صحبة ، وقال ابن يونس : كان ممن قدم على رسول الله - صلى الله عليه وسلم - من اليمن في السفينة . وقال محمد بن الربيع الجيزي ، أخبرني يحيى بن عثمان : أن ابن لهيعة والليث بن سعد ، قالا : له صحبة . وذكر ابن إسحاق ، عن عبد الرحمن بن الحارث ، قال : حدثت عن عبد الرحمن بن ضباب الأشعري ، عن عبد الرحمن بن غنم الأشعري ، وكانت له صحبة . وقال ابن السكن : يقال : له صحبة . وساق هو وابن منده الحديث من طريق ابن إسحاق بهذا السند ؛ قال : كنا جلوسا عند النبي - صلى الله عليه وسلم - في المسجد ، ومعه ناس من أهل المدينة ، وهم أهل النفاق ، فإذا سحابة ، فقال : سلم عليّ ملك ، ثم قال : لم أزل أستأذن ربي في لقيك حتى كان هذا أوان أذن لي ، وإني أبشرك أنه ليس أحد أكرم على الله منك . قال ابن السكن : وروى الليث ، عن خالد بن يزيد ، عن سعيد بن أبي هلال ، عن ابن أبي حسين ، عن شهر بن حوشب ، عن عبد الرحمن بن غنم ، وكان من أصحاب النبي - صلى الله عليه وسلم - . قلت : وذكر محمد بن الربيع الجيزي أن ابن وهب روى هذا الحديث عن إبراهيم بن نشيط ، عن ابن أبي حسين ، عن شهر ، عن عبد الرحمن بن غنم : أنهم بينما هم عند رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ، وقد نزلت : "يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لا تَسْأَلُوا عَنْ أَشْيَاءَ " الآية . وأخرج ابن منده والبيهقي في الشعب من طريق عبد الوهاب بن عطاء ، قال : سئل الكلبي عن قوله - تعالى - : فَمَنْ كَانَ يَرْجُو لِقَاءَ رَبِّهِ فَلْيَعْمَلْ عَمَلا صَالِحًا الآية ، فقال : حدثنا أبو صالح ، عن عبد الرحمن بن غنم : أنه كان في مسجد دمشق مع نفر من أصحاب النبي - صلى الله عليه وسلم - ومعاذ بن جبل ، فقال عبد الرحمن بن غنم : يا أيها الناس إن أخوف ما أخاف عليكم الشرك الخفي ، فقال معاذ بن جبل : اللهم غفرا ، أوما سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول حيث ودعنا : إن الشيطان قد يئس أن يعبد في جزيرتكم هذه ، ولكن يطاع فيما تحقرون من أعمالكم . . . الحديث . فهذه الأحاديث تدل على صحبة هذا ، وأما عبد الرحمن بن غنم الأشعري الذي تفقه به أهل دمشق فله إدراك ، كما سيأتي في ترجمته في القسم الثالث إن شاء الله تعالى . قال البخاري : قال لي عمرو بن علي : مات سنة ثمان وسبعين .
تهذيب الكمال▼
عبد الرحمن بن غنم الأشعري الشامي ، مختلف في صحبته
الجزء 17 · الصفحة 339
3928 - خت 4 : عبد الرحمن بن غنم الأشعري الشامي ، مختلف في صحبته . روى عن : النبي صلى الله عليه وسلم ، وعن ثوبان مولى رسول الله صلى الله عليه وسلم ( س ) ، والحارث بن عمير الحارثي ، وشداد بن أوس ( ق ) ، وشرحبيل ابن حسنة ، وعبادة بن الصامت ( ق ) ، وعثمان بن عفان ، وعلي بن أبي طالب ، وعمر بن الخطاب ، وعمرو بن خارجة ( ت س ق ) ، ومعاذ بن جبل ( د ت سي ق ) ، ومعاوية بن أبي سفيان ، وأبي الدرداء ، وأبي ذر الغفاري ( ت سي ق ) ، وأبي عبيدة بن الجراح ( ق ) ، وأبي مالك الأشعري ( د س ق ) ، وأبي مالك ( خت ) ، أو أبي عامر الأشعري - بالشك - وأبي موسى الأشعري ( د ) ، وأبي هريرة ( س ) . روى عنه : إسماعيل بن عبيد الله بن أبي المهاجر ، ورجاء بن حيوة ، وسوار بن شبيب ، وشهر بن حوشب ( 4 ) ، وصفوان بن سليم ، والضحاك بن عبد الرحمن بن عرزب ، وعبادة بن نسي ( د ت ق ) ، وعبد الله بن معانق الأشعري ، وعبد الله بن هبيرة السبئي المصري ، وعبد الرحمن بن صباب الأشعري ، وعطية بن قيس ( خت د ) ، وعمير بن هانئ ، ومالك بن أبي مريم الحكمي ( د ق ) ، وابنه محمد بن عبد الرحمن بن غنم الأشعري ، ومكحول الشامي ( د ) ، والنعمان بن نعيم ، ويوسف بن هاشم ، وأبو إدريس الخولاني ، وأبو سلام الأسود ( د س ق ) ، وأبو قبيل المعافري المصري . ذكره محمد بن سعد في الطبقة الأولى من تابعي أهل الشام ، وقال : كان ثقة إن شاء الله ، بعثه عمر بن الخطاب إلى الشام يفقه الناس ، وكان لقي معاذ بن جبل وروى عنه ، وأبوه غنم بن سعد ممن قدم مع أبي موسى الأشعري من الأشعريين على رسول الله صلى الله عليه وسلم ، وصحب رسول الله صلى الله عليه وسلم ، وقتل في بعض المغازي بعد رسول الله صلى الله عليه وسلم . وقال أبو سعيد بن يونس : عبد الرحمن بن غنم بن كريب بن هانئ بن ربيعة بن عامر بن عذر بن وائل بن ناجية بن حنيك بن الجماهير بن أدعم بن أشعر ، ممن قدم على رسول الله صلى الله عليه وسلم في السفينة ، وقدم مصر مع مروان سنة خمس وستين . وقال أبو عبد الله بن منده : ذكر يحيى بن بكير أن عبد الرحمن بن غنم من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم ممن دخل مصر ، وذكر عن الليث وابن لهيعة أنهما كانا يقولان : لعبد الرحمن بن غنم صحبة . وقال إسماعيل بن عبيد الله ، عن عبد الرحمن بن غنم الأشعري : سمعت عمر بن الخطاب يقول : ويل ديان من في الأرض ، من ديان من في السماء إلا من أم بالعدل وقضى بالحق ، ولم يقض على رعب ولا رهب ولا قرابة ، وجعل كتاب الله مرآة بين عينيه ، قال ابن غنم : فحدثت بهذا الحديث عثمان بن عفان ومعاوية بن أبي سفيان ويزيد بن معاوية وعبد الملك بن مروان . وقال أبو زرعة الدمشقي : وناظرت عبد الرحمن بن إبراهيم ، قلت : أرأيت الطبقة التي أدركت رسول الله صلى الله عليه وسلم ولم تره وأدركت أبا بكر وعمر ومن بعدهما من أهل الشام ، من المقدم منهم الصنابحي أو عبد الرحمن بن غنم ؟ قال : ابن غنم المقدم عندي وهو رجل أهل الشام ، ورآه مقدما لمكانه من أمير المؤمنين ، وحديثه عن عثمان بن عفان ومعاوية وابنه وعبد الملك ، قلت : ولا تقدم عليهم الصنابحي لقول عبادة فيه ما قال ولفضله في نفسه ؟ فقال : المقدم عليهم عبد الرحمن بن غنم الأشعري . وقال أحمد بن عبد الله العجلي : شامي ، تابعي ، ثقة ، من كبار التابعين . وقال يعقوب بن شيبة : مشهور من ثقات الشاميين ، وقد حدث عن غير واحد من الصحابة ، وقد أدرك عمر وسمع منه . وذكر ابن حبان في التابعين من كتاب " الثقات " وقال : زعموا أن له صحبة ، وليس ذلك بصحيح عندي . وقال أبو عمر بن عبد البر : عبد الرحمن بن غنم الأشعري ، جاهلي كان مسلما على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم ولم يره ولم يفد إليه ، ولازم معاذ بن جبل منذ بعثه رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى اليمين إلى أن مات في خلافة عمر يعرف بصاحب معاذ لملازمته إياه ، وسمع من عمر بن الخطاب ، وكان أفقه أهل الشام ، وهو الذي فقه عامة التابعين بالشام ، وكانت له جلالة وقدر ، وهو الذي عاتب أبا هريرة وأبا الدرداء بحمص إذ انصرفا من عند علي رسولين لمعاوية ، وكان مما قال لهما : عجبا منكما ، كيف جاز عليكما ما جئتما به تدعوان عليا أن يجعلها شورى وقد علمتما أنه قد بايعه المهاجرون والأنصار وأهل الحجاز والعراق ، وأن من رضيه خير ممن كرهه ، ومن بايعه خير ممن لم يبايعه ، وأي مدخل لمعاوية في الشورى وهو من الطلقاء الذين لا تجوز لهم الخلافة وهو وأبوه رؤوس الأحزاب ، فندما على مسيرهما وتابا منه بين يديه ، رحمة الله عليه . قال خليفة بن خياط ، وغير واحد : مات سنة ثمان وسبعين . استشهد به البخاري ، وروى له الأربعة .
تهذيب التهذيب▼
عبد الرحمن بن غنم بن كريب بن هانئ بن ربيعة
الجزء 2 · الصفحة 543
خت 4 - عبد الرحمن بن غنم الأشعري ، مختلف في صحبته . روى عن : النبي صلى الله عليه وآله وسلم ، وعن عمر ، وعثمان ، وعلي ، ومعاذ ، وأبي ذر ، وأبي الدرداء ، وأبي عبيدة بن الجراح ، وأبي مالك الأشعري ، وأبي موسى الأشعري ، وأبي هريرة ، وعمرو بن خارجة ، وشداد بن أوس ، وعبادة بن الصامت ، وثوبان ، ومعاوية ، وغيرهم . وعنه : ابنه محمد ، وعطية بن قيس ، وأبو سلام الأسود ، ومكحول الشامي ، وشهر بن حوشب ، ورجاء بن حيوة ، وعبادة بن نسي ، ومالك بن أبي مريم ، وصفوان بن سليم ، وجماعة . ذكره ابن سعد في الطبقة الأولى من تابعي أهل الشام ، وقال : كان ثقة إن شاء الله ، بعثه عمر بن الخطاب يفقه الناس ، وكان أبوه ممن قدم على رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم صحبة أبي موسى . وقال ابن يونس : عبد الرحمن بن غنم بن كريب بن هانئ بن ربيعة ، وساق نسبه إلى أشعر ممن قدم على رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم في السفينة ، وقدم مصر مع مروان سنة (65) . وقال ابن منده : ذكر يحيى بن بكير ، عن الليث وابن لهيعة أنهما كانا يقولان : لعبد الرحمن بن غنم صحبة . وقال أبو زرعة الدمشقي : ناظرت عبد الرحمن بن إبراهيم قلت : أرأيت الطبقة التي أدركت رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ولم تره ، وأدركت أبا بكر وعمر ومن بعدهما من أهل الشام ، من المقدم منهم : الصنابحي ، أو عبد الرحمن بن غنم ؟ قال : ابن غنم المقدم عندي ، وهو رجل أهل الشام . وقال العجلي : شامي تابعي ثقة ، من كبار التابعين . وقال يعقوب بن شيبة : مشهور ، من ثقات الشاميين ، وقد حدث عن غير واحد من الصحابة ، وأدرك عمر وسمع منه . وذكره ابن حبان في ثقات التابعين ، وقال : زعموا أن له صحبة ، وليس ذلك بصحيح عندي . وقال ابن عبد البر : كان مسلما على عهد رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ، ولم يره ، ولازم معاذ بن جبل إلى أن مات ، وسمع من عمر ، وكان أفقه أهل الشام ، وهو الذي فقه عامة التابعين بالشام ، وكانت له جلالة وقدر . قال خليفة وغيره : مات سنة (78) . قلت : وقال البخاري في « التاريخ » : قال محمد - من شيوخ البخاري - : محمد بن سلمة ، عن ابن إسحاق ، عن عبد الرحمن بن الحارث ، حدثت عن عبد الرحمن بن ضباب الأشعري ، عن عبد الرحمن بن غنم ، وكانت له صحبة ، قال : كنا جلوسا عند النبي صلى الله عليه وآله وسلم ، فذكر حديثا . وقال أبو القاسم البغوي : لا أدري أدرك النبي صلى الله عليه وآله وسلم أم لا ، وقيل : إنه ولد على عهده . وقال حرب بن إسماعيل ، عن أحمد : عبد الرحمن بن غنم قد أدرك النبي صلى الله عليه وآله وسلم ولم يسمع منه .
الكاشف في معرفة من له رواية في الكتب الستة▼
عبد الرحمن بن غنم الأشعري
الجزء 3 · الصفحة 275
3288 - عبد الرحمن بن غنم الأشعري ، يقال : له صحبة ، عن عمرو ومعاذ . وعنه : ممطور ومكحول ، من الفقهاء العلماء ، فقه الشاميين ، توفي 78 . خت 4
تقريب التهذيب▼
عبد الرحمن بن غنم ، بفتح المعجمة وسكون النون ، الأشعري
الجزء 1 · الصفحة 595
4004 - [ خت4 ] عبد الرحمن بن غنم ، بفتح المعجمة وسكون النون ، الأشعري ، مختلف في صحبته ، وذكره العجلي في كبار ثقات التابعين ، مات سنة ثمان وسبعين .
الثقات▼
عبد الرحمن بن غنم الأشعري
الجزء 5 · الصفحة 78
عبد الرحمن بن غنم الأشعري ، سكن الشام ، زعموا أن له صحبة ، وليس ذلك بصحيح عندي ، مات سنة ثمان وسبعين .
تاريخ الإسلام▼
عبد الرحمن بن غنم الأشعري نزيل فلسطين
الجزء 2 · الصفحة 857
75- 4 : عبد الرحمن بن غنم الأشعري نزيل فلسطين . روى عن عمر ، وعلي ، ومعاذ بن جبل ، وأبي ذر ، وأبي الدرداء ، وأبي مالك الأشعري . روى عنه ابنه محمد ، وأبو سلام ممطور الحبشي الأسود ، وأبو إدريس الخولاني ، وشهر بن حوشب ، ومكحول ، ورجاء بن حيوة ، وعبادة بن نسي ، وإسماعيل بن عبيد الله ، وصفوان بن سليم . قال ابن سعد : كان ثقة إن شاء الله ، بعثه عمر إلى الشام يفقه الناس . وكان أبوه ممن هاجر مع أبي موسى . وقال أبو القاسم البغوي : ولد على عهد رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ، مختلف في صحبته . قلت : وأخرج أحمد بن حنبل في " مسنده " له أحاديث ، وهي مراسيل فيما يغلب على الظن . وذكره يحيى بن بكير في الصحابة . وذكر عن الليث ، وابن لهيعة أنهما قالا : له صحبة . وقال الترمذي : رأى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - . وقال أبو مسهر : وبفلسطين عبد الرحمن بن غنم الأشعري ، وهو رأس التابعين . وقال الهيثم ، وخليفة : توفي سنة ثمان وسبعين .
تحفة التحصيل في المراسيل▼
عبد الرحمن بن غنم الأشعري
الجزء 1 · الصفحة 301
595 - عبد الرحمن بن غنم الأشعري : قال أحمد بن حنبل : أدرك النبي صلى الله عليه وسلم ولم يسمع منه . قال العلائي : ولا رؤية له أيضا ، بل كان مسلما باليمن في حياة النبي صلى الله عليه وسلم ولم يفد عليه ، ولزم معاذ بن جبل ، وهو من كبار التابعين ، فحديثه مرسل ، وقد قيل : إن له صحبة ، وذلك ضعيف ، انتهى .
الجرح والتعديل لابن أبي حاتم▼
عبد الرحمن بن غنم الأشعري ، شامي ، جاهلي
الجزء 5 · الصفحة 274
1300 - عبد الرحمن بن غنم الأشعري ، شامي ، جاهلي ، ليست له صحبة . روى عن عمر بن الخطاب ، ومعاذ بن جبل ، وأبي مالك الأشعري . روى عنه عبد الرحمن بن حباب ، وسوار بن شبيب ، وشهر بن حوشب ، وإسماعيل بن عبيد الله بن أبي [ المهاجر ] (95 م 4) . سمعت أبي يقول ذلك .
سير أعلام النبلاء▼
عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ غَنْمٍ ( م 4 ) الْأَشْعَرِيُّ ، الْفَقِيهُ ، الْإِمَامُ ، شَيْخُ أَهْلِ فِلَسْطِينَ
الجزء 4 · الصفحة 45
10 - عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ غَنْمٍ ( م 4 ) الْأَشْعَرِيُّ ، الْفَقِيهُ ، الْإِمَامُ ، شَيْخُ أَهْلِ فِلَسْطِينَ . حَدَّثَ عَنْ مُعَاذِ بْنِ جَبَلٍ ، وَتَفَقَّهَ بِهِ ، وَعُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ ، وَأَبِي ذَرٍّ الْغِفَارِيِّ ، وَأَبِي مَالِكٍ الْأَشْعَرِيِّ ، وَأَبِي الدَّرْدَاءِ ، وَغَيْرِهِمْ . حَدَّثَ عَنْهُ : وَلَدُهُ مُحَمَّدٌ ، وَأَبُو سَلَّامٍ مَمْطُورٌ ، وَرَجَاءُ بْنُ حَيْوَةَ ، وَأَبُو إِدْرِيسَ الْخَوْلَانِيُّ - مَعَ تَقَدُّمِهِ - وَشَهْرُ بْنُ حَوْشَبٍ ، وَمَكْحُولٌ ، وَعُبَادَةُ بْنُ نُسَيٍّ ، وَصَفْوَانُ بْنُ سُلَيْمٍ ، وَإِسْمَاعِيلُ بْنُ عُبَيْدِ اللَّهِ . قَالَ ابْنُ سَعْدٍ ثِقَةٌ إِنْ شَاءَ اللَّهُ . بَعَثَهُ عُمَرُ إِلَى الشَّامِ يُفَقِّهُ النَّاسَ ، وَكَانَ أَبُوهُ صَحَابِيًّا ، هَاجَرَ مَعَ أَبِي مُوسَى . قَالَ أَبُو الْقَاسِمِ الْبَغَوِيُّ : وُلِدَ عَبْدُ الرَّحْمَنِ عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - مُخْتَلَفٌ فِي صُحْبَتِهِ . قُلْتُ : رَوَى لَهُ أَحْمَدُ بْنُ حَنْبَلٍ فِي " مُسْنَدِهِ " أَحَادِيثَ ، لَكِنَّهَا مُرْسَلَةٌ وَيُحْتَمَلُ أَنْ يَكُونَ لَهُ صُحْبَةٌ ، فَقَدْ ذَكَرَ يَحْيَى بْنُ بُكَيْرٍ ، عَنِ اللَّيْثِ ، وَابْنِ لَهِيعَةَ ، أَنَّ عَبْدَ الرَّحْمَنِ صَحَابِيٌّ ، وَقَالَ التِّرْمِذِيُّ : لَهُ رُؤْيَةٌ . وَأَمَّا أَبُو مُسْهِرٍ فَقَالَ : عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ غَنْمٍ ، هُوَ رَأْسُ التَّابِعِينَ ، كَانَ بِفِلَسْطِينَ . وَقِيلَ : تَفَقَّهَ بِهِ عَامَّةُ التَّابِعِينَ بِالشَّامِ ، وَكَانَ صَادِقًا ، فَاضِلًا ، كَبِيرَ الْقَدْرِ . مَاتَ هُوَ وَجَابِرُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ فِي وَقْتٍ . قَالَ الْهَيْثَمُ بْنُ عَدِيٍّ وَشَبَابٌ تُوَفِّي سَنَةَ ثَمَانٍ وَسَبْعِينِ .
علل الإسناد
الإدراك
إثبات سماع الراوي
التوثيق الضمني
جرح وتعديل(20 عالم)
وقال أبو القاسم البغوي : لا أدري أدرك النبي صلى الله عليه وآله وسلم أم لا ، وقيل : إنه ولد على عهده .
ليست له صحبة . روى عن عمر بن الخطاب ، ومعاذ بن جبل ، وأبي مالك الأشعري . روى عنه عبد الرحمن بن حباب ، وسوار بن شبيب ، وشهر بن حوشب ، وإسماعيل بن عبيد الله بن أبي [ المهاجر ] (95 م 4) . سمعت أبي يقول ذلك .
وقال أبو زرعة الدمشقي : وناظرت عبد الرحمن بن إبراهيم ، قلت : أرأيت الطبقة التي أدركت رسول الله صلى الله عليه وسلم ولم تره وأدركت أبا بكر وعمر ومن بعدهما من أهل الشام ، من المقدم منهم الصنابحي أو عبد الرحمن بن غنم ؟ قال : ابن غنم المقدم عندي وهو رجل أهل الشام ، ورآه مقدما لمكانه من أمير المؤمنين ، وحديثه عن عثمان بن عفان ومعاوية وابنه وعبد الملك ، قلت : ولا تقدم عليهم الصنابحي لقول عبادة فيه ما قال ولفضله في نفسه ؟ فقال : المقدم عليهم عبد الرحمن بن غنم الأشعري
وقال حرب بن إسماعيل ، عن أحمد : عبد الرحمن بن غنم قد أدرك النبي صلى الله عليه وآله وسلم ولم يسمع منه .
قال أحمد بن حنبل : أدرك النبي صلى الله عليه وسلم ولم يسمع منه
وقال ابن السكن : يقال : له صحبة
وذكره ابن حبان في ثقات التابعين ، وقال : زعموا أن له صحبة ، وليس ذلك بصحيح عندي .
زعموا أن له صحبة ، وليس ذلك بصحيح عندي
وذكر ابن حبان في التابعين من كتاب " الثقات " وقال : زعموا أن له صحبة ، وليس ذلك بصحيح عندي
مختلف في صحبته
مختلف في صحبته
فهذه الأحاديث تدل على صحبة هذا ، وأما عبد الرحمن بن غنم الأشعري الذي تفقه به أهل دمشق فله إدراك ، كما سيأتي في ترجمته في القسم الثالث إن شاء الله تعالى .
وقال أبو عمر بن عبد البر : عبد الرحمن بن غنم الأشعري ، جاهلي كان مسلما على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم ولم يره ولم يفد إليه ، ولازم معاذ بن جبل منذ بعثه رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى اليمين إلى أن مات في خلافة عمر يعرف بصاحب معاذ لملازمته إياه ، وسمع من عمر بن الخطاب ، وكان أفقه أهل الشام ، وهو الذي فقه عامة التابعين بالشام ، وكانت له جلالة وقدر ، وهو الذي عاتب أبا هريرة وأبا الدرداء بحمص إذ انصرفا من عند علي رسولين لمعاوية ، وكان مما قال لهما : عجبا منكما ، كيف جاز عليكما ما جئتما به تدعوان عليا أن يجعلها شورى وقد علمتما أنه قد بايعه المهاجرون والأنصار وأهل الحجاز والعراق ، وأن من رضيه خير ممن كرهه ، ومن بايعه خير ممن لم يبايعه ، وأي مدخل لمعاوية في الشورى وهو من الطلقاء الذين لا تجوز لهم الخلافة وهو وأبوه رؤوس الأحزاب ، فندما على مسيرهما وتابا منه بين يديه ، رحمة الله عليه .
وقال ابن عبد البر : كان مسلما على عهد رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ، ولم يره ، ولازم معاذ بن جبل إلى أن مات ، وسمع من عمر ، وكان أفقه أهل الشام ، وهو الذي فقه عامة التابعين بالشام ، وكانت له جلالة وقدر .
قال البخاري : له صحبة ،
استشهد به البخاري
يقال : له صحبة
من الفقهاء العلماء ، فقه الشاميين
وقال أحمد بن عبد الله العجلي : شامي ، تابعي ، ثقة ، من كبار التابعين
وذكره العجلي في كبار ثقات التابعين
وقال العجلي : شامي تابعي ثقة ، من كبار التابعين .
قال العلائي : ولا رؤية له أيضا ، بل كان مسلما باليمن في حياة النبي صلى الله عليه وسلم ولم يفد عليه ، ولزم معاذ بن جبل ، وهو من كبار التابعين ، فحديثه مرسل ، وقد قيل : إن له صحبة ، وذلك ضعيف ، انتهى
وقال ابن منده : ذكر يحيى بن بكير ، عن الليث وابن لهيعة أنهما كانا يقولان : لعبد الرحمن بن غنم صحبة .
وقال محمد بن الربيع الجيزي ، أخبرني يحيى بن عثمان : أن ابن لهيعة والليث بن سعد ، قالا : له صحبة .
وقال أبو عبد الله بن منده : ذكر يحيى بن بكير أن عبد الرحمن بن غنم من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم ممن دخل مصر ، وذكر عن الليث وابن لهيعة أنهما كانا يقولان : لعبد الرحمن بن غنم صحبة
مختلف في صحبته
وقال أبو زرعة الدمشقي : ناظرت عبد الرحمن بن إبراهيم قلت : أرأيت الطبقة التي أدركت رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ولم تره ، وأدركت أبا بكر وعمر ومن بعدهما من أهل الشام ، من المقدم منهم : الصنابحي ، أو عبد الرحمن بن غنم ؟ قال : ابن غنم المقدم عندي ، وهو رجل أهل الشام .
وقال البخاري في « التاريخ » : قال محمد - من شيوخ البخاري - : محمد بن سلمة ، عن ابن إسحاق ، عن عبد الرحمن بن الحارث ، حدثت عن عبد الرحمن بن ضباب الأشعري ، عن عبد الرحمن بن غنم ، وكانت له صحبة
وقال ابن منده : ذكر يحيى بن بكير ، عن الليث وابن لهيعة أنهما كانا يقولان : لعبد الرحمن بن غنم صحبة .
وقال أبو عبد الله بن منده : ذكر يحيى بن بكير أن عبد الرحمن بن غنم من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم ممن دخل مصر ، وذكر عن الليث وابن لهيعة أنهما كانا يقولان : لعبد الرحمن بن غنم صحبة
وقال محمد بن الربيع الجيزي ، أخبرني يحيى بن عثمان : أن ابن لهيعة والليث بن سعد ، قالا : له صحبة .
ذكره ابن سعد في الطبقة الأولى من تابعي أهل الشام ، وقال : كان ثقة إن شاء الله ، بعثه عمر بن الخطاب يفقه الناس ، وكان أبوه ممن قدم على رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم صحبة أبي موسى .
ذكره محمد بن سعد في الطبقة الأولى من تابعي أهل الشام ، وقال : كان ثقة إن شاء الله ، بعثه عمر بن الخطاب إلى الشام يفقه الناس ، وكان لقي معاذ بن جبل وروى عنه ، وأبوه غنم بن سعد ممن قدم مع أبي موسى الأشعري من الأشعريين على رسول الله صلى الله عليه وسلم ، وصحب رسول الله صلى الله عليه وسلم ، وقتل في بعض المغازي بعد رسول الله صلى الله عليه وسلم .
وقال أبو عبد الله بن منده : ذكر يحيى بن بكير أن عبد الرحمن بن غنم من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم ممن دخل مصر ، وذكر عن الليث وابن لهيعة أنهما كانا يقولان : لعبد الرحمن بن غنم صحبة
وقال يعقوب بن شيبة : مشهور ، من ثقات الشاميين ، وقد حدث عن غير واحد من الصحابة ، وأدرك عمر وسمع منه .
وقال يعقوب بن شيبة : مشهور من ثقات الشاميين ، وقد حدث عن غير واحد من الصحابة ، وقد أدرك عمر وسمع منه
يروي في(26 كتاب)
- الأحاديث المختارة(٢)
- السنن الكبرى(٩)
- المستدرك على الصحيحين(١١)
- المطالب العالية(٥)
- المعجم الأوسط(١٣)
- المعجم الصغير(١)
- المعجم الكبير(٥٨)
- جامع الترمذي(٦)
- سنن أبي داود(٥)
- سنن ابن ماجه(٧)
- سنن البيهقي الكبرى(٢١)
- سنن الدارقطني(٤)
- سنن النسائي(٣)
- سنن سعيد بن منصور(٣)
- شرح مشكل الآثار(١)
- شرح معاني الآثار(٣)
- صحيح ابن حبان(٤)
- صحيح البخاري(١)
- مسند أبي يعلى الموصلي(١)
- مسند أحمد(٥٢)
- مسند البزار(١٧)
- مسند الدارمي(٣)
- مسند الطيالسي(٢)
- مسند عبد بن حميد(١)
- مصنف ابن أبي شيبة(١٥)
- مصنف عبد الرزاق(٦)
روى عن(19)
- صمعاذ بن جبل بن عمرو بن أوس بن عائذ ابن عدي بن كعب بن عمرو بن أدي بن سعد بن علي بن أسد بن ساردة بن يزيد بن جشم بن عدي بن نابي بن غنم بن كعب بن سلمة٨٠ رواية
- صأبو مالك : قيل : الحارث بن الحارث ، وقيل : عبيد ، وقيل : عبيد الله ، وقيل : عمرو ، وقيل كعب بن عاصم ، وقيل : كعب بن كعب ، وقيل : عامر بن الحارث بن هانئ بن كلثوم٤٥ رواية
- صعمرو بن خارجة بن المنتفق ، وقيل : خارجة بن عمرو ، والأول الصحيح٣٨ رواية
- صعمر بن الخطاب بن نفيل بن عبد العزى بن رياح بن عبد الله بن قرط بن رزاح بن عدي بن كعب بن لؤي بن غالب١٩ رواية
- صأبو ذر ، قيل اسمه : جندب بن جنادة بن قيس بن عمرو بن مليل بن صعير بن حرام بن عفان ، وقيل اسمه : برير بن جنادة ، وقيل : ابن جندب ، وقيل : ابن عشرقة ، وقيل : ابن جندب بن عبد الله ، وقيل : ابن السكن١٦ رواية
- صشداد بن أوس بن ثابت١٣ رواية
- صعويمر بن مالك , وقيل : ابن عامر ، وقيل : ابن ثعلبة ، وقيل : ابن عبد الله بن قيس ، وقيل : ابن زيد بن قيس بن أمية بن عامر بن عدي بن كعب بن الخزرج بن الحارث بن الخزرج ، وقيل : اسمه عامر بن مال٨ رواية
- صعبادة بن الصامت بن قيس بن أصرم بن فهر بن قيس بن ثعلبة بن غنم بن سالم بن عوف بن عمرو بن عوف بن الخزرج٧ رواية
- صثوبان بن بجدد ، ويقال : ابن جحدر٦ رواية
- صعبد الله بن هانئ ، وقيل : ابن وهب ، وقيل : عبيد بن وهب٥ رواية
- الحارث بن عميرة٤ رواية
- صعامر بن عبد الله بن الجراح بن هلال بن أهيب ، ويقال : وهيب بن ضبة بن الحارث بن فهر ، وذكره مغلطاي فقال اسمه : عبد الله بن عامر٤ رواية
- صشرحبيل بن السمط بن الأسود بن جبلة بن عدي بن ربيعة بن معاوية الأكرمين بن الحارث بن معاوية بن ثور بن مرتع بن كندة٣ رواية
- صعبد الرحمن بن صخر ، وقيل : عبد الرحمن بن غنم ، وقيل : عبد الله بن عائذ ، وقيل : عبد الله بن عامر ، وقيل : عبد الله بن عمرو ، وقيل : سكين بن وذمة ، وقيل : سكين بن هانئ ، وقيل : سكين بن مل ، وقيل : سكين بن صخر ، وقيل : عامر بن عبد شمس ، وقيل : عامر بن عمير ، وقيل : برير بن عشرقة ، وقيل : عبد نهم ، وقيل : عبد شمس ، وقيل : غنم ، وقيل : عبيد بن غنم ، وقيل : عمرو بن غنم ، وقيل : عمرو بن عامر ، وقيل : سعيد بن الحارث ، وقيل غير ذلك ، وقال هشام بن محمد الكلبي اسمه : عمير بن عامر بن ذي الشري بن طريف بن عيان بن أبي صعب بن هنية بن سعد بن ثعلبة بن سليم بن فهم بن غنم بن دوس بن عدثان بن عبد الله بن زهران بن كعب بن الحارث بن كعب بن عبد الله بن مالك بن نصر بن الأزد ، وهكذا قال خليفة بن خياط في نسبه إلا أنه قال عتاب بدل عيان ، ويقال: كان اسمه في الجاهلية عبد شمس فسماه رسول الله صلى الله عليه وسلم عبد الله٣ رواية
- صتميم بن أوس بن خارجة بن سود بن جذيمة بن وداع ، ويقال : ذراع ، ابن عدي بن الدار بن هانئ بن حبيب بن نمارة بن لخم ، وهو مالك بن عدي بن الحارث بن مرة بن أدد بن يشجب بن عريب بن كهلان بن سبأ بن يشجب بن يعرب بن قحطان٢ رواية
- صشرحبيل بن عبد الله بن المطاع ، وهو شرحبيل ابن حسنة٢ رواية
- صعمرو بن العاص بن وائل بن هاشم بن سعيد بن سهم بن عمرو بن هصيص بن كعب بن لؤي بن غالب٢ رواية
- صعبد الله بن الأرقم بن عبد يغوث بن وهب بن عبد مناف بن زهرة١ رواية
- صعلي بن أبي طالب : عبد مناف بن عبد المطلب بن هاشم بن عبد مناف١ رواية
روى عنه(27)
- شهر بن حوشب١٤٢ رواية
- عبادة بن نسي٤٦ رواية
- إسماعيل بن عبيد الله بن أبي المهاجر : أقرم١٦ رواية
- مالك بن أبي مريم٨ رواية
- ممطور٧ رواية
- عطية بن قيس٦ رواية
- مكحول بن أبي مسلم : شهراب بن شاذل بن سند بن شروان بن بزدل بن يغوث بن كسرى٦ رواية
- محمد بن مسلم بن عبيد الله بن عبد الله بن شهاب بن عبد الله بن الحارث بن زهرة بن كلاب بن مرة بن كعب بن لؤي بن غالب٤ رواية
- عمير بن هانئ٢ رواية
- أيوب بن كريز١ رواية
- إبراهيم بن أبي عبلة : شمر بن يقظان بن عبد الله بن المرتحل١ رواية
- الضحاك بن عبد الرحمن بن عرزب ، ويقال : عرزم١ رواية
- النعمان بن نعيم١ رواية
- باذام ، ويقال : باذان١ رواية
- حبيب بن نجيح١ رواية
- داود بن أبي عاصم بن عروة بن مسعود بن معتب بن مالك بن عمرو بن كعب بن سعد بن عوف بن ثقيف١ رواية
- رجاء بن حيوة بن جرول ، ويقال : جندل بن الأحنف بن السمط بن امرئ القيس بن عمرو بن معاوية بن الحارث بن معاوية بن ثور بن مرتع بن كندة١ رواية
- رجل١ رواية
- عائذ الله بن عبد الله بن عمرو ويقال : عيذ الله بن إدريس بن عائذ بن عبد الله بن عتبة بن غيلان بن مكين١ رواية
- عبدة١ رواية
- عروة بن رويم١ رواية
- عطاء بن أبي رباح : أسلم١ رواية
- عمران الكلاعي١ رواية
- عمران بن مسلم١ رواية
- محمد بن مسلم بن تدرس١ رواية
- مسروق بن الأجدع بن مالك بن أمية بن عبد الله بن مر بن سلمان ، ويقال : سلامان بن معمر بن الحارث بن سعد بن عبد الله بن وادعة بن عمرو بن عامر بن ناشج بن رافع بن مالك بن جشم بن حاشد بن جشم بن خيوان بن نوف بن همدان١ رواية
- يوسف بن هاشم١ رواية
الدائرة العلميةمن درسوا على نفس الشيوخ
هؤلاء الرواة تلقوا العلم عن بعض شيوخ عبد الرحمن بن غنم الأشعري أنفسهم — مما يجعلهم زملاء في الحلقات العلمية
- أبو مشجعة بن ربعي2 مشترك
- أسلم2 مشترك
- إبراهيم بن عبد الرحمن بن عوف2 مشترك
- أبو ظبية ، ويقال : أبو طيبة2 مشترك
- أسعد بن سهل بن حنيف2 مشترك
- الأسود بن هلال2 مشترك
