عمرو بن مرة بن عبد الله بن طارق بن الحارث بن سلمة بن كعب بن وائل بن جمل بن كنانة بن ناجية بن مراد

عالم حديثله رواية

الاسم المختصر: عمرو بن مرة المرادي

الكنيةأبو عبد الرحمن , ويقال: أبو عبد الله
النسبالجملي ، المرادي ، الكوفي ، الأعمى
تاريخ الوفاة118 هـ ، وقيل قبلها
بلد الإقامةالكوفة
المذهبكان يرى الإرجاء
علاقات الراويابنه عبد الله بن عمرو بن مرة
الطبقةالخامسة
الرتبة عند ابن حجرثقة عابد كان لا يدلس ورمي بالإرجاء
الرتبة عند الذهبيقال أبو حاتم : ثقة يرى الإرجاء
عدد الأحاديث١٬٥٨٠
عدد الأسانيد١٬٧٥١ إسناداً
توزيع الأسانيد
رباعي (1%)خماسي (7%)سداسي (23%)سباعي (31%)8 رواة (19%)9 رواة (12%)10 رواة (5%)11 رواة (2%)12 رواة (1%)13 رواة (0%)14 رواة (0%)
موضعه في السند
أول الإسناد (0%)ثاني الإسناد (9%)ثالث الإسناد (69%)رابع الإسناد (21%)موضع 5 (1%)
أشكال الاسم
أبيهعمر بن مرةعمروعمرو أظنه ابن مرةعمرو بن مرةعمرو بن مرة الجمليعمرو بن مرة الكنانيعمرو بن مرة الهمدانيعمرو بن مرزوقعمرو هو ابن مرةعمرو وهو ابن مرةعمرو يعني ابن مرةلعمرو بن مرةوعمرو بن مرة

ترجمة الراوي(9 مصدر)

تهذيب الكمال▼

عمرو بن مرة بن عبد الله بن طارق بن الحارث بن سلمة بن كعب بن وائل بن جمل بن كنانة بن ناجية بن مراد المرادي الجملي ، أبو عبد الله الكوفي الأعمى

الجزء 22 · الصفحة 232

4448 - ع : عمرو بن مرة بن عبد الله بن طارق بن الحارث بن سلمة بن كعب بن وائل بن جمل بن كنانة بن ناجية بن مراد المرادي الجملي ، أبو عبد الله الكوفي الأعمى . روى عن : إبراهيم النخعي ( م د ) ، والحسن بن مسلم بن يناق ( خ م س ) ، وخيثمة بن عبد الرحمن الجعفي ( خ م س ) ، وزاذان أبي عمر ( م ت س ) ، وسالم بن أبي الجعد ( ع ) ، وسالم الأفطس ( د ) ، وسعد بن عبيدة ( م سي ) ، وسعيد بن جبير ( خ م ت س ) ، وسعيد بن المسيب ( خ م س ) ، وأبي وائل شقيق بن سلمة ( خ م ت س ) ، وطلق بن حبيب ، وعاصم العنزي ( د ق ) ، وعبد الله بن أبي أوفى ( خ م د س ق ) صاحب النبي صلى الله عليه وسلم ، وعبد الله بن الحارث النجراني ( خ 4 ) ، وعبد الله بن سلمة ( 4 ) ، وعبد الله بن عباس ( سي ) ، مرسل ، وعبد الله بن عمرو مولى الحسن بن علي ( س ) ، وعبد الرحمن بن سابط الجمحي ( فق ) ، وعبد الرحمن بن أبي ليلى ( خ م د ت س ) ، وعلقمة بن وائل بن حجر الحضرمي ( ي ) ، وعمر بن ميمون الأودي ( د س ) ، وعون بن عبد الله بن عتبة ( س ) ، ومرة الطيب ( خ م ت س ق ) ، وأبي الضحى مسلم بن صبيح ( س ) ، ومصعب بن سعد بن أبي وقاص ( خ ) ، وهلال بن يساف ( د ت ) ، ويحيى بن الجزار ( 4 ) ، ويوسف بن ماهك المكي ( بخ ق ) ، وأبي البختري الطائي ( ع ) ، وأبي بردة بن أبي موسى الأشعري ( م سي ) ، وأبي حمزة مولى الأنصار ( خ 4 ) ، وأبي عبيدة بن عبد الله بن مسعود ( م 4 ) . روى عنه : إدريس بن يزيد الأودي ( د س ق ) ، وحصين بن عبد الرحمن السلمي ( م ) ، وزيد بن أبي أنيسة ( م د س ) ، وأبو سنان سعيد بن سنان الشيباني ( عس ق ) ، وسفيان الثوري ( م س ق ) ، وسليمان الأعمش ( ع ) ، وشعبة بن الحجاج ( ع ) ، وابنه عبد الله بن عمرو بن مرة ( ق ) ، وعبد الرحمن بن عبد الله المسعودي ( د ) ، وعبد الرحمن بن عمرو الأوزاعي ، وعمرو بن قيس الملائي ، والعوام بن حوشب ( سي ) ، والعلاء بن المسيب ( د س ق ) ، وقيس بن الربيع ( فق ) ، ومحمد بن عبد الله المرادي ، ومحمد بن عبد الرحمن بن أبي ليلى ( ت ) ، ومسعر بن كدام ( م د سي ) ، ومنصور بن المعتمر ( م ) ، وأبو إسحاق السبيعي ( س ) ، وهو أكبر منه ، وأبو خالد الدالاني ( س ) . قال البخاري عن علي بن المديني : له نحو مائتي حديث . وقال سعيد بن أبي سعيد الأراطي الرازي : سئل أحمد بن حنبل عن عمرو بن مرة فزكاه . وقال إسحاق بن منصور عن يحيى بن معين : ثقة . وقال أبو حاتم : صدوق ، ثقة ، كان يرى الإرجاء . وقال الحسن بن محمد الطنافسي عن حفص بن غياث : ما سمعت الأعمش يثني على أحد إلا على عمرو بن مرة ، فإنه كان يقول : كان مأمونا على ما عنده . وقال حيوة بن شريح عن بقية : قلت لشعبة : عمرو بن مرة ؟ قال : كان أكثرهم علما . وقال معاذ بن معاذ عن شعبة : ما رأيت أحدا من أصحاب الحديث إلا يدلس إلا عبد الله بن عون ، وعمرو بن مرة . وقال قراد أبو نوح ، عن شعبة : ما رأيت عمرو بن مرة في صلاة قط إلا ظننت أنه لا ينفتل حتى يستجاب له . وقال أحمد بن بشير عن مسعر : سمعت عبد الملك بن ميسرة ونحن في جنازة عمرو بن مرة يقول : إني لأحسبه خير أهل الأرض . وقال أبو سعيد الأشج : حدثنا عبد العزيز القرشي ، عن مسعر ، قال : لم يكن بالكوفة أحدا أحب إلي ولا أفضل من عمرو بن مرة . وقال أيضا : حدثنا ابن إدريس عن مسعر ، عن عمرو بن مرة ، قال : عليكم بما يجمع الله عليه المتفرقين . وقال أبو الفتح نصر بن المغيرة ، عن سفيان بن عيينة : قلت لمسعر : من أفضل من أدركت ؟ قال : ما كان أفضل من عمرو بن مرة . وقال عبد الجبار بن العلاء : حدثنا سفيان بن عيينة ، عن مسعر ، قال : كان عمرو بن مرة من معادن الصدق . وقال أبو حاتم عن حماد بن زاذان : سمعت عبد الرحمن بن مهدي يقول : حفاظ الكوفة أربعة : عمرو بن مرة ، ومنصور ، وسلمة بن كهيل ، وأبو حصين . وقال أحمد بن سنان القطان ، عن عبد الرحمن بن مهدي : أربعة بالكوفة لا يختلف في حديثهم ، فمن اختلف عليهم فهو يخطئ ، منهم : عمرو بن مرة . وقال محمد بن حميد الرازي : حدثنا جرير ، عن مغيرة قال : لم يزل في الناس بقية حتى دخل عمرو بن مرة في الإرجاء فتهافت الناس فيه . قال أبو نعيم ، وأحمد بن حنبل : مات سنة ست عشرة ومائة ، وقيل : مات سنة ثماني عشرة ومائة (4) . روى له الجماعة .

تهذيب التهذيب▼

عمرو بن مرة بن عبد الله بن طارق بن الحارث بن سلمة بن كعب بن وائل بن جمل بن كنانة بن ناجية بن مراد الجملي المرادي ، أبو عبد الله الكوفي الأعمى

الجزء 3 · الصفحة 304

ع - عمرو بن مرة بن عبد الله بن طارق بن الحارث بن سلمة بن كعب بن وائل بن جمل بن كنانة بن ناجية بن مراد الجملي المرادي ، أبو عبد الله الكوفي الأعمى . روى عن : عبد الله بن أبي أوفى ، وأبي وائل ، ومرة الطيب ، وسعيد بن المسيب ، وعبد الرحمن بن أبي ليلى ، وعبد الله بن الحارث البحراني ، وعمرو بن ميمون الأودي ، وعبد الله بن سلمة ، والحسن بن مسلم بن يناق ، وخيثمة بن عبد الرحمن ، وسعد بن عبيدة ، وسعيد بن جبير ، وزاذان أبي عمر ، ومصعب بن سعد ، وأبي حمزة مولى الأنصار ، وأبي عبيدة بن عبد الله بن مسعود ، ويحيى بن الجزار ، وإبراهيم النخعي ، وجماعة ، وأرسل عن عبد الله بن عباس . روى عنه : ابنه عبد الله ، وأبو إسحاق السبيعي ، وهو أكبر منه ، والأعمش ، ومنصور ، وزيد بن أبي أنيسة ، ومسعر ، والعلاء بن المسيب ، وإدريس بن يزيد الأودي ، والأوزاعي ، والمسعودي ، وحصين بن عبد الرحمن ، ومحمد بن عبد الرحمن بن أبي ليلى ، والثوري وشعبة ، والعوام بن حوشب ، وأبو سنان الشيباني ، وغيرهم . قال البخاري ، عن علي : له نحو مائتي حديث . وقال سعيد الأراطي : زكاه أحمد بن حنبل . وقال ابن معين : ثقة . وقال أبو حاتم : صدوق ، ثقة ، كان يرى الإرجاء . وقال حفص بن غياث : ما سمعت الأعمش يثني على أحد إلا على عمرو بن مرة ، فإنه كان يقول : كان مأمونا على ما عنده . وقال بقية عن شعبة : كان أكثرهم علما . وقال معاذ بن معاذ ، عن شعبة : ما رأيت أحدا من أصحاب الحديث إلا يدلس ، إلا ابن عون ، وعمرو بن مرة . وقال قراد عن شعبة : ما رأيت عمرو بن مرة في صلاة قط إلا طننت أنه لا ينفتل حتى يستجاب له . وقال عبد الملك بن ميسرة في جنازته : إني لأحسبه خير أهل الأرض . وقال مسعر : لم يكن بالكوفة أحب إلي ولا أفضل منه . وقال ابن عيينة ، عن مسعر : كان عمرو من معادن الصدق . وقال عبد الرحمن بن مهدي : أربعة بالكوفة لا يختلف في حديثهم ، فمن اختلف عليهم فهو يخطئ ، منهم : عمرو بن مرة . وقال جرير عن مغيرة : لم يزل في الناس بقية حتى دخل عمرو في الإرجاء ، فتهافت الناس فيه . وقال أبو نعيم ، وأحمد بن حنبل : مات سنة ( 18 ) ، وقيل : مات سنة ثمان عشر ومائة . قلت : جزم بذلك ابن حبان في " الثقات " ، وقال : يكنى أبا عبد الرحمن ، وكان مرجئا . ووثقه ابن نمير ، ويعقوب بن سفيان .

الكاشف في معرفة من له رواية في الكتب الستة▼

عمرو بن مرة الجملي ، أحد الأعلام

الجزء 3 · الصفحة 536

4229 - عمرو بن مرة الجملي ، أحد الأعلام ، عن : ابن أبي أوفى وسعيد بن المسيب وابن أبي ليلى . وعنه : مسعر وشعبة والثوري . قال أبو حاتم : ثقة يرى الإرجاء ، مات 116 . ع

تقريب التهذيب▼

عمرو بن مرة بن عبد الله بن طارق الجملي بفتح الجيم والميم المرادي أبو عبد الله الكوفي الأعمى

الجزء 1 · الصفحة 745

5147 - [ ع ] عمرو بن مرة بن عبد الله بن طارق الجملي بفتح الجيم والميم المرادي أبو عبد الله الكوفي الأعمى ، ثقة عابد كان لا يدلس ورمي بالإرجاء ، من الخامسة ، مات سنة ثماني عشرة ومائة وقيل : قبلها .

لسان الميزان▼

ع ، ( صح ) عمرو بن مرة الجملي (3 : 288 / 6447

الجزء 9 · الصفحة 386

2118 - ع ، ( صح ) عمرو بن مرة الجملي (3 : 288 / 6447) .

الثقات▼

عمرو بن مرة الجملي المرادي من أهل الكوفة ، كنيته : أبو عبد الرحمن ، ويقال : أبو عبد الله

الجزء 5 · الصفحة 183

عمرو بن مرة الجملي المرادي من أهل الكوفة ، كنيته : أبو عبد الرحمن ، ويقال : أبو عبد الله ، يروي عن ابن أبي أوفى ، روى عنه : الأعمش ومنصور ، مات سنة ست عشرة ومائة وكان مرجئا .

تاريخ الإسلام▼

عمرو بن مرة بن عبد الله بن طارق المرادي الجملي ، أبو عبد الله الكوفي

الجزء 3 · الصفحة 290

211 - ع : عمرو بن مرة بن عبد الله بن طارق المرادي الجملي ، أبو عبد الله الكوفي أحد الأعلام الحفاظ وكان ضريراً . سمع ابن أبي أوفى ، وسعيد بن المسيب ، ومرة الطيب ، وأبا وائل ، وعبد الرحمن بن أبي ليلى ، وأبا عمر زاذان ، وطائفة . وعنه زيد بن أبي أنيسة ، والأعمش ، وسفيان وشعبة ، ومسعر ، وقيس بن الربيع ، وخلق . له نحو مائتي حديث . قال مسعر - مع جلالته - : ما أدركت أحداً أفضل من عمرو بن مرة . وعن عبد الرحمن بن مهدي قال : هو من حفاظ الكوفة . وقال قراد : حدثنا شعبة قال : ما رأيت عمرو بن مرة يصلي صلاة قط ، فظننت أنه ينصرف حتى يغفر له . وقال مسعر : سمعت عبد الملك بن ميسرة ، ونحن في جنازة عمرو بن مرة يقول : إني لأحسبه خير أهل الأرض . ويقال : إن عمراً دخل في شيءٍ من الإرجاء ، وهو مجمعٌ على ثقته وإمامته . توفي سنة ست عشرة ومائة . وعن عمرو قال : أكره أن أمر بمثل في القرآن لا أعرفه ، لأن الله - تعالى - يقول : وَتِلْكَ الأَمْثَالُ نَضْرِبُهَا لِلنَّاسِ وَمَا يَعْقِلُهَا إِلا الْعَالِمُونَ وروى أبو سنان . عن عمرو بن مرة قال : نظرت إلى امرأةٍ فأعجبتني ، فكف بصري ، فأنا أرجو . أخبرنا أحمد بن محمد الحافظ ، قال : أخبرنا ابن اللتي ، قال : أخبرنا أبو الوقت ، قال : أخبرنا أبو منصور بن عفيف ، قال : أخبرنا عبد الرحمن بن أحمد ، قال : أخبرنا أبو القاسم البغوي ، قال : حدثنا محمد بن حميد الرازي ، قال : حدثنا جرير . عن مغيرة قال : لم يزل في الناس بقية حتى دخل عمرو بن مرة في الإرجاء ، فتهافت الناس فيه .

الجرح والتعديل لابن أبي حاتم▼

عمرو بن مرة الجملي المرادي الكوفي وكان ضريرا

الجزء 6 · الصفحة 257

1421 - عمرو بن مرة الجملي المرادي الكوفي وكان ضريرا ، سمع عبد الله بن أبي أوفى وعبد الرحمن بن أبي ليلى وسعيد بن المسيب ، وأبا عبيدة بن عبد الله بن مسعود وعبد الله بن سلمة ، روى عنه منصور والأعمش ، وشعبة وزيد بن أبي أنيسة وأبو خالد الدالاني ومسعر . نا عبد الرحمن ، سمعت أبي يقول ذلك . نا عبد الرحمن ، حدثني أبي ، ثنا عبد الجبار بن العلاء ، ثنا سفيان بن عيينة عن مسعر قال : كان عمرو بن مرة من معادن الصدق عندنا . نا عبد الرحمن ، ثنا بشر بن مسلم بن عبد الحميد الحمصي ، نا حيوة ، ثنا بقية قال : قلت لشعبة : عمرو بن مرة ؟ قال : كان أكثرهم علما . نا عبد الرحمن ، نا أحمد بن سنان قال : سمعت عبد الرحمن بن مهدي يقول : أربعة بالكوفة لا يختلف في حديثهم فمن اختلف عليهم فهو يخطئ منهم عمرو بن مرة . نا عبد الرحمن ، نا أبي ، نا حماد بن زاذان قال : سمعت عبد الرحمن بن مهدي يقول : حفاظ الكوفة أربعة : عمرو بن مرة ومنصور وسلمة بن كهيل وأبو حصين . نا عبد الرحمن ، نا أبي ، حدثني مقاتل بن محمد عن الحسن بن محمد يعني الطنافسي قال : سمعت حفص بن غياث يقول : ما رأيت الأعمش يثني على أحد إلا على عمرو بن مرة فإنه كان يقول : كان مأمونا على ما عنده ، ثنا عبد الرحمن ، نا سعيد بن أبي سعيد الأراطي الرازي قال : سئل أحمد بن حنبل عن عمرو بن مرة فزكاه . نا عبد الرحمن قال : ذكره أبي عن إسحاق بن منصور عن يحيى بن معين قال : عمرو بن مرة ثقة . نا عبد الرحمن قال : سمعت أبي يقول عمرو بن مرة صدوق ثقة وكان يرى الإرجاء .

سير أعلام النبلاء▼

عَمْرُو بْنُ مُرَّةَ ( ع ) ابْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ طَارِقِ بْنِ الْحَارِثِ بْنِ سَلَمَةَ بْنِ كَعْبِ بْنِ وَائِلِ بْنِ جَمَلِ بْنِ كِنَانَةَ بْنِ نَاجِيَةَ بْنِ مُرَادٍ ، الْإِمَامُ الْقُدْوَةُ الْحَافِظُ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ الْمُرَادِيُّ ثُمَّ الْجَمَلِيُّ الْكُوفِيُّ ، أَحَدُ الْأَئِمَّةِ الْأَعْلَامِ

الجزء 5 · الصفحة 196

74 - عَمْرُو بْنُ مُرَّةَ ( ع ) ابْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ طَارِقِ بْنِ الْحَارِثِ بْنِ سَلَمَةَ بْنِ كَعْبِ بْنِ وَائِلِ بْنِ جَمَلِ بْنِ كِنَانَةَ بْنِ نَاجِيَةَ بْنِ مُرَادٍ ، الْإِمَامُ الْقُدْوَةُ الْحَافِظُ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ الْمُرَادِيُّ ثُمَّ الْجَمَلِيُّ الْكُوفِيُّ ، أَحَدُ الْأَئِمَّةِ الْأَعْلَامِ . حَدَّثَ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي أَوْفَى ، وَأَرْسَلَ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ وَغَيْرِهِ ، وَرَوَى عَنْ أَبِي وَائِلٍ ، وَسَعِيدِ بْنِ الْمُسَيِّبِ ، وَابْنِ أَبِي لَيْلَى ، وَعَمْرِو بْنِ مَيْمُونٍ الْأَوْدِيِّ ، وَمُرَّةَ الطَّيِّبِ ، وَخَيْثَمَةَ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ ، وَسَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ ، وَهِلَالِ بْنِ يَسَافٍ ، وَأَبِي عُبَيْدَةَ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَسْعُودٍ ، وَيُوسُفَ بْنِ مَاهَكَ ، وَأَبِي الْبَخْتَرِيِّ الطَّائِيِّ ، وَإِبْرَاهِيمَ النَّخَعِيِّ ، وَأَبِي عُمَرَ زَاذَانَ ، وَسَالِمِ بْنِ أَبِي الْجَعْدِ ، وَعَبْدِ اللَّهِ بْنِ سَلَمَةَ ، وَأَبِي الضُّحَى ، وَمُصْعَبِ بْنِ سَعْدٍ ، وَأَبِي بُرْدَةَ ، وَخَلْقٍ كَثِيرٍ . حَدَث عَنْهُ أَبُو إِسْحَاقَ السَّبِيعِيُّ وَهُوَ مِنْ طَبَقَتِهِ ، وَالْأَعْمَشُ ، وَإِدْرِيسُ بْنُ يَزِيدَ ، وَالْعَوَّامُ بْنُ حَوْشَبٍ ، وَمَنْصُورُ بْنُ الْمُعْتَمِرِ ، وَأَبُو خَالِدٍ الدَّالَانِيُّ ، وَحُصَيْنُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ وَهُوَ مِنْ أَقْرَانِهِ ، +وَزَيْدُ بْنُ أَبِي أُنَيْسَةَ ، وَشُعْبَةُ ، وَالثَّوْرِيُّ ، وَقَيْسُ بْنُ الرَّبِيعِ ، وَمِسْعَرٌ ، وَخَلْقٌ سِوَاهُمْ . قَالَ عَلِيُّ ابْنُ الْمَدِينِيِّ : لَهُ نَحْوَ مِائَتَيْ حَدِيثٍ ، وَقَالَ سَعِيدُ بْنُ أَبِي سَعِيدٍ الرَّازِيُّ : سُئِلَ أَحْمَدُ بْنُ حَنْبَلٍ عَنْهُ فَزَكَّاهُ ، وَرَوَى الْكَوْسَجُ عَنِ ابْنِ مَعِينٍ : ثِقَةٌ ، وَقَالَ أَبُو حَاتِمٍ : ثِقَةٌ يَرَى الْإِرْجَاءَ . قَالَ الْحَسَنُ بْنُ مُحَمَّدٍ الطَّنَافِسِيُّ ، عَنْ حَفْصِ بْنِ غِيَاثٍ : مَا سَمِعْتُ الْأَعْمَشَ يُثْنِي عَلَى أَحَدٍ إِلَّا عَلَى عَمْرِو بْنِ مُرَّةَ فَإِنَّهُ كَانَ يَقُولُ : كَانَ مَأْمُونًا عَلَى مَا عِنْدَهُ . قَالَ بَقِيَّةُ : قُلْتُ لِشُعْبَةَ : عَمْرُو بْنُ مُرَّةَ ؟ . قَالَ : كَانَ أَكْثَرَهُمْ عِلْمًا . وَرَوَى مُعَاذُ بْنُ مُعَاذٍ عَنْ شُعْبَةَ قَالَ : مَا رَأَيْتُ أَحَدًا مِنْ أَصْحَابِ الْحَدِيثِ إِلَّا يُدَلِّسُ إِلَّا عَمْرَو بْنَ مُرَّةَ ، وَابْنَ عَوْنٍ . أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْحَافِظُ ، وَأَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ قَالَا : أَنْبَأَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عُمَرَ ، أَنْبَأَنَا أَبُو الْوَقْتِ السِّجْزِيُّ ، أَنْبَأَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ عَفِيفٍ سَنَةَ سَبْعٍ وَسَبْعِينَ وَأَرْبَعِمِائَةٍ ، أَنْبَأَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ أَحْمَدَ الْأَنْصَارِيُّ ، حَدَّثَنَا أَبُو الْقَاسِمِ الْبَغَوِيُّ حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ الْعَبْدِيُّ ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ غَزْوَانَ أَبُو نُوحٍ ، قَالَ : سَمِعْتُ شُعْبَةَ يَقُولُ : مَا رَأَيْتُ عَمْرَو بْنَ مُرَّةَ فِي صَلَاةٍ قَطُّ إِلَّا ظَنَنْتُ أَنَّهُ لَا يَنْفَتِلُ حَتَّى يُسْتَجَابَ لَهُ . وَبِهِ إِلَى الْبَغَوِيِّ : حَدَّثَنَا الْأَشَجُّ ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الْعَزِيزِ الْقُرَشِيُّ ، عَنْ مِسْعَرٍ ، قَالَ : لَمْ يَكُنْ بِالْكُوفَةِ أَحَبُّ إِلَيَّ وَلَا أَفْضَلُ مِنْ عَمْرِو بْنِ مُرَّةَ . وَبِهِ حَدَّثَنِي أَحْمَدُ بْنُ زُهَيْرٍ ، حَدَّثَنِي نَصْرُ بْنُ الْمُغِيرَةِ ، قَالَ سُفْيَانُ بْنُ عُيَيْنَةَ ، قُلْتُ لِمِسْعَرٍ : مَنْ أَفْضَلُ مَنْ أَدْرَكْتَ ؟ قَالَ : مَا كَانَ أَفْضَلَ مِنْ عَمْرِو بْنِ مُرَّةَ . وَبِهِ حَدَّثَنِي أَحْمَدُ ، حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ الْجَعْدِ ، أَنْبَأَنَا شُعْبَةُ قَالَ : كُنْتُ مَعَ عَمْرِو بْنِ مُرَّةَ إِلَى الْمَسْجِدِ ، وَكَانَ ضَرِيرًا . وَبِهِ حَدَّثَنِي أَحْمَدُ ، حَدَّثَنَا ابْنُ الْأَصْبَهَانِيِّ ، حَدَّثَنَا عَبْدُ السَّلَامِ ، عَنْ أَبِي خَالِدٍ الدَّالَانِيِّ ، قَالَ : قُلْتُ لِعَمْرِو بْنِ مُرَّةَ : تُحَدِّثُ فُلَانًا وَهُوَ كَذَا وَكَذَا ، قَالَ : إِنَّمَا اسْتُوْدِعْنَا شَيْئًا ، فَنَحْنُ نُؤَدِّيهِ . وَبِهِ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ حُمَيْدٍ ، حَدَّثَنَا جَرِيرٌ ، عَنْ مُغِيرَةَ ، قَالَ : لَمْ يَزَلْ فِي النَّاسِ بَقِيَّةٌ ، حَتَّى دَخَلَ عَمْرُو بْنُ مُرَّةَ فِي الْإِرْجَاءِ ، فَتَهَافَتَ النَّاسُ فِيهِ . وَبِهِ حَدَّثَنِي عَبْدُ اللَّهِ بْنُ سَعِيدٍ الْأَشَجُّ حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ بَشِيرٍ ، حَدَّثَنَا مِسْعَرٌ : سَمِعْتُ عَبْدَ الْمَلِكِ بْنَ مَيْسَرَةَ وَنَحْنُ فِي جِنَازَةِ عَمْرِو بْنِ مُرَّةَ ، وَهُوَ يَقُولُ : إِنِّي لَأَحْسَبُهُ خَيْرَ أَهْلِ الْأَرْضِ . وَرَوَى مِسْعَرٌ عَنْ عُمَرَ قَالَ : عَلَيْكُمْ بِمَا يَجْمَعُ اللَّهُ عَلَيْهِ الْمُتَفَرِّقِينَ يُرِيدُ - وَاللَّهُ أَعْلَمُ - الْإِجْمَاعَ وَالْمَشْهُورَ . رَوَى عَبْدُ الْجَبَّارِ بْنُ الْعَلَاءِ ، عَنِ ابْنِ عُيَيْنَةَ ، عَنْ مِسْعَرٍ ، قَالَ : كَانَ عَمْرُو بْنُ مُرَّةَ مِنْ مَعَادِنِ الصِّدْقِ . أَبُو حَاتِمٍ الرَّازِيُّ ، عَنْ حَمَّادِ بْنِ زَاذَانَ ، سَمِعْتُ عَبْدَ الرَّحْمَنِ بْنَ مَهْدِيٍّ ، يَقُولُ : حُفَّاظُ الْكُوفَةِ أَرْبَعَةٌ : عَمْرُو بْنُ مُرَّةَ ، وَمَنْصُورٌ ، وَسَلَمَةُ بْنُ كُهَيْلٍ ، وَأَبُو حُصَيْنٍ . أَحْمَدُ بْنُ سِنَانٍ ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ قَالَ : أَرْبَعَةٌ بِالْكُوفَةِ لَا يُخْتَلَفُ فِي حَدِيثِهِمْ ، فَمَنِ اخْتَلَفَ عَلَيْهِمْ ، فَهُوَ مُخْطِئٌ ، مِنْهُمْ عَمْرُو بْنُ مُرَّةَ . قَالَ أَبُو نُعَيْمٍ وَأَحْمَدُ بْنُ حَنْبَلٍ : مَاتَ عَمْرٌو سَنَةَ سِتَّ عَشْرَةَ وَمِائَةٍ ، وَقِيلَ : مَاتَ سَنَةَ ثَمَانِيَ عَشْرَةَ . وَمِنْ حَدِيثِهِ : أَخْبَرَنَا ابْنُ الْبُخَارِيِّ وَجَمَاعَةٌ كِتَابَةً قَالُوا : أَنْبَأَنَا عُمَرُ بْنُ مُحَمَّدٍ ، أَنْبَأَنَا عَبْدُ الْوَهَّابِ الْحَافِظُ ، أَنْبَأَنَا ابْنُ هَزَارْمَرْدَ ، أَنْبَأَنَا ابْنُ حَبَابَةَ ، أَنْبَأَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدٍ ، حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ الْجَعْدِ ، أَنْبَأَنَا شُعْبَةُ ، عَنْ عَمْرِو بْنِ مُرَّةَ : سَمِعْتُ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ أَبِي أَوْفَى ، وَكَانَ مِنْ أَصْحَابِ الشَّجَرَةِ ، قَالَ : كَانَ النَّبِيُّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - إِذَا أَتَاهُ قَوْمٌ بِصَدَقَةٍ قَالَ : اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَيْهِمْ . فَأَتَاهُ أَبِي بِصَدَقَتِهِ ، فَقَالَ : اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى آلِ أَبِي أَوْفَى . وَبِهِ عَنْ عَمْرِو بْنِ مُرَّةَ ، قَالَ : صَلَّيْتُ خَلْفَ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ فَقَرَأَ : بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ ثُمَّ قَرَأَ : وَلا الضَّالِّينَ ثُمَّ قَرَأَ : بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ وَكَانَ لَا يُتِمُّ التَّكْبِيرَ ، وَيُسَلِّمُ تَسْلِيمَةً وَاحِدَةً . أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ هِبَةِ اللَّهِ ، عَنْ عَبْدِ الْمُعِزِّ بْنِ مُحَمَّدٍ ، أَنْبَأَنَا تَمِيمُ بْنُ أَبِي سَعِيدٍ ، أَنْبَأَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ ، أَنْبَأَنَا أَبُو عَمْرِو بْنُ حَمْدَانَ ، أَنْبَأَنَا أَبُو يَعْلَى الْمَوْصِلِيُّ ، حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ الْجَعْدِ ، أَنْبَأَنَا شُعْبَةُ ، عَنْ عَمْرِو بْنِ مُرَّةَ ، سَمِعْتُ يَحْيَى بْنَ الْجَزَّارِ ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ : جِئْتُ أَنَا وَغُلَامٌ مِنْ بَنِي هَاشِمٍ عَلَى حِمَارٍ ، فَمَرَرْنَا بَيْنَ يَدَيِ النَّبِيِّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - وَهُوَ يُصَلِّي ، فَنَزَلْنَا عَنْهُ وَتَرَكْنَاهُ يَأْكُلُ مِنْ بَقْلِ الْأَرْضِ ، أَوْ مِنْ نَبَاتِ الْأَرْضِ ، فَدَخَلْنَا مَعَهُ فِي الصَّلَاةِ ، فَقَالَ رَجُلٌ : أَكَانَ بَيْنَ يَدَيْهِ عَنَزَةٌ؟ قَالَ : لَا .

وثقه(2)أحد الأعلامثقةثقة ثبت عابدثقة يرى الإرجاءذكره ابن حبان في الثقاتزكاهأثنى عليهصدوق ثقةصدوق ثقة ، وكان يرى الإرجاءلا يختلف في حديثهلم أر أفضل منهمأمونمن معادن الصدقصح (العمل على توثيقه عند الذهبي)
صدوق ثقة

وقال أبو حاتم : صدوق ، ثقة ، كان يرى الإرجاء

صدوق ثقة ، وكان يرى الإرجاء

نا عبد الرحمن قال : سمعت أبي يقول عمرو بن مرة صدوق ثقة وكان يرى الإرجاء

صدوق ثقة

وقال أبو حاتم : صدوق ، ثقة ، كان يرى الإرجاء

ثقة يرى الإرجاء

قال أبو حاتم : ثقة يرى الإرجاء

زكاه

وقال سعيد بن أبي سعيد الأراطي الرازي : سئل أحمد بن حنبل عن عمرو بن مرة فزكاه

زكاه

ثنا عبد الرحمن ، نا سعيد بن أبي سعيد الأراطي الرازي قال : سئل أحمد بن حنبل عن عمرو بن مرة فزكاه

زكاه

وقال سعيد الأراطي : زكاه أحمد بن حنبل

ذكره ابن حبان في الثقات

قلت : جزم بذلك ابن حبان في " الثقات " ، وقال : يكنى أبا عبد الرحمن ، وكان مرجئا .

ثقة ثبت عابد

ثقة عابد كان لا يدلس ورمي بالإرجاء

وأرسل عن عبد الله بن عباس

أثنى عليه

وقال حفص بن غياث : ما سمعت الأعمش يثني على أحد إلا على عمرو بن مرة ، فإنه كان يقول : كان مأمونا على ما عنده

أثنى عليه

وقال الحسن بن محمد الطنافسي عن حفص بن غياث : ما سمعت الأعمش يثني على أحد إلا على عمرو بن مرة ، فإنه كان يقول : كان مأمونا على ما عنده

مأمون

نا عبد الرحمن ، نا أبي ، حدثني مقاتل بن محمد عن الحسن بن محمد يعني الطنافسي قال : سمعت حفص بن غياث يقول : ما رأيت الأعمش يثني على أحد إلا على عمرو بن مرة فإنه كان يقول : كان مأمونا على ما عنده

أحد الأعلام

أحد الأعلام

صح (العمل على توثيقه عند الذهبي)

صح

وثقه

ووثقه ابن نمير ، ويعقوب بن سفيان .

وعبد الله بن عباس ( سي ) ، مرسل

وقال جرير عن مغيرة : لم يزل في الناس بقية حتى دخل عمرو في الإرجاء ، فتهافت الناس فيه

وقال محمد بن حميد الرازي : حدثنا جرير ، عن مغيرة قال : لم يزل في الناس بقية حتى دخل عمرو بن مرة في الإرجاء فتهافت الناس فيه

وقال معاذ بن معاذ عن شعبة : ما رأيت أحدا من أصحاب الحديث إلا يدلس إلا عبد الله بن عون ، وعمرو بن مرة

وقال قراد عن شعبة : ما رأيت عمرو بن مرة في صلاة قط إلا طننت أنه لا ينفتل حتى يستجاب له

وقال قراد أبو نوح ، عن شعبة : ما رأيت عمرو بن مرة في صلاة قط إلا ظننت أنه لا ينفتل حتى يستجاب له

نا عبد الرحمن ، ثنا بشر بن مسلم بن عبد الحميد الحمصي ، نا حيوة ، ثنا بقية قال : قلت لشعبة : عمرو بن مرة ؟ قال : كان أكثرهم علما

وقال معاذ بن معاذ ، عن شعبة : ما رأيت أحدا من أصحاب الحديث إلا يدلس ، إلا ابن عون ، وعمرو بن مرة

وقال بقية عن شعبة : كان أكثرهم علما

وقال حيوة بن شريح عن بقية : قلت لشعبة : عمرو بن مرة ؟ قال : كان أكثرهم علما

لا يختلف في حديثه

وقال عبد الرحمن بن مهدي : أربعة بالكوفة لا يختلف في حديثهم ، فمن اختلف عليهم فهو يخطئ ، منهم : عمرو بن مرة

وقال أحمد بن سنان القطان ، عن عبد الرحمن بن مهدي : أربعة بالكوفة لا يختلف في حديثهم ، فمن اختلف عليهم فهو يخطئ ، منهم : عمرو بن مرة

نا عبد الرحمن ، نا أبي ، نا حماد بن زاذان قال : سمعت عبد الرحمن بن مهدي يقول : حفاظ الكوفة أربعة : عمرو بن مرة ومنصور وسلمة بن كهيل وأبو حصين

لا يختلف في حديثه

نا عبد الرحمن ، نا أحمد بن سنان قال : سمعت عبد الرحمن بن مهدي يقول : أربعة بالكوفة لا يختلف في حديثهم فمن اختلف عليهم فهو يخطئ منهم عمرو بن مرة

وقال أبو حاتم عن حماد بن زاذان : سمعت عبد الرحمن بن مهدي يقول : حفاظ الكوفة أربعة : عمرو بن مرة ، ومنصور ، وسلمة بن كهيل ، وأبو حصين

وقال عبد الملك بن ميسرة في جنازته : إني لأحسبه خير أهل الأرض

وقال أحمد بن بشير عن مسعر : سمعت عبد الملك بن ميسرة ونحن في جنازة عمرو بن مرة يقول : إني لأحسبه خير أهل الأرض

قال البخاري عن علي بن المديني : له نحو مائتي حديث

وثقه

ووثقه ابن نمير ، ويعقوب بن سفيان .

من معادن الصدق

وقال ابن عيينة ، عن مسعر : كان عمرو من معادن الصدق

وقال أبو سعيد الأشج : حدثنا عبد العزيز القرشي ، عن مسعر ، قال : لم يكن بالكوفة أحدا أحب إلي ولا أفضل من عمرو بن مرة

من معادن الصدق

نا عبد الرحمن ، حدثني أبي ، ثنا عبد الجبار بن العلاء ، ثنا سفيان بن عيينة عن مسعر قال : كان عمرو بن مرة من معادن الصدق عندنا

من معادن الصدق

وقال عبد الجبار بن العلاء : حدثنا سفيان بن عيينة ، عن مسعر ، قال : كان عمرو بن مرة من معادن الصدق

وقال مسعر : لم يكن بالكوفة أحب إلي ولا أفضل منه

لم أر أفضل منه

وقال أبو الفتح نصر بن المغيرة ، عن سفيان بن عيينة : قلت لمسعر : من أفضل من أدركت ؟ قال : ما كان أفضل من عمرو بن مرة

ثقة

وقال إسحاق بن منصور عن يحيى بن معين : ثقة

ثقة

نا عبد الرحمن قال : ذكره أبي عن إسحاق بن منصور عن يحيى بن معين قال : عمرو بن مرة ثقة .

ثقة

وقال ابن معين : ثقة

روى عن(100)

عرض كامل مع الإحصاءات ←

روى عنه(67)

عرض كامل مع الإحصاءات ←

الدائرة العلميةمن درسوا على نفس الشيوخ

هؤلاء الرواة تلقوا العلم عن بعض شيوخ عمرو بن مرة المرادي أنفسهم — مما يجعلهم زملاء في الحلقات العلمية

التوزيع الموضوعي للأحاديث