سمعان
قال السمعاني : كان ضعيفا
وقال أبو سعد السمعاني : كان [ ق 12 أ ] ضعيفا
وقال السمعاني : كان ضعيفا في الحديث
وقال ابن السمعاني : كان ضعيفا
وقال السمعاني : كان ضعيفا منكر الحديث
وقال السمعاني : كان ضعيفا لا يحتج به . وعرض ناحية بدمشق
قال أبو سعد السمعاني : كانت فخر نساء عصرها ، ولم ير نظيرها في سيرتها ، كانت عالمة بكتاب الله ، فاضلة
فقيها فاضلا،
والذي في « كتاب السمعاني » : بفتح الصاد والنون وفي آخرها ميم ، قال : نسبة إلى بني صنم ، وهو بطن من الأشعريين في المعافر ، منهم : ربيعة بن سيف الصنمي ، توفي قريبا من سنة عشرين ومائة ، وفي حديثه مناكير
قال السمعاني : كان إماما فاضلا صحيح السماع ، محققا في الأخذ . حدثنا عنه إسماعيل ابن السمرقندي ، وعبد الوهاب الأنماطي ، ومحمد ابن البطي ، وغير واحد
قال السمعاني : كان إماما فاضلا ، صحيح السماع ، محققا في الأخذ ، حدثنا عنه إسماعيل بن السمرقندي ، وعبد الوهاب الأنماطي ، وابن ناصر ، وأبو الفتح بن البطي ، وغير واحد .
وقال السمعاني : كان حافظا [ ق 34 أ ] إلا أنه كثير الغلط فضعف لذلك .
وقال السمعاني : هو أجل شيخ أجاز لي ، رحل الناس إليه ، ورأى من العز ما لم يره أحد في عصره ، وكان خيرا صالحا ثقة
قال السمعاني : كان حسن السيرة ، جميل الأمر ، صحيح السماع
كان قديم السماع حسن الأصول،
قال ابن السمعاني في "معجم شيوخه" : وكان متهما بالميل إلى أهل القلاع يعني الإسماعيلية ، والدعوة إليهم ، والنصرة لضلالاتهم .
وكان من أهل العلم والصدق،
قال أبو سعد : وقد روي هذا الحديث من غير طريق ، وليس فيها رواية يجوز الاعتماد عليها أو يوثق بها ، ومحمد بن تميم هذا هو الفاريابي ، وهو من الكذابين الكبار معروف بوضع الحديث
كناه أبو سعد السمعاني أبا الفتح وقال : كان سديد السيرة ، قرأ بروايات ، ونسخ أجزاء كثيرة ، وكان واسع الرواية ، موثوقا به ، كتب إلي بالإجازة
قال السمعاني : كان سديد السيرة ، قرأ بروايات ، ونسخ أجزاء كثيرة ، وكان واسع الرواية ، موثوقا به ، كتب إلي بالإجازة
وقال ابن السمعاني : لا يحل كتب حديثه ، ولا الرواية عنه إلا على سبيل القدح فيه ، وكان يضع على الثقات الحديث ، وكذا قاله أبو حاتم بن حبان في كتاب "المجروحين"
قال ابن السمعاني : كتبت عنه الكثير ، وهو شيخ صالح ، متواضع ، متحر في قضائه الخير والإنصاف ، متثبت
قال السمعاني : كتبت عنه الكثير ، وكان يملي في الجامع الجديد بنيسابور كل جمعة مكان أخيه ، وكان كخير الرجال ، متواضعا ، متوددا ، ألوفا ، دائم الذكر ، كثير التلاوة ، وصولا للرحم ، تفرد في عصره بأشياء ، ومن مسموعه كتاب " الزهريات " من ابن أبي حامد الأزهري ،
وقال السمعاني : كان كثير الخطأ لا يحتج به
وقال السمعاني : كثير الوهم،
وقال السمعاني : سألت أبا الفرج إبراهيم بن سليمان عنه ، فقال : لا أروي عنه ، كان لا يعرف ما يقرأ عليه
وقال ابن السمعاني : خواشت من قرى بلخ . وهو حافظ ثقة
قال السمعاني : كتبت عنه الكثير ، وكان شيخا لا بأس به ، كان يعقد في قطيعة الفقهاء بالكرخ ، ويكتب الرقاع بالأجرة ، وسمعت أنه جمع مالا كثيرا ، ودفنه ، فورثه ولده منجح ، كان حريصا ، توفي في ثاني عشر المحرم سنة سبع وثلاثين وخمسمائة .
أبو سعد السمعاني ، وقال : كان شيخا لا بأس به ، ظاهره الخير والصلاح
قال ابن السمعاني : كان شيخا ظاهره الصلاح والسداد ، لا بأس به
وقال السمعاني : لا يحتج به
وقال السمعاني في الأنساب : كان يقلب الأخبار ، لا يحتج به .
قال أبو سعد السمعاني : لم ير الأستاذ أبو القاسم مثل نفسه في كماله وبراعته ، جمع بين الشريعة والحقيقة
قال أبو سعد السمعاني : لم ير أبو القاسم مثل نفسه في كماله وبراعته . جميع بين الشريعة والحقيقة
وقال السمعاني : لم يكن بالقوي في الحديث .
فذكر ابن السمعاني أنها بكسر الباء لم يتردد ، ونسب مسلمة كذلك ، وقال : لم يكن عندهم بذاك في الحديث
وقال ابن السمعاني : كان مرجئا - يهم في الحديث وليس به بأس
قال ابن السمعاني : كان أحد الأعيان المشار إليهم في العلوم ، وقد صنف في علوم ، حكى لي بعضهم : أن تصانيفه بلغت خمس مائة ، وكان وقورا ساكنا صالحا صينا من الأعيان ، ثم أسند عن أبي الفضل بن خيرون أنه لينه ، وهو القائل : ليت الخطيب ذكرني في " التاريخ " ولو في الكذابين
قال تاج الإسلام ابن السمعاني : مجهول
قال أبو سعد السمعاني : كان محدثا مكثرا صالحا ، أمينا صدوقا ، صحيح الأصول ، صينا ورعا وقورا ، حسن السمت ، كثير الخير ، كتب الكثير ، وسمع الناس بإفادته ، ومتعه الله بما سمع حتى انتشرت عنه الرواية ، وصار أعلى البغداديين سماعا ، أكثر عنه والدي ، وكان المؤتمن الساجي يرميه بالكذب ، ويصرح بذلك ، وما رأيت أحدا من مشايخنا الثقات يوافق المؤتمن ، فإني سألت مثل عبد الوهاب وابن ناصر ، فأثنوا عليه ثناءا حسنا ، وشهدوا له بالطلب ، والصدق ، والأمانة ، وكثرة السماع ، سمعت سلمان الشحام يقول : قدم أبو الغنائم النرسي ، فانقطعنا عن مجلس ابن الطيوري أياما ، فلما جئنا ابن الطيوري ، قال : ما قطعكم عني ؟ قلنا : قدم فلان كنا نسمع منه ، قال : فأيش أعلى ما عنده ؟ قلنا : حديث البكائي ، فقام الشيخ أبو الحسين ، وأخرج لنا شدة من حديث البكائي ، وقال : هذه سماعي من أبي الفرج بن الطناجيري عنه . قال السمعاني : وأظنني سمعتها من ابن ناصر .