محمد بن سعد
وذكره محمد بن سعد فيمن كان في الجزيرة من الفقهاء والمحدثين ، وقال : كان يسكن الرها ، وكان أحدث من أخيه زيد بن أبي أنيسة ، وكان ضعيفا ، وأصحاب الحديث لا يكتبون حديثه
قال ابن سعد : كان يسكن الرها ، وكان أحدث من أخيه زيد بن أبي أنيسة ، وكان ضعيفا وأصحاب الحديث لا يكتبون حديثه
وقال ابن سعد : توفي في خلافة أبي جعفر ، وكان ضعيفا ليس بذاك
وقال ابن سعد : توفي في خلافة أبي جعفر وكان ضعيفا ليس بذاك
وقال ابن سعد : كان ضعيف الحديث ، ليس بذاك
وذكره ابن سعد فقال : ضعيف في الحديث ليس بشيء
وقال محمد بن سعد : ضعيف ليس بشيء .
وقال ابن سعد : أجمعوا جميعهم أنه توفي سنة عشرين ومائة ، وكان ضعيفا في الحديث واختلط في آخر أمره وكان مرجئا ، وكان كثير الحديث ، إذا قال برأيه أصاب ، وإذا قال عن غير إبراهيم أخطأ
وقال ابن سعد : كان ضعيفا في الحديث واختلط في آخر أمره ، وكان مرجئا ، وكان كثير الحديث ، إذا قال برأيه أصاب ، وإذا قال عن غير إبراهيم أخطأ
وقال محمد بن سعد : كان ضعيفا ، ومن سمع منه في أول أمره أحسن حالا في روايته ممن سمع منه بآخرة
وقال محمد بن سعد : حضرمي من أنفسهم وكان ضعيفا وعنده حديث كثير ومن سمع منه في أول أمره أحسن حالا في روايته ممن سمع منه بآخرة وأما أهل مصر فيذكرون أنه لم يختلط وأنه لم يزل أول أمره وآخره واحدا
وقال ابن سعد : كان عابدا ، ناسكا ، كثير الحديث ثبتا
وكان عبد الله عالما
وقال ابن سعد : كان عالما فقيها ، توفي بالمصيصة سنة ثمان ومائتين في خلافة عبد الله بن هارون
وقال ابن سعد : مات بالمصيصة سنة (213) ، وكان عالما
وذكره ابن سعد في جملة الفقهاء والمحدثين من أهل اليمامة
وذكر ابن سعد أنه كان يفتي
وقال ابن سعد : كان من فقهاء أهل الكوفة
وقال ابن سعد : في روايته ورواية أخيه ضعف ، وليس يحتج بهما
وقال محمد بن سعد : في روايته ورواية أخيه ضعف ، وليس يحتج بهما
وقال ابن سعد : في روايته ضعف ، وليس يحتج به
وقال ابن سعد : أبو يحيى القتات فيه ضعف
وقال ابن سعد لما ذكره في الطبقة الرابعة من أهل البصرة : روى عنه شعبة ، وكان فيه ضعف .
وقال ابن سعد : فيه ضعف
وقال ابن سعد : توفي سنة خمس وستين ومائة ، وكان فيه ضعف ، وكان عفان يرفعه ويوثقه .
وقال محمد بن سعد : توفي سنة خمس وستين ومائة ، وكان فيه ضعف ، وكان عفان بن مسلم يرفعه ، ويوثقه
وقال ابن سعد : فيه ضعف ، أخبرنا موسى بن إسماعيل قال : كان أعمى ، وكان لا يحدث حتى ينسب من عنده ، وقالوا توفي في خلافة المهدي سنة تسع وستين .
وقال ابن سعد : كان فيه ضعف في الحديث
ولما ذكره ابن سعد في الطبقة الرابعة من أهل البصرة قال : كان فيه ضعف في الحديث
ولكنه إذ ذكر كلام ابن سعد الذي ما نقله من أصل ، إذ لو نظر في أصل لوجده قد قال في الطبقة السادسة من أهل الكوفة : مندل بن علي العنزي من أنفسهم ، وكان أنبه وأذكر من أخيه حبان ، وكان أصغر منه ، وتوفي بالكوفة سنة سبع أو ثمان وستين ومائة قبل أخيه حبان ، وفيه ضعف ، ومنهم من يشتهي حديثه ويوثقه ، وكان خيرا فاضلا من أهل السنة ، رحمه الله تعالى .
قال محمد بن سعد في الطبقة السادسة من أهل الكوفة : كانت عنده أحاديث ، وفيه ضعف
وقال ابن سعد : كان عنده أحاديث وفيه ضعف
وقال ابن سعد : كان فيه ضعف
وقال ابن سعد في الطبقة الخامسة : كان فيه ضعف ، وقد روى عنه أيضا الحديث
وقال ابن سعد في كتاب "الطبقات الكبير" : كان كثير الحديث ولا يحتج به ويستضعف ، سئل مرة : سمعت هذه الأحاديث التي تروي عن أبيك منه ؟ فقال : نعم . وسئل مرة أخرى عن مثل ذلك فقال : إنما وجدتها في كتبه . توفي بالمدينة وهو ابن إحدى وسبعين سنة
قال ابن سعد : ولد وهو أعمى ، وكان كثير الحديث ، وفيه ضعف ، ولا يحتج به
ذكره محمد بن سعد في الطبقة الرابعة من أهل البصرة ، وقال : ولد ، وهو أعمى ، وكان كثير الحديث ، وفيه ضعف ، ولا يحتج به
وقال ابن سعد : فيه ضعف ولا يحتج به .
ذكرها ابن سعد في الصحابة . قلت : وفيه نظر
قال ابن سعد : كان قدريا