محمد
وقال أبو إسماعيل الترمذي : حدثنا أبو عبد الرحمن التنوخي ، وكان من خيار الناس
وموسى بن أبي محمد مولى عثمان ، وقال : كان من خيار الناس
وقال ابن أبي الفوارس : كان نبيلا فاضلا ، ما رأينا في معناه مثله ، وفي الصدق نهاية .
وقال ابن أبي الفوارس : كان نبيلا فاضلا ، ما رأينا في معناه مثله ، وفي الصدق نهاية
وسمعت أبا محمد الخلال ذكر البرقاني فقال : كان نسيج وحده
سمعت أبا محمد الخلال ذكر البرقاني، فقال: كان نسيج وحده
وقال مطين : كان واقفيا
قال النديم كان جماعة من أهل العلم يضعفونه وينسبونه إلى التزيد ، وكان نهاية في النصب والانحراف قال : وكان يقول : إنه شاعر مع عاميته .
وقال علي بن الحسين بن الجنيد : كان محمد بن عبد الله بن نمير يبجله
ولما ذكره أبو العرب في « الضعفاء » قال : كان يتحامل على علي تحاملا شديدا ، وقال : لا أحب عليا وليس بكثير الحديث ، وروي عن النبي - عليه السلام - أنه قال لعلي : « لا يحبك إلا مؤمن ولا يبغضك إلا منافق » ، فمن لم يحب الصحابة فغير ثقة ولا كرامة .
وقال أبو عمر الطلمنكي : دخلت مرسية ، فسألني أهلها أن يسمعوا مني الغريب المصنف ، فقلت : احضروا من يقرأه ، فجاؤوا برجل أعمى يقال له : ابن سيده ، فقرأه علي كله من حفظه ، وأنا ممسك بالأصل ، فتعجبت من حفظه
وقال أبو عروبة : كان يتكل على حفظه فيغلط
وقال محمد بن نصر المروزي : كان يحدث بأخرة من حفظه فيغير ألفاظ الحديث ، كأنه كان يحدث بالمعنى ، ولم يكن من أهل اللسان
وقال أبو قريش محمد بن جمعة بن خلف الحافظ : قلت لمحمد بن يحيى الذهلي : ما تقول في محمد بن حميد ؟ قال : ألا تراني هو ذا أحدث عنه قال : وكنت في مجلس أبي بكر الصاغاني محمد بن إسحاق فقال : حدثنا محمد بن حميد فقلت : تحدث عن ابن حميد ؟ فقال : وما لي لا أحدث عنه وقد حدث عنه أحمد بن حنبل ، ويحيى بن معين ؟ !
قال : وقلت لمحمد بن يحيى الذهلي : ما تقول في محمد بن حميد ؟ قال : ألا تراني هو ذا أحدث عنه
وقال أبو قريش محمد بن جمعة بن خلف الحافظ : قلت لمحمد بن يحيى الذهلي : ما تقول في محمد بن حميد ؟ قال : ألا تراني هو ذا أحدث عنه قال : وكنت في مجلس أبي بكر الصاغاني محمد بن إسحاق فقال : حدثنا محمد بن حميد فقلت : تحدث عن ابن حميد ؟ فقال : وما لي لا أحدث عنه وقد حدث عنه أحمد بن حنبل ، ويحيى بن معين ؟ !
وقال أبو قريش محمد بن جمعة : كنت في مجلس الصاغاني فحدث عن ابن حميد ، فقلت : تحدث عن ابن حميد ؟ فقال : وما لي لا أحدث عنه ، وقد حدث عنه أحمد ويحيى
وقال ابن سعد : يحدث عنه
وقال أبو بكر البغدادي صاحب "تاريخ الحمصيين" : لم يكن له كتاب ، إنما كان يحفظ لا يختلف فيه ثبت في الحديث
وقال الذهلي : كان عبد الرزاق أيقظهم في الحديث ، وكان يحفظ
وقال العتيقي : كان يحفظ ، وكان كثير التخليط .
وقال أبو حاتم : سمعت النفيلي يحمل عليه
وقال أبو الفتح ابن أبي الفوارس : كان يرمى بشيء من مذهب الفلاسفة
وقال أبو عبيد الله المرزباني : توفي في صدر الدولة الهاشمية ، وكان يرمى في دينه . زاد في الكتاب " المستنير " : كان يرمى بمذهب السمنية وهو من شعب الإلحاد .
وقال محمد بن عبد الله بن عمار : يقولون إنه كان يغلط ، ويختلفون في حديثه
وقال ابن عمار : يقولون : إنه كان يغلط ، ويختلفون في حديثه
وقال محمد بن عبد الله بن عمار الموصلي : يقولون إنه كان يغلط ، ويختلفون في حديثه
وقال إبراهيم بن عرعرة عن أبي أحمد الزبيري : كان الحارث بن حصين وأبو اليقظان يؤمنان بالرجعة ، ويقال : كان يغلو في التشيع
قال محمد بن سعد في الطبقة الثانية من أهل الكوفة : كان يغلو في التشيع ، وكان ثقة وله أحاديث .
قال جعفر المستغفري : كان يفهم ويحفظ
قال جعفر المستغفري : كان يفهم ويحفظ .
قال ابن الدبيثي : سماعه في سنة أربع عشرة ، وكان يقظا فطنا صحيح السماع
وقال ابن سعد : كتبوا عنه،
وقال ابن سعد : كتبوا عنه
وقال ابن سعد : كان كثير الحديث ، ترك حديثه ، ليس يكتب ، وكان أصغر من أخيه سحبل بعشر سنين
وقال ابن سعد : كان كثير الحديث ، ترك حديثه ليس يكتب
وقال ابن سعد : كان كثير الحديث ضعيفا .
وذكره محمد بن سعد في الطبقة الخامسة ، وقال : مات بالمدينة قديما . وكان كثير الحديث ، ضعيفا ، وهو الذي روى حديث الصور بطوله
وقال ابن سعد : مات بالمدينة قديما ، وكان كثير الحديث ضعيفا
وقال محمد بن سعد : قدم بغداد في حاجة له ، فسمع منه البغداديون ، وكان كثير الحديث ، وكان يضعف لروايته عن أبيه