محمد بن عبد الواحد بن أبي هاشم

له رواية

الاسم المختصر: غلام ثعلب

اشتهر بـ: غلام ثعلب

الكنيةأبو عمر
اللقبغلام ثعلب
النسباللغوي ، البغدادي ، الزاهد
تاريخ الميلاد261 هـ
تاريخ الوفاة345 هـ
علاقات الراويغلام ثعلب
عدد الأحاديث٨
عدد الأسانيد٨ إسناداً
توزيع الأسانيد
سباعي (13%)8 رواة (13%)9 رواة (38%)10 رواة (38%)
موضعه في السند
ثالث الإسناد (13%)موضع 7 (38%)موضع 8 (50%)
أشكال الاسم
أبا عمر محمد بن عبد الواحد غلام ثعلبأبو عمر محمد بن عبد الواحد الزاهدأبو عمر محمد بن عبد الواحد الزاهد صاحب ثعلبأبو عمر محمد بن عبد الواحد النحوي غلام ثعلبأبو عمرو محمد بن عبد الواحد الزاهدأبو عمرو محمد بن عبد الواحد الزاهد صاحب ثعلبأبو عمرو محمد بن عبد الواحد بن أبي هاشم الزاهد النحويمحمد بن عبد الواحد صاحب ثعلب

ترجمة الراوي(4 مصدر)

لسان الميزان▼

محمد بن عبد الواحد بن أبي هاشم اللغوي أبو عمر الزاهد غلام ثعلب

الجزء 7 · الصفحة 319

7119 - ز - محمد بن عبد الواحد بن أبي هاشم اللغوي أبو عمر الزاهد غلام ثعلب . روى عن أحمد بن عبيد الله النرسي وموسى بن سهل الوشاء ، وإبراهيم بن الهيثم البلدي وبشر بن موسى والكديمي ، وغيرهم ، وعنه ابن رزقويه ، وابن بشران ، وعلي بن أحمد الرزاز ، وآخرون خاتمتهم أبو علي بن شاذان . قال الخطيب : قال لي الأزهري كان يقال : إن أبا عمر كان لو طار طائر لقال : حدثنا ثعلب عن ابن الأعرابي ، ويذكر في معنى ذلك شيئاً . قال الخطيب : وقال لي رئيس الرؤساء قد رأيت أشياء كثيرة مما استنكر على أبي عمر ، ونسب إلى الكذب فيها مدونة في كتب أئمة أهل العلم . قال : وسمعت أبا القاسم بن برهان يقول : لم يتكلم في علم العربية أحد أحسن من أبي عمر ، وله كتاب غريب الحديث صنعه على مسند أحمد ، وهو حسن جداً . قال : وبلغني أن الأشراف والكتاب كانوا يحضرون مجلسه ، وكان له جزء قد جمع فيه الأحاديث التي تروى في فضائل معاوية ، فكان لا يترك أحداً منهم يقرأ عليه حتى يبتدئ بقراءة ذلك الجزء قال : وكان جماعة من أهل الأدب يطعنون عليه ، ولا يوثقونه في علم اللغة قال : فأما الحديث فرأيت جميع شيوخنا يوثقونه فيه ويصدقونه . قلت : رأيت الجزء الذي جمعه في فضائل معاوية فيه أشياء كثيرة موضوعة والآفة فيها من غيره ، ولد سنة إحدى وستين ومائتين ، ومات سنة خمس وأربعين وثلاثمائة ، وقعت لنا ثلاثة أجزاء من حديثه بعلو . قال النديم كان جماعة من أهل العلم يضعفونه وينسبونه إلى التزيد ، وكان نهاية في النصب والانحراف قال : وكان يقول : إنه شاعر مع عاميته . قلت : هذا أوضح الأدلة على أن النديم رافضي ، لأن هذه طريقتهم يسمون أهل السنة عامية ، وأهل الرفض خاصية .

أبو عمر الزاهد اللغوي غلام ثعلب : اسمه محمد بن عبد الواحد [ 7119

الجزء 9 · الصفحة 130

* - أبو عمر الزاهد اللغوي غلام ثعلب : اسمه محمد بن عبد الواحد [ 7119 ] .

تاريخ الإسلام▼

محمد بن عبد الواحد بن أبي هاشم البغدادي ، أبو عمر الزاهد ، غلام ثعلب ، اللغوي المشهور

الجزء 7 · الصفحة 825

194 - محمد بن عبد الواحد بن أبي هاشم البغدادي ، أبو عمر الزاهد ، غلام ثعلب ، اللغوي المشهور . سمع : موسى بن سهل الوشاء ، ومحمد بن يونس الكديمي ، وأحمد بن عبيد الله النرسي ، وإبراهيم بن الهيثم البلدي ، وأحمد بن سعيد الجمال ، وجماعة . وعنه : أبو عبد الله الحاكم ، وأبو الحسن بن رزقويه ، وأبو الحسين بن بشران ، وأحمد بن عبد الله المحاملي ، وأبو علي بن شاذان وهو آخر من حدث عنه . قال الخطيب : سمعت غير واحد يحكي أن الأشراف والكتاب وأهل الأدب كانوا يحضرون عند أبي عمر الزاهد ليسمعوا منه كتب ثعلب وغيرها . وكان له جزء جمع فيه فضائل معاوية ، فلا يقرئهم شيئاً حتى يبتدئ بقراءة ذلك الجزء . وكان جميع شيوخنا يوثقونه في الحديث . وقال أبو علي التنوخي : من الرواة الذين لم ير قط أحفظ منهم أبو عمر غلام ثعلب ، أملى من حفظه ثلاثين ألف ورقة فيما بلغني ، حتى اتهموه لسعة حفظه ، فكان يسأل عن الشيء الذي يظن السائل أنه قد وضعه فيجيب عنه ، ثم يسأله غيره عنه بعد سنةٍ فيجيب بذلك الجواب . وقال رئيس الرؤساء علي بن الحسن : قد رأيت أشياء مما أنكروا عليه مدونة في كتب أهل العلم . وقال عبد الواحد بن علي بن برهان : لم يتكلم في اللغة أحدٌ أحسن من كلام أبي عمر الزاهد . قال : وله كتاب " غريب الحديث " ، صنفه على " مسند أحمد " . ونقل القفطي : أن صناعة أبي عمر الزاهد كانت التطريز ، وكان اشتغاله بالعلوم قد منعه من التكسب ، فلم يزل مضيقاً عليه . وكان إبراهيم بن ماسي يصله . وكان آية في حفظ الأدب . وكان في شبيبته يؤدب ولد القاضي عمر بن يوسف . وله من التصانيف : " غريب الحديث " ، " كتاب الياقوتة " ، " فائت الفصيح " ، " العشرات " ، و " الشورى " ، " تفسير أسماء الشعراء " ، " كتاب القبائل " ، " النوادر " ، " كتاب يوم وليلة " ، وغير ذلك . وفيه يقول أبو العباس أحمد اليشكري : أبو عمر أوفى من العلم مرتقى يذل مساميه ويردي مطاوله فلو أنني أقسمت ما كنت كاذباً بأن لم ير الراؤون حبرا يعادله إذا قلت شارفنا أواخر علمه تفجر حتى قلت : هذا أوائله توفي في ثالث عشر ذي القعدة سنة خمسٍ وأربعين .

سير أعلام النبلاء▼

أَبُو عُمَرَ الزَّاهِدُ الْإِمَامُ الْأَوْحَدُ الْعَلَّامَةُ اللُّغَوِيُّ الْمُحَدِّثُ أَبُو عُمَرَ مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الْوَاحِدِ بْنِ أَبِي هَاشِمٍ ، الْبَغْدَادِيُّ الزَّاهِدُ ، الْمَعْرُوفُ بِغُلَامِ ثَعْلَبٍ

الجزء 15 · الصفحة 508

288 - أَبُو عُمَرَ الزَّاهِدُ الْإِمَامُ الْأَوْحَدُ الْعَلَّامَةُ اللُّغَوِيُّ الْمُحَدِّثُ أَبُو عُمَرَ مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الْوَاحِدِ بْنِ أَبِي هَاشِمٍ ، الْبَغْدَادِيُّ الزَّاهِدُ ، الْمَعْرُوفُ بِغُلَامِ ثَعْلَبٍ . وُلِدَ سَنَةَ إِحْدَى وَسِتِّينَ وَمِائَتَيْنِ . وَسَمِعَ مِنْ : مُوسَى بْنِ سَهْلٍ الْوَشَّاءِ ، وَأَحْمَدَ بْنِ عُبَيْدِ اللَّهِ النَّرْسِيِّ ، وَمُحَمَّدِ بْنِ يُونُسَ الْكُدَيْمِيِّ ، وَالْحَارِثِ بْنِ أَبِي أُسَامَةَ ، وَأَحْمَدَ بْنِ زِيَادِ بْنِ مَهْرَانَ السِّمْسَارِ ، وَإِبْرَاهِيمَ بْنِ الْهَيْثَمِ الْبَلَدِيِّ ، وَإِبْرَاهِيمَ الْحَرْبِيِّ ، وَبِشْرِ بْنِ مُوسَى الْأَسَدِيِّ ، وَأَحْمَدَ بْنِ سَعِيدٍ الْجَمَّالِ ، وَمُحَمَّدِ بْنِ هِشَامِ بْنِ الْبَخْتَرِيِّ ، وَمُحَمَّدِ بْنِ عُثْمَانَ الْعَبْسِيِّ . وَلَازَمَ ثَعْلَبًا فِي الْعَرَبِيَّةِ ، فَأَكْثَرَ عَنْهُ إِلَى الْغَايَةِ ، وَهُوَ فِي عِدَادِ الشُّيُوخِ فِي الْحَدِيثِ لَا الْحُفَّاظِ ; وَإِنَّمَا ذَكَرْتُهُ لِسَعَةِ حِفْظِهِ لِلِسَانِ الْعَرَبِ ، وَصِدْقِهِ ، وَعُلُوِّ إِسْنَادِهِ . حَدَّثَ عَنْهُ : أَبُو الْحَسَنِ بْنُ رِزْقَوَيْهِ ، وَابْنُ مَنْدَهْ ، وَأَبُو عَبْدِ اللَّهِ الْحَاكِمُ ، وَالْقَاضِي أَبُو الْقَاسِمِ بْنُ الْمُنْذِرِ ، وَأَبُو الْحُسَيْنِ بْنُ بِشْرَانَ ، وَالْقَاضِي مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ ابْنِ الْمَحَامِلِيُّ ، وَعَلِيُّ بْنُ أَحْمَدَ الرَّزَّازُ ، وَأَبُو الْحَسَنِ الْحَمَّامِيُّ ، وَأَبُو عَلِيِّ بْنُ شَاذَانَ ، وَخَلْقٌ كَثِيرٌ . وَقَعَ لِي أَرْبَعَةُ أَجْزَاءٍ مِنْ حَدِيثِهِ . قَرَأْتُ عَلَى أَحْمَدَ بْنِ إِسْحَاقَ الزَّاهِدِ ، أَنْبَأَنَا ظَفَرُ بْنُ سَالِمٍ بِبَغْدَادَ سَنَةَ عِشْرِينَ وَسِتِّ مِائَةٍ ، أَخْبَرَنَا هِبَةُ اللَّهِ بْنُ أَحْمَدَ الشِّبْلِيُّ سَنَةَ 557 ، أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ أَبِي عُثْمَانَ ، أَخْبَرَنَا أَبُو الْحُسَيْنِ مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ الْقَاسِمِ سَنَةَ سَبْعٍ وَأَرْبَعِ مِائَةٍ ، حَدَّثَنَا أَبُو عُمَرَ غُلَامُ ثَعْلَبٍ ، حَدَّثَنَا مُوسَى بْنُ سَهْلٍ الْوَشَّاءُ ، حَدَّثَنَا أَبُو النَّضْرِ ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ ثَابِتِ بْنِ ثَوْبَانَ ، حَدَّثَنَا حَسَّانُ بْنُ عَطِيَّةَ ، عَنْ أَبِي مُنِيبٍ الْجُرَشِيِّ ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ ، قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - : بُعِثْتُ بَيْنَ يَدَيِ السَّاعَةِ بِالسَّيْفِ ، حَتَّى يُعْبَدَ اللَّهُ وَحْدَهُ ، لَا شَرِيكَ لَهُ ، وَجُعِلَ رِزْقِي تَحْتَ ظِلِّ رُمْحِي ، وَجُعِلَ الذُّلُّ وَالصَّغَارُ عَلَى مَنْ خَالَفَ أَمْرِي ، وَمَنْ تَشَبَّهَ بِقَوْمٍ فَهُوَ مِنْهُمْ . إِسْنَادُهُ صَالِحٌ . قَالَ أَبُو الْحَسَنِ بْنُ الْمَرْزُبَانِ : كَانَ أَبُو مُحَمَّدِ بْنُ مَاسِي مِنْ دَارِ كَعْبٍ يُنْفِذُ إِلَى أَبِي عُمَرَ غُلَامِ ثَعْلَبٍ وَقْتًا بَعْدَ وَقْتِ كِفَايَتِهِ مَا يُنْفِقُ عَلَى نَفْسِهِ ، فَقَطَعَ ذَلِكَ عَنْهُ مُدَّةً لِعُذْرٍ ، ثُمَّ أَنْفَذَ إِلَيْهِ جُمْلَةً مَا كَانَ فِي رَسْمِهِ ، وَكَتَبَ إِلَيْهِ يَعْتَذِرُ ، فَرَدَّهُ ، وَأَمَرَ أَنْ يُكْتَبَ عَلَى ظَهْرِ رُقْعَتِهِ : أَكْرَمَتْنَا فَمَلَكَتْنَا ، ثُمَّ أَعْرَضْتَ عَنَّا ، فَأَرَحْتَنَا . قُلْتُ : هُوَ كَمَا قَالَ أَبُو عُمَرَ ، لَكِنَّهُ لَمْ يُجْمِلْ فِي الرَّدِّ ، فَإِنْ كَانَ قَدْ مَلَكَهُ بِإِحْسَانِهِ الْقَدِيمِ ، فَالتَّمَلُّكُ بِحَالِهِ ، وَجُبِرَ التَّأْخِيرُ بِمَجِيئِهِ جُمْلَةً وَبِاعْتِذَارِهِ ، وَلَوْ أَنَّهُ قَالَ : وَتَرَكَتْنَا فَأَعْتَقْتَنَا ، لَكَانَ أَلْيَقَ . قَالَ الْخَطِيبُ أَبُو بَكْرٍ فِي تَرْجَمَةِ أَبِي عُمَرَ الزَّاهِدِ : ابْنِ مَاسِي لَا أَشُكُّ أَنَّهُ إِبْرَاهِيمُ بْنُ أَيُّوبَ ، وَالِدُ أَبِي مُحَمَّدٍ عَبْدِ اللَّهِ . قَالَ : وَأَخْبَرَنِي عَبَّاسُ بْنُ عُمَرَ ، سَمِعْتُ أَبَا عُمَرَ الزَّاهِدَ يَقُولُ : تَرْكُ قَضَاءِ حُقُوقِ الْإِخْوَانِ مَذَلَّةٌ ، وَفِي قَضَاءِ حُقُوقِهِمْ رِفْعَةٌ . قَالَ الْخَطِيبُ : سَمِعْتُ غَيْرَ وَاحِدٍ يَحْكِي عَنْ أَبِي عُمَرَ أَنَّ الْأَشْرَافَ وَالْكُتَّابَ كَانُوا يَحْضُرُونَ عِنْدَهُ لِيَسْمَعُوا مِنْهُ كُتُبَ ثَعْلَبٍ وَغَيْرَهَا . وَلَهُ جُزْءٌ قَدْ جَمَعَ فِيهِ فَضَائِلَ مُعَاوِيَةَ ، فَكَانَ لَا يَتْرُكُ وَاحِدًا مِنْهُمْ يَقْرَأُ عَلَيْهِ شَيْئًا حَتَّى يَبْتَدِئَ بِقِرَاءَةٍ ذَلِكَ الْجُزْءِ . وَكَانَ جَمَاعَةٌ [ مِنْ أَهْلِ الْأَدَبِ ] لَا يُوَثِّقُونَ أَبَا عُمَرَ فِي عِلْمِ اللُّغَةِ حَتَّى قَالَ لِي عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ أَبِي الْفَتْحِ يُقَالُ : إِنَّ أَبَا عُمَرَ كَانَ لَوْ طَارَ طَائِرٌ لَقَالَ : حَدَّثَنَا ثَعْلَبٌ عَنِ ابْنِ الْأَعْرَابِيِّ ، ثُمَّ يَذْكُرُ شَيْئًا فِي مَعْنَى ذَلِكَ . فَأَمَّا الْحَدِيثُ فَرَأَيْتُ جَمِيعَ شُيُوخِنَا يُوَثِّقُونَهُ فِيهِ ، وَحَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ أَبِي عَلِيٍّ ، عَنْ أَبِيهِ ، قَالَ : وَمِنَ الرُّوَاةِ الَّذِينَ لَمْ يُرَ قَطُّ أَحْفَظُ مِنْهُمْ أَبُو عُمَرَ غُلَامُ ثَعْلَبٍ ، أَمْلَى مِنْ حِفْظِهِ ثَلَاثِينَ أَلْفَ وَرَقَةِ لُغَةٍ فِيمَا بَلَغَنِي ، وَجَمِيعُ كُتُبِهِ إِنَّمَا أَمْلَاهَا بِغَيْرِ تَصْنِيفٍ ، وَلِسَعَةِ حِفْظِهِ اتُّهِمَ . وَكَانَ يَسْأَلُ عَنِ الشَّيْءِ الَّذِي يُقَدِّرُ أَنَّ السَّائِلَ وَضَعَهُ ، فَيُجِيبُ عَنْهُ ، ثُمَّ يَسْأَلُهُ غَيْرُهُ بَعْدَ سَنَةٍ ، فَيُجِيبُ بِجَوَابِهِ . أُخْبِرْتُ أَنَّهُ سُئِلَ عَنْ قَنْطَزَةٍ فَقِيلَ : مَا هِيَ ؟ فَقَالَ : كَذَا وَكَذَا ، قَالَ : فَتَضَاحَكْنَا ، وَلَمَّا كَانَ بَعْدَ شُهُورٍ هَيَّأْنَا مَنْ سَأَلَهُ عَنْهَا ، فَقَالَ : أَلَيْسَ قَدْ سُئِلْتُ عَنْ هَذِهِ مُنْذُ شُهُورٍ وَأَجَبْتُ ؟ قَالَ ابْنُ خَلِّكَانَ : اسْتَدْرَكَ عَلَى " الْفَصِيحِ " لِثَعْلَبٍ كُرَّاسًا ، سَمَّاهُ " فَائِتَ الْفَصِيحِ " ، وَلَهُ كِتَابُ " الْيَاقُوتَةِ " وَكِتَابُ " الْمُوَضِّحِ " ، وَكِتَابُ " السَّاعَاتِ " ، وَكِتَابُ " يَوْمٍ وَلَيْلَةٍ " ، وَكِتَابُ " الْمُسْتَحْسِنِ " ، وَكِتَابُ " الشُّورَى " ، وَكِتَابُ " الْبُيُوعِ " ، وَكِتَابُ " تَفْسِيرِ أَسْمَاءِ الشُّعَرَاءِ " ، وَكِتَابُ " الْقَبَائِلِ " وَكِتَابُ " الْمَكْنُونِ [ وَالْمَكْتُومِ ] " ، وَكِتَابُ " التُّفَّاحَةِ " ، وَكِتَابُ " الْمَدَاخِلِ " وَكِتَابُ " فَائِتُ الْجَمْهَرَةِ " ، وَكِتَابُ " فَائِتِ الْعَيْنِ " ، وَأَشْيَاءُ . قَالَ الْخَطِيبُ : حَكَى لِي رَئِيسُ الرُّؤَسَاءِ أَبُو الْقَاسِمِ عَلِيُّ بْنُ الْحَسَنِ عَمَّنْ حَدَّثَهُ ، أَنَّ أَبَا عُمَرَ الزَّاهِدَ ، كَانَ يُؤَدِّبُ وَلَدَ أَبِي عُمَرَ مُحَمَّدَ بْنَ يُوسُفَ الْقَاضِي ، فَأَمْلَى يَوْمًا عَلَى الْغُلَامِ ثَلَاثِينَ مَسْأَلَةً فِي اللُّغَةِ ، وَخَتَمَهَا بِبَيْتَيْنِ . قَالَ : فَحَضَرَ ابْنُ دُرَيْدٍ ، وَابْنُ الْأَنْبَارِيِّ ، وَأَبُو بَكْرِ بْنُ مِقْسَمٍ عِنْدَ الْقَاضِي ، فَعَرَضَ عَلَيْهِمُ الْمَسَائِلَ ، [ فَمَا عَرَفُوا مِنْهَا شَيْئًا ، وَأَنْكَرُوا الشِّعْرَ ، فَقَالَ لَهُمُ الْقَاضِي : مَا تَقُولُونَ فِيهَا ] ؟ فَقَالَ ابْنُ الْأَنْبَارِيِّ : أَنَا مَشْغُولٌ بِتَصْنِيفِ " مُشْكِلِ الْقُرْآنِ " . وَقَالَ ابْنُ مِقْسَمٍ : وَذَكَرَ اشْتِغَالَهُ بِالْقِرَاءَاتِ ، وَقَالَ ابْنُ دُرَيْدٍ : هِيَ مِنْ وَضْعِ أَبِي عُمَرَ ، وَلَا أَصْلَ لِشَيْءٍ مِنْهَا فِي اللُّغَةِ ، فَبَلَغَ أَبَا عُمَرَ ، فَسَأَلَ مِنَ الْقَاضِي إِحْضَارَ دَوَاوِينَ جَمَاعَةٍ عَيَّنَهُمْ لَهُ فَفَتَحَ خَزَائِنَهُ ، وَأَخْرَجَ تِلْكَ الدَّوَاوِينَ ، فَلَمْ يَزَلْ أَبُو عُمَرَ يَعْمِدُ إِلَى كُلِّ مَسْأَلَةٍ ، وَيُخْرِجُ لَهَا شَاهِدًا ، وَيَعْرِضُهُ عَلَى الْقَاضِي حَتَّى تَمَّمَهَا ، ثُمَّ قَالَ : وَالْبَيْتَانِ أَنْشَدْنَاهُمَا ثَعْلَبٌ بِحَضْرَةِ الْقَاضِي ، وَكَتَبَهُمَا الْقَاضِي عَلَى ظَهْرِ الْكِتَابِ الْفُلَانِيِّ ، فَأَحْضَرَ الْقَاضِي الْكِتَابَ ، فَوَجَدَهُمَا ، وَانْتَهَى الْخَبَرُ إِلَى ابْنِ دُرَيْدٍ ، فَمَا ذَكَرَ أَبَا عُمَرَ الزَّاهِدِ بِلَفْظَةٍ حَتَّى مَاتَ . ثُمَّ قَالَ رَئِيسُ الرُّؤَسَاءِ : وَقَدْ رَأَيْتُ أَشْيَاءَ كَثِيرَةً مِمَّا اسْتُنْكِرَ عَلَى أَبِي عُمَرَ ، وَاتُّهِمَ فِيهَا مُدَوَّنَةً فِي كُتُبِ أَئِمَّةِ الْعِلْمِ ، خَاصَّةً فِي " غَرِيبِ الْمُصَنَّفِ " لِأَبِي عُبَيْدٍ ، أَوْ كَمَا قَالَ . قَالَ الْخَطِيبُ : سَمِعْتُ عَبْدَ الْوَاحِدِ بْنَ بَرْهَانَ يَقُولُ : لَمْ يَتَكَلَّمْ فِي عِلْمِ اللُّغَةِ أَحَدٌ مِنَ الْأَوَّلِينَ وَالْآخَرِينَ أَحْسَنَ كَلَامًا مِنْ كَلَامِ أَبِي عُمَرَ الزَّاهِدِ . قَالَ : وَلَهُ كِتَابُ " غَرِيبِ الْحَدِيثِ " أَلَّفَهُ عَلَى مُسْنَدِ أَحْمَدَ بْنِ حَنْبَلٍ . وَلِلْيَشْكُرِيِّ فِي أَبِي عُمَرَ قَصِيدَةٌ مِنْهَا : فَلَوْ أَنَّنِي أَقْسَمْتُ مَا كُنْتُ كَاذِبًا بِأَنْ لَمْ يَرَ الرَّاؤونَ حَبْرًا يُعَادِلُهُ إِذَا قُلْتُ شَارَفْنَا أَوَاخِرَ عِلْمِهِ تَفَجَّرَ حَتَّى قُلْتُ هَذَا أَوَائِلُهُ مَاتَ أَبُو عُمَرَ فِي ذِي الْقَعْدَةِ سَنَةَ خَمْسٍ وَأَرْبَعِينَ وَثَلَاثِ مِائَةٍ .

تاريخ بغداد▼

محمد بن عبد الواحد بن أبي هاشم ، أبو عمر البغوي ، الزاهد المعروف بغلام ثعلب

الجزء 3 · الصفحة 618

1129 - محمد بن عبد الواحد بن أبي هاشم ، أبو عمر البغوي ، الزاهد المعروف بغلام ثعلب . سمع : أحمد بن عبيد الله النرسي ، وموسى بن سهل الوشاء ، وأحمد بن سعيد الجمال ، وإبراهيم بن الهيثم البلدي ، وأبا العباس الكديمي ، وبشر بن موسى الأسدي ، ونحوهم . حدثنا عنه : أبو الحسن بن رزقويه ، والقاضي أبو القاسم بن المنذر ، وأبو الحسين بن بشران ، وعبد العزيز بن محمد الستوري ، وعلي بن أحمد الرزاز ، وأبو علي بن شاذان ، وهو آخر من حدثنا عنه . أخبرني عبد الصمد بن محمد الخطيب ، قال : حدثنا الحسن بن الحسين الهمذاني الفقيه قال : سمعت أبا الحسن بن المرزبان يقول : كان ابن ماسي من دار كعب ينفذ إلى أبي عمر غلام ثعلب وقتا بعد وقت ، كفايته لما ينفق على نفسه ، فقطع ذلك عنه مدة لعذر ، ثم أنفذ إليه بعد ذلك جملة ما كان في رسمه ، وكتب إليه رقعة يعتذر إليه من تأخير ذلك عنه ، فرده وأمر من بين يديه أن يكتب على ظهر رقعته : أكرمتنا فملكتنا ، ثم أعرضت عنا فأرحتنا . قلت : لا أشك أن ابن ماسي هو إبراهيم بن أيوب ، والد أبي محمد ، والله أعلم . حدثني علي بن المحسن ، قال : حدثنا أبو علي محمد بن الحسن الحاتمي أنه اعتل ، فتأخر عن مجلس أبي عمر الزاهد ، قال : فسأل عني لما تراخت الأيام . فقيل له : إنه كان عليلا ، فجاءني من الغد يعودني ، فاتفق أني كنت قد خرجت من داري إلى الحمام ، فكتب بخطه على بابي بإسفيداج : وأعجب شيء سمعنا به عليل يعاد فلا يوجد قال : وهو له . أخبرني عباس بن محمد الكلوذاني قال : سمعت أبا عمر محمد بن عبد الواحد الزاهد يقول : ترك قضاء حقوق الإخوان مذلة ، وفي قضاء حقوقهم رفعة ، فاحمدوا الله على ذلك ، وسارعوا في قضاء حوائجهم ومسارهم ، تُكَافَؤوا عليه . سمعت غير واحد يحكي عن أبي عمر الزاهد : أن الأشراف والكتاب وأهل الأدب كانوا يحضرون عنده ليسمعوا منه كتب ثعلب وغيرها ، وكان له جزء قد جمع فيه الأحاديث التي تروى في فضائل معاوية ، فكان لا يترك واحدا منهم يقرأ عليه شيئا حتى يبتدئ بقراءة ذلك الجزء ، ثم يقرأ عليه بعده ما قصد له ، وكان جماعة من أهل الأدب يطعنون على أبي عمر ، ولا يوثقونه في علم اللغة ، حتى قال لي عبيد الله بن أبي الفتح ، يقال : إن أبا عمر كان لو طار طائر لقال : حدثنا ثعلب ، عن ابن الأعرابي .. ويذكر في معني ذلك شيئا . فأما الحديث فرأينا جميع شيوخنا يوثقونه فيه ويصدقونه . حدثنا علي بن أبي علي ، عن أبيه قال : ومن الرواة الذين لم نر قط أحفظ منهم : أبو عمر محمد بن عبد الواحد المعروف بغلام ثعلب ، أملى من حفظه ثلاثين ألف ورقة لغة فيما بلغني ، وجميع كتبه التي في أيدي الناس إنما أملاها بغير تصنيف ، ولسعة حفظه اتهم بالكذب ، وكان يسأل عن الشيء الذي يقدر السائل أنه قد وضعه ، فيجيب عنه ، ثم يسأله غيره عنه بعد سنة على مواطئة ، فيجيب بذلك الجواب بعينه . أخبرني بعض أهل بغداد قال : كنا نجتاز على قنطزة الصراة نمضي إليه مع جماعة فتذاكروا كذبه ، فقال بعضهم : أنا أصحف له القنطرة ، وأسأله عنها ، فإنه يجيب بشيء آخر ، فلما صرنا بين يديه قال له : أيها الشيخ ما القنطزة عند العرب ؟ فقال : كذا ، وذكر شيئا قد أنسينا ما قال ، فتضاحكنا ، وأتممنا المجلس وانصرفنا ، فلما كان بعد شهور ذكرنا الحديث فوضعنا رجلا غير ذلك ، فسأله فقال : ما القنطزة ؟ فقال : أليس قد سئلت عن هذه المسألة منذ كذا وكذا شهرا ، فقلت : هي كذا ؟! قال : فما درينا من أي الأمرين نعجب : من ذكائه ، إن كان علما فهو اتساع طريق ، وإن كان كذبا عمله في الحال ، ثم قد حفظه ، فلما سئل عنه ذكر الوقت والمسألة ، فأجاب بذلك الجواب ، فهو أظرف . قال أبي : وكان معز الدولة قد قلد شرطة بغداد غلاما له مملوكا تركيا ، يعرف بخواجا ، فبلغ أبا عمر الخبر ، وكان يملي كتاب الياقوتة ، فلما جاؤوه قال اكتبوا : ياقوته خواجا ، الخواج : في أصل لغة العرب الجوع ، ثم فرع على هذا بابا . وأملاه ، فاستعظم الناس ذلك من كذبه ، وتتبعوه ، فقال لي أبو علي الحاتمي ، وهو من بعض أصحابه : أخرجنا في أمالي الحامض ، عن ثعلب ، عن ابن الأعرابي : الخواج الجوع . وهو أخبرني هذا الخبر . حكى لي رئيس الرؤساء شرف الوزراء أبو القاسم علي بن الحسن عمن حدثه أن أبا عمر الزاهد كان يؤدب ولد القاضي أبي عمر محمد بن يوسف ، فأملى يوما على الغلام نحوا من ثلاثين مسألة في اللغة ، وذكر غريبها ، وختمها ببيتين من الشعر ، وحضر أبو بكر بن دريد ، وأبو بكر بن الأنباري ، وأبو بكر بن مقسم عند أبي عمر القاضي ، فعرض عليهم تلك المسائل ، فما عرفوا منها شيئا ، وأنكروا الشعر ، فقال لهم القاضي : ما تقولون فيها ؟ فقال له ابن الأنباري : أنا مشغول بتصنيف مشكل القرآن ، ولست أقول شيئا . وقال ابن مقسم مثل ذلك ، واحتج باشتغاله بالقراءات . وقال ابن دريد : هذه المسائل من موضوعات أبي عمر ، ولا أصل لشيء منها في اللغة . وانصرفوا ، وبلغ أبا عمر ذلك فاجتمع مع القاضي ، وسأله إحضار دواوين جماعة من قدماء الشعراء عينهم له ، ففتح القاضي خزانته ، وأخرج له تلك الدواوين ، فلم يزل أبو عمر يعمد إلى كل مسألة ، ويخرج لها شاهدا من بعض تلك الدواوين ، ويعرضه على القاضي حتى استوفى جميعها ، ثم قال : وهذان البيتان أنشدناهما ثعلب بحضرة القاضي ، وكتبهما القاضي بخطه على ظهر الكتاب الفلاني ، فأحضر القاضي الكتاب فوجد البيتين على ظهره بخطه ، كما ذكر أبو عمر . وانتهت القصة إلى ابن دريد ، فلم يذكر أبا عمر بلفظة حتى مات . قال رئيس الرؤساء : وقد رأيت أشياء كثيرة مما استنكر على أبي عمر ، ونسب إلى الكذب فيها مدونة في كتب أئمة أهل العلم ، وخاصة في غريب المصنف لأبي عبيد . أو كما قال . سمعت أبا القاسم عبد الواحد بن علي بن برهان الأسدي يقول : لم يتكلم في علم اللغة أحد من الأولين والآخرين أحسن من كلام أبي عمر الزاهد . قال : وله كتاب غريب الحديث ، صنفه على مسند أحمد بن حنبل ، وجعل يستحسنه جدا . بلغني عن أبي الفتح عبيد الله بن أحمد النحوي قال : أنشدنا أبو العباس اليشكري في مجلس أبي عمر محمد بن عبد الواحد اللغوي يمدحه [ الطويل ] : أبو عمر أوفى من العلم مرتقى يزل مساميه ويردى مطاوله فلو أنني أقسمت ما كنت كاذبا بأن لم ير الراؤون حبرا يعادله هو الشخت جسما والفضائل جمة فأعجب بمهزول سمين فضائله تضمن من دون الحناجر زاخرا تغيب على من لج فيه سواحله إذا قلت شارفنا أواخر علمه تفجر حتى قلت هذا أوائله حدثت عن محمد بن العباس بن الفرات : أن مولد أبي عمر الزاهد في سنة إحدى وستين ومائتين . سمعت أبا الحسن محمد بن أحمد بن رزق يقول : توفي أبو عمر الزاهد في سنة أربع وأربعين وثلاثمائة . قلت : وهذا القول وهم ، والصواب ما حدثنا أبو الحسين محمد بن الحسين بن الفضل القطان إملاء ، قال : توفي أبو عمر الزاهد في يوم الأحد ، ودفن في يوم الاثنين لثلاث عشرة ليلة خلت من ذي القعدة سنة خمس وأربعين وثلاثمائة . قلت : ودفن في الصفة التي دفن فيها بعده أبو بكر الأدمي القارئ ، وهو مقابلة قبر معروف الكرخي ، بينهما عرض الطريق .

وثقوه(2)كانوا يضعفونه

قال الخطيب : قال لي الأزهري كان يقال : إن أبا عمر كان لو طار طائر لقال : حدثنا ثعلب عن ابن الأعرابي ، ويذكر في معنى ذلك شيئا

قلت : رأيت الجزء الذي جمعه في فضائل معاوية فيه أشياء كثيرة موضوعة والآفة فيها من غيره ، ولد سنة إحدى وستين ومائتين ، ومات سنة خمس وأربعين وثلاثمائة ، وقعت لنا ثلاثة أجزاء من حديثه بعلو .

وثقوه

قال الخطيب : وقال لي رئيس الرؤساء قد رأيت أشياء كثيرة مما استنكر على أبي عمر ، ونسب إلى الكذب فيها مدونة في كتب أئمة أهل العلم . قال : وسمعت أبا القاسم بن برهان يقول : لم يتكلم في علم العربية أحد أحسن من أبي عمر ، وله كتاب غريب الحديث صنعه على مسند أحمد ، وهو حسن جدا . قال : وبلغني أن الأشراف والكتاب كانوا يحضرون مجلسه ، وكان له جزء قد جمع فيه الأحاديث التي تروى في فضائل معاوية ، فكان لا يترك أحدا منهم يقرأ عليه حتى يبتدئ بقراءة ذلك الجزء قال : وكان جماعة من أهل الأدب يطعنون عليه ، ولا يوثقونه في علم اللغة قال : فأما الحديث فرأيت جميع شيوخنا يوثقونه فيه ويصدقونه .

وثقوه

قال الخطيب : وقال لي رئيس الرؤساء قد رأيت أشياء كثيرة مما استنكر على أبي عمر ، ونسب إلى الكذب فيها مدونة في كتب أئمة أهل العلم . قال : وسمعت أبا القاسم بن برهان يقول : لم يتكلم في علم العربية أحد أحسن من أبي عمر ، وله كتاب غريب الحديث صنعه على مسند أحمد ، وهو حسن جدا . قال : وبلغني أن الأشراف والكتاب كانوا يحضرون مجلسه ، وكان له جزء قد جمع فيه الأحاديث التي تروى في فضائل معاوية ، فكان لا يترك أحدا منهم يقرأ عليه حتى يبتدئ بقراءة ذلك الجزء قال : وكان جماعة من أهل الأدب يطعنون عليه ، ولا يوثقونه في علم اللغة قال : فأما الحديث فرأيت جميع شيوخنا يوثقونه فيه ويصدقونه .

كانوا يضعفونه

قال النديم كان جماعة من أهل العلم يضعفونه وينسبونه إلى التزيد ، وكان نهاية في النصب والانحراف قال : وكان يقول : إنه شاعر مع عاميته .

التوزيع الموضوعي للأحاديث