محمد بن صالح بن علي بن يحيى بن عبد الله بن محمد بن عبيد الله بن عيسى بن موسى بن محمد بن علي بن عبد الله بن عباس
الاسم المختصر: محمد بن صالح ابن أم شيبان
اشتهر بـ: ابن أم شيبان
ترجمة الراوي(3 مصدر)
تاريخ الإسلام▼
محمد بن صالح بن علي بن يحيى بن عبد الله بن محمد بن عبيد الله بن عيسى بن موسى بن محمد بن علي بن عبد الله بن العباس القاضي ، أبو الحسن الهاشمي العباسي البغدادي ، الكوفي الأصل ، المعروف بابن أم شيبان قاضي بغداد
الجزء 8 · الصفحة 311
335- محمد بن صالح بن علي بن يحيى بن عبد الله بن محمد بن عبيد الله بن عيسى بن موسى بن محمد بن علي بن عبد الله بن العباس القاضي ، أبو الحسن الهاشمي العباسي البغدادي ، الكوفي الأصل ، المعروف بابن أم شيبان قاضي بغداد . سمع : عبد الله بن زيدان البجلي ، ومحمد بن محمد بن عقبة . روى عنه أبو بكر البرقاني ، وغيره . وولي القضاء سنة أربع وثلاثين وثلاثمائة ، وقدم بغداد من الكوفة مع أبيه وأخيه القاضي محمد الذي مر بعد الثلاثمائة . وقرأ على ابن مجاهد ، ثم صاهر أبا عمر محمد بن يوسف القاضي على بنت بنته . قال طلحة بن جعفر : هو رجل عظيم القدر ، واسع العلم ، كثير الطلب ، حسن التصنيف ، ينظر في فنون ، متوسط في مذهب مالك . قال : ولا أعلم هاشمياً تقلد قضاء بغداد غيره ، جمعت له بغداد ، ثم قلد معها قضاء مصر ، وقطعة من الشام . وقال ابن أبي الفوارس : كان نبيلاً فاضلاً ، ما رأينا في معناه مثله ، وفي الصدق نهاية . مولده سنة ثلاث وتسعين ومائتين . قال : وتوفي فجأة لليلة من جمادى الأولى . قلت : كان من خيار القضاة في زمانه مع الشرف والعلم .
سير أعلام النبلاء▼
ابْنُ أُمِّ شَيْبَانَ قَاضِي الْقُضَاةِ أَبُو الْحَسَنِ مُحَمَّدُ بْنُ صَالِحِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ يَحْيَى بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عُبَيْدِ اللَّهِ ابْنِ الْأَمِيرِ وَلِيِّ الْعَهْدِ عِيسَى بْنِ مُوسَى بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ ابْنِ حَبْرِ الْأُمَّةِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَبَّاسٍ الْهَاشِمِيُّ الْعَبَّاسِيُّ الْكُوفِيُّ ثُمَّ الْبَغْدَادِيُّ
الجزء 16 · الصفحة 226
160 - ابْنُ أُمِّ شَيْبَانَ قَاضِي الْقُضَاةِ أَبُو الْحَسَنِ مُحَمَّدُ بْنُ صَالِحِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ يَحْيَى بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عُبَيْدِ اللَّهِ ابْنِ الْأَمِيرِ وَلِيِّ الْعَهْدِ عِيسَى بْنِ مُوسَى بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ ابْنِ حَبْرِ الْأُمَّةِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَبَّاسٍ الْهَاشِمِيُّ الْعَبَّاسِيُّ الْكُوفِيُّ ثُمَّ الْبَغْدَادِيُّ . سَمِعَ مُحَمَّدَ بْنَ مُحَمَّدِ بْنِ عُقْبَةَ ، وَعَبْدَ اللَّهِ بْنَ زَيْدَانَ الْبَجَلِيَّ ، وَتَلَا عَلَى ابْنِ مُجَاهِدٍ ، وَصَاهَرَ أَبَا عُمَرَ الْقَاضِيَ . رَوَى عَنْهُ الْبَرْقَانِيُّ وَغَيْرُهُ . وَكَانَ كَبِيرَ الْقَدْرِ إِمَامًا . قَالَ طَلْحَةُ بْنُ جَعْفَرٍ : هُوَ عَظِيمُ الْقَدْرِ ، وَاسِعُ الْعِلْمِ ، كَثِيرُ الطَّلَبِ ، حَسَنُ التَّصْنِيفِ ، يَنْظُرُ فِي فُنُونِ الْعِلْمِ وَالْآدَابِ مُتَوَسِّطٌ فِي مَذْهَبِ مَالِكٍ ، لَا أَعْلَمُ هَاشِمِيًّا وَلِيَ قَضَاءَ بَغْدَادَ غَيْرَهُ ، وَجُمِعَ لَهُ مَعَهَا قَضَاءُ مِصْرَ وَبَعْضُ الشَّامِ يَعْنِي : فَبَعَثَ نُوَّابَهُ إِلَيْهَا ، وَقَدْ صُرِفَ لِحُكُومَةٍ صَمَّمَ فِيهَا لِلَّهِ ، وَلَمْ يَأْخُذْ رِزْقًا عَلَى الْقَضَاءِ ، وَلَا لَبِسَ لَهُمْ خِلْعَةً ، وَطَلَبَ لِكَاتِبِ حُكْمِهِ وَلِحَاجِبِهِ مَعْلُومًا ، وَكَذَلِكَ لِلْأُمَنَاءِ وَالْأَعْوَانِ ، فَقُرِّرَ لِلْكُلِّ فِي الشَّهْرِ أَلْفُ دِرْهَمٍ وَمِائَةٌ وَخَمْسُونَ دِرْهَمًا . وَقَالَ ابْنُ أَبِي الْفَوَارِسِ : كَانَ نَبِيلًا فَاضِلًا ، مَا رَأَيْنَا فِي مَعْنَاهُ مِثْلَهُ ، وَفِي الصِّدْقِ نِهَايَةٌ . مَاتَ فَجْأَةً فِي جُمَادَى الْأُولَى سَنَةَ تِسْعٍ وَسِتِّينَ وَثَلَاثِمِائَةٍ وَلَهُ سِتٌّ وَسَبْعُونَ سَنَةً .
تاريخ بغداد▼
محمد بن صالح بن علي بن يحيى بن عبد الله ، أبو الحسن الهاشمي ، المعروف بابن أم شيبان
الجزء 3 · الصفحة 338
910 - محمد بن صالح بن علي بن يحيى بن عبد الله ، أبو الحسن الهاشمي ، المعروف بابن أم شيبان . أخو أبي الحارث الذي ذكرناه آنفا ، وهو الأكبر ، وأصلهما من الكوفة ، ولي أبو الحسن القضاء ببغداد . وحدث بها عن : محمد بن محمد بن عقبة الشيباني ، وعبد الله بن زيدان البجلي . حدثنا عنه محمد بن طلحة النعالي ، وأبو بكر البرقاني . أخبرنا أبو الحسن محمد بن طلحة النعالي ، قال : حدثنا القاضي أبو الحسن محمد بن صالح بن علي بن يحيى الهاشمي ، ابن أم شيبان ، قال : حدثنا عبد الله بن زيدان ، قال : حدثنا هشام بن يونس النهشلي ، قال : حدثنا المحاربي ، عن موسى الفراء ، عن سلمة بن كهيل ، عن أبي عبد الرحمن السلمي ، عن عثمان قال : سمعت رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يقول : أفضلكم من تعلم القرآن ، وعلمه . أخبرنا علي بن المحسن التنوخي ، قال : أخبرنا طلحة بن محمد بن جعفر قال : لما نقل المستكفي بالله أبا السائب عن القضاء بمدينة المنصور ، وذلك في يوم الاثنين مستهل شهر ربيع الأول سنة أربع وثلاثين وثلاثمائة - قلد في هذا اليوم أبا الحسن محمد بن صالح بن علي بن يحيى بن عبد الله بن محمد بن عبيد الله بن عيسى بن موسى بن محمد بن علي بن عبد الله بن العباس بن عبد المطلب ، ويعرف هو وأهله ببني أم شيبان ، وهي والدة يحيى بن عبد الله جد أبيه ، وهي المكناة بأم شيبان ، واسمها كنيتها ، وهي بنت يحيى بن محمد بن إسماعيل بن محمد بن يحيى بن زكريا بن طلحة بن عبيد الله ، صاحب رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ . وأم زكريا بن طلحة أم كلثوم بنت أبي بكر الصديق ، وأم أبيه صالح بن علي : فاطمة بنت جعفر بن محمد بن عمار البرجمي قاضي القضاة بسر من رأى . قال طلحة : فقد ولده ثلاثة من الصحابة من قريش ، وله ولادة في البراجم من العرب . والقاضي أبو الحسن محمد بن صالح من أهل الكوفة ، وبها ولد ونشأ ، وكتب الحديث ، وقدم بغداد سنة إحدى وثلاثمائة مع أبيه ، ثم تكرر دخوله إياها ، ثم دخل سنة سبع وثلاثمائة فقرأ على أبي بكر بن مجاهد ، ولقي الشيوخ ، ثم انتقل إلى الحضرة فاستوطنها في سنة ستة عشرة وثلاثمائة ، وصاهر قاضي القضاة أبا عمر محمد بن يوسف على بنت بنته . قال طلحة : وأبو الحسن رجل عظيم القدر ، وافر العقل ، واسع العلم ، كثير الطلب للحديث ، حسن التصنيف ، مدمن الدرس والمذاكرة ، ينظر في فنون العلم والآداب ، متوسط في الفقه على مذهب مالك ، ولا أعلم قاضيا تقلد القضاء بمدينة السلام من بني هاشم غيره ، ثم قلده المطيع قضاء الشرقية مضافا إلى مدينة المنصور ، وذلك في رجب سنة خمس وثلاثين وثلاثمائة ، فصار على قضاء الجانب الغربي بأسره إلى شهر ربيع الآخر سنة ست وثلاثين وثلاثمائة ، فإن بغداد جمعت لأبي السائب عتبة بن عبيد الله ، وقلد القاضي أبو الحسن مصر وأعمالها ، والرملة ، وقطعة من أعمال الشام . حدثني علي بن أبي علي البصري قال : سمعت أبي يقول : قال عضد الدولة يوما وأنا حاضر ، وقد جرى ذكر أهل بغداد ، وكان يذمهم كثيرا ، ويثلبهم : ما وقعت عيني في هذا البلد على أحد يستحق التفضيل ، أو أن يسمى برجل غير نفسين ، ولما ميزتهما علمت أنهما ليسا من أهل بغداد . قال أبي : فتشوفت لمعرفتهما ، ولم أسأله عنهما ، وبان له ذلك في وجهي ، فقال : أما أحدهما وأولاهما بالتفضيل فأبو الحسن ابن أم شيبان ، والآخر محمد بن عمر ، يعني : العلوي ، وهما كوفيان . قال محمد بن أبي الفوارس : مات القاضي أبو الحسن ابن أم شيبان فجاءة في جمادى الأولى سنة تسع وستين وثلاثمائة . قال : ومولده سنة ثلاث وتسعين ، وكان نبيلا سريا فاضلا ، وما رأينا مثله في معناه في الصدق . ذكر لي علي بن المحسن أن مولده كان في يوم عاشوراء من سنة أربع وتسعين ومائتين .
جرح وتعديل(3 عالم)
وكان كبير القدر إماما
كان من خيار القضاة في زمانه مع الشرف والعلم
قال طلحة : وأبو الحسن رجل عظيم القدر ، وافر العقل ، واسع العلم ، كثير الطلب للحديث ، حسن التصنيف ، مدمن الدرس والمذاكرة ، ينظر في فنون العلم والآداب ، متوسط في الفقه على مذهب مالك
قال طلحة بن جعفر : هو عظيم القدر ، واسع العلم ، كثير الطلب ، حسن التصنيف ، ينظر في فنون العلم والآداب متوسط في مذهب مالك ، لا أعلم هاشميا ولي قضاء بغداد غيره ، وجمع له معها قضاء مصر وبعض الشام يعني : فبعث نوابه إليها ، وقد صرف لحكومة صمم فيها لله ، ولم يأخذ رزقا على القضاء ، ولا لبس لهم خلعة ، وطلب لكاتب حكمه ولحاجبه معلوما ، وكذلك للأمناء والأعوان ، فقرر للكل في الشهر ألف درهم ومائة وخمسون درهما
قال طلحة بن جعفر : هو رجل عظيم القدر ، واسع العلم ، كثير الطلب ، حسن التصنيف ، ينظر في فنون ، متوسط في مذهب مالك . قال : ولا أعلم هاشميا تقلد قضاء بغداد غيره ، جمعت له بغداد ، ثم قلد معها قضاء مصر ، وقطعة من الشام
وقال ابن أبي الفوارس : كان نبيلا فاضلا ، ما رأينا في معناه مثله ، وفي الصدق نهاية .
وقال ابن أبي الفوارس : كان نبيلا فاضلا ، ما رأينا في معناه مثله ، وفي الصدق نهاية
قال محمد بن أبي الفوارس : مات القاضي أبو الحسن ابن أم شيبان فجاءة في جمادى الأولى سنة تسع وستين وثلاثمائة . قال : ومولده سنة ثلاث وتسعين ، وكان نبيلا سريا فاضلا ، وما رأينا مثله في معناه في الصدق
