علي بن إسماعيل ، وسمى الحميدي أباه : أحمد
الاسم المختصر: ابن سيده
اشتهر بـ: ابن سيده
ترجمة الراوي(3 مصدر)
لسان الميزان▼
هكذا سمى أباه ابن بشكوال ، وسماه الحميدي : أحمد
الجزء 5 · الصفحة 500
5331 - ( ز ) علي بن إسماعيل المرسي اللغوي ، أبو الحسن ، المعروف بابن سيده ، صاحب المحكم . هكذا سمى أباه ابن بشكوال ، وسماه الحميدي : أحمد . كان من أعلم أهل عصره باللغة ، حافظا لها جمع فيها عدة تصانيف نافعة . وقد طعن فيه السهيلي في " الروض " عند الكلام على نقض الصحيفة ، فقال : وما زال ابن سيده يعثر في هذا الكتاب ، يعني : " المحكم " إلى أن قال : وكم له من هذا إذا تكلم في النسب وغيره ، بحيث إنه قال في الجمار : هي التي ترمى بعرفة . قلت : والغالط في هذا يعذر ، لكونه لم يكن فقيها ، ولم يحج ، ولا يلزم من ذلك أن يكون غلطه في اللغة التي هي فنه الذي يحقق به من هذا القبيل . وقد قال ابن الصلاح لما ذكره : أضرت به ضرارته . وقال أبو عمر الطلمنكي : دخلت مرسية ، فسألني أهلها أن يسمعوا مني الغريب المصنف ، فقلت : احضروا من يقرأه ، فجاؤوا برجل أعمى يقال له : ابن سيده ، فقرأه علي كله من حفظه ، وأنا ممسك بالأصل ، فتعجبت من حفظه . وقال الحميدي : كان أعمى ابن أعمى ، وله في اللغة كتابه الكبير الذي سماه " العالم " ، بدأ فيه بالفلك ، وختم بالذرة ، ورتبه على الأجناس ، وهو مائة سفر ، وشرح " الحماسة " في خمسة أسفار ، وكتاب العالم والمتعلم ، كله أسئلة وأجوبة ، وله " شاذ اللغة " خمس مجلدات . قال : وكان إمامًا في العربية ، حافظا للغة ، وله في الشعر حظ وتصرف . وذكر اليسع بن حزم ، أنه كان يرى رأي الشعوبية ، فيفضل العجم على العرب . ومن شيوخه أبوه ، وصاعد بن الحسن اللغوي ، وكان منقطعا إلى مجاهد صاحب دانية . وكانت وفاة أبي الحسن بن سيده بدانية ، في ربيع الآخر ، سنة 458 ، وله ستون سنة أو نحوها ، أرخه صاعد بن أحمد القاضي .
تاريخ الإسلام▼
علي بن إسماعيل ، أبو الحسن المرسي اللغوي ، المعروف بابن سيده
الجزء 10 · الصفحة 99
205 - علي بن إسماعيل ، أبو الحسن المرسي اللغوي ، المعروف بابن سيده . مصنف "المحكم" في اللغة . وله كتاب "المخصص" ، وكتاب "الأنيق في شرح الحماسة" عشرة أسفار . وكذا "المحكم" في مقداره . وله كتاب "العالم في اللغة على الأجناس" يكون نحو مائة مجلد ، بدأ بالفلك ، وختم بالذرة . وله كتاب "شاذ اللغة" في خمس مجلدات . أخذ عن أبيه ، وعن صاعد بن الحسن البغدادي . قال أبو عمر الطلمنكي : دخلت مرسية ، فتشبث بي أهلها ليسمعوا علي "غريب المصنف" ، فقلت : انظروا لي من يقرأ لكم . وأمسك أنا كتابي . فأتوني برجل أعمى يعرف بابن سيده ، فقرأه علي كله ، فعجبت من حفظه . وكان أعمى ابن أعمى . وقال الحميدي : إمام في اللغة والعربية ، حافظ لهما ، على أنه كان ضريرا . قد جمع في ذلك جموعا ، وله مع ذلك في الشعر حظ وتصرف . مات بعد خروجي من الأندلس . وورخه القاضي صاعد بن أحمد ، وقال : بلغ ستين سنة أو نحوها . وذكره اليسع بن حزم ، فذكر أنه كان يفضل العجم على العرب ، هو رأي الشعوبية . وحط عليه السهيلي في "الروض الأنف" ، فقال : إنه يعثر في "المحكم" وغيره عثرات يدمى منها الأظل ويدحض دحضات تخرجه إلى سبيل من ضل ، بحيث إنه قال في الجمار : هي التي ترمى بعرفة ، وكذا يهم إذا تكلم في النسب . وقال أبو عمرو ابن الصلاح الشافعي : أضرت به ضرارته . قلت : ولكنه حجة في اللغة ، موثق في نقلها . لم يكن في عصره أحد يدانيه فيها . وله شعر رائق . وكان منقطعا إلى الأمير أبي الجيش مجاهد العامري ، فلما توفي حدثت لأبي الحسن نبوة في أيام إقبال الدولة ، فهرب منه ، ثم عمل فيه أبياتا يستعطفه يقول فيها : ألا هل إلى تقبيل راحتك اليمنى سبيل فإن الأمن في ذاك واليمنا وإن تتأكد في دمي لك نية تصدق فإني لا أحب له حقنا فيا ملك الأملاك إني محوم على الورد لا عنه أذاد ولا أدنى ونضو هموم طلحته طياته فلا غاربا أبقين منه ولا متنا إذا ميتة أرضتك منها فهاتها حبيب إلينا ما رضيت به عنا وهي طويلة ووقع بها الرضى عنه .
سير أعلام النبلاء▼
78 - ابْنُ سِيدَهْ إِمَامُ اللُّغَةِ أَبُو الْحَسَنِ ، عَلِيُّ بْنُ إِسْمَاعِيلَ الْمُرْسِيُّ الضَّرِيرُ ، صَاحِبُ كِتَابِ " الْمُحْكَمِ " فِي لِسَانِ الْعَرَبِ
الجزء 18 · الصفحة 144
78 - ابْنُ سِيدَهْ إِمَامُ اللُّغَةِ أَبُو الْحَسَنِ ، عَلِيُّ بْنُ إِسْمَاعِيلَ الْمُرْسِيُّ الضَّرِيرُ ، صَاحِبُ كِتَابِ " الْمُحْكَمِ " فِي لِسَانِ الْعَرَبِ ، وَأَحَدُ مِنْ يُضْرَبُ بِذَكَائِهِ الْمَثَلُ . قَالَ أَبُو عُمَرَ الطَّلَمَنْكِيُّ : دَخَلْتُ مُرْسِيَّةَ ، فَتَشَبَّثَ بِي أَهْلُهَا لِيُسَمِّعُوا عَلَيَّ " غَرِيبَ الْمُصَنَّفِ " فَقُلْتُ : انْظُرُوا مَنْ يَقْرَأُ لَكُمْ ، وَأُمْسِكُ أَنَا كِتَابِي ، فَأَتَوْنِي بِإِنْسَانٍ أَعْمَى يُعْرَفُ بِابْنِ سِيدَهْ ، فَقَرَأَهُ عَلَيَّ كُلَّهُ ، فَعَجِبْتُ مِنْ حِفْظِهِ . قَالَ : وَكَانَ أَعْمَى ابْنَ أَعْمَى . قُلْتُ : وَكَانَ أَبُوهُ أَيْضًا لُغَوِيًّا ، فَأَخَذَ عَنْ أَبِيهِ ، وَعَنْ صَاعِدِ بْنِ الْحَسَنِ . قَالَ الْحُمَيْدِيُّ هُوَ إِمَامٌ فِي اللُّغَةِ وَالْعَرَبِيَّةِ ، حَافِطٌ لَهُمَا ، عَلَى أَنَّهُ كَانَ ضَرِيرًا ، وَقَدْ جَمَعَ فِي ذَلِكَ جُمُوعًا ، وَلَهُ مَعَ ذَلِكَ حَظٌّ فِي الشِّعْرِ وَتَصَرُّفٌ . وَأَرَّخَ صَاعِدُ بْنُ أَحْمَدَ الْقَاضِي مَوْتَهُ فِي سَنَةِ ثَمَانٍ وَخَمْسِينَ وَأَرْبَعِمِائَةٍ وَقَالَ : بَلَغَ السِّتِّينَ أَوْ نَحْوَهَا . قَالَ الْيَسَعُ بْنُ حَزْمٍ : كَانَ شُعُوبِيًّا يُفَضِّلُ الْعَجَمَ عَلَى الْعَرَبِ . وَحَطَّ عَلَيْهِ أَبُو زَيْدٍ السُّهَيْلِيُّ فِي " الرَّوْضِ " فَقَالَ : تَعَثَّرَ فِي " الْمُحْكَمِ " وَغَيْرِهِ عَثَرَاتٍ يَدْمَى مِنْهَا الْأَظَلُّ وَيَدْحَضُ دَحَضَاتٍ تُخْرِجُهُ إِلَى سَبِيلِ مَنْ ضَلَّ ، حَتَّى إِنَّهُ قَالَ فِي الْجِمَارِ : هِيَ الَّتِي تُرْمَى بِعَرَفَةَ . وَقَالَ أَبُو عَمْرِو بْنُ الصَّلَاحِ : أَضَرَّتْ بِهِ ضَرَارَتُهُ قُلْتُ : هُوَ حُجَّةٌ فِي نَقْلِ اللُّغَةِ ، وَلَهُ كِتَابُ " الْعَالَمِ فِي اللُّغَةِ " نَحْوَ مِائَةِ سِفْرٍ ، بَدَأَ بِالْفَلَكِ ، وَخَتَمَ بِالذَّرَّةِ . وَلَهُ " شَوَاذُّ اللُّغَةِ " ، خَمْسَةُ أَسْفَارٍ . وَكَانَ مُنْقَطِعًا إِلَى الْأَمِيرِ مُجَاهِدٍ الْعَامِرِيِّ .
جرح وتعديل(3 عالم)
وقال أبو عمر الطلمنكي : دخلت مرسية ، فسألني أهلها أن يسمعوا مني الغريب المصنف ، فقلت : احضروا من يقرأه ، فجاؤوا برجل أعمى يقال له : ابن سيده ، فقرأه علي كله من حفظه ، وأنا ممسك بالأصل ، فتعجبت من حفظه
كان من أعلم أهل عصره باللغة ، حافظا لها جمع فيها عدة تصانيف نافعة
وذكر اليسع بن حزم ، أنه كان يرى رأي الشعوبية ، فيفضل العجم على العرب .
