وقال ابن سعد : كان ضعيفا في الحديث
قال ابن سعد : كان ضعيفا في الحديث .
ذكره محمد بن سعد في الطبقة الخامسة من أهل الكوفة ، وقال : كان ضعيفا في الحديث
وقال ابن سعد : كان له بصر بالرأي والفتوى والشروط ، وقيل له : السمتي لهيئته ، وكان الناس يتقون حديثه لرأيه ، وكان ضعيفا .
وقال محمد بن سعد : كان له بصر بالرأي والفتوى والشروط ، وكان الناس يتقون حديثه لرأيه ، وكان ضعيفا في الحديث ، وقيل له السمتي للحيته وهيئته وسمته
وقال ابن سعد : كان مرجئا ضعيفا في الحديث ، ولكنه كان صارما
وقال ابن سعد : مات بالطاعون سنة إحدى وثلاثين ومائة . قلت : بقية كلام ابن سعد : وكان ضعيفا منكر الحديث
وقال السمعاني : كان ضعيفا منكر الحديث
وقال ابن سعد : كان ضعيفا جدا
وقال ابن سعد : توفي بعد خروج محمد بن عبد الله بن حسن ، وكان ضعيفا جدا .
وكذا قال ابن سعد ، زاد : كان ضعيفا في الحديث جدا .
قال محمد بن سعد في الطبقة السابعة من أهل الكوفة : يكنى أبا محمد . وكان نازلا في ثقيف ، وكان ضعيفا في الحديث جدا ، وتوفي بالكوفة سنة خمس وثلاثين ومائة في خلافة هارون .
وقال ابن سعد : كان يدلس ، وكان ضعيفا جدا في رأيه وروايته
قال ابن سعد : كان يدلس وكان ضعيفا جدا في رأيه وروايته
ولما ذكره ابن سعد في الطبقة السادسة من أهل الكوفة ، قال : كان ضعيفا جدا
وقال ابن سعد : كان ضعيفا جدا
وقال ابن سعد : كانت عنده أحاديث ، وكان ضعيفا جدا ، متروك الحديث .
وقال ابن سعد : هو ضعيف عندهم ، وله أحاديث منكرة
وقال محمد بن سعد : هو ضعيف عندهم وله أحاديث منكرة
ابن سعد ذكر أشياء لم يذكرها على العادة من نقله بالوساطة ، قال في الطبقة الثانية من أهل الشام : أنبا محمد بن مصعب ، ثنا معقل بن عبد الأعلى القرشي من بني أبي معيط ، قال : سمعت مكحولا يقول لرجل : ما فعلت بك الهاجة ؟ وقال غيره من أهل العلم : كان مكحول من أهل كابل ، وكانت به لكنة ، وكان يقول بالقدر ، وكان ضعيفا في حديثه ورأيه
ذكره محمد بن سعد في الطبقة الثالثة من أهل البصرة ، وقال : كان ضعيفا قدريا .
قال ابن سعد : كان ضعيفا قدريا
وقال ابن سعد : كان ضعيفا كثير الحديث
وقال السمعاني : كان ضعيفا لا يحتج به . وعرض ناحية بدمشق
وذكره محمد بن سعد فيمن كان في الجزيرة من الفقهاء والمحدثين ، وقال : كان يسكن الرها ، وكان أحدث من أخيه زيد بن أبي أنيسة ، وكان ضعيفا ، وأصحاب الحديث لا يكتبون حديثه
قال ابن سعد : كان يسكن الرها ، وكان أحدث من أخيه زيد بن أبي أنيسة ، وكان ضعيفا وأصحاب الحديث لا يكتبون حديثه
وقال ابن سعد : توفي في خلافة أبي جعفر ، وكان ضعيفا ليس بذاك
وقال ابن سعد : توفي في خلافة أبي جعفر وكان ضعيفا ليس بذاك
وقال ابن سعد : كان ضعيف الحديث ، ليس بذاك
وذكره ابن سعد فقال : ضعيف في الحديث ليس بشيء
وقال محمد بن سعد : ضعيف ليس بشيء .
وقال ابن سعد : كان ضعيفا في الحديث واختلط في آخر أمره ، وكان مرجئا ، وكان كثير الحديث ، إذا قال برأيه أصاب ، وإذا قال عن غير إبراهيم أخطأ
وقال ابن سعد : أجمعوا جميعهم أنه توفي سنة عشرين ومائة ، وكان ضعيفا في الحديث واختلط في آخر أمره وكان مرجئا ، وكان كثير الحديث ، إذا قال برأيه أصاب ، وإذا قال عن غير إبراهيم أخطأ
وقال محمد بن سعد : كان ضعيفا ، ومن سمع منه في أول أمره أحسن حالا في روايته ممن سمع منه بآخرة
وقال محمد بن سعد : حضرمي من أنفسهم وكان ضعيفا وعنده حديث كثير ومن سمع منه في أول أمره أحسن حالا في روايته ممن سمع منه بآخرة وأما أهل مصر فيذكرون أنه لم يختلط وأنه لم يزل أول أمره وآخره واحدا
وقال ابن سعد : كان عابدا ، ناسكا ، كثير الحديث ثبتا
وكان عبد الله عالما
وقال ابن سعد : كان عالما فقيها ، توفي بالمصيصة سنة ثمان ومائتين في خلافة عبد الله بن هارون
وقال ابن سعد : مات بالمصيصة سنة (213) ، وكان عالما
ولما ذكره ابن خلفون في كتاب " الثقات " قال : قال فيه ابن أبي مريم : هو من أهل العلم ، وقد غمزه أبو زرعة .