سلم بن سالم
الاسم المختصر: سلم بن سالم البلخي
ترجمة الراوي(5 مصدر)
لسان الميزان▼
سلم بن سالم البلخي الزاهد
الجزء 4 · الصفحة 107
3544 - سلم بن سالم البلخي الزاهد ، عن حميد الطويل وغيره . ضعفه ابن معين ، وقال مرة : ليس بشيء . وقال أحمد : ليس بذاك . وقال أبو زرعة : لا يكتب حديثه ، وكان مرجئاً ، وكان لا ، ثم أومأ بيده إلى فيه ، قال ابن أبي حاتم : يعنى لا يصدق . وقال النسائي : ضعيف . وقال ابن المبارك ، فيما رواه أبو زرعة عن بعض الخراسانيين عنه : اتق حيات سلم ؛ لا تلسعك . وقال الجوزجاني : غير ثقة ، ثم قال : سمعت إسحاق بن راهويه يقول : سئل ابن المبارك عن الحديث الذي يحدث في أكل العدس ، أنه قدس على لسان سبعين نبياً . فقال : لا ، ولا على لسان نبي واحد ، إنه لمؤذ منفخ ، من يحدثكم ؟ قالوا : سلم بن سالم . قال : عمن ؟ قالوا : عنك ! قال : وعني أيضاً ؟ ! قال ابن عدي : أرجو أنه لا بأس به ، انتهى . وهذا لم يقل فيه ابن عدي : لا بأس به ، وإنما قال بعد أن أورد له أحاديث : هذه الأحاديث أنكر ما رأيت له ، وله أفراد ، وأرجو أن يحتمل حديثه ، وبين هاتين العبارتين فرق كبير ، والله الموفق ، ولا قوة إلا بالله . وقال ابن سعد : كان مرجئاً ضعيفاً في الحديث ، ولكنه كان صارماً . وقال العجلي فيما نقله أبو العرب عنه : لا بأس به ، كان يرى الإرجاء . وقال أحمد بن سيار : كان رأساً في الإرجاء ، داعية ، ويروي أحاديث ليست لها خطم ولا أزمة . وقال الخليلي : أجمعوا على ضعفه ، ولم يرو عنه من أهل بلخ إلا من لم يكن الحديث من صنعته . وقال ابن الجوزي في " المنتظم " : يكنى أبا محمد ، وأبا عبد الرحمن ، مكث أربعين سنة ما رفع رأسه إلى السماء ، ويصوم يوماً ويفطر يوماً ، وكان داعية إلى الإرجاء ، وقد اتفق المحدثون على تضعيف رواياته . وكان دخل بغداد ، فشنع على الرشيد فحبسه ، فكان يدعو أن لا يموت في الحبس ، وأن يلقى أهله قبل أن يموت . فلما مات الرشيد ، أمرت زبيدة بتخليته ، فخرج إلى مكة ، فوافق أن أهله حجوا ، فاجتمع بهم ، ومات في ذي الحجة سنة 196 .
الكامل في الضعفاء▼
سلم بن سالم البلخي يكنى أبا محمد
الجزء 4 · الصفحة 348
من اسمه سلم 47 /779 - سلم بن سالم البلخي يكنى أبا محمد ثنا ابن حماد ، ثنا معاوية ، عن يحيى قال : سلم بن سالم ضعيف . ثنا ابن حماد ، ثنا العباس ، عن يحيى قال : سلم بن سالم ليس بشيء . ثنا ابن حماد ، حدثني عبد الله بن أحمد ، عن أبيه قال : سلم بن سالم البلخي ليس بذاك في الحديث ، كأنه ضعفه . سمعت ابن حماد يقول : قال السعدي : سلم بن سالم البلخي غير ثقة . سمعت إسحاق بن إبراهيم يقول : سئل ابن المبارك عن الحديث الذي يحدثه في أكل العدس أنه قدس على لسان سبعين نبيا ، فقال : ولا على لسان نبي واحد ، إنه لمؤذ منفخ ، من يحدثكم ؟ قالوا : سلم بن سالم ، قال : عن من ؟ قالوا : عنك ، قال : وعني أيضا ! وقال النسائي - فيما أخبرني محمد بن العباس عنه - قال : سلم بن سالم خراساني ضعيف . أنا إسماعيل بن موسى الحاسب ، ثنا جنادة ، ثنا سلم بن سالم البلخي ، عن ابن جريج . عن عطاء ، عن ابن عباس قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : إن من السنة أن تشيع الضيف إلى باب الدار . قال ابن عدي : عن ابن جريج ، يرويه سلم بن سالم عنه ، وقد روى عن غيره من الضعفاء . ثنا ابن صاعد ، ثنا يعقوب بن عبيد النهرتيري ، ثنا سلم بن سالم البلخي ، ثنا عبيد الله العمري ، عن نافع ، عن ابن عمر ، قال : احتجم النبي صلى الله عليه وسلم وهو صائم محرم ، وأعطى الحجام أجره . ولو كان حراما لم يعط . قال الشيخ : وهذا يعرف بسلم بن سالم عن عبيد الله . ثنا أبو يعلى ، ثنا سريج بن يونس ، ثنا سلم بن سالم الخراساني ، عن نوح بن أبي مريم ، عن أبي الزبير ، عن جابر ، قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ينتظر بالغريق يوم وليلة ، ثم يدفن . ثنا عمر بن محمد بن عيسى السذابي ، ثنا الحسن بن عرفة ، ثنا سلم بن سالم البلخي ، عن نوح بن أبي مريم ، عن ثابت البناني ، عن أنس قال : سئل رسول الله صلى الله عليه وسلم ، عن هذه الآية : للذين أحسنوا الحسنى وزيادة . قال : للذين أحسنوا العمل في الدنيا الحسنى وهي الجنة ، قال : والزيادة النظر إلى وجه الله الكريم . قال ابن عدي : وهذان الحديثان لعل البلاء فيهما من نوح بن أبي مريم ، وهو أبو عصمة المروزي قاضيها ، فإنه أضعف من سلم بن سالم ، ولسلم بن سالم أحاديث إفرادات وغرائب ، وأنكر ما رأيت له ما ذكرته من هذه الأحاديث ، وبعضها لعل البلاء فيه من غيره ، وأرجو أنه لا بأس به ويحتمل حديثه .
تاريخ الإسلام▼
سلم بن سالم البلخي ، أبو محمد الزاهد العابد
الجزء 4 · الصفحة 1120
118 - سلم بن سالم البلخي ، أبو محمد الزاهد العابد . حدث ببغداد عن عبيد الله بن عمر ، وحميد الطويل ، وابن جريج ، وسفيان . وعنه أحمد بن منيع ، والحسن بن عرفة ، وسعدان بن نصر ، وعلي بن محمد الطنافسي ، وإبراهيم بن موسى الفراء ، وغيرهم . قال أبو مقاتل السمرقندي : سلم في زماننا كعمر بن عبد العزيز في زمانه . وقال ابن سعد : كان أمارا بالمعروف ، وكان مطاعا ، فأقدمه الرشيد فحبسه ، حتى مات الرشيد فأطلقوه . قال : وكان مرجئا ضعيفا . قال الخطيب : كان مذكورا بالعبادة والزهد ، ويذهب إلى الإرجاء . وقال يحيى بن ماهان : سمعت محمد بن إسحاق اللؤلؤي يقول : رأيت سلم بن سالم مكث أربعين سنة لم يرفع رأسه إلى السماء ولم ير له فراش ، ولم ير مفطرا إلا في العيد . وقيل : إن الرشيد إنما حبسه لأنه قال : لو شئت أن أضرب الرشيد بمائة ألف سيف لفعلت . وعن سلم قال : ما يسرني أن ألقى الله بعمل من مضى ، وأن أقول : الإيمان قول وعمل . وقال ابن المديني : أخبرني أبو يحيى قال : صحبت سلم بن سالم في طريق مكة ، فما رأيته وضع جنبه في المحمل ، إلا مرة مد رجله وجلس . وقال أبو معاوية : دعاني الرشيد لأحدثه ، فقلت : سلم هبه لي . فعرفت منه الغضب ، وقال : إن سلما ليس على رأيك ورأي أصحابك في الإرجاء ، وقد جلس في مكة وقال : لو شئت أن أضرب أمير المؤمنين بمائة ألف سيف لفعلت . قال : فكلمته فيه ، فخفف عنه من قيوده . وقال أحمد بن حنبل : رأيته أتى أبا معاوية ، وكان صديقا له ، وكان عبدا صالحا ، ولم أكتب عنه ، كان لا يحفظ ، ويخطئ . وقال النسائي : ضعيف . وقال ابن معين : ليس بشيء . أخبرنا غنائم بن محاسن قال : أخبرنا عبد الله بن أبي نصر القاضي سنة عشرين وستمائة قال : أخبرنا عيسى بن أحمد الهاشمي قال : أخبرنا الحسين بن علي بن أحمد قال : أخبرنا عبد الله بن يحيى السكري قال : أخبرنا إسماعيل الصفار قال : حدثنا سعدان قال : حدثنا سلم بن سالم البلخي ، عن علي بن عروة الدمشقي ، عن ابن المنكدر ، عن ابن عمر أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : " من قاد أعمى أربعين ذراعا وجبت له الجنة " . قلت : اتهم به ابن عروة . مات سلم سنة أربع وتسعين ومائة .
سير أعلام النبلاء▼
سَلْمُ بْنُ سَالِمٍ الْبَلْخِيُّ الزَّاهِدُ الْقُدْوَةُ أَبُو مُحَمَّدٍ
الجزء 9 · الصفحة 321
103 - سَلْمُ بْنُ سَالِمٍ الْبَلْخِيُّ الزَّاهِدُ الْقُدْوَةُ أَبُو مُحَمَّدٍ . حَدَّثَ بِبَغْدَادَ عَنْ حُمَيْدٍ الطَّوِيلِ ، وَابْنِ جُرَيْجٍ ، وَعُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ ، وَسُفْيَانَ الثَّوْرِيِّ . وَعَنْهُ : إِبْرَاهِيمُ بْنُ مُوسَى الْفَرَّاءُ ، وَأَحْمَدُ بْنُ مَنِيعٍ ، وَالْحَسَنُ بْنُ عَرَفَةَ ، وَعَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدٍ الطَّنَافِسِيُّ ، وَسَعْدَانُ بْنُ نَصْرٍ ، وَآخَرُونَ . قَالَ أَبُو مُقَاتِلٍ السَّمَرْقَنْدِيُّ : سَلْمٌ الْبَلْخِيُّ فِي زَمَانِهِ كَعُمَرَ بْنِ عَبْدِ الْعَزِيزِ فِي زَمَانِهِ . وَقَالَ ابْنُ سَعْدٍ : كَانَ مُطَاعًا أَمَّارًا بِالْمَعْرُوفِ ، فَأَقْدَمَهُ الرَّشِيدُ ، فَحَبَسَهُ ، فَلَمَّا تُوُفِّيَ الرَّشِيدُ ، أُطْلِقَ ، قَالَ : وَكَانَ مُرْجِئًا ضَعِيفًا . قَالَ الْخَطِيبُ : مَذْكُورٌ بِالْعِبَادَةِ وَالزُّهْدِ مُرْجِئٌ . وَذَكَرَ مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ اللُّؤْلُؤِيُّ قَالَ : رَأَيْتُ سَلْمَ بْنَ سَالِمٍ مَكَثَ أَرْبَعِينَ سَنَةً ، لَمْ يَرْفَعْ رَأْسَهُ إِلَى السَّمَاءِ ، وَلَمْ يُرَ مُفْطِرًا ، وَلَمْ يُرَ لَهُ فِرَاشٌ . وَقِيلَ : إِنَّ الرَّشِيدَ سَجَنَهُ ; لِأَنَّهُ قَالَ : لَوْ شِئْتُ لَضَرَبْتُ الرَّشِيدَ بِمِائَةِ أَلْفِ سَيْفٍ . وَعَنْهُ قَالَ : مَا يَسُرُّنِي أَنْ أَلْقَى اللَّهَ بِعَمَلِ مَنْ مَضَى ، وَأَنْ أَقُولَ : الْإِيمَانُ قَوْلٌ وَعَمَلٌ . وَقَالَ أَبُو مُعَاوِيَةَ : دَعَانِي الرَّشِيدُ لِأُحَدِّثَهُ ، فَقُلْتُ : سَلْمٌ ، هَبْهُ لِي ، فَعَرَفْتُ مِنْهُ الْغَضَبَ ، وَقَالَ : إِنَّهُ لَيْسَ عَلَى رَأْيِكَ فِي الْإِرْجَاءِ ، فَكَلَّمْتُهُ ، فَخَفَّفَ عَنْهُ مِنْ قُيُودِهِ . وَقَالَ أَحْمَدُ بْنُ حَنْبَلٍ : رَأَيْتُ سَلْمًا أَتَى أَبَا مُعَاوِيَةَ ، وَكَانَ صَدِيقَهُ ، وَكَانَ عَبْدًا صَالِحًا ، لَمْ أَكْتُبْ عَنْهُ ، كَانَ لَا يَحْفَظُ . وَقَالَ النَّسَائِيُّ : ضَعِيفٌ . وَقَالَ ابْنُ مَعِينٍ : لَيْسَ بِشَيْءٍ . تُوُفِّيَ سَلْمٌ سَنَةَ أَرْبَعَةٍ وَتِسْعِينَ وَمِائَةٍ . وَقَعَ لِي مِنْ عَوَالِيهِ فِي الثَّانِي مِنْ حَدِيثِ سَعْدَانَ .
تاريخ بغداد▼
سلم بن سالم ، أبو محمد ، وقيل : أبو عبد الرحمن البلخي
الجزء 10 · الصفحة 202
4708 - سلم بن سالم ، أبو محمد ، وقيل : أبو عبد الرحمن البلخي . قَدِمَ بغداد ، وَحَدَّث بها عن عبيد الله بن عمر العمري ، وأبي عصمة نوح بن أبي مريم ، وإبراهيم بن طهمان ، وعبد الرحيم بن زيد العمي ، وابن جريج ، وسفيان الثوري . رَوَى عنه مخول بن إبراهيم النهدي ، وسريج بن يونس ، وأحمد بن منيع ، ويعقوب بن عبيد النهرتيري ، وموسى بن خاقان ، والحسن بن عرفة ، وسعدان بن نصر ، وغيرهم . أخبرنا أبو عمر عبد الواحد بن محمد بن عبد الله بن مهدي وجماعة قالوا : أخبرنا إسماعيل بن محمد الصفار ، قال : حدثنا الحسن بن عرفة ، قال : حدثني سلم بن سالم البلخي ، عن نوح بن أبي مريم ، عن ثابت البناني ، عن أنس بن مالك ، قال : سئل رسول الله صلى الله عليه وسلم عن هذه الآية : لِّلَّذِينَ أَحْسَنُوا الْحُسْنَى وَزِيَادَةٌ ، قال : للذين أحسنوا العمل في الدنيا الحسنى وهي الجنة ، قال : والزيادة النظر إلى وجه الله الكريم ، هكذا رواه سلم ، عن نوح بن أبي مريم ، عن ثابت البناني ، عن أنس ، وهو خطأ ، والصواب : عن ثابت ، عن عبد الرحمن بن أبي ليلى ، عن صهيب ، عن النبي صلى الله عليه وسلم . كذلك رواه حماد بن سلمة ، وكان أثبت الناس في ثابت . قلت : وكان سلم مذكورا بالعبادة والزهد خشن الطريقة ، وكان يذهب إلى الإرجاء . أخبرني علي بن أحمد الرزاز ، قال : أخبرنا حامد بن محمد الهروي ، قال : سمعت أبا زكريا يحيى بن عبد الله بن ماهان يقول : سمعت محمد بن إسحاق هو اللؤلؤي يقول : رأيت سلم بن سالم مكث أربعين سنة لم نر له فراشا ولم ير مفطرا إلا يوم فطر أو أضحى ، ولم يرفع رأسه إلى السماء أكثر من أربعين سنة . أخبرني علي بن محمد بن الحسن المالكي ، قال : أخبرنا عبد الله بن عثمان الصفار ، قال : أخبرنا محمد بن عمران الصيرفي ، قال : حدثنا عبد الله بن علي ابن المديني ، قال : سمعت أبي يقول : أخبرني أبو يحيى قال : صحبت سلم بن سالم في طريق مكة ، فما رأيته وضع جنبه في المحمل إلا ليلة واحدة ومد رجليه ثم استوى جالسا . قرأت في كتاب أحمد بن قاج الوراق بخطه سماعه من علي بن الفضل بن طاهر البلخي ، قال : سمعت عبد الرحمن بن محمد بن سليمان يقول : سمعت سليمان بن محمد القاضي يقول : سمعت أبا عمران يقول : سمعت أبا مقاتل السمرقندي يقول : سلم بن سالم عين من عيون الله في الأرض ، وسلم بن سالم في زماننا كعمر بن الخطاب في زمانه . وسمعت عبد الله بن محمد بن الحكم وكان شيخا مسنا ، قال : دخل سلم بن سالم بغداد فشنع على هارون أمير المؤمنين فحبسه ، فكان يدعو في حبسه : اللهم لا تجعل موتي في حبسه ، ولا تمتني حتى ألقى أهلي ، فمات هارون فخلت عنه زبيدة ، فخرج إلى الحج فوافى أهله بمكة قدموا حجاجا ، فمرض فاشتهى الجمد ، فأبردت السماء فجمعوا له فأكل ومات . أخبرني الأزهري ، قال : حدثنا محمد بن العباس ، قال : أخبرنا أحمد بن معروف الخشاب ، قال : حدثنا الحسين بن فهم ، قال : حدثنا محمد بن سعد قال : سلم بن سالم البلخي يكنى أبا محمد ، وكان مرجئا ضعيفا في الحديث ولكنه كان صارما يأمر بالمعروف وينهى عن المنكر ، وكانت له رئاسة بخراسان ، فبعث إليه هارون أمير المؤمنين فأقدمه عليه فحبسه ، فلم يزل محبوسا إلى أن مات هارون ، ثم أخرجه محمد بن هارون حين ولي الخلافة من سجن الرقة ، فقدم بغداد فأقام بها قليلا ، ثم خرج إلى خراسان فمات بها . قرأت على الحسن بن أبي القاسم عن أبي سعيد أحمد بن محمد بن رميح النسوي ، قال : سمعت أحمد بن محمد بن عمر بن بسطام يقول : سمعت أحمد بن سيار يقول : سلم بن سالم من أهل بلخ ، كان زاهدا ، وكان رأسا في الإرجاء داعية ، وكان يروي أحاديث ليست لها خطم ولا أزمة ، شبيهة بالموضوع ، ذكر لنا أن ابن المبارك دفع إليه حديث ، وقيل له : روى عنك سلم بن سالم فرماه بالكذب ، فأرادوه على الكف ، فقال : فإلى متى ؟ قال أحمد بن سيار : وكان ابتلي بالسلطان والحبس ، وكان في حبس هارون زمانا ، فتكلم فيه أبو معاوية حتى خلَّ عنه . أخبرنا أحمد بن محمد بن عبد الله الكاتب ، قال : أخبرنا إبراهيم بن محمد بن يحيى المزكي ، قال : حدثنا محمد بن عبد الرحمن الدغولي السرخسي ، قال : حدثنا عبد الله بن جعفر بن خاقان المروزي ، قال : سمعت عليا يعني ابن خشرم يقول : سمعت أبا معاوية الضرير يقول : دعاني هارون أمير المؤمنين لأحدثه ، فدخلت عليه أول الليل ، فحدثته إلى أن مضى من الليل هزيع ، فقال لي : حاجتك يا أبا معاوية ، فقلت : سلم بن سالم هبه لي ، قال : فاستوى جالسا ، فعرفت الغضب في وجهه وفي كلامه ، فقال : إن سلما ليس على رأيك ورأي أصحابك ، على الإرجاء ، وقد جلس في المسجد الحرام يقول : لو شئت أن أضرب أمير المؤمنين بمائة ألف سيف لفعلت ، وليس هذا رأيك ولا رأي أصحابك ، ثم سكن ، فقال : حدثنا ، فتحدثنا عامة الليل ، فقال : حاجتك ؟ فقلت : يا أمير المؤمنين إنه أرسل إلي أنه لا يقدر على الصلاة من كثرة قيوده ، فقال لحسين الخادم وهو قائم على رأسه : كم عليه من القيود ؟ قال : لا أدري قيده هرثمة ، فصار إلى هرثمة فقال : كم على سلم بن سالم من القيود ؟ قال : اثنا عشر قيدا ، قال : فك ثمانية عنه ودع أربعة ، فأرسل إلي سلم : جزاك الله خيرا ، فرجت عني ، توضأت وصليت . أخبرنا محمد بن أحمد بن رزق ، قال : أخبرنا عثمان بن أحمد الدقاق ، قال : حدثنا حنبل بن إسحاق ، قال : سمعت أبا عبد الله قال : رأيت سلم بن سالم أتى أبا معاوية ببغداد يسلم عليه ، وكان صديقا له ، وكان سلم عبدا صالحا ولم أكتب عنه شيئا ، كان لا يحفظ الحديث ، وكان يخطئ . أخبرنا العتيقي ، قال : أخبرنا يوسف بن أحمد الصيدلاني بمكة ، قال : حدثنا محمد بن عمرو العقيلي ، قال : حدثنا عبد الله بن أحمد ، عن أبيه قال : سلم بن سالم البلخي ليس بذاك في الحديث وضعفه . أخبرني الأزهري ، قال : حدثنا عبد الرحمن بن عمر الخلال ، قال : حدثنا محمد بن أحمد بن يعقوب ، قال : حدثنا جدي ، قال : سمعت أحمد بن شبويه يقول : رأيت عبد المجيد بن عبد العزيز بن أبي رواد ، وسلم بن سالم الخراساني داعيين إلى الإرجاء . أخبرنا محمد بن أحمد بن يعقوب ، قال : أخبرنا محمد بن نعيم الضبي ، قال : أخبرنا عبد الرحمن بن محمد البلخي ، قال : حدثنا أحمد بن محمد بن خلف البلخي ، قال : حدثنا محمد بن الفضيل العامري ، قال : سمعت سلم بن سالم البلخي يقول : ما يسرني أن ألقى الله بعمل من مضى وعمل من بقي ، وأنا أقول الإيمان قول وعمل . أخبرنا البرقاني ، قال : أخبرنا القاضي أبو الحسن علي بن محمد بن جعفر المالكي ، قال : حدثنا القاضي أبو خازم عبد المؤمن بن المتوكل بن مشكان ببيروت ، قال : أخبرنا أبو الجهم أحمد بن الحسين المشغرائي ، وحدثنا عبد العزيز بن أحمد الكتاني بدمشق ، قال : حدثنا عبد الوهاب بن جعفر الميداني ، قال : حدثنا عبد الجبار بن عبد الصمد السلمي ، قال : حدثنا القاسم بن عيسى العصار قالا : حدثنا إبراهيم بن يعقوب الجوزجاني ، قال : سلم بن سالم البلخي غير ثقة ، سمعت إسحاق بن إبراهيم يقول : سئل ابن المبارك عن الحديث الذي حدث في أكل العدس أنه قدس على لسان سبعين نبيا ، فقال : ولا على لسان نبي واحد ، إنه لمؤذ منفخ ، من يحدثكم به ؟ قالوا : سلم بن سالم ، قال : عمن ؟ قالوا : عنك ، قال : وعني أيضا . أخبرنا مُحَمد بن عَلي المُقرئ ، قال : أخبرنا محمد بن عبد الله النيسابوري ، قال : سمعت أحمد بن محمد بن عبدوس العنزي يقول : سمعت عثمان بن سعيد الدارمي يقول : سمعت نعيم بن حماد يقول : سمعت ابن المبارك ، وذكر حديثا عن سلم بن سالم فقال : هذا من عقارب سلم . أخبرنا يوسف بن رباح البصري ، قال : أخبرنا أحمد بن محمد بن إسماعيل المهندس ، قال : حدثنا أبو بشر الدولابي ، قال : حدثنا معاوية بن صالح عن يحيى بن معين قال : سلم بن سالم ضعيف . أخبرنا عبيد الله بن عمر الواعظ ، قال : حدثنا أبي ، قال : حدثنا محمد بن مخلد ، قال : حدثنا عباس بن محمد قال : سمعت يحيى بن معين يقول . وأخبرنا الحسين بن علي الصيمري ، قال : حدثنا علي بن الحسن الرازي ، قال : حدثنا محمد بن الحسين الزعفراني ، قال : حدثنا أحمد بن زهير ، قال : سمعت يحيى بن معين يقول : سلم بن سالم البلخي ليس بشيء . أخبرني علي بن محمد المالكي ، قال : أخبرنا عبد الله بن عثمان ، قال : أخبرنا محمد بن عمران الصيرفي ، قال : حدثنا عبد الله بن علي ابن المديني ، قال : سمعت أبي يقول : كان سلم بن سالم مرجئا ، وكان ضعيف الحديث . أخبرني ابن الفضل القطان ، قال : أخبرنا دعلج بن أحمد ، قال : أخبرنا أحمد بن علي الأبار ، قال : سمعت عباس بن صالح يقول : ذكرت للأسود بن سالم سلم بن سالم ، فقال : لا تذكره لي . أخبرنا محمد بن الحسن الأهوازي ، قال : أخبرنا أبو علي الحسين بن محمد الشافعي بالأهواز ، قال : أخبرنا أبو عبيد محمد بن علي الآجري ، قال : سألته يعني أبا داود سليمان بن الأشعث ، عن سلم بن سالم ، فقال : ليس بشيء ، كان مرجئا ، أحمد لم يكتب عنه ، قال : كنت أراه في القطيعة . أخبرنا البرقاني ، قال : أخبرنا أحمد بن سعيد بن سعد ، قال : حدثنا عبد الكريم بن أحمد بن شعيب النسائي ، قال : حدثنا أبي قال : سلم بن سالم خراساني ضعيف . أخبرنا علي بن طلحة المقرئ ، قال : أخبرنا محمد بن إبراهيم بن محمد الطرسوسي ، قال : أخبرنا محمد بن محمد بن داود الكرجي ، قال : حدثنا عبد الرحمن بن يوسف بن خراش قال : سلم بن سالم ليس بشيء . قرأت في كتاب أحمد بن قاج سماعه من علي بن الفضل بن طاهر البلخي : أخبرني محمد بن محمد قال : وكان في كتاب أحمد بن أبي علي من معدلة ابن الرماح أن سلم بن سالم راوية للأحاديث ، ظاهر الخشوع ، ملح على نفسه بالعبادة ، يلبس الكساء الرقيق ، ويركب الحمير ، له مجلس حديث وعظة ، لا يفتي ، مات بمكة في ذي الحجة سنة أربع وتسعين ومائة .
جرح وتعديل(12 عالم)
وقال أبو زرعة : لا يكتب حديثه ، وكان مرجئا ، وكان لا ، ثم أومأ بيده إلى فيه ، قال ابن أبي حاتم : يعنى لا يصدق
وقال أحمد : ليس بذاك
ثنا ابن حماد ، حدثني عبد الله بن أحمد ، عن أبيه قال : سلم بن سالم البلخي ليس بذاك في الحديث ، كأنه ضعفه .
وقال أحمد بن سيار : كان رأسا في الإرجاء ، داعية ، ويروي أحاديث ليست لها خطم ولا أزمة
وقال ابن الجوزي في " المنتظم " : يكنى أبا محمد ، وأبا عبد الرحمن ، مكث أربعين سنة ما رفع رأسه إلى السماء ، ويصوم يوما ويفطر يوما ، وكان داعية إلى الإرجاء ، وقد اتفق المحدثون على تضعيف رواياته . وكان دخل بغداد ، فشنع على الرشيد فحبسه ، فكان يدعو أن لا يموت في الحبس ، وأن يلقى أهله قبل أن يموت . فلما مات الرشيد ، أمرت زبيدة بتخليته ، فخرج إلى مكة ، فوافق أن أهله حجوا ، فاجتمع بهم ، ومات في ذي الحجة سنة 196
قال ابن عدي : وهذان الحديثان لعل البلاء فيهما من نوح بن أبي مريم ، وهو أبو عصمة المروزي قاضيها ، فإنه أضعف من سلم بن سالم ، ولسلم بن سالم أحاديث إفرادات وغرائب ، وأنكر ما رأيت له ما ذكرته من هذه الأحاديث ، وبعضها لعل البلاء فيه من غيره ، وأرجو أنه لا بأس به ويحتمل حديثه
قال ابن عدي : أرجو أنه لا بأس به ، انتهى . وهذا لم يقل فيه ابن عدي : لا بأس به ، وإنما قال بعد أن أورد له أحاديث : هذه الأحاديث أنكر ما رأيت له ، وله أفراد ، وأرجو أن يحتمل حديثه ، وبين هاتين العبارتين فرق كبير ، والله الموفق ، ولا قوة إلا بالله
وقال الجوزجاني : غير ثقة ، ثم قال : سمعت إسحاق بن راهويه يقول : سئل ابن المبارك عن الحديث الذي يحدث في أكل العدس ، أنه قدس على لسان سبعين نبيا . فقال : لا ، ولا على لسان نبي واحد ، إنه لمؤذ منفخ ، من يحدثكم ؟ قالوا : سلم بن سالم . قال : عمن ؟ قالوا : عنك ! قال : وعني أيضا ؟ !
سمعت ابن حماد يقول : قال السعدي : سلم بن سالم البلخي غير ثقة .
وقال الخليلي : أجمعوا على ضعفه ، ولم يرو عنه من أهل بلخ إلا من لم يكن الحديث من صنعته
وقال العجلي فيما نقله أبو العرب عنه : لا بأس به ، كان يرى الإرجاء
وقال النسائي : ضعيف
وقال النسائي - فيما أخبرني محمد بن العباس عنه - قال : سلم بن سالم خراساني ضعيف .
سمعت إسحاق بن إبراهيم يقول : سئل ابن المبارك عن الحديث الذي يحدثه في أكل العدس أنه قدس على لسان سبعين نبيا ، فقال : ولا على لسان نبي واحد ، إنه لمؤذ منفخ ، من يحدثكم ؟ قالوا : سلم بن سالم ، قال : عن من ؟ قالوا : عنك ، قال : وعني أيضا !
وقال الجوزجاني : غير ثقة ، ثم قال : سمعت إسحاق بن راهويه يقول : سئل ابن المبارك عن الحديث الذي يحدث في أكل العدس ، أنه قدس على لسان سبعين نبيا . فقال : لا ، ولا على لسان نبي واحد ، إنه لمؤذ منفخ ، من يحدثكم ؟ قالوا : سلم بن سالم . قال : عمن ؟ قالوا : عنك ! قال : وعني أيضا ؟ !
وقال ابن المبارك ، فيما رواه أبو زرعة عن بعض الخراسانيين عنه : اتق حيات سلم ؛ لا تلسعك
وقال ابن سعد : كان مرجئا ضعيفا في الحديث ، ولكنه كان صارما
ضعفه ابن معين ، وقال مرة : ليس بشيء
ثنا ابن حماد ، ثنا العباس ، عن يحيى قال : سلم بن سالم ليس بشيء .
ثنا ابن حماد ، ثنا معاوية ، عن يحيى قال : سلم بن سالم ضعيف .
يروي في(5 كتاب)
روى عن(9)
- خارجة بن مصعب بن خارجة٣ رواية
- علي بن عروة٣ رواية
- عبد الملك بن عبد العزيز بن جريج٢ رواية
- جعفر بن الحارث١ رواية
- سفيان بن سعيد بن مسروق١ رواية
- عبد الرحمن١ رواية
- عبد الرحمن بن مهدي بن حسان بن عبد الرحمن١ رواية
- عبيد الله بن عمر بن حفص بن عاصم بن عمر بن الخطاب١ رواية
- نوح بن أبي مريم : مابنة أو : ماينة ، ويقال: مافنة ، وقيل : يزيد بن جعونة١ رواية
روى عنه(10)
- يحيى بن أيوب٣ رواية
- أحمد بن إبراهيم٢ رواية
- عيسى بن سالم٢ رواية
- أحمد بن منيع بن عبد الرحمن١ رواية
- صالح بن عبد الله بن ذكوان١ رواية
- عبد الحميد بن صالح بن عجلان١ رواية
- عبد الله بن نصر١ رواية
- محمد بن خليد بن عمرو ، ويقال : محمد بن خالد١ رواية
- محمد بن موسى بن عمران١ رواية
- موسى بن خاقان١ رواية
