سلم بن سالم

له رواية

الاسم المختصر: سلم بن سالم البلخي

الكنيةأبو محمد ، أبو عبد الرحمن
النسبالبلخي ، الزاهد ، العابد
تاريخ الوفاة194 هـ ، أو : 196 هـ
بلد الوفاةمكة
بلد الرحلةبغداد
المذهبكان مرجئا
عدد الأحاديث١٤
عدد الأسانيد١٤ إسناداً
توزيع الأسانيد
سداسي (14%)سباعي (21%)8 رواة (50%)9 رواة (14%)
موضعه في السند
رابع الإسناد (43%)موضع 5 (57%)
أشكال الاسم
سالم بن سالمسلم بن سالم

ترجمة الراوي(5 مصدر)

لسان الميزان▼

سلم بن سالم البلخي الزاهد

الجزء 4 · الصفحة 107

3544 - سلم بن سالم البلخي الزاهد ، عن حميد الطويل وغيره . ضعفه ابن معين ، وقال مرة : ليس بشيء . وقال أحمد : ليس بذاك . وقال أبو زرعة : لا يكتب حديثه ، وكان مرجئاً ، وكان لا ، ثم أومأ بيده إلى فيه ، قال ابن أبي حاتم : يعنى لا يصدق . وقال النسائي : ضعيف . وقال ابن المبارك ، فيما رواه أبو زرعة عن بعض الخراسانيين عنه : اتق حيات سلم ؛ لا تلسعك . وقال الجوزجاني : غير ثقة ، ثم قال : سمعت إسحاق بن راهويه يقول : سئل ابن المبارك عن الحديث الذي يحدث في أكل العدس ، أنه قدس على لسان سبعين نبياً . فقال : لا ، ولا على لسان نبي واحد ، إنه لمؤذ منفخ ، من يحدثكم ؟ قالوا : سلم بن سالم . قال : عمن ؟ قالوا : عنك ! قال : وعني أيضاً ؟ ! قال ابن عدي : أرجو أنه لا بأس به ، انتهى . وهذا لم يقل فيه ابن عدي : لا بأس به ، وإنما قال بعد أن أورد له أحاديث : هذه الأحاديث أنكر ما رأيت له ، وله أفراد ، وأرجو أن يحتمل حديثه ، وبين هاتين العبارتين فرق كبير ، والله الموفق ، ولا قوة إلا بالله . وقال ابن سعد : كان مرجئاً ضعيفاً في الحديث ، ولكنه كان صارماً . وقال العجلي فيما نقله أبو العرب عنه : لا بأس به ، كان يرى الإرجاء . وقال أحمد بن سيار : كان رأساً في الإرجاء ، داعية ، ويروي أحاديث ليست لها خطم ولا أزمة . وقال الخليلي : أجمعوا على ضعفه ، ولم يرو عنه من أهل بلخ إلا من لم يكن الحديث من صنعته . وقال ابن الجوزي في " المنتظم " : يكنى أبا محمد ، وأبا عبد الرحمن ، مكث أربعين سنة ما رفع رأسه إلى السماء ، ويصوم يوماً ويفطر يوماً ، وكان داعية إلى الإرجاء ، وقد اتفق المحدثون على تضعيف رواياته . وكان دخل بغداد ، فشنع على الرشيد فحبسه ، فكان يدعو أن لا يموت في الحبس ، وأن يلقى أهله قبل أن يموت . فلما مات الرشيد ، أمرت زبيدة بتخليته ، فخرج إلى مكة ، فوافق أن أهله حجوا ، فاجتمع بهم ، ومات في ذي الحجة سنة 196 .

الكامل في الضعفاء▼

سلم بن سالم البلخي يكنى أبا محمد

الجزء 4 · الصفحة 348

من اسمه سلم 47 /779 - سلم بن سالم البلخي يكنى أبا محمد ثنا ابن حماد ، ثنا معاوية ، عن يحيى قال : سلم بن سالم ضعيف . ثنا ابن حماد ، ثنا العباس ، عن يحيى قال : سلم بن سالم ليس بشيء . ثنا ابن حماد ، حدثني عبد الله بن أحمد ، عن أبيه قال : سلم بن سالم البلخي ليس بذاك في الحديث ، كأنه ضعفه . سمعت ابن حماد يقول : قال السعدي : سلم بن سالم البلخي غير ثقة . سمعت إسحاق بن إبراهيم يقول : سئل ابن المبارك عن الحديث الذي يحدثه في أكل العدس أنه قدس على لسان سبعين نبيا ، فقال : ولا على لسان نبي واحد ، إنه لمؤذ منفخ ، من يحدثكم ؟ قالوا : سلم بن سالم ، قال : عن من ؟ قالوا : عنك ، قال : وعني أيضا ! وقال النسائي - فيما أخبرني محمد بن العباس عنه - قال : سلم بن سالم خراساني ضعيف . أنا إسماعيل بن موسى الحاسب ، ثنا جنادة ، ثنا سلم بن سالم البلخي ، عن ابن جريج . عن عطاء ، عن ابن عباس قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : إن من السنة أن تشيع الضيف إلى باب الدار . قال ابن عدي : عن ابن جريج ، يرويه سلم بن سالم عنه ، وقد روى عن غيره من الضعفاء . ثنا ابن صاعد ، ثنا يعقوب بن عبيد النهرتيري ، ثنا سلم بن سالم البلخي ، ثنا عبيد الله العمري ، عن نافع ، عن ابن عمر ، قال : احتجم النبي صلى الله عليه وسلم وهو صائم محرم ، وأعطى الحجام أجره . ولو كان حراما لم يعط . قال الشيخ : وهذا يعرف بسلم بن سالم عن عبيد الله . ثنا أبو يعلى ، ثنا سريج بن يونس ، ثنا سلم بن سالم الخراساني ، عن نوح بن أبي مريم ، عن أبي الزبير ، عن جابر ، قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ينتظر بالغريق يوم وليلة ، ثم يدفن . ثنا عمر بن محمد بن عيسى السذابي ، ثنا الحسن بن عرفة ، ثنا سلم بن سالم البلخي ، عن نوح بن أبي مريم ، عن ثابت البناني ، عن أنس قال : سئل رسول الله صلى الله عليه وسلم ، عن هذه الآية : للذين أحسنوا الحسنى وزيادة . قال : للذين أحسنوا العمل في الدنيا الحسنى وهي الجنة ، قال : والزيادة النظر إلى وجه الله الكريم . قال ابن عدي : وهذان الحديثان لعل البلاء فيهما من نوح بن أبي مريم ، وهو أبو عصمة المروزي قاضيها ، فإنه أضعف من سلم بن سالم ، ولسلم بن سالم أحاديث إفرادات وغرائب ، وأنكر ما رأيت له ما ذكرته من هذه الأحاديث ، وبعضها لعل البلاء فيه من غيره ، وأرجو أنه لا بأس به ويحتمل حديثه .

تاريخ الإسلام▼

سلم بن سالم البلخي ، أبو محمد الزاهد العابد

الجزء 4 · الصفحة 1120

118 - سلم بن سالم البلخي ، أبو محمد الزاهد العابد . حدث ببغداد عن عبيد الله بن عمر ، وحميد الطويل ، وابن جريج ، وسفيان . وعنه أحمد بن منيع ، والحسن بن عرفة ، وسعدان بن نصر ، وعلي بن محمد الطنافسي ، وإبراهيم بن موسى الفراء ، وغيرهم . قال أبو مقاتل السمرقندي : سلم في زماننا كعمر بن عبد العزيز في زمانه . وقال ابن سعد : كان أمارا بالمعروف ، وكان مطاعا ، فأقدمه الرشيد فحبسه ، حتى مات الرشيد فأطلقوه . قال : وكان مرجئا ضعيفا . قال الخطيب : كان مذكورا بالعبادة والزهد ، ويذهب إلى الإرجاء . وقال يحيى بن ماهان : سمعت محمد بن إسحاق اللؤلؤي يقول : رأيت سلم بن سالم مكث أربعين سنة لم يرفع رأسه إلى السماء ولم ير له فراش ، ولم ير مفطرا إلا في العيد . وقيل : إن الرشيد إنما حبسه لأنه قال : لو شئت أن أضرب الرشيد بمائة ألف سيف لفعلت . وعن سلم قال : ما يسرني أن ألقى الله بعمل من مضى ، وأن أقول : الإيمان قول وعمل . وقال ابن المديني : أخبرني أبو يحيى قال : صحبت سلم بن سالم في طريق مكة ، فما رأيته وضع جنبه في المحمل ، إلا مرة مد رجله وجلس . وقال أبو معاوية : دعاني الرشيد لأحدثه ، فقلت : سلم هبه لي . فعرفت منه الغضب ، وقال : إن سلما ليس على رأيك ورأي أصحابك في الإرجاء ، وقد جلس في مكة وقال : لو شئت أن أضرب أمير المؤمنين بمائة ألف سيف لفعلت . قال : فكلمته فيه ، فخفف عنه من قيوده . وقال أحمد بن حنبل : رأيته أتى أبا معاوية ، وكان صديقا له ، وكان عبدا صالحا ، ولم أكتب عنه ، كان لا يحفظ ، ويخطئ . وقال النسائي : ضعيف . وقال ابن معين : ليس بشيء . أخبرنا غنائم بن محاسن قال : أخبرنا عبد الله بن أبي نصر القاضي سنة عشرين وستمائة قال : أخبرنا عيسى بن أحمد الهاشمي قال : أخبرنا الحسين بن علي بن أحمد قال : أخبرنا عبد الله بن يحيى السكري قال : أخبرنا إسماعيل الصفار قال : حدثنا سعدان قال : حدثنا سلم بن سالم البلخي ، عن علي بن عروة الدمشقي ، عن ابن المنكدر ، عن ابن عمر أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : " من قاد أعمى أربعين ذراعا وجبت له الجنة " . قلت : اتهم به ابن عروة . مات سلم سنة أربع وتسعين ومائة .

سير أعلام النبلاء▼

سَلْمُ بْنُ سَالِمٍ الْبَلْخِيُّ الزَّاهِدُ الْقُدْوَةُ أَبُو مُحَمَّدٍ

الجزء 9 · الصفحة 321

103 - سَلْمُ بْنُ سَالِمٍ الْبَلْخِيُّ الزَّاهِدُ الْقُدْوَةُ أَبُو مُحَمَّدٍ . حَدَّثَ بِبَغْدَادَ عَنْ حُمَيْدٍ الطَّوِيلِ ، وَابْنِ جُرَيْجٍ ، وَعُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ ، وَسُفْيَانَ الثَّوْرِيِّ . وَعَنْهُ : إِبْرَاهِيمُ بْنُ مُوسَى الْفَرَّاءُ ، وَأَحْمَدُ بْنُ مَنِيعٍ ، وَالْحَسَنُ بْنُ عَرَفَةَ ، وَعَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدٍ الطَّنَافِسِيُّ ، وَسَعْدَانُ بْنُ نَصْرٍ ، وَآخَرُونَ . قَالَ أَبُو مُقَاتِلٍ السَّمَرْقَنْدِيُّ : سَلْمٌ الْبَلْخِيُّ فِي زَمَانِهِ كَعُمَرَ بْنِ عَبْدِ الْعَزِيزِ فِي زَمَانِهِ . وَقَالَ ابْنُ سَعْدٍ : كَانَ مُطَاعًا أَمَّارًا بِالْمَعْرُوفِ ، فَأَقْدَمَهُ الرَّشِيدُ ، فَحَبَسَهُ ، فَلَمَّا تُوُفِّيَ الرَّشِيدُ ، أُطْلِقَ ، قَالَ : وَكَانَ مُرْجِئًا ضَعِيفًا . قَالَ الْخَطِيبُ : مَذْكُورٌ بِالْعِبَادَةِ وَالزُّهْدِ مُرْجِئٌ . وَذَكَرَ مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ اللُّؤْلُؤِيُّ قَالَ : رَأَيْتُ سَلْمَ بْنَ سَالِمٍ مَكَثَ أَرْبَعِينَ سَنَةً ، لَمْ يَرْفَعْ رَأْسَهُ إِلَى السَّمَاءِ ، وَلَمْ يُرَ مُفْطِرًا ، وَلَمْ يُرَ لَهُ فِرَاشٌ . وَقِيلَ : إِنَّ الرَّشِيدَ سَجَنَهُ ; لِأَنَّهُ قَالَ : لَوْ شِئْتُ لَضَرَبْتُ الرَّشِيدَ بِمِائَةِ أَلْفِ سَيْفٍ . وَعَنْهُ قَالَ : مَا يَسُرُّنِي أَنْ أَلْقَى اللَّهَ بِعَمَلِ مَنْ مَضَى ، وَأَنْ أَقُولَ : الْإِيمَانُ قَوْلٌ وَعَمَلٌ . وَقَالَ أَبُو مُعَاوِيَةَ : دَعَانِي الرَّشِيدُ لِأُحَدِّثَهُ ، فَقُلْتُ : سَلْمٌ ، هَبْهُ لِي ، فَعَرَفْتُ مِنْهُ الْغَضَبَ ، وَقَالَ : إِنَّهُ لَيْسَ عَلَى رَأْيِكَ فِي الْإِرْجَاءِ ، فَكَلَّمْتُهُ ، فَخَفَّفَ عَنْهُ مِنْ قُيُودِهِ . وَقَالَ أَحْمَدُ بْنُ حَنْبَلٍ : رَأَيْتُ سَلْمًا أَتَى أَبَا مُعَاوِيَةَ ، وَكَانَ صَدِيقَهُ ، وَكَانَ عَبْدًا صَالِحًا ، لَمْ أَكْتُبْ عَنْهُ ، كَانَ لَا يَحْفَظُ . وَقَالَ النَّسَائِيُّ : ضَعِيفٌ . وَقَالَ ابْنُ مَعِينٍ : لَيْسَ بِشَيْءٍ . تُوُفِّيَ سَلْمٌ سَنَةَ أَرْبَعَةٍ وَتِسْعِينَ وَمِائَةٍ . وَقَعَ لِي مِنْ عَوَالِيهِ فِي الثَّانِي مِنْ حَدِيثِ سَعْدَانَ .

تاريخ بغداد▼

سلم بن سالم ، أبو محمد ، وقيل : أبو عبد الرحمن البلخي

الجزء 10 · الصفحة 202

4708 - سلم بن سالم ، أبو محمد ، وقيل : أبو عبد الرحمن البلخي . قَدِمَ بغداد ، وَحَدَّث بها عن عبيد الله بن عمر العمري ، وأبي عصمة نوح بن أبي مريم ، وإبراهيم بن طهمان ، وعبد الرحيم بن زيد العمي ، وابن جريج ، وسفيان الثوري . رَوَى عنه مخول بن إبراهيم النهدي ، وسريج بن يونس ، وأحمد بن منيع ، ويعقوب بن عبيد النهرتيري ، وموسى بن خاقان ، والحسن بن عرفة ، وسعدان بن نصر ، وغيرهم . أخبرنا أبو عمر عبد الواحد بن محمد بن عبد الله بن مهدي وجماعة قالوا : أخبرنا إسماعيل بن محمد الصفار ، قال : حدثنا الحسن بن عرفة ، قال : حدثني سلم بن سالم البلخي ، عن نوح بن أبي مريم ، عن ثابت البناني ، عن أنس بن مالك ، قال : سئل رسول الله صلى الله عليه وسلم عن هذه الآية : لِّلَّذِينَ أَحْسَنُوا الْحُسْنَى وَزِيَادَةٌ ، قال : للذين أحسنوا العمل في الدنيا الحسنى وهي الجنة ، قال : والزيادة النظر إلى وجه الله الكريم ، هكذا رواه سلم ، عن نوح بن أبي مريم ، عن ثابت البناني ، عن أنس ، وهو خطأ ، والصواب : عن ثابت ، عن عبد الرحمن بن أبي ليلى ، عن صهيب ، عن النبي صلى الله عليه وسلم . كذلك رواه حماد بن سلمة ، وكان أثبت الناس في ثابت . قلت : وكان سلم مذكورا بالعبادة والزهد خشن الطريقة ، وكان يذهب إلى الإرجاء . أخبرني علي بن أحمد الرزاز ، قال : أخبرنا حامد بن محمد الهروي ، قال : سمعت أبا زكريا يحيى بن عبد الله بن ماهان يقول : سمعت محمد بن إسحاق هو اللؤلؤي يقول : رأيت سلم بن سالم مكث أربعين سنة لم نر له فراشا ولم ير مفطرا إلا يوم فطر أو أضحى ، ولم يرفع رأسه إلى السماء أكثر من أربعين سنة . أخبرني علي بن محمد بن الحسن المالكي ، قال : أخبرنا عبد الله بن عثمان الصفار ، قال : أخبرنا محمد بن عمران الصيرفي ، قال : حدثنا عبد الله بن علي ابن المديني ، قال : سمعت أبي يقول : أخبرني أبو يحيى قال : صحبت سلم بن سالم في طريق مكة ، فما رأيته وضع جنبه في المحمل إلا ليلة واحدة ومد رجليه ثم استوى جالسا . قرأت في كتاب أحمد بن قاج الوراق بخطه سماعه من علي بن الفضل بن طاهر البلخي ، قال : سمعت عبد الرحمن بن محمد بن سليمان يقول : سمعت سليمان بن محمد القاضي يقول : سمعت أبا عمران يقول : سمعت أبا مقاتل السمرقندي يقول : سلم بن سالم عين من عيون الله في الأرض ، وسلم بن سالم في زماننا كعمر بن الخطاب في زمانه . وسمعت عبد الله بن محمد بن الحكم وكان شيخا مسنا ، قال : دخل سلم بن سالم بغداد فشنع على هارون أمير المؤمنين فحبسه ، فكان يدعو في حبسه : اللهم لا تجعل موتي في حبسه ، ولا تمتني حتى ألقى أهلي ، فمات هارون فخلت عنه زبيدة ، فخرج إلى الحج فوافى أهله بمكة قدموا حجاجا ، فمرض فاشتهى الجمد ، فأبردت السماء فجمعوا له فأكل ومات . أخبرني الأزهري ، قال : حدثنا محمد بن العباس ، قال : أخبرنا أحمد بن معروف الخشاب ، قال : حدثنا الحسين بن فهم ، قال : حدثنا محمد بن سعد قال : سلم بن سالم البلخي يكنى أبا محمد ، وكان مرجئا ضعيفا في الحديث ولكنه كان صارما يأمر بالمعروف وينهى عن المنكر ، وكانت له رئاسة بخراسان ، فبعث إليه هارون أمير المؤمنين فأقدمه عليه فحبسه ، فلم يزل محبوسا إلى أن مات هارون ، ثم أخرجه محمد بن هارون حين ولي الخلافة من سجن الرقة ، فقدم بغداد فأقام بها قليلا ، ثم خرج إلى خراسان فمات بها . قرأت على الحسن بن أبي القاسم عن أبي سعيد أحمد بن محمد بن رميح النسوي ، قال : سمعت أحمد بن محمد بن عمر بن بسطام يقول : سمعت أحمد بن سيار يقول : سلم بن سالم من أهل بلخ ، كان زاهدا ، وكان رأسا في الإرجاء داعية ، وكان يروي أحاديث ليست لها خطم ولا أزمة ، شبيهة بالموضوع ، ذكر لنا أن ابن المبارك دفع إليه حديث ، وقيل له : روى عنك سلم بن سالم فرماه بالكذب ، فأرادوه على الكف ، فقال : فإلى متى ؟ قال أحمد بن سيار : وكان ابتلي بالسلطان والحبس ، وكان في حبس هارون زمانا ، فتكلم فيه أبو معاوية حتى خلَّ عنه . أخبرنا أحمد بن محمد بن عبد الله الكاتب ، قال : أخبرنا إبراهيم بن محمد بن يحيى المزكي ، قال : حدثنا محمد بن عبد الرحمن الدغولي السرخسي ، قال : حدثنا عبد الله بن جعفر بن خاقان المروزي ، قال : سمعت عليا يعني ابن خشرم يقول : سمعت أبا معاوية الضرير يقول : دعاني هارون أمير المؤمنين لأحدثه ، فدخلت عليه أول الليل ، فحدثته إلى أن مضى من الليل هزيع ، فقال لي : حاجتك يا أبا معاوية ، فقلت : سلم بن سالم هبه لي ، قال : فاستوى جالسا ، فعرفت الغضب في وجهه وفي كلامه ، فقال : إن سلما ليس على رأيك ورأي أصحابك ، على الإرجاء ، وقد جلس في المسجد الحرام يقول : لو شئت أن أضرب أمير المؤمنين بمائة ألف سيف لفعلت ، وليس هذا رأيك ولا رأي أصحابك ، ثم سكن ، فقال : حدثنا ، فتحدثنا عامة الليل ، فقال : حاجتك ؟ فقلت : يا أمير المؤمنين إنه أرسل إلي أنه لا يقدر على الصلاة من كثرة قيوده ، فقال لحسين الخادم وهو قائم على رأسه : كم عليه من القيود ؟ قال : لا أدري قيده هرثمة ، فصار إلى هرثمة فقال : كم على سلم بن سالم من القيود ؟ قال : اثنا عشر قيدا ، قال : فك ثمانية عنه ودع أربعة ، فأرسل إلي سلم : جزاك الله خيرا ، فرجت عني ، توضأت وصليت . أخبرنا محمد بن أحمد بن رزق ، قال : أخبرنا عثمان بن أحمد الدقاق ، قال : حدثنا حنبل بن إسحاق ، قال : سمعت أبا عبد الله قال : رأيت سلم بن سالم أتى أبا معاوية ببغداد يسلم عليه ، وكان صديقا له ، وكان سلم عبدا صالحا ولم أكتب عنه شيئا ، كان لا يحفظ الحديث ، وكان يخطئ . أخبرنا العتيقي ، قال : أخبرنا يوسف بن أحمد الصيدلاني بمكة ، قال : حدثنا محمد بن عمرو العقيلي ، قال : حدثنا عبد الله بن أحمد ، عن أبيه قال : سلم بن سالم البلخي ليس بذاك في الحديث وضعفه . أخبرني الأزهري ، قال : حدثنا عبد الرحمن بن عمر الخلال ، قال : حدثنا محمد بن أحمد بن يعقوب ، قال : حدثنا جدي ، قال : سمعت أحمد بن شبويه يقول : رأيت عبد المجيد بن عبد العزيز بن أبي رواد ، وسلم بن سالم الخراساني داعيين إلى الإرجاء . أخبرنا محمد بن أحمد بن يعقوب ، قال : أخبرنا محمد بن نعيم الضبي ، قال : أخبرنا عبد الرحمن بن محمد البلخي ، قال : حدثنا أحمد بن محمد بن خلف البلخي ، قال : حدثنا محمد بن الفضيل العامري ، قال : سمعت سلم بن سالم البلخي يقول : ما يسرني أن ألقى الله بعمل من مضى وعمل من بقي ، وأنا أقول الإيمان قول وعمل . أخبرنا البرقاني ، قال : أخبرنا القاضي أبو الحسن علي بن محمد بن جعفر المالكي ، قال : حدثنا القاضي أبو خازم عبد المؤمن بن المتوكل بن مشكان ببيروت ، قال : أخبرنا أبو الجهم أحمد بن الحسين المشغرائي ، وحدثنا عبد العزيز بن أحمد الكتاني بدمشق ، قال : حدثنا عبد الوهاب بن جعفر الميداني ، قال : حدثنا عبد الجبار بن عبد الصمد السلمي ، قال : حدثنا القاسم بن عيسى العصار قالا : حدثنا إبراهيم بن يعقوب الجوزجاني ، قال : سلم بن سالم البلخي غير ثقة ، سمعت إسحاق بن إبراهيم يقول : سئل ابن المبارك عن الحديث الذي حدث في أكل العدس أنه قدس على لسان سبعين نبيا ، فقال : ولا على لسان نبي واحد ، إنه لمؤذ منفخ ، من يحدثكم به ؟ قالوا : سلم بن سالم ، قال : عمن ؟ قالوا : عنك ، قال : وعني أيضا . أخبرنا مُحَمد بن عَلي المُقرئ ، قال : أخبرنا محمد بن عبد الله النيسابوري ، قال : سمعت أحمد بن محمد بن عبدوس العنزي يقول : سمعت عثمان بن سعيد الدارمي يقول : سمعت نعيم بن حماد يقول : سمعت ابن المبارك ، وذكر حديثا عن سلم بن سالم فقال : هذا من عقارب سلم . أخبرنا يوسف بن رباح البصري ، قال : أخبرنا أحمد بن محمد بن إسماعيل المهندس ، قال : حدثنا أبو بشر الدولابي ، قال : حدثنا معاوية بن صالح عن يحيى بن معين قال : سلم بن سالم ضعيف . أخبرنا عبيد الله بن عمر الواعظ ، قال : حدثنا أبي ، قال : حدثنا محمد بن مخلد ، قال : حدثنا عباس بن محمد قال : سمعت يحيى بن معين يقول . وأخبرنا الحسين بن علي الصيمري ، قال : حدثنا علي بن الحسن الرازي ، قال : حدثنا محمد بن الحسين الزعفراني ، قال : حدثنا أحمد بن زهير ، قال : سمعت يحيى بن معين يقول : سلم بن سالم البلخي ليس بشيء . أخبرني علي بن محمد المالكي ، قال : أخبرنا عبد الله بن عثمان ، قال : أخبرنا محمد بن عمران الصيرفي ، قال : حدثنا عبد الله بن علي ابن المديني ، قال : سمعت أبي يقول : كان سلم بن سالم مرجئا ، وكان ضعيف الحديث . أخبرني ابن الفضل القطان ، قال : أخبرنا دعلج بن أحمد ، قال : أخبرنا أحمد بن علي الأبار ، قال : سمعت عباس بن صالح يقول : ذكرت للأسود بن سالم سلم بن سالم ، فقال : لا تذكره لي . أخبرنا محمد بن الحسن الأهوازي ، قال : أخبرنا أبو علي الحسين بن محمد الشافعي بالأهواز ، قال : أخبرنا أبو عبيد محمد بن علي الآجري ، قال : سألته يعني أبا داود سليمان بن الأشعث ، عن سلم بن سالم ، فقال : ليس بشيء ، كان مرجئا ، أحمد لم يكتب عنه ، قال : كنت أراه في القطيعة . أخبرنا البرقاني ، قال : أخبرنا أحمد بن سعيد بن سعد ، قال : حدثنا عبد الكريم بن أحمد بن شعيب النسائي ، قال : حدثنا أبي قال : سلم بن سالم خراساني ضعيف . أخبرنا علي بن طلحة المقرئ ، قال : أخبرنا محمد بن إبراهيم بن محمد الطرسوسي ، قال : أخبرنا محمد بن محمد بن داود الكرجي ، قال : حدثنا عبد الرحمن بن يوسف بن خراش قال : سلم بن سالم ليس بشيء . قرأت في كتاب أحمد بن قاج سماعه من علي بن الفضل بن طاهر البلخي : أخبرني محمد بن محمد قال : وكان في كتاب أحمد بن أبي علي من معدلة ابن الرماح أن سلم بن سالم راوية للأحاديث ، ظاهر الخشوع ، ملح على نفسه بالعبادة ، يلبس الكساء الرقيق ، ويركب الحمير ، له مجلس حديث وعظة ، لا يفتي ، مات بمكة في ذي الحجة سنة أربع وتسعين ومائة .

غير ثقة(2)ضعيف(2)كان رأسا في الإرجاء داعية يروي أحاديث ليست لها خطم ولا أزمةلا بأس بهلا بأس به يرى الإرجاءلا يكتب حديثهليس بذاكليس بشيءمجمع على ضعفهضعيف الحديث مرجئ
لا يكتب حديثه

وقال أبو زرعة : لا يكتب حديثه ، وكان مرجئا ، وكان لا ، ثم أومأ بيده إلى فيه ، قال ابن أبي حاتم : يعنى لا يصدق

ليس بذاك

وقال أحمد : ليس بذاك

ليس بذاك

ثنا ابن حماد ، حدثني عبد الله بن أحمد ، عن أبيه قال : سلم بن سالم البلخي ليس بذاك في الحديث ، كأنه ضعفه .

كان رأسا في الإرجاء داعية يروي أحاديث ليست لها خطم ولا أزمة

وقال أحمد بن سيار : كان رأسا في الإرجاء ، داعية ، ويروي أحاديث ليست لها خطم ولا أزمة

وقال ابن الجوزي في " المنتظم " : يكنى أبا محمد ، وأبا عبد الرحمن ، مكث أربعين سنة ما رفع رأسه إلى السماء ، ويصوم يوما ويفطر يوما ، وكان داعية إلى الإرجاء ، وقد اتفق المحدثون على تضعيف رواياته . وكان دخل بغداد ، فشنع على الرشيد فحبسه ، فكان يدعو أن لا يموت في الحبس ، وأن يلقى أهله قبل أن يموت . فلما مات الرشيد ، أمرت زبيدة بتخليته ، فخرج إلى مكة ، فوافق أن أهله حجوا ، فاجتمع بهم ، ومات في ذي الحجة سنة 196

قال ابن عدي : وهذان الحديثان لعل البلاء فيهما من نوح بن أبي مريم ، وهو أبو عصمة المروزي قاضيها ، فإنه أضعف من سلم بن سالم ، ولسلم بن سالم أحاديث إفرادات وغرائب ، وأنكر ما رأيت له ما ذكرته من هذه الأحاديث ، وبعضها لعل البلاء فيه من غيره ، وأرجو أنه لا بأس به ويحتمل حديثه

لا بأس به

قال ابن عدي : أرجو أنه لا بأس به ، انتهى . وهذا لم يقل فيه ابن عدي : لا بأس به ، وإنما قال بعد أن أورد له أحاديث : هذه الأحاديث أنكر ما رأيت له ، وله أفراد ، وأرجو أن يحتمل حديثه ، وبين هاتين العبارتين فرق كبير ، والله الموفق ، ولا قوة إلا بالله

غير ثقة

وقال الجوزجاني : غير ثقة ، ثم قال : سمعت إسحاق بن راهويه يقول : سئل ابن المبارك عن الحديث الذي يحدث في أكل العدس ، أنه قدس على لسان سبعين نبيا . فقال : لا ، ولا على لسان نبي واحد ، إنه لمؤذ منفخ ، من يحدثكم ؟ قالوا : سلم بن سالم . قال : عمن ؟ قالوا : عنك ! قال : وعني أيضا ؟ !

غير ثقة

سمعت ابن حماد يقول : قال السعدي : سلم بن سالم البلخي غير ثقة .

مجمع على ضعفه

وقال الخليلي : أجمعوا على ضعفه ، ولم يرو عنه من أهل بلخ إلا من لم يكن الحديث من صنعته

لا بأس به يرى الإرجاء

وقال العجلي فيما نقله أبو العرب عنه : لا بأس به ، كان يرى الإرجاء

ضعيف

وقال النسائي : ضعيف

ضعيف

وقال النسائي - فيما أخبرني محمد بن العباس عنه - قال : سلم بن سالم خراساني ضعيف .

سمعت إسحاق بن إبراهيم يقول : سئل ابن المبارك عن الحديث الذي يحدثه في أكل العدس أنه قدس على لسان سبعين نبيا ، فقال : ولا على لسان نبي واحد ، إنه لمؤذ منفخ ، من يحدثكم ؟ قالوا : سلم بن سالم ، قال : عن من ؟ قالوا : عنك ، قال : وعني أيضا !

غير ثقة

وقال الجوزجاني : غير ثقة ، ثم قال : سمعت إسحاق بن راهويه يقول : سئل ابن المبارك عن الحديث الذي يحدث في أكل العدس ، أنه قدس على لسان سبعين نبيا . فقال : لا ، ولا على لسان نبي واحد ، إنه لمؤذ منفخ ، من يحدثكم ؟ قالوا : سلم بن سالم . قال : عمن ؟ قالوا : عنك ! قال : وعني أيضا ؟ !

وقال ابن المبارك ، فيما رواه أبو زرعة عن بعض الخراسانيين عنه : اتق حيات سلم ؛ لا تلسعك

ضعيف الحديث مرجئ

وقال ابن سعد : كان مرجئا ضعيفا في الحديث ، ولكنه كان صارما

ليس بشيء

ضعفه ابن معين ، وقال مرة : ليس بشيء

ليس بشيء

ثنا ابن حماد ، ثنا العباس ، عن يحيى قال : سلم بن سالم ليس بشيء .

ضعيف

ثنا ابن حماد ، ثنا معاوية ، عن يحيى قال : سلم بن سالم ضعيف .

التوزيع الموضوعي للأحاديث