المحدثون›الحارث السلمي
٠
حكم على حديث
٠
صحيح
٠
حسن
٠
ضعيف

وقال محمد بن المثنى ، عن بشر بن الحارث : كان - يعني المعافى - محشوا بالعلم ، والفهم ، والخير .

وفي « سؤالات عبد الله بن أحمد » ، قال أبي : تكلم بشر بمكة بشيء فوثب له حمزة بن الحارث بن عمير والحميدي فلقد ذل بمكة حتى جاء فجلس إلينا مما أصابه من الذل ، قال عبد الله : يعني تكلم في القرآن .

وفي « كتاب ابن عدي » : قال شعبة : كنت مع زبيد فمررنا بحماد بن أبي سليمان فقال : تنح عن هذا فإنه قد أحدث

أخبرنا الساجي ، ثنا عباس العنبري ، ثنا أبو داود ، ثنا شعبة يقول : كنت مع زبيد فمررنا بحماد بن أبي سليمان ، فقال : تنح عن هذا فإنه قد أحدث .

حدثنا أحمد بن محمد بن موسى بن العراد ، ثنا يعقوب بن شيبة سمعت إسحاق بن إسماعيل ، قال : حدثني حسين الجعفي ، عن ذواد بن علبة قال : ما أعرف عربيا ولا عجميا أفضل من مطرف بن طريف

وأخرج ابن عدي من طريق الحارث بن مالك قال : أول من قدم البصرة برأي أبي حنيفة زفر، وسوار بن عبد الله على القضاء، فاستأذن عليه فحجبه، فتشفع بي إليه، فقلت : أصلحك الله ، إن زفر رجل من أهل العلم ومن العشيرة قال : أما من العشيرة فنعم، وأما من أهل العلم فلا، فإنه أتانا ببدعة رأي أبي حنيفة، فقلت : إنه يحب أن يتزين بمجالسة القاضي قال : فائذن له على أن لا يتكلم معنا في العلم.

وقال بشر بن الحارث : ما منعني من السماع من شعبة إلا أني تخوفت أن يعلمني الوقيعة في الناس

وقال حريش بن سليم : سمعت الحكم ، وزبيدا ، ومنصورا ، وأبا معشر يقولون : ما رأينا مثل طلحة ، وفي لفظ قال : شهدت باب طلحة وعليه الحكم ، وزبيد ، وابن جحادة حتى عد نحوا من ثلاثين فسمعتهم يقولون : ما خلف طلحة في هذا البلد مثل طلحة

وعن زبيد [ق8\ب] الأيامي : كانوا يرون أن عبد الرحمن لا يعمل شيئا إلا وهو يريد به وجه الله تعالى

وقال الحارث بن أبي أسامة : كان كثير العيال ، شديد الفقر ، كثير الحديث

وقال الحارث بن أبي أسامة : كان كثير العيال ، شديد الفقر ، كثير الحديث ، ولي قضاء واسط ، ومات ببغداد يوم الأربعاء لأربع عشرة ليلة خلت من رجب سنة سبع ومائتين

وقال محمد بن يوسف الجوهري عن بشر بن الحارث : ما شرب أحد من ماء الفرات فسلم إلا ابن إدريس

قال روح بن صلاح : لقي ابن لهيعة اثنين وسبعين تابعيا ، ولقي الليث بن سعد اثني عشر تابعيا

قال روح بن صلاح : لقي ابن لهيعة اثنين وسبعين تابعيا

وقال الحارث بن مسكين : أخبرني من سمع الليث يقول لابن وهب : إن كنت أجد لابني شيئا فإني أجد لك مثله

وقال الحارث بن مسكين : جمع ابن وهب الفقه والرواية والعبادة ، ورزق من العلماء محبة وحظوة من مالك وغيره

وقال الحارث : وما أتيته قط إلا وأنا أفيد منه خيرا ، وكان يسمى ديوان العلم

وقال أبو المثنى رياح : إذا رأيت علقمة فلا يضرك أن لا ترى عبد الله أشبه الناس به سمتا وهديا ، وإذا رأيت إبراهيم فلا يضرك أن لا ترى علقمة .

وقال زائدة عن أبي حمزة : قلت لرياح بن المثنى : أليس قد رأيت عبد الله ؟ قال : بلى ، وحججت مع عمر أمير المؤمنين ثلاث حجات ، وأنا رجل ، قال : وكان عبد الله وعلقمة يصفان الناس صفين عند أبواب كندة فيقرئ عبد الله رجلا ويقرئ علقمة رجلا ، فإذا فرغا تذاكرا أبواب المناسك ، وأبواب الحلال والحرام ، فإذا رأيت علقمة ، فلا يضرك أن لا ترى عبد الله أشبه الناس به سمتا وهديا ، وإذا رأيت إبراهيم ، فلا يضرك أن لا ترى علقمة أشبه الناس به سمتا وهديا

وقال غالب أبو الهذيل : سألت إبراهيم كان علقمة أفضل أو الأسود ؟ قال : لا ؛ بل علقمة ، وقد شهد صفين . وكذا قاله رياح لما سئل عنهما

وقال بشر بن الحارث : كان عيسى يعجبه خطي ، قال : فكتبت من نسخة قوم شيئا ليس من حديثه ، قال : فجعل يقرأ [ ويضرب على تلك الأحاديث ] ، وقال لي : لا تغتم لو كان [ واوا ما قدروا على ] أن يدخلوه علي ، أو قال : لو كان واوا لعرفته

وقال بشر بن الحارث : عشرة كانوا يأكلون الحلال لا يدخل بطونهم غيره ولو استفوا التراب ، فذكره فيهم

وقال أبو بكر المقاريضي المذكر : سمعت بشر بن الحارث يقول : عشرة ممن كانوا يأكلون الحلال لا يدخلون بطونهم إلا حلالا ، ولو استفوا التراب ، والرماد : قلت من هم يا أبا نصر ؟ قال : سفيان الثوري ، وإبراهيم بن أدهم ، وسليمان الخواص ، ويوسف بن أسباط ، وأبو معاوية نجيح الخادم ، وحذيفة بن قتادة المرعشي ، وداود الطائي ، ووهيب بن الورد ، وفضيل بن عياض ، وعلي بن فضيل

وقال أبو أحمد بن أبي أسامة : كان من أفصح الناس

وقال صاحب " تأريخ الموصل " : حدثت عن محمد بن غالب التمتام ، قال : قلت ليحيى بن معين : كتبت " جامع الثوري " عن أبي هاشم ، عن المعافى ، فقال يحيى : بلغني أن هذا الرجل نظير المعافى أو أفضل منه . وقال أيضا : أخبرني علي بن مكي ، قال : سمعت يعلى الزراد يقول : سمعت بشر بن الحارث يقول : وددت أني ألقى الله عز وجل بمثل عمل أبي هاشم أو بمثل صحيفته . وروى بإسناده عن أحمد بن دباس الأزدي ، قال : كنا عند المعافى ، فأقبل أبو هاشم ، فقال المعافى : أراه من القوم ، يعني الأبدال . ذكره في الطبقة الخامسة من أهل الموصل ، وقال : رحل إلى الكوفة والبصرة وأكثر عن ابن عيينة ، وعيسى بن يونس . من أهل الصلاح والفضل والجهاد ، قتل في سبيل الله عز وجل بشمشاط لما جاشت الروم إليها مقبلا غير مدبر سنة ثنتين وعشرين ومائتين .

وعن بشر بن الحارث أنه كان يقول : وددت أني ألقى الله تعالى بمثل عمل أبي هاشم .

وقال حسين بن علي الجعفي ، عن ذواد بن علبة : ما أعرف عربيا ، ولا عجميا أفضل من مطرف بن طريف

وقال ذواد بن علبة : ما أعرف عربيا ولا عجميا أفضل من مطرف بن طريف

وقال محمد بن الحارث : وهو معاوية بن صالح بن عثمان المعروف بحدير ، وقيل : حريز بن سعيد ، والمزي قال : حدير ، وقيل : عثمان ، وهو غير جيد ، لهذا قال : وكان من جلة أهل العلم وكبار رواة الحديث ، وروى عنه جلة أهل العلم

سمعت أبي يقول ذلك ، سمعت أبا زرعة يقول : سألت أبا نعيم النخعي عن مؤذن إبراهيم فقال : اسمه معبد ، ولقبه أكيل ، وكان أعمى

سمعت أبا عروبة يقول : مغيرة بن سقلاب أبو بشر مولى محمد بن مروان ، سمعت محمد بن الحارث يقول : كان يخضب بالوشمة .

وقال عبد الله بن خبيق الأنطاكي ، عن بشر بن الحارث : أربعة رفعهم الله بطيب المطعم : وهيب بن الورد ، وإبراهيم بن أدهم ، ويوسف بن أسباط ، وسلم الخواص .

وقال عبد الله بن خبيق عن بشر بن الحارث : أربعة رفعهم الله بطيب المطعم : وهيب بن الورد ، وإبراهيم بن أدهم ، ويوسف بن أسباط ، وسلم الخواص

الحارث