زفر بن الهذيل بن قيس بن مسلم بن مكمل بن ذهل بن ذؤيب بن عمرو بن جندب بن العنبر بن عمرو بن تميم
الاسم المختصر: زفر بن الهذيل الكوفي
ترجمة الراوي(5 مصدر)
لسان الميزان▼
زفر بن الهذيل بن قيس بن مسلم بن مكمل بن ذهل بن ذؤيب بن عمرو بن جندب بن العنبر بن عمرو بن تميم يكنى أبا الهذيل
الجزء 3 · الصفحة 501
3207 - زفر بن الهذيل العنبري ، أحد الفقهاء والزهاد، صدوق، وثقه غير واحد وابن معين . وقال ابن سعد : لم يكن في الحديث بشيء. قلت : مات سنة ثمان وخمسين ومائة ، عن ثمان وأربعين سنة ، انتهى . قال ابن أبي حاتم : قرئ على عباس الدوري وأنا أسمع، سمعت أبا نعيم الفضل بن دكين، وذكر عنده زفر فقال : كان ثقة مأموناً . قال العباس : وسمعت يحيى يقول : هو ثقة مأمون. قال أبو محمد : وروى عنه أبو نعيم ومسلم بن إبراهيم. وقال أبو نعيم الأصبهاني في التاريخ : زفر بن الهذيل بن قيس بن مسلم بن مكمل بن ذهل بن ذؤيب بن عمرو بن جندب بن العنبر بن عمرو بن تميم يكنى أبا الهذيل . روى عنه الحكم بن أيوب والنعمان بن عبد السلام، رجع عن الرأي وأقبل على العبادة . قلت : وذكره ابن حبان في الثقات وقال : كان متقناً حافظاً، لم يسلك مسلك صاحبيه، وكان أقيس أصحابه وأكثرهم رجوعاً إلى الحق، توفي بالبصرة في ولاية أبي جعفر . وقد وقع لنا حديثه بعلو في حديث ابن أبي الهيثم. وقال أبو موسى محمد بن المثنى : ما سمعت عبد الرحمن بن مهدي يحدث عن زفر شيئاً قط، وقال أيضاً : حدثنا معاذ بن معاذ قال : كنت عند سوار القاضي، فجاء الغلام فقال : زفر بالباب ، فقال : زفر الرأي لا تأذن له فإنه مبتدع، فقيل له : ابن عمك قدم من سفر ولم تأته ومشى إليك، فلو أذنت له ، فأذن له ، فما كلمه كلمة حتى خرج. روى ذلك كله العقيلي في الضعفاء من طريق عبد الرحمن بن مهدي ، عن معاذ بن معاذ. وأورد فيه أيضاً عن بشر بن السري قال : ترحمت يوماً على زفر وأنا مع سفيان الثوري ، فأعرض بوجهه عني. وقال أبو الفتح الأزدي : زفر غير مرضي المذهب والرأي. وأخرج ابن عدي من طريق الحارث بن مالك قال : أول من قدم البصرة برأي أبي حنيفة زفر، وسوار بن عبد الله على القضاء، فاستأذن عليه فحجبه، فتشفع بي إليه، فقلت : أصلحك الله ، إن زفر رجل من أهل العلم ومن العشيرة قال : أما من العشيرة فنعم، وأما من أهل العلم فلا، فإنه أتانا ببدعة رأي أبي حنيفة، فقلت : إنه يحب أن يتزين بمجالسة القاضي قال : فائذن له على أن لا يتكلم معنا في العلم. وقال أحمد بن محمد بن أبي العوام قاضي مصر في مناقب أبي حنيفة : قال لي أبو جعفر الطحاوي : سمعت أبا خازم عبد الحميد بن عبد العزيز القاضي يقول : سمعت أحمد بن عبدة هو الضبي البصري يقول : قدم زفر بن الهذيل البصرة، فكان يأتي حلقة عثمان البتي، فيناظرهم ويتتبع أصولهم، ويسألهم عن فروعهم. فإذا رأى شيئاً خرجوا فيه عن الأصل تكلم فيه مع عثمان، حتى يتبين له خروجه من الأصل، ثم يقول: في هذا جواب أحسن من هذا، فإذا استحسنوه قال : هذا قول أبي حنيفة، فلم يلبث أن تحولت الحلقة إليه وبقي عثمان البتي وحده .
الثقات▼
زفر بن الهذيل بن قيس
الجزء 6 · الصفحة 339
زفر بن الهذيل بن قيس ، من بلعنبر ، كنيته أبو الهذيل الكوفي ، وكان من أصحاب أبي حنيفة ، يروي عن : يحيى بن سعيد الأنصاري ، روى عنه : شداد بن حكيم البلخي وأهل الكوفة ، وكان زفر متقنا حافظا قليل الخطأ ، لم يسلك مسلك صاحبه في قلة التيقظ في الروايات وكان أقيس أصحابه وأكثرهم رجوعا إلى الحق إذا لاح له ، ومات بالبصرة ، وكان أبوه من أصبهان ، وكان موته في ولاية أبي جعفر .
تاريخ الإسلام▼
زفر بن الهذيل العنبري الفقيه ، صاحب أبي حنيفة
الجزء 4 · الصفحة 51
40 - زفر بن الهذيل العنبري الفقيه ، صاحب أبي حنيفة . مولده سنة عشر ومائة ، روى عن : الأعمش ، وإسماعيل بن أبي خالد ، وابن إسحاق ، وحجاج بن أرطاة ، وأبي حنيفة ، وجماعة . ومات في الكهولة . روى عنه : حسان بن إبراهيم الكرماني ، وأبو يحيى أكثم بن محمد ، وأبو نعيم ، وعبد الواحد بن زياد ، وطائفة . قال أبو نعيم الملائي : كان ثقة مأمونا ، وقع إلى البصرة في ميراث من أخيه فتشبث به أهل البصرة فلم يتركوه يخرج من عندهم . وقال يحيى بن معين : ثقة مأمون . وقال أبو نعيم الأصبهاني : كان والده هذيل بن قيس بن سليم بأصبهان في خلافة يزيد بن الوليد ، وكان له ثلاثة أولاد : زفر أبو الهذيل ، وهرثمة وكوثر ، قال : ورجع زفر عن الرأي ، وأقبل على العبادة ، ثم ساق أبو نعيم في كتاب " الحلية " له خمسة أحاديث ، ومن الرواة عنه : النعمان بن عبد السلام ، والحكم بن أيوب ، ومالك بن فديك . روي عن مدرك ، عن الحسن بن زياد ، قال : كان زفر وداود الطائي متواخيين ، فأما داود فترك الفقه ، وأقبل على العبادة ، وأما زفر فجمعهما . وقال عبد الرحمن بن مهدي : حدثنا عبد الواحد بن زياد قال : لقيت زفر فقلت له : صرتم حديثا في الناس وضحكة ، قال : وما ذاك ؟ قلت : تقولون في الابتداء ادرءوا الحدود بالشبهات ، وجئتم إلى أعظم الحدود ، فقلتم : تقام بالشبهات ، قال : وما هو ؟ قلت : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " لا يقتل مسلم بكافر " ، فقلتم يقتل به . قال : فإني أشهدك الساعة أني قد رجعت عنه . قال الحسن بن زياد : ما رأيت أحدا يناظر زفر إلا رحمته ، وقال أبو نعيم الملائي : كنت أمر على زفر فيقول : تعال حتى أغربل لك ما سمعت . وقال أبو عاصم النبيل : قال زفر بن الهذيل : من قعد قبل وقته ذل . وقال أبو نعيم : كنت أعرض الحديث على زفر فيقول : هذا ناسخ ، هذا منسوخ ، هذا يؤخذ به ، هذا يرفض . قد ذكرنا أن غير واحد وثق زفرا . وقال ابن سعد : لم يكن في الحديث بشيء . مات سنة ثمان وخمسين ومائة .
الجرح والتعديل لابن أبي حاتم▼
زفر بن الهذيل بصري عنبري صاحب الرأي
الجزء 3 · الصفحة 608
2757 - زفر بن الهذيل بصري عنبري صاحب الرأي ، روى عن حجاج بن أرطاة ، روى عنه أبو نعيم ، وحسان بن إبراهيم ، وأكثم بن محمد ، سمعت أبي يقول ذلك . حدثنا عبد الرحمن ، قال : قرئ على العباس بن محمد الدوري ، قال : سمعت أبا نعيم الفضل بن دكين ، وذكر زفر فقال : كان ثقة مأمونا ، وقع إلى البصرة في ميراث أخته فتشبث به أهل البصرة فلم يدعوه يخرج من عندهم . حدثنا عبد الرحمن ، قال : قرئ على العباس بن محمد الدوري ، قال : سمعت يحيى بن معين يقول : زفر صاحب الرأي ثقة مأمون .
سير أعلام النبلاء▼
زُفَرُ بْنُ الْهُذَيْلِ الْعَنْبَرِيُّ ، الْفَقِيهُ الْمُجْتَهِدُ الرَّبَّانِيُّ ، الْعَلَّامَةُ أَبُو الْهُذَيْلِ بْنُ الْهُذَيْلِ بْنِ قَيْسِ بْنِ سَلْمٍ
الجزء 8 · الصفحة 38
6 - زُفَرُ بْنُ الْهُذَيْلِ الْعَنْبَرِيُّ ، الْفَقِيهُ الْمُجْتَهِدُ الرَّبَّانِيُّ ، الْعَلَّامَةُ أَبُو الْهُذَيْلِ بْنُ الْهُذَيْلِ بْنِ قَيْسِ بْنِ سَلْمٍ . قَالَ أَبُو نُعَيْمٍ الْحَافِظُ : كَانَ أَبُوهُ بِأَصْبَهَانَ فِي دَوْلَةِ يَزِيدَ بْنِ الْوَلِيدِ ، فَكَانَ لَهُ ثَلَاثَةُ أَوْلَادٍ : زُفَرُ ، وَهَرْثَمَةُ ، وَكَوْثَرُ . قُلْتُ : وُلِدَ سَنَةَ عَشْرٍ وَمِائَةٍ وَحَدَّثَ عَنِ الْأَعْمَشِ ، وَإِسْمَاعِيلَ بْنِ أَبِي خَالِدٍ ، وَأَبِي حَنِيفَةَ ، وَمُحَمَّدِ بْنِ إِسْحَاقَ ، وَحَجَّاجِ بْنِ أَرْطَاةَ ، وَطَبَقَتِهِمْ . حَدَّثَ عَنْهُ حَسَّانُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ الْكَرْمَانِيُّ ، وَأَكْثَمُ بْنُ مُحَمَّدٍ وَالِدُ يَحْيَى بْنِ أَكْثَمَ ، وَعَبْدُ الْوَاحِدِ بْنُ زِيَادٍ ، وَأَبُو نُعَيْمٍ الْمُلَائِيُّ ، وَالنُّعْمَانُ بْنُ عَبْدِ السَّلَامِ التَّيْمِيُّ ، وَالْحَكَمُ بْنُ أَيُّوبَ ، وَمَالِكُ بْنُ فُدَيْكٍ ، وَعَامَّتُهُمْ مِنْ رُفَقَائِهِ وَأَقْرَانِهِ ، لِأَنَّهُ مَاتَ قَبْلَ أَوَانِ الرِّوَايَةِ . قَالَ أَبُو نُعَيْمٍ الْمُلَائِيُّ : كَانَ ثِقَةً مَأْمُونًا ، وَقَعَ إِلَى الْبَصْرَةِ فِي مِيرَاثٍ لَهُ مِنْ أُخْتِهِ ، فَتَشَبَّثَ بِهِ أَهْلُ الْبَصْرَةِ ، فَلَمْ يَتْرُكُوهُ يَخْرُجُ مِنْ عِنْدِهِمْ . وَذَكَرَهُ يَحْيَى بْنُ مَعِينٍ ، فَقَالَ : ثِقَةٌ مَأْمُونٌ . قُلْتُ : هُوَ مِنْ بُحُورِ الْفِقْهِ ، وَأَذْكِيَاءِ الْوَقْتِ . تَفَقَّهَ بِأَبِي حَنِيفَةَ ، وَهُوَ أَكْبَرُ تَلَامِذَتِهِ ، وَكَانَ مِمَّنْ جَمَعَ بَيْنَ الْعِلْمِ وَالْعَمَلِ ، وَكَانَ يَدْرِي الْحَدِيثَ وَيُتْقِنُهُ . قَالَ عَلِيُّ بْنُ مُدْرِكٍ ، عَنِ الْحَسَنِ بْنِ زِيَادٍ الْفَقِيهِ ، قَالَ : كَانَ زُفَرُ ، وَدَاوُدُ الطَّائِيُّ مُتَوَاخِيَيْنِ ، فَأَمَّا دَاوُدُ فَتَرَكَ الْفِقْهَ وَأَقْبَلَ عَلَى الْعِبَادَةِ ، وَأَمَّا زُفَرُ فَجَمَعَهُمَا . وَقَالَ الْحَسَنُ بْنُ زِيَادٍ اللَّؤْلُؤيُّ : مَا رَأَيْتُ فَقِيهًا يُنَاظِرُ زُفَرَ إِلَّا رَحِمْتُهُ . وَقَالَ أَبُو نُعَيْمٍ : كُنْتُ أَمُرُّ عَلَى زُفَرَ ، فَيَقُولُ : تَعَالَ حَتَّى أُغَرْبِلَ لَكَ مَا سَمِعْتَ . قَالَ أَبُو عَاصِمٍ النَّبِيلُ : قَالَ زُفَرُ : مَنْ قَعَدَ قَبْلَ وَقْتِهِ ، ذَلَّ . قَالَ أَبُو نُعَيْمٍ : كُنْتُ أَعْرِضُ الْأَحَادِيثَ عَلَى زُفَرَ ، فَيَقُولُ : هَذَا نَاسِخٌ ، هَذَا مَنْسُوخٌ ، هَذَا يُؤْخَذُ بِهِ ، هَذَا يُرْفَضُ . قُلْتُ : كَانَ هَذَا الْإِمَامُ مُنْصِفًا فِي الْبَحْثِ مُتَّبِعًا . قَالَ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ مَهْدِيٍّ : حَدَّثَنَا عَبْدُ الْوَاحِدِ بْنُ زِيَادٍ ، قَالَ : لَقِيتُ زُفَرَ - رَحِمَهُ اللَّهُ - فَقُلْتُ لَهُ : صِرْتُمْ حَدِيثًا فِي النَّاسِ وَضُحْكَةً . قَالَ : وَمَا ذَاكَ ؟ قُلْتُ : تَقُولُونَ : ادْرَءُوا الْحُدُودَ بِالشُّبُهَاتِ ثُمَّ جِئْتُمْ إِلَى أَعْظَمِ الْحُدُودِ ، فَقُلْتُمْ : تُقَامُ بِالشُّبُهَاتِ . قَالَ : وَمَا هُوَ ؟ قُلْتُ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - : لَا يُقْتَلُ مُسْلِمٌ بِكَافِرٍ فَقُلْتُمْ : يُقْتَلُ بِهِ - يَعْنِي بِالذِّمِّيِّ - . قَالَ : فَإِنِّي أُشْهِدُكَ السَّاعَةَ أَنِّي قَدْ رَجَعْتُ عَنْهُ . قُلْتُ : هَكَذَا يَكُونُ الْعَالِمُ وَقَّافًا مَعَ النَّصِّ . قَالَ ابْنُ سَعْدٍ : مَاتَ زُفَرُ سَنَةَ ثَمَانٍ وَخَمْسِينَ وَمِائَةٍ وَلَمْ يَكُنْ فِي الْحَدِيثِ بِشَيْءٍ . قُلْتُ : قَدْ حَكَمَ لَهُ إِمَامُ الصَّنْعَةِ بِأَنَّهُ ثِقَةٌ مَأْمُونٌ .
جرح وتعديل(11 عالم)
وكان زفر متقنا حافظا قليل الخطأ ، لم يسلك مسلك صاحبه في قلة التيقظ في الروايات وكان أقيس أصحابه وأكثرهم رجوعا إلى الحق إذا لاح له
وذكره ابن حبان في الثقات وقال : كان متقنا حافظا، لم يسلك مسلك صاحبيه، وكان أقيس أصحابه وأكثرهم رجوعا إلى الحق، توفي بالبصرة في ولاية أبي جعفر .
وأخرج ابن عدي من طريق الحارث بن مالك قال : أول من قدم البصرة برأي أبي حنيفة زفر، وسوار بن عبد الله على القضاء، فاستأذن عليه فحجبه، فتشفع بي إليه، فقلت : أصلحك الله ، إن زفر رجل من أهل العلم ومن العشيرة قال : أما من العشيرة فنعم، وأما من أهل العلم فلا، فإنه أتانا ببدعة رأي أبي حنيفة، فقلت : إنه يحب أن يتزين بمجالسة القاضي قال : فائذن له على أن لا يتكلم معنا في العلم.
وقال أبو الفتح الأزدي : زفر غير مرضي المذهب والرأي.
وأخرج ابن عدي من طريق الحارث بن مالك قال : أول من قدم البصرة برأي أبي حنيفة زفر، وسوار بن عبد الله على القضاء، فاستأذن عليه فحجبه، فتشفع بي إليه، فقلت : أصلحك الله ، إن زفر رجل من أهل العلم ومن العشيرة قال : أما من العشيرة فنعم، وأما من أهل العلم فلا، فإنه أتانا ببدعة رأي أبي حنيفة، فقلت : إنه يحب أن يتزين بمجالسة القاضي قال : فائذن له على أن لا يتكلم معنا في العلم.
أحد الفقهاء والزهاد، صدوق،
حدثنا عبد الرحمن ، قال : قرئ على العباس بن محمد الدوري ، قال : سمعت أبا نعيم الفضل بن دكين ، وذكر زفر فقال : كان ثقة مأمونا ، وقع إلى البصرة في ميراث أخته فتشبث به أهل البصرة فلم يدعوه يخرج من عندهم
قال ابن أبي حاتم : قرئ على عباس الدوري وأنا أسمع، سمعت أبا نعيم الفضل بن دكين، وذكر عنده زفر فقال : كان ثقة مأمونا
وأورد فيه أيضا عن بشر بن السري قال : ترحمت يوما على زفر وأنا مع سفيان الثوري ، فأعرض بوجهه عني.
وقال أبو موسى محمد بن المثنى : ما سمعت عبد الرحمن بن مهدي يحدث عن زفر شيئا قط، وقال أيضا : حدثنا معاذ بن معاذ قال : كنت عند سوار القاضي، فجاء الغلام فقال : زفر بالباب ، فقال : زفر الرأي لا تأذن له فإنه مبتدع، فقيل له : ابن عمك قدم من سفر ولم تأته ومشى إليك، فلو أذنت له ، فأذن له ، فما كلمه كلمة حتى خرج. روى ذلك كله العقيلي في الضعفاء من طريق عبد الرحمن بن مهدي ، عن معاذ بن معاذ.
وقال أبو موسى محمد بن المثنى : ما سمعت عبد الرحمن بن مهدي يحدث عن زفر شيئا قط، وقال أيضا : حدثنا معاذ بن معاذ قال : كنت عند سوار القاضي، فجاء الغلام فقال : زفر بالباب ، فقال : زفر الرأي لا تأذن له فإنه مبتدع، فقيل له : ابن عمك قدم من سفر ولم تأته ومشى إليك، فلو أذنت له ، فأذن له ، فما كلمه كلمة حتى خرج. روى ذلك كله العقيلي في الضعفاء من طريق عبد الرحمن بن مهدي ، عن معاذ بن معاذ.
وقال ابن سعد : لم يكن في الحديث بشيء.
قال العباس : وسمعت يحيى يقول : هو ثقة مأمون.
وثقه غير واحد وابن معين
حدثنا عبد الرحمن ، قال : قرئ على العباس بن محمد الدوري ، قال : سمعت يحيى بن معين يقول : زفر صاحب الرأي ثقة مأمون
يروي في(7 كتاب)
روى عن(9)
- النعمان بن ثابت بن زوطى٧ رواية
- حجاج بن أرطاة بن ثور بن هبيرة بن شراحيل بن كعب بن سلامان بن عامر بن حارثة بن سعد بن مالك بن النخع٢ رواية
- يحيى بن سعيد بن قيس بن عمرو بن سهل بن ثعلبة بن الحارث بن زيد بن ثعلبة بن غنم بن مالك بن النجار ، ويقال : يحيى بن سعيد بن قيس بن قهد ، ولا يصح٢ رواية
- إسماعيل بن أبي خالد : هرمز ، ويقال : سعد ، ويقال : كثير١ رواية
- إسماعيل بن عبد الملك بن أبي الصفير١ رواية
- عبد الله بن أبي نجيح : يسار١ رواية
- قيس بن حبتر١ رواية
- ليث بن أبي سليم بن زنيم ، واسم أبي سليم أيمن ، ويقال : أنس ، ويقال : زيادة ، ويقال : عيسى.١ رواية
- يزيد بن أبي زياد١ رواية
روى عنه(11)
- الحكم بن أيوب٧ رواية
- الحسن بن زياد٢ رواية
- شداد بن حكيم٢ رواية
- عبيد الله بن عبد المجيد ، وقال بعضهم في نسبه : عبيد الله بن عبد المجيد بن عبيد الله بن شريك٢ رواية
- الفضل بن دكين : عمرو بن حماد بن زهير بن درهم١ رواية
- النعمان بن عبد السلام بن حبيب بن حطيط ابن عقبة بن خثيم ، وقيل: جشم بن وائل بن مهانة بن تيم الله بن ثعلبة بن عكابة بن صعب بن علي بن بكر بن وائل١ رواية
- سفيان بن سعيد بن مسروق١ رواية
- سلم بن قتيبة١ رواية
- عامر بن مدرك بن أبي الصفيراء١ رواية
- عبد الواحد بن زياد١ رواية
- محمد بن عبد الله بن المثنى بن عبد الله بن أنس بن مالك١ رواية
