محمد بن علي بن أبي خداش

له رواية

الاسم المختصر: محمد بن علي بن أبي خداش الموصلي

الكنيةأبو هاشم
النسبالأسدي ، الموصلي
تاريخ الوفاة222هـ
بلد الوفاةشمساط
بلد الإقامةالموصل
بلد الرحلةالكوفة ، البصرة
علاقات الراويعم عبد الله بن عبد الصمد بن أبي خداش ، وسبطه أحمد بن صالح بن عبد الصمد بن أبي خداش
الطبقةالعاشرة
الرتبة عند ابن حجرثقة
الرتبة عند الذهبيصدوق
عدد الأحاديث٧
عدد الأسانيد٦ إسناداً
توزيع الأسانيد
سباعي (33%)8 رواة (17%)9 رواة (33%)11 رواة (17%)
موضعه في السند
موضع 5 (50%)موضع 6 (33%)موضع 8 (17%)
أشكال الاسم
أبو هاشم محمد بن عليأبو هاشم محمد بن علي بن أبي خداشأبو هاشم محمد بن علي بن أبي خداش الموصليمحمد بن علي أبو هاشم بن أبي خداش الموصليمحمد بن علي بن أبي خداش

ترجمة الراوي(6 مصدر)

تهذيب الكمال▼

محمد بن علي الأسدي ، أبو هشام بن أبي خداش الموصلي ، عم عبد الله بن عبد الصمد بن أبي خداش

الجزء 26 · الصفحة 160

5488 - س ق : محمد بن علي الأسدي ، أبو هشام بن أبي خداش الموصلي ، عم عبد الله بن عبد الصمد بن أبي خداش . روى عن : أحمد بن عمران بن سلمة بن عجلان مولى يحيى بن عبد الله ، وأبي مسعود عبد الرحمن بن الحسن الزجاج الموصلي ، ومحمد بن محصن العكاشي ( ق ) ، ومخلد بن يزيد الحراني ، والمعافى بن عمران الموصلي ( س ) ، وموسى بن مهاجر . روى عنه : أحمد بن سليمان بن عمر بن عبد الله العطار ، وأبو زهير أحمد بن محمد بن عيسى بن عبد الله النهدي ، وداود بن سليمان العسكري ( ق ) ، وابن أخيه عبد الله بن عبد الصمد بن أبي خداش ، وعلي بن حرب الطائي ، وعلي بن عبدويه النجار ، ومحمد بن عبد الله بن عمار ( س ) الموصليون ، ومحمد بن عبيد بن عتبة الكندي ، ومحمد بن مسلم بن وارة الرازي . وفي " تأريخ أهل الموصل " أنه يروي عن زيد بن أبي الزرقاء ، وسفيان بن عيينة ، وعفيف بن سالم ، وعيسى بن يونس ، والقاسم بن يزيد الجرمي ، وأبي الربيع قاضي شمشاط ، وأبي عكرمة الغساني . ويروي عنه سبطه أحمد بن صالح بن عبد الصمد بن أبي خداش ، وإسماعيل بن حماد التمار ، وحميد بن زنجويه ، وصالح بن العلاء . قال العجلي : ثقة ، رجل صالح . وقال صاحب " تأريخ الموصل " : حدثت عن محمد بن غالب التمتام ، قال : قلت ليحيى بن معين : كتبت " جامع الثوري " عن أبي هاشم ، عن المعافى ، فقال يحيى : بلغني أن هذا الرجل نظير المعافى أو أفضل منه . وقال أيضا : أخبرني علي بن مكي ، قال : سمعت يعلى الزراد يقول : سمعت بشر بن الحارث يقول : وددت أني ألقى الله عز وجل بمثل عمل أبي هاشم أو بمثل صحيفته . وروى بإسناده عن أحمد بن دباس الأزدي ، قال : كنا عند المعافى ، فأقبل أبو هاشم ، فقال المعافى : أراه من القوم ، يعني الأبدال . ذكره في الطبقة الخامسة من أهل الموصل ، وقال : رحل إلى الكوفة والبصرة وأكثر عن ابن عيينة ، وعيسى بن يونس . من أهل الصلاح والفضل والجهاد ، قتل في سبيل الله عز وجل بشمشاط لما جاشت الروم إليها مقبلا غير مدبر سنة ثنتين وعشرين ومائتين . وقال أيضا : حدثني العلاء بن أيوب ، قال : حدثني من حضر أبا هاشم لما التقى المسلمون والروم في وقعة شمشاط ، فقال أبو هاشم لرفقائه : هذا يوم كنت أتمناه ، عليكم السلام ، ثم سدد رمحه وجعله على قربوس فرسه ، وحمل على القوم ، فكان آخر العهد به . روى له النسائي ، وابن ماجه .

تهذيب التهذيب▼

محمد بن علي الأسدي ، أبو هاشم بن أبي خداش الموصلي

الجزء 3 · الصفحة 653

س ق - محمد بن علي الأسدي ، أبو هاشم بن أبي خداش الموصلي . روى عن : المعافى بن عمران ، وعيسى بن يونس ، وابن عيينة ، وعفيف بن سالم ، والقاسم بن يزيد الجرمي ، ومحمد بن محصن العكاشي ، وغيرهم . روى عنه : ابن أخيه عبد الله بن عبد الصمد بن أبي خداش ، ومحمد بن عبد الله بن عمار الموصلي ، وداود بن سليمان العسكري ، وعلي بن حرب ، ومحمد بن مسلم بن وارة ، وغيرهم . قال العجلي : ثقة رجل صالح . وقال تمتام : قلت لابن معين : كتبت " جامع الثوري " عن أبي هاشم ، عن المعافى ، فقال : إن هذا الرجل نظير المعافى أو أفضل منه . وعن بشر بن الحارث أنه كان يقول : وددت أني ألقى الله تعالى بمثل عمل أبي هاشم . وقال أحمد بن دباس الأزدي : كنا عند المعافى ، فأقبل أبو هاشم ، فقال المعافى : أراه من القوم يعني : الأبدال . وقال أبو زكريا في " تاريخ الموصل " : من أهل الصلاح والفضل والجهاد ، قتل في سبيل الله تعالى بشمساط مقبلا غير مدبر سنة اثنتين وعشرين ومائتين . قلت : وقال العجلي : كل شيء روى عن أبي هاشم حديثان . وقال إدريس بن سليم : كنا عند غسان بن الربيع أو يعلى بن مهدي ، فجاء نعي أبي هاشم ، وقال قائل : مات شيخ الموصل ، فقال : نعم وشيخ الجزيرة ومصر والشام .

الكاشف في معرفة من له رواية في الكتب الستة▼

محمد بن علي أبو هاشم بن أبي خداش الموصلي

الجزء 4 · الصفحة 172

5067 - محمد بن علي أبو هاشم بن أبي خداش الموصلي ، عن : المعافى وابن عيينة ، وعنه : علي بن حرب وابن وارة وجماعة ، زاهد عابد صدوق استشهد منغمسا في العدو سنة 222 . س ق .

تقريب التهذيب▼

محمد بن علي الأسدي ، أبو هاشم بن أبي خداش ، بكسر المعجمة وتخفيف الدال ، الموصلي

الجزء 1 · الصفحة 880

6201 - [ س ق ] محمد بن علي الأسدي ، أبو هاشم بن أبي خداش ، بكسر المعجمة وتخفيف الدال ، الموصلي ، ثقة عابد ، من العاشرة ، مات سنة اثنتين وعشرين .

إكمال تهذيب الكمال▼

محمد بن علي الأسدي أبو هاشم بن أبي خداش الموصلي عم عبد الله بن عبد الصمد بن أبي خداش

الجزء 10 · الصفحة 288

4223- ( س ق ) محمد بن علي الأسدي أبو هاشم بن أبي خداش الموصلي عم عبد الله بن عبد الصمد بن أبي خداش . قال أبو زكريا يزيد بن محمد بن إياس الأزدي في " تاريخ الموصل " : حدثنا صالح بن العلاء ، قال : كان أبو هاشم كثير الصلاة مواظبًا عليها ؛ فأتاه في بعض الأوقات التي كان يتطوع فيه قوم من أصحاب الحديث ، فقالوا : نحن قوم غرباء على سفر . فخرج إليهم فأجلسهم وقام قائمًا يملي عليهم ، قال : فظننا أنه أقام ذلك مقام التطوع واحتسب قيامه أو كما قال صالح . حدثنا حامد بن عبد الله قال : سمعت إدريس بن سليم قال : كنا عند غسان بن الربيع ، أو معلى بن مهدي فجاء نعي أبي هاشم فقال قائل : مات شيخ الموصل ؟ فقال : نعم وشيخ الجزيرة وشيخ الشام وشيخ مصر . وذكر بعد ذلك أمصارًا كثيرة . [ قال أبو زكريا : وهو راوية المعافى ، والقاسم بن يزيد ، وعفيف بن سالم ] ، وزيد بن أبي الزرقاء . روى عنه : صالح بن العلاء ، ومحمد بن غالب تمتام ، وأحمد بن صالح بن عبد الصمد ، وإسماعيل بن حماد التمار ، وحميد بن زنجويه ، روى عن أبي عكرمة الغساني وأبي الربيع قاضي شمشاط . وزعم بعض الشيوخ أن إبراهيم النخعي كان دله وهديه يشبه علقمة وعلقمة بعبد الله وعبد الله بمحمد صلى الله عليه وسلم ومنصور يشبه بإبراهيم ، والثوري بمنصور ، والمعافى بالثوري [ ق 11 / أ ] وأبو هاشم بالمعافى . وقال العجلي : كل شيء روى عن أبي هاشم : حديثان حديث أبي هريرة في " الصلاة الوسطى " وحديث " دخل على معاوية يعوده " .

تاريخ الإسلام▼

محمد بن علي بن أبي خداش ، أبو هاشم الأسدي الموصلي العابد ، راوية المعافى بن عمران

الجزء 5 · الصفحة 681

385 - محمد بن علي بن أبي خداش ، أبو هاشم الأسدي الموصلي العابد ، راوية المعافى بن عمران . رحل وأكثر عن ابن عيينة ، وعيسى بن يونس ، وجماعة . وكان من العلماء العاملين . قال يعلى الزراد : سمعت بشر بن الحارث رحمة الله عليه يقول : وددت أني ألقى الله تعالى بمثل عمل أبي هاشم ، أو بمثل صحيفته . وقال أحمد بن دباس : كنا عند المعافى بن عمران ، فأقبل أبو هاشم ، فقال المعافى : أراه من القوم ؛ يعني من الأبدال . وقال أبو زكريا يزيد بن محمد بن إياس الأزدي : أخبرني عبد الله بن زياد قال : سمعت أبي يقول عن بعض مشايخه قال : توفي النبي صلى الله عليه وسلم فكان أشبه الناس بهديه ودله ابن مسعود ، فلما مات كان أشبه الناس بهديه ودله علقمة ، فلما مات كان أشبه الناس بهديه ودله إبراهيم النخعي ، فلما مات كان أشبههم بهديه ودله منصور ، فلما مات كان أشبههم بهديه ودله سفيان الثوري ، فلما مات كان أشبه الناس بهديه ودله المعافى بن عمران ، فلما مات كان أشبه الناس بهديه ودله أبو هاشم محمد بن علي . وقال أبو زكريا الأزدي : حدثت عن تمتام قال : قلت ليحيى بن معين : كتبت " جامع " سفيان عن أبي هاشم عن المعافى ؟ فقال ابن معين : بلغني أن هذا الرجل نظير المعافى أو أفضل منه . قال أبو زكريا : حدثني العلاء بن أيوب قال : حدثني من حضر أبا هاشم لما التقى الجمعان ، فقال لرفقائه : هذا يومٌ كنت أتمناه ، عليكم السلام . ثم سدد رمحه ، وجعله على قربوس سرجه ، وحمل على الروم ، فكان آخر العهد به . روى عن أبي هاشم جماعة ؛ منهم : صالح بن العلاء ، وإسماعيل بن حماد التمار ، وحميد بن زنجويه . قال أبو زكريا : كان صالحا زاهدا مجاهدا ، استشهد في سبيل الله لما جاشت الروم بشمشاط مقبلا غير مدبر سنة اثنتين وعشرين ، رحمه الله .

ثقةثقة صالحصدوقيعد من الأبدال

وقال إدريس بن سليم : كنا عند غسان بن الربيع أو يعلى بن مهدي ، فجاء نعي أبي هاشم ، وقال قائل : مات شيخ الموصل ، فقال : نعم وشيخ الجزيرة ومصر والشام

ثقة

ثقة عابد

صدوق

زاهد عابد صدوق

ثقة صالح

قال العجلي : ثقة ، رجل صالح .

قلت : وقال العجلي : كل شيء روى عن أبي هاشم حديثان .

ثقة صالح

قال العجلي : ثقة رجل صالح .

وقال صاحب " تأريخ الموصل " : حدثت عن محمد بن غالب التمتام ، قال : قلت ليحيى بن معين : كتبت " جامع الثوري " عن أبي هاشم ، عن المعافى ، فقال يحيى : بلغني أن هذا الرجل نظير المعافى أو أفضل منه . وقال أيضا : أخبرني علي بن مكي ، قال : سمعت يعلى الزراد يقول : سمعت بشر بن الحارث يقول : وددت أني ألقى الله عز وجل بمثل عمل أبي هاشم أو بمثل صحيفته . وروى بإسناده عن أحمد بن دباس الأزدي ، قال : كنا عند المعافى ، فأقبل أبو هاشم ، فقال المعافى : أراه من القوم ، يعني الأبدال . ذكره في الطبقة الخامسة من أهل الموصل ، وقال : رحل إلى الكوفة والبصرة وأكثر عن ابن عيينة ، وعيسى بن يونس . من أهل الصلاح والفضل والجهاد ، قتل في سبيل الله عز وجل بشمشاط لما جاشت الروم إليها مقبلا غير مدبر سنة ثنتين وعشرين ومائتين .

يعد من الأبدال

وقال أحمد بن دباس الأزدي : كنا عند المعافى ، فأقبل أبو هاشم ، فقال المعافى : أراه من القوم يعني : الأبدال .

وقال صاحب " تأريخ الموصل " : حدثت عن محمد بن غالب التمتام ، قال : قلت ليحيى بن معين : كتبت " جامع الثوري " عن أبي هاشم ، عن المعافى ، فقال يحيى : بلغني أن هذا الرجل نظير المعافى أو أفضل منه . وقال أيضا : أخبرني علي بن مكي ، قال : سمعت يعلى الزراد يقول : سمعت بشر بن الحارث يقول : وددت أني ألقى الله عز وجل بمثل عمل أبي هاشم أو بمثل صحيفته . وروى بإسناده عن أحمد بن دباس الأزدي ، قال : كنا عند المعافى ، فأقبل أبو هاشم ، فقال المعافى : أراه من القوم ، يعني الأبدال . ذكره في الطبقة الخامسة من أهل الموصل ، وقال : رحل إلى الكوفة والبصرة وأكثر عن ابن عيينة ، وعيسى بن يونس . من أهل الصلاح والفضل والجهاد ، قتل في سبيل الله عز وجل بشمشاط لما جاشت الروم إليها مقبلا غير مدبر سنة ثنتين وعشرين ومائتين .

وعن بشر بن الحارث أنه كان يقول : وددت أني ألقى الله تعالى بمثل عمل أبي هاشم .

وقال تمتام : قلت لابن معين : كتبت " جامع الثوري " عن أبي هاشم ، عن المعافى ، فقال : إن هذا الرجل نظير المعافى أو أفضل منه .

وقال صاحب " تأريخ الموصل " : حدثت عن محمد بن غالب التمتام ، قال : قلت ليحيى بن معين : كتبت " جامع الثوري " عن أبي هاشم ، عن المعافى ، فقال يحيى : بلغني أن هذا الرجل نظير المعافى أو أفضل منه . وقال أيضا : أخبرني علي بن مكي ، قال : سمعت يعلى الزراد يقول : سمعت بشر بن الحارث يقول : وددت أني ألقى الله عز وجل بمثل عمل أبي هاشم أو بمثل صحيفته . وروى بإسناده عن أحمد بن دباس الأزدي ، قال : كنا عند المعافى ، فأقبل أبو هاشم ، فقال المعافى : أراه من القوم ، يعني الأبدال . ذكره في الطبقة الخامسة من أهل الموصل ، وقال : رحل إلى الكوفة والبصرة وأكثر عن ابن عيينة ، وعيسى بن يونس . من أهل الصلاح والفضل والجهاد ، قتل في سبيل الله عز وجل بشمشاط لما جاشت الروم إليها مقبلا غير مدبر سنة ثنتين وعشرين ومائتين .

وقال أبو زكريا في " تاريخ الموصل " : من أهل الصلاح والفضل والجهاد ، قتل في سبيل الله تعالى بشمساط مقبلا غير مدبر سنة اثنتين وعشرين ومائتين .

التوزيع الموضوعي للأحاديث