محمد بن علي بن أبي خداش
الاسم المختصر: محمد بن علي بن أبي خداش الموصلي
ترجمة الراوي(6 مصدر)
تهذيب الكمال▼
محمد بن علي الأسدي ، أبو هشام بن أبي خداش الموصلي ، عم عبد الله بن عبد الصمد بن أبي خداش
الجزء 26 · الصفحة 160
5488 - س ق : محمد بن علي الأسدي ، أبو هشام بن أبي خداش الموصلي ، عم عبد الله بن عبد الصمد بن أبي خداش . روى عن : أحمد بن عمران بن سلمة بن عجلان مولى يحيى بن عبد الله ، وأبي مسعود عبد الرحمن بن الحسن الزجاج الموصلي ، ومحمد بن محصن العكاشي ( ق ) ، ومخلد بن يزيد الحراني ، والمعافى بن عمران الموصلي ( س ) ، وموسى بن مهاجر . روى عنه : أحمد بن سليمان بن عمر بن عبد الله العطار ، وأبو زهير أحمد بن محمد بن عيسى بن عبد الله النهدي ، وداود بن سليمان العسكري ( ق ) ، وابن أخيه عبد الله بن عبد الصمد بن أبي خداش ، وعلي بن حرب الطائي ، وعلي بن عبدويه النجار ، ومحمد بن عبد الله بن عمار ( س ) الموصليون ، ومحمد بن عبيد بن عتبة الكندي ، ومحمد بن مسلم بن وارة الرازي . وفي " تأريخ أهل الموصل " أنه يروي عن زيد بن أبي الزرقاء ، وسفيان بن عيينة ، وعفيف بن سالم ، وعيسى بن يونس ، والقاسم بن يزيد الجرمي ، وأبي الربيع قاضي شمشاط ، وأبي عكرمة الغساني . ويروي عنه سبطه أحمد بن صالح بن عبد الصمد بن أبي خداش ، وإسماعيل بن حماد التمار ، وحميد بن زنجويه ، وصالح بن العلاء . قال العجلي : ثقة ، رجل صالح . وقال صاحب " تأريخ الموصل " : حدثت عن محمد بن غالب التمتام ، قال : قلت ليحيى بن معين : كتبت " جامع الثوري " عن أبي هاشم ، عن المعافى ، فقال يحيى : بلغني أن هذا الرجل نظير المعافى أو أفضل منه . وقال أيضا : أخبرني علي بن مكي ، قال : سمعت يعلى الزراد يقول : سمعت بشر بن الحارث يقول : وددت أني ألقى الله عز وجل بمثل عمل أبي هاشم أو بمثل صحيفته . وروى بإسناده عن أحمد بن دباس الأزدي ، قال : كنا عند المعافى ، فأقبل أبو هاشم ، فقال المعافى : أراه من القوم ، يعني الأبدال . ذكره في الطبقة الخامسة من أهل الموصل ، وقال : رحل إلى الكوفة والبصرة وأكثر عن ابن عيينة ، وعيسى بن يونس . من أهل الصلاح والفضل والجهاد ، قتل في سبيل الله عز وجل بشمشاط لما جاشت الروم إليها مقبلا غير مدبر سنة ثنتين وعشرين ومائتين . وقال أيضا : حدثني العلاء بن أيوب ، قال : حدثني من حضر أبا هاشم لما التقى المسلمون والروم في وقعة شمشاط ، فقال أبو هاشم لرفقائه : هذا يوم كنت أتمناه ، عليكم السلام ، ثم سدد رمحه وجعله على قربوس فرسه ، وحمل على القوم ، فكان آخر العهد به . روى له النسائي ، وابن ماجه .
تهذيب التهذيب▼
محمد بن علي الأسدي ، أبو هاشم بن أبي خداش الموصلي
الجزء 3 · الصفحة 653
س ق - محمد بن علي الأسدي ، أبو هاشم بن أبي خداش الموصلي . روى عن : المعافى بن عمران ، وعيسى بن يونس ، وابن عيينة ، وعفيف بن سالم ، والقاسم بن يزيد الجرمي ، ومحمد بن محصن العكاشي ، وغيرهم . روى عنه : ابن أخيه عبد الله بن عبد الصمد بن أبي خداش ، ومحمد بن عبد الله بن عمار الموصلي ، وداود بن سليمان العسكري ، وعلي بن حرب ، ومحمد بن مسلم بن وارة ، وغيرهم . قال العجلي : ثقة رجل صالح . وقال تمتام : قلت لابن معين : كتبت " جامع الثوري " عن أبي هاشم ، عن المعافى ، فقال : إن هذا الرجل نظير المعافى أو أفضل منه . وعن بشر بن الحارث أنه كان يقول : وددت أني ألقى الله تعالى بمثل عمل أبي هاشم . وقال أحمد بن دباس الأزدي : كنا عند المعافى ، فأقبل أبو هاشم ، فقال المعافى : أراه من القوم يعني : الأبدال . وقال أبو زكريا في " تاريخ الموصل " : من أهل الصلاح والفضل والجهاد ، قتل في سبيل الله تعالى بشمساط مقبلا غير مدبر سنة اثنتين وعشرين ومائتين . قلت : وقال العجلي : كل شيء روى عن أبي هاشم حديثان . وقال إدريس بن سليم : كنا عند غسان بن الربيع أو يعلى بن مهدي ، فجاء نعي أبي هاشم ، وقال قائل : مات شيخ الموصل ، فقال : نعم وشيخ الجزيرة ومصر والشام .
الكاشف في معرفة من له رواية في الكتب الستة▼
محمد بن علي أبو هاشم بن أبي خداش الموصلي
الجزء 4 · الصفحة 172
5067 - محمد بن علي أبو هاشم بن أبي خداش الموصلي ، عن : المعافى وابن عيينة ، وعنه : علي بن حرب وابن وارة وجماعة ، زاهد عابد صدوق استشهد منغمسا في العدو سنة 222 . س ق .
تقريب التهذيب▼
محمد بن علي الأسدي ، أبو هاشم بن أبي خداش ، بكسر المعجمة وتخفيف الدال ، الموصلي
الجزء 1 · الصفحة 880
6201 - [ س ق ] محمد بن علي الأسدي ، أبو هاشم بن أبي خداش ، بكسر المعجمة وتخفيف الدال ، الموصلي ، ثقة عابد ، من العاشرة ، مات سنة اثنتين وعشرين .
إكمال تهذيب الكمال▼
محمد بن علي الأسدي أبو هاشم بن أبي خداش الموصلي عم عبد الله بن عبد الصمد بن أبي خداش
الجزء 10 · الصفحة 288
4223- ( س ق ) محمد بن علي الأسدي أبو هاشم بن أبي خداش الموصلي عم عبد الله بن عبد الصمد بن أبي خداش . قال أبو زكريا يزيد بن محمد بن إياس الأزدي في " تاريخ الموصل " : حدثنا صالح بن العلاء ، قال : كان أبو هاشم كثير الصلاة مواظبًا عليها ؛ فأتاه في بعض الأوقات التي كان يتطوع فيه قوم من أصحاب الحديث ، فقالوا : نحن قوم غرباء على سفر . فخرج إليهم فأجلسهم وقام قائمًا يملي عليهم ، قال : فظننا أنه أقام ذلك مقام التطوع واحتسب قيامه أو كما قال صالح . حدثنا حامد بن عبد الله قال : سمعت إدريس بن سليم قال : كنا عند غسان بن الربيع ، أو معلى بن مهدي فجاء نعي أبي هاشم فقال قائل : مات شيخ الموصل ؟ فقال : نعم وشيخ الجزيرة وشيخ الشام وشيخ مصر . وذكر بعد ذلك أمصارًا كثيرة . [ قال أبو زكريا : وهو راوية المعافى ، والقاسم بن يزيد ، وعفيف بن سالم ] ، وزيد بن أبي الزرقاء . روى عنه : صالح بن العلاء ، ومحمد بن غالب تمتام ، وأحمد بن صالح بن عبد الصمد ، وإسماعيل بن حماد التمار ، وحميد بن زنجويه ، روى عن أبي عكرمة الغساني وأبي الربيع قاضي شمشاط . وزعم بعض الشيوخ أن إبراهيم النخعي كان دله وهديه يشبه علقمة وعلقمة بعبد الله وعبد الله بمحمد صلى الله عليه وسلم ومنصور يشبه بإبراهيم ، والثوري بمنصور ، والمعافى بالثوري [ ق 11 / أ ] وأبو هاشم بالمعافى . وقال العجلي : كل شيء روى عن أبي هاشم : حديثان حديث أبي هريرة في " الصلاة الوسطى " وحديث " دخل على معاوية يعوده " .
تاريخ الإسلام▼
محمد بن علي بن أبي خداش ، أبو هاشم الأسدي الموصلي العابد ، راوية المعافى بن عمران
الجزء 5 · الصفحة 681
385 - محمد بن علي بن أبي خداش ، أبو هاشم الأسدي الموصلي العابد ، راوية المعافى بن عمران . رحل وأكثر عن ابن عيينة ، وعيسى بن يونس ، وجماعة . وكان من العلماء العاملين . قال يعلى الزراد : سمعت بشر بن الحارث رحمة الله عليه يقول : وددت أني ألقى الله تعالى بمثل عمل أبي هاشم ، أو بمثل صحيفته . وقال أحمد بن دباس : كنا عند المعافى بن عمران ، فأقبل أبو هاشم ، فقال المعافى : أراه من القوم ؛ يعني من الأبدال . وقال أبو زكريا يزيد بن محمد بن إياس الأزدي : أخبرني عبد الله بن زياد قال : سمعت أبي يقول عن بعض مشايخه قال : توفي النبي صلى الله عليه وسلم فكان أشبه الناس بهديه ودله ابن مسعود ، فلما مات كان أشبه الناس بهديه ودله علقمة ، فلما مات كان أشبه الناس بهديه ودله إبراهيم النخعي ، فلما مات كان أشبههم بهديه ودله منصور ، فلما مات كان أشبههم بهديه ودله سفيان الثوري ، فلما مات كان أشبه الناس بهديه ودله المعافى بن عمران ، فلما مات كان أشبه الناس بهديه ودله أبو هاشم محمد بن علي . وقال أبو زكريا الأزدي : حدثت عن تمتام قال : قلت ليحيى بن معين : كتبت " جامع " سفيان عن أبي هاشم عن المعافى ؟ فقال ابن معين : بلغني أن هذا الرجل نظير المعافى أو أفضل منه . قال أبو زكريا : حدثني العلاء بن أيوب قال : حدثني من حضر أبا هاشم لما التقى الجمعان ، فقال لرفقائه : هذا يومٌ كنت أتمناه ، عليكم السلام . ثم سدد رمحه ، وجعله على قربوس سرجه ، وحمل على الروم ، فكان آخر العهد به . روى عن أبي هاشم جماعة ؛ منهم : صالح بن العلاء ، وإسماعيل بن حماد التمار ، وحميد بن زنجويه . قال أبو زكريا : كان صالحا زاهدا مجاهدا ، استشهد في سبيل الله لما جاشت الروم بشمشاط مقبلا غير مدبر سنة اثنتين وعشرين ، رحمه الله .
جرح وتعديل(7 عالم)
وقال إدريس بن سليم : كنا عند غسان بن الربيع أو يعلى بن مهدي ، فجاء نعي أبي هاشم ، وقال قائل : مات شيخ الموصل ، فقال : نعم وشيخ الجزيرة ومصر والشام
ثقة عابد
زاهد عابد صدوق
قال العجلي : ثقة ، رجل صالح .
قلت : وقال العجلي : كل شيء روى عن أبي هاشم حديثان .
قال العجلي : ثقة رجل صالح .
وقال صاحب " تأريخ الموصل " : حدثت عن محمد بن غالب التمتام ، قال : قلت ليحيى بن معين : كتبت " جامع الثوري " عن أبي هاشم ، عن المعافى ، فقال يحيى : بلغني أن هذا الرجل نظير المعافى أو أفضل منه . وقال أيضا : أخبرني علي بن مكي ، قال : سمعت يعلى الزراد يقول : سمعت بشر بن الحارث يقول : وددت أني ألقى الله عز وجل بمثل عمل أبي هاشم أو بمثل صحيفته . وروى بإسناده عن أحمد بن دباس الأزدي ، قال : كنا عند المعافى ، فأقبل أبو هاشم ، فقال المعافى : أراه من القوم ، يعني الأبدال . ذكره في الطبقة الخامسة من أهل الموصل ، وقال : رحل إلى الكوفة والبصرة وأكثر عن ابن عيينة ، وعيسى بن يونس . من أهل الصلاح والفضل والجهاد ، قتل في سبيل الله عز وجل بشمشاط لما جاشت الروم إليها مقبلا غير مدبر سنة ثنتين وعشرين ومائتين .
وقال أحمد بن دباس الأزدي : كنا عند المعافى ، فأقبل أبو هاشم ، فقال المعافى : أراه من القوم يعني : الأبدال .
وقال صاحب " تأريخ الموصل " : حدثت عن محمد بن غالب التمتام ، قال : قلت ليحيى بن معين : كتبت " جامع الثوري " عن أبي هاشم ، عن المعافى ، فقال يحيى : بلغني أن هذا الرجل نظير المعافى أو أفضل منه . وقال أيضا : أخبرني علي بن مكي ، قال : سمعت يعلى الزراد يقول : سمعت بشر بن الحارث يقول : وددت أني ألقى الله عز وجل بمثل عمل أبي هاشم أو بمثل صحيفته . وروى بإسناده عن أحمد بن دباس الأزدي ، قال : كنا عند المعافى ، فأقبل أبو هاشم ، فقال المعافى : أراه من القوم ، يعني الأبدال . ذكره في الطبقة الخامسة من أهل الموصل ، وقال : رحل إلى الكوفة والبصرة وأكثر عن ابن عيينة ، وعيسى بن يونس . من أهل الصلاح والفضل والجهاد ، قتل في سبيل الله عز وجل بشمشاط لما جاشت الروم إليها مقبلا غير مدبر سنة ثنتين وعشرين ومائتين .
وعن بشر بن الحارث أنه كان يقول : وددت أني ألقى الله تعالى بمثل عمل أبي هاشم .
وقال تمتام : قلت لابن معين : كتبت " جامع الثوري " عن أبي هاشم ، عن المعافى ، فقال : إن هذا الرجل نظير المعافى أو أفضل منه .
وقال صاحب " تأريخ الموصل " : حدثت عن محمد بن غالب التمتام ، قال : قلت ليحيى بن معين : كتبت " جامع الثوري " عن أبي هاشم ، عن المعافى ، فقال يحيى : بلغني أن هذا الرجل نظير المعافى أو أفضل منه . وقال أيضا : أخبرني علي بن مكي ، قال : سمعت يعلى الزراد يقول : سمعت بشر بن الحارث يقول : وددت أني ألقى الله عز وجل بمثل عمل أبي هاشم أو بمثل صحيفته . وروى بإسناده عن أحمد بن دباس الأزدي ، قال : كنا عند المعافى ، فأقبل أبو هاشم ، فقال المعافى : أراه من القوم ، يعني الأبدال . ذكره في الطبقة الخامسة من أهل الموصل ، وقال : رحل إلى الكوفة والبصرة وأكثر عن ابن عيينة ، وعيسى بن يونس . من أهل الصلاح والفضل والجهاد ، قتل في سبيل الله عز وجل بشمشاط لما جاشت الروم إليها مقبلا غير مدبر سنة ثنتين وعشرين ومائتين .
وقال أبو زكريا في " تاريخ الموصل " : من أهل الصلاح والفضل والجهاد ، قتل في سبيل الله تعالى بشمساط مقبلا غير مدبر سنة اثنتين وعشرين ومائتين .
يروي في(6 كتاب)
روى عن(3)
- المعافى بن عمران بن نفيل بن جابر بن جبلة بن عبيد بن لبيد بن مخاشن بن سليمة بن مالك بن فهم ، وقيل : المعافى بن عمران بن محمد بن عمران بن نفيل بن جابر بن وهب بن عبيد بن لبيد بن جبلة بن غنم بن دوس بن مخاشن بن سلمة بن فهم٤ رواية
- محمد بن محصن هو : محمد بن إسحاق بن إبراهيم بن محمد بن عكاشة بن محصن نسب إلى جده الأعلى٢ رواية
- عمر بن أيوب١ رواية
روى عنه(6)
- محمد بن عبد الله بن عمار بن سوادة٢ رواية
- النعمان بن جابر١ رواية
- داود بن سليمان بن حفص١ رواية
- عبد الله بن عبد الصمد بن أبي خداش : علي١ رواية
- علي بن حرب بن محمد بن علي بن حيان بن مازن بن العضوبة١ رواية
- محمد بن عبد الوهاب١ رواية
