مبارك
وقال سعيد بن سليمان : سمعت ابن المبارك عند خديج بن معاوية يقول : شريك أعلم بحديث الكوفيين من سفيان الثوري
وذكر الخطيب في « تاريخ بغداد » عن الرمادي قال : قال لي عبد الله بن المبارك : أما يكفيك علم شريك؟
وقال ابن المبارك : شريك أعلم بحديث الكوفيين من الثوري
وقال أبو داود : ثقة يخطئ على الأعمش، زهير وإسرائيل فوقه، قال: وإسرائيل أصح حديثا منه، وأبو بكر بن عياش بعد شريك، قال الآجري: سمعت أحمد بن عمار بن خالد يقول: سمعت سعيدويه يقول لإبراهيم بن عرعرة: ارو هذا أنا سمعت عبد الله بن المبارك يقول: شريك أعلم بحديث الكوفة من سفيان .
نا عبد الرحمن ، نا صالح بن أحمد ، نا علي - يعني : ابن المديني - قال : سمعت بهز بن أسد قال : حدثني عبد الله بن المبارك ، حدثني معمر : أن قتادة كان يسأل شعبة عن حديثه
وقال محمد بن عمرو الرازي ، عن هارون بن المغيرة : حدثنا صالح بن أبي الأخضر ، قال : وزعم ابن المبارك أنه كان خادما للزهري
وفي « تاريخ عبد الله بن المبارك » : - وسئل عن صفوان بن عمرو - : وقال الوليد فقال بيده هكذا، أي: راجح
وفي « تاريخ دمشق » : عن بقية قال: قال لي شعبة: ما أحسن حديثكم لو كان لكم أركان . قال فقلت: إنما الأركان لحديثنا، وليس لحديثكم أركان تجيئوننا بالأعمش وحميدا الأعرج، ونجيئكم بأنساب العرب: محمد بن زياد الألهاني، وأبي بكر بن أبي مريم الغساني، وصفوان بن عمرو الكسكسي . وقال بقية : ولما أدخلت ابن المبارك على صفوان و ( أبي بكر ) ليسمع منهما قال لي لما خرج: يا أبا محمد تمسك ( بشيخك )
ثم ذكر الحديث بنحوه فهذه ست عشرة ركعة تطوع النبي - صلى الله عليه وسلم - بالنهار . وقلما يداوم عليها . تفرد به عاصم بن ضمرة ، عن علي - رضي الله عنه - . وكان عبد الله بن المبارك يضعفه فيطعن في روايته هذا الحديث ، والله أعلم
وقال عبد الله بن المبارك ( مق ) : قلت لسفيان الثوري : إن عباد بن كثير من تعرف حاله ، وإذا حدث جاء بأمر عظيم ، فترى أن أقول للناس : لا تأخذوا عنه ؟ قال سفيان : بلى . قال عبد الله : فكنت إذا كنت . في مجلس ذكر ( فيه ) عباد ، أثنيت عليه في دينه ، وأقول : لا تأخذوا عنه وقال ابن المبارك أيضا ( مق ) : انتهيت إلى شعبة فقال : هذا عباد بن كثير فاحذروه .
وقال عبد الله بن المبارك : كان عبد الله بن زيد بن أسلم أكبر من عبد الرحمن بن زيد بن أسلم
وقال ابن المبارك : لو قيل لي : اختر لهذه الأمة ، لاخترت الثوري والأوزاعي ، ثم لاخترت الأوزاعي ؛ لأنه أرفق الرجلين
وقال العباس العنبري لما قدم من صنعاء : لقد تجشمت إلى عبد الرزاق وإنه لكذاب ، والواقدي أصدق منه . قرأت بخط الذهبي عقب هذه الحكاية : هذا شيء ما وافق العباس عليه مسلم . قلت : وهذا إقدام على الإنكار بغير تثبت ، فقد ذكر الإسماعيلي في « المدخل » عن الفرهياني أنه قال : حدثنا عباس العنبري ، عن زيد بن المبارك قال : كان عبد الرزاق كذابا يسرق الحديث ، وعن زيد قال : لم يخرج أحد من هؤلاء الكبار من هاهنا إلا وهو مجمع أن لا يحدث عنه . انتهى . وهذا وإن كان مردودا على قائله فغرض من ذكره الإشارة إلى أن للعباس بن عبد العظيم موافقا
قال عبد الله بن أحمد بن حنبل ، عن الحسن بن عيسى : سمعت عبد الله بن المبارك ، وسألته ، عن عبد السلام بن حرب الملائي ، فقال : قد عرفته ، وكان إذا قال قد عرفته فقد أهلكه
وقال الحسن بن الربيع اليوراني ، عن ابن المبارك : كان ابن أبي رواد يتكلم ، ودموعه تسيل على خده ، وكان ، وهيب - يعني ابن الورد - يتكلم ، والدموع تقطر من عينيه
وقال ابن المبارك : كان يتكلم ودموعه تسيل على خده .
وقال العقيلي : حدثنا محمد بن زكريا ، حدثنا سعيد بن يعقوب ، حدثنا ابن المبارك قال : اشتريت بعيرين ، فقدمنا على عبد القدوس الشامي ، فقال : حدثنا مجاهد ، عن ابن عمر . فقلت : إن أصحابنا يروون هذا الحديث عن مجاهد ، عن ابن عباس ؟ فقال : مجاهد لم يرو عن ابن عباس شيئا ، وكان مجاهد مولى ابن عمر ، فكان لا يروي إلا عن ابن عمر ، قال : فقلت : في سبيل الله نفقتي وبعيري . وروى بسند آخر عن ابن المبارك قال : لأن أقطع الطريق أحب إلي من أن أروي عن عبد القدوس .
ونقل ابن عدي ، عن ابن معين ، عن حجاج الأعور قال : رأيت عبد القدوس في زمن أبي جعفر على باب المدينة ، وكان لا يفتح حتى يصبح الناس جدا . فجاء رجل إلى عبد القدوس فقال : الحديث الذي حدثتنا به أعده علي ، فقال : " لا تتخذوا شيئا فيه الروح عرضا " قالها بفتح المهملة وسكون الراء ثم الضاد المعجمة ، فقيل له : ما معنى هذا ؟ قال : الرجل يخرج من داره الروشن . وفي مقدمة " صحيح مسلم " عن شبابة : سمعت عبد القدوس يقول : ... فذكر هذا الحديث بالعين المهملة كما هنا ، قال : فقيل له : أي شيء هذا ؟ قال : يعني يتخذ كوة في حائط له ليدخل عليه الروح . وفيها : أن بقية كان يروي عنه فيدلسه فيقول : عن أبي سعيد الوحاظي . وفيها : ما نقل في أول الترجمة عن عبد الرزاق ، وزاد : سمعته - يعني ابن المبارك - يقول : إنه كذاب .
وعن نعيم بن حماد عنه قال : قال : لي أبي : لئن وجدت كتبك لأحرقنها فقلت له : وما علي من ذلك وهما في صدري ، وقال : حملت عن أربعة آلاف ورويت عن ألف شيخ ، وكان أصحاب الحديث بالكوفة إذا شكوا في حديث قالوا : مروا بنا إلى هذا الطبيب حتى نسأله يعنون ابن المبارك
وقال إسحاق بن إبراهيم الوراق : سمعت محمد بن عبد الله بن المبارك المخرمي ، يقول : يا أهل خراسان ، ما دام عبد الله بن عبد الرحمن بين أظهركم ، فلا تشتغلوا بغيره . قال : وسمعت أبا سعيد الأشج يقول : عبد الله بن عبد الرحمن إمامنا . قال : وسمعت عثمان بن أبي شيبة ، يقول : أمر عبد الله بن عبد الرحمن أظهر من ذاك فيما يقولون ، من البصر ، والحفظ ، وصيانة النفس ، عافاه الله !
وفي " التاريخ الكبير " لمحمد بن إسماعيل وقال لنا المقرئ : سمعت ابن المبارك يقول : ما رأيت أحدا أفضل من ابن عون قال المقرئ : ومات ابن عون وابن جريج سنة خمسين ويقال : سنة إحدى وخمسين انتهى .
وقال نعيم بن حماد ، عن ابن المبارك : ما رأيت أحد ذكر لي قبل أن ألقاه ثم لقيته ، إلا وهو على دون ما ذكر لي إلا حيوة ، وابن عون ، وسفيان ، فأما ابن عون : فلوددت أني لزمته حتى أموت أو يموت
وقال ابن المبارك : وجدت العلم في الناس كثيرا ووجدت الأدب في أربعة فذكر ابن عون ، وقال أيضا : كل حديث أناس يزيد وجدت ابن عون ينقص ووددت أني كنت أخذت منه بقدر ما سمعت من العلم أدبا .
وقال ابن المبارك : ما رأيت أحدا ذكر لي قبل أن ألقاه ثم لقيته إلا وهو على دون ما ذكر لي إلا ابن عون ، وحيوة ، وسفيان ؛ فأما ابن عون فلوددت أني لزمته حتى أموت أو يموت
ثنا محمد بن عيسى المروزي إجازة مشافهة ، ثنا أبي ، ثنا العباس بن مصعب قال : عبد الله بن كيسان روى عن عكرمة أحاديث كثيرة وروى عن مطر وغيرهما ، ولم يرو ابن المبارك عنه
وقال أبو أحمد الجرجاني في " كامله " : له أحاديث عن عكرمة غير محفوظة وعن ثابت كذلك ولم يحدث عنه ابن المبارك
نا عبد الرحمن ، نا أبي قال : سمعت إبراهيم بن موسى يحكي عن بعض المراوزة ، عن ابن المبارك : أنه سمع رجلا يذكر ابن لهيعة ، فقال : تداراب ابن لهيعة - يعني قد ظهرت عورته -
وقال أبو حاتم : سمعت إبراهيم بن موسى يحكي عن بعض المراوذة عن ابن المبارك أنه سمع رجلا يذكر ابن لهيعة فقال ابن المبارك : قد أراب ابن لهيعة يعني قد ظهرت عورته
وقال عبد الله بن المبارك : لو خيرت بين أن أدخل الجنة وبين أن ألقى عبد الله بن محرر ، لاخترت أن ألقاه ثم أدخل الجنة ، فلما رأيته كانت بعرة أحب إلي منه .
ثنا محمد بن عبد الرحمن الدغولي ، ثنا محمد بن عبد الله بن قهزاد ، سمعت أبا إسحاق الطالقاني يقول : سمعت عبد الله بن المبارك ، يقول : لو خيرت بين أن أدخل الجنة ، وأن ألقى عبد الله بن محرر لاخترت لقاءه ، ثم أدخل الجنة ، فلما رأيته كانت بعرة أحب إلي منه .
وقال ابن المبارك : كنت لو خيرت أن أدخل الجنة ، وبين أن ألقى عبد الله بن محرر لاخترت أن ألقاه ثم أدخل الجنة ، فلما رأيته كانت بعرة أحب إلي منه
وقال محمد بن عبد العزيز بن أبي رزمة : حدثنا علي بن الحسن ، عن عبد الله بن المبارك أنه سئل عن عبد الملك بن أبي سليمان فقال : عبد الله ميزان
روى عن عبد الله بن المبارك الكثير حتى روى عنه مسائل سأله وسئل وهو حاضر
وقال أبو عبيد الآجري ، عن أبي داود ، عن عبد الوهاب بن نجدة ، عن يحيى بن حسان : كان ابن المبارك يعجب بعبد الله بن إياد بن لقيط
وقال يحيى بن حسان : كان عبد الله بن المبارك يعجب به
وقال حرب بن إسماعيل الكرماني : قلت لأحمد : عبيد الله بن الوليد كيف حاله ؟ قال : ما أدري كيف هو ؟ وقد ذكر أن وكيعا قد روى عنه شيئا ، وابن المبارك
وعن محمد بن عبد السلام ، قال : رأيت إسحاق بن راهويه يسأل أبا قدامة عن أحاديث ، فكتبها بيده . قال : وقرأت بخط أبي عمرو المستملي : حدثنا الشيخ الصالح أبو قدامة . قال المستملي : وحدثنا يحيى بن محمد بن يحيى ، حدثنا أبو قدامة وكان إماما خيرا فاضلا
وقال أبو عمرو المستملي : ثنا الشيخ الصالح أبو قدامة يوم الجمعة لتسع عشرة خلت من شعبان سنة أربعين ومائتين
وقال حامد بن آدم : روى عنه ابن المبارك أحاديث في السنن
وقال أبو قدامة السرخسي : أراد ابن المبارك أن يأتيه ، فأخبر أنه يروي عن عكرمة : " لا يجتمع الخراج والعشر " فلم يأته .