عاصم بن ضمرة

له رواية

الاسم المختصر: عاصم بن ضمرة السلولي

النسبالسلولي ، الكوفي
تاريخ الوفاة74 هـ
علاقات الراويقيل إنه أخو : عبد الله بن ضمرة ، وصاحب علي
الطبقةالثالثة
الرتبة عند ابن حجرصدوق
الرتبة عند الذهبيهو وسط
عدد الأحاديث٤٦٥
عدد الأسانيد٣٨١ إسناداً
توزيع الأسانيد
رباعي (1%)خماسي (6%)سداسي (23%)سباعي (30%)8 رواة (14%)9 رواة (11%)10 رواة (4%)11 رواة (2%)12 رواة (7%)13 رواة (1%)
موضعه في السند
أول الإسناد (1%)ثاني الإسناد (99%)ثالث الإسناد (0%)
أشكال الاسم
عاصمعاصم بن أبي ضمرةعاصم بن صخرةعاصم بن ضمرةعاصم بن ضمرة السلوليعاصم وهو ابن ضمرةوعاصم بن ضمرة

ترجمة الراوي(9 مصدر)

تهذيب الكمال▼

عاصم بن ضمرة السلولي الكوفي ، قيل : إنه أخو عبد الله بن ضمرة

الجزء 13 · الصفحة 496

3012 - 4 : عاصم بن ضمرة السلولي الكوفي ، قيل : إنه أخو عبد الله بن ضمرة . روى عن : علي بن أبي طالب ( 4 ) ، وحكى عن سعيد بن جبير ، وهو أكبر منه . روى عنه : حبة بن أبي حبة الكوفي ، وحبيب بن أبي ثابت ( د ق ) ، والحكم بن عتيبة ، وأبو الوازع زهير بن مالك النهدي ، وكثير بن زاذان ( ت ق ) ، وأبو يعلى منذر بن يعلى الثوري ، والهيثم بن حبيب الصيرفي ، وأبو إسحاق السبيعي ( 4 ) ، وقال : ما حدثني بحديث قط إلا عن علي . وقال يحيى بن سعيد ، عن سفيان الثوري : كنا نعرف فضل حديث عاصم ، على حديث الحارث . وقال حرب بن إسماعيل ، عن أحمد بن حنبل : عاصم أعلى من الحارث . وقال عباس الدوري ، عن يحيى بن معين : قدم عاصم بن ضمرة على الحارث الأعور . وقال محمد بن عبد الله بن عمار : عاصم أثبت من الحارث . وقال أحمد بن عبد الله العجلي ، وعلي ابن المديني : ثقة . وقال النسائي : ليس به بأس . قال خليفة بن خياط : مات في ولاية بشر بن مروان سنة أربع وسبعين . روى له الأربعة .

تهذيب التهذيب▼

عاصم بن ضمرة السلولي الكوفي

الجزء 2 · الصفحة 253

4 - عاصم بن ضمرة السلولي الكوفي . روى عن : علي ، وحكى عن سعيد بن جبير . وعنه : أبو إسحاق السبيعي ، ومنذر بن يعلى الثوري ، والحكم بن عتيبة ، وكثير بن زاذان ، وحبيب بن أبي ثابت ، وغيرهم . قال يحيى بن سعيد ، عن الثوري : كنا نعرف فضل حديث عاصم على حديث الحارث . وقال حرب ، عن أحمد : عاصم أعلى من الحارث . وقال عباس ، عن يحيى : قُدِّم عاصم على الحارث . وقال ابن عمار : عاصم أثبت من الحارث . وقال علي ابن المديني ، والعجلي : ثقة . وقال النسائي : ليس به بأس . وقال خليفة بن خياط : مات في ولاية بشر بن مروان سنة أربع وسبعين ومائة . قلت : وكذا أرخه ابن سعد ، وقال : كان ثقة وله أحاديث . وقال البزار : هو صالح الحديث ، وأما حبيب بن أبي ثابت فروى عنه مناكير ، وأحسب أن حبيبا لم يسمع منه ، ولا نعلمه روى عن علي إلا حديثا أخطأ فيه مسكين بن بكير فرواه عن الحجاج ، عن أبي إسحاق ، عن عاصم ، عن ابن أبي بصير ، عن أبي بن كعب ، وهذا مما لا يشك في خطئه ، يعني أن الحديث معروف لأبي إسحاق ، عن ابن أبي بصير ليس بينهما عاصم ، مع أن مسكينا لم يتفرد بهذا ، فقد رواه معمر بن سليمان الرقي ، عن الحجاج كذلك ، والوهم فيه من حجاج بن أرطاة . وقال أبو إسحاق الجوزجاني : هو عندي قريب من الحارث ، وروى عنه : أبو إسحاق حديثا في تطوع النبي صلى الله عليه وسلم ست عشرة ركعة ، فيا لعباد الله ! أما كان ينبغي لأحد من الصحابة وأزواج النبي صلى الله عليه وسلم يحكي هذه الركعات ؟ إلى أن قال : وخالف عاصم الأمة واتفاقها فروى أن في خمس وعشرين من الإبل خمسا من الغنم . قلت : تعصب الجوزجاني على أصحاب علي معروف ، ولا إنكار على عاصم فيما روى ، هذه عائشة أخص أزواج النبي صلى الله عليه وسلم تقول لسائلها عن شيء من أحوال النبي صلى الله عليه وسلم : سل عليا ، فليس بعجب أن يروي الصحابي شيئا يرويه غيره من الصحابة بخلافه ، ولا سيما في التطوع ، وأما حديث الغنم فلعل الأمة فيه ممن بعد عاصم ، وقد تبع الجوزجاني في تضعيفه ابن عدي فقال : وعن علي بأحاديث باطلة لا يتابعه الثقات عليها ، والبلاء منه . وقال ابن حبان : كان رديء الحفظ ، فاحش الخطأ ، على أنه أحسن حالا من الحارث .

الكاشف في معرفة من له رواية في الكتب الستة▼

عاصم بن ضمرة السلولي

الجزء 3 · الصفحة 52

2504 - عاصم بن ضمرة السلولي ، عن : علي . وعنه : أبو إسحاق والحكم وعدة ، وثقه ابن المديني . وقال النسائي : ليس به بأس . وقال ابن عدي بتليينه ، وهو وسط ، مات 74 . 4

تقريب التهذيب▼

عاصم بن ضمرة السلولي . الكوفي

الجزء 1 · الصفحة 472

3080 - [ 4 ] عاصم بن ضمرة السلولي . الكوفي . صدوق . من الثالثة . مات ( دون المائة ) سنة أربع وسبعين .

إكمال تهذيب الكمال▼

عاصم بن ضمرة السلولي الكوفي قيل إنه أخو عبد الله

الجزء 7 · الصفحة 106

2627 - ( ) عاصم بن ضمرة السلولي الكوفي قيل إنه أخو عبد الله . قال ابن سعد : توفي في ولاية بشر بن مروان وكان ثقة وله أحاديث وهو من قيس غيلان ، وكذا ذكر وفاته خليفة في تاريخه . وقال ابن حبان : كان رديء الحفظ فاحش الخطأ [ يروي ] عن علي بن أبي طالب من قوله كثيرا فلما فحش ذلك في روايته استحق الترك على أنه أحسن حالا من الحارث : سمعت الحنبلي ، سمعت أحمد بن زهير يقول : سئل يحيى بن معين أيما أحب إليك الحارث عن علي أو عاصم عن علي ؟ فقال : عاصم . وقال البزار : حدث عنه أبو إسحاق ، والحكم بن عتيبة ، وحبيب بن أبي ثابت ، ولا نعلم حدث عنه غير هؤلاء ، وهو صالح الحديث ، وأما ما روى عنه حبيب فروى عنه أحاديث مناكير ، وأحسب أن حبيبا لم يسمع منه إنما بلغه عنه هذه الأحاديث ، ولا نعلمه روى إلا عن علي بن أبي طالب إلا حديثا أخطأ فيه سكين بن بكير ، فرواه عن الحجاج عن أبي إسحاق عن عاصم عن أبي بصير عن أبي بن كعب وهذا مما لا يشك في خطئه . وصحح الطوسي ، والترمذي حديثه في صحيحهما ، وكذلك الحاكم ، وأبو الحسن بن القطان ، وأبو بكر بن خزيمة . وذكره ابن شاهين في الثقات بعد وصفه إياه بالتشيع ، والبرقي في كتاب الطبقات في فصل المجهولين الذين احتلمت روايتهم ، وقال أبو داود السجستاني - فيما حكاه الآجري - : أحاديثه بواطيل . وفي تاريخ البخاري الصغير عن أبي إسحاق : جاورنا عاصما ثلاثين سنة فما حدثنا قط إلا عن علي . وقول البزار : أخطأ سكين فيه نظر ؛ لوجداننا لسكين متابعا رويناه في معجم ابن جميع ، عن أحمد بن محمد قال . ثنا سعدان بن نصر ، ثنا معمر بن سليمان ، ثنا الحجاج ، يعني ابن أرطأة ، عن أبي إسحاق ، عن عاصم ، عن عبد الله بن أبي بصير ، عن أبي بن كعب - به . وقال ابن المديني في " العلل الكبرى " : عاصم من أصحاب علي . وفي كتاب " التمييز " للنسائي : لا بأس به والذي نقله عنه المزي ليس به بأس لم أره ؛ فينظر . وقال ابن عدي : يتفرد عن علي بأحاديث باطلة لا يتابعه الثقات عليها والبلية منه . وفي كتاب الصريفيني : قال الإمام أحمد : عاصم عندي حجة . وقال أبو إسحاق الجوزجاني في " كتاب الضعفاء " تأليفه : سألت ابن المديني عنه وعن الحارث فقال لي يا أبا إسحاق مثلك يسأل عن هذا ؟ قال الجوزجاني : هو عندي قريب من الحارث الأعور روى عنه أبو إسحاق حديثا في تطوع النبي صلى الله عليه وسلم ست عشرة ركعة : فيا لعباد الله أما كان ينبغي لأحد من الصحابة والأزواج يحكي هذه الركعات إذ هم معه في داره والحكاية عن عائشة في الإثنتي عشرة ركعة من السنة ، وابن عمر عشر ركعات والعامة من الأمة أو من شاء الله تعالى قد عرفوا ركعات السنة ، فإن قال قائل : كثير من حديثه لم يروه إلا واحد . قيل : صدقت كان النبي صلى الله عليه وسلم يتكلم بالكلمة من الحكمة ، ولعله لا يعود لها آخر دهره فيحفظها عنه رجل واحد ، وهذه ركعات كما قال عاصم ، كان يداوم عليها ؛ فلا يشتبهان ثم خالف عاصم رواية الأمة [ وأبقى فيها ] حين روى أن في خمس وعشرين من الإبل خمسا من الغنم [ ق217ب ] .

لسان الميزان▼

عاصم بن ضمرة

الجزء 9 · الصفحة 331

1254 - 4 ، عاصم بن ضمرة ، عن علي (2 : 352 / 4052) .

الكامل في الضعفاء▼

عاصم بن ضمرة

الجزء 6 · الصفحة 386

من اسمه عاصم 412 /1380 - عاصم بن ضمرة حدثنا محمد بن علي ، ثنا عثمان بن سعيد [ قال ] : قلت ليحيى بن معين : فعاصم بن ضمرة ؟ فقال : ثقة . قلت : عاصم أحب إليك أم حارثة ؟ قال : كلاهما ، ولم يختر . قال عثمان : حارثة خير . حدثنا محمد بن الحسين بن حفص ، ثنا عباد بن يعقوب ، ثنا سلمة بن عطاء ، عن أبي حمزة ، عن أبي إسحاق ، عن عاصم بن ضمرة قال : إني لأستحي من الله أن أروي عن غير علي . ثنا محمود بن عبد البر ، ثنا إسماعيل بن إبراهيم الترجماني ، ثنا أبو بكر بن عباس قال : سمعت مغيرة يقول : لم يصدق على علي في الحديث إلا من أصحاب عبد الله بن مسعود . حدثنا أحمد بن موسى [ بن ] معدان الحراني ، ثنا الحسين بن مرزوق ، ثنا الحسن بن قتيبة ، ثنا عيسى بن المسيب قال : قيل لإبراهيم ، أو قيل : يا أبا عمران ، أدركت أصحاب علي وأصحاب عبد الله ، فأخذت بقول أصحاب عبد الله ، وتركت قول أصحاب علي ! قال : أتهم أصحاب علي . حدثنا محمد بن أحمد بن الحسين الأهوازي قال : حدثنا محمد بن إسحاق ، ثنا يحيى بن أبي كثير ، ثنا شعبة ، عن الهيثم قال : رأى عاصم بن ضمرة أناسا يتبعون سعيد بن جبير ، فقال : أن هذا مذلة للتابع فتنة للمتبوع . وعاصم بن ضمرة لم أذكر له حديثا لكثرة ما يروي [ عن ] علي [ مما تفرد به ] ، ومما لا يتابعه الثقات عليه ، والذي يرويه عن عاصم قوم ثقات ، البلية من عاصم ليس ممن يروي عنه .

تاريخ الإسلام▼

عاصم بن ضمرة السلولي الكوفي ، صاحب علي

الجزء 2 · الصفحة 825

52- 4 : عاصم بن ضمرة السلولي الكوفي ، صاحب علي . له عدة أحاديث عنه . روى عنه : الحكم بن عتيبة ، وحبيب بن أبي ثابت ، وأبو إسحاق السبيعي ، وغيرهم . وهو حسن الحديث . قال النسائي : ليس به بأس ، ولينه ابن عدي ، ووثقه جماعة .

الجرح والتعديل لابن أبي حاتم▼

عاصم بن ضمرة السلولي

الجزء 6 · الصفحة 345

باب الضاد 1910 - عاصم بن ضمرة السلولي ، روى عن علي رضي الله عنه ، روى عنه أبو إسحاق الهمداني ، سمعت أبي يقول ذلك . نا عبد الرحمن ، نا صالح بن أحمد بن محمد بن حنبل ، نا علي يعني ابن المديني قال : سمعت يحيى بن سعيد القطان يقول : قال سفيان يعني الثوري : كنا نعرف فضل حديث عاصم بن ضمرة على حديث الحارث . نا عبد الرحمن ، نا حرب بن إسماعيل الكرماني فيما كتب إلي قال : سمعت أحمد بن حنبل يقول : عاصم بن ضمرة أعلى من الحارث . نا عبد الرحمن ، نا العباس بن محمد الدوري قال : قال يحيى بن معين : قدم عاصم بن ضمرة على الحارث الأعور . نا عبد الرحمن ، نا محمد بن أحمد بن البراء قال : قال علي يعني ابن المديني : عاصم بن ضمرة ثقة .

ثقة(4)ذكره ابن شاهين في الثقات(2)رديء الحفظ ، فاحش الخطأ(2)صالحصدوقلا بأس بهلينهوثقهوسطأثبت منيحدث بأحاديث بواطيلحجةحديثه لا يتابعه عليه الثقات

وفي تاريخ البخاري الصغير عن أبي إسحاق : جاورنا عاصما ثلاثين سنة فما حدثنا قط إلا عن علي .

يحدث بأحاديث بواطيل

وقال أبو داود السجستاني - فيما حكاه الآجري - : أحاديثه بواطيل

وقال حرب بن إسماعيل ، عن أحمد بن حنبل : عاصم أعلى من الحارث .

حجة

وفي كتاب الصريفيني : قال الإمام أحمد : عاصم عندي حجة .

وقال حرب ، عن أحمد : عاصم أعلى من الحارث .

نا عبد الرحمن ، نا حرب بن إسماعيل الكرماني فيما كتب إلي قال : سمعت أحمد بن حنبل يقول : عاصم بن ضمرة أعلى من الحارث

حدثنا أحمد بن موسى [ بن ] معدان الحراني ، ثنا الحسين بن مرزوق ، ثنا الحسن بن قتيبة ، ثنا عيسى بن المسيب قال : قيل لإبراهيم ، أو قيل : يا أبا عمران ، أدركت أصحاب علي وأصحاب عبد الله ، فأخذت بقول أصحاب عبد الله ، وتركت قول أصحاب علي ! قال : أتهم أصحاب علي .

ذكره ابن شاهين في الثقات

وذكره ابن شاهين في الثقات بعد وصفه إياه بالتشيع ، والبرقي في كتاب الطبقات في فصل المجهولين الذين احتلمت روايتهم

وصحح الطوسي ، والترمذي حديثه في صحيحهما ، وكذلك الحاكم ، وأبو الحسن بن القطان ، وأبو بكر بن خزيمة .

رديء الحفظ ، فاحش الخطأ

وقال ابن حبان : كان رديء الحفظ ، فاحش الخطأ ، على أنه أحسن حالا من الحارث .

رديء الحفظ ، فاحش الخطأ

وقال ابن حبان : كان رديء الحفظ فاحش الخطأ [ يروي ] عن علي بن أبي طالب من قوله كثيرا فلما فحش ذلك في روايته استحق الترك على أنه أحسن حالا من الحارث : سمعت الحنبلي ، سمعت أحمد بن زهير يقول : سئل يحيى بن معين أيما أحب إليك الحارث عن علي أو عاصم عن علي ؟ فقال : عاصم .

صدوق

صدوق

وصحح الطوسي ، والترمذي حديثه في صحيحهما ، وكذلك الحاكم ، وأبو الحسن بن القطان ، وأبو بكر بن خزيمة .

ذكره ابن شاهين في الثقات

وذكره ابن شاهين في الثقات بعد وصفه إياه بالتشيع ، والبرقي في كتاب الطبقات في فصل المجهولين الذين احتلمت روايتهم

حديثه لا يتابعه عليه الثقات

وقال ابن عدي : يتفرد عن علي بأحاديث باطلة لا يتابعه الثقات عليها والبلية منه .

لينه

وقال ابن عدي بتليينه

وقال أبو إسحاق الجوزجاني : هو عندي قريب من الحارث ، وروى عنه : أبو إسحاق حديثا في تطوع النبي صلى الله عليه وسلم ست عشرة ركعة ، فيا لعباد الله ! أما كان ينبغي لأحد من الصحابة وأزواج النبي صلى الله عليه وسلم يحكي هذه الركعات ؟ إلى أن قال : وخالف عاصم الأمة واتفاقها فروى أن في خمس وعشرين من الإبل خمسا من الغنم . قلت : تعصب الجوزجاني على أصحاب علي معروف ، ولا إنكار على عاصم فيما روى ، هذه عائشة أخص أزواج النبي صلى الله عليه وسلم تقول لسائلها عن شيء من أحوال النبي صلى الله عليه وسلم : سل عليا ، فليس بعجب أن يروي الصحابي شيئا يرويه غيره من الصحابة بخلافه ، ولا سيما في التطوع ، وأما حديث الغنم فلعل الأمة فيه ممن بعد عاصم ، وقد تبع الجوزجاني في تضعيفه ابن عدي فقال : وعن علي بأحاديث باطلة لا يتابعه الثقات عليها ، والبلاء منه

وعاصم بن ضمرة لم أذكر له حديثا لكثرة ما يروي [ عن ] علي [ مما تفرد به ] ، ومما لا يتابعه الثقات عليه ، والذي يرويه عن عاصم قوم ثقات ، البلية من عاصم ليس ممن يروي عنه .

صالح

وقال البزار : حدث عنه أبو إسحاق ، والحكم بن عتيبة ، وحبيب بن أبي ثابت ، ولا نعلم حدث عنه غير هؤلاء ، وهو صالح الحديث ، وأما ما روى عنه حبيب فروى عنه أحاديث مناكير ، وأحسب أن حبيبا لم يسمع منه إنما بلغه عنه هذه الأحاديث ، ولا نعلمه روى إلا عن علي بن أبي طالب إلا حديثا أخطأ فيه سكين بن بكير ، فرواه عن الحجاج عن أبي إسحاق عن عاصم عن أبي بصير عن أبي بن كعب وهذا مما لا يشك في خطئه .

وقول البزار : أخطأ سكين فيه نظر ؛ لوجداننا لسكين متابعا رويناه في معجم ابن جميع ، عن أحمد بن محمد قال . ثنا سعدان بن نصر ، ثنا معمر بن سليمان ، ثنا الحجاج ، يعني ابن أرطأة ، عن أبي إسحاق ، عن عاصم ، عن عبد الله بن أبي بصير ، عن أبي بن كعب - به .

صالح

وقال البزار : هو صالح الحديث ، وأما حبيب بن أبي ثابت فروى عنه مناكير ، وأحسب أن حبيبا لم يسمع منه ، ولا نعلمه روى عن علي إلا حديثا أخطأ فيه مسكين بن بكير فرواه عن الحجاج ، عن أبي إسحاق ، عن عاصم ، عن ابن أبي بصير ، عن أبي بن كعب ، وهذا مما لا يشك في خطئه ، يعني أن الحديث معروف لأبي إسحاق ، عن ابن أبي بصير ليس بينهما عاصم ، مع أن مسكينا لم يتفرد بهذا ، فقد رواه معمر بن سليمان الرقي ، عن الحجاج كذلك ، والوهم فيه من حجاج بن أرطاة .

وصحح الطوسي ، والترمذي حديثه في صحيحهما ، وكذلك الحاكم ، وأبو الحسن بن القطان ، وأبو بكر بن خزيمة .

وقال أبو إسحاق الجوزجاني في " كتاب الضعفاء " تأليفه : سألت ابن المديني عنه وعن الحارث فقال لي يا أبا إسحاق مثلك يسأل عن هذا ؟ قال الجوزجاني : هو عندي قريب من الحارث الأعور روى عنه أبو إسحاق حديثا في تطوع النبي صلى الله عليه وسلم ست عشرة ركعة : فيا لعباد الله أما كان ينبغي لأحد من الصحابة والأزواج يحكي هذه الركعات إذ هم معه في داره والحكاية عن عائشة في الإثنتي عشرة ركعة من السنة ، وابن عمر عشر ركعات والعامة من الأمة أو من شاء الله تعالى قد عرفوا ركعات السنة ، فإن قال قائل : كثير من حديثه لم يروه إلا واحد . قيل : صدقت كان النبي صلى الله عليه وسلم يتكلم بالكلمة من الحكمة ، ولعله لا يعود لها آخر دهره فيحفظها عنه رجل واحد ، وهذه ركعات كما قال عاصم ، كان يداوم عليها ؛ فلا يشتبهان ثم خالف عاصم رواية الأمة [ وأبقى فيها ] حين روى أن في خمس وعشرين من الإبل خمسا من الغنم [ ق217ب ] .

وقال أبو إسحاق الجوزجاني : هو عندي قريب من الحارث ، وروى عنه : أبو إسحاق حديثا في تطوع النبي صلى الله عليه وسلم ست عشرة ركعة ، فيا لعباد الله ! أما كان ينبغي لأحد من الصحابة وأزواج النبي صلى الله عليه وسلم يحكي هذه الركعات ؟ إلى أن قال : وخالف عاصم الأمة واتفاقها فروى أن في خمس وعشرين من الإبل خمسا من الغنم . قلت : تعصب الجوزجاني على أصحاب علي معروف ، ولا إنكار على عاصم فيما روى ، هذه عائشة أخص أزواج النبي صلى الله عليه وسلم تقول لسائلها عن شيء من أحوال النبي صلى الله عليه وسلم : سل عليا ، فليس بعجب أن يروي الصحابي شيئا يرويه غيره من الصحابة بخلافه ، ولا سيما في التطوع ، وأما حديث الغنم فلعل الأمة فيه ممن بعد عاصم ، وقد تبع الجوزجاني في تضعيفه ابن عدي فقال : وعن علي بأحاديث باطلة لا يتابعه الثقات عليها ، والبلاء منه

وصحح الطوسي ، والترمذي حديثه في صحيحهما ، وكذلك الحاكم ، وأبو الحسن بن القطان ، وأبو بكر بن خزيمة .

وسط

وهو وسط

ثقة

وقال أحمد بن عبد الله العجلي ، وعلي ابن المديني : ثقة .

ثقة

وقال علي ابن المديني ، والعجلي : ثقة .

ثنا محمود بن عبد البر ، ثنا إسماعيل بن إبراهيم الترجماني ، ثنا أبو بكر بن عباس قال : سمعت مغيرة يقول : لم يصدق على علي في الحديث إلا من أصحاب عبد الله بن مسعود .

لا بأس به

وقال النسائي : ليس به بأس .

لا بأس به

وفي كتاب " التمييز " للنسائي : لا بأس به والذي نقله عنه المزي ليس به بأس لم أره ؛ فينظر

لا بأس به

وقال النسائي : ليس به بأس

لا بأس به

وقال النسائي : ليس به بأس .

وقال يحيى بن سعيد ، عن سفيان الثوري : كنا نعرف فضل حديث عاصم ، على حديث الحارث .

قال يحيى بن سعيد ، عن الثوري : كنا نعرف فضل حديث عاصم على حديث الحارث .

نا عبد الرحمن ، نا صالح بن أحمد بن محمد بن حنبل ، نا علي يعني ابن المديني قال : سمعت يحيى بن سعيد القطان يقول : قال سفيان يعني الثوري : كنا نعرف فضل حديث عاصم بن ضمرة على حديث الحارث

ثم ذكر الحديث بنحوه فهذه ست عشرة ركعة تطوع النبي - صلى الله عليه وسلم - بالنهار . وقلما يداوم عليها . تفرد به عاصم بن ضمرة ، عن علي - رضي الله عنه - . وكان عبد الله بن المبارك يضعفه فيطعن في روايته هذا الحديث ، والله أعلم

وثقه

وثقه ابن المديني

وقال ابن المديني في " العلل الكبرى " : عاصم من أصحاب علي .

ثقة

وقال أحمد بن عبد الله العجلي ، وعلي ابن المديني : ثقة .

ثقة

عبد الرحمن ، نا محمد بن أحمد بن البراء قال : قال علي يعني ابن المديني : عاصم بن ضمرة ثقة

ثقة

وقال علي ابن المديني ، والعجلي : ثقة .

وقال أبو إسحاق الجوزجاني في " كتاب الضعفاء " تأليفه : سألت ابن المديني عنه وعن الحارث فقال لي يا أبا إسحاق مثلك يسأل عن هذا ؟ قال الجوزجاني : هو عندي قريب من الحارث الأعور روى عنه أبو إسحاق حديثا في تطوع النبي صلى الله عليه وسلم ست عشرة ركعة : فيا لعباد الله أما كان ينبغي لأحد من الصحابة والأزواج يحكي هذه الركعات إذ هم معه في داره والحكاية عن عائشة في الإثنتي عشرة ركعة من السنة ، وابن عمر عشر ركعات والعامة من الأمة أو من شاء الله تعالى قد عرفوا ركعات السنة ، فإن قال قائل : كثير من حديثه لم يروه إلا واحد . قيل : صدقت كان النبي صلى الله عليه وسلم يتكلم بالكلمة من الحكمة ، ولعله لا يعود لها آخر دهره فيحفظها عنه رجل واحد ، وهذه ركعات كما قال عاصم ، كان يداوم عليها ؛ فلا يشتبهان ثم خالف عاصم رواية الأمة [ وأبقى فيها ] حين روى أن في خمس وعشرين من الإبل خمسا من الغنم [ ق217ب ] .

وصحح الطوسي ، والترمذي حديثه في صحيحهما ، وكذلك الحاكم ، وأبو الحسن بن القطان ، وأبو بكر بن خزيمة .

ثقة

قال ابن سعد : توفي في ولاية بشر بن مروان وكان ثقة وله أحاديث وهو من قيس غيلان ، وكذا ذكر وفاته خليفة في تاريخه .

ثقة

وقال خليفة بن خياط : مات في ولاية بشر بن مروان سنة أربع وسبعين ومائة . قلت : وكذا أرخه ابن سعد ، وقال : كان ثقة وله أحاديث

أثبت من

وقال ابن عمار : عاصم أثبت من الحارث .

أثبت من

وقال محمد بن عبد الله بن عمار : عاصم أثبت من الحارث .

ثقة

حدثنا محمد بن علي ، ثنا عثمان بن سعيد [ قال ] : قلت ليحيى بن معين : فعاصم بن ضمرة ؟ فقال : ثقة . قلت : عاصم أحب إليك أم حارثة ؟ قال : كلاهما ، ولم يختر . قال عثمان : حارثة خير .

وقال عباس الدوري ، عن يحيى بن معين : قدم عاصم بن ضمرة على الحارث الأعور .

رديء الحفظ ، فاحش الخطأ

وقال ابن حبان : كان رديء الحفظ فاحش الخطأ [ يروي ] عن علي بن أبي طالب من قوله كثيرا فلما فحش ذلك في روايته استحق الترك على أنه أحسن حالا من الحارث : سمعت الحنبلي ، سمعت أحمد بن زهير يقول : سئل يحيى بن معين أيما أحب إليك الحارث عن علي أو عاصم عن علي ؟ فقال : عاصم .

وقال عباس ، عن يحيى : قدم عاصم على الحارث .

نا عبد الرحمن ، نا العباس بن محمد الدوري قال : قال يحيى بن معين : قدم عاصم بن ضمرة على الحارث الأعور

التوزيع الموضوعي للأحاديث