عاصم بن ضمرة
الاسم المختصر: عاصم بن ضمرة السلولي
ترجمة الراوي(9 مصدر)
تهذيب الكمال▼
عاصم بن ضمرة السلولي الكوفي ، قيل : إنه أخو عبد الله بن ضمرة
الجزء 13 · الصفحة 496
3012 - 4 : عاصم بن ضمرة السلولي الكوفي ، قيل : إنه أخو عبد الله بن ضمرة . روى عن : علي بن أبي طالب ( 4 ) ، وحكى عن سعيد بن جبير ، وهو أكبر منه . روى عنه : حبة بن أبي حبة الكوفي ، وحبيب بن أبي ثابت ( د ق ) ، والحكم بن عتيبة ، وأبو الوازع زهير بن مالك النهدي ، وكثير بن زاذان ( ت ق ) ، وأبو يعلى منذر بن يعلى الثوري ، والهيثم بن حبيب الصيرفي ، وأبو إسحاق السبيعي ( 4 ) ، وقال : ما حدثني بحديث قط إلا عن علي . وقال يحيى بن سعيد ، عن سفيان الثوري : كنا نعرف فضل حديث عاصم ، على حديث الحارث . وقال حرب بن إسماعيل ، عن أحمد بن حنبل : عاصم أعلى من الحارث . وقال عباس الدوري ، عن يحيى بن معين : قدم عاصم بن ضمرة على الحارث الأعور . وقال محمد بن عبد الله بن عمار : عاصم أثبت من الحارث . وقال أحمد بن عبد الله العجلي ، وعلي ابن المديني : ثقة . وقال النسائي : ليس به بأس . قال خليفة بن خياط : مات في ولاية بشر بن مروان سنة أربع وسبعين . روى له الأربعة .
تهذيب التهذيب▼
عاصم بن ضمرة السلولي الكوفي
الجزء 2 · الصفحة 253
4 - عاصم بن ضمرة السلولي الكوفي . روى عن : علي ، وحكى عن سعيد بن جبير . وعنه : أبو إسحاق السبيعي ، ومنذر بن يعلى الثوري ، والحكم بن عتيبة ، وكثير بن زاذان ، وحبيب بن أبي ثابت ، وغيرهم . قال يحيى بن سعيد ، عن الثوري : كنا نعرف فضل حديث عاصم على حديث الحارث . وقال حرب ، عن أحمد : عاصم أعلى من الحارث . وقال عباس ، عن يحيى : قُدِّم عاصم على الحارث . وقال ابن عمار : عاصم أثبت من الحارث . وقال علي ابن المديني ، والعجلي : ثقة . وقال النسائي : ليس به بأس . وقال خليفة بن خياط : مات في ولاية بشر بن مروان سنة أربع وسبعين ومائة . قلت : وكذا أرخه ابن سعد ، وقال : كان ثقة وله أحاديث . وقال البزار : هو صالح الحديث ، وأما حبيب بن أبي ثابت فروى عنه مناكير ، وأحسب أن حبيبا لم يسمع منه ، ولا نعلمه روى عن علي إلا حديثا أخطأ فيه مسكين بن بكير فرواه عن الحجاج ، عن أبي إسحاق ، عن عاصم ، عن ابن أبي بصير ، عن أبي بن كعب ، وهذا مما لا يشك في خطئه ، يعني أن الحديث معروف لأبي إسحاق ، عن ابن أبي بصير ليس بينهما عاصم ، مع أن مسكينا لم يتفرد بهذا ، فقد رواه معمر بن سليمان الرقي ، عن الحجاج كذلك ، والوهم فيه من حجاج بن أرطاة . وقال أبو إسحاق الجوزجاني : هو عندي قريب من الحارث ، وروى عنه : أبو إسحاق حديثا في تطوع النبي صلى الله عليه وسلم ست عشرة ركعة ، فيا لعباد الله ! أما كان ينبغي لأحد من الصحابة وأزواج النبي صلى الله عليه وسلم يحكي هذه الركعات ؟ إلى أن قال : وخالف عاصم الأمة واتفاقها فروى أن في خمس وعشرين من الإبل خمسا من الغنم . قلت : تعصب الجوزجاني على أصحاب علي معروف ، ولا إنكار على عاصم فيما روى ، هذه عائشة أخص أزواج النبي صلى الله عليه وسلم تقول لسائلها عن شيء من أحوال النبي صلى الله عليه وسلم : سل عليا ، فليس بعجب أن يروي الصحابي شيئا يرويه غيره من الصحابة بخلافه ، ولا سيما في التطوع ، وأما حديث الغنم فلعل الأمة فيه ممن بعد عاصم ، وقد تبع الجوزجاني في تضعيفه ابن عدي فقال : وعن علي بأحاديث باطلة لا يتابعه الثقات عليها ، والبلاء منه . وقال ابن حبان : كان رديء الحفظ ، فاحش الخطأ ، على أنه أحسن حالا من الحارث .
الكاشف في معرفة من له رواية في الكتب الستة▼
عاصم بن ضمرة السلولي
الجزء 3 · الصفحة 52
2504 - عاصم بن ضمرة السلولي ، عن : علي . وعنه : أبو إسحاق والحكم وعدة ، وثقه ابن المديني . وقال النسائي : ليس به بأس . وقال ابن عدي بتليينه ، وهو وسط ، مات 74 . 4
تقريب التهذيب▼
عاصم بن ضمرة السلولي . الكوفي
الجزء 1 · الصفحة 472
3080 - [ 4 ] عاصم بن ضمرة السلولي . الكوفي . صدوق . من الثالثة . مات ( دون المائة ) سنة أربع وسبعين .
إكمال تهذيب الكمال▼
عاصم بن ضمرة السلولي الكوفي قيل إنه أخو عبد الله
الجزء 7 · الصفحة 106
2627 - ( ) عاصم بن ضمرة السلولي الكوفي قيل إنه أخو عبد الله . قال ابن سعد : توفي في ولاية بشر بن مروان وكان ثقة وله أحاديث وهو من قيس غيلان ، وكذا ذكر وفاته خليفة في تاريخه . وقال ابن حبان : كان رديء الحفظ فاحش الخطأ [ يروي ] عن علي بن أبي طالب من قوله كثيرا فلما فحش ذلك في روايته استحق الترك على أنه أحسن حالا من الحارث : سمعت الحنبلي ، سمعت أحمد بن زهير يقول : سئل يحيى بن معين أيما أحب إليك الحارث عن علي أو عاصم عن علي ؟ فقال : عاصم . وقال البزار : حدث عنه أبو إسحاق ، والحكم بن عتيبة ، وحبيب بن أبي ثابت ، ولا نعلم حدث عنه غير هؤلاء ، وهو صالح الحديث ، وأما ما روى عنه حبيب فروى عنه أحاديث مناكير ، وأحسب أن حبيبا لم يسمع منه إنما بلغه عنه هذه الأحاديث ، ولا نعلمه روى إلا عن علي بن أبي طالب إلا حديثا أخطأ فيه سكين بن بكير ، فرواه عن الحجاج عن أبي إسحاق عن عاصم عن أبي بصير عن أبي بن كعب وهذا مما لا يشك في خطئه . وصحح الطوسي ، والترمذي حديثه في صحيحهما ، وكذلك الحاكم ، وأبو الحسن بن القطان ، وأبو بكر بن خزيمة . وذكره ابن شاهين في الثقات بعد وصفه إياه بالتشيع ، والبرقي في كتاب الطبقات في فصل المجهولين الذين احتلمت روايتهم ، وقال أبو داود السجستاني - فيما حكاه الآجري - : أحاديثه بواطيل . وفي تاريخ البخاري الصغير عن أبي إسحاق : جاورنا عاصما ثلاثين سنة فما حدثنا قط إلا عن علي . وقول البزار : أخطأ سكين فيه نظر ؛ لوجداننا لسكين متابعا رويناه في معجم ابن جميع ، عن أحمد بن محمد قال . ثنا سعدان بن نصر ، ثنا معمر بن سليمان ، ثنا الحجاج ، يعني ابن أرطأة ، عن أبي إسحاق ، عن عاصم ، عن عبد الله بن أبي بصير ، عن أبي بن كعب - به . وقال ابن المديني في " العلل الكبرى " : عاصم من أصحاب علي . وفي كتاب " التمييز " للنسائي : لا بأس به والذي نقله عنه المزي ليس به بأس لم أره ؛ فينظر . وقال ابن عدي : يتفرد عن علي بأحاديث باطلة لا يتابعه الثقات عليها والبلية منه . وفي كتاب الصريفيني : قال الإمام أحمد : عاصم عندي حجة . وقال أبو إسحاق الجوزجاني في " كتاب الضعفاء " تأليفه : سألت ابن المديني عنه وعن الحارث فقال لي يا أبا إسحاق مثلك يسأل عن هذا ؟ قال الجوزجاني : هو عندي قريب من الحارث الأعور روى عنه أبو إسحاق حديثا في تطوع النبي صلى الله عليه وسلم ست عشرة ركعة : فيا لعباد الله أما كان ينبغي لأحد من الصحابة والأزواج يحكي هذه الركعات إذ هم معه في داره والحكاية عن عائشة في الإثنتي عشرة ركعة من السنة ، وابن عمر عشر ركعات والعامة من الأمة أو من شاء الله تعالى قد عرفوا ركعات السنة ، فإن قال قائل : كثير من حديثه لم يروه إلا واحد . قيل : صدقت كان النبي صلى الله عليه وسلم يتكلم بالكلمة من الحكمة ، ولعله لا يعود لها آخر دهره فيحفظها عنه رجل واحد ، وهذه ركعات كما قال عاصم ، كان يداوم عليها ؛ فلا يشتبهان ثم خالف عاصم رواية الأمة [ وأبقى فيها ] حين روى أن في خمس وعشرين من الإبل خمسا من الغنم [ ق217ب ] .
لسان الميزان▼
عاصم بن ضمرة
الجزء 9 · الصفحة 331
1254 - 4 ، عاصم بن ضمرة ، عن علي (2 : 352 / 4052) .
الكامل في الضعفاء▼
عاصم بن ضمرة
الجزء 6 · الصفحة 386
من اسمه عاصم 412 /1380 - عاصم بن ضمرة حدثنا محمد بن علي ، ثنا عثمان بن سعيد [ قال ] : قلت ليحيى بن معين : فعاصم بن ضمرة ؟ فقال : ثقة . قلت : عاصم أحب إليك أم حارثة ؟ قال : كلاهما ، ولم يختر . قال عثمان : حارثة خير . حدثنا محمد بن الحسين بن حفص ، ثنا عباد بن يعقوب ، ثنا سلمة بن عطاء ، عن أبي حمزة ، عن أبي إسحاق ، عن عاصم بن ضمرة قال : إني لأستحي من الله أن أروي عن غير علي . ثنا محمود بن عبد البر ، ثنا إسماعيل بن إبراهيم الترجماني ، ثنا أبو بكر بن عباس قال : سمعت مغيرة يقول : لم يصدق على علي في الحديث إلا من أصحاب عبد الله بن مسعود . حدثنا أحمد بن موسى [ بن ] معدان الحراني ، ثنا الحسين بن مرزوق ، ثنا الحسن بن قتيبة ، ثنا عيسى بن المسيب قال : قيل لإبراهيم ، أو قيل : يا أبا عمران ، أدركت أصحاب علي وأصحاب عبد الله ، فأخذت بقول أصحاب عبد الله ، وتركت قول أصحاب علي ! قال : أتهم أصحاب علي . حدثنا محمد بن أحمد بن الحسين الأهوازي قال : حدثنا محمد بن إسحاق ، ثنا يحيى بن أبي كثير ، ثنا شعبة ، عن الهيثم قال : رأى عاصم بن ضمرة أناسا يتبعون سعيد بن جبير ، فقال : أن هذا مذلة للتابع فتنة للمتبوع . وعاصم بن ضمرة لم أذكر له حديثا لكثرة ما يروي [ عن ] علي [ مما تفرد به ] ، ومما لا يتابعه الثقات عليه ، والذي يرويه عن عاصم قوم ثقات ، البلية من عاصم ليس ممن يروي عنه .
تاريخ الإسلام▼
عاصم بن ضمرة السلولي الكوفي ، صاحب علي
الجزء 2 · الصفحة 825
52- 4 : عاصم بن ضمرة السلولي الكوفي ، صاحب علي . له عدة أحاديث عنه . روى عنه : الحكم بن عتيبة ، وحبيب بن أبي ثابت ، وأبو إسحاق السبيعي ، وغيرهم . وهو حسن الحديث . قال النسائي : ليس به بأس ، ولينه ابن عدي ، ووثقه جماعة .
الجرح والتعديل لابن أبي حاتم▼
عاصم بن ضمرة السلولي
الجزء 6 · الصفحة 345
باب الضاد 1910 - عاصم بن ضمرة السلولي ، روى عن علي رضي الله عنه ، روى عنه أبو إسحاق الهمداني ، سمعت أبي يقول ذلك . نا عبد الرحمن ، نا صالح بن أحمد بن محمد بن حنبل ، نا علي يعني ابن المديني قال : سمعت يحيى بن سعيد القطان يقول : قال سفيان يعني الثوري : كنا نعرف فضل حديث عاصم بن ضمرة على حديث الحارث . نا عبد الرحمن ، نا حرب بن إسماعيل الكرماني فيما كتب إلي قال : سمعت أحمد بن حنبل يقول : عاصم بن ضمرة أعلى من الحارث . نا عبد الرحمن ، نا العباس بن محمد الدوري قال : قال يحيى بن معين : قدم عاصم بن ضمرة على الحارث الأعور . نا عبد الرحمن ، نا محمد بن أحمد بن البراء قال : قال علي يعني ابن المديني : عاصم بن ضمرة ثقة .
علل الإسناد
التوثيق الضمني
المفاضلة بين الرواة
جرح وتعديل(26 عالم)
وفي تاريخ البخاري الصغير عن أبي إسحاق : جاورنا عاصما ثلاثين سنة فما حدثنا قط إلا عن علي .
وقال أبو داود السجستاني - فيما حكاه الآجري - : أحاديثه بواطيل
وقال حرب بن إسماعيل ، عن أحمد بن حنبل : عاصم أعلى من الحارث .
وفي كتاب الصريفيني : قال الإمام أحمد : عاصم عندي حجة .
وقال حرب ، عن أحمد : عاصم أعلى من الحارث .
نا عبد الرحمن ، نا حرب بن إسماعيل الكرماني فيما كتب إلي قال : سمعت أحمد بن حنبل يقول : عاصم بن ضمرة أعلى من الحارث
حدثنا أحمد بن موسى [ بن ] معدان الحراني ، ثنا الحسين بن مرزوق ، ثنا الحسن بن قتيبة ، ثنا عيسى بن المسيب قال : قيل لإبراهيم ، أو قيل : يا أبا عمران ، أدركت أصحاب علي وأصحاب عبد الله ، فأخذت بقول أصحاب عبد الله ، وتركت قول أصحاب علي ! قال : أتهم أصحاب علي .
وذكره ابن شاهين في الثقات بعد وصفه إياه بالتشيع ، والبرقي في كتاب الطبقات في فصل المجهولين الذين احتلمت روايتهم
وصحح الطوسي ، والترمذي حديثه في صحيحهما ، وكذلك الحاكم ، وأبو الحسن بن القطان ، وأبو بكر بن خزيمة .
وقال ابن حبان : كان رديء الحفظ ، فاحش الخطأ ، على أنه أحسن حالا من الحارث .
وقال ابن حبان : كان رديء الحفظ فاحش الخطأ [ يروي ] عن علي بن أبي طالب من قوله كثيرا فلما فحش ذلك في روايته استحق الترك على أنه أحسن حالا من الحارث : سمعت الحنبلي ، سمعت أحمد بن زهير يقول : سئل يحيى بن معين أيما أحب إليك الحارث عن علي أو عاصم عن علي ؟ فقال : عاصم .
صدوق
وصحح الطوسي ، والترمذي حديثه في صحيحهما ، وكذلك الحاكم ، وأبو الحسن بن القطان ، وأبو بكر بن خزيمة .
وذكره ابن شاهين في الثقات بعد وصفه إياه بالتشيع ، والبرقي في كتاب الطبقات في فصل المجهولين الذين احتلمت روايتهم
وقال ابن عدي : يتفرد عن علي بأحاديث باطلة لا يتابعه الثقات عليها والبلية منه .
وقال ابن عدي بتليينه
وقال أبو إسحاق الجوزجاني : هو عندي قريب من الحارث ، وروى عنه : أبو إسحاق حديثا في تطوع النبي صلى الله عليه وسلم ست عشرة ركعة ، فيا لعباد الله ! أما كان ينبغي لأحد من الصحابة وأزواج النبي صلى الله عليه وسلم يحكي هذه الركعات ؟ إلى أن قال : وخالف عاصم الأمة واتفاقها فروى أن في خمس وعشرين من الإبل خمسا من الغنم . قلت : تعصب الجوزجاني على أصحاب علي معروف ، ولا إنكار على عاصم فيما روى ، هذه عائشة أخص أزواج النبي صلى الله عليه وسلم تقول لسائلها عن شيء من أحوال النبي صلى الله عليه وسلم : سل عليا ، فليس بعجب أن يروي الصحابي شيئا يرويه غيره من الصحابة بخلافه ، ولا سيما في التطوع ، وأما حديث الغنم فلعل الأمة فيه ممن بعد عاصم ، وقد تبع الجوزجاني في تضعيفه ابن عدي فقال : وعن علي بأحاديث باطلة لا يتابعه الثقات عليها ، والبلاء منه
وعاصم بن ضمرة لم أذكر له حديثا لكثرة ما يروي [ عن ] علي [ مما تفرد به ] ، ومما لا يتابعه الثقات عليه ، والذي يرويه عن عاصم قوم ثقات ، البلية من عاصم ليس ممن يروي عنه .
وقال البزار : حدث عنه أبو إسحاق ، والحكم بن عتيبة ، وحبيب بن أبي ثابت ، ولا نعلم حدث عنه غير هؤلاء ، وهو صالح الحديث ، وأما ما روى عنه حبيب فروى عنه أحاديث مناكير ، وأحسب أن حبيبا لم يسمع منه إنما بلغه عنه هذه الأحاديث ، ولا نعلمه روى إلا عن علي بن أبي طالب إلا حديثا أخطأ فيه سكين بن بكير ، فرواه عن الحجاج عن أبي إسحاق عن عاصم عن أبي بصير عن أبي بن كعب وهذا مما لا يشك في خطئه .
وقول البزار : أخطأ سكين فيه نظر ؛ لوجداننا لسكين متابعا رويناه في معجم ابن جميع ، عن أحمد بن محمد قال . ثنا سعدان بن نصر ، ثنا معمر بن سليمان ، ثنا الحجاج ، يعني ابن أرطأة ، عن أبي إسحاق ، عن عاصم ، عن عبد الله بن أبي بصير ، عن أبي بن كعب - به .
وقال البزار : هو صالح الحديث ، وأما حبيب بن أبي ثابت فروى عنه مناكير ، وأحسب أن حبيبا لم يسمع منه ، ولا نعلمه روى عن علي إلا حديثا أخطأ فيه مسكين بن بكير فرواه عن الحجاج ، عن أبي إسحاق ، عن عاصم ، عن ابن أبي بصير ، عن أبي بن كعب ، وهذا مما لا يشك في خطئه ، يعني أن الحديث معروف لأبي إسحاق ، عن ابن أبي بصير ليس بينهما عاصم ، مع أن مسكينا لم يتفرد بهذا ، فقد رواه معمر بن سليمان الرقي ، عن الحجاج كذلك ، والوهم فيه من حجاج بن أرطاة .
وصحح الطوسي ، والترمذي حديثه في صحيحهما ، وكذلك الحاكم ، وأبو الحسن بن القطان ، وأبو بكر بن خزيمة .
وقال أبو إسحاق الجوزجاني في " كتاب الضعفاء " تأليفه : سألت ابن المديني عنه وعن الحارث فقال لي يا أبا إسحاق مثلك يسأل عن هذا ؟ قال الجوزجاني : هو عندي قريب من الحارث الأعور روى عنه أبو إسحاق حديثا في تطوع النبي صلى الله عليه وسلم ست عشرة ركعة : فيا لعباد الله أما كان ينبغي لأحد من الصحابة والأزواج يحكي هذه الركعات إذ هم معه في داره والحكاية عن عائشة في الإثنتي عشرة ركعة من السنة ، وابن عمر عشر ركعات والعامة من الأمة أو من شاء الله تعالى قد عرفوا ركعات السنة ، فإن قال قائل : كثير من حديثه لم يروه إلا واحد . قيل : صدقت كان النبي صلى الله عليه وسلم يتكلم بالكلمة من الحكمة ، ولعله لا يعود لها آخر دهره فيحفظها عنه رجل واحد ، وهذه ركعات كما قال عاصم ، كان يداوم عليها ؛ فلا يشتبهان ثم خالف عاصم رواية الأمة [ وأبقى فيها ] حين روى أن في خمس وعشرين من الإبل خمسا من الغنم [ ق217ب ] .
وقال أبو إسحاق الجوزجاني : هو عندي قريب من الحارث ، وروى عنه : أبو إسحاق حديثا في تطوع النبي صلى الله عليه وسلم ست عشرة ركعة ، فيا لعباد الله ! أما كان ينبغي لأحد من الصحابة وأزواج النبي صلى الله عليه وسلم يحكي هذه الركعات ؟ إلى أن قال : وخالف عاصم الأمة واتفاقها فروى أن في خمس وعشرين من الإبل خمسا من الغنم . قلت : تعصب الجوزجاني على أصحاب علي معروف ، ولا إنكار على عاصم فيما روى ، هذه عائشة أخص أزواج النبي صلى الله عليه وسلم تقول لسائلها عن شيء من أحوال النبي صلى الله عليه وسلم : سل عليا ، فليس بعجب أن يروي الصحابي شيئا يرويه غيره من الصحابة بخلافه ، ولا سيما في التطوع ، وأما حديث الغنم فلعل الأمة فيه ممن بعد عاصم ، وقد تبع الجوزجاني في تضعيفه ابن عدي فقال : وعن علي بأحاديث باطلة لا يتابعه الثقات عليها ، والبلاء منه
وصحح الطوسي ، والترمذي حديثه في صحيحهما ، وكذلك الحاكم ، وأبو الحسن بن القطان ، وأبو بكر بن خزيمة .
وهو وسط
وقال أحمد بن عبد الله العجلي ، وعلي ابن المديني : ثقة .
وقال علي ابن المديني ، والعجلي : ثقة .
ثنا محمود بن عبد البر ، ثنا إسماعيل بن إبراهيم الترجماني ، ثنا أبو بكر بن عباس قال : سمعت مغيرة يقول : لم يصدق على علي في الحديث إلا من أصحاب عبد الله بن مسعود .
وقال النسائي : ليس به بأس .
وفي كتاب " التمييز " للنسائي : لا بأس به والذي نقله عنه المزي ليس به بأس لم أره ؛ فينظر
وقال النسائي : ليس به بأس
وقال النسائي : ليس به بأس .
وقال يحيى بن سعيد ، عن سفيان الثوري : كنا نعرف فضل حديث عاصم ، على حديث الحارث .
قال يحيى بن سعيد ، عن الثوري : كنا نعرف فضل حديث عاصم على حديث الحارث .
نا عبد الرحمن ، نا صالح بن أحمد بن محمد بن حنبل ، نا علي يعني ابن المديني قال : سمعت يحيى بن سعيد القطان يقول : قال سفيان يعني الثوري : كنا نعرف فضل حديث عاصم بن ضمرة على حديث الحارث
ثم ذكر الحديث بنحوه فهذه ست عشرة ركعة تطوع النبي - صلى الله عليه وسلم - بالنهار . وقلما يداوم عليها . تفرد به عاصم بن ضمرة ، عن علي - رضي الله عنه - . وكان عبد الله بن المبارك يضعفه فيطعن في روايته هذا الحديث ، والله أعلم
وثقه ابن المديني
وقال ابن المديني في " العلل الكبرى " : عاصم من أصحاب علي .
وقال أحمد بن عبد الله العجلي ، وعلي ابن المديني : ثقة .
عبد الرحمن ، نا محمد بن أحمد بن البراء قال : قال علي يعني ابن المديني : عاصم بن ضمرة ثقة
وقال علي ابن المديني ، والعجلي : ثقة .
وقال أبو إسحاق الجوزجاني في " كتاب الضعفاء " تأليفه : سألت ابن المديني عنه وعن الحارث فقال لي يا أبا إسحاق مثلك يسأل عن هذا ؟ قال الجوزجاني : هو عندي قريب من الحارث الأعور روى عنه أبو إسحاق حديثا في تطوع النبي صلى الله عليه وسلم ست عشرة ركعة : فيا لعباد الله أما كان ينبغي لأحد من الصحابة والأزواج يحكي هذه الركعات إذ هم معه في داره والحكاية عن عائشة في الإثنتي عشرة ركعة من السنة ، وابن عمر عشر ركعات والعامة من الأمة أو من شاء الله تعالى قد عرفوا ركعات السنة ، فإن قال قائل : كثير من حديثه لم يروه إلا واحد . قيل : صدقت كان النبي صلى الله عليه وسلم يتكلم بالكلمة من الحكمة ، ولعله لا يعود لها آخر دهره فيحفظها عنه رجل واحد ، وهذه ركعات كما قال عاصم ، كان يداوم عليها ؛ فلا يشتبهان ثم خالف عاصم رواية الأمة [ وأبقى فيها ] حين روى أن في خمس وعشرين من الإبل خمسا من الغنم [ ق217ب ] .
وصحح الطوسي ، والترمذي حديثه في صحيحهما ، وكذلك الحاكم ، وأبو الحسن بن القطان ، وأبو بكر بن خزيمة .
قال ابن سعد : توفي في ولاية بشر بن مروان وكان ثقة وله أحاديث وهو من قيس غيلان ، وكذا ذكر وفاته خليفة في تاريخه .
وقال خليفة بن خياط : مات في ولاية بشر بن مروان سنة أربع وسبعين ومائة . قلت : وكذا أرخه ابن سعد ، وقال : كان ثقة وله أحاديث
وقال ابن عمار : عاصم أثبت من الحارث .
وقال محمد بن عبد الله بن عمار : عاصم أثبت من الحارث .
حدثنا محمد بن علي ، ثنا عثمان بن سعيد [ قال ] : قلت ليحيى بن معين : فعاصم بن ضمرة ؟ فقال : ثقة . قلت : عاصم أحب إليك أم حارثة ؟ قال : كلاهما ، ولم يختر . قال عثمان : حارثة خير .
وقال عباس الدوري ، عن يحيى بن معين : قدم عاصم بن ضمرة على الحارث الأعور .
وقال ابن حبان : كان رديء الحفظ فاحش الخطأ [ يروي ] عن علي بن أبي طالب من قوله كثيرا فلما فحش ذلك في روايته استحق الترك على أنه أحسن حالا من الحارث : سمعت الحنبلي ، سمعت أحمد بن زهير يقول : سئل يحيى بن معين أيما أحب إليك الحارث عن علي أو عاصم عن علي ؟ فقال : عاصم .
وقال عباس ، عن يحيى : قدم عاصم على الحارث .
نا عبد الرحمن ، نا العباس بن محمد الدوري قال : قال يحيى بن معين : قدم عاصم بن ضمرة على الحارث الأعور
يروي في(25 كتاب)
- الأحاديث المختارة(٣٦)
- السنن الكبرى(٢٤)
- الشمائل المحمدية(٢)
- المستدرك على الصحيحين(٨)
- المطالب العالية(١٠)
- المعجم الأوسط(١٣)
- المعجم الصغير(٢)
- المعجم الكبير(١)
- جامع الترمذي(٨)
- سنن أبي داود(١٠)
- سنن ابن ماجه(٦)
- سنن البيهقي الكبرى(٥٣)
- سنن الدارقطني(٢٢)
- سنن النسائي(٦)
- شرح مشكل الآثار(٧)
- شرح معاني الآثار(١٠)
- صحيح ابن خزيمة(١٢)
- مسند أبي يعلى الموصلي(١٤)
- مسند أحمد(٥٦)
- مسند البزار(٢٦)
- مسند الدارمي(٣)
- مسند الطيالسي(٤)
- مسند عبد بن حميد(٣)
- مصنف ابن أبي شيبة(٧٤)
- مصنف عبد الرزاق(٥٥)
روى عن(7)
- صعلي بن أبي طالب : عبد مناف بن عبد المطلب بن هاشم بن عبد مناف٤٥١ رواية
- صالحسن بن علي بن أبي طالب٥ رواية
- صعبد الله بن قيس بن سليم بن حضار بن حرب بن عامر بن عنز بن بكر بن عامر بن عذر بن وائل بن ناجية بن الجماهر بن الأشعر٣ رواية
- صعبد الله بن أبي قحافة : عثمان بن عامر بن عمرو بن كعب بن سعد بن تيم بن مرة ، وقيل اسمه : عتيق٢ رواية
- صعمر بن الخطاب بن نفيل بن عبد العزى بن رياح بن عبد الله بن قرط بن رزاح بن عدي بن كعب بن لؤي بن غالب٢ رواية
- الحارث بن عبد الله ، وقال بعضهم : الحارث بن عبيد١ رواية
- سعيد بن جبير بن هشام١ رواية
روى عنه(9)
- عمرو بن عبد الله بن عبيد , ويقال : عمرو بن عبد الله بن علي , ويقال : عمرو بن عبد الله بن أبي شعيرة : ذو يحمد٤٠٦ رواية
- حبيب بن أبي ثابت : قيس بن دينار ، ويقال : قيس بن هند ويقال : هند٤٢ رواية
- كثير بن زاذان٥ رواية
- المنذر بن يعلى٤ رواية
- الحكم بن عتيبة٣ رواية
- الهيثم بن حبيب ، وهو الهيثم بن أبي الهيثم٢ رواية
- الحسن بن عمارة بن المضرب١ رواية
- حبة بن أبي حبة١ رواية
- عبد الله بن أبي نجيح : يسار١ رواية
