مصعب
وقال محمد بن عيسى بن محمد المروزي، عن أبيه ، حدثنا العباس بن مصعب ، قال : نعيم بن حماد الفارض، وضع كتبا في الرد على أبي حنيفة، وناقض محمد بن الحسن، ووضع ثلاثة عشر كتابا في الرد على الجهمية، وكان من أعلم الناس بالفرائض، فقال ابن المبارك : نعيم هذا قد جاء بأمر كبير يريد أن يبطل نكاحا قد عقد ويبطل بيوعا قد تقدمت، وقوم توالدوا على هذا ثم خرج إلى مصر ، فأقام بها نحو نيف وأربعين سنة، وكتبوا عنه بها، وحمل إلى العراق في امتحان القرآن مخلوق، مع البويطي مقيدين ، فمات نعيم بالعسكر بسر من رأى سنة سبع وعشرين ومائتين
وقال صالح بن محمد أيضا : سمعت مصعبا الزبيري يقول : لا أعلم في قريش كلها أفضل من المسيبي
وروى الحاكم من طريق مصعب الزبيري أن أبا رفاعة العدوي له صحبة
وقال مصعب : الذي لا يختلف أصحابنا فيه أن المسيب وأباه من مسلمة الفتح
وقال مصعب الزبيري : كان ممن لم ينبت يوم قريظة ، فترك كما ترك عطية ونحوه
قال أبو داود ، وسمعت مصعبا الزبيري يقول : له صحبة
وقال أبو داود : سألت أحمد عنه : أله صحبة ؟ فقال : لا أدري ، وسمعت مصعبا يقول : له صحبة
وقال الآجري ، عن أبي داود : سألت أحمد بن حنبل : له صحبة ؟ فقال : لا أدري . قال : وسمعت مصعبا يقول : عامر بن مسعود [ ليس ] له صحبة ، كان عاملا لابن الزبير على الكوفة
وقال مصعب الزبيري : كان إسلامه قبل عمر ، ولكنه لم يهاجر إلا قبيل فتح مكة ، وذلك لأنه كان ينفق على أرامل بني عدي وأيتامهم ، فلما أراد أن يهاجر قال له قومه : أقم ودن بأي دين شئت
وقال ( د) : ليس بثقة ، وقال : قال مصعب : زعم المكيون أنه رجل صالح ، وكان يحيى وأبو خيثمة لا يرضيانه
وقال موسى بن هارون : سمعت مصعبا الزبيري يقول : ما رأيت مثله قط .
وعن موسى بن هارون ، قال : سمعت مصعبا الزبيري يذكر الواقدي ، فقال : والله ما رأيت مثله قط . قال : وسمعت مصعبا يقول : حدثني من سمع عبد الله يعني ابن المبارك يقول : كنت أقدم المدينة فما يفيدني ولا يدلني على الشيوخ إلا الواقدي
مختلف في صحبته ، وقد أثبتها له البخاري ومصعب الزبيري ، وأنكر الواقدي أن يكون سمع من النبي - صلى الله عليه وسلم - وقال : توفي النبي - صلى الله عليه وسلم - ولحبيب اثنتا عشرة سنة
وقال مصعب بن عبد الله الزبيري : كان عكرمة يرى رأي الخوارج ، وادعى على عبد الله بن عباس أنه كان يرى رأي الخوارج .
وفي " نسب قريش " للزبير : كان فقيها وروى عنه الحديث وله عقب
وقال مصعب الزبيري : كان عالما
قال مصعب بن عبد الله بن الزبيري : كان من علماء قريش ، وولاه المنصور القضاء
وقال محمد بن مصعب العابد : لسوط ضرب أحمد في الله أكثر من أيام بشر بن الحارث
وقال إدريس بن عبد الكريم المقرئ : رأيت علماءنا مثل الهيثم بن خارجة ، ومصعب الزبيري ، ويحيى بن معين ، وأبي بكر بن أبي شيبة ، وعثمان بن أبي شيبة ، وعبد الأعلى بن حماد النرسي ، ومحمد بن عبد الملك بن أبي الشوارب ، وعلي ابن المديني ، وعبيد الله بن عمر القواريري ، وأبي خيثمة زهير بن حرب ، وأبي معمر القطيعي ، ومحمد بن جعفر الوركاني ، وأحمد بن محمد بن أيوب صاحب المغازي ، ومحمد بن بكار ابن الريان ، وعمرو بن محمد الناقد ، ويحيى بن أيوب المقابري العابد ، وسريج بن يونس ، وخلف بن هشام البزار ، وأبي الربيع الزهراني ، فيمن لا أحصيهم من أهل العلم والفقه يعظمون أحمد بن حنبل ، ويجلونه ويوقرونه ويبجلونه ويقصدونه بالسلام عليه
وقال العباس بن مصعب : كان من أهل كرمان ، ثم نزل مرو ، وكان أولا من أصحاب الحديث ، فحفظ الحديث ، فنقم عليه في أحاديث ، فخرج إلى محمد بن الحسن فكتب كتبهم ، فاختلف الناس إليه ، وعرض عليه القضاء فلم يقبله ، فقربه المأمون ، وأتاه ذو الرياستين إلى منزله فلم يتحرك له
وقال مصعب بن عبد الله - فيما ذكره ابن أبي خيثمة - : إبراهيم بن عقبة ، وموسى ومحمد كانت لهم هيئة وعلم
وقال مصعب بن عبد الله : كانت له هيبة وعلم
وقال مصعب الزبيري : ناظرته فقال : لم أقل على الشك ، ولكني أسكت كما سكت القوم قبلي
وقال مصعب الزبيري : قدم إياس مكة وهو غلام قبل الهجرة ، فرجع ومات قبل هجرة النبي - صلى الله عليه وسلم - وذكر قومه أنه مات مسلما .
وقال مصعب بن الزبير يوم موته : ذهب اليوم الحزم والرأي
وقال عبيد الله بن عمر القواريري : حدثنا شريك بن الخطاب العنبري شيخ بلعنبر ، وكان معاذ يروي عنه هذه الأحاديث ، عن عتبة بن صعصعة ، قال : رأيت مصعب بن الزبير في جنازة الأحنف متقلدا سيفا ليس عليه رداء ، وهو يقول : ذهب اليوم الحزم والرأي
أنا الساجي ، ثنا أحمد بن عثمان بن حكيم الأودي ، ثنا أبو يزيد عبد الرحمن بن مصعب المعني قال : صحبت السادة : سفيان الثوري ، وصحبت ابني حي يعني -عليا والحسن بن صالح بن حي- وصحبت وهيب بن الورد .
وقال أحمد بن عثمان بن حكيم الأودي ، عن أبي يزيد عبد الرحمن بن مصعب المعني : صحبت السادة ، سفيان الثوري ، وصحبت ابني حي - يعني : عليا والحسن - ابني صالح بن حي ، وصحبت وهيب بن الورد .
قال مصعب الزبيري ، ومغيرة بن مقسم ، وعثمان بن إبراهيم الحاطبي : هو أول من تكلم في الإرجاء ، وتوفي في خلافة عمر بن عبد العزيز ، وليس له عقب
قال الزبير بن بكار : كان من سادة قريش ووجوهها ، وكان ممدحا . قال : وقال لي عمي مصعب : كان الحكم من أبر الناس بأبيه ، وولاه بعض ولاة المدينة على المساعي ، ثم ترك ذلك وتزهد ، ولحق بمنبج مرابطا
وقال أبو بكر بن أبي خيثمة : وابن أخي مصعب الزبير بن بكار يكنى أبا عبد الله من أهل العلم، سمعت مصعبا غير مرة يقول لي بالمدينة : إن بلغ أحد منا فسيبلغ - يعني الزبير بن بكار
وقال العباس بن مصعب المروزي : قدم الضحاك مرو ، وسمع منه التفسير عبيد بن سليمان ، مولى عبد الرحمن بن مسلم الباهلي ، وروى عن عبيد بن سليمان : خارجة بن مصعب ، وأبو تميلة ، وعلي بن عمرو بن عمران ، من أهل الرزيق ، وكان الضحاك أصله من بلخ
وقال مصعب بن عبد الله الزبيري : القاسم بن محمد من خيار التابعين
وقال مصعب الزبيري ، والعجلي : كان من خيار التابعين
وقال مصعب : كان يلزم عمر بن الخطاب
وقال العباس : كان النضر إماما في العربية والحديث ، وهو أول من أظهر السنة بمرو وجميع خراسان ، وكان أروى الناس عن شعبة ، وأخرج كتبا كثيرة لم يسبقه إليها أحد ، وكان ولي قضاء مرو
وقال العباس أيضا: كان النضر بن شميل إماما في العربية والحديث ، وهو أول من أظهر السنة بمرو وجميع خراسان، وكان أروى الناس عن شعبة، وأخرج كتبا كثيرة لن يسبقه إليها أحد، وكان ولي قضاء مرو
وقال مصعب : هاجر النعمان ، وسبقه أخوة له ، وكان لهم كرم وسؤدد في قومهم ، وولاه عمر بن الخطاب جوقى قبل نهاوند
وفي قول المزي : قال مصعب الزبيري : كان شريفا ، وكان قد سمع من النبي صلى الله عليه وسلم . ثم قال بعد كلام طويل : وقال الزبير بن بكار : كان شريفا فذكره ، نظر ؛ لأن هذا هو كلام مصعب ، حكاه عنه الزبير ، قاله ابن عساكر
وقال مصعب الزبيري : كان شريفا قد سمع من النبي صلى الله عليه وسلم يقال له : حبيب الروم لكثرة دخوله عليهم . قال : وأنكر الواقدي أن يكون سمع من النبي صلى الله عليه وسلم