نعيم بن عبد الله بن أسيد بن عبد بن عوف بن عويج بن عدي بن كعب
الاسم المختصر: نعيم بن عبد الله بن أسيد النحام
اشتهر بـ: النحام
ترجمة الراوي(5 مصدر)
الإصابة في تمييز الصحابة▼
نعيم بن عبد الله بن أسيد بن عبد بن عوف بن عويج بن عدي بن كعب ، القرشي العدوي
الجزء 11 · الصفحة 104
8815 - نعيم بن عبد الله بن أسيد بن عبد بن عوف بن عويج بن عدي بن كعب ، القرشي العدوي ، المعروف بالنحام ، قيل له ذلك ؛ لأن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال له : دخلت الجنة فسمعت نحمة من نعيم . وأخرج ابن قتيبة في الغريب من طريق عبد الرحمن بن أبي سعيد ، عن أبيه قال : خرجنا في سرية زيد بن حارثة التي أصاب فيها بني فزارة ، فأتينا القوم خلوفا ، فقاتل نعيم بن النحام العدوي يومئذ قتالا شديدا . والنحمة هي السعلة التي تكون في آخر النحنحة الممدود آخرها . قال خليفة : أمه فاختة بنت حرب بن عبد شمس ، وهي عدوية أيضا من رهط عمرو . قال البخاري : له صحبة ، وقال مصعب الزبيري : كان إسلامه قبل عمر ، ولكنه لم يهاجر إلا قبيل فتح مكة ، وذلك لأنه كان ينفق على أرامل بني عدي وأيتامهم ، فلما أراد أن يهاجر قال له قومه : أقم ودن بأي دين شئت . وكان بيت بني عدي بيته في الجاهلية ، حتى تحول في الإسلام لعمر في بني رزاح . وقال الزبير : ذكروا أنه لما قدم المدينة قال له النبي - صلى الله عليه وسلم - : يا نعيم ، إن قومك كانوا خيرا لك من قومي . قال : بل قومك خير يا رسول الله . قال : إن قومي أخرجوني وإن قومك أقروك . فقال نعيم : يا رسول الله ، إن قومك أخرجوك إلى الهجرة ، وإن قومي حبسوني عنها . وقال الواقدي : حدثني يعقوب بن عمر ، عن نافع العدوي ، عن أبي بكر بن أبي الجهم ، قال : " أسلم نعيم بعد عشرة ، وكان يكتم إسلامه " ، وقال ابن أبي خيثمة : أسلم بعد ثمانية وثلاثين إنسانا . وأخرج أحمد من طريق محمد بن يحيى بن حبان ، عن نعيم بن النحام قال : نودي بالصبح ، وأنا في مرط امرأتي في يوم بارد فقلت : ليت المنادي قال : من قعد فلا حرج ، فإذا هو يقوله . أخرجه من طريق إسماعيل بن عياش ، عن يحيى بن سعيد عنه . ورواية إسماعيل عن المدنيين ضعيفة ، وقد خالفه إبراهيم بن طهمان ، وسليمان بن بلال ، فروياه عن يحيى ، عن محمد بن إبراهيم ، عن نعيم . وكذا قال الأوزاعي : عن يحيى بن سعيد ، أخرجه ابن قانع ، وأخرجه أحمد أيضا من طريق معمر ، عن عبيد الله بن عمر ، عن شيخ سماه ، عن نعيم . وأخرج ابن قانع من طريق عمر بن نافع ، عن نافع ، عن ابن عمر قال : قال نعيم بن النحام : - وكان من بني عدي بن كعب- : سمعت منادي النبي - صلى الله عليه وسلم - في غداة باردة ، وأنا مضطجع ، فقلت : ليته قال : ومن قعد فلا حرج! قال : فقال : ومن قعد فلا حرج . وقد مضى له ذكر في حرف الصاد المهملة في صالح ، وهو اسم نعيم ، وذكر موسى بن عقبة في المغازي ، عن الزهري أن نعيما استشهد بأجنادين في خلافة عمر . وكذا قال ابن إسحاق ، ومصعب الزبيري ، وأبو الأسود ، عن عروة ، وسيف في الفتوح ، وأبو سليمان بن زبر . قال الواقدي : كانت أجنادين قبل اليرموك سنة خمس عشرة ، وقال ابن البرقي : يقول بعض أهل النسب : إنه قتل يوم مؤتة في حياة النبي - صلى الله عليه وسلم - . وكذا قال ابن الكلبي : وأما ما ذكره عمر بن شبة في أخبار المدينة ، عن أبي غسان المدني قال : ابتاع مروان من النحام داره بثلاثمائة ألف درهم ، فأدخلها في داره ، فهو محمول على أن المراد به إبراهيم بن نعيم المذكور ؛ فإنه كان يقال له أيضا : النحام .
تعجيل المنفعة بزوائد رجال الأئمة الأربعة▼
نعيم بن عبد الله بن أسيد بن عبيد بن عوف بن عبيد بن عويج بن عدي بن كعب القرشي العدوي المعروف بالنحام
الجزء 2 · الصفحة 312
1109 ( أ ) نعيم بن عبد الله بن أسيد بن عبيد بن عوف بن عبيد بن عويج بن عدي بن كعب القرشي العدوي المعروف بالنحام : أسلم قديما قبل عمر ، وكان يكتم إسلامه ، ومنعه قومه من الهجرة لشرفه فيهم ، ثم رحل بأهل بيته وبنيه أيام الحديبية إلى المدينة ، فاعتنقه النبي صلى الله عليه وسلم وقبله ، وشهد مع النبي صلى الله عليه وسلم ما بعد ذلك ، واستشهد في شهر رجب سنة خمس عشرة في خلافة عمر باليرموك ، وقيل بل استشهد بأجنادين سنة ثلاث عشرة في خلافة أبي بكر ، روى عنه نافع ومحمد بن إبراهيم التيمي ، وقال البخاري : له صحبة ، وقال ابن عبد البر : وما أظنهما سمعا منه ، وجزم أبو حاتم بسماعهما منه ، وفيه نظر . قلت : ليس في عبارة أبي حاتم أنهما سمعا ، وإنما نقل ابنه عنه ، روى عنه محمد ونافع ، فإن ثبت سماعهما منه لم يصح تاريخ وفاته ؛ لأنهما جميعا ولدا بعد ذلك ، وإن ثبت تاريخ وفاته فلم يسمعا منه جزما ، فلا معنى للتردد في ذلك مع وضوحه ، ووقع في سياق حديثه في المسند نعيم بن النحام ، والصواب حذف لفظ ابن ؛ لأن نعيما هو النحام بنفسه .
الثقات▼
نعيم بن عبد الله النحام بن أسيد بن عبد عوف بن عبيد بن عويج بن عدي بن كعب العدوي القرشي
الجزء 3 · الصفحة 414
نعيم بن عبد الله النحام بن أسيد بن عبد عوف بن عبيد بن عويج بن عدي بن كعب العدوي القرشي ، أخو معمر بن عبد الله ، قتل يوم أجنادين في خلافة عمر سنة خمس عشرة ، وكان قد أسلم قبل عمر وهاجر أيام الحديبية ، وأمه بنت أبي حرب بن عبد شمس بن خلف بن ضرار العدوي .
تاريخ الإسلام▼
نعيم بن عبد الله النحام ، أحد بني كعب بن عدي القرشي
الجزء 2 · الصفحة 59
نعيم بن عبد الله النحام ، أحد بني كعب بن عدي القرشي . من المهاجرين . أسلم قبل عمر ، ولم يتهيأ له هجرة إلى زمن الحديبية . وقيل : له رواية . استشهد يوم أجنادين ، وقيل : يوم اليرموك . ويروى أنه إنما سمي النحام ؛ لأن النبي صلى الله عليه وسلم قال : " دخلت الجنة فسمعت نحمة من نعيم " . والنحمة : السعلة ، وقيل : النحنحاء الممدود آخرها . وكان ينفق على أرامل بني عدي وأيتامهم ، فقالت قريش : أقم عندنا على أي دين شئت ، فوالله لا يتعرض إليك أحد إلا ذهبت أنفسنا دونك . ويقال : لما هاجر إلى المدينة كان معه أربعون من أهل بيته . أرسل عنه نافع ، ومحمد بن إبراهيم التيمي .
الجرح والتعديل لابن أبي حاتم▼
نعيم بن عبد الله النحام القرشي العدوي
الجزء 8 · الصفحة 459
2102 - نعيم بن عبد الله النحام القرشي العدوي له صحبة يقال : [ إنه ] أحد بني عدي بن كعب أسلم بمكة [ قديما ] قبل عمر رضي الله عنه ، وأقام بمكة ، ولم يهاجر إلى أيام الحديبية ، وقتل باليرموك ، ويقال قتل يوم (1060 ك) الأجنادين في زمان عمر ، روى عنه نافع ، ومحمد بن إبراهيم التيمي سمعت أبي يقول ذلك .
علل الإسناد
جرح وتعديل(4 عالم)
له صحبة يقال : [ إنه ] أحد بني عدي بن كعب أسلم بمكة [ قديما ] قبل عمر رضي الله عنه ، وأقام بمكة ، ولم يهاجر إلى أيام الحديبية ، وقتل باليرموك ، ويقال قتل يوم (1060 ك) الأجنادين في زمان عمر ، روى عنه نافع ، ومحمد بن إبراهيم التيمي سمعت أبي يقول ذلك
، وجزم أبو حاتم بسماعهما منه ، وفيه نظر . قلت : ليس في عبارة أبي حاتم أنهما سمعا ، وإنما نقل ابنه عنه ، روى عنه محمد ونافع ، فإن ثبت سماعهما منه لم يصح تاريخ وفاته ؛ لأنهما جميعا ولدا بعد ذلك ، وإن ثبت تاريخ وفاته فلم يسمعا منه جزما ، فلا معنى للتردد في ذلك مع وضوحه ، ووقع في سياق حديثه في المسند نعيم بن النحام ، والصواب حذف لفظ ابن ؛ لأن نعيما هو النحام بنفسه
وقال ابن عبد البر : وما أظنهما سمعا منه
قال البخاري : له صحبة
وقال البخاري : له صحبة
وقال مصعب الزبيري : كان إسلامه قبل عمر ، ولكنه لم يهاجر إلا قبيل فتح مكة ، وذلك لأنه كان ينفق على أرامل بني عدي وأيتامهم ، فلما أراد أن يهاجر قال له قومه : أقم ودن بأي دين شئت
