إبراهيم بن رستم

له رواية

الاسم المختصر: إبراهيم بن رستم الكرماني

النسبالخراساني ، المروزي ، الكرماني
تاريخ الوفاة210هـ ، وقيل : 211هـ
بلد الإقامةمرو
المذهبكان يرى الإرجاء
عدد الأحاديث٥
عدد الأسانيد٦ إسناداً
توزيع الأسانيد
8 رواة (33%)9 رواة (67%)
موضعه في السند
موضع 5 (100%)
أشكال الاسم
إبراهيم بن رستم

ترجمة الراوي(4 مصدر)

لسان الميزان▼

إبراهيم بن رستم الحناط الكوفي

الجزء 1 · الصفحة 278

131 - إبراهيم بن رستم ، عن حماد بن سلمة . قال ابن عدي : منكر الحديث . وقال أبو حاتم : كان يرى الإرجاء ، ليس بذاك ، محله الصدق . وروى عثمان الدارمي عن يحيى بن معين : ثقة . قلت : وله عن الليث بن سعد ، ويعقوب القمي . وعنه الحسين بن الحسن المروزي بلديه ، ومحمد بن عبد الرحمن السعدي ، وهو خراساني مروزي جليل ، انتهى . قال ابن أبي حاتم : قال أبي : كان آفته الرأي ، وكان يذكر بفقه وعبادة ، وكان طاهر بن الحسين أراد أن يوليه القضاء فامتنع . وروى إبراهيم بن رستم عن همام ، عن الهيثم ، عن عبد الله بن محمد بن عقيل ، عن عروة ، عن عائشة رضي الله عنها قالت : دخل علي النبي صلى الله عليه وسلم وهو مهتم ، فقلت : يا رسول الله ، ما همك ؟ قال : " أخاف أن يكون في أمتي من يعمل عمل قوم لوط " . وقد أخطأ إبراهيم في سنده ومتنه جميعا ؛ رواه الثقات الأثبات عن همام ، عن القاسم بن عبد الواحد ، عن عبد الله بن محمد بن عقيل ، عن جابر رضي الله عنه رفعه : " إن أخوف ما أخاف على أمتي عمل قوم لوط " . قال أبو الشيخ في " فوائد الأصبهانيين " : أخطأ فيه إبراهيم بن رستم . وقال العباس بن مصعب : كان من أهل كرمان ، ثم نزل مرو ، وكان أولا من أصحاب الحديث ، فحفظ الحديث ، فنقم عليه في أحاديث ، فخرج إلى محمد بن الحسن فكتب كتبهم ، فاختلف الناس إليه ، وعرض عليه القضاء فلم يقبله ، فقربه المأمون ، وأتاه ذو الرياستين إلى منزله فلم يتحرك له . حكاه الحاكم في " تاريخه " وقال في أول ترجمته : سمع من منصور بن عبد الحميد المروزي ، صاحب أنس ، ومن مالك وابن أبي ذئب والثوري وشعبة وإسماعيل بن عياش وأبي حمزة السكري وغيرهم . وعنه أحمد بن حنبل ، وأبو خيثمة ، وأكثر عنه أيوب بن الحسن وعلي بن الحسن الهلالي . وقال محمد بن عبد الوهاب الفراء : عرض عليه المأمون القضاء فامتنع فأعفاه ، فرجع إلى منزله فتصدق بعشرة آلاف درهم . مات سنة عشر ، وقيل : إحدى عشرة ومائتين . وله عن قيس بن الربيع ، عن سالم الأفطس ، عن سعيد بن جبير ، عن ابن عمر رضي الله عنهما مرفوعا : " المؤذن المحتسب كالمتشحط في دمه ، فإذا مات لم يدود في قبره " . قال الحاكم : تفرد به عن قيس . وقال الدارقطني : مشهور ، وليس بالقوي عن قيس بن الربيع . وقال العقيلي : خراساني كثير الوهم ، وأورد له عن حماد ، عن محمد بن عمرو ، عن أبي سلمة ، عن أبي هريرة حديث : " من صلى في اليوم والليلة اثنتي عشرة ركعة . . . " الحديث . وقد رواه حجاج بن منهال عن حماد ، عن عاصم ، عن أبي صالح ، عن أم حبيبة ، وهو المحفوظ . وذكره ابن حبان في " الثقات " ، وقال : يخطئ . أما إبراهيم بن رستم الحناط الكوفي ، جليس أبي بكر بن عياش ، فما عرفت فيه مقالا ، روى ابن أبي الدنيا من طريق رستم بن الحسين عنه أثرا موقوفا .

الكامل في الضعفاء▼

إبراهيم بن رستم المروزي

الجزء 1 · الصفحة 425

96/96 إبراهيم بن رستم المروزي حدث عن يعقوب القمي ، وفضيل بن عياض ، وغيرهما بمناكير . قال عباس بن مصعب ، فيما أخبرني به محمد بن عيسى بن محمد المروزي إجازة مشافهة ، عن أبيه عنه : أن جد إبراهيم بن رستم هذا أبو أبوه كان من أهل " كرمان " ، وكان من أهل الحديث ، ثم كتب كُتُب محمد بن الحسن فصار منهم ، وأبوه كان دباغا وولاه الفضل بن سهل القضاء وقال له : ارفع وضيعا مثلك ، ووصله بخمسمائة ألف درهم . حدثنا عمر بن سنان المنبجي ، حدثنا حسين بن الحسن المروزي ، حدثنا إبراهيم بن رستم ، حدثنا يعقوب بن عبد الله القمي ، عن جعفر بن أبي المغيرة ، عن سعيد بن جبير ، عن أنس بن مالك : " أن جبريل أتى النبي صلى الله عليه وسلم فقال : أقرئ عُمَرَ السلام وأعلمه أن غضبه عزٌّ ، ورضاه عدلٌ " . قال الشيخ : هذا الحديث لم يوصله عن يعقوب القمي غير إبراهيم بن رستم ، رواه جماعة عن يعقوب القمي ، عن جعفر ، عن سعيد بن جبير : " أن جبريل أتى النبي صلى الله عليه وسلم " . مرسلا ، ولم يذكروا فيه أنسا . حدثنا أحمد بن صالح التيمي ، حدثنا محمد بن حميد الرازي ، عن يعقوب ، وهكذا رواه أبو الربيع الزهراني عن يعقوب مرسلا ، ولم أر لإبراهيم بن رستم حديثا أنكر من هذا على أنه قد روي عن فضيل بن عياض غير حديث أنكرت عليه وباقي حديثه عن غيره صالح .

الثقات▼

إبراهيم بن رستم مروزي

الجزء 8 · الصفحة 70

إبراهيم بن رستم مروزي ، يروي عن : ابن المبارك ، روى عنه : أهل بلده يخطئ .

الجرح والتعديل لابن أبي حاتم▼

إبراهيم بن رستم مروزي

الجزء 2 · الصفحة 99

274 - إبراهيم بن رستم مروزي . روى عن : أبي حمزة السكري ، والحسين بن واقد ، وإسماعيل بن زكرياء ، وحماد بن سلمة ، [ ومحمد بن عمرو زنيج ] ، وحماد بن زيد ، وأبي عوانة . روى عنه : رواد بن الجراح ، ومعاذ بن أسد المروزي ، [ ومحمد بن عمرو زنيج ] ، ومحمد بن عيسى المقرئ الأصبهاني ، سألت أبي عنه ، فقال : كان يرى الإرجاء ، قلت : ما حاله في الحديث ؟ قال : ليس بذاك ، محله الصدق ، وكان آفته الرأي ، وكان يذكر بستر وعبادة ، وكان طاهر بن الحسين أراد أن يستقضيه على خراسان ، فدعا بسواد فألبسه ، وجعل إبراهيم يأبى أن يدخل في القضاء ، ويمتنع منه ، فلما ألبس السواد امتخط في كمه ، فغضب وقال : انزعوا عنه السواد ، فقد أعفيناه . حدثنا عبد الرحمن ، أنا يعقوب بن إسحاق الهروي فيما كتب إلي نا عثمان بن سعيد الدارمي قال : سألت يحيى بن معين ، عن إبراهيم بن رستم ، فقال : ثقة .

ثقةجليلحدث بمناكيركان يرى الإرجاء ليس بذاك محله الصدق وكان آفته الرأيكثير الوهمليس بالقويمنكر الحديثيخطئيرى الإرجاء ليس بذاك محله الصدق

قال ابن أبي حاتم : قال أبي : كان آفته الرأي ، وكان يذكر بفقه وعبادة ، وكان طاهر بن الحسين أراد أن يوليه القضاء فامتنع

يرى الإرجاء ليس بذاك محله الصدق

وقال أبو حاتم : كان يرى الإرجاء ، ليس بذاك ، محله الصدق

كان يرى الإرجاء ليس بذاك محله الصدق وكان آفته الرأي

سألت أبي عنه ، فقال : كان يرى الإرجاء ، قلت : ما حاله في الحديث ؟ قال : ليس بذاك ، محله الصدق ، وكان آفته الرأي ، وكان يذكر بستر وعبادة ، وكان طاهر بن الحسين أراد أن يستقضيه على خراسان ، فدعا بسواد فألبسه ، وجعل إبراهيم يأبى أن يدخل في القضاء ، ويمتنع منه ، فلما ألبس السواد امتخط في كمه ، فغضب وقال : انزعوا عنه السواد ، فقد أعفيناه

يخطئ

وذكره ابن حبان في " الثقات " ، وقال : يخطئ

يخطئ

يخطئ

وقد أخطأ إبراهيم في سنده ومتنه جميعا

منكر الحديث

قال ابن عدي : منكر الحديث

قال الشيخ : هذا الحديث لم يوصله عن يعقوب القمي غير إبراهيم بن رستم ، رواه جماعة عن يعقوب القمي ، عن جعفر ، عن سعيد بن جبير : " أن جبريل أتى النبي صلى الله عليه وسلم " . مرسلا ، ولم يذكروا فيه أنسا . حدثنا أحمد بن صالح التيمي ، حدثنا محمد بن حميد الرازي ، عن يعقوب ، وهكذا رواه أبو الربيع الزهراني عن يعقوب مرسلا ، ولم أر لإبراهيم بن رستم حديثا أنكر من هذا على أنه قد روي عن فضيل بن عياض غير حديث أنكرت عليه وباقي حديثه عن غيره صالح

حدث بمناكير

حدث عن يعقوب القمي ، وفضيل بن عياض ، وغيرهما بمناكير

ليس بالقوي

وقال الدارقطني : مشهور ، وليس بالقوي عن قيس بن الربيع

جليل

وهو خراساني مروزي جليل

كثير الوهم

وقال العقيلي : خراساني كثير الوهم

وقال العباس بن مصعب : كان من أهل كرمان ، ثم نزل مرو ، وكان أولا من أصحاب الحديث ، فحفظ الحديث ، فنقم عليه في أحاديث ، فخرج إلى محمد بن الحسن فكتب كتبهم ، فاختلف الناس إليه ، وعرض عليه القضاء فلم يقبله ، فقربه المأمون ، وأتاه ذو الرياستين إلى منزله فلم يتحرك له

ثقة

وروى عثمان الدارمي عن يحيى بن معين : ثقة

ثقة

حدثنا عبد الرحمن ، أنا يعقوب بن إسحاق الهروي فيما كتب إلي نا عثمان بن سعيد الدارمي قال : سألت يحيى بن معين ، عن إبراهيم بن رستم ، فقال : ثقة .

التوزيع الموضوعي للأحاديث