صحابي

النعمان بن مقرن بن عائذ

له رواية

الاسم المختصر: النعمان بن مقرن بن عائذ المزني

الكنيةأبو عمرو ، ويقال : أبو حكيم
النسبالمزني
تاريخ الوفاة15هـ ، أو : 21هـ
بلد الوفاةنهاوند
بلد الإقامةالبصرة ، الكوفة ، جوقى قبل نهاوند ، كسكر
بلد الرحلةالكوفة ، المدينة
علاقات الراويأخوه : سويد بن مقرن ، وأبناه : معاوية ، وعمرو ، ولاه عمر بن الخطاب جوقى قبل نهاوند ، واستعمله على كسكر
الطبقةصحابي مشهور (الرقم 1)
الرتبة عند ابن حجرصحابي مشهور
الرتبة عند الذهبيحامل لواء مزينة يوم الفتح
عدد الأحاديث٣٣
عدد الأسانيد٣٤ إسناداً
توزيع الأسانيد
خماسي (3%)سداسي (12%)سباعي (24%)8 رواة (32%)9 رواة (12%)10 رواة (18%)
موضعه في السند
أول الإسناد (100%)
أشكال الاسم
النعمانالنعمان بن عمرو بن مقرن بن عامر بن بكر بن هجين بن نصر المزنيالنعمان بن مقرنالنعمان بن مقرن المزنيالنعمان يعني ابن مقرنبالنعمان بن مقرنوالنعمان بن مقرن

ترجمة الراوي(9 مصدر)

الإصابة في تمييز الصحابة▼

النعمان بن مقرن بن عائذ المزني ، أخو سويد وإخوته

الجزء 11 · الصفحة 98

8798 - النعمان بن مقرن بن عائذ المزني ، أخو سويد وإخوته وللنعمان ذكر كثير في فتوح العراق ، وهو الذي قدم بشيرا على عمر بفتح القادسية ، وهو الذي فتح أصبهان ، واستشهد بنهاوند . وقصته في ذلك في البخاري مختصرة ، وعند الإسماعيلي مطولة . وأخرجه أحمد من طريق سالم بن أبي الجعد ، عن النعمان بن مقرن قال : قدمنا على رسول الله - صلى الله عليه وسلم - في أربعمائة من مزينة . ورجاله ثقات ، لكنه منقطع ؛ فإن النعمان استشهد في خلافة عمر ، فلم يدركه سالم . وروى عنه ابنه معاوية ، ومسلم بن الهيصم ، وجبير بن حية ، وغيرهم . قال ابن عبد البر : سكن البصرة ، ثم تحول إلى الكوفة ، وكان معه لواء مزينة يوم الفتح ، وكان موته سنة إحدى وعشرين . ذكر ذلك ابن سعد .

تهذيب الكمال▼

النعمان بن مقرن، ويقال : النعمان ابن عمرو ابن مقرن بن عائذ ، أبو عمرو ويقال: أبو حكيم المزني، صاحب رسول الله صلى الله عليه وسلم، شهد فتح مكة مع النبي صلى الله عليه وسلم، وكان معه لواء مزينة يومئذ ، وهو ، أخو سويد بن مقرن وإخوته ، وكانوا سبعة

الجزء 29 · الصفحة 458

6448 - ع : النعمان بن مقرن، ويقال : النعمان ابن عمرو ابن مقرن بن عائذ ، أبو عمرو ويقال: أبو حكيم المزني، صاحب رسول الله صلى الله عليه وسلم، شهد فتح مكة مع النبي صلى الله عليه وسلم، وكان معه لواء مزينة يومئذ ، وهو ، أخو سويد بن مقرن وإخوته ، وكانوا سبعة . روى عن : النبي صلى الله عليه وسلم ( ع ) . روى عنه : جبير بن حية الثقفي ( خ ) ، ومسلم بن الهيصم العبدي ( م د س ق ) ، وابنه معاوية بن النعمان بن مقرن ، ومعقل بن يسار المزني ( د ت س ) ، وأبو خالد الوالبي مرسل . قال مصعب بن عبد الله الزبيري: هاجر النعمان بن مقرن ومعه سبعة إخوة له . وروى شعبة عن حصين قال: قال عبد الله بن مسعود: إن للإيمان بيوتا، وإن للنفاق بيوتا، وإن بيت آل مقرن من بيوت الإيمان . وروي عن النعمان بن مقرن أنه قال قدمنا على رسول الله صلى الله عليه وسلم في أربعمائة من مزينة ، وقال أبو عمر بن عبد البر : سكن البصرة وتحول عنها إلى الكوفة، فوجهه سعد إلى كسكر، فصالح أهل زندورد وقدم المدينة بفتح القادسية، وورد حينئذ على عمر اجتماع أهل أصبهان، وهمذان، والري ، وأذربيجان، ونهاوند، فأقلقه ذلك، وشاور أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم، فقال له علي بن أبي طالب: ابعث إلى أهل الكوفة، فيسير ثلثاهم، ويبقى ثلثهم على ذراريهم، وابعث إلى أهل البصرة، قال: فمن أستعمل عليهم أشر علي؟ فقال: أنت أفضلنا رأيا، وأعلمنا فقال: لأستعملن عليهم رجلا يكون لها فخرج إلى المسجد، فوجد النعمان بن مقرن يصلي، فسرحه، وأمره، وكتب إلى أهل الكوفة بذلك، وقد روي أنه كتب إلى النعمان بن مقرن، يستعمله ليسير بثلثي أهل الكوفة، وببعث أهل البصرة ، وقال : إن قتل النعمان فحذيفة، وإن قتل حذيفة فجرير، فخرج النعمان ومعه حذيفة والزبير ، والمغيرة بن شعبة والأشعث بن قيس ، وعبد الله بن عمر كلهم تحت رايته ، وهو أمير الجيش ففتح الله عليه أصبهان فلما أتى نهاوند قال يا معشر المسلمين شهدت رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا لم يقاتل أول النهار أخر القتال حتى تزول الشمس وتهب الرياح وينزل النصر اللهم ارزق النعمان شهادة بنصر المسلمين وفتح عليهم فأمن القوم ، وقال لهم: إني أهز اللواء ثلاث مرات، فإذا هززت الثالثة فاحملوا ولا يلوي أحد على أحد، وإن قتل النعمان فلا يلوي أحد على أحد، فلما هز اللواء الثالثة حمل وحمل الناس معه، فكان أول صريع، وأخذ الراية حذيفة ففتح الله عليهم، قال: وكانت وقعة نهاوند سنة إحدى وعشرين، وكان قتل النعمان بن مقرن يوم جمعة، ولما جاء نعيه عمر بن الخطاب، خرج فنعاه إلى الناس على المنبر، ووضع يده على رأسه يبكي . روى له الجماعة .

الكاشف في معرفة من له رواية في الكتب الستة▼

النعمان بن مقرن المزني

الجزء 4 · الصفحة 400

5853 - النعمان بن مقرن المزني ، حامل لواء مزينة يوم الفتح ، عنه : ابنه معاوية ، وجبير بن حية ، استشهد يوم نهاوند سنة 21 ع .

تقريب التهذيب▼

النعمان بن مقرن بن عائذ ، أبو عمرو أو أبو حكيم المزني ، أحد الإخوة السبعة

الجزء 1 · الصفحة 1005

7212 - [ ع ] النعمان بن مقرن بن عائذ ، أبو عمرو أو أبو حكيم المزني ، أحد الإخوة السبعة ، صحابي ، مشهور ، استشهد بنهاوند سنة إحدى وعشرين ، ووهم من زعم أنه النعمان بن عمرو بن مقرن ، فذاك آخر ، وهو ابن أخي هذا ، وهو تابعي .

إكمال تهذيب الكمال▼

النعمان بن مقرن ، وقيل : ابن عمرو بن مقرن بن عائذ ، أبو عمرو ، وقيل : أبو حكيم المزي . قال العسكري : مقرن بن عائذ بن ميجا بن هجير بن نصر بن حبشية بن كعب بن عبد ثور بن هزمة بن لاطم بن عثمان بن عمرو بن أد

الجزء 12 · الصفحة 63

4847 - (ع) النعمان بن مقرن ، وقيل : ابن عمرو بن مقرن بن عائذ ، أبو عمرو ، وقيل : أبو حكيم المزي . قال العسكري : مقرن بن عائذ بن ميجا بن هجير بن نصر بن حبشية بن كعب بن عبد ثور بن هزمة بن لاطم بن عثمان بن عمرو بن أد . ذكر بعضهم أنه روى مرسلا ، ولم يلحق النبي - صلى الله عليه وسلم - ، قال : وهذا وهم ، وأكثرهم خرجه في المسند . والذي روى عن النبي - صلى الله عليه وسلم – مرسلا ولم يلحق هو ابنه عمرو بن النعمان بن مقرن . وقال مصعب : هاجر النعمان ، وسبقه أخوة له ، وكان لهم كرم وسؤدد في قومهم ، وولاه عمر بن الخطاب جوقى قبل نهاوند . ولما ذكره أبو عروبة الحراني في الطبقة الثانية قال : وذكروا أنه شهد الخندق . وقال ابن سعد : كان هو وستة أخوة له شهدوا الخندق مع رسول الله - صلى الله عليه وسلم – ، وحمل النعمان أحد ألوية مزينة الثلاثة يوم الفتح ، وعن مجاهد : البكاؤون بنو مقرن ، وهم سبعة . وقال أبو محمد في «المراسيل» : النعمان بن عمرو بن مقرن المزني ، سمعت أبي يقول : هو مرسل عن النبي - صلى الله عليه وسلم - ، روى عنه الوالبي ، وكذا ذكره في كتابه «الجرح والتعديل» ، ولما ذكر النعمان بن مقرن في كتاب «الجرح والتعديل» شهد له بالصحبة . فهو عنده غير ابن عمرو ، وإلى هذا نحا أبو القاسم البغوي في كتاب «الصحابة» ؛ فإنه ذكر النعمان بن مقرن ، وأن أبا خالد الوالبي روى عنه ، ولم يشهد له بصحبة ، وقال في النعمان بن مقرن : سمعت أبا موسى هارون بن عبد الله يقول : النعمان بن مقرن يكنى أبا عمرو ، أو أبا عمرة . روى عنه : سالم بن أبي الجعد أن عمر بن الخطاب استعمله على كسكر فكتب إليه : أنشدك الله لما نزعتني عن كسكر وتعينني في جيش من المسلمين ، فكتب إليه عمر : سر ، فأنت على الناس - يعني إلى نهاوند - . وفي معجم أبي القاسم : عن أبي الصلت قال : لما لقينا العدو قال النعمان : ابتهلوا - وذلك يوم الجمعة - حتى يصعد أمير المؤمنين المنبر ، وسننصر . وفي حديث معقل : لما قتل اجتمعوا إلى الأشعث بن قيس ، قال : وأتينا أم ولده ، فقلنا : هل عهد إليك عهدا ؟ [ق172 / أ] قال : لا ، إلا سقط فيه كتاب قرأته ، فإذا فيه : إن قتل فلان ففلان ، وإن قتل فلان ففلان ، وإن قتل فلان ففلان . وفي كتاب الصريفيني : قيل : إنه قتل في السنة الخامسة عشرة . والله تعالى أعلم .

الثقات▼

النعمان بن مقرن بن عائذ بن ميجا المزني

الجزء 3 · الصفحة 409

باب النون قال أبو حاتم : وممن روى عن رسول الله صلى الله عليه وسلم ممن ابتدأ اسمه على النون . النعمان بن مقرن بن عائذ بن ميجا المزني ، سكن الكوفة ، ولاه عمر الجيش وقتل بنهاوند ، تقدم ذكرنا له سنة إحدى وعشرين وكان أمير الجيش يومئذ ، وكان نقش خاتمه إبل باسط إحدى يديه قابض الأخرى .

تاريخ الإسلام▼

النعمان بن مقرن المزني ، أبو عمرو ، ويقال : أبو حكيم

الجزء 2 · الصفحة 131

ع : النعمان بن مقرن المزني ، أبو عمرو ، ويقال : أبو حكيم من سادة الصحابة ، كان معه لواء مزينة يوم الفتح . روى عنه ابنه معاوية ، ومعقل بن يسار ، ومسلم بن الهيصم ، وجبير حية الثقفي . وكان أمير الجيش يوم فتح نهاوند ، فاستشهد يومئذ ، ونعاه عمر على المنبر وبكى .

الجرح والتعديل لابن أبي حاتم▼

النعمان بن مقرن أخو سويد بن مقرن

الجزء 8 · الصفحة 444

2035 - النعمان بن مقرن أخو سويد بن مقرن ، له صحبة ، قتل يوم نهاوند ، ويكنى أبا عمرو ، روى عنه معقل بن يسار ، وأبو خالد الوالبي سمعت أبي (144 م 6) يقول ذلك .

سير أعلام النبلاء▼

النُّعْمَانُ بْنُ مُقَرِّنٍ هُوَ النُّعْمَانُ بْنُ عَمْرِو بْنِ مُقَرِّنِ بْنِ عَائِذِ بْنِ مِيجَا بْنِ هَجِيرِ بْنِ نَصْرِ بْنِ حَبَشِيَّةَ بْنِ كَعْبِ بْنِ ثَوْرِ بْنِ هذمَةَ بْنِ لَاطِمِ بْنِ عُثْمَانَ بْنِ مُزَيْنَةَ . أَبُو عَمْرٍو الْمُزَنِيُّ الْأَمِيرُ

الجزء 1 · الصفحة 402

83 - النُّعْمَانُ بْنُ مُقَرِّنٍ هُوَ النُّعْمَانُ بْنُ عَمْرِو بْنِ مُقَرِّنِ بْنِ عَائِذِ بْنِ مِيجَا بْنِ هَجِيرِ بْنِ نَصْرِ بْنِ حَبَشِيَّةَ بْنِ كَعْبِ بْنِ ثَوْرِ بْنِ هذمَةَ بْنِ لَاطِمِ بْنِ عُثْمَانَ بْنِ مُزَيْنَةَ . أَبُو عَمْرٍو الْمُزَنِيُّ الْأَمِيرُ ، أَوَّلُ مَشَاهِدِهِ الْأَحْزَابُ ، وَشَهِدَ بَيْعَةَ الرِّضْوَانِ ، وَنَزَلَ الْكُوفَةَ ، وَلِيَ كَسْكَرَ لِعُمَرَ ، ثُمَّ صَرَفَهُ ، وَبَعَثَهُ عَلَى الْمُسْلِمِينَ يَوْمَ وَقْعَةِ نَهَاوَنْدَ ، فَكَانَ يَوْمَئِذٍ أَوَّلَ شَهِيدٍ . أَخْبَرَنَا سُنْقُرُ الْحَلَبِيُّ بِهَا : أَنْبَأَنَا عَبْدُ اللَّطِيفِ اللُّغَوِيُّ ، أَنْبَأَنَا عَبْدُ الْحَقِّ الْيُوسُفِيُّ ، أَنْبَأَنَا عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدٍ ، أَنْبَأَنَا أَبُو الْحَسَنِ الْحَمَّامِيُّ ، أَنْبَأَنَا ابْنُ قَانِعٍ ، حَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ كَامِلٍ ، حَدَّثَنَا عَفَّانُ حَدَّثَنَا حَمَّادٌ ، عَنْ أَبِي عِمْرَانَ الْجَوْنِيِّ ، عَنْ عَلْقَمَةَ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ الْمُزَنِيِّ ، عَنْ مَعْقِلِ بْنِ يَسَارٍ ، عَنِ النُّعْمَانِ بْنِ مُقَرِّنٍ أَنَّهُ قَالَ : شَهِدْتُ رَسُولَ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - إِذَا لَمْ يُقَاتِلْ أَوَّلَ النَّهَارِ ، انْتَظَرَ حَتَّى تَزُولَ الشَّمْسُ . صَحَّحَهُ التِّرْمِذِيُّ . وَرُوِيَ نَحْوُهُ عَنْ زِيَادِ بْنِ جُبَيْرٍ ، عَنْ أَبِيهِ عَنِ النُّعْمَانِ . شُعْبَةُ : أَخْبَرَنِي إِيَاسُ بْنُ مُعَاوِيَةَ قَالَ لِيَ ابْنُ الْمُسَيَّبِ : مِمَّنْ أَنْتَ ؟ قُلْتُ : مِنْ مُزَيْنَةَ ، قَالَ : إِنِّي لَأَذْكُرُ يَوْمَ نَعَى عُمَرُ النُّعْمَانَ بْنَ مُقَرِّنٍ عَلَى الْمِنْبَرِ . قَالَ الْوَاقِدِيُّ : وَكَانَتْ نَهَاوَنْدُ فِي سَنَةِ إِحْدَى وَعِشْرِينَ . قُلْتُ : حَفِظَ سَعِيدٌ ذَلِكَ ، وَلَهُ سَبْعُ سِنِينَ . وَلِلنُّعْمَانِ إِخْوَةٌ : سُوِيدٌ أَبُو عَدِيٍّ ، وَسِنَانٌ مِمَّنْ شَهِدَ الْخَنْدَقَ ، وَمَعْقِلٌ وَالِدُ عَبْدِ اللَّهِ الْمُحَدِّثِ ، وَعُقَيْلٌ أَبُو حَكِيمٍ ، وَعَبْدُ الرَّحْمَنِ . وَرُوِيَ عَنْ مُجَاهِدٍ قَالَ : الْبَكَّاءُونَ بَنُو مُقَرِّنٍ سَبْعَةٌ . قَالَ الْوَاقِدِيُّ : سَمِعْتُ أَنَّهُمْ شَهِدُوا الْخَنْدَقَ . وَقِيلَ : كُنْيَةُ النُّعْمَانِ أَبُو حَكِيمٍ . وَكَانَ إِلَيْهِ لِوَاءُ مُزَيْنَةَ يَوْمَ الْفَتْحِ . يَرْوِي عَنْهُ وَلَدُهُ مُعَاوِيَةُ ، وَمُسْلِمُ بْنُ هَيْصَمٍ ، وَجَمَاعَةٌ . قَالَ ابْنُ إِسْحَاقَ : قُتِلَ وَهُوَ أَمِيرُ النَّاسِ سَنَةَ إِحْدَى وَعِشْرِينَ . شُعْبَةُ : عَنْ عَلِيِّ بْنِ زَيْدٍ ، عَنْ أَبِي عُثْمَانَ قَالَ : أَتَيْتُ عُمَرَ بِنَعْيِ النُّعْمَانِ بْنِ مُقَرِّنٍ ، فَوَضَعَ يَدَهُ عَلَى وَجْهِهِ يَبْكِي . أَبُو عِمْرَانَ الْجَوْنِيُّ ، عَنْ عَلْقَمَةَ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ الْمُزَنِيُّ ، عَنْ مَعْقِلِ بْنِ يَسَارٍ : أَنَّ عُمَرَ شَاوَرَ الْهُرْمُزَانَ فِي أَصْبَهَانَ وَفَارِسَ وَأَذْرَبِيجَانَ فَقَالَ : أَصْبَهَانُ الرَّأْسُ ، وَفَارِسُ وَأَذْرَبِيجَانُ الْجَنَاحَانِ ، فَإِذَا قَطَعْتَ جَنَاحًا فَاءَ الرَّأْسُ وَجَنَاحٌ وَإِنْ قَطَعْتَ الرَّأْسَ ، وَقَعَ الْجَنَاحَانِ . فَقَالَ عُمَرُ لِلنُّعْمَانِ بْنِ مُقَرِّنٍ : إِنِّي مُسْتَعْمِلُكَ . فَقَالَ : أَمَّا جَابِيًا فَلَا ، وَأَمَّا غَازِيًّا فَنَعَمْ . قَالَ : فَإِنَّكَ غَازٍ . فَسَرَّحَهُ ، وَبَعَثَ إِلَى أَهْلِ الْكُوفَةِ لِيَمُدُّوهُ وَفِيهِمْ حُذَيْفَةُ ، وَالزُّبَيْرُ ، وَالْمُغِيرَةُ ، وَالْأَشْعَثُ ، وَعَمْرُو بْنُ مَعْدِي كَرِبَ . فَذَكَرَ الْحَدِيثَ بِطُولِهِ . وَهُوَ فِي " مُسْتَدْرِكِ الْحَاكِمِ " وَفِيهِ : فَقَالَ : اللَّهُمَّ ارْزُقِ النُّعْمَانَ الشَّهَادَةَ بِنَصْرِ الْمُسْلِمِينَ ، وَافْتَحْ عَلَيْهِمْ . فَأَمِنُوا ، وَهَزَّ لِوَاءَهُ ثَلَاثًا . ثُمَّ حَمَلَ ، فَكَانَ أَوَّلَ صَرِيعٍ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ . وَوَقَعَ ذُو الْحَاجِبَيْنِ مِنْ بَغْلَتِهِ الشَّهْبَاءِ ، فَانْشَقَّ بَطْنُهُ ، وَفَتَحَ اللَّهُ ، ثُمَّ أَتَيْتُ النُّعْمَانَ وَبِهِ رَمَقٌ ، فَأَتَيْتُهُ بِمَاءٍ ، فَصَبَبْتُ عَلَى وَجْهِهِ أَغْسِلُ التُّرَابَ ، فَقَالَ : مَنْ ذَا ؟ قُلْتُ : مَعْقِلٌ . قَالَ : مَا فَعَلَ النَّاسُ ؟ قُلْتُ : فَتَحَ اللَّهُ . فَقَالَ : الْحَمْدُ لِلَّهِ . اكْتُبُوا إِلَى عُمَرَ بِذَلِكَ ، وَفَاضَتْ نَفْسُهُ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ .

صحابي مشهورله صحبة

وإلى هذا نحا أبو القاسم البغوي في كتاب «الصحابة» ؛ فإنه ذكر النعمان بن مقرن ، وأن أبا خالد الوالبي روى عنه ، ولم يشهد له بصحبة ، وقال في النعمان بن مقرن : سمعت أبا موسى هارون بن عبد الله يقول : النعمان بن مقرن يكنى أبا عمرو ، أو أبا عمرة . روى عنه : سالم بن أبي الجعد أن عمر بن الخطاب استعمله على كسكر فكتب إليه : أنشدك الله لما نزعتني عن كسكر وتعينني في جيش من المسلمين ، فكتب إليه عمر : سر ، فأنت على الناس - يعني إلى نهاوند

له صحبة

له صحبة ، قتل يوم نهاوند ، ويكنى أبا عمرو ، روى عنه معقل بن يسار ، وأبو خالد الوالبي سمعت أبي (144 م 6) يقول ذلك .

وقال أبو محمد في «المراسيل» : النعمان بن عمرو بن مقرن المزني ، سمعت أبي يقول : هو مرسل عن النبي - صلى الله عليه وسلم - ، روى عنه الوالبي ، وكذا ذكره في كتابه «الجرح والتعديل» ، ولما ذكر النعمان بن مقرن في كتاب «الجرح والتعديل» شهد له بالصحبة . فهو عنده غير ابن عمرو

وقال أبو محمد في «المراسيل» : النعمان بن عمرو بن مقرن المزني ، سمعت أبي يقول : هو مرسل عن النبي - صلى الله عليه وسلم - ، روى عنه الوالبي ، وكذا ذكره في كتابه «الجرح والتعديل» ، ولما ذكر النعمان بن مقرن في كتاب «الجرح والتعديل» شهد له بالصحبة . فهو عنده غير ابن عمرو

صحابي مشهور

صحابي ، مشهور

ورجاله ثقات ، لكنه منقطع ؛ فإن النعمان استشهد في خلافة عمر ، فلم يدركه سالم

حامل لواء مزينة يوم الفتح

شهد فتح مكة مع النبي صلى الله عليه وسلم، وكان معه لواء مزينة يومئذ

وأبو خالد الوالبي مرسل

وقال مصعب : هاجر النعمان ، وسبقه أخوة له ، وكان لهم كرم وسؤدد في قومهم ، وولاه عمر بن الخطاب جوقى قبل نهاوند

ذكر بعضهم أنه روى مرسلا ، ولم يلحق النبي - صلى الله عليه وسلم - ، قال : وهذا وهم ، وأكثرهم خرجه في المسند . والذي روى عن النبي - صلى الله عليه وسلم – مرسلا ولم يلحق هو ابنه عمرو بن النعمان بن مقرن

الدائرة العلميةمن درسوا على نفس الشيوخ

هؤلاء الرواة تلقوا العلم عن بعض شيوخ النعمان بن مقرن بن عائذ المزني أنفسهم — مما يجعلهم زملاء في الحلقات العلمية

التوزيع الموضوعي للأحاديث