المحدثون›بشر البصري والد خليفة
٠
حكم على حديث
٠
صحيح
٠
حسن
٠
ضعيف

وقال بشر بن الحارث : من ابتلي في زوجة أو مال أو ولد فتلك المنزلة الشريفة ، ثم قال : لقد رأيت المعافى أصيب بماله ، وكان يذكر ، فقال : لا تذكروه لي ، وقتل ابنه فصبر واحتسب ، وما رؤي جزعا قط ، فهذا ممن سمع العلم فانتفع به ، والحديث فأخذ به .

وقال بشر : قتلت الخوارج ولدين للمعافى ، ذبحتهما ، فما تبين عليه بشيء ، وأطعم أصحابه ، ثم قال : آجركم الله في فلان وفلان ، عزاهم ، هكذا يكون الصبر .

وقال محمد بن المثنى ، عن بشر بن الحارث : كان - يعني المعافى - محشوا بالعلم ، والفهم ، والخير .

وذكر أبو زكريا الأزدي في « طبقات أهل الموصل » عن بشر بن الحارث : إني لأذكر المعافى اليوم فأنتفع بذكره ، وأذكر رؤيته فأنتفع ، وقد ذهب هؤلاء الذين كان لا يسقط كل منهم إن كتب ولاحديثهم

قال : أخبرنا الخلال، قال : أخبرنا الحريري أن النخعي حدثهم ، قال : حدثنا عمر بن شهاب العبدي ، قال : حدثنا جندل بن والق ، قال : حدثني محمد بن بشر قال: كنت أختلف إلى أبي حنيفة ، وإلى سفيان فآتي أبا حنيفة، فيقول لي: من أين جئت؟ فأقول: من عند سفيان ، فيقول: لقد جئت من عند رجل لو أن علقمة والأسود حضرا لاحتاجا إلى مثله ، فآتي سفيان فيقول: من أين جئت؟، فأقول: من عند أبي حنيفة، فيقول: لقد جئت من عند أفقه أهل الأرض .

وقال محمد بن سعد ، عن علي بن محمد المدائني، عن خالد بن يزيد بن بشر، عن أبيه : كان خاصة عمر بن عبد العزيز : ميمون بن مهران، ورجاء بن حيوة، ورياح بن عبيدة الكندي، وكان قوم دون هؤلاء عنده : عمرو بن قيس، وعون بن عبد الله بن عتبة، ومحمد بن الزبير الحنظلي

وقال محمد بن عبد الله المخرمي عن محمد بن بشر العبدي : رأيت سالم بن أبي حفصة ذا لحية طويلة ، أحمق بها من لحية ، وهو يقول : وددت أني كنت شريك علي في جميع ما كان فيه .

حدثنا عبد الرحمن ، نا يونس بن حبيب ، نا أبو داود ، عن شعبة ، عن أبي بشر قال : كان سعيد بن جبير أعلم من مجاهد وطاوس ، وذكر أنه سألهما عن مسألة فأجابا فيها ثم أخبرهما بقول سعيد بن جبير ، وما احتج فيها فرجعا إلى قوله

قال علي : وسمعت بشر بن المفضل يقول : ما بقي على وجه الأرض أحد يشبه سفيان بن عيينة .

قال علي : وسمعت بشر بن المفضل يقول : ما بقي على وجه الأرض أحد يشبه ابن عيينة

وقال بشر بن الحارث : ما منعني من السماع من شعبة إلا أني تخوفت أن يعلمني الوقيعة في الناس

وقال إبراهيم بن أبي طالب : سمعت عبد الرحمن بن بشر يقول : حملني بشر بن الحكم على عاتقه في مجلس سفيان بن عيينة فقال : يا معشر أصحاب الحديث ، أنا بشر بن الحكم بن حبيب النيسابوري ، سمع أبي الحكم بن حبيب من سفيان بن عيينة ، وقد سمعت أنا منه ، وحدثت عنه بخراسان ، وهذا ابني عبد الرحمن قد سمع منه

وقال إبراهيم بن أبي طالب : سمعت عبد الرحمن بن بشر يقول : حملني بشر بن الحكم على عاتقه في مجلس ابن عيينة ، فقال : يا معشر أصحاب الحديث ، أنا بشر بن الحكم بن حبيب ، سمع أبي الحكم بن حبيب من سفيان ، وقد سمعت أنا منه ، وحدثت عنه بخراسان ، وهذا ابني عبد الرحمن قد سمع منه

وقال ابن مهدي ، عن بشر بن السري : لم يسمع من الزهري . قال أحمد بن سنان : معناه أنه عرض

وقال أحمد بن سنان القطان : سمعت عبد الرحمن بن مهدي ، قال : قال بشر بن السري : لم يسمع ابن أبي ذئب ، ولا الماجشون من الزهري ، قال أحمد بن سنان : معناه عندي أنه عرض

وقال محمد بن يوسف الجوهري عن بشر بن الحارث : ما شرب أحد من ماء الفرات فسلم إلا ابن إدريس

ثنا ابن حماد ، حدثني صالح بن أحمد ، ثنا علي بن المديني ، سمعت يحيى بن سعيد يقول : قال لي بشر بن السري : لو رأيت ابن لهيعة لم تحمل عنه حرفا .

نا عبد الرحمن صالح بن أحمد [ بن محمد ] بن حنبل ، نا علي [ يعني ] ابن المديني قال : سمعت يحيى [ يعني ] ابن سعيد القطان قال : قال بشر بن السري : [ لو رأيت ] ابن لهيعة لم تحمل عنه حرفا

وقال ابن المديني : قال لي بشر بن السري : لو رأيت ابن لهيعة لم تحمل عنه

وقال الحسن بن علي الحلواني ، عن علي بن المديني ، عن بشر بن عمر الزهراني : كان مالك لا يروي عنه

وسمعت أبا زرعة يقول : رأيت في المنام كأن علي ثوبا له خطوط دقاق . قال ابن أبي حاتم : وتفسيره أن يشهر فاشتهر بالعلم والخير . قال : وقال لي [ بشر ] بن معاذ لو [أمكني ] أعطيت فيك وفي ابن مسلم مائة ألف لمنعكم من التحديث

وقال محمد ابن شاذان : سمعت بشر بن الحكم يقول : كان علي بن عثام يدلنا على المشيخة وهو غلام ، وفي رأسه قلنسوة طويلة

وقد أخرج البخاري وأبو داود لعمران بن حطان من رواية يحيى بن أبي كثير عنه ، عن عائشة حديثا ، واعتذروا عنه بأنه إنما أخرج عنه لكونه تاب ، فقد ذكر المعافى في "تاريخ الموصل" عن محمد بن بشر العبدي ، قال : ما مات عمران بن حطان حتى رجع عن رأي الخوارج . وقيل : إنما خرج عنه ما حدث به قبل أن يبتدع

ذكر أبو زكريا الموصلي في " تاريخ الموصل " عن محمد بن بشر العبدي الموصلي قال : لم يمت عمران بن حطان حتى رجع عن رأي الخوارج

وقال بشر بن الحارث : كان عيسى يعجبه خطي ، قال : فكتبت من نسخة قوم شيئا ليس من حديثه ، قال : فجعل يقرأ [ ويضرب على تلك الأحاديث ] ، وقال لي : لا تغتم لو كان [ واوا ما قدروا على ] أن يدخلوه علي ، أو قال : لو كان واوا لعرفته

وقال أبو بكر المقاريضي المذكر : سمعت بشر بن الحارث يقول : عشرة ممن كانوا يأكلون الحلال لا يدخلون بطونهم إلا حلالا ، ولو استفوا التراب ، والرماد : قلت من هم يا أبا نصر ؟ قال : سفيان الثوري ، وإبراهيم بن أدهم ، وسليمان الخواص ، ويوسف بن أسباط ، وأبو معاوية نجيح الخادم ، وحذيفة بن قتادة المرعشي ، وداود الطائي ، ووهيب بن الورد ، وفضيل بن عياض ، وعلي بن فضيل

وقال بشر بن الحارث : عشرة كانوا يأكلون الحلال لا يدخل بطونهم غيره ولو استفوا التراب ، فذكره فيهم

وروي عن محمد بن بشر العبدي أنه قال : لم يمت كثير النواء حتى رجع عن التشيع

وقال زكريا الساجي : حدثني الزعفراني قال : حج بشر المريسي ، ثم قدم فقال : لقد رأيت بالحجاز رجلا ما رأيت مثله سائلا ولا مجيبا ، قال : فقدم الشافعي بعد ذلك فاجتمع الناس ، وخفوا عن بشر ، فجئت إلى بشر فقلت : هذا الشافعي قد قدم ، فقال : إنه قد تغير . قال الزعفراني : فما كان مثله إلا مثل اليهود في ابن سلام

وقال بشر بن الوليد : كان سيدا كريما

نا عبد الرحمن ، حدثنا أحمد بن سنان الواسطي قال : سمعت عبد الرحمن بن مهدي قال : قال بشر بن السري : لم يسمع ابن أبي ذئب ولا الماجشون من الزهري ، قال أحمد بن سنان الواسطي : معناه أنه عرض

وعن بشر بن الحارث أنه كان يقول : وددت أني ألقى الله تعالى بمثل عمل أبي هاشم .

وقال صاحب " تأريخ الموصل " : حدثت عن محمد بن غالب التمتام ، قال : قلت ليحيى بن معين : كتبت " جامع الثوري " عن أبي هاشم ، عن المعافى ، فقال يحيى : بلغني أن هذا الرجل نظير المعافى أو أفضل منه . وقال أيضا : أخبرني علي بن مكي ، قال : سمعت يعلى الزراد يقول : سمعت بشر بن الحارث يقول : وددت أني ألقى الله عز وجل بمثل عمل أبي هاشم أو بمثل صحيفته . وروى بإسناده عن أحمد بن دباس الأزدي ، قال : كنا عند المعافى ، فأقبل أبو هاشم ، فقال المعافى : أراه من القوم ، يعني الأبدال . ذكره في الطبقة الخامسة من أهل الموصل ، وقال : رحل إلى الكوفة والبصرة وأكثر عن ابن عيينة ، وعيسى بن يونس . من أهل الصلاح والفضل والجهاد ، قتل في سبيل الله عز وجل بشمشاط لما جاشت الروم إليها مقبلا غير مدبر سنة ثنتين وعشرين ومائتين .

قال محمد بن بشر : كان عند مسعر ألف حديث أو أقل من ألف حديث فكتبتها إلا عشرة

وقال عبد الله بن خبيق عن بشر بن الحارث : أربعة رفعهم الله بطيب المطعم : وهيب بن الورد ، وإبراهيم بن أدهم ، ويوسف بن أسباط ، وسلم الخواص

وقال عبد الله بن خبيق الأنطاكي ، عن بشر بن الحارث : أربعة رفعهم الله بطيب المطعم : وهيب بن الورد ، وإبراهيم بن أدهم ، ويوسف بن أسباط ، وسلم الخواص .

وقال بشر بن الحكم النيسابوري : حزرنا في جنازة يحيى بن يحيى مائة ألف إنسان

بشر