علي بن عثام بن علي

عالم حديثله رواية

الاسم المختصر: علي بن عثام

الكنيةأبو الحسن
النسبالعامري ، الكلابي ، الكوفي
تاريخ الوفاة228 هـ
بلد الوفاةطرسوس
بلد الإقامةنيسابور ، طرسوس
بلد الرحلةالري
الطبقةالعاشرة
الرتبة عند ابن حجرثقة فاضل
الرتبة عند الذهبيكان أديبا فقيها صالحا صدوقا
عدد الأحاديث٩
عدد الأسانيد١٣ إسناداً
توزيع الأسانيد
سباعي (8%)8 رواة (23%)9 رواة (38%)10 رواة (31%)
موضعه في السند
ثالث الإسناد (8%)موضع 5 (8%)موضع 6 (77%)موضع 7 (8%)
أشكال الاسم
علي بن عثامعلي بن عثام بن علي العامريعلي بن عثام بن علي بن سعيد بن الخمس

ترجمة الراوي(9 مصدر)

تهذيب الكمال▼

علي بن عثام بن علي العامري الكلابي ، أبو الحسن الكوفي ، نزيل نيسابور . وقد ذكرنا باقي نسبه في ترجمة أبيه عثام بن علي

الجزء 21 · الصفحة 57

4105 - م سي : علي بن عثام بن علي العامري الكلابي ، أبو الحسن الكوفي ، نزيل نيسابور . وقد ذكرنا باقي نسبه في ترجمة أبيه عثام بن علي . روى عن : أحمد بن حنبل ، وهو أكبر منه ، وحفص بن غياث ، وأبي أسامة حماد بن أسامة ، وحماد بن زيد ، وداود بن نصير الطائي ، وسعير بن الخمس التميمي ( م سي ) ، وسفيان بن عيينة ، وشريك بن عبد الله ، وعبد الله بن إدريس ، وعبد الله بن داود الخريبي ، وعبد الله بن المبارك ، وعبد السلام بن حرب ، وعبد الملك بن قريب الأصمعي ، وأبيه عثام بن علي ، وعمرو بن عاصم ، وفضيل بن عياض ، ومالك بن أنس ، ومحاضر بن المورع ، ومحمد بن جعفر غندر ، ومحمد بن فضيل بن غزوان ، ومخلد بن الحسين ، ووكيع بن الجراح ، ويحيى بن يحيى النيسابوري وهو من أقرانه ، ويحيى بن يمان ، وأبي بكر بن عياش ، وأبي حفص الجزري ، وأبي خالد الأحمر . روى عنه : أحمد بن سعيد الدارمي ، وإسحاق بن راهويه ، وأيوب بن الحسن النيسابوري الزاهد ، والحسين بن جعفر بن منصور (سي) ، وسلمة بن شبيب ، وسهل بن عاصم ، وعلي بن الحسن بن أبي عيسى الهلالي ، وعلي بن الحسن بن أبي مريم ، وعلي بن سلمة اللبقي ، وأبو حاتم محمد بن إدريس الرازي ، ومحمد بن عبد الوهاب الفراء وهو راويته ، ومحمد بن يحيى الذهلي ، ويحيى النيسابوري وهو من أقرانه ، ويوسف بن يعقوب الصفار (م) . قال أبو حاتم : ثقة . وقال الحاكم أبو عبد الله الحافظ : علي بن عثام بن علي أبو الحسن الكوفي ساكن نيسابور ، أديب ، فقيه ، حافظ ، زاهد ، واحد عصره ، وكان لا يحدث إلا بعد الجهد ، وأكثر ما أخذ عنه الحكايات والزهديات والأشعار ، والتفسير ، وأقاويله في الجرح والتعديل . قرأت بخط أبي عمرو المستملي سمعت محمد بن عبد الوهاب يقول : ما رأيت مثل علي بن عثام في العسرة في الحديث ، وكان يقول : الناس لا يؤتون من حلم ، يجيء الرجل فيسأل فإذا أخذ غلط ، ويجي الرجل فيأخذ ثم يصحف ، ويجيء الرجل فيأخذ ليماري صاحبه ، ويجيء الرجل فيأخذ ليباهي به ، وليس علي أن أعلم هؤلاء إلا رجل يجيئني فيهتم لأمر دينه ، فحينئذ لا يسعي أن أمنعه . وقال محمد بن عبد الوهاب : سمعت علي بن عثام يقول : سئل مالك بن أنس عن الشطرنج ، فقال مالك للسائل : أمن الحق هو ؟ قال : لا . قال : فماذا بعد الحق إلا الضلال ! وقال أيضا : سمعت علي بن عثام يقول : قال سريج وكان من علية مشايخنا : أنجح الدعاء على الله : ما شاء الله . وقال : سمعت علي بن عثام يقول : كانت أم حاتم من أسخى الناس ، فقيل : أجيعوها جوعا فلعلها تمسك ، فأجيعت ، فقال : جعت جوعة فآليت لا أمنع الدهر جائعا . وقال : كان علي بن عثام إذا دخل الحمام ذهب إلى دستجرد هاني فأعطى الحمامي درهمين ، وقال : أخرج من فيه ، فيدخل وحده فيصنع ما بدا له في الحمام من اطلاء وغيره . وقال : سمعت علي بن عثام يقول : إن طريق البر سهل ، وإن طريق القطيعة وعر . وقال : سمعت علي بن عثام يقول : قال مخلد بن الحسين : صحبت عتبة الغلام ، ويحيى الواسطي وكأنهما عيبتهما الملائكة . قال : وقال عتبة : اشتروا لي فرسا يغيظ العدو إذا رآه . قال : وكان يقال : إن كان أحد قلبه معلق بالعرش فعتبة الغلام كان يخرج فيقال له : استقبلك أحد ؟ فيقول : لا ، اشتغالا بما هو فيه . قال : فأصاب الناس ظلمة فخرج عتبة فقيل له : ظلمة ، ويداه على رأسه ، وهو يقول : يا عتبة ، وأنت تشتري التمر بالقراريط! إلى هنا عن محمد بن عبد الوهاب عن علي بن عثام . وقال الحسين بن منصور بن جعفر : سمعت علي بن عثام يقول : قلت لأحمد بن حنبل : من أسأل ؟ قال : بشر بن الحارث ، وما أراه يجيب . وقال أيضا : حدثنا علي بن عثام ، قال : قال داود الطائي : إنما يسأل السلامة من لم يقع ، فأما من وقع فإنما يسأل الخلاص . قال : وكان يقول : اللهم خلص خلص ! وقال علي بن الحسن الهلالي : حدثني علي بن عثام ، قال : قال كهمس الهلالي : بكيت على ذنب عشرين سنة . قالوا : وما هو ؟ قال : غديت رجلا فأخذت من جدار جار لي قطعة لبن ليغسل يده . قال : وقال عطاء السليمي : بكيت على ذنب أربعين سنة ، صدت حمامة ، وإني أحمد الله إليكم ، تصدقت بثمنها على المساكين ! وقال محمد ابن شاذان : سمعت بشر بن الحكم يقول : كان علي بن عثام يدلنا على المشيخة وهو غلام ، وفي رأسه قلنسوة طويلة . وقال الحسين بن منصور بن جعفر : سمعت علي بن عثام يقول : أتيت غندرا ، فذكر من فضله وعلمه بحديث شعبة ، فقال : هات كتابك ، فأبيت إلا أن يخرج كتابه ، قال : فأخرجه ، وقال : يزعم الناس أني اشتريت سمكا ، فأكلوه ولطخوا يدي ونمت ، فلما استيقظت وطلبته ، قالوا : شم يدك ، فما كان يدلني بطني ، وكان مغفلا . وقال أيضا : سمعت علي بن عثام ، وقال له رجل : كيف حديث العقبة ؟ قال : كيف يصح وهو كذب ، من حدث به فهو فاسق فاجر كاذب . فلما خرج السائل ، قال : كلكم يا بني حمان مزكوم ، ما ذكر العقبة إنسان فيه خير . ثم قال لي : يزعم الرافضة أن عمر نفر برسول الله صلى الله عليه وسلم ناقته يعني ليلة العقبة كما قال الشيخ الخبيث . وقال أيضا : سمعت علي بن عثام يقولك عبيدة ومسروق وسريج وعامة من شهد القادسية جاهليون وإسلاميون . وقال محمد بن عبد الوهاب الفراء : أخبرنا علي بن عثام عند يحيى بن يحيى قال : حدثنا حفص بن غياث عن محمد بن إسحاق قال : قدم علينا عبد الرحمن بن الأسود معتلا من رجله ، وكان يقوم على رجل حتى يصبح . قال علي : وكان الأسود ذهبت عينه ، ولم يعلم بها ما شاء الله . وقال : سمعت علي بن عثام يذكر عن أبيه قال : قيل للأعمش : ألا تموت فنحدث عنك ؟ قال : كم من حب أصبهاني قد تكسر على رأسه كيزان كثيرة . وقال : سمعت علي بن عثام يقول : جاء رجل إلى شريك ، فقال : إني تزوجت جارية فإذا أردتها قالت : تقتلني تقتلني ، قال : إن قتلتها فعلي ديتها . وقال : سمعت علي بن عثام يقول : مر أبو حنيفة بالمدينة وأميرها رجل علوي يقال له : الحسين بن زيد فقال لغلام أسود مائق : قم إلى هذا الشيخ فخذ بلجام دابته ، فقل له : من خير الخلق بعد رسول الله صلى الله عليه وسلم ؟ فإن قال : أبو بكر ، فاهشم أنفه . فقام إليه ، فأخذ بلجامه ، فقال : من خير الخلق بعد رسول الله صلى الله عليه وسلم ؟ فقال : العباس بن عبد المطلب . وقال : سمعت علي بن عثام يقول : بلغني أن أم حكيم بن حزام ولدت حكيم بن حزام في جوف الكعبة فمخضت به فولدته . وقال : سمعت علي بن عثام يقول : قل للذين يزعمون أن فلانا غلط وصحف يخرجوا كتبهم ، فلو أبرزوها لرأيت فيها العجائب ، ولكن الرجل يذاكر عشرين سنة حتى يعرف حديثه . وقال : دفت إلينا دافة من بني هلال ، وهم من أفصح الناس ، فخرج على بعضهم بني له : فقال : يا أبة ، إن فلانا دفعني في حومة الماء . قلت : يا بني ، وما حومة الماء ؟ قال : بعثطه . فقلت : وما بعثطه يا بني ؟ قال : مجمة الماء . قلت : وما مجمة الماء ؟ فقال : كلمة لم أحفظها . وقال : سمعت علي بن عثام يقول : قام سائل ، فقال : نقص الكيل ، وعجفت الخيل ، وقل النيل ، وسعت وشاة بيننا وبين بني فلان فما ينقخ في وضح ونحن في عيال جدبة ، فمن يقرض الله قرضا حسنا فإن الله لم يسأل القرض من عدم ، ولكن ليبلو الأخبار ، ويجزي بالأعمال . وقال : قلت لعلي بن عثام : لا يجنى عليك ولا يجنى عليه ؟ ففسره لي على معنى أنه لا يؤخذ الواحد منا بجريرة صاحبه . وقال : سمعت علي بن عثام يقول : إنما أخذ العقل من عقال الإبل ، وذلك أنها تنزع من أوطانها فتشرد ، فترجع إلى أوطانها ، فكذلك العقل يعقل صاحبه . وقال عامر بن عبد قيس : إذا عقلك عقلك عما لا ينبغي فأنت عاقل . قال : وقلت لعلي بن عثام : من أفصح الناس ؟ قال : هوازن الذين استرضع رسول الله صلى الله عليه وسلم فيهم . قال : وسألت علي بن عثام عن الهجان ، فقال : الهجان : كرائم كل شيء ، وأم إبراهيم هجان اللون ، حسنة اللون . قال : وسمعت علي بن عثام يقول : من لم يتعلم الشعر لم يتقن الحديث . وقال : سألت علي بن عثام عن الغلوة ، فقال : هو أن يرمى السهم هكذا في السماء ، فحيث ما وقع فهو غلوة . وقال : سمعت علي بن عثام يقول : كانت خراسان وأرمينية يسميان الفرخين . وقال الحجاج بن يوسف : إن أمير المؤمنين ولاني الفرخين . يعني : خراسان وأرمينية . وقال : قلت لعلي بن عثام : ما الذفرى ؟ قال : أما رأيت ما ينطف من البعير ؟ ! وقال : سألت علي بن عثام عن قول الربيع بنت معوذ : أتيت النبي صلى الله عليه وسلم بقناع من تمر وأجر زغب . قال : قثاء ، وهي تسمى الجراء ، والواحد جرو وجرو ، والجمع أجري . وقال : قال علي : حروراء على شاطئ الفرات ، وبها سميت الحرورية وطين الكوفة الجر للسطوح من حروراء . قال : وسمعت علي بن عثام يحدث عن أبيه عن الأعمش قال أتاني أبو الصنارة بمال لا ضرب له به ، قال : ففرقتها ، فأتاني بعد أيام فقال : يا مهران بن مهران قال : يصغره- أين الربح ؟ قال : قلت : إنما كانت منذ أيام . قال : رد علي مالي يا مهران بن مهران . قال : فاستقرضت له دون ماله فدفعتها إليه ، فأتاني بها في طرف ثوبه ، فقال : يا مهران بن مهران إني أعطيتكها بيضا طازجة كأن في خلالها ألبان الشول ، وهذه سود مكسرة كأنها أظفار جراء في خلالها دخان الطرفاء ، لقد أتيتني بها شيطانية وخزفا . وقال : سمعت علي بن عثام يقول : شهد أعرابي على رجل بالزنا فقال : لم أره يهب فيها كما يهب الميل في المكحلة ، ولكني رأيت هذا يحفزها بمؤخره ويحيدها ، وخفي علي المسلك . قال : وشهد أعرابي على رجلين فقال : رأيت هذا شال الحجر ، وهذا شال الحجر ، ثم التقوا ، ثم تفرق القوم فرأيت هذا يستدمي . إلى هنا عن محمد بن عبد الوهاب عن علي بن عثام . وقال أبو العباس محمد بن يحيى البشاني الأديب : سمعت أبي يقول : سألت علي بن عثام العامري الفقيه عن أسامي العرب ، قال : كانت العرب تسمي أولادها على الفأل ، وإذا ولد له ولد يخرج ، فأول شيء يستقبله سماه به : كلب ، وكليب ، وجري ، وعرفطة ، وعوسجة ، ولم يكن إسماعيل وإسحاق ويعقوب ، وهذه الأسماء من أسماء العرب . قال الحاكم أبو عبد الله : قرأت بخط أبي عمرو المستملي سمعت محمد بن عبد الوهاب يقول : ورد علي بن عثام العامري نيسابور سنة خمس ومائتين فسكنها ، فلما ورد عبد الله بن طاهر بعث إليه يسأله حضور مجالسه ، فأبى عليه وتشفع بإسحاق بن راهويه حتى أعفاه ، ثم خرج من نيسابور سنة خمس وعشرين ومائتين ، فحج ، ثم خرج إلى طرسوس فسكنها إلى أن توفي بطرسوس سنة ثمان وعشرين ومائتين . زاد غيره : في آخر أيام التشريق . روى له مسلم حديثا ، والنسائي في " اليوم والليلة " حديثا ، وقد كتبنا حديث مسلم في ترجمة سعير بن الخمس .

تهذيب التهذيب▼

علي بن عثام بن علي العامري الكلابي الكوفي أبو الحسن نزيل نيسابور

الجزء 3 · الصفحة 183

م س - علي بن عثام بن علي العامري الكلابي الكوفي أبو الحسن نزيل نيسابور . روى عن : أبيه ، وسعير بن الخمس ، وفضيل بن عياض ، ومالك ، وحماد بن زيد ، وداود الطائي ، وابن المبارك ، وابن عيينة ، وحفص بن غياث ، وجماعة من أقرانه ، وغيرهم . روى عنه : إسحاق بن راهويه ، ويوسف بن يعقوب الصفار ، والحسين بن جعفر بن منصور ، وسلمة بن شبيب ، ومحمد بن عبد الوهاب الفراء ، وهو راويته ، وأبو حاتم ، والذهلي ، وأحمد بن سعيد الدارمي ، وعلي بن الحسن الهلالي ، وآخرون . قال أبو حاتم : ثقة . وقال الحاكم : أديب ، فقيه ، حافظ ، زاهد ، واحد عصره ، وكان لا يحدث إلا بعد الجهد ، وأكثر ما حمل عنه الحكايات وأقاويله في الرجال . وقال محمد بن عبد الوهاب الفراء : ما رأيت مثله في العسر في الحديث ، وكان يقول : يجيء الرجل فيسأل فإذا أخذ غلط ، ويجيء الرجل فيأخذ ثم يصحف ، ويجيء الرجل فيأخذ ليماري ، ويجيء الرجل فيأخذ ليباهي به ، وليس علي أن أعلم هؤلاء إلا رجل يجيئني فيهتم لأمر دينه ، فحينئذ لا يسعني أن أمنعه . قال الحاكم : ورد نيسابور سنة ( 205 ) فسكنها حتى خرج منه سنة ( 25 ) إلى طرسوس فسكنها إلى أن مات بها سنة ثمان وعشرين ومائتين . له عند مسلم حديث واحد ذكر في ترجمة سعير بن الخمس . قلت : وذكره ابن حبان في " الثقات " .

الكاشف في معرفة من له رواية في الكتب الستة▼

علي بن عثام بن علي العامري

الجزء 3 · الصفحة 453

3944 - علي بن عثام بن علي العامري ، عن حماد بن زيد وشريك . وعنه : الذهلي وأبو حاتم وخلق ، كان أديبا فقيها صالحا صدوقا ، مات بطرسوس 228 . م

تقريب التهذيب▼

علي بن عثام ، بمهملة مفتوحة ومثلثة مشددة ، ابن علي العامري الكوفي

الجزء 1 · الصفحة 701

4802 - [ م س ] علي بن عثام ، بمهملة مفتوحة ومثلثة مشددة ، ابن علي العامري الكوفي ، نزيل نيسابور . ثقة فاضل . من العاشرة . مات سنة ثمان وعشرين .

إكمال تهذيب الكمال▼

علي بن عثام بن علي العامري الكلابي أبو الحسن نزيل نيسابور

الجزء 9 · الصفحة 362

3832 - ( م س ) علي بن عثام بن علي العامري الكلابي أبو الحسن نزيل نيسابور . ذكر الحاكم في " تاريخ بلده " أنه قال : قال علي : استمعت إلى سريج ، وكان من عالية مشايخنا ، وروى عن : مورق العجلي ، وعثمان بن زفر ، وخثيم ، وجعفر بن سليمان ، وحسن بن الفرج ، وإسماعيل بن سهيل ، وبشر بن الحارث ، وجرير بن عبد الحميد ، وزنبور ، ومحمد بن القاسم الطلحي ، وعبد الله بن حسان مولى بني أمية . وقال الحاكم : مسانيد علي عندنا عزيزة لورعه وقلة رواياته للأحاديث . وكان أبو عبد الله محمد بن يعقوب الحافظ شيخنا يقول : إن كتبه لم تكن معه بنيسابور . وكان يتورع عن الرواية من حفظه . وقال ابن ماكولا : كان أحد الزهاد . وفي كتاب " أولاد المحدثين " لابن مردويه : مات سنة ثمان وعشرين ومائتين ، وقال عبد الله بن أحمد بن حنبل [ ] . وقال ابن منجويه : آخر أيام التشريق سنة ثمان وعشرين ومائتين . وذكره ابن حبان في كتاب " الثقات " ، وخرج هو والحاكم حديثه في صحيحيهما . وقال أبو حاتم الرازي : ثقة . وذكره ابن خلفون في كتاب " الثقات " .

الثقات▼

علي بن عثام العامري

الجزء 8 · الصفحة 464

علي بن عثام العامري ، من أهل الكوفة ، سكن نيسابور ، يروي عن : سفيان وأهل الكوفة ، روى عنه : أحمد بن سيار وأهل العراق ، مات بطرسوس سنة ثمان وعشرين ومائتين .

تاريخ الإسلام▼

علي بن عثام بن علي ، الإمام أبو الحسن الكلابي العامري الكوفي ، نزيل نيسابور

الجزء 5 · الصفحة 636

287 - م : علي بن عثام بن علي ، الإمام أبو الحسن الكلابي العامري الكوفي ، نزيل نيسابور . سمع : شريك بن عبد الله ، وحماد بن زيد ، وعبد السلام بن حرب ، وعبد الله بن المبارك ، وفضيل بن عياض ، وداود بن نصير الطائي ، وسفيان بن عيينة ، ووالده عثام بن علي ، وطائفة . وعنه : إسحاق بن راهويه ، ومحمد بن يحيى الذهلي ، وسلمة بن شبيب ، وأيوب بن الحسن الزاهد ، ومحمد بن عبد الوهاب الفراء ، وأبو حاتم الرازي ، وجماعة . وثقه أبو حاتم . وروى مسلم حديثا ، عن رجل عنه . قال الحاكم في " تاريخه " في حقه : أديب ، فقيه ، حافظ ، زاهد ، واحد عصره ، وكان لا يحدث إلا بعد الجهد ، وأكثر ما أخذ عنه الحكايات والزهديات ، قرأت بخط أبي عمرو المستملي : سمعت محمد بن عبد الوهاب يقول : ما رأيت مثل علي بن عثام في العسرة في الحديث ، وكان يقول : الناس لا يؤتون من حلم ، يجيء الرجل فيسأل ، فإذا أخذ غلط ، ويجيء الرجل فيأخذ ثم يصحف ، ويجيء الرجل فيأخذ ليماري صاحبه ، ويجيء الرجل فيأخذ ليباهي به ، وليس علي أن أعلم هؤلاء ، إلا رجل يجيئني فيهتم لأمر دينه ، فحينئذ لا يسعني أن أمنعه . وقال : سمعت علي بن عثام ، وكان من أفصح الناس يقول الناس يقول : دفت إلينا دافة من بني هلال ، وهم من أفصح الناس ، فخرج على بعضهم بني له فقال : يا أبه ، إن فلانا دفعني في حومة الماء ، قلت : يا بني ، وما حومة الماء ، قال : بعثطه ، قلت : وما بعثطه ؟ قال : مجمة الماء ، قلت : وما مجمة ؟ فقال كلمة لم أحفظها . قال محمد بن عبد الوهاب : ورد علي بن عثام نيسابور سنة خمس ومائتين ، فسكنها ، فلما ورد عبد الله بن طاهر بعث إليه يسأله حضور مجلسه ، فأبى عليه ، وتشفع بإسحاق بن راهويه حتى أعفاه ، ثم خرج من نيسابور سنة خمس وعشرين ومائتين ، فحج وذهب إلى طرسوس ، فسكنها إلى أن توفي بطرسوس سنة ثمان وعشرين .

الجرح والتعديل لابن أبي حاتم▼

علي بن عثام العامري الكوفي

الجزء 6 · الصفحة 199

1094 - علي بن عثام العامري الكوفي ، روى عن سعير بن الخمس ، سمع منه أبي بالري عند خروجه إلى نيسابور ، وروى عنه محمد بن عبد الوهاب النيسابوري ، ثنا عبد الرحمن قال : سئل أبي عنه ، فقال : ثقة .

سير أعلام النبلاء▼

عَلِيُّ بْنُ عَثَّامٍ ( م ) ابْنُ عَلِيٍّ ، الْإِمَامُ الْحَافِظُ الْقُدْوَةُ ، شَيْخُ الْإِسْلَامِ أَبُو الْحَسَنِ الْكِلَابِيُّ الْعَامِرِيُّ الْكُوفِيُّ ، نَزِيلُ نَيْسَابُورَ

الجزء 10 · الصفحة 569

198 - عَلِيُّ بْنُ عَثَّامٍ ( م ) ابْنُ عَلِيٍّ ، الْإِمَامُ الْحَافِظُ الْقُدْوَةُ ، شَيْخُ الْإِسْلَامِ أَبُو الْحَسَنِ الْكِلَابِيُّ الْعَامِرِيُّ الْكُوفِيُّ ، نَزِيلُ نَيْسَابُورَ . سَمِعَ حَمَّادَ بْنَ زَيْدٍ ، وَشَرِيكًا الْقَاضِي ، وَعَبْدَ السَّلَامِ بْنَ حَرْبٍ ، وَفُضَيْلَ بْنَ عِيَاضٍ ، وَدَاوُدَ الطَّائِيَّ ، وَابْنَ الْمُبَارَكِ ، وَسُفْيَانَ بْنَ عُيَيْنَةَ ، وَأَبَاهُ عَثَّامَ بْنَ عَلِيٍّ ، وَمَالِكَ بْنَ أَنَسٍ ، وَغُنْدَرًا ، وَعَبْدَ اللَّهِ بْنَ إِدْرِيسَ ، وَعَدَدًا كَثِيرًا . سَمِعَ مِنْهُ : يَحْيَى بْنُ يَحْيَى ، وَإِسْحَاقُ بْنُ رَاهَوَيْهِ . وَحَدَّثَ عَنْهُ : الذُّهْلِيُّ ، وَأَيُّوبُ بْنُ الْحَسَنِ ، وَأَحْمَدُ بْنُ سَعِيدٍ الدَّارِمِيُّ ، وَعَلِيُّ بْنُ سَلَمَةَ اللَّبَقِيُّ ، وَسَلَمَةُ بْنُ شَبِيبٍ ، وَأَبُو حَاتِمٍ الرَّازِيُّ ، وَأَبُو أَحْمَدَ الْفَرَّاءُ ، وَخَلْقٌ سِوَاهُمْ . وَحَدَّثَ مُسْلِمٌ فِي " صَحِيحِهِ " عَنْ رَجُلٍ عَنْهُ . قَالَ أَبُو حَاتِمٍ : ثِقَةٌ . قَالَ الْحَاكِمُ فِي " تَارِيخِهِ " : أَدِيبٌ فَقِيهٌ ، حَافِظٌ زَاهِدٌ ، وَاحِدُ عَصْرِهِ لَا يُحَدِّثُ إِلَّا بِالْجُهْدِ ، وَأَكْثَرُ مَا أُخِذَ عَنْهُ الْحِكَايَاتُ وَالزُّهْدِيَّاتُ وَالتَّفْسِيرُ ، وَالْجَرْحُ وَالتَّعْدِيلُ . قَالَ مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الْوَهَّابِ الْفَرَّاءُ : مَا رَأَيْتُ فِي الْعُسْرَةِ مِثْلَ عَلِيِّ بْنِ عَثَّامٍ ، وَكَانَ يَقُولُ : النَّاسُ لَا يُؤْتَوْنَ مِنْ حِلْمٍ ، يَجِيءُ الرَّجُلُ ، فَيَسْأَلُ ، فَإِذَا أَخَذَ ، غَلِطَ ، وَيَجِيءُ الرَّجُلُ فَيُصَحِّفُ ، وَيَجِيءُ الرَّجُلُ يَأْخُذُ لِيُمَارِيَ ، وَيَجِيءَ الرَّجُلُ يَأْخُذُ لِيُبَاهِيَ ، وَلَيْسَ عَلَيَّ أَنْ أُعَلِّمَ هَؤُلَاءِ إِلَّا مَنْ يَهْتَمُّ لِأَمْرِ دِينِهِ . قَالَ : وَسَمِعْتُ عَلِيًّا وَكَانَ مِنْ أَفْصَحِ النَّاسِ ، يَقُولُ : دَفَّتْ إِلَيْنَا دَافَّةٌ مِنْ بَنِي هِلَالٍ ، فَخَرَجَ صَبِيٌّ ، فَقَالَ : يَا أَبَةِ ، إِنَّ فُلَانًا دَفَعَنِي فِي حَوْمَةِ الْمَاءِ ، قُلْتُ : يَا بُنَيَّ ، مَا حَوْمَةُ الْمَاءِ ؟ قَالَ : بُعْثُطُهُ ، قُلْتُ : وَمَا بُعْثُطُهُ ؟ قَالَ : مَجَمَّةُ الْمَاءِ ، قُلْتُ : وَمَا مَجَمَّةُ الْمَاءِ ؟ فَقَالَ كَلِمَةً لَمْ أَحْفَظْهَا . وَقَدْ بَعَثَ ابْنُ طَاهِرٍ إِلَى عَلِيِّ بْنِ عَثَّامٍ لِيَحْضُرَ مَجْلِسَهُ ، فَأَبَى ، فَأَعْفَاهُ ، ثُمَّ خَرَجَ مِنْ نَيْسَابُورَ سَنَةَ 225 ، فَحَجَّ ، وَذَهَبَ إِلَى طَرَسُوسَ ، فَأَقَامَ بِهَا ، وَبِهَا تُوُفِّيَ سَنَةَ ثَمَانٍ وَعِشْرِينَ وَمِائَتَيْنِ ، رَحِمَهُ اللَّهُ .

ثقة(2)ذكره ابن حبان في الثقات(2)ذكره ابن خلفون في الثقاتصدوق صالحفقيه حافظ متقن
ثقة

قال أبو حاتم : ثقة

ثقة

قال أبو حاتم : ثقة .

ثقة

وقال أبو حاتم الرازي : ثقة

ثقة

ثنا عبد الرحمن قال : سئل أبي عنه ، فقال : ثقة

ذكره ابن حبان في الثقات

وذكره ابن حبان في " الثقات " .

ذكره ابن حبان في الثقات

وذكره ابن حبان في كتاب " الثقات " ، وخرج هو والحاكم حديثه في صحيحيهما

ثقة

ثقة فاضل

ومحمد بن عبد الوهاب الفراء ، وهو راويته

ذكره ابن خلفون في الثقات

وذكره ابن خلفون في كتاب " الثقات

وقال ابن ماكولا : كان أحد الزهاد

وقال الحاكم : مسانيد علي عندنا عزيزة لورعه وقلة رواياته للأحاديث

ذكره ابن حبان في الثقات

وذكره ابن حبان في كتاب " الثقات " ، وخرج هو والحاكم حديثه في صحيحيهما

فقيه حافظ متقن

وقال الحاكم أبو عبد الله الحافظ : علي بن عثام بن علي أبو الحسن الكوفي ساكن نيسابور ، أديب ، فقيه ، حافظ ، زاهد ، واحد عصره ، وكان لا يحدث إلا بعد الجهد ، وأكثر ما أخذ عنه الحكايات والزهديات والأشعار ، والتفسير ، وأقاويله في الجرح والتعديل

فقيه حافظ متقن

وقال الحاكم : أديب ، فقيه ، حافظ ، زاهد ، واحد عصره ، وكان لا يحدث إلا بعد الجهد ، وأكثر ما حمل عنه الحكايات وأقاويله في الرجال .

صدوق صالح

كان أديبا فقيها صالحا صدوقا

ومحمد بن عبد الوهاب الفراء وهو راويته

وقال محمد ابن شاذان : سمعت بشر بن الحكم يقول : كان علي بن عثام يدلنا على المشيخة وهو غلام ، وفي رأسه قلنسوة طويلة

وقال محمد بن عبد الوهاب الفراء : ما رأيت مثله في العسر في الحديث ، وكان يقول : يجيء الرجل فيسأل فإذا أخذ غلط ، ويجيء الرجل فيأخذ ثم يصحف ، ويجيء الرجل فيأخذ ليماري ، ويجيء الرجل فيأخذ ليباهي به ، وليس علي أن أعلم هؤلاء إلا رجل يجيئني فيهتم لأمر دينه ، فحينئذ لا يسعني أن أمنعه .

قرأت بخط أبي عمرو المستملي سمعت محمد بن عبد الوهاب يقول : ما رأيت مثل علي بن عثام في العسرة في الحديث ، وكان يقول : الناس لا يؤتون من حلم ، يجيء الرجل فيسأل فإذا أخذ غلط ، ويجي الرجل فيأخذ ثم يصحف ، ويجيء الرجل فيأخذ ليماري صاحبه ، ويجيء الرجل فيأخذ ليباهي به ، وليس علي أن أعلم هؤلاء إلا رجل يجيئني فيهتم لأمر دينه ، فحينئذ لا يسعي أن أمنعه

وكان أبو عبد الله محمد بن يعقوب الحافظ شيخنا يقول : إن كتبه لم تكن معه بنيسابور . وكان يتورع عن الرواية من حفظه

التوزيع الموضوعي للأحاديث