عمران بن حطان بن ظبيان بن لوذان بن عمرو بن الحارث بن سدوس , ويقال : عمران بن حطان بن ظبيان بن معاوية بن الحارث بن سدوس , ويقال : عمران بن حطان بن قدامة بن عمرو بن لوذان بن الحارث بن سدوس , ويقال : عمران بن حطان بن ظبيان بن شهاب بن عمرو بن القين بن لوذان بن الحارث بن سدوس
الاسم المختصر: عمران بن حطان السدوسي
ترجمة الراوي(11 مصدر)
الإصابة في تمييز الصحابة▼
عِمْران بن حِطّان بن ظبْيَان بن لَوْذَان بن الحارث بن سَدُوس السدوسي . ويقال : الذهلي ، يكنى أبا شهاب
الجزء 8 · الصفحة 448
6907 - عِمْران بن حِطّان بن ظبْيَان بن لَوْذَان بن الحارث بن سَدُوس السدوسي . ويقال : الذهلي ، يكنى أبا شهاب . تابعي مشهور ، وكان من رءوس الخوارج من القَعَدية - بفتحتين - وهم الذين يحسنون لغيرهم الخروج على المسلمين ، ولا يباشرون القتال ، قاله المبرد ، قال : وكان من الصفرية ، وقيل : القعدية لا يرون الحرب ، وإن كانوا يزينونه . وقال أبو الفرج الأصبهاني : إنما صار عمران قَعديا بعد أن كبر وعجز عن الحرب . وقال ابن البرقي : كان حروريا . وقال ابن حبان في "الثقات" : كان يميل إلى مذهب الشراة . قلت : وقال المرزباني : شاعر مفلق مكثر ، ومن قوله السائر : أيها المادح العباد ليعطى إن لله ما بأيدي العباد فاسأل الله ما طلبت إليهم وارج فضل المهيمن العواد . لم يذكره أحد في الصحابة ، إلا ما وقع في تعليقة القاضي حسين بن محمد الشافعي شيخ المراوزة ؛ فإنه ذكر أبيات عمران هذا التي رثى بها عبد الرحمن بن مُلْجَم قاتل عليّ التي يقول فيها : يا ضربة من تقي ما أراد بها إلا ليبلغ من ذي العرش رضوانا إني لأذكره يوما فأحسبه أوفى البرية عند الله ميزانا قال : فعارضه الإمام أبو الطيب الطبري ، فقال : إني لأبرأ مما أنت تذكره عن ابن ملجم الملعون بهتانا إني لأذكره يوما فألعنه دينا وألعن عمران بن حطانا . قال القاضي حسين : هذا الذي قاله القاضي أبو الطيب خطأ ؛ فإن عمران صحابي لا تجوز لعنته . وهكذا قرأت بخط القاضي تاج الدين السبكي ، وذكر أنه وجد حاشية على التعليقة ما نصه : هذا غلو من القاضي حسين ، وكيف لا يلعن عمران وقد فعل وفعل ؟ ! ... وطول من هذا المعنى . قال القاضي تاج الدين : وعجب من الأمرين ، وليس عمران بصحابي وإنما هو من الخوارج ، وقد أجابه عن أبياته المذكورة من القدماء بكر بن حماد التاهَرْتي ، وهو من أهل القيروان في عصر البخاري ، وأجابه عنها السيد الحميري الشاعر المشهور الشيعي ، وهي في ديوانه ، وأجابه عنها أبو المظفر الشهير كما سيأتي في كتابه "التبصير" . وقد أخرج البخاري وأبو داود لعمران بن حطان من رواية يحيى بن أبي كثير عنه ، عن عائشة حديثا ، واعتذروا عنه بأنه إنما أخرج عنه لكونه تاب ، فقد ذكر المعافى في "تاريخ الموصل" عن محمد بن بشر العبدي ، قال : ما مات عمران بن حطان حتى رجع عن رأي الخوارج . وقيل : إنما خرج عنه ما حدث به قبل أن يبتدع . فقد قال يعقوب بن شيبة : أدرك جماعة من الصحابة ، وصار في آخر أمره أن رأى رأي الخوارج ، وكان سبب ذلك أنه تزوج ابنة عم له ، فبلغه أنها دخلت في رأى الخوارج ، فأراد أن يردها عن ذلك ، فصرفته إلى مذهبها . وقال يعقوب بن شيبة : حدثت عن الأصمعي ، عن معتمر بن سليمان ، عن عثمان البتي ، قال : كان عمران من أهل السنة ، فقدم غلام من عمان كأنه نصل فغلبه في مجلس . وفي هذا الاعتذار نظر ؛ فإن يحيى بن أبي كثير إنما سمع منه حال هربه من الحجاج ، وكان الحجاج يتطلبه ليقتله بسبب رأي الخوارج . وقصته في ذلك مع رَوْح بن زنباع وعبد الملك بن مروان مشهورة ، ذكرها المبرد وغيره . واعتذر أبو داود عن التخريج له بأن الخوارج أصح أهل الأهواء حديثا ، ثم ذكر عمران وأنظاره ، وروي عن التّبُوذَكي ، عن أبان العطار ، قال : سمعت قتادة يقول : كان عمران لا يُتّهم في الحديث . وقال العجلي : بصري تابعي ثقة . وطعن العقيلي في روايته عن عائشة فقال : عمران بن حطان لا يتابع في حديثه ، وكان يرى رأي الخوارج . ولم يتبين سماعه من عائشة . وكذا جزم ابن عبد البر بأنه لم يسمع منها . وفيه نظر ؛ لأن في الحديث الذي أخرجه البخاري تصريحه بسماعه منها ، وكذا وقع في "المعجم الصغير" للطبراني بسند صحيح إليه . وقال العباس بن الفرج الرّيَاشِي : حدثنا أبو الوليد الطيالسي ، عن أبي عمرو بن العلاء ، عن صالح بن سرح الأسدي ، عن عمران بن حطان ، قال : كنت عند عائشة ... فذكر قصة . وممن عاب على البخاري إخراج حديثه الدارقطني ، فقال : عمران متروك لسوء اعتقاده وخبث مذهبه . وقال ابن قانع : مات سنة أربع وثمانين من الهجرة .
تهذيب الكمال▼
عمران بن حطان بن ظبيان بن لوذان بن عمرو بن الحارث بن سدوس . ويقال : عمران بن حطان بن ظبيان بن معاوية بن الحارث بن سدوس . ويقال : عمران بن حطان بن قدامة بن عمرو بن لوذان بن الحارث بن سدوس . ويقال : عمران بن حطان بن ظبيان بن شهاب بن عمرو بن القين بن لوذان بن الحارث بن سدوس ، السدوسي أبو سماك ، ويقال : أبو شهاب ، ويقال : أبو دلان ، ويقال : أبو معفس البصري الخارجي
الجزء 22 · الصفحة 322
4487 - خ ت س : عمران بن حطان بن ظبيان بن لوذان بن عمرو بن الحارث بن سدوس . ويقال : عمران بن حطان بن ظبيان بن معاوية بن الحارث بن سدوس . ويقال : عمران بن حطان بن قدامة بن عمرو بن لوذان بن الحارث بن سدوس . ويقال : عمران بن حطان بن ظبيان بن شهاب بن عمرو بن القين بن لوذان بن الحارث بن سدوس ، السدوسي أبو سماك ، ويقال : أبو شهاب ، ويقال : أبو دلان ، ويقال : أبو معفس البصري الخارجي . روى عن : عبد الله بن عباس ( خ س ) ، وعبد الله بن عمر بن الخطاب ( خ س ) ، وأبي موسى الأشعري ، وعائشة أم المؤمنين ( خ د س ) . روى عنه : صالح بن سرج الشني ، وأبو العلاء عمرو بن العلاء اليشكري ولقبه جرن ، والصحيح أن بينهما صالح بن سرج ، وقتادة ، ومحارب بن دثار ، ومحمد بن سيرين ويحيى بن أبي كثير ( خ د س ) . ذكره محمد بن سعد في الطبقة الثانية من أهل البصرة . وقال العجلي : بصري ، تابعي ، ثقة . وقال أبو داود : ليس في أهل الأهواء أصح حديثا من الخوارج : ثم ذكر عمران بن حطان ، وأبا حسان الأعرج . وذكره ابن حبان في كتاب " الثقات " . وقال أبو سلمة عن أبان بن يزيد : سألت قتادة ، فقال : كان عمران بن حطان لا يتهم في الحديث . وقال يعقوب بن شيبة : أدرك جماعة من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم وصار في آخر أمره أن رأى رأي الخوارج وكان سبب ذلك فيما بلغنا أن ابنة عم له رأت رأي الخوارج فتزوجها ليردها عن ذلك فصرفته إلى مذهبها . وقال أيضا : حدثت عن الأصمعي ، قال : حدثنا المعتمر بن سليمان ، عن عثمان البتي ، قال : كان عمران بن حطان من أهل السنة فقدم غلام من عمان كأنه نصل ، فغلبه في مجلس . وقال محمد بن أبي رجاء : أخبرني رجل من أهل الكوفة ، قال : تزوج عمران بن حطان امرأة من الخوارج ليردها عن دين الخوارج فغيرته إلى رأى الخوارج ، وكانت من أجمل الناس وأحسنهم عقلا ، وكان عمران من أسمح الناس ، وأقبحهم وجها ، فقالت له ذات يوم : إني نظرت في أمري وأمرك فإذا أنا وأنت في الجنة . قال : وكيف ؟ قالت : لأني أعطيت مثلك فصبرت وأعطيت مثلي فشكرت ، فالصابر والشاكر في الجنة . قال : فمات عنها عمران فخطبها سويد بن منجوف السدوسي فأبت أن تزوجه ، وكان في وجهها خال كان عمران يستحسنه ويقبله ، فشدت عليه فقطعته ، وقالت : والله لا ينظر إليه أحد بعد عمران ، وما تزوجت حتى ماتت . وذكر أبو العباس المبرد أن اسمها حمزة وأنه قال لها خجلا : لا بل مثلي ومثلك كما قال الأحوص : إن الحسام وإن رثت مضاربه إذا ضربت به مكروهة قتلا فإياك والعود إلى ما قلت مرة أخرى . وقال محمد بن فضيل عن عبد الله بن شبرمة : سمعت الفرزدق يقول : عمران بن حطان من أشعر الناس . قلت له : لم ؟ قال : لأنه لو أراد أن يقول مثل ما قلنا لقال ، ولسنا نقدر أن نقول مثل قوله . وقال حلبس الكلبي ، عن سعيد بن أبي عروبة ، عن قتادة : لقيني عمران بن حطان ، فقال : يا أعمى إني عالم بخلافك غير أنك رجل تحفظ ، فاحفظ عني هذه الأبيات : حتى متى تسقى النفوس بكأسها ريب المنون وأنت لاه ترتع أفقد رضيت بأن تعلل بالمنى والى المنية كل يوم تدفع أحلام نوم أو كظل زائل إن اللبيب بمثلها لا يخدع فتزودن ليوم فقرك دائبا واجمع لنفسك لا لغيرك تجمع وقال أبو مسهر عن مزاحم بن زفر : كان سفيان الثوري ينشد هذين البيتين في الدنيا وهما لعمران بن حطان : أرى أشقياء القوم لا يسأمونها على أنهم فيها عراة وجوع أراها وإن كانت تحب فإنها سحابة صيف عن قليل تقشع قال أبو الحسين بن قانع : توفي سنة أربع وثمانين . روى له البخاري ، وأبو داود ، والنسائي .
تهذيب التهذيب▼
عمران بن حطان بن ظبيان بن لوذان بن عمرو بن الحارث بن سدوس ، وقيل غير ذلك في نسبه ، السدوسي ، أبو سماك ، ويقال : أبو شهاب البصري ، ويقال : غير ذلك
الجزء 3 · الصفحة 317
خ د س - عمران بن حطان بن ظبيان بن لوذان بن عمرو بن الحارث بن سدوس ، وقيل غير ذلك في نسبه ، السدوسي ، أبو سماك ، ويقال : أبو شهاب البصري ، ويقال : غير ذلك . روى عن : أبي موسى الأشعري ، وابن عباس ، وابن عمر ، وجماعة . وعنه : يحيى بن أبي كثير ، وقتادة ، ومحارب بن دثار ، وغيرهم . قال العجلي : بصري ، تابعي ، ثقة . وقال أبو داود : ليس في أهل الأهواء أصح حديثا من الخوارج ، ثم ذكر عمران بن حطان ، وغيره . وذكره ابن حبان في " الثقات " . وقال أبو سلمة ، عن أبان بن يزيد : سألت قتادة ، فقال : كان عمران بن حطان لا يتهم في الحديث . وقال يعقوب بن شيبة : أدرك جماعة من الصحابة وصار في آخر أمره أن رأى رأي الخوارج كان سبب ذلك فيما بلغنا أن ابنة عمه رأت رأي الخوارج فتزوجها ليردها عن ذلك فصرفته إلى مذهبها . قال : وحدثت عن الأصمعي ، عن عثمان البتي ، قال : كان عمران بن حطان من أهل السنة فقدم غلام من عمان كأنه نصل ، فغلبه في مجلس . وذكر المبرد أن اسم امرأة عمران حمزة . وقال حلبس الكلبي ، عن سعيد بن أبي عروبة ، عن قتادة : لقد لقيني عمران بن حطان ، فقال : يا أعمى إني عالم بخلافك غير أنك رجل تحفظ ، فاحفظ عني هذه الأبيات ، ثم أنشده أبياتا في الزهد . قال ابن قانع : توفي سنة ( 84 ) . قلت : ذكر أبو زكريا الموصلي في " تاريخ الموصل " عن محمد بن بشر العبدي الموصلي قال : لم يمت عمران بن حطان حتى رجع عن رأي الخوارج . انتهى . هذا أحسن ما يعتذر به عن تخريج البخاري له . وأما قول من قال : إنه خرج ما حمل عنه قبل أن يرى ما رأى ، ففيه نظر ؛ لأنه أخرج له من رواية يحيى بن أبي كثير عنه ، ويحيى إنما سمع منه في حال هربه من الحجاج ، وكان الحجاج يطلبه ليقتله من أجل المذهب وقصته في هربه مشهورة . وأما قول أبي داود : إن الخوارج أصح أهل الأهواء حديثا فليس على إطلاقه ، فقد حكى ابن أبي حاتم عن القاضي عبد الله بن عقبة المصري وهو ابن لهيعة عن بعض الخوارج ممن تاب أنهم كانوا إذا هووا أمرا صيروه حديثا . وقال العقيلي : عمران بن حطان لا يتابع ، وكان يرى رأي الخوارج ، يحدث عن عائشة ولم يتبين سماعه منها . انتهى . وكذا جزم ابن عبد البر بأنه لم يسمع منها ، وليس كذلك ، فإن الحديث الذي أخرجه له البخاري وقع عنده التصريح بسماعه منها ، وقد وقع التصريح بسماعه منها في " المعجم الصغير " للطبراني بإسناد صحيح . وكذا روى الرياشي ، عن أبي الوليد الطيالسي ، عن أبي عمرو بن العلاء ، عن صالح بن سرج الشني ، عن عمران بن حطان قال : كنت عند عائشة . وقال ابن حبان في " الثقات " : كان يميل إلى مذهب الشراة . وقال ابن البرقي : كان حروريا . وقال الدارقطني : متروك لسوء اعتقاده وخبث مذهبه . وقال المبرد في " الكامل " : كان رأس القعد من الصفرية وفقيههم وخطيبهم وشاعرهم . انتهى . والقعد : الخوارج كانوا لا يرون الحرب بل ينكرون على أمراء الجور حسب الطاقة ، ويدعون إلى رأيهم ، ويزينون مع ذلك الخروج ويحسنونه . وقال أبو نواس : فكأني وما أحسن منها قعدي يزين التحكيما لكن ذكر أبو الفرج الأصبهاني أنه إنما صار قعديا لما عجز عن الحرب . والله أعلم . قلت : وكان من المعروفين في مذهب الخوارج ، وكان قبل ذلك مشهورا بطلب العلم والحديث ثم ابتلي ، وساق بسند صحيح عن ابن سيرين قال : تزوج عمران امرأة من الخوارج ليردها عن مذهبها ، فذهبت به ، وسماها في رواية أخرى حمنة . وأنشد له من شعره : لا يعجز الموت شيء دون خالقه والموت يفني إذا ما ناله الأجل وكل كرب أمام الموت منقشع والكرب والموت مما بعده جلل
الكاشف في معرفة من له رواية في الكتب الستة▼
عمران بن حطان السدوسي
الجزء 3 · الصفحة 543
4262 - عمران بن حطان السدوسي ، عن : عمر وأبي موسى وجمع . وعنه : قتادة ومحارب بن دثار وعدة ، وثق ، وكان خارجيا ، مدح ابن ملجم . خ د س
تقريب التهذيب▼
عمران بن حطان بكسر الحاء وتشديد الطاء المهملتين السدوسي
الجزء 1 · الصفحة 750
5187 - [ خ د س ] عمران بن حطان بكسر الحاء وتشديد الطاء المهملتين السدوسي ، صدوق إلا أنه كان على مذهب الخوارج ويقال : رجع عن ذلك ، من الثالثة ، مات قبل المائة ، سنة أربع وثمانين .
لسان الميزان▼
خ د س ، عمران بن حطان (3: 235 / 6277
الجزء 9 · الصفحة 382
2058 – خ د س ، عمران بن حطان (3: 235 / 6277) .
الثقات▼
عمران بن حطان السدوسي
الجزء 5 · الصفحة 222
عمران بن حطان السدوسي ، يروي عن عائشة وابن عمر وابن عباس ، كان يميل إلى مذهب الشراة ، روى عنه : محمد بن سيرين ويحيى بن أبي كثير وصالح بن سرج .
تاريخ الإسلام▼
عمران بن حطان بن ظبيان السدوسي البصري
الجزء 2 · الصفحة 981
110 - خ د ن : عمران بن حطان بن ظبيان السدوسي البصري ، أحد رؤوس الخوارج . روى عن عائشة ، وأبي موسى الأشعري ، وابن عباس . روى عنه محمد بن سيرين ، ويحيى بن أبي كثير ، وقتادة . قال أبو داود : ليس في أهل الأهواء أصح حديثا من الخوارج ، ثم ذكر عمران بن حطان ، وأبا حسان الأعرج . وقال الفرزدق : كان عمران بن حطان من أشعر الناس ، لأنه لو أراد أن يقول مثلنا لقال ، ولسنا نقدر أن نقول مثل قوله . وروى سلمة بن علقمة ، عن ابن سيرين ، قال : تزوج عمران بن حطان امرأة من الخوارج ، فكلموه فيها ، فقال : سأردها إلى الجماعة ، يعني قال : فصرفته إلى مذهبها . وذكر المدائني : أنها كانت ذات جمال ، وكان دميما قبيحا ، فأعجبته مرة ، فقالت : أنا وأنت في الجنة . قال : من أين علمت ؟ قالت : لأنك أعطيت مثلي ، فشكرت ، وابتليت بمثلك ، فصبرت ، والشاكر والصابر في الجنة . وقال الأصمعي : بلغنا أن عمران بن حطان كان ضيفا لروح بن زنباع ، فذكره لعبد الملك وقال : اعرض عليه أن يأتينا ، فأعلمه روح ذلك ، فهرب ، ثم كتب إلى روح : يا روح كم من كريم قد نزلت به قد ظن ظنك من لخم وغسان حتى إذا خفته زايلت منزله من بعد ما قيل : عمران بن حطان قد كنت ضيفك حولا ما تروعني فيه طوارق من إنس ولا جان حتى أردت بي العظمى فأوحشني ما يوحش الناس من خوف ابن مروان فاعذر أخاك ابن زنباع فإن له في الحادثات هنات ذات ألوان لو كنت مستغفرا يوما لطاغية كنت المقدم في سري وإعلاني لكن أبت لي آيات مفصلة عقد الولاية في " طه " " وعمران " وعن قتادة قال : لقيني عمران بن حطان فقال : يا أعمى احفظ عني هذه الأبيات : حتى متى تسقى النفوس بكأسها ريب المنون وأنت لاه ترتع أفقد رضيت بأن تعلل بالمنى وإلى المنية كل يوم تدفع أحلام نوم أو كظل زائل إن اللبيب بمثلها لا يخدع فتزودن ليوم فقرك دائبا واجمع لنفسك لا لغيرك تجمع ومن شعره في قاتل علي رضي الله عنه : يا ضربة من تقي ما أراد بها إلا ليبلغ من ذي العرش رضوانا إني لأذكره حينا فأحسبه أوفى البرية عند الله ميزانا أكرم بقوم بطون الطير أقبرهم لم يخلطوا دينهم بغيا وعدوانا فبلغ شعره عبد الملك ، فأدركته الحمية ، فنذر دمه ، ووضع عليه العيون ، فلم تحمله أرض حتى أتى روح بن زنباع ، فأقام في ضيافته ، فقال : ممن أنت ؟ قال : من الأزد ، فبقي عنده سنة ، فأعجبه إعجابا شديدا ، فسمر روح ليلة عند عبد الملك ، فتذاكرا شعر عمران بن حطان هذا ، فلما انصرف روح تحدث مع عمران ، وأخبره بالشعر الذي ذكره عبد الملك ، فأنشده عمران بقيته ، فلما أتى عبد الملك قال : إن في ضيافتي رجلا ما سمعت منك حديثا قط إلا حدثني به وبأحسن منه ، ولقد أنشدته البارحة البيتين اللذين قالهما عمران في ابن ملجم ، فأنشدني القصيدة كلها ، فقال : صفه لي ، فوصفه له ، فقال : إنك لتصف صفة عمران بن حطان ، اعرض عليه أن يلقاني ، قال : نعم . فانصرف روح إلى منزله وقص على عمران الأمر ، فهرب وأتى الجزيرة ، ثم لحق بعمان ، فأكرموه ، فأقام بها حياته . وورد أن سفيان الثوري كان يتمثل بأبيات عمران بن حطان هذه : أرى أشقياء الناس لا يسأمونها على أنهم فيها عراة وجوع أراها وإن كانت تحب فإنها سحابة صيف عن قليل تقشع كركب قضوا حاجاتهم وترحلوا طريقهم بادي العلامة مهيع توفي سنة أربع وثمانين . قاله ابن قانع .
تحفة التحصيل في المراسيل▼
عمران بن حطان
الجزء 1 · الصفحة 392
790 - ز : عمران بن حطان روايته عن عائشة في صحيح البخاري ، وذكره ابن عبد البر في " الاستذكار " أنه لم يسمع منها .
الجرح والتعديل لابن أبي حاتم▼
عمران بن حطان السدوسي
الجزء 6 · الصفحة 296
1643 - عمران بن حطان السدوسي ، سمع عائشة وابن عباس ( وابن عمر ) ، روى عنه محمد بن سيرين ويحيى بن أبي كثير وصالح بن سرج ، سمعت أبي يقول ذلك .
سير أعلام النبلاء▼
عِمْرَانُ بْنُ حِطَّانَ ( خ ، د ، ت ) ابْنُ ظَبْيَانَ ، السَّدُوسِيُّ الْبَصْرِيُّ
الجزء 4 · الصفحة 214
86 - عِمْرَانُ بْنُ حِطَّانَ ( خ ، د ، ت ) ابْنُ ظَبْيَانَ ، السَّدُوسِيُّ الْبَصْرِيُّ ، مِنْ أَعْيَانِ الْعُلَمَاءِ ، لَكِنَّهُ مِنْ رؤوسِ الْخَوَارِجِ . حَدَّثَ عَنْ عَائِشَةَ ، وَأَبِي مُوسَى الْأَشْعَرِيِّ ، وَابْنِ عَبَّاسٍ . رَوَى عَنْهُ : ابْنُ سِيرِينَ ، وَقَتَادَةُ ، وَيَحْيَى بْنُ أَبِي كَثِيرٍ . قَالَ أَبُو دَاوُدَ : لَيْسَ فِي أَهْلِ الْأَهْوَاءِ أَصَحُّ حَدِيثًا مِنَ الْخَوَارِجِ ، ثُمَّ ذَكَرَ عِمْرَانَ بْنَ حِطَّانَ ، وَأَبَا حَسَّانَ الْأَعْرَجَ . قَالَ الْفَرَزْدَقُ : عِمْرَانُ بْنُ حِطَّانَ مِنْ أَشْعَرِ النَّاسِ ; لِأَنَّهُ لَوْ أَرَادَ أَنْ يَقُولَ مِثْلَنَا لَقَالَ ، وَلَسْنَا نَقْدِرُ أَنْ نَقُولَ مِثْلَ قَوْلِهِ . حَدَّثَ سَلَمَةُ بْنُ عَلْقَمَةَ ، عَنِ ابْنِ سِيرِينَ ، قَالَ : تَزَوَّجَ عِمْرَانُ خَارِجِيَّةً وَقَالَ : سَأَرُدُّهَا ، قَالَ فَصَرَفَتْهُ إِلَى مَذْهَبِهَا . فَذَكَرَ الْمَدَائِنِيُّ أَنَّهَا كَانَتْ ذَاتَ جَمَالٍ ، وَكَانَ دَمِيمًا فَأَعْجَبَتْهُ يَوْمًا فَقَالَتْ : أَنَا وَأَنْتَ فِي الْجَنَّةِ ، لِأَنَّكَ أُعْطِيتَ فَشَكَرْتَ ، وَابْتُلِيتُ فَصَبَرْتُ . قَالَ الْأَصْمَعِيُّ : بَلَغَنَا أَنَّ عِمْرَانَ بْنَ حِطَّانَ كَانَ ضَيْفًا لِرَوْحِ بْنِ زِنْبَاعٍ ، فَذَكَرَهُ لِعَبْدِ الْمَلِكِ ، فَقَالَ : اعْرِضْ عَلَيْهِ أَنْ يَأْتِيَنَا . فَهَرَبَ وَكَتَبَ : يَا رَوْحُ كَمْ مِنْ كِرِيمٍ قَدْ نَزَلْتُ بِهِ قَدْ ظَنَّ ظَنَّكَ مِنْ لَخْمٍ وَغَسَّانِ حَتَّى إِذَا خِفْتُهُ زَايَلْتُ مَنْزِلَهُ مِنْ بَعْدِمَا قِيلَ : عِمْرَانُ بْنُ حِطَّانِ قَدْ كُنْتُ ضَيْفَكَ حَوْلًا مَا تُرَوِّعُنِي فِيهِ طَوَارِقُ مِنْ إِنْسٍ وَلَا جَانِ حَتَّى أَرَدْتَ بِيَ الْعُظْمَى فَأَوْحَشَنِي مَا يُوحِشُ النَّاسَ مِنْ خَوْفِ ابْنِ مَرْوَانِ لَوْ كُنْتُ مُسْتَغْفِرًا يَوْمًا لِطَاغِيَةٍ كَنْتَ الْمُقَدَّمَ فِي سِرٍّ وَإِعْلَانِ لَكِنْ أَبَتْ لِي آيَاتٌ مُفَصَّلَةٌ عَقْدَ الْوِلَايَةِ فِي " طه " و " عِمْرَانِ " وَمِنْ شِعْرِهِ فِي مَصْرَعِ عَلِيٍّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ : يَا ضَرْبَةً مِنْ تَقِيٍّ مَا أَرَادَ بِهَا إِلَّا لِيَبْلُغَ مِنْ ذِي الْعَرْشِ رِضْوَانًا إِنِّي لَأَذْكُرُهُ حِينًا فَأَحْسَبُهُ أَوْفَى الْبَرِيَّةِ عِنْدَ اللَّهِ مِيزَانَا أَكْرِمْ بِقَوْمٍ بُطُونُ الطَّيْرِ قَبْرُهُمْ لَمْ يَخْلِطُوا دِينَهُمْ بَغْيًا وَعُدْوَانَا فَبَلَغَ شِعْرُهُ عَبْدَ الْمَلِكِ بْنَ مَرْوَانَ ، فَأَدْرَكَتْهُ حَمِيَّةٌ لِقَرَابَتِهِ مِنْ عَلِيٍّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ فَنَذَرَ دَمَهُ وَوَضَعَ عَلَيْهِ الْعُيُونَ ، فَلَمْ تَحْمِلْهُ أَرْضٌ ، فَاسْتَجَارَ بِرَوْحِ بْنِ زِنْبَاعٍ ، فَأَقَامَ فِي ضِيَافَتِهِ ، فَقَالَ : مِمَّنْ أَنْتَ؟ قَالَ : مِنَ الْأَزْدِ . فَبَقِيَ عِنْدَهُ سَنَةً فَأَعْجَبَهُ إِعْجَابًا شَدِيدًا ، فَسَمَرَ رَوْحٌ لَيْلَةً عِنْدَ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ ، فَتَذَاكَرَا شِعْرَ عِمْرَانَ هَذَا ، فَلَمَّا انْصَرَفَ رَوْحٌ ، تَحَدَّثَ مَعَ عِمْرَانَ بِمَا جَرَى ، فَأَنْشَدَهُ بَقِيَّةَ الْقَصِيدِ ، فَلَمَّا عَادَ إِلَى عَبْدِ الْمَلِكِ قَالَ : إِنَّ فِي ضِيَافَتِي رَجُلًا مَا سَمِعْتُ مِنْهُ حَدِيثًا قَطُّ إِلَّا وَحَدَّثَنِي بِهِ وَبِأَحْسَنَ مِنْهُ ، وَلَقَدْ أَنْشَدَنِي تِلْكَ الْقَصِيدَةَ كُلَّهَا . قَالَ : صِفْهُ لِي ، فَوَصَفَهُ لَهُ . قَالَ : إِنَّكَ لَتَصِفُ عِمْرَانَ بْنَ حِطَّانَ ، اعْرِضْ عَلَيْهِ أَنْ يَلْقَانِي . قَالَ : فَهَرَبَ إِلَى الْجَزِيرَةِ ، ثُمَّ لَحِقَ بِعُمَانَ فَأَكْرَمُوهُ . وَعَنْ قَتَادَةَ ، قَالَ : لَقِيَنِي عِمْرَانُ بْنُ حِطَّانَ ، فَقَالَ : يَا أَعْمَى ، احْفَظْ عَنِّي هَذِهِ الْأَبْيَاتِ : حَتَّى مَتَى تُسْقَى النُّفُوسُ بِكَأْسِهَا رَيْبَ الْمَنُونِ وَأَنْتَ لَاهٍ تَرْتَعُ أَفَقَدْ رَضِيتَ بِأَنْ تُعَلَّلَ بِالْمُنَى إِلَى الْمَنِيَّةِ كُلَّ يَوْمٍ تُدْفَعُ أَحْلَامُ نَوْمٍ أَوْ كَظِلٍّ زَائِلٍ إِنَّ اللَّبِيبَ بِمِثْلِهَا لَا يُخْدَعُ فَتَزَوَّدَنَّ لِيَوْمِ فَقْرِكَ دَائِبًا وَاجْمَعْ لِنَفْسِكَ لَا لِغَيْرِكَ تَجْمَعُ وَبَلَغَنَا أَنَّ الثَّوْرِيَّ كَانَ كَثِيرًا مَا يَتَمَثَّلُ بِأَبْيَاتِ عِمْرَانَ هَذِهِ : أَرَى أَشْقِيَاءَ النَّاسِ لَا يَسْأَمُونَهَا عَلَى أَنَّهُمْ فِيهَا عُرَاةٌ وَجُوَّعُ أَرَاهَا وَإِنْ كَانَتْ تُحَبُّ فَإِنَّهَا سَحَابَةُ صَيْفٍ عَنْ قَلِيلٍ تَقَشَّعُ كَرَكْبٍ قَضَوْا حَاجَاتِهِمْ وَتَرَحَّلُوا طَرِيقُهُمْ بَادِي الْعَلَامَةِ مَهْيَعُ قَالَ عَبْدُ الْبَاقِي بْنُ قَانِعٍ الْحَافِظُ : تُوُفِّيَ عِمْرَانُ بْنُحِطَّانَ سَنَةَ أَرْبَعٍ وَثَمَانِينَ .
علل الإسناد
الاختلاف في سماع الراوي
جرح وتعديل(21 عالم)
قلت : وقال المرزباني : شاعر مفلق مكثر ، ومن قوله السائر : أيها المادح العباد ليعطى إن لله ما بأيدي العباد فاسأل الله ما طلبت إليهم وارج فضل المهيمن العواد . لم يذكره أحد في الصحابة ، إلا ما وقع في تعليقة القاضي حسين بن محمد الشافعي شيخ المراوزة ؛ فإنه ذكر أبيات عمران هذا التي رثى بها عبد الرحمن بن ملجم قاتل علي التي يقول فيها : يا ضربة من تقي ما أراد بها إلا ليبلغ من ذي العرش رضوانا إني لأذكره يوما فأحسبه أوفى البرية عند الله ميزانا قال : فعارضه الإمام أبو الطيب الطبري ، فقال : إني لأبرأ مما أنت تذكره عن ابن ملجم الملعون بهتانا إني لأذكره يوما فألعنه دينا وألعن عمران بن حطانا . قال القاضي حسين : هذا الذي قاله القاضي أبو الطيب خطأ ؛ فإن عمران صحابي لا تجوز لعنته . وهكذا قرأت بخط القاضي تاج الدين السبكي ، وذكر أنه وجد حاشية على التعليقة ما نصه : هذا غلو من القاضي حسين ، وكيف لا يلعن عمران وقد فعل وفعل ؟ ! ... وطول من هذا المعنى . قال القاضي تاج الدين : وعجب من الأمرين ، وليس عمران بصحابي وإنما هو من الخوارج ، وقد أجابه عن أبياته المذكورة من القدماء بكر بن حماد التاهرتي ، وهو من أهل القيروان في عصر البخاري ، وأجابه عنها السيد الحميري الشاعر المشهور الشيعي ، وهي في ديوانه ، وأجابه عنها أبو المظفر الشهير كما سيأتي في كتابه "التبصير"
وقد أخرج البخاري وأبو داود لعمران بن حطان من رواية يحيى بن أبي كثير عنه ، عن عائشة حديثا ، واعتذروا عنه بأنه إنما أخرج عنه لكونه تاب ، فقد ذكر المعافى في "تاريخ الموصل" عن محمد بن بشر العبدي ، قال : ما مات عمران بن حطان حتى رجع عن رأي الخوارج . وقيل : إنما خرج عنه ما حدث به قبل أن يبتدع
وقال أبو داود : ليس في أهل الأهواء أصح حديثا من الخوارج ، ثم ذكر عمران بن حطان ، وغيره
وقال أبو داود : ليس في أهل الأهواء أصح حديثا من الخوارج : ثم ذكر عمران بن حطان ، وأبا حسان الأعرج
واعتذر أبو داود عن التخريج له بأن الخوارج أصح أهل الأهواء حديثا ، ثم ذكر عمران وأنظاره
وقال ابن البرقي : كان حروريا .
وقال ابن البرقي : كان حروريا
وذكره ابن حبان في " الثقات "
وقال ابن حبان في "الثقات" : كان يميل إلى مذهب الشراة .
وقال ابن حبان في " الثقات " : كان يميل إلى مذهب الشراة .
وذكره ابن حبان في كتاب " الثقات "
تابعي مشهور
قلت : وكان من المعروفين في مذهب الخوارج ، وكان قبل ذلك مشهورا بطلب العلم والحديث ثم ابتلي ، وساق بسند صحيح عن ابن سيرين قال : تزوج عمران امرأة من الخوارج ليردها عن مذهبها ، فذهبت به ، وسماها في رواية أخرى حمنة . وأنشد له من شعره : لا يعجز الموت شيء دون خالقه والموت يفني إذا ما ناله الأجل وكل كرب أمام الموت منقشع والكرب والموت مما بعده جلل
صدوق إلا أنه كان على مذهب الخوارج ويقال : رجع عن ذلك
وقال العقيلي : عمران بن حطان لا يتابع ، وكان يرى رأي الخوارج ، يحدث عن عائشة ولم يتبين سماعه منها . انتهى . وكذا جزم ابن عبد البر بأنه لم يسمع منها ، وليس كذلك ، فإن الحديث الذي أخرجه له البخاري وقع عنده التصريح بسماعه منها ، وقد وقع التصريح بسماعه منها في " المعجم الصغير " للطبراني بإسناد صحيح . وكذا روى الرياشي ، عن أبي الوليد الطيالسي ، عن أبي عمرو بن العلاء ، عن صالح بن سرج الشني ، عن عمران بن حطان قال : كنت عند عائشة
روايته عن عائشة في صحيح البخاري ، وذكره ابن عبد البر في " الاستذكار " أنه لم يسمع منها
وطعن العقيلي في روايته عن عائشة فقال : عمران بن حطان لا يتابع في حديثه ، وكان يرى رأي الخوارج . ولم يتبين سماعه من عائشة . وكذا جزم ابن عبد البر بأنه لم يسمع منها . وفيه نظر ؛ لأن في الحديث الذي أخرجه البخاري تصريحه بسماعه منها ، وكذا وقع في "المعجم الصغير" للطبراني بسند صحيح إليه
وقد أخرج البخاري وأبو داود لعمران بن حطان من رواية يحيى بن أبي كثير عنه ، عن عائشة حديثا ، واعتذروا عنه بأنه إنما أخرج عنه لكونه تاب ، فقد ذكر المعافى في "تاريخ الموصل" عن محمد بن بشر العبدي ، قال : ما مات عمران بن حطان حتى رجع عن رأي الخوارج . وقيل : إنما خرج عنه ما حدث به قبل أن يبتدع
قلت : وقال المرزباني : شاعر مفلق مكثر ، ومن قوله السائر : أيها المادح العباد ليعطى إن لله ما بأيدي العباد فاسأل الله ما طلبت إليهم وارج فضل المهيمن العواد . لم يذكره أحد في الصحابة ، إلا ما وقع في تعليقة القاضي حسين بن محمد الشافعي شيخ المراوزة ؛ فإنه ذكر أبيات عمران هذا التي رثى بها عبد الرحمن بن ملجم قاتل علي التي يقول فيها : يا ضربة من تقي ما أراد بها إلا ليبلغ من ذي العرش رضوانا إني لأذكره يوما فأحسبه أوفى البرية عند الله ميزانا قال : فعارضه الإمام أبو الطيب الطبري ، فقال : إني لأبرأ مما أنت تذكره عن ابن ملجم الملعون بهتانا إني لأذكره يوما فألعنه دينا وألعن عمران بن حطانا . قال القاضي حسين : هذا الذي قاله القاضي أبو الطيب خطأ ؛ فإن عمران صحابي لا تجوز لعنته . وهكذا قرأت بخط القاضي تاج الدين السبكي ، وذكر أنه وجد حاشية على التعليقة ما نصه : هذا غلو من القاضي حسين ، وكيف لا يلعن عمران وقد فعل وفعل ؟ ! ... وطول من هذا المعنى . قال القاضي تاج الدين : وعجب من الأمرين ، وليس عمران بصحابي وإنما هو من الخوارج ، وقد أجابه عن أبياته المذكورة من القدماء بكر بن حماد التاهرتي ، وهو من أهل القيروان في عصر البخاري ، وأجابه عنها السيد الحميري الشاعر المشهور الشيعي ، وهي في ديوانه ، وأجابه عنها أبو المظفر الشهير كما سيأتي في كتابه "التبصير"
وقال الدارقطني : متروك لسوء اعتقاده وخبث مذهبه
وممن عاب على البخاري إخراج حديثه الدارقطني ، فقال : عمران متروك لسوء اعتقاده وخبث مذهبه
وثق ، وكان خارجيا ، مدح ابن ملجم
وقال العجلي : بصري ، تابعي ، ثقة .
وقال العجلي : بصري تابعي ثقة
قال العجلي : بصري ، تابعي ، ثقة
وقال العقيلي : عمران بن حطان لا يتابع ، وكان يرى رأي الخوارج ، يحدث عن عائشة ولم يتبين سماعه منها . انتهى . وكذا جزم ابن عبد البر بأنه لم يسمع منها ، وليس كذلك ، فإن الحديث الذي أخرجه له البخاري وقع عنده التصريح بسماعه منها ، وقد وقع التصريح بسماعه منها في " المعجم الصغير " للطبراني بإسناد صحيح . وكذا روى الرياشي ، عن أبي الوليد الطيالسي ، عن أبي عمرو بن العلاء ، عن صالح بن سرج الشني ، عن عمران بن حطان قال : كنت عند عائشة
وطعن العقيلي في روايته عن عائشة فقال : عمران بن حطان لا يتابع في حديثه ، وكان يرى رأي الخوارج . ولم يتبين سماعه من عائشة . وكذا جزم ابن عبد البر بأنه لم يسمع منها . وفيه نظر ؛ لأن في الحديث الذي أخرجه البخاري تصريحه بسماعه منها ، وكذا وقع في "المعجم الصغير" للطبراني بسند صحيح إليه
وقال المبرد في " الكامل " : كان رأس القعد من الصفرية وفقيههم وخطيبهم وشاعرهم . انتهى .
وأبو العلاء عمرو بن العلاء اليشكري ولقبه جرن ، والصحيح أن بينهما صالح بن سرج
قلت : وقال المرزباني : شاعر مفلق مكثر ، ومن قوله السائر : أيها المادح العباد ليعطى إن لله ما بأيدي العباد فاسأل الله ما طلبت إليهم وارج فضل المهيمن العواد . لم يذكره أحد في الصحابة ، إلا ما وقع في تعليقة القاضي حسين بن محمد الشافعي شيخ المراوزة ؛ فإنه ذكر أبيات عمران هذا التي رثى بها عبد الرحمن بن ملجم قاتل علي التي يقول فيها : يا ضربة من تقي ما أراد بها إلا ليبلغ من ذي العرش رضوانا إني لأذكره يوما فأحسبه أوفى البرية عند الله ميزانا قال : فعارضه الإمام أبو الطيب الطبري ، فقال : إني لأبرأ مما أنت تذكره عن ابن ملجم الملعون بهتانا إني لأذكره يوما فألعنه دينا وألعن عمران بن حطانا . قال القاضي حسين : هذا الذي قاله القاضي أبو الطيب خطأ ؛ فإن عمران صحابي لا تجوز لعنته . وهكذا قرأت بخط القاضي تاج الدين السبكي ، وذكر أنه وجد حاشية على التعليقة ما نصه : هذا غلو من القاضي حسين ، وكيف لا يلعن عمران وقد فعل وفعل ؟ ! ... وطول من هذا المعنى . قال القاضي تاج الدين : وعجب من الأمرين ، وليس عمران بصحابي وإنما هو من الخوارج ، وقد أجابه عن أبياته المذكورة من القدماء بكر بن حماد التاهرتي ، وهو من أهل القيروان في عصر البخاري ، وأجابه عنها السيد الحميري الشاعر المشهور الشيعي ، وهي في ديوانه ، وأجابه عنها أبو المظفر الشهير كما سيأتي في كتابه "التبصير"
وقال أبو الفرج الأصبهاني : إنما صار عمران قعديا بعد أن كبر وعجز عن الحرب .
وقال أبو سلمة عن أبان بن يزيد : سألت قتادة ، فقال : كان عمران بن حطان لا يتهم في الحديث
وقال أبو سلمة ، عن أبان بن يزيد : سألت قتادة ، فقال : كان عمران بن حطان لا يتهم في الحديث
وروي عن التبوذكي ، عن أبان العطار ، قال : سمعت قتادة يقول : كان عمران لا يتهم في الحديث
وقد أخرج البخاري وأبو داود لعمران بن حطان من رواية يحيى بن أبي كثير عنه ، عن عائشة حديثا ، واعتذروا عنه بأنه إنما أخرج عنه لكونه تاب ، فقد ذكر المعافى في "تاريخ الموصل" عن محمد بن بشر العبدي ، قال : ما مات عمران بن حطان حتى رجع عن رأي الخوارج . وقيل : إنما خرج عنه ما حدث به قبل أن يبتدع
ذكر أبو زكريا الموصلي في " تاريخ الموصل " عن محمد بن بشر العبدي الموصلي قال : لم يمت عمران بن حطان حتى رجع عن رأي الخوارج
قلت : وقال المرزباني : شاعر مفلق مكثر ، ومن قوله السائر : أيها المادح العباد ليعطى إن لله ما بأيدي العباد فاسأل الله ما طلبت إليهم وارج فضل المهيمن العواد . لم يذكره أحد في الصحابة ، إلا ما وقع في تعليقة القاضي حسين بن محمد الشافعي شيخ المراوزة ؛ فإنه ذكر أبيات عمران هذا التي رثى بها عبد الرحمن بن ملجم قاتل علي التي يقول فيها : يا ضربة من تقي ما أراد بها إلا ليبلغ من ذي العرش رضوانا إني لأذكره يوما فأحسبه أوفى البرية عند الله ميزانا قال : فعارضه الإمام أبو الطيب الطبري ، فقال : إني لأبرأ مما أنت تذكره عن ابن ملجم الملعون بهتانا إني لأذكره يوما فألعنه دينا وألعن عمران بن حطانا . قال القاضي حسين : هذا الذي قاله القاضي أبو الطيب خطأ ؛ فإن عمران صحابي لا تجوز لعنته . وهكذا قرأت بخط القاضي تاج الدين السبكي ، وذكر أنه وجد حاشية على التعليقة ما نصه : هذا غلو من القاضي حسين ، وكيف لا يلعن عمران وقد فعل وفعل ؟ ! ... وطول من هذا المعنى . قال القاضي تاج الدين : وعجب من الأمرين ، وليس عمران بصحابي وإنما هو من الخوارج ، وقد أجابه عن أبياته المذكورة من القدماء بكر بن حماد التاهرتي ، وهو من أهل القيروان في عصر البخاري ، وأجابه عنها السيد الحميري الشاعر المشهور الشيعي ، وهي في ديوانه ، وأجابه عنها أبو المظفر الشهير كما سيأتي في كتابه "التبصير"
وقال يعقوب بن شيبة : حدثت عن الأصمعي ، عن معتمر بن سليمان ، عن عثمان البتي ، قال : كان عمران من أهل السنة ، فقدم غلام من عمان كأنه نصل فغلبه في مجلس . وفي هذا الاعتذار نظر ؛ فإن يحيى بن أبي كثير إنما سمع منه حال هربه من الحجاج ، وكان الحجاج يتطلبه ليقتله بسبب رأي الخوارج . وقصته في ذلك مع روح بن زنباع وعبد الملك بن مروان مشهورة ، ذكرها المبرد وغيره
وقال يعقوب بن شيبة : حدثت عن الأصمعي ، عن معتمر بن سليمان ، عن عثمان البتي ، قال : كان عمران من أهل السنة ، فقدم غلام من عمان كأنه نصل فغلبه في مجلس . وفي هذا الاعتذار نظر ؛ فإن يحيى بن أبي كثير إنما سمع منه حال هربه من الحجاج ، وكان الحجاج يتطلبه ليقتله بسبب رأي الخوارج . وقصته في ذلك مع روح بن زنباع وعبد الملك بن مروان مشهورة ، ذكرها المبرد وغيره
فقد قال يعقوب بن شيبة : أدرك جماعة من الصحابة ، وصار في آخر أمره أن رأى رأي الخوارج ، وكان سبب ذلك أنه تزوج ابنة عم له ، فبلغه أنها دخلت في رأى الخوارج ، فأراد أن يردها عن ذلك ، فصرفته إلى مذهبها .
يروي في(15 كتاب)
روى عن(3)
- صعائشة بنت أبي بكر الصديق٢١ رواية
- صعبد الله بن عمر بن الخطاب٦ رواية
- صأبو ذر ، قيل اسمه : جندب بن جنادة بن قيس بن عمرو بن مليل بن صعير بن حرام بن عفان ، وقيل اسمه : برير بن جنادة ، وقيل : ابن جندب ، وقيل : ابن عشرقة ، وقيل : ابن جندب بن عبد الله ، وقيل : ابن السكن١ رواية
روى عنه(6)
- يحيى بن أبي كثير : صالح بن المتوكل ، وقيل : يسار ، وقيل : نشيط ، وقيل : دينار١٥ رواية
- صالح بن سرج٦ رواية
- محمد بن أبي عمرة : سيرين٥ رواية
- معفس بن عمران بن حطان١ رواية
- معمر بن راشد١ رواية
- همام بن غالب بن صعصعة بن ناجية بن عقال١ رواية
الدائرة العلميةمن درسوا على نفس الشيوخ
هؤلاء الرواة تلقوا العلم عن بعض شيوخ عمران بن حطان السدوسي أنفسهم — مما يجعلهم زملاء في الحلقات العلمية
- إبراهيم بن يزيد بن قيس بن الأسود بن عمرو بن ربيعة بن ذهل بن ربيعة بن ذهل بن سعد بن مالك بن النخع1 مشترك
- أبو ليلى بن عبد الله بن عبد الرحمن ابن سهل ، أو عبد الله بن سهل بن عبد الرحمن بن سهل بن أبي حثمة : أو ابن كعب1 مشترك
- أوس بن عبد الله بن خالد1 مشترك
- بكير بن عبد الله بن الأشج1 مشترك
- ثمامة بن حزن بن عبد الله بن سلمة بن قشير بن كعب بن ربيعة بن عامر بن صعصعة1 مشترك
- إبراهيم بن يزيد بن شريك1 مشترك
