المحدثون›برد مولى سعيد بن المسيب
٠
حكم على حديث
٠
صحيح
٠
حسن
٠
ضعيف

وذكر المبرد أن يهوديا بذل للمازني مائة دينار على أن يقرئه كتاب سيبويه فامتنع واعتذر بأن فيه آيات كثيرة من القرآن ، وكان ذلك مع حاجته إلى ما بذل له فعوضه الله أن الخليفة الواثق طلبه في قصة ذكرها صاحب الأغاني ؛ فأجازه بخمسمائة دينار . ويقال : بألف . ورتب له كل سنة مائة دينار.

قال أبو العباس المبرد : أول من أظهر الجور من القضاة في الحكم بلال ، وكان يقول : إن الرجلين ليختصمان إلي فأجد أحدهما أخف على قلبي فأقضي له

قال أبو العباس : يقال إن أول من أظهر الجور من القضاة في الحكم بلال ، وكان يقول : إن الرجلين ليتقدمان إلي فأجد أحدهما أخف على قلبي فأقضي له .

وقال أبو بكر البرديجي : ثابت عن أنس صحيح من حديث شعبة ، والحمادين ، وسليمان بن المغيرة ، فهؤلاء ثقات ما لم يكن الحديث مضطربا

وقال الحافظ البرديجي في كتاب "المراسيل" : ثابت صحيح عن أنس من حديث شعبة وحماد بن زيد بن سلمة وسليمان بن المغيرة ، فهؤلاء ثقات ما لم يكن الحديث مضطربا أو يختلف في الرواية ، وقد حدث حماد بن سلمة ، عن ثابت ، عن أنس ، عن النبي صلى الله عليه وسلم بحديث ، خالفه قتادة ، عن أنس ، أوقفه قتادة ، ورفعه ثابت ، قال : وقال بعض أهل الحديث : إنما يقع الاضطراب إذا اختلف على ثابت في الرواية ، فإذا لم يختلف على ثابت لم تكن رواية قتادة مما ينقض رواية ثابت ، والحديث رواه حماد عن ثابت عن أنس عن النبي صلى الله عليه وسلم ( فلما تجلى ربه للجبل) ، قال : بخنصره على الجبل فصاح الجبل (فخر موسى صعقا) ، ثناه محمد بن إسحاق ثنا عفان ثنا حماد به ، وأبنا درست بن سهل ثنا أبو عبد الرحمن ثنا ابن سواء عن سعيد عن قتادة عن أنس موقوفا

وزعم البرديجي في كتابه "معرفة المتصل والمرسل" أن أبا إسحاق لم يصح سماعه منه ، وقد روى عنه

وذكره أبو زرعة عبد الرحمن بن عمرو النصري في كتاب "الصحابة" تأليفه ، وكذلك الترمذي أبو عيسى ، وأبو القاسم عبد الصمد بن سعيد القاضي في كتاب "الصحابة" تأليفيهما ، وكذلك إبراهيم بن المنذر الحزامي في كتاب "الطبقات" ، والطبري في كتاب "الصحابة" ،والطبراني في "المعجم الكبير" ، وأحمد ابن أبي خيثمة في "تاريخيه" ، وأبو القاسم البغوي في "معجمه" ، وجده في "معجمه" أيضا ، وابن حبان وخرج حديثه في "صحيحه" ، والباوردي ، وابن قانع ، وخليفة بن خياط في كتاب "الطبقات" والهيثم بن عدي في كتاب "الطبقات" ، ومسلم في كتاب "الطبقات" وأبو نعيم الفضل بن دكين في "تاريخه الأكبر" ونسبه في كتاب "الصفوة" . ووثيمة ابن موسى في كتاب "الردة" ، وابن قتيبة في "المعارف" ، وابن الأثير في "الأسد" ، والمبرد ، وأبو عمر بن عبد البر ، وأبو نعيم الأصبهاني

قال أبو العباس : ومما كفرت العلماء به الحجاج قوله - ورأي الناس يطيفون بقبر النبي صلى الله عليه وسلم : إنما يطوفون بأعواد ورقه

قال أبو نعيم : أتيت (يزيد) بن عبد الله وعنده أبو أسامة فقال : لا تحدثه . فسألته عن حديث فقال : أيما أحب لك أحدثك بإسناده أو بمتنه ؟ قال : فقمت ولم أرده . قال أبو نعيم : كان يحسدنا

وقال أبو بكر البرديجي : وأما حديث حميد فلا يحتج منه إلا بما قال : حدثنا أنس

وقال البرديجي في كتاب «المراسيل» ، تأليفه: فأما حديث ريحان بن سعيد عن عباد بن منصور عن أيوب عن أبي قلابة، فهي مناكير

وقال البرديجي : فأما حديث ريحان ، عن عباد ، عن أيوب ، عن أبي قلابة فهي مناكير

وقال البرديجي في " الأسماء المفردة " في التابعين : زر بن حبيش كان جاهليا ، يعني أدرك الجاهلية ، وكذا قال أبو أحمد الحاكم في " الكنى "

حدثنا عبد الرحمن قال : قرئ على العباس بن محمد الدوري ، نا يحيى بن معين ، نا معتمر بن سليمان قال : سمعت بردا قال : كان الناس يجتمعون على عطاء ، والذي يلي لهم المسألة سليمان بن موسى

وقال أبو سعيد السيرافي : قال أبو العباس - يعني المبرد - : سمعته يقول : قرأت « كتاب سيبويه » على الأخفش مرتين ، وكان حسن العلم بالعروض ، وإخراج المعمى ، ويقول الشعر الجيد ، ولم يكن بالحاذق في النحو ، ولو قدم بغداد لم يقم له منهم أحد

قال أبو العباس المبرد : ما رأيت أحدا أعلم بالشعر منه

وقال البرديجي : لم يسمع من مجاهد إلا حرفا واحدا .

وفي كتاب " المراسيل " للبرديجي : لم يسمع ابن جريج من مجاهد إلا حرفا واحدا

وقال ابن الجنيد : سألت يحيى بن معين : سمع ابن جريج من مجاهد ؟ قال : حرفا أو حرفين في القراءة لم يسمع غير ذلك ، وكذلك قال البرديجي وغيره

وقال المبرد : كان الأصمعي بحرا في اللغة ، وكان دون أبي زيد في النحو

وقال المبرد : كان عبد الملك من العلم والرأي بموضع ومن أكثر الناس علما وأبرعهم أدبا وأحسنهم في شبيبتة ديانة ولما قتل عمر [ ] المصحف في حجره فطرحه فقال : هذا فراق بيني وبينك

وفي الكامل لأبي العباس محمد بن يزيد . قال أبو العباس : وحديث عبيد الله بن أبي رافع عن علي من أثبت الحديث ، وكان كالكاتب له وكان شريفا .

وقال المبرد في " الكامل " : كان رأس القعد من الصفرية وفقيههم وخطيبهم وشاعرهم . انتهى .

وقال البرديجي في كتاب " المراسيل " تأليفه : وعمر بن ذر عن مجاهد : أحاديث مناكير .

وفي كتاب " الأنساب " لأبي عبيد بن سلام ، ومحمد بن يزيد المبرد : ومن بني مرهبة عمر بن ذر الفقيه .

وقال البرديجي في " المراسيل " : قيل : إن أبا إسحاق لم يسمع من سليمان بن صرد ولا من النعمان بن بشير ولا من جابر بن سمرة قال : ولم يسمع من عطاء بن أبي رباح

وقال الحافظ أبو بكر البرديجي : سمع أبو إسحاق من الصحابة من البراء ، وزيد بن أرقم وأبي جحيفة وسليمان بن صرد والنعمان بن بشير على خلاف فيهما ، وعمرو بن شرحبيل وروى عن جابر بن سمرة ولا يصح سماعه منه ، وقد رأى علي بن أبي طالب ومعاوية وعبد الله بن عمرو ، وجالس رافع بن خديج

وقال البرديجي أيضا : لم يسمع أبو إسحاق من علقمة حرفا ولا من عطاء بن أبي رباح ، وقد حدث عن الأسود ، فقال قوم : سمع منه وهو عنه صحيح ، وربما حدث عن عبد الرحمن بن يزيد عن أخيه الأسود ، قال : وقد حدث عن مسروق ولا يثبت عندي سماعه منه

وفي كتاب " المتصل والمرسل " للبرديجي : قيل : إن أبا إسحاق لم يسمع من سليمان بن صرد . وقيل : إنه لم يسمع من النعمان بن بشير . يدخل بينه وبين رجل من بجيلة . وروى عن جابر بن سمرة ولا يصح سماعه منه ، ولم يسمع من عطاء بن أبي رباح ، وحدث عن مسروق ، ولا يثبت عندي سماعه منه .

وقال البرديجي : سمع قتادة من سعيد بن المسيب ، ولا يصح له سماع من أبي سلمة بن عبد الرحمن ، ويحدث عن سعيد بن جبير ويدخل بينه وبين سعيد عروة . قال : ولم يسمع من الشعبي ، يحدث عن عروة عن الشعبي ، ولا من عروة بن الزبير ؛ وقد روى عنه حديثين ، ولم يسمع من مجاهد ، وقد روى عنه ، وربما أدخل بينه وبين مجاهد أبا الخليل ، وحدث عن الزهري ، وقد قال بعض أهل الحديث : لم يسمع منه . وقال بعضهم : سمع منه ؛ لأنهما التقيا عند هشام بن عبد الملك . قال : وحدث عن أبي إسحاق ، ولا أدري أسمع منه أم لا ، والذي يقر في القلب أنه لم يسمع منه ، انتهى

وقال البرديجي : لم يصح له سماع من أبي سلمة بن عبد الرحمن ، ولم يسمع من الشعبي ولا من عروة بن الزبير

وقال أبو بكر البرديجي : قيل : لا صحبة له

وقال البرديجي : الذي صح لمجاهد من الصحابة - رضي الله عنهم - ابن عباس ، وابن عمر ، وأبو هريرة على خلاف فيه . قال بعضهم : لم يسمع منه يدخل بينه وبين أبي هريرة عبد الرحمن بن أبي ذباب . وقد صار مجاهد إلى باب عائشة ، فحجب ولم يدخل عليها ؛ لأنه كان حرا ، واختلف في روايته عن عبد الله بن عمر فقيل : لم يسمع منه

وقال البرديجي : روى مجاهد عن أبي هريرة وعبد الله بن عمرو وقيل : لم يسمع منهما ، ولم يسمع من أبي سعيد ولا من رافع بن خديج ، وروى عن أبي سعيد من وجه غير صحيح .

وقد قال البرديجي في كتابه « المتصل والمرسل » : روى مجاهد عن أبي هريرة ، وفيه اختلاف ؛ فقال بعضهم : قد سمع منه ، وقال بعضهم : لم يسمع منه ، يدخل بينه وبين أبي هريرة عبد الرحمن بن أبي ذباب

قال البرديجي : ومجاهد يروي عن أبي سعيد الخدري ، وليس بصحيح ، وأحاديث مجاهد عن جابر ليس لها ضوء ، إنما هي من حديث ابن إسحاق ، عن أبان بن صالح ، عن مجاهد ، ومن حديث ليث بن أبي سليم عنه ، ولم يسمع من رافع بن خديج ، وقد روى منصور عن مجاهد ، عن أسيد بن ظهير ، وقال أبو حصين : عن مجاهد ، عن ابن رافع ، عن رافع ، وفيه اضطراب

وقال المبرد : كان الشافعي من أشعر الناس ، وأعلمهم بالقراءات

قال المبرد : وكان ابن مناذر يقول : إن الشعر ليزيد علي حتى لو شئت أن لا أتكلم إلا بالشعر لفعلت . وكان سبب تهتكه أنه أحب عبد المجيد بن عبد الوهاب بن عبد المجيد الثقفي ، وأفرط في ذلك ، فلما مات عبد المجيد رثاه ، ثم تحول إلى مكة ، وكان يجالس سفيان بن عيينة ، فكان ابن عيينة يسأله عن معاني الحديث فيخبره بها ، ويقول له سفيان : كلام العرب آخذ بعضه برقاب بعض . قال : وكان إذا قيل له ابن مناذر بفتح الميم يغضب ويقول : إنما مناذر كورة من كور الأهواز ، واسم أبي مناذر بالضم على وزن مفاعل . قال المبرد : لما عدل ابن مناذر عن النسك وتهتك لامته المعتزلة ووعظوه ، فلم يتعظ ، وتوعدوه بالمكروه ، فلم ينزجر ، ومنعوه من دخول المسجد ، فنابذهم وهجاهم ، وكان يأخذ المداد بالليل فيطرحه في مطاهرهم ، فإذا توضؤوا به تسود وجوههم . وقال أبو عثمان المازني : إنه لما خرج إلى مكة وأقام بها تنسك ، وكان قوم يقولون عنه : إنه دهري ، وكان عبد المجيد المذكور أولا من أحسن الناس وجها وأدبا ولباسا وأكملهم في جميع أموره ، وكان على غاية الود لابن مناذر ، وكان أبوه لا ينكر عشرته به ؛ لأنه لم يكن بلغه عنه ريبة ؛ بل كان جميل الأمر عفيفا

وقال أبو الفرج الأصبهاني عن المبرد كان شاعرا فصيحا متقدما في العلم باللغة ، وقد أخذ عنه أكثر الفقهاء ، وكان في أول أمره يتأله . ثم عدل عن ذلك وتهتك وخلع حتى نفي عن البصرة إلى الحجاز ، فمات هناك

وقال أبو العباس المبرد : كان عالما بالشعر والغريب والنسب ، وكان الأصمعي يشركه ، وكان أعلم بالنحو من أبي عبيدة