بكر بن محمد بن عدي بن حبيب وقيل اسم جده بقية
الاسم المختصر: بكر بن محمد بن عدي المازني
اشتهر بـ: أبو عثمان
ترجمة الراوي(4 مصدر)
لسان الميزان▼
بكر بن محمد بن عدي بن حبيب وقيل : اسم جده بقية مولى بني سدوس بن شيبان أبو عثمان المازني النحوي : ويقال إنه نزل في بني مازن فنسب إليهم
الجزء 2 · الصفحة 353
1599 - ز - بكر بن محمد بن عدي بن حبيب وقيل : اسم جده بقية مولى بني سدوس بن شيبان أبو عثمان المازني النحوي : ويقال إنه نزل في بني مازن فنسب إليهم . روى عن أبي عبيدة وأبي زيد والأصمعي وغيرهم ، روى عنه المبرد ولازمه ، وتحقق بصحبته والفضل بن محمد اليزيدي وعبد الله بن أبي سعد الوراق ، وكان شيعياً إمامياً على رأي ابن ميثم ويقول بالإرجاء ، وقرأ على الجرمي وناظر الأخفش. وذكر المبرد أن يهودياً بذل للمازني مائة دينار على أن يقرئه كتاب سيبويه فامتنع واعتذر بأن فيه آيات كثيرة من القرآن ، وكان ذلك مع حاجته إلى ما بذل له فعوضه الله أن الخليفة الواثق طلبه في قصة ذكرها صاحب الأغاني ؛ فأجازه بخمسمائة دينار . ويقال : بألف . ورتب له كل سنة مائة دينار. مات سنة ثمان أو 249 ، ورثاه أبو الفرج الرياشي ، يقال إنه قيل له : لم قلت روايتك عن الأصمعي؟ فقال : رميت عنده بالقدر ومذهب الاعتزال .
تاريخ الإسلام▼
بكر بن محمد بن عدي بن حبيب ، أبو عثمان المازني البصري النحوي ، وهو بكنيته أشهر
الجزء 5 · الصفحة 1093
111 - بكر بن محمد بن عدي بن حبيب ، أبو عثمان المازني البصري النحوي ، وهو بكنيته أشهر . أخذ عن أبي عبيدة ، والأصمعي . وصنف التصانيف المشهورة في العربية والتصريف . روى عنه الحارث بن أبي أسامة ، وأبو عمران موسى بن سهل الجوني ، وأبو العباس محمد بن يزيد المبرد . ولزمه المبرد وأكثر عنه . وقد دخل على الواثق فوصله بجملة . توفي سنة سبع ، أو ثمان وأربعين . وكان المبرد يقول : لم يكن بعد سيبوية أعلم بالنحو من أبي عثمان المازني . قال المبرد : قال أبو عثمان المازني : قرأ علي رجل كتاب سيبوية في مدة طويلة ، فلما بلغ آخره قال : أما إني ما فهمت منه حرفا ، وأما أنت فجزاك الله خيرا . وقال المازني : قرأت القرآن على يعقوب ، فلما ختمت رمى إلي بخاتمه وقال : خذه ، ليس لك مثل . وكان المازني ذا دين وورع . قيل : إن يهوديا أتاه ليقرأ عليه كتاب سيبوية وبذل له مائة دينار ، فامتنع وقال : هذا الكتاب يشتمل على ثلاث مائة آية ونيف ، ولست أمكن منها ذميا . وقال بكار بن قتيبة القاضي : ما رأيت نحويا يشبه الفقهاء إلا حبان بن هلال والمازني . وقال المبرد : كان المازني إذا ناظر أهل الكلام لم يستعن بشيء من النحو ، وإذا ناظره النحاة لم يستعن بشيء من الكلام . وعن المازني قال : حضرت مجلس المتوكل ، وحضر يعقوب بن السكيت ، فقال : تكلما في مسألة . فقلت ليعقوب : ما وزن نكتل ؟ فقال : نفعل . قلت : اتئد . ففكر وقال : نفتعل . قلت : نكتل أربعة أحرف ، ونفتعل خمسة . فسكت . فقال المتوكل : ما الجواب ؟ قلت : وزنها في الأصل نفتعل لأنها نكتيل ، فلما تحرك حرف العلة ، وانفتح ما قبله ، وقلب ألفا ، فصارت نكتال ، ثم حذفت الألف للجزم ، فبقيت نكتل . فقال المتوكل : هذا هو الحق . فلما خرجنا قال يعقوب : بالغت اليوم في أذاي . قلت : لم أقصدك بسوء . وقيل : إن جارية غنت الواثق : أظلوم إن مصابكم رجلا أهدى السلام تحية ظلم فقال بعض الحاضرين : رجل بالرفع . فقالت : هكذا لقنني المازني . فطلبه الواثق فقال : إن معناه إن إصابتكم رجلا كقوله : إن ضربك زيدا فالرجل مفعول ، وظلم هو الخبر . قال : فأعطاني الواثق ألف دينار .
سير أعلام النبلاء▼
الْمَازِنِيُّ إِمَامُ الْعَرَبِيَّةِ أَبُو عُثْمَانَ ، بَكْرُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَدِيٍّ ، الْبَصْرِيُّ ، صَاحِبُ " التَّصْرِيفِ " وَالتَّصَانِيفِ
الجزء 12 · الصفحة 270
103 - الْمَازِنِيُّ إِمَامُ الْعَرَبِيَّةِ أَبُو عُثْمَانَ ، بَكْرُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَدِيٍّ ، الْبَصْرِيُّ ، صَاحِبُ " التَّصْرِيفِ " وَالتَّصَانِيفِ . أَخَذَ عَنْ : أَبِي عُبَيْدَةَ ، وَالْأَصْمَعِيِّ . رَوَى عَنْهُ : الْحَارِثُ بْنُ أَبِي أُسَامَةَ ، وَمُوسَى بْنُ سَهْلٍ الْجَوْنِيُّ ، وَمُحَمَّدُ بْنُ يَزِيدَ الْمُبَرِّدُ ، وَلَازَمَهُ ، وَاخْتَصَّ بِهِ . وَقَدْ دَخَلَ الْمَازِنِيُّ عَلَى الْوَاثِقِ بِاللَّهِ ، فَوَصَلَهُ بِمَالٍ جَزِيلٍ . قَالَ الْمُبَرِّدُ : لَمْ يَكُنْ أَحَدٌ بَعْدَ سِيبَوَيْهِ أَعْلَمَ بِالنَّحْوِ مِنَ الْمَازِنِيِّ . قَالَ : وَذَكَرَ لَنَا الْمَازِنِيُّ أَنَّ رَجُلًا قَرَأَ عَلَيْهِ " كِتَابَ " سِيبَوَيْهِ فِي مُدَّةٍ طَوِيلَةٍ ، فَلَمَّا بَلَغَ آخِرَهُ قَالَ : أَمَّا إِنِّي مَا فَهِمْتُ مِنْهُ حَرْفًا ، وَأَمَّا أَنْتَ فَجَزَاكَ اللَّهُ خَيْرًا . وَقَالَ الْمَازِنِيُّ : قَرَأْتُ الْقُرْآنَ عَلَى يَعْقُوبَ ، فَلَمَّا خَتَمْتُ رَمَى إِلَيَّ بِخَاتَمِهِ ، وَقَالَ : خُذْهُ لَيْسَ لَكَ مِثْلٌ . وَقِيلَ : كَانَ الْمَازِنِيُّ ذَا وَرَعٍ وَدِينٍ ، بَلَغَنَا أَنَّ يَهُودِيًّا حَصَّلَ النَّحْوَ ، فَجَاءَ لِيَقْرَأَ عَلَى الْمَازِنِيِّ " كِتَابَ " سِيبَوَيْهِ ، فَبَذَلَ لَهُ مِائَةَ دِينَارٍ ، فَامْتَنَعَ ، وَقَالَ : هَذَا الْكِتَابُ يَشْتَمِلُ عَلَى ثَلَاثِمِائَةِ آيَةٍ وَنَيِّفٍ ، فَلَا أُمَكِّنُ مِنْهَا ذِمِّيًّا . قَالَ الْقَاضِي بَكَّارُ بْنُ قُتَيْبَةَ : مَا رَأَيْتُ نَحْوِيًّا يُشْبِهُ الْفُقَهَاءَ إِلَّا حِبَّانَ بْنَ هِلَالٍ وَالْمَازِنِيَّ . وَقَالَ الْمُبَرِّدُ : كَانَ الْمَازِنِيُّ إِذَا نَاظَرَ أَهْلَ الْكَلَامِ لَمْ يَسْتَعِنْ بِالنَّحْوِ ، وَإِذَا نَاظَرَ النُّحَاةَ لَمْ يَسْتَعِنْ بِالْكَلَامِ . وَعَنِ الْمَازِنِيِّ قَالَ : قُلْتُ لِابْنِ السِّكِّيتِ : مَا وَزْنُ " نَكْتَلُ " ؟ قَالَ : " نَفْعَلُ " . قُلْتُ : اتَّئِدْ ، فَفَكَّرَ ، وَقَالَ : " نَفْتَعِلُ " . قُلْتُ : فَهَذِهِ خَمْسَةُ أَحْرُفٍ ، فَسَكَتَ ، فَقَالَ الْمُتَوَكِّلُ : مَا وَزْنُهَا؟ قُلْتُ : وَزْنُهَا فِي الْأَصْلِ " نَفْتَعِلُ " ; لِأَنَّهَا " نَكْتِيلُ " فَتَحَرَّكَ حَرْفُ الْعِلَّةِ ، وَانْفَتَحَ مَا قَبْلَهُ ، فَقُلِبَ أَلِفًا ، فَصَارَ نَكْتَالُ ، فَحُذِفَتْ أَلِفُهُ لِلْجَزْمِ ، فَبَقِيَ " نَكْتَلُ " . مَاتَ الْمَازِنِيُّ سَنَةَ سَبْعٍ أَوْ ثَمَانٍ وَأَرْبَعِينَ وَمِائَتَيْنِ .
تاريخ بغداد▼
بكر بن محمد بن بقية وقيل : بكر بن محمد بن عدي بن حبيب أبو عثمان المازني النحوي
الجزء 7 · الصفحة 579
3482- بكر بن محمد بن بقية وقيل : بكر بن محمد بن عدي بن حبيب أبو عثمان المازني النحوي . من بني مازن بن شيبان بن ذهل بن ثعلبة بن عكابة بن صعب بن علي بن بكر بن وائل ، من أهل البصرة . وهو أستاذ أبي العباس المبرد . روى عن أبي عبيدة والأصمعي ، وأبي زيد الأنصاري ومحبوب بن الحسن . رَوَى عنه الفضل بن محمد اليزيدي والمبرد ، وعبد الله بن أبي سعد الوراق . وورد بغداد فأخذ عنه أهلها وروى عنه منهم : الحارث بن أبي أسامة وموسى بن سهل الجوني . أخبرنا أحمد بن محمد بن عبد الله الكاتب ، قال : أخبرنا أبو جعفر محمد بن أحمد بن محمد مولى بني هاشم ، قال : حدثنا أحمد بن عبيد الله بن عمار ، قال : حدثني أبو الفضل ميمون بن هارون أن أبا عثمان المازني قدم بغداد في أيام المعتصم . وروي أن قدومه بغداد كان في أيام الواثق ، حدثني علي بن الخضر القرشي العثماني بدمشق ، قال : أخبرنا رشأ بن عبد الله المقرئ ، قال : أخبرنا إسماعيل بن الحسن الضراب ، قال : حدثنا أحمد بن مروان المالكي ، قال : حدثنا محمد بن يزيد ، قال : حدثنا أبو عثمان المازني قال : دخلت على الواثق فقال لي : يا مازني ألك ولد ؟ قلت : لا . ولكن لي أخت بمنزلة الولد . قال : فما قالت لك ؟ قلت : قالت ما قالت بنت الأعشى للأعشي (من المتقارب) : فيا أب لا تنسنا غائبا فإنا بخير إذا لم ترم أرانا إذا أضمرتك البلا د نجفى وتقطع منا الرحم قال : فما قلت لها ؟ قال : قلت لها ما قال جرير (من الوافر) : ثقي بالله ليس له شريك ومن عند الخليفة بالنجاح فقال : أحسنت ، أعطه خمسمائة دينار . وللمازني من التصانيف كتاب ما تلحن فيه العامة ، وكتاب الألف واللام ، وكتاب التصريف ، وكتاب العروض ، وكتاب القوافي ، وكتاب الديباج . أخبرنا أبو طاهر محمد بن أحمد بن أبي الصقر الخطيب بالأنبار ، قال : أخبرنا علي بن أحمد بن الحسين السيرافي بمصر ، قال : أخبرنا هشام بن محمد الرعيني ، قال : حدثنا أبو جعفر الطحاوي قال : سمعت بكار بن قتيبة يقول : ما رأيت نحويا قط يشبه الفقهاء إلا حبان بن هلال والمازني يعني أبا عثمان . بلغني عن أبي سعيد السكري قال : توفي المازني سنة ثمان وأربعين ومائتين . وقال غيره : مات سنة تسع وأربعين بالبصرة .
جرح وتعديل(2 عالم)
روى عن أبي عبيدة وأبي زيد والأصمعي وغيرهم ، روى عنه المبرد ولازمه ، وتحقق بصحبته والفضل بن محمد اليزيدي وعبد الله بن أبي سعد الوراق ، وكان شيعيا إماميا على رأي ابن ميثم ويقول بالإرجاء ، وقرأ على الجرمي وناظر الأخفش.
وذكر المبرد أن يهوديا بذل للمازني مائة دينار على أن يقرئه كتاب سيبويه فامتنع واعتذر بأن فيه آيات كثيرة من القرآن ، وكان ذلك مع حاجته إلى ما بذل له فعوضه الله أن الخليفة الواثق طلبه في قصة ذكرها صاحب الأغاني ؛ فأجازه بخمسمائة دينار . ويقال : بألف . ورتب له كل سنة مائة دينار.
