محمد بن مناذر
الاسم المختصر: محمد بن مناذر الشاعر
ترجمة الراوي(3 مصدر)
لسان الميزان▼
مناذر بالضم على وزن مفاعل
الجزء 7 · الصفحة 521
7437 - محمد بن مناذر الشاعر المشهور : صاحب الآداب . عن شعبة . قال يحيى بن معين : لا يروي عنه من فيه خير . وروى عباس عن يحيى بن معين ، وذكرت له شيخاً كان يلزم بن عيينة يقال له : ابن مناذر ، فقال : أعرفه ، كان يرسل العقارب في المسجد الحرام حتى تلسع الناس ، وكان يصب المداد بالليل في أماكن الوضوء حتى تسود وجوههم ، انتهى . وقال إبراهيم بن الجنيد عن ابن معين : لم يكن بثقة ولا مأمون ، رجل سوء ، نفي من البصرة . وذكر عنه مجنونا وغير ذلك ، فقلت : إنما نكتب عنه شعرا وحكايات عن الخليل بن أحمد ، فقال : هذا نعم ، كأنه لم ير بهذا بأسا ، ولم يره موضعا للحديث . وفي "علوم الحديث" للحاكم : قال يحيى بن معين : كان زنديقاً . وقال الساجي : عنده مناكير . وهو محمد بن مناذر أبو جعفر اليربوعي ، مولاهم ، أصله من البصرة ، روى عن السفيانين وعبد الوهاب والحسن بن دينار وشعبة ومالك ، ويحيى بن عبد الله ، وغيرهم . روى عنه أبو محمد التوزي ، وحامد بن يحيى البلخي ، وسليمان الشاذكوني مع تقدمه ، وإسحاق بن محمد النخعي ، ومحمد بن عمرو ، ومحمد بن ميمون الخياط ، والصلت بن مسعود الجحدري ، وآخرون . قال ابن عدي : يقال : إنه يكنى أبا ذريح ، ثم أسند من طريق الصلت بن مسعود قال : كنت مع ابن عيينة على الصفا ، ومعنا ابن مناذر : فقال يا ابن مناذر : ما أظرف بصريكم ، قال : كأنك تريد أبا نواس ؟ ما استظرفت من شعره ؟ قال : قوله : يا قمراً أبصرت في مأتم يندب شجواً بين أتراب يبكي فيذري الدر من نرجس ويلطم الورد بعناب قال ابن عدي : وليس ابن مناذر من أصحاب الحديث وكان الغالب عليه المجون واللهو . وقال أبو الفرج الأصبهاني عن المبرد كان شاعراً فصيحاً متقدماً في العلم باللغة ، وقد أخذ عنه أكثر الفقهاء ، وكان في أول أمره يتأله . ثم عدل عن ذلك وتهتك وخلع حتى نفي عن البصرة إلى الحجاز ، فمات هناك . قال المبرد : وكان ابن مناذر يقول : إن الشعر ليزيد علي حتى لو شئت أن لا أتكلم إلا بالشعر لفعلت . وكان سبب تهتكه أنه أحب عبد المجيد بن عبد الوهاب بن عبد المجيد الثقفي ، وأفرط في ذلك ، فلما مات عبد المجيد رثاه ، ثم تحول إلى مكة ، وكان يجالس سفيان بن عيينة ، فكان ابن عيينة يسأله عن معاني الحديث فيخبره بها ، ويقول له سفيان : كلام العرب آخذ بعضه برقاب بعض . قال : وكان إذا قيل له ابن مناذر بفتح الميم يغضب ويقول : إنما مناذر كورة من كور الأهواز ، واسم أبي مناذر بالضم على وزن مفاعل . قال المبرد : لما عدل ابن مناذر عن النسك وتهتك لامته المعتزلة ووعظوه ، فلم يتعظ ، وتوعدوه بالمكروه ، فلم ينزجر ، ومنعوه من دخول المسجد ، فنابذهم وهجاهم ، وكان يأخذ المداد بالليل فيطرحه في مطاهرهم ، فإذا توضؤوا به تسود وجوههم . وقال أبو عثمان المازني : إنه لما خرج إلى مكة وأقام بها تنسك ، وكان قوم يقولون عنه : إنه دهري ، وكان عبد المجيد المذكور أولا من أحسن الناس وجها وأدبا ولباسا وأكملهم في جميع أموره ، وكان على غاية الود لابن مناذر ، وكان أبوه لا ينكر عشرته به ؛ لأنه لم يكن بلغه عنه ريبة ؛ بل كان جميل الأمر عفيفاً . وقال عمر بن شبة : حدثني أبي قال : خرج ابن مناذر يوماً بعد صلاة التراويح وخرج عبد المجيد خلفه فلم يزل يحدثه إلى الصبح وهما قائمان ، إذا انصرف عبد المجيد شيعه ابن مناذر إلى منزله ، فإذا بلغه وانصرف ابن مناذر شيعه عبد المجيد إلى منزله لا يطيب أحدهما نفساً بفراق صاحبه . ولما مرض عبد المجيد كان ابن مناذر يتولى أمره بنفسه ، فيقال : إنه أسخن له ماءاً حاراً ليشربه ، فجعل يئن بصوت ضعيف ، فوضع ابن مناذر يده في ذلك الماء الحار ، وجعل يتأوه كلما تأوه عبد المجيد ، فما خرجت يده من الماء حتى كادت أن تحترق ، ثم عوفي عبد المجيد بعد ذلك إلى أن تردى من سطح فمات ، فجزع عليه ابن مناذر ، ورثاه بقصيدة طنانة ، وكان الناس يعجبون بها ويستحسنونها . وقال نصر بن علي الجهضمي : حدثني محمد بن عباد المهلبي ، قال : شهد بكر بن بكار عند عبيد الله بن الحسن العنبري بشهادة فتبسم ، ثم قال له : يا بكر ما لك ولابن مناذر حيث يقول : أعوذ بالله من النار ومنك يا بكر بن بكار فقال : أصلحك الله ، ذاك رجل شاعر خليع لا يبالي ما قال ، قال : صدقت ، وقبل شهادته . قال : ولقي العنبري ابن مناذر ، فحلف له ابن مناذر وأغلظ أن كل من يعرف بكر بن بكار يقول فيه كقوله فيه ، فاستعظم ذلك القاضي واغتم ، قال : فلقيت ابن مناذر ، فسألته عن ذلك ، فقال : نعم ، كل من يعرفه يقول : أعوذ بالله من النار حسب . وقال سليمان ابن أبي الشيخ : حدثني عوام الكوفي ، سمعت ابن عيينة يقول كلاماً مستحسناً ، فسأله ابن مناذر أن يمله عليه ، فتبسم وقال : إنما سمعته منك فاستحسنته فحفظته . فقال له : وعلى ذلك أحب أن تمله علي ، فإني إن رويته عنك كان أنفق له من أن أنسبه إلى نفسي . قال : ولما مات ابن عيينة رثاه ابن مناذر بقوله : راحوا بسفيان على نعشه والعلم مكسوين أكفانا وقال أبو معاوية الغلابي عن ابن عيينة : كلمني ابن مناذر أن أكلم له جعفر بن يحيى ، فكلمته له ، فقال : إن أحب أن أعطيه على الحديث أعطيته قليلاً ، فقلت له ذلك ، فقال : نعم ، فإني قد تركت الشعر . وقال أبو الفرج الأصبهاني : أخبرني هاشم بن محمد ، حدثني العباس بن ميمون بن طائع ، حدثني سليمان الشاذكوني ، قال : كنا عند ابن عيينة فحدث عن ابن أبي نجيح ، عن مجاهد ، في قوله عز وجل : قَالُوا سَلامًا ، قال : سدادا ، قال : فقال ابن مناذر – وهو بجنبي - : التنزيل أبين من التأويل . ومن مجونه ما حكاه ابن المعتز في " الطبقات " قال : قدم رجل من البصرة ، يقال له الصواف ، فقال له ابن مناذر يمازحه : من أي أهل البصرة أنت ؟ قال : من محلة كذا : قال : تعرف ابن زانية هناك يقال له الصواف ؟ قال : نعم ، أعرفه يلازم ابن مناذر . قال : وكان ابن مناذر من حذاق الأدباء وفحولهم ، وهو القائل : رضينا قسمة الرحمن فينا لنا حسب وللثقفي مال وما الثقفي إن جادت كساه وراعك شخصه إلا خيال قال : وكان أصله من عدن ثم تحول إلى البصرة ثم رجع إلى مكة إلى أن مات بها . وذكر أبو الفرج من طريق أبي الحسن النوفلي ، قال : رأيت ابن مناذر في الحج سنة 168 ، فلما صرنا إلى البصرة أتتنا وفاته .
الكامل في الضعفاء▼
محمد بن مناذر الشاعر بصري يقال يكنى أبا ذريح
الجزء 7 · الصفحة 520
131/1752 - محمد بن مناذر الشاعر بصري يقال يكنى أبا ذريح حدثنا ابن أبي بكر وابن حماد قالا : ثنا عباس سمعت يحيى وذكرت له شيخا كان يلزم ابن عيينة يقال له ابن مناذر فقال أعرفه وكان صاحب شعر ولم يكن من أصحاب الحديث زاد ابن حماد وكان يتعشق ابن عبد الوهاب الثقفي وكان يقول فيه الشعر وكان يشبب بنساء ثقيف فطردوه من البصرة فخرج إلى مكة وقالا وكان يرسل العقارب في المسجد الحرام حتى تلسعن الناس وكان يصب المداد بالليل في المواضع التي يتوضأ منها الناس حتى يسود وجوه الناس ليس يروي عنه رجل فيه خير . حدثنا أحمد بن الحسن القمي ، ثنا محمد بن زكريا ، ثنا الصلت بن مسعود كنت مع سفيان بن عيينة يوما على الصفا ومعنا ابن مناذر فقال سفيان يا ابن مناذر ما أطرف بصرتكم قال كأنك تريد أبا نواس ما استظرفت من شعره فقوله : يا قمرا أبصرت في مأتم يندب شجوا بين أتراب تبكي فتلقي الدر من عينها وتلطم الورد بعناب حدثنا محمد بن عبيد الله بن فضيل ، ثنا مزداد بن جميل ، ثنا محمد بن مناذر ، ثنا شعبة ، عن عبد ربه بن سعيد الأنصاري ، عن أبي سملة بن عبد الرحمن ، عن أبي قتادة الأنصاري أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : الرؤيا الصالحة من الله وإذا رأى أحدكم ما يحب فلا يحدث به إلا من يحب وإذا رأى ما يكره فليتفل عن يساره ثلاثا وليتعوذ بالله من الشيطان ومن شرها ولا يحدث بها أحدا فإنها لن تضره . حدثنا عبد الرحمن بن عبد المؤمن ، ثنا محمد بن ميمون يعني الخياط ، ثنا محمد بن المناذر الشاعر ، عن الحسن بن دينار ، عن عبد الله بن دينار ، عن ابن عمر قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : تعس عبد الدينار ، وعبد الدرهم ، وعبد الخميصة وإذا شيك فلا انتقش . قال الشيخ : وهذا لا أعرفه عن عبد الله بن دينار إلا من رواية الحسن بن دينار عنه وعن ابن مناذر ومحمد بن مناذر لم يكن من أصحاب الحديث وكان الغالب عليه المجون واللهو .
تاريخ الإسلام▼
محمد بن مناذر البصري ، الشاعر ، أبو ذريح
الجزء 5 · الصفحة 190
342 - محمد بن مناذر البصري ، الشاعر ، أبو ذريح . روى عن شعبة وغيره ، وغلب عليه اللهو والمجون وإجادة النظم ، روى عنه : الصلت بن مسعود ، ومحمد بن ميمون الخياط ، ومزداد بن جميل . قال ابن معين : أعرفه صاحب شعر ، ولم يكن من أصحاب الحديث ، وكان يتعشق ولد عبد الوهاب الثقفي ويشبب بنساء ثقيف ، فطردوه من البصرة ، فخرج إلى مكة ، وكان يرسل العقارب في المسجد الحرام يلسعن الناس ، ويصب المداد بالليل في مواضع يتوضأ منها الناس ليسود وجوههم ، ليس يروي عنه أحد فيه خير .
جرح وتعديل(6 عالم)
قال الشيخ : وهذا لا أعرفه عن عبد الله بن دينار إلا من رواية الحسن بن دينار عنه وعن ابن مناذر
ومحمد بن مناذر لم يكن من أصحاب الحديث وكان الغالب عليه المجون واللهو
قال ابن عدي : يقال : إنه يكنى أبا ذريح ، ثم أسند من طريق الصلت بن مسعود قال : كنت مع ابن عيينة على الصفا ، ومعنا ابن مناذر : فقال يا ابن مناذر : ما أظرف بصريكم ، قال : كأنك تريد أبا نواس ؟ ما استظرفت من شعره ؟ قال : قوله : يا قمرا أبصرت في مأتم يندب شجوا بين أتراب يبكي فيذري الدر من نرجس ويلطم الورد بعناب قال ابن عدي : وليس ابن مناذر من أصحاب الحديث وكان الغالب عليه المجون واللهو
وقال الساجي : عنده مناكير
قال المبرد : وكان ابن مناذر يقول : إن الشعر ليزيد علي حتى لو شئت أن لا أتكلم إلا بالشعر لفعلت . وكان سبب تهتكه أنه أحب عبد المجيد بن عبد الوهاب بن عبد المجيد الثقفي ، وأفرط في ذلك ، فلما مات عبد المجيد رثاه ، ثم تحول إلى مكة ، وكان يجالس سفيان بن عيينة ، فكان ابن عيينة يسأله عن معاني الحديث فيخبره بها ، ويقول له سفيان : كلام العرب آخذ بعضه برقاب بعض . قال : وكان إذا قيل له ابن مناذر بفتح الميم يغضب ويقول : إنما مناذر كورة من كور الأهواز ، واسم أبي مناذر بالضم على وزن مفاعل . قال المبرد : لما عدل ابن مناذر عن النسك وتهتك لامته المعتزلة ووعظوه ، فلم يتعظ ، وتوعدوه بالمكروه ، فلم ينزجر ، ومنعوه من دخول المسجد ، فنابذهم وهجاهم ، وكان يأخذ المداد بالليل فيطرحه في مطاهرهم ، فإذا توضؤوا به تسود وجوههم . وقال أبو عثمان المازني : إنه لما خرج إلى مكة وأقام بها تنسك ، وكان قوم يقولون عنه : إنه دهري ، وكان عبد المجيد المذكور أولا من أحسن الناس وجها وأدبا ولباسا وأكملهم في جميع أموره ، وكان على غاية الود لابن مناذر ، وكان أبوه لا ينكر عشرته به ؛ لأنه لم يكن بلغه عنه ريبة ؛ بل كان جميل الأمر عفيفا
وقال أبو الفرج الأصبهاني عن المبرد كان شاعرا فصيحا متقدما في العلم باللغة ، وقد أخذ عنه أكثر الفقهاء ، وكان في أول أمره يتأله . ثم عدل عن ذلك وتهتك وخلع حتى نفي عن البصرة إلى الحجاز ، فمات هناك
قال المبرد : وكان ابن مناذر يقول : إن الشعر ليزيد علي حتى لو شئت أن لا أتكلم إلا بالشعر لفعلت . وكان سبب تهتكه أنه أحب عبد المجيد بن عبد الوهاب بن عبد المجيد الثقفي ، وأفرط في ذلك ، فلما مات عبد المجيد رثاه ، ثم تحول إلى مكة ، وكان يجالس سفيان بن عيينة ، فكان ابن عيينة يسأله عن معاني الحديث فيخبره بها ، ويقول له سفيان : كلام العرب آخذ بعضه برقاب بعض . قال : وكان إذا قيل له ابن مناذر بفتح الميم يغضب ويقول : إنما مناذر كورة من كور الأهواز ، واسم أبي مناذر بالضم على وزن مفاعل . قال المبرد : لما عدل ابن مناذر عن النسك وتهتك لامته المعتزلة ووعظوه ، فلم يتعظ ، وتوعدوه بالمكروه ، فلم ينزجر ، ومنعوه من دخول المسجد ، فنابذهم وهجاهم ، وكان يأخذ المداد بالليل فيطرحه في مطاهرهم ، فإذا توضؤوا به تسود وجوههم . وقال أبو عثمان المازني : إنه لما خرج إلى مكة وأقام بها تنسك ، وكان قوم يقولون عنه : إنه دهري ، وكان عبد المجيد المذكور أولا من أحسن الناس وجها وأدبا ولباسا وأكملهم في جميع أموره ، وكان على غاية الود لابن مناذر ، وكان أبوه لا ينكر عشرته به ؛ لأنه لم يكن بلغه عنه ريبة ؛ بل كان جميل الأمر عفيفا
قال ابن عدي : يقال : إنه يكنى أبا ذريح ، ثم أسند من طريق الصلت بن مسعود قال : كنت مع ابن عيينة على الصفا ، ومعنا ابن مناذر : فقال يا ابن مناذر : ما أظرف بصريكم ، قال : كأنك تريد أبا نواس ؟ ما استظرفت من شعره ؟ قال : قوله : يا قمرا أبصرت في مأتم يندب شجوا بين أتراب يبكي فيذري الدر من نرجس ويلطم الورد بعناب قال ابن عدي : وليس ابن مناذر من أصحاب الحديث وكان الغالب عليه المجون واللهو
وقال إبراهيم بن الجنيد عن ابن معين : لم يكن بثقة ولا مأمون ، رجل سوء ، نفي من البصرة . وذكر عنه مجنونا وغير ذلك ، فقلت : إنما نكتب عنه شعرا وحكايات عن الخليل بن أحمد ، فقال : هذا نعم ، كأنه لم ير بهذا بأسا ، ولم يره موضعا للحديث
قال يحيى بن معين : لا يروي عنه من فيه خير
وروى عباس عن يحيى بن معين ، وذكرت له شيخا كان يلزم بن عيينة يقال له : ابن مناذر ، فقال : أعرفه ، كان يرسل العقارب في المسجد الحرام حتى تلسع الناس ، وكان يصب المداد بالليل في أماكن الوضوء حتى تسود وجوههم
حدثنا ابن أبي بكر وابن حماد قالا : ثنا عباس سمعت يحيى وذكرت له شيخا كان يلزم ابن عيينة يقال له ابن مناذر فقال أعرفه وكان صاحب شعر ولم يكن من أصحاب الحديث زاد ابن حماد وكان يتعشق ابن عبد الوهاب الثقفي وكان يقول فيه الشعر وكان يشبب بنساء ثقيف فطردوه من البصرة فخرج إلى مكة وقالا وكان يرسل العقارب في المسجد الحرام حتى تلسعن الناس وكان يصب المداد بالليل في المواضع التي يتوضأ منها الناس حتى يسود وجوه الناس ليس يروي عنه رجل فيه خير
وفي "علوم الحديث" للحاكم : قال يحيى بن معين : كان زنديقا
