سهل بن محمد بن عثمان
الاسم المختصر: سهل بن محمد السجستاني
ترجمة الراوي(8 مصدر)
تهذيب الكمال▼
سهل بن محمد بن عثمان ، أبو حاتم السجستاني النحوي المقرئ البصري
الجزء 12 · الصفحة 201
2620 - د س : سهل بن محمد بن عثمان ، أبو حاتم السجستاني النحوي المقرئ البصري . روى عن : أبي زيد سعيد بن أوس الأنصاري النحوي ، وعباد بن صهيب ، وعبد الله بن رجاء الغداني ، وأبي عبد الرحمن عبد الله بن يزيد المقرئ ، وأبي عامر عبد الملك بن عمرو العقدي ، وعبد الملك بن قريب الأصمعي ، وعبيد بن عقيل الهلالي المقرئ ، وأبي جابر محمد بن عبد الملك المكي ، ومحمد بن عبد الله العتبي الأخباري ، وأبي عبيدة معمر بن المثنى ، والهذيل بن إبراهيم الجماني ، ووهب بن جرير بن حازم ، ويحيى بن إسحاق الحضرمي المقرئ . روى عنه : أبو داود قوله في " تفسير أسنان الإبل " ، والنسائي ، وإبراهيم بن حميد الكلابزي النحوي ، وإبراهيم بن أبي طالب النيسابوري ، وإبراهيم بن مهدي بن عبد الرحمن الأبلي ، وأحمد بن علي بن الجارود الجارودي الأصبهاني ، وأبو بكر أحمد بن عمرو بن عبد الخالق البزار ، وأبو روق أحمد بن محمد بن بكر الهزاني ، وأحمد بن محمد بن الجهم السمري ، وبكر بن أحمد بن الفرج الزهري ، وحرب بن إسماعيل الكرماني الحنظلي ، والحسن بن عليل العنزي ، والحسين بن تميم الأصبهاني نزيل الري ، وأبو عروبة الحسين بن محمد بن مودود الحراني ، وأبو بكر عبد الله بن أبي داود ، وعبد الرحمن بن خلاد والد القاضي أبي محمد الحسن بن عبد الرحمن بن خلاد الرامهرمزي ، وأبو بشر محمد بن أحمد بن حماد الدولابي ، وأبو بكر محمد بن إسحاق بن خزيمة ، وأبو بكر محمد بن الحسن بن دريد الأزدي اللغوي ، ومحمد بن الحسين بن مكرم ، ومحمد بن هارون الروياني ، ومحمد بن يحيى بن عيسى بن سليمان السلمي البصري ، وأبو العباس محمد بن يزيد المبرد ، ويحيى بن محمد بن صاعد ، وأبو بكر يموت بن المزرع بن يموت بن المزرع بن موسى بن حكيم العبدي الأخباري ابن أخت الجاحظ . قال أبو عبيد الآجري : سمعت أبا داود يقول : قال لي أبو طليق التمار : أخذ مني أبو حاتم كتاب شباب في الحروف ، قال أبو داود : كتاب شباب في الحروف لم يسمعه منه أبو حاتم والذي وضعه ليس بمسموع . وقال : سمعت أبا داود يقول : جئته أنا وإبراهيم - يعني الأصبهاني - في كتاب وهب بن جرير فأخرجه إلينا فإذا فيه : حدثنا وهب ، حدثنا جرير بن حازم ، هكذا كله ، فتركناه ولم نكتبه . وقال في موضع آخر : سمعت أبا داود يقول : كان أعلم الناس بالأصمعي أبو حاتم ، قال : وكان أبو داود لا يحدث عنه بشيء . قال أبو عبيد : وسألته عن حديث من حديثه فأبى أن يحدثني به . وذكره ابن حبان في كتاب " الثقات " ، قال : وهو الذي صنف القراءات ، وكان فيه دعابة ، غير أني اعتبرت حديثه فرأيته مستقيم الحديث ، وإن كان فيه ما لا يتعرى عنه أهل الأدب . وقال أبو سعيد السيرافي : كان كثير الرواية عن أبي زيد ، وأبي عبيدة ، والأصمعي ، عالما باللغة والشعر . قال أبو العباس : وسمعته يقول : قرأت " كتاب " سيبويه على الأخفش مرتين ، وكان حسن العلم بالعروض وإخراج المعمى ، ويقول الشعر الجيد ، ويصيب المعنى ، ولم يكن بالحاذق في النحو . قال أبو العباس : ولو قدم بغداد لم يقم له منهم أحد ، وله كتاب في النحو . قال أبو العباس : وكان إذا التقى هو والمازني في دار عيسى بن جعفر الهاشمي تشاغل أو بادر خوفا من أن يسأله المازني عن النحو . وكان جماعة للكتب يتجر فيها ، وكان كثير تأليف الكتب في اللغة . قال أبو العباس : أتيت السجستاني وأنا حدث فرأيت منه بعض ما ينبغي أن تهجر حلقته له ، فتركته مدة ، ثم صرت إليه وعميت له بيتا لهارون الرشيد ، وكان يجيد استخراج المعمى ، فأجابني : أيا حسن الوجه قد جئتنا بداهية عجب في رجب فعميت بيتا وأخفيته فلم يخف بل لاح مثل الشهب فأظهر مكنونه الطيطوى وهتك عنه الحمام الحجب فذلل ما كان مستصعبا لنا فتناولته من كثب أيا من إذا ما دنونا له نأى وإذا ما نأينا اقترب عذرناك إذ كنت مستحسنا وبيتك ذو الطير بيت عجب سلام على النازح المغترب تحية صب به مكتئب ومن شعره أيضا أنشدناه أبو بكر بن السراج ، قال : أنشدنا أبو العباس لأبي حاتم : كبد الحسود تقطعي قد بات من أهوى معي نفسي فداؤك يا عبيد الله حل بك اعتصامي فارحم أخاك فإنه نزر الكرى بادي السقام وأنله ما دون الحرام فليس يقصد للحرام قال أبو سعيد : وعليه يعتمد في اللغة أبو بكر بن دريد وخبرني أنه مات سنة خمس وخمسين ومائتين ، إلى هنا عن أبي سعيد السيرافي . وقال غيره : مات سنة خمسين ، ويقال : آخر سنة خمس وخمسين ومائتين . أخبرنا أبو العز عبد العزيز بن الصيقل بمصر ، قال : أخبرنا أبو علي بن الخريف ببغداد ، قال : أخبرنا القاضي أبو بكر الأنصاري ، قال : أخبرنا أبو عبد الله محمد بن إبراهيم بن فارس الشيرازي الوراق ، قال : أخبرنا أبو محمد عبد الرحمن بن محمد بن علي الرشيقي ، قال : أخبرنا القاضي أبو محمد الحسن بن عبد الرحمن الرامهرمزي ، قال : حدثني بكر بن أحمد بن الفرج الزهري ، عن أبي حاتم سهل بن محمد السجستاني ، قال : ولي رجل من أهل الكوفة من بني هاشم أعمال البصرة فدخلت عليه مسلما ، فقال : من علماؤكم بالبصرة ؟ قلت : المازني من أعلمهم بالنحو ، والرياشي من أعلمهم بعلم الأصمعي ، والزيادي من أعلمهم بعلم أبي زيد ، وهلال الرأي من أعلمهم بالرأي ، وابن الشاذكوني من أرواهم للحديث ، وابن الكلبي من أكتبهم للشروط ، وأنا - أصلحك الله - أنسب إلى العلم بالقرآن ، فقال لكاتبه : اجمعهم عندي ، فجمعنا عنده ، فقال : أيكم أبو عثمان المازني ؟ قال : ها أنا ذا ، قال : ما تقول في كفارة الظهار ، أيجوز فيه عتق غلام أعور ؟ قال : وما علمي بهذا ، علمه عند هلال ، فالتفت إلى هلال ، فقال : يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا عَلَيْكُمْ أَنْفُسَكُمْ علام ما انتصب ؟ قال : وما علمي بهذا ، علمه عند الرياشي ، فالتفت إلى الرياشي ، فقال : كم حديثا روى ابن عون عن الحسن ؟ قال : وما علمي بهذا ، علمه عند ابن الشاذكوني ، فالتفت إلى ابن الشاذكوني ، فقال : ما العنجد في كلام العرب ؟ قال : وما علمي بهذا ، علمه عند ابن الزيادي ، فالتفت إلى الزيادي ، فقال : كيف تكتب وثيقة بين رجل وامرأة أرادت الخلع بترك صداقها ؟ قال : وما علمي بذا ، علمه عند ابن الكلبي ، فالتفت إلى ابن الكلبي ، فقال : ألا إنهم تثنوني صدورهم من قرابة ، قال : وما علمي بذا ، علمه عند ابن السجستاني ، فالتفت إلي فقال : كيف تكتب كتابا إلى أمير المؤمنين تذكر فيه خصاصة أهل البصرة وما نالهم من الضياع في نخلهم ؟ قلت : أصلحك الله لست صاحب بلاغة ولا أحسن إنشاء الكتب إلى السلطان ، فقال : ما مثلكم إلا مثل الحمار ، يسعى الرجل في الفن الواحد خمسين سنة ثم يزعم أنه عالم ، لكن عالمنا بالكوفة لو سئل عن هذا كله لأجاب ، قيل : إنه أراد الكسائي والله أعلم .
تهذيب التهذيب▼
سهل بن محمد بن عثمان ، أبو حاتم السجستاني النحوي المقرئ البصري
الجزء 2 · الصفحة 126
د س - سهل بن محمد بن عثمان ، أبو حاتم السجستاني النحوي المقرئ البصري . روى عن : الأصمعي ، وأبي عبيدة معمر بن المثنى ، وأبي زيد الأنصاري ، وعبد الله بن رجاء الغداني ، ومحمد بن عبد الله العتبي ، ويعقوب بن إسحاق الحضرمي ، ووهب بن جرير بن حازم ، وغيرهم . وعنه : أبو داود قوله في تفسير أسنان الإبل ، والنسائي ، وأبو العباس المبرد ، وأبو بكر بن دريد ، وأبو بكر بن يموت بن المزرع بن يموت بن موسى بن حكيم العبدي الإخباري ابن أخت الجاحظ ، وابن خزيمة ، وأبو بكر البزار ، وأبو بشر الدولابي ، ومحمد بن هارون الروياني ، وإبراهيم بن أبي طالب ، وحرب بن إسماعيل الكرماني ، وابن أبي داود ، وأبو عروبة ، وأبو روق الهزاني ، وابن صاعد ، وغيرهم . قال الآجري ، عن أبي داود : قال لي أبو طليق التمار : أخذ مني أبو حاتم كتابا في الحروف . قال أبو داود : كتاب شباب في الحروف لم يسمعه منه أبو حاتم ، والذي وضعه ليس بمسموع . وقال أبو داود : جئته أنا وإبراهيم في كتاب وهب بن جرير فأخرجه إلينا ، فإذا فيه : حدثنا وهب ، ثنا جرير بن حازم . هكذا كله ، فتركناه ولم نكتبه . وقال أيضا : كان أعلم الناس بالأصمعي أبو حاتم . قال أبو عبيد الآجري : وكان أبو داود لا يحدث عنه بشيء ، وسألته عن حديث من حديثه فأبى أن يحدثني به . وذكره ابن حبان في « الثقات » ، وقال : وهو الذي صنف القراءات ، وكانت فيه دعابة ، غير أني اعتبرت حديثه فرأيته مستقيم الحديث ، وإن كان فيه ما لا يتعرى عنه أهل الأدب . وقال أبو سعيد السيرافي : قال أبو العباس - يعني المبرد - : سمعته يقول : قرأت « كتاب سيبويه » على الأخفش مرتين ، وكان حسن العلم بالعروض ، وإخراج المعمى ، ويقول الشعر الجيد ، ولم يكن بالحاذق في النحو ، ولو قدم بغداد لم يقم له منهم أحد . قال أبو سعيد : وعليه يعتمد في اللغة أبو بكر بن دريد ، وأخبرني أنه مات سنة ( 255 ) . وقال غيره : مات سنة ( 50 ) ، ويقال : آخر سنة ( 255 ) . قلت : وقال مسلمة بن قاسم : أرجو أن يكون صدوقا . وقال أبو بكر البزار : مشهور ، لا بأس به . وقال أبو عمرو الداني في « طبقات القراء » : أخذ القراءة عرضا عن يعقوب ، وهو أكبر أصحابه ، وله اختيار في القراءة . قال المازني : لو أدركه سلام أستاذ يعقوب لاحتاج أن يأخذ عنه . ورثاه العباس بن الفرج الرياشي لما مات .
الكاشف في معرفة من له رواية في الكتب الستة▼
سهل بن محمد أبو حاتم السجستاني المقرئ النحوي
الجزء 2 · الصفحة 547
2176 - سهل بن محمد أبو حاتم السجستاني المقرئ النحوي ، عن يزيد بن هارون وأبي عبيدة . وعنه : أبو داود والنسائي وابن خزيمة وأبو روق الهزاني ، وكان صدوقا من أعلم الناس بالأصمعي ، توفي 255 د س .
تقريب التهذيب▼
سهل بن محمد بن عثمان , أبو حاتم السجستاني ، النحوي , المقرئ , البصري
الجزء 1 · الصفحة 420
2681 - [ د س ] سهل بن محمد بن عثمان , أبو حاتم السجستاني ، النحوي , المقرئ , البصري , صدوق , فيه دعابة , من الحادية عشرة , مات سنة خمس وخمسين .
إكمال تهذيب الكمال▼
سهل بن محمد بن عثمان أبو حاتم السجستاني النحوي المقرئ البصري
الجزء 6 · الصفحة 141
2274 - ( د س ) سهل بن محمد بن عثمان أبو حاتم السجستاني النحوي المقرئ البصري . قال مسلمة الأندلسي في كتاب « الصلة » : أرجو أن يكون صدوقا ، وروى ابن خزيمة عنه في « صحيحه » . وخرج ابن حبان حديثا أيضا في « صحيحه » ، وكذلك الحاكم، ولما روى عنه البزار في « مسنده » قال: مشهور لا بأس به . ولما ذكره المرزباني في « معجمه » أنشد له: أوليس منك بدا الجفا وكان بدو الاجتناب ماذا أتيت فمرحبا ومصاحبا عند الذهاب وإذا هممت بأن تسير فسر لمنقطع الأسراب وأنشد له أيضا: نصبوا للحم للبزاة على ذروتي عدن ثم لاموا البزاة أن خلفت فيهم الروسن لو أرادوا عفاف ما نقبوا وجهه الحسن وقال الحاكم: من كبار محدثي البصرة . وذكر حمزة في كتاب « التصحيف » أنه قرأ يوما على الأصمعي: « أغنيت شاني فأغنوا اليوم شانكم » فقال شاتي بالتاء . فقال الأصمعي مسرعا: فيما غزا اليوم بمسلم إذا، وأشار بيده إلى أبي حازم فضحك به الحاضرون . وذكره أبو الطيب في « مراتب النحويين » أن أبا حاتم قال كنت من خوارج سجستان فكان أبو عبيدة يقربني، لذلك قال: وكان أبو حاتم في زمانه الفقه والإتقان والنهوض باللغة والقرآن مع علم واسع بالإعراب أيضا ، وكتبه في نهاية الاستقصاء والحسن والتبيان ، ولما توفي رثاه الرياشي بأبيات منها: ماتت بشاشة أهل العلم والأدب مذيل سهل وآسى غير مقترب من للعريب وللقرآن نسأله إذا تغوى معناه ولم نصب وزعموا أنه كان يصم ( العول ) . وفي « التهذيب » : كان أحد المتقنين جالسه شمر وابن حمدويه وابن قتيبة ووثقاه . وقال الدارقطني في « الطبقات » : أخذ القراءة عرضا عن ابن يعقوب، وهو أكبر أصحابه وله اختيار في القراءة ، وقال المازني : لو أدركه سلام معلم الحضرمي لاحتاج أن يأخذ علم القرآن منه . وأنشد يعقوب وأبو حاتم يقرأ عليه: أسمع القرآن إذا يقرؤه سهل القارئ زين القراءة وقال أبو عثمان الخزاعي: كنت بين النائم واليقظان فسمعت قائلا يقول: أبو حاتم عالم بالعلوم فأهل العلوم له كالخول عليكم أبا حاتم أنه له بالقراءات علم جدل فإن تفقدوه فلن تدركوا له ما حييتم بعلم بذل وفيه يقول أبو عمرو البصري: إلى من تفزعون إذا فجعتم بسهل يعديه في كل باب ومن ترجونه من بعد سهل إذا أوري وغيب في التراب ولما مات قال الرياشي: رحمه الله ذهب معه بعلم كثير . وفي « الصحابة » للعسكري : كان واحد عصره في فنه ومع ذلك فقد قيل فيه: إذا أسند القوم أخبارهم فإسناده الصحف والهاجس، وقال المعيطي : نزيل البصرة وعالمها باللغة والشعر حسن للعلم بالعروض وإخراج المعمى، ولم يكن حاذقا بالنحو وله مصنفات كثيرة في اللغة والقرآن، وعليه اعتمد ابن دريد في أكثر اللغة، وكان يتهم بالميل إلى الصبيان ، وكان بريئا من ذلك ، وإنما كان كثير الدعابة ، فوجد أعداؤه بذلك سبيلا إلى عرضه .
الثقات▼
أبو حاتم السجستاني اسمه سهل بن محمد
الجزء 8 · الصفحة 293
أبو حاتم السجستاني اسمه سهل بن محمد سكن البصرة ، يروي عن : يزيد بن هارون وأبي جابر الأزدي ، حدثنا عنه أبو عروبة وشيوخنا ، وهو الذي صنف في القراءات وكان فيه دعابة غير أنى اعتبرت حديثه فرأيته مستقيم الحديث وإن كان فيه ما لا يتعرى عنه أهل الأدب .
الجرح والتعديل لابن أبي حاتم▼
سهل بن محمد بن عثمان أبو حاتم السجستاني
الجزء 4 · الصفحة 204
882 - سهل بن محمد بن عثمان أبو حاتم السجستاني . روى عن : يعقوب الحضرمي ، وأبي عامر العقدي ، وأبي عبد الرحمن المقرئ . روى عنه : الحسين بن تميم .
سير أعلام النبلاء▼
أَبُو حَاتِمٍ السِّجِسْتَانِيُّ ( د ، س ) الْإِمَامُ الْعَلَّامَةُ أَبُو حَاتِمٍ ، سَهْلُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عُثْمَانَ ، السِّجِسْتَانِيُّ ثُمَّ الْبَصْرِيُّ ، الْمُقْرِئُ النَّحْوِيُّ اللُّغَوِيُّ صَاحِبُ التَّصَانِيفِ
الجزء 12 · الصفحة 268
102 - أَبُو حَاتِمٍ السِّجِسْتَانِيُّ ( د ، س ) الْإِمَامُ الْعَلَّامَةُ أَبُو حَاتِمٍ ، سَهْلُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عُثْمَانَ ، السِّجِسْتَانِيُّ ثُمَّ الْبَصْرِيُّ ، الْمُقْرِئُ النَّحْوِيُّ اللُّغَوِيُّ صَاحِبُ التَّصَانِيفِ . أَخَذَ عَنْ : يَزِيدَ بْنِ هَارُونَ ، وَوَهْبِ بْنِ جَرِيرٍ ، وَأَبِي عُبَيْدَةَ بْنِ الْمُثَنَّى ، وَأَبِي زَيْدٍ الْأَنْصَارِيِّ ، وَأَبِي عَامِرٍ الْعَقَدِيِّ ، وَالْأَصْمَعِيِّ ، وَيَعْقُوبَ الْحَضْرَمِيِّ ، وَقَرَأَ عَلَيْهِ الْقُرْآنَ ، وَتَصَدَّرَ لِلْإِقْرَاءِ وَالْحَدِيثِ وَالْعَرَبِيَّةِ . حَدَّثَ عَنْهُ : أَبُو دَاوُدَ ، وَالنَّسَائِيُّ فِي كِتَابَيْهِمَا ، وَأَبُو بَكْرٍ الْبَزَّارُ فِي " مُسْنَدِهِ " ، وَمُحَمَّدُ بْنُ هَارُونَ الرُّويَانِيُّ ، وَابْنُ صَاعِدٍ ، وَأَبُو بَكْرِ بْنُ دُرَيْدٍ ، وَأَبُو رَوْقٍ الْهِزَّانِيُّ ، وَعَدَدٌ كَثِيرٌ . وَتَخَرَّجَ بِهِ أَئِمَّةٌ ، مِنْهُمْ أَبُو الْعَبَّاسِ الْمُبَرِّدُ ، وَكَانَ جَمَّاعَةً لِلْكُتُبِ يَتَّجِرُ فِيهَا . وَلَهُ بَاعٌ طَوِيلٌ فِي اللُّغَاتِ وَالشِّعْرِ ، وَالْعَرُوضِ ، وَاسْتِخْرَاجِ الْمُغَمَّى . وَقِيلَ : لَمْ يَكُنْ بَاهِرًا بِالنَّحْوِ . وَلَهُ كِتَابُ " إِعْرَابِ الْقُرْآنِ " ، وَكِتَابُ " مَا يَلْحَنُ فِيهِ الْعَامَّةُ " ، وَكِتَابُ " الْمَقْصُورِ وَالْمَمْدُودِ " ، وَكِتَابُ " الْمَقَاطِعِ وَالْمَبَادِئِ " ، وَكِتَابُ " الْقِرَاءَاتِ " ، وَكِتَابُ " الْفَصَاحَةِ " ، وَكِتَابُ " الْوُحُوشِ " ، وَكِتَابُ " اخْتِلَافِ الْمَصَاحِفِ " ، وَغَيْرُ ذَلِكَ . وَكَانَ يَقُولُ : قَرَأْتُ " كِتَابَ " سِيبَوَيْهِ عَلَى الْأَخْفَشِ مَرَّتَيْنِ . قُلْتُ : عَاشَ ثَلَاثًا وَثَمَانِينَ سَنَةً ، وَمَاتَ فِي آخِرِ سَنَةِ خَمْسٍ وَخَمْسِينَ وَمِائَتَيْنِ . وَقِيلَ : مَاتَ سَنَةَ خَمْسِينَ .
علل الإسناد
إثبات سماع الراوي
التوثيق الضمني
جرح وتعديل(17 عالم)
قال أبو عبيد الآجري : سمعت أبا داود يقول : قال لي أبو طليق التمار : أخذ مني أبو حاتم كتاب شباب في الحروف ، قال أبو داود : كتاب شباب في الحروف لم يسمعه منه أبو حاتم والذي وضعه ليس بمسموع . وقال : سمعت أبا داود يقول : جئته أنا وإبراهيم - يعني الأصبهاني - في كتاب وهب بن جرير فأخرجه إلينا فإذا فيه : حدثنا وهب ، حدثنا جرير بن حازم ، هكذا كله ، فتركناه ولم نكتبه . وقال في موضع آخر : سمعت أبا داود يقول : كان أعلم الناس بالأصمعي أبو حاتم ، قال : وكان أبو داود لا يحدث عنه بشيء . قال أبو عبيد : وسألته عن حديث من حديثه فأبى أن يحدثني به
قال أبو عبيد الآجري : وكان أبو داود لا يحدث عنه بشيء ، وسألته عن حديث من حديثه فأبى أن يحدثني به
قال الآجري ، عن أبي داود : قال لي أبو طليق التمار : أخذ مني أبو حاتم كتابا في الحروف . قال أبو داود : كتاب شباب في الحروف لم يسمعه منه أبو حاتم ، والذي وضعه ليس بمسموع
وقال أبو داود : جئته أنا وإبراهيم في كتاب وهب بن جرير فأخرجه إلينا ، فإذا فيه : حدثنا وهب ، ثنا جرير بن حازم . هكذا كله ، فتركناه ولم نكتبه . وقال أيضا : كان أعلم الناس بالأصمعي أبو حاتم
وقال أبو عمرو الداني في « طبقات القراء » : أخذ القراءة عرضا عن يعقوب ، وهو أكبر أصحابه ، وله اختيار في القراءة
وذكره ابن حبان في « الثقات » ، وقال : وهو الذي صنف القراءات ، وكانت فيه دعابة ، غير أني اعتبرت حديثه فرأيته مستقيم الحديث ، وإن كان فيه ما لا يتعرى عنه أهل الأدب
وهو الذي صنف في القراءات وكان فيه دعابة غير أنى اعتبرت حديثه فرأيته مستقيم الحديث وإن كان فيه ما لا يتعرى عنه أهل الأدب
وخرج ابن حبان حديثا أيضا في « صحيحه » ، وكذلك الحاكم،
وذكره ابن حبان في كتاب " الثقات " ، قال : وهو الذي صنف القراءات ، وكان فيه دعابة ، غير أني اعتبرت حديثه فرأيته مستقيم الحديث ، وإن كان فيه ما لا يتعرى عنه أهل الأدب
صدوق , فيه دعابة
وروى ابن خزيمة عنه في « صحيحه »
ولما روى عنه البزار في « مسنده » قال: مشهور لا بأس به .
وقال أبو بكر البزار : مشهور ، لا بأس به
وخرج ابن حبان حديثا أيضا في « صحيحه » ، وكذلك الحاكم،
وفي « الصحابة » للعسكري : كان واحد عصره في فنه ومع ذلك فقد قيل فيه: إذا أسند القوم أخبارهم فإسناده الصحف والهاجس،
وقال الدارقطني في « الطبقات » : أخذ القراءة عرضا عن ابن يعقوب، وهو أكبر أصحابه وله اختيار في القراءة
وكان صدوقا من أعلم الناس بالأصمعي
وقال أبو سعيد السيرافي : قال أبو العباس - يعني المبرد - : سمعته يقول : قرأت « كتاب سيبويه » على الأخفش مرتين ، وكان حسن العلم بالعروض ، وإخراج المعمى ، ويقول الشعر الجيد ، ولم يكن بالحاذق في النحو ، ولو قدم بغداد لم يقم له منهم أحد
قال المازني : لو أدركه سلام أستاذ يعقوب لاحتاج أن يأخذ عنه . ورثاه العباس بن الفرج الرياشي لما مات
وقال المازني : لو أدركه سلام معلم الحضرمي لاحتاج أن يأخذ علم القرآن منه
وذكره أبو الطيب في « مراتب النحويين » أن أبا حاتم قال كنت من خوارج سجستان فكان أبو عبيدة يقربني، لذلك قال: وكان أبو حاتم في زمانه الفقه والإتقان والنهوض باللغة والقرآن مع علم واسع بالإعراب أيضا ، وكتبه في نهاية الاستقصاء والحسن والتبيان ، ولما توفي رثاه الرياشي بأبيات منها: ماتت بشاشة أهل العلم والأدب مذيل سهل وآسى غير مقترب من للعريب وللقرآن نسأله إذا تغوى معناه ولم نصب وزعموا أنه كان يصم ( العول ) .
وقال المعيطي : نزيل البصرة وعالمها باللغة والشعر حسن للعلم بالعروض وإخراج المعمى، ولم يكن حاذقا بالنحو وله مصنفات كثيرة في اللغة والقرآن، وعليه اعتمد ابن دريد في أكثر اللغة، وكان يتهم بالميل إلى الصبيان ، وكان بريئا من ذلك ، وإنما كان كثير الدعابة ، فوجد أعداؤه بذلك سبيلا إلى عرضه .
قال مسلمة الأندلسي في كتاب « الصلة » : أرجو أن يكون صدوقا
وقال مسلمة بن قاسم : أرجو أن يكون صدوقا
وفي « التهذيب » : كان أحد المتقنين جالسه شمر وابن حمدويه وابن قتيبة ووثقاه .
يروي في(9 كتاب)
روى عن(5)
- محمد بن عبد الملك٩ رواية
- يحيى بن زكريا بن أبى الحواجب٣ رواية
- عبد الله بن رجاء بن عمر ، ويقال: ابن المثنى٢ رواية
- عبد الله بن يزيد٢ رواية
- عبد الملك بن قريب بن عبد الملك بن علي بن أصمع بن مظهر بن رياح بن عمرو بن عبد شمس بن أعيا بن سعد بن عبد بن غنم بن قتيبة بن معن بن مالك بن أعصر بن سعد بن قيس عيلان بن مضر بن نزار بن معد بن عدنان١ رواية
روى عنه(12)
- أحمد بن محمد بن عبد الله بن صدقة٣ رواية
- محمد بن الحسين بن مكرم٣ رواية
- أحمد بن شعيب بن علي بن سنان بن بحر بن دينار٢ رواية
- أحمد بن عمرو بن عبد الخالق٢ رواية
- أحمد بن محمد بن الجهم بن هارون٢ رواية
- إبراهيم بن حميد١ رواية
- إسحاق بن إبراهيم بن إسماعيل بن عبد الجبار١ رواية
- الحسن بن علي بن نصر بن منصور١ رواية
- الحسين بن محمد بن أبي معشر : مودود بن حماد١ رواية
- عدة١ رواية
- محمد بن أبي بكر : أحمد بن أبي خيثمة : زهير بن حرب بن شداد١ رواية
- محمد بن إسحاق بن خزيمة بن المغيرة بن صالح بن بكر١ رواية
