المحدثون›محمد بن عبد الله الكتاني

محمد بن عبد الله

صفحة الراوي ←
٠
حكم على حديث
٠
صحيح
٠
حسن
٠
ضعيف

وسئل محمد بن عمار عن جرير وخالد : أيهما أثبت؟ فقال : خالد

وقال محمد بن عبد الله بن عمار : عاصم أثبت من الحارث .

وقال ابن عمار : عاصم أثبت من الحارث .

وقال محمد بن عمار : هو شيخ اليمامة ، وهو أثبت من ملازم بن عمرو

سمعت محمد بن عبد الله بن سليمان يثني عليه ، وعلى أخيه

قال عبد الرحمن بن أبي حاتم ، عن علي بن الحسين بن الجنيد : سمعت ابن نمير يقول : الحسن بن ثابت ثقة ، وأثنى عليه

حدثنا عبد الرحمن قال : سمعت أبا زرعة يقول : سألت ابن نمير ، وابن أبي شيبة عن سعيد الجرمي فأثنيا عليه ، وذاكرت أحمد بن حنبل بأحاديث عنه فعرفه ، وأثنى عليه

أخبرني علي بن أبي علي قال : قرأنا على الحسين بن هارون الضبي ، عن أبي العباس بن سعيد قال : سمعت محمد بن عبد الله بن سليمان يثني على محمد بن داود

وقال ابن الصلاح : وممن سمع منه بعد اختلاطه : وكيع ، والمعافى بن عمران الموصلي ، بلغنا عن ابن عمار الموصلي أحد الحفاظ أنه قال : ليست روايتهما عنه بشيء إنما سماعهما بعدما اختلط ، وقد روينا عن يحيى بن معين أنه قال لوكيع : تحدث عن سعيد بن أبي عروبة ، وإنما سمعت منه في الاختلاط ، فقال : رأيتني حدثت عنه إلا بحديث مستو ، انتهى

وعده الثوري في الحفاظ ، وابن عيينة في محدثي الحجاز الذين يجيئون بالحديث على وجهه ، وابن المديني في أصحاب صحة الحديث وثقاته ممن ليس في النفس من حديثهم شيء ، وابن عمار في موازين أصحاب الحديث .

الدارميأحسن حفظا من

وقال محمد بن عبد الله بن نمير : غلبنا بالحفظ والورع .

كثير بن زيد السهميأرجو أنه لا بأس به

وقال ابن عدي : أرجو أنه لا بأس به ، وكثير بن زيد وثقه ابن عمار وابن معين في رواية

وقال ابن نمير : أهل بلده يسيئون الثناء عليه

أحمد بن عبد الرحمن بن وهبأطلق القول بتوثيقه

أطلق محمد بن عبد الله بن عبد الحكم ، وعبد الملك بن شعيب بن الليث - القول بتوثيقه

سلمة بن نبيط الأشجعيأطلق القول بتوثيقه

أطلق يحيى بن معين ، وأحمد بن حنبل والعجلي ، والنسائي ، ومحمد بن عبد الله بن نمير القول بتوثيقه

عيسى بن أبي عيسى الرازيأطلق القول بتوثيقه

وأطلق ابن المديني ، ومحمد بن عبد الله بن عمار الموصلي القول بتوثيقه

هلال بن خبابأطلق القول بتوثيقه

أطلق يحيى بن معين ، وأحمد بن حنبل ، ومحمد بن عبد الله بن عمار ، وغيرهم القول بتوثيقه

وقال جعفر بن أبان الحافظ : سألت ابن نمير عن قيس بن الربيع فقال : كان له ابن هو آفته ، نظر أصحاب الحديث في كتبه فأنكروا حديثه وظنوا أن ابنه قد غيرها

وقال مكحول البيروتي ، عن جعفر بن أبان الحافظ : سألت ابن نمير عن قيس بن الربيع ، فقال : كان له ابن هو آفته ، نظر أصحاب الحديث في كتبه ، فأنكروا حديثه وظنوا أن ابنه قد غيرها

نا عبد الرحمن ، نا علي بن الحسين قال : سمعت ابن نمير يقول : صدقة بن خالد الدمشقي ثقة . [ وهو أوثق من صدقة بن يزيد ، ومن صدقة بن عبد الله ] ،

وكذلك قال محمد بن عبد الله بن نمير ، وأحمد بن عبد الله العجلي ، ومحمد بن سعد ، وأبو زرعة ، وأبو حاتم ، وغير واحد ، زاد ابن نمير وهو أوثق من صدقة بن عبد الله ، وصدقة بن يزيد

محمد بن إسحاقإذا حدث عمن سمع من المعروفين فهو حسن الحديث صدوق

حدثنا ابن العراد ، ثنا يعقوب ، سمعت محمد بن عبد الله بن نمير ، وذكر ابن إسحاق فقال : إذا حدث عمن سمع من المعروفين فهو حسن الحديث صدوق ، إنما يؤتى إن حدث عن المجهولين بأحاديث باطلة .

جعفر بن برقان الكلابيإذا حدث عن غير الزهري فلا بأس به وفي حديث الزهري يخطئ

قال ابن نمير : لا بأس به ، وفي حديث الزهري يخطئ .

محمد بن إسحاقإذا حدث عن من سمع منه من المعروفين فهو حسن الحديث صدوق

وقال يعقوب بن شيبة : سمعت محمد بن عبد الله بن نمير وذكر ابن إسحاق فقال : إذا حدث عن من سمع منه من المعروفين فهو حسن الحديث صدوق ، وإنما أتي من أنه يحدث عن المجهولين أحاديث باطلة

قال محمد بن عبد الله بن نمير : كان المسعودي ثقة ، فلما كان بآخرة اختلط . سمع منه : عبد الرحمن بن مهدي ، ويزيد بن هارون أحاديث مختلطة . وما روى عنه الشيوخ فهو مستقيم

وقال محمد بن عبد الله بن نمير : كان ثقة ، إلا أنه اختلط بأخرة ، سمع منه : عبد الرحمن بن مهدي ، ويزيد بن هارون أحاديث مختلطة ، وما روى عنه الشيوخ مستقيم

قال الحسن بن محمد بن شعبة : ثنا إسماعيل بن أبي الحارث الشيخ الصالح

وقال محمد بن عبد الله الأنصاري : حدثني عوف بن أبي جميلة ، وكان يقال له : عوف الصدوق

وقال محمد بن عبد الله الأنصاري : كان يقال : عوف الصدوق

سمعت البرقاني يقول : قال لي أبو بكر الأبهري الفقيه : كنت عند يحيى بن محمد بن صاعد فجاءته امرأة فقالت له : أيها الشيخ ما تقول في بئر سقطت فيها دجاجة فماتت ، هل الماء طاهر أم نجس ؟ فقال يحيى : ويحك ، كيف سقطت الدجاجة في البئر ؟ قالت : لم تكن البئر مغطاة . فقال يحيى : ألا غطيتها حتى لا يقع فيها شيء . قال الأبهري : فقلت لها : يا هذه ، إن لم يكن الماء تغير فهو طاهر ، ولم يكن عند يحيى من الفقه ما يجيب المرأة . قلت : هذا القول تظنن من الأبهري ، وقد كان يحيى ذا محل من العلم عظيم ، وله تصانيف في السنن وترتيبها على الأحكام يدل من وقف عليها وتأملها على فقهه ، ولعل يحيى لم يجب المرأة لأن المسألة فيها خلاف بين أهل العلم ، فتورع أن يتقلد قول بعضهم ، أو كره أن ينصب نفسه للفتيا ، وليس هو من المرتسمين بها ، وأحب أن يكل ذلك إلى الفقهاء المشتهرين بالفتاوى والنظر ، والله أعلم

أحمد بن عبد الملك بن واقد الحرانيتركت حديثه لقول أهل بلده

وقال ابن نمير : تركت حديثه لقول أهل بلده

وقال ابن نمير : أهل بلده يسيئون الثناء عليه فترك حديثه

وقال ابن أبي حاتم : كان أبو زرعة حدث عنه في أول أمره ، ثم ترك حديثه بعد ذلك ، وقال : قال لي ابن نمير : ما هو عندي ممن يكذب ، كان يوضع له الحديث فيحدث به ، وما كان عندي ممن يتعمد الكذب

وفي «كتاب العلل» لعبد الله بن أحمد بن حنبل : ترك ترك أبو جعفر المدائني حديث حكيم بن جبير

وقال البخاري : الواقدي مديني سكن بغداد ، متروك الحديث ، تركه أحمد ، وابن نمير ، وابن المبارك ، وإسماعيل بن زكريا . وقال في موضع آخر : كذبه أحمد

وقال يعقوب بن شيبة : هو عند أصحابنا جميعا متروك ، كثير الخطأ ، كثير الغلط . وقد ذكروه بأكثر من هذا ، وسمعت محمد بن عبد الله بن نمير يقول : ما رأيت أحدا أبين أمرا منه . وقال : هو كذاب

وقال ابن عمار الموصلي : لم يكن صاحب حديث تركناه لم نسمع منه

أشعث بن أبي الشعثاءتكلم في مذهبه وهو ثقة

وقال ابن خلفون : تكلم في مذهبه ونسب إلى الإرجاء وهو عندهم ثقة . قاله ابن نمير وابن وضاح وغيرهما .

وتكلم فيه مطين بآخرة ، لما حبس كتبه عنه .

وقال البخاري : كان أحمد وعلي يتكلمان في يحيى الحماني . وقال في موضع آخر : رماه أحمد بن حنبل وابن نمير

محمد بن عبد الله