محمد بن الحسين
وقال محمد بن إسحاق السراج : كان محمد بن إشكاب يحسن الثناء عليه
وقال السلمي : كان ثقة
قال عبدان : سألت الفضل بن سهل الأعرج وابن إشكاب عن محمد بن زياد البرجمي فقالا : هو من ثقات أصحابنا
وذكره أبو جعفر البغدادي في «جملة الثقات» ، وكذلك ابن خلفون .
وقال أبو الحسين بن الفضل القطان : توفي أبو عمرو في ربيع الأول لثلاث بقيت منه يوم الجمعة من سنة 344 ، وحزر من حضر جنازته بخمسين ألف إنسان ، وكان ثقة صالحا صدوقا .
قال القطان : إذا روى عنه ثقة فهو حجة . وقال أحمد : ربما احتججنا به . وقال البخاري : رأيت أحمد وعليا وإسحاق وأبا عبيد وعامة أصحابنا يحتجون به . وقال أبو داود : ليس بحجة
وقال ابن إشكاب الصغير : ما رأيت مثل عمرو بن علي ، كان عمرو يحسن كل شيء
قال الشيخ : قال لنا عبدان : سألت الفضل بن سهل الأعرج وابن إشكاب ، عن محمد بن زياد البرجمي هذا ، فقالا : هو من ثقات أصحابنا .
وقال محمد بن الحسين بن أبي الحنين : حدثنا عارم ، عن الصعق ، وكانوا يرونه من الأبدال
وقال أبو عبد الرحمن محمد بن الحسين السلمي النيسابوري : أحمد بن أبي الحواري من قدماء مشايخ الشام ، تكلم في علوم المحبة والمعاملات ، وصحب أبا سليمان الداراني ، وأخذ طريقة الزهد من أبيه أبي الحواري ، ولأحمد ابن يقال له : عبد الله ، قد روى عن أبيه ، وكان من الزهاد أيضا .
وقال السلمي : كان يرجع إلى أنواع من العلوم ، كالقراءات ، والفقه ، وعلم الحقيقة ، وإلى أخلاق في التجريد يختص بها يربي على أقرانه
وسمعت ابن مكرم يقول : كان ابن عقدة معنا عند ابن لعثمان بن سعيد المري بـ" الكوفة " في بيت ، ووضع بين أيدينا كتبا كثيرة ، فنزع ابن عقدة سراويله ، وملأه من كتب الشيخ سرا منه ومنا ، فلما خرجنا قلنا له : ما هذا الذي معك ؟ لم حملته ؟ فقال : دعونا من ورعكم هذا .
قال ابن عدي : وقد كان ابن عقدة من الحفظ والمعرفة بمكان. قال: وسمعت ابن مكرم يقول: كنا عند ابن عثمان بن سعيد في بيت ، وقد وضع بين أيدينا كتبا كثيرة فنزع ابن عقدة سراويله وملأه منها سرا من الشيخ ومنا ، فلما خرجنا قلنا: ما هذا الذي تحمله؟ فقال: دعونا من ورعكم هذا . قال: وسمعت عبدان يقول: ابن عقدة قد خرج عن معاني أصحاب الحديث فلا يذكر معهم .
وقال عبد العزيز : سمعت أبا بكر محمد بن الحسين بن شهريار يقول: كلنا تبع للخلال؛ لأنه لم يسبقنا إلى جمعه وعلمه أحد.
قال أبو بكر بن شهريار : كلنا تبع لأبي بكر الخلال ، لم يسبقه إلى جمع علم الإمام أحمد أحد .
وقال أبو الحسن الآبري : قرأت على أبي الحسن أحمد بن محمد بن يحيى العسكري بطرسوس رحمه الله، وكان من نبلاء الشافعيين،
وقال السلمي : كان شيخ الصوفية بنيسابور ، له لسان الإشارة ، مقرونا بالكتاب والسنة . كان يرجع إلى فنون من العلم ، منها : حفظ الحديث وفهمه ، وعلم التاريخ ، وعلوم المعاملات والإشارة
قال أبو عبد الرحمن السلمي جدي له طريقة ينفرد بها من صون الحال وتلبيسه
حدثت عن أبي الفضل نصر بن أبي نصر الطوسي قال : سمعت أبا بكر محمد بن الحسين بن الإسكاف الفقيه يقول : كنت ببغداد محتارا في أمر أبي عبد الله المحاملي وعبد الرحمن بن أبي حاتم الرازي ، فكنت أنا أفضل ابن أبي حاتم على المحاملي ، فرأيت تلك الليلة فيما يرى النائم كأن قائلا يقول لي : استغفر في أمر المحاملي ، فإن الله ليدفع البلاء عن أهل بغداد به ، فلا تستصغر أمره
قال السلمي : كان أول من أظهر ببغداد لسان التوحيد وتكلم في الحقائق والإشارات ، ومناقبه كثيرة
وذكر لنا ابن الفضل أنه سمع منه في جمادى الأولى من سنة أربع وأربعين وثلاثمائة .
وقال أبو جعفر العامري : رأى أنسا ، وكان فاضلا دينا ورعا ، وكان مفتي أهل دمشق .
وهو من جلة مشايخ الشام وعلمائهم ، قاله السلمي
وقال السلمي : صحب سريا السقطي ، وهو من جلة مشايخ الشام وعلمائهم
وفي كتاب « الزهد » للإمام أحمد : كان أبو عبد الرحمن السلمي إذا ابتدأ مجلسه قال: إياي والقصاص إلا أبو الأحوص
وقال محمد بن الحسين بن أبي عبد الله : شعبة قنديل المحدثين في عصره ذباب عن الأخبار مميز للرجال، وكان قد أودع الفراسة، وكان أمة وحده في هذا الشأن يعني نصرة الحديث ، وكان ألثغ
قال ابن عساكر : سمعت ببغداد من يحكي أن أبا يعلى ابن الفراء ، وأبا محمد التميمي شيخي الحنابلة كانا يقرءان على أبي محمد ابن اللبان في الأصول سرا ، فاجتمعا يوما في دهليزه فقال أحدهما لصاحبه : ما جاء بك ؟ قال : الذي جاء بك . فقال : اكتم علي ، وأكتم عليك . ثم اتفقا على أن لا يعودا إليه خوفا أن يطلع عوامهم عليهما .
قال عبد الله بن محمد بن سنان الراوي عن ابن إشكاب : لم يكن ابن إشكاب يعد [ ق 249 ب ] لنفسه مع هذا نظيرا .
وقال ابن إشكاب : كان عمرو بن علي يحسن كل شيء
وحكى ابن مكرم بالبصرة قال : ما قدم علينا بعد علي ابن المديني مثل عمرو بن علي
قال السلمي : هو من مشايخ البغداديين ، له لسان عال في هذه العلوم ، لا ينتمي إلى أستاذ ، وهو لسان الوقت ، والمرجوع إليه في آداب المعاملات ، يرجع إلى فنون من العلم .
ذكره السلمي في " تاريخه " مختصرا ، وقال : لم يكن في زمانه أعلم بعلوم هذه الطائفة منه . وكان أستاذ شيخنا أبي القاسم الرازي .
أخبرنا إسماعيل بن أحمد الحيري، قال: أخبرنا أبو عبد الرحمن محمد بن الحسين السلمي في كتاب تاريخ الصوفية، قال: محمد بن أحمد بن أبي سعدان البغدادي، ويقال: أحمد بن محمد بن أبي سعدان ، وهذا أصح إن شاء الله، من جلة مشايخ القوم، وعلمائهم، ولم يكن في زمانه أعلم بعلوم هذه الطائفة منه، وكان أستاذ شيخنا أبي القاسم الرازي
قال محمد بن مأمون : كنت مع الشيخ أبي عبد الرحمن السلمي ببغداد ، فقال : تعال حتى أريك شابا ليس في جملة الصوفية ولا المتفقهة أحسن طريقة ولا أكمل أدبا منه . فأراني أبا بكر الطوسي
قال أبو الحسن محمد بن الحسين الأبري الحافظ في "مناقب الشافعي" : أخبرني محمد بن عبد الرحمن الهمذاني ببغداد قال : حدثنا محمد بن مخلد ، وهو العطار قال : حدثنا أحمد بن محمد بن المؤمل العدوي قال : قال لي يونس بن عبد الأعلى : جاءني رجل قد وخطه الشيب سنة ثلاث عشرة يعني ومائتين عليه مبطنة ، وأزير يسألني عن هذا الحديث ، فقال لي : من محمد بن خالد الجندي ؟ فقلت : لا أدري فقال لي : هذا مؤذن الجند ، وهو ثقة . فقلت له : أنت يحيى بن معين ؟ فقال : نعم ، فقلت له : حديث ابن وهب ، فقال : ثقة ، وكان فيه تساهل . قال أبو الحسن الآبري : قد تواترت الأخبار استفاضت بكثرة رواتها ، عن المصطفى صلى الله عليه وسلم يعني في المهدي ، وأنه من أهل بيته ، وأنه يملك سبع سنين ، ويملأ الأرض عدلا ، وأنه يخرج عيسى ابن مريم فيساعده على قتل الدجال بباب لد بأرض فلسطين ، وإنه يؤم هذه الأمة ، وعيسى صلوات الله عليه يصلي خلفه في طول من قصته وأمره ، ومحمد بن خالد الجندي ، وإن كان يذكر عن يحيى بن معين ما ذكرته ، فإنه غير معروف عند أهل الصناعة من أهل العلم والنقل
وقال أبو أحمد الحاكم : كان صحيح الأصول ، سمع ابن راهويه ، ومحمد بن عثمان العثماني . سألنا أبا العباس الماسرجسي عنه ، فثبت سماعه من إسحاق .
قال أبو عبد الرحمن السلمي : لقي أبو علي الثقفي أبا حفص النيسابوري ، وحمدون القصار ، وكان إماما في أكثر علوم الشرع ، مقدما في كل فن منه ، عطل أكثر علومه ، واشتغل بعلم الصوفية ، وقعد ، وتكلم عليهم أحسن كلام في عيوب النفس ، وآفات الأفعال ومع علمه وكماله خالف الإمام ابن خزيمة في مسائل التوفيق والخذلان ، ومسألة الإيمان ، ومسألة اللفظ ، فألزم البيت ، ولم يخرج منه إلى أن مات وأصابه في ذلك محن .
وقال السلمي : لقي أبو علي أبا حفص النيسابوري وحمدون القصار . قال : وكان إماما في أكثر علوم الشرع ، مقدما في كل فن منه .