إسماعيل بن نجيد بن أحمد بن يوسف بن خالد
الاسم المختصر: إسماعيل بن نجيد السلمي
ترجمة الراوي(2 مصدر)
تاريخ الإسلام▼
إسماعيل بن نجيد بن أحمد بن يوسف بن خالد ، أبو عمرو السلمي النيسابوري الصوفي الزاهد ، شيخ عصره في التصوف والمعاملة ، ومسند مصره
الجزء 8 · الصفحة 237
149- إسماعيل بن نجيد بن أحمد بن يوسف بن خالد ، أبو عمرو السلمي النيسابوري الصوفي الزاهد ، شيخ عصره في التصوف والمعاملة ، ومسند مصره . قال الحاكم : ورث من آبائه أموالاً كثيرة ، فأنفق سائرها على الزهاد والعلماء . وصحب أبا عثمان الحيري ، والجنيد . وسمع إبراهيم بن أبي طالب ، ومحمد بن إبراهيم البوشنجي ، وأبا مسلم الكجي ، وعبد الله بن أحمد ، ومحمد بن أيوب الرازي ، وعلي بن الحسين بن الجنيد ، وجماعة . وعنه سبطه أبو عبد الرحمن السلمي ، وأبو عبد الله الحاكم ، وأبو نصر أحمد بن عبد الرحمن الصفار ، وعبد الرحمن بن علي بن حمدان ، وعبد القاهر بن طاهر الفقيه ، وأبو نصر عمر بن عبد العزيز بن قتادة ، وأبو العلاء صاعد بن محمد القاضي ، وأبو نصر محمد بن عبدش ، وطائفة ، آخرهم أبو حفص عمر بن مسرور . ومن مناقبه أن شيخه أبا عثمان طلب شيئاً لبعض الثغور ، فتأخر ذلك ، فضاق صدره ، وبكى على رؤوس الناس ، فجاءه أبو عمرو بن نجيد بألفي درهم ، فدعا له ، ثم قال لما جلس : أيها الناس إني قد رجوت لأبي عمرو الجنة بما فعل ، فإنه ناب عن الجماعة وحمل كذا ، فقام ابن نجيد على رؤوس الناس وقال : إنما حملت ذلك من مال أمي وهي كارهة ، فينبغي أن يرد علي لأرده عليها ، فأمر أبو عثمان الحيري بالكيس ، فرد إليه ، فلما جن عليه الليل ، جاء بالكيس ، وطلب من أبي عثمان ستر ذلك ، فبكى أبو عثمان ، وكان بعد ذلك يقول : أنا أخشى من همة أبي عمرو . وقال السلمي : جدي له طريقة ينفرد بها من صون الحال وتلبيسه . وسمعته يقول : كل حال لا يكون عن نتيجة علم وإن جل فإن ضرره على صاحبه أكبر من نفعه . وسمعته يقول : لا تصفو لأحد قدم في العبودية حتى تكون أفعاله عنده كلها رياء ، وأحواله كلها عنده دعاوى . وقال جدي : من قدر على إسقاط جاهه عند الخلق سهل عليه الإعراض عن الدنيا وأهلها . وسمعت أبا عمرو بن مطر ، سمعت أبا عثمان الحيري يقول - وخرج من عند ابن نجيد - : يلومني الناس في هذا الفتى وأنا لا أعرف على طريقته سواه . وربما كان أبو عثمان يقول : أبو عمرو خلفي من بعدي . قال لي ابن أبي ذر : قال فلان : جدك من أوتاد الأرض . توفي ابن نجيد في ربيع الأول عن ثلاث وتسعين سنة ، وقد سمعنا جزءه بالإجازة العالية .
سير أعلام النبلاء▼
ابْنُ نُجَيْدٍ الشَّيْخُ الْإِمَامُ الْقُدْوَةُ الْمُحَدِّثُ الرَّبَّانِيُّ شَيْخُ نَيْسَابُورَ أَبُو عَمْرٍو إِسْمَاعِيلُ بْنُ نُجَيْدِ بْنِ الْحَافِظِ أَحْمَدَ بْنِ يُوسُفَ بْنِ خَالِدٍ السُّلَمِيُّ النَّيْسَابُورِيُّ الصُّوفِيُّ
الجزء 16 · الصفحة 146
104 - ابْنُ نُجَيْدٍ الشَّيْخُ الْإِمَامُ الْقُدْوَةُ الْمُحَدِّثُ الرَّبَّانِيُّ شَيْخُ نَيْسَابُورَ أَبُو عَمْرٍو إِسْمَاعِيلُ بْنُ نُجَيْدِ بْنِ الْحَافِظِ أَحْمَدَ بْنِ يُوسُفَ بْنِ خَالِدٍ السُّلَمِيُّ النَّيْسَابُورِيُّ الصُّوفِيُّ كَبِيرُ الطَّائِفَةِ ، وَمُسْنِدُ خُرَاسَانَ . مَوْلِدُهُ فِي سَنَةِ اثْنَتَيْنِ وَسَبْعِينَ وَمِائَتَيْنِ . سَمِعَ أَبَا مُسْلِمٍ الْكَجِّيَّ ، وَعَبْدَ اللَّهِ بْنَ أَحْمَدَ بْنِ حَنْبَلٍ ، وَمُحَمَّدَ بْنَ أَيُّوبَ الْبَجَلِيَّ ، وَمُحَمَّدَ بْنَ إِبْرَاهِيمَ الْبُوشَنْجِيَّ ، وَإِبْرَاهِيمَ بْنَ أَبِي طَالِبٍ ، وَعَلِيَّ بْنَ الْجُنَيْدِ الرَّازِيَّ ، وَجَعْفَرَ بْنَ أَحْمَدَ بْنِ نَصْرٍ ، وَجَمَاعَةً . وَلَهُ جُزْءٌ مِنْ أَعْلَى مَا سَمِعْنَاهُ . حَدَّثَ عَنْهُ سِبْطُهُ أَبُو عَبْدِ الرَّحْمَنِ السُّلَمِيُّ ، وَأَبُو عَبْدِ اللَّهِ الْحَاكِمُ ، وَأَبُو نَصْرٍ أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الصَّفَّارُ ، وَعَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ حَمْدَانَ النَّصْرَوِيُّ . وَعَبْدُ الْقَاهِرِ بْنُ طَاهِرٍ الْأُصُولِيُّ ، وَأَبُو نَصْرٍ عُمَرُ بْنُ قَتَادَةَ ، وَأَبُو الْعَلَاءِ صَاعِدُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْقَاضِي ، وَأَبُو نَصْرٍ مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدَشٍ ، وَأَبُو حَفْصٍ عُمَرُ بْنُ مَسْرُورٍ ، وَآخَرُونَ . وَمِنْ مَحَاسِنِهِ أَنَّ شَيْخَهُ الزَّاهِدَ أَبَا عُثْمَانَ الْحِيرِيَّ طَلَبَ فِي مَجْلِسِهِ مَالًا لِبَعْضِ الثُّغُورِ ، فَتَأَخَّرَ ، فَتَأَلَّمَ وَبَكَى عَلَى رُءُوسِ النَّاسِ ، فَجَاءَهُ ابْنُ نُجَيْدٍ بِأَلْفَيْ دِرْهَمٍ ، فَدَعَا لَهُ ، ثُمَّ إِنَّهُ نَوَّهَ بِهِ ، وَقَالَ : قَدْ رَجَوْتُ لِأَبِي عَمْرٍو بِمَا فَعَلَ ، فَإِنَّهُ قَدْ نَابَ عَنِ الْجَمَاعَةِ ، وَحَمَلَ كَذَا وَكَذَا ، فَقَامَ ابْنُ نُجَيْدٍ ، وَقَالَ : لَكِنْ إِنَّمَا حَمَلْتُ مِنْ مَالِ فَامِي وَهِيَ كَارِهَةٌ ، فَيَنْبَغِي أَنْ تَرُدَّهُ لِتَرْضَى . فَأَمَرَ أَبُو عُثْمَانَ بِالْكِيسِ فَرُدَّ إِلَيْهِ ، فَلَمَّا جَنَّ اللَّيْلُ جَاءَ بِالْكِيسِ ، وَالْتَمَسَ مِنَ الشَّيْخِ سَتْرَ ذَلِكَ ، فَبَكَى ، وَكَانَ بَعْدَ ذَلِكَ يَقُولُ : أَنَا أَخْشَى مِنْ هِمَّةِ أَبِي عَمْرٍو . وَقَالَ الْحَاكِمُ : وَرِثَ أَبُو عَمْرٍو مِنْ آبَائِهِ أَمْوَالًا كَثِيرَةً ، فَأَنْفَقَ سَائِرَهَا عَلَى الْعُلَمَاءِ وَالزُّهَّادِ ، وَصَحِبَ أَبَا عُثْمَانَ الْحِيرِيَّ وَالْجُنَيْدَ ، وَسَمِعَ مِنَ الْكَجِّيِّ وَغَيْرِهِ . قَالَ أَبُو عَبْدِ الرَّحْمَنِ السُّلَمِيُّ جَدِّي لَهُ طَرِيقَةٌ يَنْفَرِدُ بِهَا مِنْ صَوْنِ الْحَالِ وَتَلْبِيسِهِ ، سَمِعْتُهُ يَقُولُ : كُلُّ حَالٍ لَا يَكُونُ عَنْ نَتِيجَةِ عِلْمٍ - وَإِنْ جَلَّ - فَإِنَّ ضَرَرَهُ عَلَى صَاحِبِهِ أَكْبَرُ مِنْ نَفْعِهِ . وَسَمِعْتُهُ يَقُولُ : لَا يَصْفُو لِأَحَدٍ قَدَمٌ فِي الْعُبُودِيَّةِ حَتَّى تَكُونَ أَفْعَالُهُ عِنْدَهُ كُلُّهَا رِيَاءً ، وَأَحْوَالُهُ كُلُّهَا عِنْدَهُ دَعَاوَى . وَقَالَ جَدِّي : مَنْ قَدَرَ عَلَى إِسْقَاطِ جَاهِهِ عِنْدَ الْخَلْقِ ، سَهُلَ عَلَيْهِ الْإِعْرَاضُ عَنِ الدُّنْيَا وَأَهْلِهَا . وَسَمِعْتُ أَبَا عَمْرِو بْنَ مَطَرٍ يَقُولُ : سَمِعْتُ أَبَا عُثْمَانَ الْحِيرِيَّ ، وَخَرَجَ مِنْ عِنْدِهِ ابْنُ نُجَيْدٍ يَقُولُ : يَلُومُنِي النَّاسُ فِي هَذَا الْفَتَى ، وَأَنَا لَا أَعْرِفُ عَلَى طَرِيقَتِهِ سِوَاهُ ، وَرُبَّمَا يَقُولُ : هُوَ خَلَفِي مِنْ بَعْدِي . وَقَالَ بَعْضُ الْمَشَايِخِ لِي : جَدُّكَ مِنَ الْأَوْتَادِ . تُوُفِّيَ ابْنُ نُجَيْدٍ فِي رَبِيعٍ الْأَوَّلِ سَنَةَ خَمْسٍ وَسِتِّينَ وَثَلَاثِمِائَةٍ عَنْ ثَلَاثٍ وَتِسْعِينَ سَنَةً . وَمَاتَ مَعَهُ ابْنُ عَدِيٍّ ، وَأَحْمَدُ بْنُ جَعْفَرٍ الْخُتُّلِيُّ ، وَأَحْمَدُ بْنُ نَصْرٍ الذَّارِعُ الْوَاهِي ، وَأَبُو عَلِيٍّ الْحَسَنُ بْنُ مُنِيرٍ الدِّمَشْقِيُّ ، وَالْحَافِظُ أَبُو عَلِيٍّ الْمَاسَرْجِسِيُّ ، وَأَبُو بَكْرٍ الْقَفَّالُ الشَّاشِيُّ ، وَالْمُعِزُّ صَاحِبُ الْقَاهِرَةِ ، وَمَنْصُورُ بْنُ عَبْدِ الْمَلِكِ السَّامَانِيُّ صَاحِبُ مَا وَرَاءَ النَّهْرِ .
علل الإسناد
جرح وتعديل(3 عالم)
وقال الحاكم : ورث أبو عمرو من آبائه أموالا كثيرة ، فأنفق سائرها على العلماء والزهاد ، وصحب أبا عثمان الحيري والجنيد ، وسمع من الكجي وغيره
قال الحاكم : ورث من آبائه أموالا كثيرة ، فأنفق سائرها على الزهاد والعلماء . وصحب أبا عثمان الحيري ، والجنيد . وسمع إبراهيم بن أبي طالب ، ومحمد بن إبراهيم البوشنجي ، وأبا مسلم الكجي ، وعبد الله بن أحمد ، ومحمد بن أيوب الرازي ، وعلي بن الحسين بن الجنيد ، وجماعة
الشيخ الإمام القدوة المحدث الرباني شيخ نيسابور
قال أبو عبد الرحمن السلمي جدي له طريقة ينفرد بها من صون الحال وتلبيسه
روى عن(11)
- محمد بن إبراهيم بن سعيد بن عبد الرحمن بن موسى ، ويقال : ابن موسى بن عبد الرحمن٦٣ رواية
- إبراهيم بن عبد الله بن مسلم بن ماعز بن مهاجر٥٤ رواية
- محمد بن أيوب بن يحيى بن ضريس١٠ رواية
- محمد بن إسحاق بن خزيمة بن المغيرة بن صالح بن بكر٢ رواية
- أحمد بن داود بن أبي نصر١ رواية
- جعفر بن أحمد بن نصر١ رواية
- علي بن الحسين بن الجنيد١ رواية
- محمد بن عبدوس بن كامل ، يقال : إن اسم أبيه عبد الجبار ، ولقبه عبدوس١ رواية
- محمد بن موسى بن عيسى١ رواية
- يعقوب بن إسحاق بن إبراهيم بن يزيد١ رواية
- يوسف بن يعقوب بن إسماعيل بن حماد بن زيد بن درهم١ رواية
روى عنه(28)
- أبو نصر بن قتادة٤١ رواية
- محمد بن محمد بن حم٢١ رواية
- أبو نصر عمر بن عبد العزيز بن عمر بن قتادة١٩ رواية
- محمد بن عبد الله بن محمد بن حمدويه بن نعيم بن الحكم١٩ رواية
- محمد بن الحسين بن محمد بن موسى١٥ رواية
- عبد الرحمن بن علي بن محمد بن إبراهيم بن حمدان١٣ رواية
- عبد القاهر بن طاهر١٢ رواية
- أبو نصر عمر بن عبد العزيز بن قتادة٩ رواية
- سهل بن أبي سهل : محمد بن سليمان بن محمد٦ رواية
- عمر بن أحمد بن إبراهيم بن عبدويه بن سدوس بن علي بن عبد الله ابن الفقيه عبيد الله بن عبد الله بن عتبة بن مسعود٤ رواية
- عمر بن عبد العزيز بن قتادة٤ رواية
- أبو نصر أحمد بن عبد الرحمن الصفار٣ رواية
- أبو النصر بن قتادة١ رواية
- أبو نصر١ رواية
- أبو نصر أحمد بن عبد الرحمن بن أحمد الصفار١ رواية
- أبو نصر أحمد بن عبد الرحمن بن أحمد بن جعفر الصفار١ رواية
- أبو نصر بن عبد العزيز١ رواية
- أبو نصر عمر بن عبد العزيز بن أبي قتادة١ رواية
- أبو نصر عمر بن عبد العزيز بن عمر بن قتادة النعماني١ رواية
- أحمد بن محمد بن أحمد بن عبد الله بن حفص بن الخليل١ رواية
- أحمد بن محمد بن محمد بن إبراهيم بن حمدون١ رواية
- عمر بن أحمد بن عمر بن محمد بن مسرور١ رواية
- عمر بن عبد العزيز بن عمر بن قتادة١ رواية
- محمد بن عبد الله بن محمد بن الحسن ، ابن أبي أحمد١ رواية
- محمد بن عبد الله بن محمد بن زكريا١ رواية
- محمد بن محمد بن عبد الله بن جعفر١ رواية
- وغيرهم١ رواية
- يحيى بن أبي إسحاق : إبراهيم بن محمد بن يحيى١ رواية
الدائرة العلميةمن درسوا على نفس الشيوخ
هؤلاء الرواة تلقوا العلم عن بعض شيوخ إسماعيل بن نجيد السلمي أنفسهم — مما يجعلهم زملاء في الحلقات العلمية
- عبد الله بن أحمد بن سعد2 مشترك
- أحمد بن المطلب بن عبد الله بن هارون الواثق بن محمد المعتصم بن هارون الرشيد بن محمد المهدي بن عبد الله المنصور بن محمد بن علي بن عبد الله بن العباس بن عبد المطلب1 مشترك
- جعفر بن محمد بن نصير بن قاسم1 مشترك
- أحمد بن محمود بن زكريا بن خرزاذ1 مشترك
- إبراهيم بن مضارب1 مشترك
- عبد الملك بن محمد بن عبد الله بن محمد بن عبد الملك بن مسلم1 مشترك
