إسماعيل بن نجيد بن أحمد بن يوسف بن خالد

عالم حديثله رواية

الاسم المختصر: إسماعيل بن نجيد السلمي

الكنيةأبو عمرو
النسبالسلمي ، النيسابوري ، الصوفي ، الزاهد
تاريخ الميلاد272 هـ
تاريخ الوفاة365 هـ
بلد الإقامةخراسان
المذهبشيخ عصره في التصوف والمعاملة
علاقات الراويسبطه أبو عبد الرحمن السلمي ، وصحب أبا عثمان الحيري والجنيد
عدد الأحاديث١٣٦
عدد الأسانيد١٨٨ إسناداً
توزيع الأسانيد
سباعي (13%)8 رواة (32%)9 رواة (37%)10 رواة (14%)11 رواة (4%)
موضعه في السند
موضع 5 (12%)موضع 6 (29%)موضع 7 (39%)موضع 8 (14%)موضع 9 (5%)
أشكال الاسم
أبو عمروأبو عمرو إسماعيل بن بجيد بن أحمد بن يوسف السلميأبو عمرو إسماعيل بن نجيدأبو عمرو إسماعيل بن نجيد السلميأبو عمرو إسماعيل بن نجيد بن أحمد بن يوسف السلميأبو عمرو السلميأبو عمرو بن إسماعيلأبو عمرو بن بجيدأبو عمرو بن نجيدأبو عمرو بن نجيد السلميأبو عمرو يعني إسماعيل بن نجيد السلميأبو عمرو يعني ابن نجيدإسماعيل بن نجيدإسماعيل بن نجيد بن أحمد السلميإسماعيل بن نجيد بن أحمد بن يوسف السلميعمرو بن إسماعيل بن نجيد السلميعمرو بن نجيد السلميوأبو عمرو إسماعيل بن نجيد السلميوإسماعيل بن نجيد السلمي

ترجمة الراوي(2 مصدر)

تاريخ الإسلام▼

إسماعيل بن نجيد بن أحمد بن يوسف بن خالد ، أبو عمرو السلمي النيسابوري الصوفي الزاهد ، شيخ عصره في التصوف والمعاملة ، ومسند مصره

الجزء 8 · الصفحة 237

149- إسماعيل بن نجيد بن أحمد بن يوسف بن خالد ، أبو عمرو السلمي النيسابوري الصوفي الزاهد ، شيخ عصره في التصوف والمعاملة ، ومسند مصره . قال الحاكم : ورث من آبائه أموالاً كثيرة ، فأنفق سائرها على الزهاد والعلماء . وصحب أبا عثمان الحيري ، والجنيد . وسمع إبراهيم بن أبي طالب ، ومحمد بن إبراهيم البوشنجي ، وأبا مسلم الكجي ، وعبد الله بن أحمد ، ومحمد بن أيوب الرازي ، وعلي بن الحسين بن الجنيد ، وجماعة . وعنه سبطه أبو عبد الرحمن السلمي ، وأبو عبد الله الحاكم ، وأبو نصر أحمد بن عبد الرحمن الصفار ، وعبد الرحمن بن علي بن حمدان ، وعبد القاهر بن طاهر الفقيه ، وأبو نصر عمر بن عبد العزيز بن قتادة ، وأبو العلاء صاعد بن محمد القاضي ، وأبو نصر محمد بن عبدش ، وطائفة ، آخرهم أبو حفص عمر بن مسرور . ومن مناقبه أن شيخه أبا عثمان طلب شيئاً لبعض الثغور ، فتأخر ذلك ، فضاق صدره ، وبكى على رؤوس الناس ، فجاءه أبو عمرو بن نجيد بألفي درهم ، فدعا له ، ثم قال لما جلس : أيها الناس إني قد رجوت لأبي عمرو الجنة بما فعل ، فإنه ناب عن الجماعة وحمل كذا ، فقام ابن نجيد على رؤوس الناس وقال : إنما حملت ذلك من مال أمي وهي كارهة ، فينبغي أن يرد علي لأرده عليها ، فأمر أبو عثمان الحيري بالكيس ، فرد إليه ، فلما جن عليه الليل ، جاء بالكيس ، وطلب من أبي عثمان ستر ذلك ، فبكى أبو عثمان ، وكان بعد ذلك يقول : أنا أخشى من همة أبي عمرو . وقال السلمي : جدي له طريقة ينفرد بها من صون الحال وتلبيسه . وسمعته يقول : كل حال لا يكون عن نتيجة علم وإن جل فإن ضرره على صاحبه أكبر من نفعه . وسمعته يقول : لا تصفو لأحد قدم في العبودية حتى تكون أفعاله عنده كلها رياء ، وأحواله كلها عنده دعاوى . وقال جدي : من قدر على إسقاط جاهه عند الخلق سهل عليه الإعراض عن الدنيا وأهلها . وسمعت أبا عمرو بن مطر ، سمعت أبا عثمان الحيري يقول - وخرج من عند ابن نجيد - : يلومني الناس في هذا الفتى وأنا لا أعرف على طريقته سواه . وربما كان أبو عثمان يقول : أبو عمرو خلفي من بعدي . قال لي ابن أبي ذر : قال فلان : جدك من أوتاد الأرض . توفي ابن نجيد في ربيع الأول عن ثلاث وتسعين سنة ، وقد سمعنا جزءه بالإجازة العالية .

سير أعلام النبلاء▼

ابْنُ نُجَيْدٍ الشَّيْخُ الْإِمَامُ الْقُدْوَةُ الْمُحَدِّثُ الرَّبَّانِيُّ شَيْخُ نَيْسَابُورَ أَبُو عَمْرٍو إِسْمَاعِيلُ بْنُ نُجَيْدِ بْنِ الْحَافِظِ أَحْمَدَ بْنِ يُوسُفَ بْنِ خَالِدٍ السُّلَمِيُّ النَّيْسَابُورِيُّ الصُّوفِيُّ

الجزء 16 · الصفحة 146

104 - ابْنُ نُجَيْدٍ الشَّيْخُ الْإِمَامُ الْقُدْوَةُ الْمُحَدِّثُ الرَّبَّانِيُّ شَيْخُ نَيْسَابُورَ أَبُو عَمْرٍو إِسْمَاعِيلُ بْنُ نُجَيْدِ بْنِ الْحَافِظِ أَحْمَدَ بْنِ يُوسُفَ بْنِ خَالِدٍ السُّلَمِيُّ النَّيْسَابُورِيُّ الصُّوفِيُّ كَبِيرُ الطَّائِفَةِ ، وَمُسْنِدُ خُرَاسَانَ . مَوْلِدُهُ فِي سَنَةِ اثْنَتَيْنِ وَسَبْعِينَ وَمِائَتَيْنِ . سَمِعَ أَبَا مُسْلِمٍ الْكَجِّيَّ ، وَعَبْدَ اللَّهِ بْنَ أَحْمَدَ بْنِ حَنْبَلٍ ، وَمُحَمَّدَ بْنَ أَيُّوبَ الْبَجَلِيَّ ، وَمُحَمَّدَ بْنَ إِبْرَاهِيمَ الْبُوشَنْجِيَّ ، وَإِبْرَاهِيمَ بْنَ أَبِي طَالِبٍ ، وَعَلِيَّ بْنَ الْجُنَيْدِ الرَّازِيَّ ، وَجَعْفَرَ بْنَ أَحْمَدَ بْنِ نَصْرٍ ، وَجَمَاعَةً . وَلَهُ جُزْءٌ مِنْ أَعْلَى مَا سَمِعْنَاهُ . حَدَّثَ عَنْهُ سِبْطُهُ أَبُو عَبْدِ الرَّحْمَنِ السُّلَمِيُّ ، وَأَبُو عَبْدِ اللَّهِ الْحَاكِمُ ، وَأَبُو نَصْرٍ أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الصَّفَّارُ ، وَعَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ حَمْدَانَ النَّصْرَوِيُّ . وَعَبْدُ الْقَاهِرِ بْنُ طَاهِرٍ الْأُصُولِيُّ ، وَأَبُو نَصْرٍ عُمَرُ بْنُ قَتَادَةَ ، وَأَبُو الْعَلَاءِ صَاعِدُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْقَاضِي ، وَأَبُو نَصْرٍ مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدَشٍ ، وَأَبُو حَفْصٍ عُمَرُ بْنُ مَسْرُورٍ ، وَآخَرُونَ . وَمِنْ مَحَاسِنِهِ أَنَّ شَيْخَهُ الزَّاهِدَ أَبَا عُثْمَانَ الْحِيرِيَّ طَلَبَ فِي مَجْلِسِهِ مَالًا لِبَعْضِ الثُّغُورِ ، فَتَأَخَّرَ ، فَتَأَلَّمَ وَبَكَى عَلَى رُءُوسِ النَّاسِ ، فَجَاءَهُ ابْنُ نُجَيْدٍ بِأَلْفَيْ دِرْهَمٍ ، فَدَعَا لَهُ ، ثُمَّ إِنَّهُ نَوَّهَ بِهِ ، وَقَالَ : قَدْ رَجَوْتُ لِأَبِي عَمْرٍو بِمَا فَعَلَ ، فَإِنَّهُ قَدْ نَابَ عَنِ الْجَمَاعَةِ ، وَحَمَلَ كَذَا وَكَذَا ، فَقَامَ ابْنُ نُجَيْدٍ ، وَقَالَ : لَكِنْ إِنَّمَا حَمَلْتُ مِنْ مَالِ فَامِي وَهِيَ كَارِهَةٌ ، فَيَنْبَغِي أَنْ تَرُدَّهُ لِتَرْضَى . فَأَمَرَ أَبُو عُثْمَانَ بِالْكِيسِ فَرُدَّ إِلَيْهِ ، فَلَمَّا جَنَّ اللَّيْلُ جَاءَ بِالْكِيسِ ، وَالْتَمَسَ مِنَ الشَّيْخِ سَتْرَ ذَلِكَ ، فَبَكَى ، وَكَانَ بَعْدَ ذَلِكَ يَقُولُ : أَنَا أَخْشَى مِنْ هِمَّةِ أَبِي عَمْرٍو . وَقَالَ الْحَاكِمُ : وَرِثَ أَبُو عَمْرٍو مِنْ آبَائِهِ أَمْوَالًا كَثِيرَةً ، فَأَنْفَقَ سَائِرَهَا عَلَى الْعُلَمَاءِ وَالزُّهَّادِ ، وَصَحِبَ أَبَا عُثْمَانَ الْحِيرِيَّ وَالْجُنَيْدَ ، وَسَمِعَ مِنَ الْكَجِّيِّ وَغَيْرِهِ . قَالَ أَبُو عَبْدِ الرَّحْمَنِ السُّلَمِيُّ جَدِّي لَهُ طَرِيقَةٌ يَنْفَرِدُ بِهَا مِنْ صَوْنِ الْحَالِ وَتَلْبِيسِهِ ، سَمِعْتُهُ يَقُولُ : كُلُّ حَالٍ لَا يَكُونُ عَنْ نَتِيجَةِ عِلْمٍ - وَإِنْ جَلَّ - فَإِنَّ ضَرَرَهُ عَلَى صَاحِبِهِ أَكْبَرُ مِنْ نَفْعِهِ . وَسَمِعْتُهُ يَقُولُ : لَا يَصْفُو لِأَحَدٍ قَدَمٌ فِي الْعُبُودِيَّةِ حَتَّى تَكُونَ أَفْعَالُهُ عِنْدَهُ كُلُّهَا رِيَاءً ، وَأَحْوَالُهُ كُلُّهَا عِنْدَهُ دَعَاوَى . وَقَالَ جَدِّي : مَنْ قَدَرَ عَلَى إِسْقَاطِ جَاهِهِ عِنْدَ الْخَلْقِ ، سَهُلَ عَلَيْهِ الْإِعْرَاضُ عَنِ الدُّنْيَا وَأَهْلِهَا . وَسَمِعْتُ أَبَا عَمْرِو بْنَ مَطَرٍ يَقُولُ : سَمِعْتُ أَبَا عُثْمَانَ الْحِيرِيَّ ، وَخَرَجَ مِنْ عِنْدِهِ ابْنُ نُجَيْدٍ يَقُولُ : يَلُومُنِي النَّاسُ فِي هَذَا الْفَتَى ، وَأَنَا لَا أَعْرِفُ عَلَى طَرِيقَتِهِ سِوَاهُ ، وَرُبَّمَا يَقُولُ : هُوَ خَلَفِي مِنْ بَعْدِي . وَقَالَ بَعْضُ الْمَشَايِخِ لِي : جَدُّكَ مِنَ الْأَوْتَادِ . تُوُفِّيَ ابْنُ نُجَيْدٍ فِي رَبِيعٍ الْأَوَّلِ سَنَةَ خَمْسٍ وَسِتِّينَ وَثَلَاثِمِائَةٍ عَنْ ثَلَاثٍ وَتِسْعِينَ سَنَةً . وَمَاتَ مَعَهُ ابْنُ عَدِيٍّ ، وَأَحْمَدُ بْنُ جَعْفَرٍ الْخُتُّلِيُّ ، وَأَحْمَدُ بْنُ نَصْرٍ الذَّارِعُ الْوَاهِي ، وَأَبُو عَلِيٍّ الْحَسَنُ بْنُ مُنِيرٍ الدِّمَشْقِيُّ ، وَالْحَافِظُ أَبُو عَلِيٍّ الْمَاسَرْجِسِيُّ ، وَأَبُو بَكْرٍ الْقَفَّالُ الشَّاشِيُّ ، وَالْمُعِزُّ صَاحِبُ الْقَاهِرَةِ ، وَمَنْصُورُ بْنُ عَبْدِ الْمَلِكِ السَّامَانِيُّ صَاحِبُ مَا وَرَاءَ النَّهْرِ .

وقال الحاكم : ورث أبو عمرو من آبائه أموالا كثيرة ، فأنفق سائرها على العلماء والزهاد ، وصحب أبا عثمان الحيري والجنيد ، وسمع من الكجي وغيره

قال الحاكم : ورث من آبائه أموالا كثيرة ، فأنفق سائرها على الزهاد والعلماء . وصحب أبا عثمان الحيري ، والجنيد . وسمع إبراهيم بن أبي طالب ، ومحمد بن إبراهيم البوشنجي ، وأبا مسلم الكجي ، وعبد الله بن أحمد ، ومحمد بن أيوب الرازي ، وعلي بن الحسين بن الجنيد ، وجماعة

الشيخ الإمام القدوة المحدث الرباني شيخ نيسابور

قال أبو عبد الرحمن السلمي جدي له طريقة ينفرد بها من صون الحال وتلبيسه

روى عنه(28)

عرض كامل مع الإحصاءات ←

التوزيع الموضوعي للأحاديث