أحمد بن عبد الله بن ميمون بن العباس بن الحارث ، ابن أبي الحواري
الاسم المختصر: أحمد بن عبد الله بن ميمون
ترجمة الراوي(9 مصدر)
تهذيب الكمال▼
أحمد بن عبد الله بن ميمون بن العباس بن الحارث الغطفاني التغلبي أبو الحسن بن أبي الحواري الدمشقي الزاهد ، كوفي الأصل
الجزء 1 · الصفحة 369
62 - د ق : أحمد بن عبد الله بن ميمون بن العباس بن الحارث الغطفاني التغلبي أبو الحسن بن أبي الحواري الدمشقي الزاهد ، كوفي الأصل . روى عن : إبراهيم بن أيوب الحوراني الزاهد ، وأحمد بن ثعلبة العاملي ، وأحمد بن حجر الجزري ، وأحمد بن صاعد الصوري ، وأحمد بن محمد بن حنبل ، وأحمد بن معاوية بن وديع المذحجي ، وإسحاق بن خلف الزاهد ، وإسحاق بن عيسى القشيري ابن بنت داود بن أبي هند ، وإسماعيل ابن علية ، وأبي خزيمة بكار بن شعيب العبدي ، وبكار بن عبد الله بن بكار القرشي البسري ، وحفص بن غياث النخعي ، وأبي أسامة حماد بن أسامة ، ورواد بن الجراح العسقلاني ، وزكريا بن إبراهيم الخصاف ، وزهير بن عباد الرؤاسي ، وسفيان بن عيينة ، وسليم بن مطير ( د ) ، وسليمان بن أبي سليمان الداراني ، وسلام بن سليمان المدائني ، وعبد الله بن أحمد بن بشير بن ذكوان المقرئ ، وهو من أقرانه ، وعبد الله بن إدريس ، وعبد الله بن نمير الهمداني ( ق ) ، وعبد الله بن وهب المصري ، وأبي مسهر عبد الأعلى بن مسهر الغساني ، وأبي سليمان عبد الرحمن بن أحمد بن عطية الداراني ، وعبد الرحمن بن يحيى بن إسماعيل بن عبيد الله بن أبي المهاجر ، وعبد العزيز بن عمير الدمشقي ، وعبد الواحد بن جرير العطار ، وعلي بن حمزة الكسائي المقرئ ، وعمرو بن أبي سلمة التنيسي ، وعيسى بن خالد اليمامي ، وأبي بكر محمد بن توبة الطرسوسي ، وأبي جعفر محمد بن حاتم ، وأبي معاوية محمد بن خازم الضرير ، ومحمد بن يوسف الفريابي ، ومروان بن محمد الطاطري ( ق ) ، والمضاء بن عيسى ، ووكيع بن الجراح ، والوليد بن مزيد العذري ، والوليد بن مسلم ، ويحيى بن معين ، ويزيد بن عبد الملك الجزري . روى عنه : أبو داود ، وابن ماجه ، وأبو عبد الملك أحمد بن إبراهيم بن محمد البسري ، وأبو الجهم أحمد بن الحسين بن طلاب المشغراني ، وأحمد بن سليمان بن زبان الكندي ، وأحمد بن عامر بن المعمر الأزدي ، وأبو العباس أحمد بن مسلمة العذري ، وإسحاق بن إبراهيم بن أبي حسان الأنماطي ، وبقي بن مخلد الأندلسي ، وجعفر بن أحمد بن عاصم الدمشقي ، والحسن بن محمد بن بكار بن بلال ، وزياد بن أيوب الطوسي ، وهو من أقرانه ، وسعد بن محمد البيروتي ، وسعيد بن عبد العزيز الحلبي ، وسليمان بن أيوب بن حذلم الأسدي ، وأبو بكر عبد الله بن أبي داود ، وعبد الله بن عتاب بن أحمد بن كثير ابن الزفتي ، وعبد الله بن هلال الدومي ، وعبد الرحمن بن إسحاق ابن إبراهيم ابن الضامدي ، وأبو زرعة عبد الرحمن بن عمرو الدمشقي ، وعبد الصمد بن عبد الله بن عبد الصمد الدمشقي ، وأبو زرعة عبيد الله بن عبد الكريم الرازي ، وعلي بن الحسين بن ثابت الزراري ، وأبو حاتم محمد بن إدريس الرازي ، ومحمد بن إسحاق ابن الحريص ، ومحمد بن خريم بن مروان البزاز ، ومحمد بن العباس بن الوليد ابن الدرفس ، ومحمد بن عون بن الحسن الوحيدي ، ومحمد ابن الفيض الغساني ، وأبو بكر محمد بن محمد بن سليمان الباغندي ، ومحمد بن المعافى بن أبي حنظلة الصيداوي ، وأبو بكر محمد بن يحيى السماقي ، ومحمد بن يزيد بن محمد بن عبد الصمد الدمشقي ، وأبو جعفر محمد بن يعقوب بن حبيب الغساني ، ومحمود بن إبراهيم بن سميع صاحب كتاب " الطبقات " ، وأبو عصمة نوح بن هشام الجوزجاني . قال الحسن بن سفيان الشيباني : سمعت فياض بن زهير ، يقول : سمعت يحيى بن معين - وذكر أحمد بن أبي الحواري - فقال : أظن أهل الشام يسقيهم الله الغيث به . وقال أبو حاتم الرازي : حدثنا محمود بن خالد - وذكر أحمد بن أبي الحواري - فقال : ما أظنه بقي على وجه الأرض مثله . وقال عبد الرحمن بن أبي حاتم : سمعت أبي يحسن الثناء عليه ، ويطنب في مدحه . وقال أبو عبد الرحمن محمد بن الحسين السلمي النيسابوري : أحمد بن أبي الحواري من قدماء مشايخ الشام ، تكلم في علوم المحبة والمعاملات ، وصحب أبا سليمان الداراني ، وأخذ طريقة الزهد من أبيه أبي الحواري ، ولأحمد ابن يقال له : عبد الله ، قد روى عن أبيه ، وكان من الزهاد أيضا . وقال أيضا : سمعت منصور بن عبد الله يقول : سمعت أبا جعفر الفرغاني يقول : كان الجنيد يقول : أحمد بن أبي الحواري ريحانة الشام . وقال أيضا : سمعت أبا بكر الرازي يقول : سمعت يوسف بن الحسين يقول : قال أحمد بن أبي الحواري : لما دلني أبي على أبي سليمان قال : يا بني اجتهد فيما آمرك ، ولا تكتم عني شيئا من أسرارك ، فصحبته ما صحبته حتى قال لي يوما : قد طلبت العلم وعرفته فاطلب من نفسك الإخلاص ، وإياك أن تطلب بالعلم غير الله فيمنعك ، قال : فأخذت كتبي كلها وغرقتها في البحر ، وأقبلت على العبادة ، فما زال أبو سليمان يرقى بي درجة درجة حتى قال لي : يا بني قد بلغت أوائل الزاهدين فاجتهد ، قال أحمد بن أبي الحواري : صحبت أبا سليمان طول ما صحبته فما انتفعت بكلمة أقوى علي وأهدى لرشدي وأدل على الطريق من هذه الكلمة ، قلت له في ابتداء أمري : أوصني ، فقال : أمستوص أنت ؟ قلت : نعم ، إن شاء الله ، قال : خالف نفسك في كل مراداتها ، فإنها الأمارة بالسوء ، وإياك أن تحقر أحدا من المسلمين ، واجعل طاعة الله دثارا ، والخوف منه شعارا ، والإخلاص زادا ، والصدق جنة ، واقبل مني هذه الكلمة الواحدة ، ولا تفارقها ، ولا تغفل عنها ، إنه من استحيى من الله عز وجل في كل أوقاته وأحواله وأفعاله ؛ بلغه إلى مقام الأولياء من عباده ، فجعلت هذه الكلمات أمامي ؛ ففي كل وقت أذكرها ، وأطالب نفسي بها . وقال أيضا : سمعت أبا أحمد الحافظ يقول : سمعت سعيد بن عبد العزيز الحلبي يقول : سمعت أحمد بن أبي الحواري يقول : من عمل بلا اتباع سنة فباطل عمله . وبه قال : أفضل البكاء بكاء العبد على ما فاته من أوقاته على غير الموافقة ، أو بكاء على ما سبق له من المخالفة . وقال : ما ابتلى الله عبدا بشيء أشد من الغفلة والقسوة . وقال : من نظر إلى الدنيا نظر إرادة وحب لها ، أخرج الله نور اليقين والزهد من قلبه . قال أبو زرعة الدمشقي : حدثنا أحمد بن أبي الحواري ، قال : قال لي أحمد بن حنبل : متى مولدك ؟ قلت : سنة أربع وستين - يعني ومائة - قال : وهي مولدي . قال أبو زرعة : ومات أحمد بن أبي الحواري مدخل رجب سنة ست وأربعين ومائتين . وقال عمرو بن دحيم : مولده سنة أربع وستين ومائة ، وتوفي يوم الأربعاء لثلاث ليال بقين من جمادى الآخرة سنة ست وأربعين ومائتين . وقال الحسن بن محمد بن بكار بن بلال : توفي سنة ست وأربعين ومائتين . وذكر أبو سليمان بن زبر : أنه مات في رجب سنة خمس وأربعين ومائتين ، وهو ابن اثنتين وثمانين سنة ، والصحيح الأول . وقال أبو عبد الرحمن السلمي : أخبرني أحمد بن محمد بن الفضل ، قال : مات أحمد بن أبي الحواري سنة ثلاثين ومائتين ، قال أبو القاسم : هذا وهم وأهل الشام أعلم به .
تهذيب التهذيب▼
أحمد بن عبد الله بن ميمون بن العباس بن الحارث التغلبي أبو الحسن بن أبي الحواري الدمشقي الغطفاني الزاهد . كوفي الأصل
الجزء 1 · الصفحة 31
د ق - أحمد بن عبد الله بن ميمون بن العباس بن الحارث التغلبي أبو الحسن بن أبي الحواري الدمشقي الغطفاني الزاهد . كوفي الأصل . روى عن ابن نمير ، وسليم بن مطير ، وابن عيينة ، والوليد بن مسلم ، وحفص بن غياث ، وأبي معاوية ، وخلق . وعنه أبو داود ، وابن ماجه ، وبقي بن مخلد ، وأبو زرعة ، وأبو حاتم ، وابن أبي داود ، وسليمان بن أيوب بن حذلم ، ومحمود بن سميع صاحب كتاب الطبقات ، ومحمد بن خريم البزاز ، وسعيد بن عبد العزيز الحلبي ، وأبو بكر الباغندي ، وخلق آخرهم أحمد بن سليمان بن زبان . قال ابن معين : أظن أهل الشام يسقيهم الله به الغيث . وقال ابن أبي حاتم : سمعت أبي يحسن الثناء عليه ، ويطنب في مدحه . قال أحمد : مولدي سنة (164) . وقال أبو زرعة الدمشقي : توفي مدخل رجل سنة (246) . زاد عمرو بن دحيم : في يوم الأربعاء لثلاث بقين من جمادى الآخر . قلت : قال أبو داود : ما رأيت أحدا أعلم بأخبار النساك منه ، وكناه ابن حبان في الثقات أبا العباس . وقال مسلمة بن قاسم الأندلسي : شامي ثقة .
الكاشف في معرفة من له رواية في الكتب الستة▼
أحمد بن أبي الحواري : عبد الله بن ميمون أبو الحسن ، زاهد دمشق دمشق
الجزء 2 · الصفحة 23
51 - أحمد بن أبي الحواري : عبد الله بن ميمون أبو الحسن ، زاهد دمشق دمشق عن ابن عيينة ، وأبي معاوية . وعنه : أبو داود ، وابن ماجه ، والباغندي ، ومحمد بن خريم ، وعدة . مات : 246 د ق .
تقريب التهذيب▼
أحمد بن عبد الله بن ميمون بن العباس بن الحارث التغلبي ، بفتح المثناة وسكون المعجمة وكسر اللام ، يكنى أبا الحسن ، ابن أبي الحواري ، بفتح المهملة والواو الخفيفة وكسر الراء
الجزء 1 · الصفحة 93
61 - [ د ق ] أحمد بن عبد الله بن ميمون بن العباس بن الحارث التغلبي ، بفتح المثناة وسكون المعجمة وكسر اللام ، يكنى أبا الحسن ، ابن أبي الحواري ، بفتح المهملة والواو الخفيفة وكسر الراء ، ثقة زاهد ، من العاشرة ، مات سنة ست وأربعين .
إكمال تهذيب الكمال▼
أحمد بن عبد الله بن ميمون بن العباس بن الحارث الغطفاني التغلبي أبو الحسن الدمشقي بن أبي الحواري ، بفتح الحاء المهملة وكسر الراء . وكنيته أبو العباس
الجزء 1 · الصفحة 69
66 - ( د ق ) أحمد بن عبد الله بن ميمون بن العباس بن الحارث الغطفاني التغلبي أبو الحسن الدمشقي بن أبي الحواري ، بفتح الحاء المهملة وكسر الراء . وكنيته أبو العباس . قاله ابن حبان لما ذكره في " الثقات " . وقال ابن خلفون في " الثقات " لما ذكره : هو الغطفاني ، مات سنة ثلاثين ولم يذكر غيرها . وفي " كتاب الصريفيني " : الكوفي . ووهّم المزي صاحب " الكمال " في نسبته إياه إلى بعلبك ، ولا يصلح لأمرين : لأنه هو ينسبه دمشقيا ومن كان دمشقيا لا يبعد نسبه إلى بعلبك ، الثاني : لعله من الناسخ أراد أن يكتب التغلبي فتصحف عليه بالبعلبكي ، وقد رأيتها في نسخة صحيحة التغلبي ، فلا أدري أهي من الأصل أم أصلحت ؟ والله أعلم . وقال مسلمة بن قاسم : شامي ثقة وكان من القراء . وقال أبو القاسم بن عساكر : هو أحد الثقات . وقال أبو داود : ما رأيت أحدا أعلم بأخبار النساك من ابن أبي الحواري ، وهو خراساني صفدي .
الثقات▼
أحمد بن عبد الله بن أبي الحواري الدمشقي أبو العباس
الجزء 8 · الصفحة 24
أحمد بن عبد الله بن أبي الحواري الدمشقي أبو العباس ، يروي عن : وكيع بن الجراح الكتب ، وقد صحب أبا سليمان الداراني وحفظ عنه الرقائق ، حدثنا عنه شيوخنا ابن سلم والقطان ، وكان مولده سنة أربع وستين ومائة ومات سنة ست وأربعين ومائتين .
تاريخ الإسلام▼
أحمد بن أبي الحواري عبد الله بن ميمون أبو الحسن التغلبي الغطفاني الدمشقي الزاهد ، أحد الأئمة
الجزء 5 · الصفحة 1005
26 - د ق : أحمد بن أبي الحواري عبد الله بن ميمون أبو الحسن التغلبي الغطفاني الدمشقي الزاهد ، أحد الأئمة . أصله من الكوفة ، سمع ابن عيينة ، والوليد بن مسلم ، وحفص بن غياث ، وعبد الله بن إدريس ، وأبا معاوية ، وعبد الله بن نمير ، وعبد الله بن وهب ، وأبا الحسن الكسائي ، وخلقا . وصحب أبا سليمان الداراني ، وأخذ بدمشق عن أبي مسهر ، وجماعة . وعنه أبو داود ، وابن ماجه ، وأبو زرعة ، وأبو حاتم ، وسعيد بن عبد العزيز الحلبي ، ومحمد بن خزيم ، ومحمد بن المعافى الصيداوي ، وأبو الجهم المشغرائي ، ومحمد بن محمد الباغندي ، وخلق كثير . قال هارون بن سعيد ، عن يحيى بن معين ، وذكر أحمد بن أبي الحواري ، فقال : أهل الشام به يمطرون ، رواها ابن أبي حاتم ، عن محمد بن يحيى بن منده ، عنه ، قال ابن أبي حاتم : وسمعت أبي يحسن الثناء عليه ويطنب فيه . وقال فياض بن زهير : سمعت ابن معين ، وذكر ابن أبي الحواري ، فقال : أظن أهل الشام يسقيهم الله الغيث به . وقال محمود بن خالد ، وذكر أحمد بن أبي الحواري فقال : ما أظن بقي على وجه الأرض مثله . وعن الجنيد قال : أحمد بن أبي الحواري ريحانة الشام . وقال أبو زرعة : حدثني أحمد بن أبي الحواري ، قال : قلت لشيخ دخل مسجد النبي صلى الله عليه وسلم : دلني على مجلس إبراهيم بن أبي يحيى . فما كلمني ، فإذا هو عبد العزيز الدراوردي . وقال أحمد بن عطاء الروذباري : سمعت عبد الله بن أحمد بن أبي الحواري قال : كنا نسمع بكاء أبي بالليل حتى نقول : قد مات ، ثم نسمع ضحكه حتى نقول : قد جن . وقال محمد بن عوف الحمصي : رأيت أحمد بن أبي الحواري عندنا بطرسوس ، فلما صلى العتمة قام يصلي ، فاستفتح بالحمد إلى : " إِيَّاكَ نَعْبُدُ وَإِيَّاكَ نَسْتَعِينُ " فطفت الحائط كله ثم رجعت ، فإذا هو لا يجاوز " إِيَّاكَ نَعْبُدُ وَإِيَّاكَ نَسْتَعِينُ " . ثم نمت ، ومررت به سحرا وهو يقرأ " إِيَّاكَ نَعْبُدُ " فلم يزل يرددها إلى الصبح . وقال سعيد بن عبد العزيز : سمعت أحمد بن أبي الحواري يقول : من عمل بلا اتباع سنة فعمله باطل . وقال : من نظر إلى الدنيا نظر إرادة وحب ، أخرج الله نور اليقين والزهد من قلبه . قلت : ولأحمد قدم ثابت في العلم والحديث والزهد والمراقبة . ومن مناقبه : قال أبو الدحداح الدمشقي : حدثنا الحسين بن حامد أن كتاب المأمون ورد على إسحاق بن يحيى بن معاذ أمير دمشق ، أن أحضر المحدثين بدمشق فامتحنهم . فأحضر هشام بن عمار ، وسليمان بن عبد الرحمن ، وعبد الله بن ذكوان ، وأحمد بن أبي الحواري ، فامتحنهم امتحانا ليس بالشديد ، فأجابوا ، خلا أحمد بن أبي الحواري ، فجعل يرفق به ويقول : أليس السماوات مخلوقة ؟ أليس الأرض مخلوقة ؟ وأحمد يأبى أن يطيعه . فسجنه في دار الحجارة ، ثم أجاب بعد ، فأطلقه . وقال أحمد بن أبي الحواري : قال لي أحمد بن حنبل : متى مولدك ؟ قلت : سنة أربع وستين ومائة ، قال : هي مولدي . وقد ذكر السلمي في " محن الصوفية " أحمد بن أبي الحواري فقال : شهد عليه قوم أنه يفضل الأولياء على الأنبياء ، وبذلوا الخطوط عليه . فهرب من دمشق إلى مكة ، وجاور حتى كتب إليه السلطان يسأله أن يرجع ، فرجع . قلت : هذا من الكذب على أحمد ، فإنه كان أعلم بالله من أن يقع في ذلك ، وما يقع في هذا إلا ضال جاهل . وقال السلمي في " تاريخ الصوفية " : سمعت محمد بن جعفر بن مطر ، قال : سمعت إبراهيم بن يوسف الهسنجاني يقول : رمى أحمد بن أبي الحواري بكتبه في البحر وقال : نعم الدليل كنت . والاشتغال بالدليل بعد الوصول محال ، ثم قال السلمي : سمعت محمد بن عبد الله الطبري يقول : سمعت يوسف بن الحسين يقول : طلب أحمد بن أبي الحواري العلم ثلاثين سنة ، ثم حمل كتبه كلها إلى البحر فغرقها ، وقال : يا علم لم أفعل هذا بك استخفافا ، ولكن لما اهتديت بك استغنيت عنك . ثم روى السلمي وفاة ابن أبي الحواري سنة ثلاثين ومائتين ، وهذا غلط . حكاية عجيبة لا أعلم صحتها . روى السلمي ، عن محمد بن عبد الله ، وأبي عبد الله بن باكويه ، عن أبي بكر الغازي ؛ سمعا أبا بكر السباك ، قال : سمعت يوسف بن الحسين يقول : كان بين أبي سليمان الداراني ، وأحمد بن أبي الحواري عقد لا يخالفه في أمر . فجاءه يوما وهو يتكلم في مجلسه ، فقال : إن التنور قد سجر ، فما تأمر ؟ فلم يجبه . فأعاد قوله مرتين أو ثلاثا ، فقال : اذهب فاقعد فيه . كأنه ضاق به . وتغافل أبو سليمان ساعة ، ثم ذكر فقال : اطلبوا أحمد ، فإنه في التنور ، لأنه على عقد أن لا يخالفني . فنظروا فإذا هو في التنور لم يحترق منه شعرة . قال عمرو بن دحيم : توفي لثلاث بقين من جمادى الآخرة سنة ست وأربعين .
الجرح والتعديل لابن أبي حاتم▼
أحمد بن عبد الله بن أبي الحواري أبو الحسن الدمشقي
الجزء 2 · الصفحة 47
34 - أحمد بن عبد الله بن أبي الحواري أبو الحسن الدمشقي . روى عن حفص [بن غياث] ، ووكيع ، والوليد بن مسلم ، وعبد الله بن وهب ، [ يعد في الدمشقيين . حدثنا عبد الرحمن قال] : سمعت أبي ، وأبا زرعة يقولان ذلك ، [ورويا عنه ] . حدثنا عبد الرحمن ، سمعت أبي يحسن الثناء عليه ، ويطنب [فيه] . حدثنا عبد الرحمن ، نا محمد بن يحيى بن منده الأصبهاني ، حدثني هارون بن سعيد قال : قال يحيى بن معين - وذكر أحمد بن أبي الحواري - ، فقال : أهل الشام به يمطرون
سير أعلام النبلاء▼
26 - أَحْمَدُ بْنُ أَبِي الْحَوَارِيِّ ( د ، ق ) وَاسْمُ أَبِيهِ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مَيْمُونَ الْإِمَامُ الْحَافِظُ الْقُدْوَةُ ، شَيْخُ أَهْلِ الشَّامِ أَبُو الْحَسَنِ ، الثَّعْلَبِيُّ الْغَطَفَانِيُّ الدِّمَشْقِيُّ الزَّاهِدُ أَحَدُ الْأَعْلَامِ أَصْلُهُ مِنَ الْكُوفَةِ
الجزء 12 · الصفحة 86
26 - أَحْمَدُ بْنُ أَبِي الْحَوَارِيِّ ( د ، ق ) وَاسْمُ أَبِيهِ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مَيْمُونَ الْإِمَامُ الْحَافِظُ الْقُدْوَةُ ، شَيْخُ أَهْلِ الشَّامِ أَبُو الْحَسَنِ ، الثَّعْلَبِيُّ الْغَطَفَانِيُّ الدِّمَشْقِيُّ الزَّاهِدُ أَحَدُ الْأَعْلَامِ أَصْلُهُ مِنَ الْكُوفَةِ . وَقَدْ قَالَ : سَأَلَنِي أَحْمَدُ بْنُ حَنْبَلٍ : مَتَى مَوْلِدُكَ ؟ قُلْتُ : فِي سَنَةِ أَرْبَعٍ وَسِتِّينَ وَمِائَةٍ ، قَالَ : هِيَ مَوْلِدِي . قُلْتُ : عُنِيَ بِهَذَا الشَّأْنِ أَتَمَّ عِنَايَةٍ . وَسَمِعَ مِنْ : سُفْيَانَ بْنِ عُيَيْنَةَ ، وَعَبْدِ اللَّهِ بْنِ إِدْرِيسَ ، وَأَبِي مُعَاوِيَةَ ، وَالْوَلِيدِ بْنِ مُسْلِمٍ ، وَعَبْدِ اللَّهِ بْنِ وُهْبٍ ، وَأَبِي الْحَسَنِ الْكِسَائِيِّ ، وَوَكِيعٍ ، وَحَفْصِ بْنِ غِيَاثٍ ، وَشُعَيْبِ بْنِ حَرْبٍ ، وَطَبَقَتِهِمْ . وَدَخَلَ دِمَشْقَ ، فَصَحِبَ الشَّيْخَ أَبَا سُلَيْمَانَ الدَّارَانِيَّ مُدَّةً ، وَأَخَذَ عَنْ مَرْوَانَ بْنِ مُحَمَّدٍ ، وَأَبِي مُسْهِرٍ الْغَسَّانِيِّ ، وَطَائِفَةٍ ، ثُمَّ أَقْبَلَ عَلَى الْعِبَادَةِ وَالتَّأَلُّهِ . حَدَّثَ عَنْهُ : سَلَمَةُ بْنُ شَبِيبٍ ، وَأَبُو زُرْعَةَ الدِّمَشْقِيُّ ، وَأَبُو زُرْعَةَ الرَّازِيُّ ، وَأَبُو دَاوُدَ ، وَابْنُ مَاجَهْ فِي سُنَنِهِمَا ، وَأَبُو حَاتِمٍ ، وَسَعِيدُ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ الْحَلَبِيُّ ، وَمُحَمَّدُ بْنُ الْمُعَافَى الصَّيْدَاوِيُّ ، وَأَبُو الْجَهْمِ بْنُ طَلَّابٍ ، وَمُحَمَّدُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْبَاغَنْدِيُّ ، وَابْنُهُ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَحْمَدَ ، وَعُمَرُ بْنُ بَحْرٍ الْأَسَدِيُّ ، وَمُحَمَّدُ بْنُ خُرَيْمٍ ، وَيُوسُفُ بْنُ الْحُسَيْنِ الرَّازِيُّ ، وَإِبْرَاهِيمُ بْنُ نَائِلَةَ الْأَصْبَهَانِيُّ ، وَمُحَمَّدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ خَلَفٍ ، وَأَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي دَاوُدَ ، وَخَلْقٌ كَثِيرٌ آخِرُهُمْ أَحْمَدُ بْنُ سُلَيْمَانَ بْنِ زَبَّانَ الْكِنْدِيُّ ، أَحَدُ الضُّعَفَاءِ . قَالَ هَارُونُ بْنُ سَعِيدٍ الْأَيْلِيُّ ، عَنْ يَحْيَى بْنِ مَعِينٍ ، وَذَكَرَ أَحْمَدَ بْنَ أَبِي الْحَوَارِيِّ ، فَقَالَ : أَهْلُ الشَّامِ بِهِ يُمْطَرُونَ . وَقَالَ ابْنُ أَبِي حَاتِمٍ : سَمِعْتُ أَبِي يُحْسِنُ الثَّنَاءَ عَلَيْهِ ، وَيُطْنِبُ فِيهِ . وَقَالَ فَيَّاضُ بْنُ زُهَيْرٍ : سَمِعْتُ يَحْيَى بْنَ مَعِينٍ ، وَذَكَرَ أَحْمَدَ بْنَ أَبِي الْحَوَارِيِّ ، فَقَالَ : أَظُنُّ أَهْلَ الشَّامِ يَسْقِيهِمُ اللَّهُ بِهِ الْغَيْثَ . قَالَ مَحْمُودُ بْنُ خَالِدٍ ، وَذَكَرَ أَحْمَدَ بْنَ أَبِي الْحَوَارِيِّ ، فَقَالَ : مَا أَظُنُّ بَقِيَ عَلَى وَجْهِ الْأَرْضِ مِثْلُهُ . وَرُوِيَ عَنِ الْجُنَيْدِ قَالَ : أَحْمَدُ بْنُ أَبِي الْحَوَارِيِّ رَيْحَانَةُ الشَّامِ . قَالَ أَبُو زُرْعَةَ الدِّمَشْقِيُّ : حَدَّثَنِي أَحْمَدُ بْنُ أَبِي الْحَوَارِيِّ قَالَ : قَلْتُ لِشَيْخٍ دَخَلَ مَسْجِدَ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : دُلَّنِي عَلَى مَجْلِسِ إِبْرَاهِيمَ بْنِ أَبِي يَحْيَى ، فَمَا كَلَّمَنِي ، فَإِذَا هُوَ عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ مُحَمَّدٍ الدَّرَاوَرْدِيُّ . قَالَ أَحْمَدُ بْنُ عَطَاءٍ : سَمِعْتُ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ أَحْمَدَ بْنِ أَبِي الْحَوَارِيَّ ، يَقُولُ : كُنَّا نَسْمَعُ بُكَاءَ أَبِي بِاللَّيْلِ حَتَّى نَقُولَ : قَدْ مَاتَ . ثُمَّ نَسْمَعُ ضَحِكَةً حَتَّى نَقُولَ : قَدْ جُنَّ . قَالَ مُحَمَّدُ بْنُ عَوْفٍ الْحِمْصِيُّ : رَأَيْتُ أَحْمَدَ بْنَ أَبِي الْحَوَارِيِّ عِنْدَنَا بِأَنْطَرَسُوسَ ، فَلَمَّا صَلَّى الْعَتْمَةَ قَامَ يُصَلِّي ، فَاسْتَفْتَحَ بِـ الْحَمْدُ لِلَّهِ إِلَى إِيَّاكَ نَعْبُدُ وَإِيَّاكَ نَسْتَعِينُ فَطُفْتُ الْحَائِطَ كُلَّهُ ، ثُمَّ رَجَعْتُ ، فَإِذَا هُوَ لَا يُجَاوِزُهَا ثُمَّ نِمْتُ ، وَمَرَرْتُ فِي السَّحَرِ ، وَهُوَ يَقْرَأُ : إِيَّاكَ نَعْبُدُ فَلَمْ يَزَلْ يُرَدِّدُهَا إِلَى الصُّبْحِ . قَالَ سَعِيدُ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ : سَمِعْتُ أَحْمَدَ بْنَ أَبِي الْحَوَارِيِّ يَقُولُ : مَنْ عَمِلَ بِلَا اتِّبَاعِ سُنَّةٍ فَعَمَلُهُ بَاطِلٌ . وَقَالَ : مَنْ نَظَرَ إِلَى الدُّنْيَا نَظَرَ إِرَادَةٍ وَحُبٍّ ، أَخْرَجَ اللَّهُ نُورَ الْيَقِينِ وَالزُّهْدِ مِنْ قَلْبِهِ . قَالَ أَبُو عَبْدِ الرَّحْمَنِ السُّلَمِيُّ فِي " تَارِيخِ الصُّوفِيَّةِ " : سَمِعْتُ مُحَمَّدَ بْنَ جَعْفَرِ بْنِ مَطَرٍ ، سَمِعْتُ إِبْرَاهِيمَ بْنَ يُوسُفَ الْهِسِنْجَانِيَّ يَقُولُ : رَمَى أَحْمَدُ بْنُ أَبِي الْحَوَارِيِّ بِكُتُبِهِ فِي الْبَحْرِ ، وَقَالَ : نِعْمَ الدَّلِيلُ كُنْتِ وَالِاشْتِغَالُ بِالدَّلِيلِ بَعْدَ الْوُصُولِ مُحَالٌ . السُّلَمِيُّ : سَمِعْتُ مُحَمَّدَ بْنَ عَبْدِ اللَّهِ الطَّبَرِيَّ يَقُولُ : سَمِعْتُ يُوسُفَ بْنَ الْحُسَيْنِ يَقُولُ : طَلَبَ أَحْمَدُ بْنُ أَبِي الْحَوَارِيِّ الْعِلْمَ ثَلَاثِينَ سَنَةً ، ثُمَّ حَمَلَ كُتُبَهُ كُلَّهَا إِلَى الْبَحْرِ ، فَغَرَّقَهَا ، وَقَالَ : يَا عِلْمُ ، لَمْ أَفْعَلْ بِكَ هَذَا اسْتِخْفَافًا ، وَلَكِنْ لَمَّا اهْتَدَيْتُ بِكَ اسْتَغْنَيْتُ عَنْكَ . أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ سَلَامَةَ فِي كِتَابِهِ ، عَنْ عَبْدِ الرَّحِيمِ بْنِ مُحَمَّدٍ الْكَاغَدِيِّ ، وَأَخْبَرَنَا إِسْحَاقُ بْنُ خَلِيلٍ ، أَخْبَرَنَا الْكَاغَدِيُّ ، أَخْبَرَنَا أَبُو عَلِيٍّ الْحَدَّادُ ، أَخْبَرَنَا أَبُو نُعَيْمٍ ، حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ أَحْمَدَ ، حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ يُوسُفَ ، حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ أَبِي الْحَوَارِيِّ قَالَ : قُلْتُ لِرَاهِبٍ فِي دَيْرِ حَرْمَلَةَ ، وَأَشْرَفَ مِنْ صَوْمَعَتِهِ : مَا اسْمُكَ ؟ قَالَ : جُرَيْجٌ . قُلْتُ : مَا يَحْبِسُكَ ؟ قَالَ : حَبَسْتُ نَفْسِي عَنِ الشَّهَوَاتِ . قُلْتُ : أَمَا كَانَ يَسْتَقِيمُ لَكَ أَنْ تَذْهَبَ مَعَنَا هَاهُنَا ، وَتَجِيءَ وَتَمْنَعَهَا الشَّهَوَاتِ ؟ قَالَ : هَيْهَاتَ !! هَذَا الَّذِي تَصِفُهُ قُوةٌ ، وَأَنَا فِي ضَعْفٍ ، قُلْتُ : وَلِمَ تَفْعَلُ هَذَا ؟ قَالَ : نَجِدُ فِي كُتُبِنَا أَنَّ بَدَنَ ابْنِ آدَمَ خُلِقَ مِنَ الْأَرْضِ ، وَرُوحَهُ خُلِقَ مِنْ مَلَكُوتِ السَّمَاءِ ، فَإِذَا أَجَاعَ بَدَنَهُ وَأَعْرَاهُ وَأَسْهَرَهُ وَأَقْمَأَهُ نَازَعَ الرُّوحَ إِلَى الْمَوْضِعِ الَّذِي خَرَجَ مِنْهُ ، وَإِذَا أَطْعَمَهُ وَأَرَاحَهُ أَخْلَدَ الْبَدَنُ إِلَى الْمَوَاضِعِ الَّذِي مِنْهُ خُلِقَ ، فَأَحَبَّ الدُّنْيَا . قُلْتُ : فَإِذَا فَعَلَ هَذَا يُعَجَّلُ لَهُ فِي الدُّنْيَا الثَّوَابُ ؟ قَالَ : نَعَمْ ، نُورٌ يُوَازِيهِ . قَالَ : فَحَدَّثْتُ بِهَذَا أَبَا سُلَيْمَانَ الدَّارَانِيَّ ، فَقَالَ : قَاتَلَهُ اللَّهُ ، إِنَّهُمْ يَصِفُونَ . قُلْتُ : الطَّرِيقَةُ الْمُثْلَى هِيَ الْمُحَمَّدِيَّةُ ، وَهُوَ الْأَخْذُ مِنَ الطَّيِّبَاتِ ، وَتَنَاوُلُ الشَّهَوَاتِ الْمُبَاحَةِ مِنْ غَيْرِ إِسْرَافٍ ، كَمَا قَالَ تَعَالَى : يَا أَيُّهَا الرُّسُلُ كُلُوا مِنَ الطَّيِّبَاتِ وَاعْمَلُوا صَالِحًا وَقَدْ قَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : لَكِنِّي أَصُومُ وَأُفْطِرُ ، وَأَقُومُ وَأَنَامُ ، وَآتِي النِّسَاءَ ، وَآكُلُ اللَّحْمَ . فَمَنْ رَغِبَ عَنْ سُنَّتِي فَلَيْسَ مِنِّي ، فَلَمْ يَشْرَعْ لَنَا الرَّهْبَانِيَّةَ ، وَلَا التَّمَزُّقَ وَلَا الْوِصَالَ بَلْ وَلَا صَوْمَ الدَّهْرِ ، وَدِينُ الْإِسْلَامِ يُسْرٌ وَحَنِيفِيَّةٌ سَمْحَةٌ ، فَلْيَأْكُلِ الْمُسْلِمُ مِنَ الطِّيبِ إِذَا أَمْكَنَهُ ، كَمَا قَالَ تَعَالَى : لِيُنْفِقْ ذُو سَعَةٍ مِنْ سَعَتِهِ وَقَدْ كَانَ النِّسَاءُ أَحَبَّ شَيْءٍ إِلَى نَبِيِّنَا صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ . وَكَذَلِكَ اللَّحْمُ وَالْحَلْوَاءُ وَالْعَسَلُ وَالشَّرَابُ الْحُلْوُ الْبَارِدُ وَالْمِسْكُ ، وَهُوَ أَفْضَلُ الْخَلْقِ وَأَحَبُّهُمْ إِلَى اللَّهِ تَعَالَى . ثُمَّ الْعَابِدُ الْعَرِيُّ مِنَ الْعِلْمِ ، مَتَى زَهِدَ وَتَبَتَّلَ وَجَاعَ ، وَخَلَا بِنَفْسِهِ ، وَتَرَكَ اللَّحْمَ وَالثِّمَارَ ، وَاقْتَصَرَ عَلَى الدُّقَّةِ وَالْكَسْرَةِ ، صَفَتْ حَوَاسُّهُ وَلَطُفَتْ ، وَلَازَمَتْهُ خَطِرَاتُ النَّفْسِ ، وَسَمِعَ خِطَابًا يَتَوَلَّدُ مِنَ الْجُوعِ وَالسَّهَرِ ، لَا وُجُودَ لِذَلِكَ الْخِطَابِ - وَاللَّهِ - فِي الْخَارِجِ ، وَوَلَجَ الشَّيْطَانُ فِي بَاطِنِهِ وَخَرَجَ ، فَيَعْتَقِدُ أَنَّهُ قَدْ وَصَلَ ، وَخُوطِبَ وَارْتَقَى ، فَيَتَمَكَّنُ مِنْهُ الشَّيْطَانُ ، وَيُوَسْوِسُ لَهُ ، فَيَنْظُرُ إِلَى الْمُؤْمِنِينَ بِعَيْنِ الِازْدِرَاءِ ، وَيَتَذَكَّرُ ذُنُوبَهُمْ ، وَيَنْظُرُ إِلَى نَفْسِهِ بِعَيْنِ الْكَمَالِ ، وَرُبَّمَا آلَ بِهِ الْأَمْرُ إِلَى أَنْ يَعْتَقِدَ أَنَّهُ وَلِيٌّ ، صَاحِبُ كَرَامَاتٍ وَتَمَكُّنٍ ، وَرُبَّمَا حَصَلَ لَهُ شَكٌّ ، وَتَزَلْزَلَ إِيمَانُهُ . فَالْخَلْوَةُ وَالْجُوعُ أَبُوجَادِ التَّرَهُّبِ ، وَلَيْسَ ذَلِكَ مِنْ شَرِيعَتِنَا فِي شَيْءٍ . بَلَى ، السُّلُوكُ الْكَامِلُ هُوَ الْوَرَعُ فِي الْقُوتِ ، وَالْوَرَعُ فِي الْمَنْطِقِ ، وَحِفْظُ اللِّسَانِ ، وَمُلَازِمَةُ الذِّكْرِ ، وَتَرْكُ مُخَالَطَةِ الْعَامَّةِ ، وَالْبُكَاءُ عَلَى الْخَطِيئَةِ ، وَالتِّلَاوَةُ بِالتَّرْتِيلِ وَالتَّدَبُّرِ ، وَمَقْتُ النَّفْسِ وَذَمُّهَا فِي ذَاتِ اللَّهِ ، وَالْإِكْثَارُ مِنَ الصَّوْمِ الْمَشْرُوعِ ، وَدَوَامُ التَّهَجُّدِ ، وَالتَّوَاضُعُ لِلْمُسْلِمِينَ ، وَصِلَةُ الرَّحِمِ ، وَالسَّمَاحَةُ وَكَثْرَةُ الْبِشْرِ ، وَالْإِنْفَاقُ مَعَ الْخَصَاصَةِ ، وَقَوْلُ الْحَقِّ الْمُرِّ بِرِفْقٍ وَتُؤَدَةٍ ، وَالْأَمْرُ بِالْعُرْفِ ، وَالْأَخْذُ بِالْعَفْوِ ، وَالْإِعْرَاضُ عَنِ الْجَاهِلِينَ ، وَالرِّبَاطُ بِالثَّغْرِ ، وَجِهَادُ الْعَدُوِّ ، وَحَجُّ الْبَيْتِ ، وَتَنَاوُلُ الطَّيِّبَاتِ فِي الْأَحَايِينِ ، وَكَثْرَةُ الِاسْتِغْفَارِ فِي السَّحَرِ . فَهَذِهِ شَمَائِلُ الْأَوْلِيَاءِ ، وَصِفَاتُ الْمُحَمَّدِيِّينَ . أَمَاتَنَا اللَّهُ عَلَى مَحَبَّتِهِمْ . وَبِالْإِسْنَادِ إِلَى أَبِي نُعَيْمٍ : حَدَّثَنَا أَبُو أَحْمَدَ الْحَافِظُ ، حَدَّثَنَا سَعِيدُ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ ، سَمِعْتُ أَحْمَدَ بْنَ أَبِي الْحَوَارِيِّ ، يَقُولُ : مَنْ نَظَرَ إِلَى الدُّنْيَا نَظَرَ إِرَادَةٍ وَحُبٍّ أَخْرَجَ اللَّهُ نُورَ الْيَقِينِ وَالزُّهْدِ مِنْ قَلْبِهِ . ثُمَّ رَوَى أَبُو نُعَيْمٍ ، عَنِ السُّلَمِيِّ الْحِكَايَتَيْنِ فِي تَغْرِيقِ كُتُبِ أَحْمَدَ فِي الْبَحْرِ . وَبِهِ : حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدٍ إِمْلَاءً ، حَدَّثَنَا عُمَرُ بْنُ بَحْرٍ ، سَمِعْتُ أَحْمَدَ بْنَ أَبِي الْحَوَارِيِّ يَقُولُ : بَيْنَا أَنَا فِي قُبَّةٍ بِالْمَقَابِرِ بِلَا بَابٍ إِلَّا كِسَاءٌ أَسْبَلْتُهُ ، فَإِذَا أَنَا بِامْرَأَةٍ تَدُقُّ عَلَى الْحَائِطِ ، فَقُلْتُ : مَنْ هَذَا ؟ قَالَتْ : ضَالَّةٌ ، فَدُلَّنِي عَلَى الطَّرِيقِ . فَقُلْتُ : رَحِمَكِ اللَّهُ ، أَيُّ الطَّرِيقِ تَسْلُكِينَ ، فَبَكَتْ ، ثُمَّ قَالَتْ : عَلَى طَرِيقِ النَّجَاةِ ، يَا أَحْمَدُ . قُلْتُ : هَيْهَاتَ ! إِنَّ بَيْنَنَا وَبَيْنَهَا عُقَابًا ، وَتِلْكَ الْعُقَابُ لَا تُقْطَعُ إِلَّا بِالسَّيْرِ الْحَثِيثِ ، وَتَصْحِيحِ الْمُعَامَلَةِ ، وَحَذْفِ الْعَلَائِقِ الشَّاغِلَةِ . فَبَكَتْ ، ثُمَّ قَالَتْ : سُبْحَانَ مَنْ أَمْسَكَ عَلَيْكَ جَوَارِحَكَ فَلَمْ تَتَقَطَّعْ ، وَفُؤَادَكَ فَلَمْ يَتَصَدَّعْ . ثُمَّ خَرَّتْ مَغْشِيًّا عَلَيْهَا . فَقُلْتُ لِبَعْضِ النِّسَاءِ : أَيُّ شَيْءٍ حَالُهَا ؟ فَقُمْنَ ، فَفَتَّشْنَهَا ، فَإِذَا وَصِيَّتُهَا فِي جَيْبِهَا : كَفِّنُونِي فِي أَثْوَابِي هَذِهِ . فَإِنْ كَانَ لِي عِنْدَ اللَّهِ خَيْرٌ فَهُوَ أَسْعَدُ لِي ، وَإِنْ كَانَ غَيْرَ ذَلِكَ فَبُعْدًا لِنَفْسِي ، قُلْتُ : مَا هِيَ ؟ فَحَرَّكُوهَا ، فَإِذَا هِيَ مَيْتَةٌ . فَقُلْتُ : لِمَنْ هَذِهِ الْجَارِيَةُ ؟ قَالُوا : جَارِيَةٌ قُرَشِيَّةٌ مُصَابَةٌ ، وَكَانَ قَرِينُهَا يَمْنَعُهَا مِنَ الطَّعَامِ ، وَكَانَتْ تَشْكُو إِلَيْنَا وَجَعًا بِجَوْفِهَا ، فَكُنَّا نَصِفُهَا لِلْأَطِبَّاءِ ، فَتَقُولُ : خَلُّوا بَيْنِي وَبَيْنَ الطَّبِيبِ الرَّاهِبِ ، تَعْنِي : أَحْمَدَ بْنَ أَبِي الْحَوَارِيِّ ، أَشْكُو إِلَيْهِ بَعْضَ مَا أَجِدُ مِنْ بَلَائِي ، لَعَلَّهُ أَنْ يَكُونَ عِنْدَهُ شِفَائِي . وَبِهِ : حَدَّثَنَا سُلَيْمَانُ الطَّبَرَانِيُّ ، حَدَّثَنَا أَبُو زُرْعَةَ ، حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ أَبِي الْحَوَارِيِّ قَالَ : كُنْتُ أَسْمَعُ وَكِيعًا يَبْتَدِئُ قَبْلَ أَنْ يُحَدِّثَ ، فَيَقُولُ : مَا هُنَالِكَ إِلَّا عَفْوُهُ ، وَلَا نَعِيشُ إِلَّا فِي سِتْرِهِ ، وَلَوْ كُشِفَ الْغِطَاءُ لَكَشَفَ عَنْ أَمْرٍ عَظِيمٍ . وَبِهِ : حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ إِسْحَاقَ ، حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ نَائِلَةَ ، حَدَّثَنَا أَحْمَدُ ، سَمِعْتُ شُعَيْبَ بْنَ حَرْبٍ يَقُولُ لِرَجُلٍ : إِنْ دَخَلْتَ الْقَبْرَ وَمَعَكَ الْإِسْلَامُ ، فَأَبْشِرْ . وَبِهِ : حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ أَحْمَدَ ، حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ يُوسُفَ ، حَدَّثَنَا ابْنُ أَبِي الْحَوَارِيِّ ، قُلْتُ لِأَبِي بَكْرِ بْنِ عَيَّاشٍ : حَدَّثَنَا . قَالَ : دَعُونَا مِنَ الْحَدِيثِ ، فَقَدْ كَبِرْنَا وَنَسِينَا ، جِيئُونَا بِذِكْرِ الْمَعَادِ وَبِذِكْرِ الْمَقَابِرِ . لَوْ أَنِّي أَعْرِفُ أَهْلَ الْحَدِيثِ ، لَأَتَيْتُهُمْ إِلَى بُيُوتِهِمْ أُحَدِّثُهُمْ . وَبِهِ قَالَ أَبُو نُعَيْمٍ : أَسْنَدَ أَحْمَدُ بْنُ أَبِي الْحَوَارِيِّ عَنِ الْمَشَاهِيرِ وَالْأَعْلَامِ مَا لَا يُعَدُّ كَثْرَةً . أَبُو الدَّحْدَاحِ الدِّمَشْقِيُّ : حَدَّثَنَا الْحُسَيْنُ بْنُ حَامِدٍ أَنَّ كِتَابَ الْمَأْمُونِ وَرَدَ عَلَى إِسْحَاقَ بْنِ يَحْيَى بْنِ مُعَاذٍ أَمِيرِ دِمَشْقَ : أَنْ أَحْضِرِ الْمُحَدِّثِينَ بِدِمَشْقَ ، فَامْتَحِنْهُمْ . قَالَ : فَأَحْضَرَ هِشَامَ بْنَ عَمَّارٍ ، وَسُلَيْمَانَ بْنَ عَبْدِ الرَّحْمَنِ ، وَابْنَ ذَكْوَانَ ، وَابْنَ أَبِي الْحَوَارِيِّ ، فَامْتَحَنَهُمُ امْتِحَانًا لَيْسَ بِالشَّدِيدِ ، فَأَجَابُوا خَلَا أَحْمَدَ بْنَ أَبِي الْحَوَارِيِّ ، فَجَعَلَ يَرْفُقُ بِهِ ، وَيَقُولُ : أَلَيْسَ السَّمَاوَاتُ مَخْلُوقَةً ؟ أَلَيْسَ الْأَرْضُ مَخْلُوقَةً ، وَأَحْمَدُ يَأْبَى أَنْ يُطِيعَهُ ، فَسَجَنَهُ فِي دَارِ الْحِجَارَةِ ، ثُمَّ أَجَابَ بَعْدُ ، فَأَطْلَقَهُ . قَالَ أَحْمَدُ السُّلَمِيُّ فِي " مِحَنِ الصُّوفِيَّةِ " : أَحْمَدُ بْنُ أَبِي الْحَوَارِيِّ شَهِدَ عَلَيْهِ قَوْمٌ أَنَّهُ يُفَضِّلُ الْأَوْلِيَاءَ عَلَى الْأَنْبِيَاءِ وَبَذَلُوا الْخُطُوطَ عَلَيْهِ ، فَهَرَبَ مِنْ دِمَشْقَ إِلَى مَكَّةَ ، وَجَاوَرَ حَتَّى كَتَبَ إِلَيْهِ السُّلْطَانُ ، يَسْأَلُهُ أَنْ يَرْجِعَ ، فَرَجَعَ . قُلْتُ : إِنْ صَحَّتِ الْحِكَايَةُ فَهَذَا مِنْ كَذِبِهِمْ عَلَى أَحْمَدَ ، هُوَ كَانَ أَعْلَمَ بِاللَّهِ مِنْ أَنْ يَقُولَ ذَلِكَ . وَنَقَلَ السُّلَمِيُّ حِكَايَةً مُنْكَرَةً ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ ، وَنَقَلَهَا ابْنُ بَاكَوَيْهِ ، عَنْ أَبِي بَكْرٍ الْغَازِيِّ ، سَمِعَا أَبَا بَكْرٍ الشَّبَّاكَ ، سَمِعْتُ يُوسُفَ بْنَ الْحُسَيْنِ يَقُولُ : كَانَ بَيْنَ أَبِي سُلَيْمَانَ الدَّارَانِيِّ وَأَحْمَدَ بْنِ أَبِي الْحَوَارِيِّ عَقْدٌ لَا يُخَالِفُهُ فِي أَمْرٍ ، فَجَاءَهُ يَوْمًا وَهُوَ يَتَكَلَّمُ فِي مَجْلِسِهِ ، فَقَالَ أَحْمَدُ : إِنَّ التَّنُّورَ قَدْ سُجِرَ ، فَمَا تَأْمُرُ ؟ فَلَمْ يُجِبْهُ ، فَأَعَادَ مَرَّتَيْنِ أَوْ ثَلَاثًا ، فَقَالَ : اذْهَبْ فَاقْعُدْ فِيهِ - كَأَنَّهُ ضَاقَ بِهِ - وَتَغَافَلَ أَبُو سُلَيْمَانَ سَاعَةً ثُمَّ ذَكَرَ ، فَقَالَ : اطْلُبُوا أَحْمَدَ فَإِنَّهُ فِي التَّنُّورِ ، لِأَنَّهُ عَلَى عَقْدٍ أَنْ لَا يُخَالِفَنِي ، فَنَظَرُوا فَإِذَا هُوَ فِي التَّنُّورِ لَمْ يَحْتَرِقْ مِنْهُ شَعْرَةٌ . تُوُفِّيَ أَحْمَدُ سَنَةَ سِتٍّ وَأَرْبَعِينَ وَمِائَتَيْنِ . أَنْبَأَنَا أَحْمَدُ بْنُ سَلَامَةَ ، عَنْ عَبْدِ الرَّحِيمِ بْنِ مُحَمَّدٍ الْكَاغَدِيِّ ، أَخْبَرَنَا الْحَسَنُ بْنُ أَحْمَدَ ، أَخْبَرَنَا أَبُو نُعَيْمٍ الْحَافِظُ ، حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ أَحْمَدَ ، حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ يُوسُفَ ، حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ أَبِي الْحَوَارِيِّ ، حَدَّثَنَا أَبُو مُعَاوِيَةَ ، عَنْ هِشَامِ بْنِ عُرْوَةَ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ عَائِشَةَ ، عَنْ عَاصِمِ بْنِ عُمَرَ ، قَالَ : قَالَ عُمَرُ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ : مَنْ يَحْرِصْ عَلَى الْإِمَارَةِ لَمْ يَعْدِلْ فِيهَا . تُوُفِّيَ مَعَ ابْنِ أَبِي الْحَوَارِيِّ أَحْمَدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ الدَّوْرَقِيُّ ، وَأَبُو عُمَرَ الدُّورِيُّ الْمُقْرِئُ ، وَمُحَمَّدُ بْنُ سُلَيْمَانَ لُوَيْنٌ ، وَالْمُسَيَّبُ بْنُ وَاضِحٍ ، وَمُحَمَّدُ بْنُ مُصَفَّى ، وَالْحُسَيْنُ بْنُ الْحَسَنِ الْمَرْوَزِيُّ ، وَحَامِدُ بْنُ يَحْيَى الْبَلْخِيُّ ، رَحِمَهُمُ اللَّهُ .
علل الإسناد
إثبات سماع الراوي
جرح وتعديل(11 عالم)
وقال عبد الرحمن بن أبي حاتم : سمعت أبي يحسن الثناء عليه ، ويطنب في مدحه
وقال ابن أبي حاتم : سمعت أبي يحسن الثناء عليه ، ويطنب في مدحه
حدثنا عبد الرحمن ، سمعت أبي يحسن الثناء عليه ، ويطنب [فيه]
وقال أبو داود : ما رأيت أحدا أعلم بأخبار النساك من ابن أبي الحواري ، وهو خراساني صفدي
قال أبو داود : ما رأيت أحدا أعلم بأخبار النساك منه
وقد صحب أبا سليمان الداراني وحفظ عنه الرقائق
وكناه ابن حبان في الثقات أبا العباس .
قاله ابن حبان لما ذكره في " الثقات "
ثقة زاهد
وقال ابن خلفون في " الثقات " لما ذكره : هو الغطفاني ، مات سنة ثلاثين
وقال أبو القاسم بن عساكر : هو أحد الثقات
وقال أيضا : سمعت منصور بن عبد الله يقول : سمعت أبا جعفر الفرغاني يقول : كان الجنيد يقول : أحمد بن أبي الحواري ريحانة الشام
وقال أبو عبد الرحمن محمد بن الحسين السلمي النيسابوري : أحمد بن أبي الحواري من قدماء مشايخ الشام ، تكلم في علوم المحبة والمعاملات ، وصحب أبا سليمان الداراني ، وأخذ طريقة الزهد من أبيه أبي الحواري ، ولأحمد ابن يقال له : عبد الله ، قد روى عن أبيه ، وكان من الزهاد أيضا .
وقال أبو حاتم الرازي : حدثنا محمود بن خالد - وذكر أحمد بن أبي الحواري - فقال : ما أظنه بقي على وجه الأرض مثله
وقال مسلمة بن قاسم الأندلسي : شامي ثقة
وقال مسلمة بن قاسم : شامي ثقة وكان من القراء
حدثنا عبد الرحمن ، نا محمد بن يحيى بن منده الأصبهاني ، حدثني هارون بن سعيد قال : قال يحيى بن معين - وذكر أحمد بن أبي الحواري - ، فقال : أهل الشام به يمطرون
قال الحسن بن سفيان الشيباني : سمعت فياض بن زهير ، يقول : سمعت يحيى بن معين - وذكر أحمد بن أبي الحواري - فقال : أظن أهل الشام يسقيهم الله الغيث به
قال ابن معين : أظن أهل الشام يسقيهم الله به الغيث .
يروي في(9 كتاب)
روى عن(8)
- الوليد بن مسلم٧ رواية
- حفص بن غياث بن طلق بن معاوية بن مالك بن الحارث بن ثعلبة بن عامر بن ربيعة بن عامر بن جشم بن وهبيل بن سعد بن مالك بن النخع٤ رواية
- محمد بن خازم٣ رواية
- مروان بن محمد بن حسان٣ رواية
- سليم بن مطير٢ رواية
- عبد الله بن نمير٢ رواية
- عبد الأعلى بن مسهر بن عبد الأعلى بن مسهر١ رواية
- عبد الله بن وهب بن مسلم١ رواية
روى عنه(12)
- سليمان بن الأشعث بن إسحاق بن بشير بن شداد بن عمرو بن عمران ، وقيل : سليمان بن الأشعث بن بشر بن شداد ، وقيل : سليمان بن الأشعث بن شداد بن عمرو بن عامر٧ رواية
- محمد بن ماجه : يزيد٣ رواية
- أحمد بن الحسين بن أحمد بن طلاب بن كثير٢ رواية
- أحمد بن محمد بن الحجاج بن رشدين بن سعد٢ رواية
- جعفر بن أحمد بن عاصم٢ رواية
- عبد الله بن عتاب بن أحمد بن كثير ابن الزفتي٢ رواية
- الحسين بن إدريس بن المبارك بن الهيثم بن زياد بن عبد الرحمن١ رواية
- عبد الله بن سليمان بن الأشعث بن إسحاق بن بشير١ رواية
- عبد الله بن محمد بن سلم بن حبيب١ رواية
- محمد بن الحسن بن قتيبة بن زيادة١ رواية
- محمد بن العباس بن الوليد بن محمد بن عمر بن الدرفس١ رواية
- محمد بن علي بن خلف١ رواية
