محمد بن عبد الوهاب بن عبد الرحمن بن عبد الوهاب

عالم حديث

الاسم المختصر: محمد بن عبد الوهاب الحجاجي

الكنيةأبو علي
النسبالثقفي ، النيسابوري ، الزاهد ، الواعظ ، الشافعي ، الحجاجي ، الأزرق ، العابد
تاريخ الميلاد244 هـ
بلد الميلادقهستان
تاريخ الوفاة328 هـ
بلد الإقامةخراسان
بلد الرحلةالعراق
المذهبشَّافِعِيُّ
علاقات الراويمن ولد الحجاج
عدد الأحاديث٠

ترجمة الراوي(2 مصدر)

تاريخ الإسلام▼

محمد بن عبد الوهاب بن عبد الرحمن بن عبد الوهاب ، أبو علي الثقفي النيسابوري الزاهد ، الواعظ ، الفقيه

الجزء 7 · الصفحة 557

415 - محمد بن عبد الوهاب بن عبد الرحمن بن عبد الوهاب ، أبو علي الثقفي النيسابوري الزاهد ، الواعظ ، الفقيه . من ولد الحجاج بن يوسف . ولد بقهستان سنة أربعٍ وأربعين ومائتين . وسمع في كبره : محمد بن عبد الوهاب الفراء ، وموسى بن نصر الرازي ، وأحمد بن ملاعب البغدادي ، ومحمد بن الجهم ، وجماعة . وعنه : أبو بكر بن إسحاق الصبغي ، وأبو الوليد حسان بن محمد ، وهما من طبقته ، وأبو علي الحافظ ، وأبو أحمد الحاكم ، وجماعة . وتوفي في جمادى الأولى . قال الحاكم : شهدت جنازته فلا أذكر أني رأيت بنيسابور مثل ذلك الجمع . وحضرت مجلس وعظه وسمعته يقول : إنك أنت الوهاب . وقال شيخنا أبو بكر أحمد بن إسحاق : شمائل الصحابة والتابعين أخذها الإمام مالك عنهم ، يعني ، وأخذها عن مالك يحيى بن يحيى ، وأخذها عن يحيى محمد بن نصر المروزي ، وأخذها عنه أبو علي الثقفي . سمعت أبا الوليد الفقيه يقول : دخلت على ابن سريج ببغداد فسألني : على من درست فقه الشافعي ؟ قلت : على أبي علي الثقفي . قال : لعلك تعني الحجاجي الأزرق ؟ قلت : بلى . قال : ما جاءنا من خراسان أفقه منه . سمعت أبا العباس الزاهد يقول : كان أبو علي الثقفي في عصره حجة الله على خلقه . سمعت أبا بكر الصبغي يقول : ما عرفنا الجدل والنظر حتى ورد أبو علي الثقفي من العراق . وقال السلمي : لقي أبو علي أبا حفص النيسابوري وحمدون القصار . قال : وكان إماماً في أكثر علوم الشرع ، مقدماً في كل فن منه . عطل أكثر علومه واشتغل بعلم الصوفية ، وقعد وتكلم عليهم أحسن كلام في عيوب النفس وآفات الأفعال . ومع علمه وكماله خالف الإمام ابن خزيمة في مسائل منها : مسألة التوفيق والخذلان ، ومسألة الإيمان ، ومسألة اللفظ بالقرآن . فألزم البيت . ولم يخرج منه إلى أن مات ، وأصابه في ذلك الجلوس محن . قال السلمي : وكان يقول : يا من باع كل شيء بلا شيء ، واشترى لا شيء بكل شيء . وقال : أفٍّ من أشغال الدنيا إذا أقبلت ، وأفٍّ من حسراتها إذا أدبرت . العاقل لا يركن إلى شيء ، إن أقبل كان شغلاً ، وإن أدبر كان حسرةً . وقال أبو بكر الرازي : سمعته يقول : ترك الرياء للرياء أقبح من الرياء . وقال أبو الحسين : سمعت أبا علي يقول : هو ذا أنظر إلى طريق نجاتي مثل ما أنظر إلى الشمس ، وليس أخطو خطوة . وكان أبو علي كثيراً ما يتكلم في رؤية عيب الأفعال .

سير أعلام النبلاء▼

أَبُو عَلِيٍّ الثَّقَفِيُّ الْإِمَامُ الْمُحَدِّثُ الْفَقِيهُ الْعَلَّامَةُ الزَّاهِدُ الْعَابِدُ شَيْخُ خُرَاسَانَ ، أَبُو عَلِيٍّ ، مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الْوَهَّابِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَبْدِ الْوَهَّابِ ، الثَّقَفِيُّ النَّيْسَابُورِيُّ الشَّافِعِيُّ الْوَاعِظُ ، مِنْ وَلَدِ الْحَجَّاجِ

الجزء 15 · الصفحة 280

125 - أَبُو عَلِيٍّ الثَّقَفِيُّ الْإِمَامُ الْمُحَدِّثُ الْفَقِيهُ الْعَلَّامَةُ الزَّاهِدُ الْعَابِدُ شَيْخُ خُرَاسَانَ ، أَبُو عَلِيٍّ ، مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الْوَهَّابِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَبْدِ الْوَهَّابِ ، الثَّقَفِيُّ النَّيْسَابُورِيُّ الشَّافِعِيُّ الْوَاعِظُ ، مِنْ وَلَدِ الْحَجَّاجِ . مَوْلِدُهُ بِقُهُسْتَانَ فِي سَنَةِ أَرْبَعٍ وَأَرْبَعِينَ وَمِائَتَيْنِ . سَمِعَ مِنْ : مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الْوَهَّابِ الْفَرَّاءِ ، وَمُوسَى بْنِ نَصْرٍ الرَّازِيِّ ، وَأَحْمَدَ بْنِ مُلَاعِبٍ الْحَافِظِ ، وَمُحَمَّدِ بْنِ الْجَهْمِ السَّمَّرِيِّ ، وَطَبَقَتِهِمْ ، سَمِعَ فِي كِبَرِهِ . حَدَّثَ عَنْهُ : أَبُو بَكْرٍ الصِّبْغِيُّ ، وَأَبُو الْوَلِيدِ الْفَقِيهُ ، وَأَبُو عَلِيٍّ النَّيْسَابُورِيُّ ، وَأَبُو أَحْمَدَ الْحَاكِمُ ، وَآخَرُونَ . قَالَ الْحَاكِمُ : شَهِدْتُ جِنَازَتَهُ ، فَلَا أَذْكُرُ أَنِّي رَأَيْتُ بِنَيْسَابُورَ مِثْلَ ذَلِكَ الْجَمْعِ ، وَحَضَرْتُ مَجْلِسَ وَعْظِهِ وَأَنَا صَغِيرٌ ، فَسَمِعْتُهُ يَقُولُ فِي دُعَائِهِ : إِنَّكَ أَنْتَ الْوَهَّابُ [ الْوَهَّابُ الْوَهَّابُ ] . قَالَ شَيْخُنَا الصِّبْغِيُّ : شَمَائِلُ الصَّحَابَةِ وَالتَّابِعَيْنِ ، أَخَذَهَا مَالِكٌ الْإِمَامُ عَنْهُمْ ، وَأَخَذَهَا عَنْ مَالِكٍ يَحْيَى بْنُ يَحْيَى التَّمِيمِيُّ ، وَأَخَذَهَا عَنْ يَحْيَى مُحَمَّدُ بْنُ نَصْرٍ الْمَرْوَزِيُّ ، وَأَخْذَهَا عَنِ ابْنِ نَصْرٍ أَبُو عَلِيٍّ الثَّقَفِيُّ . قَالَ الْحَاكِمُ : وَسَمِعْتُ أَبَا الْوَلِيدِ الْفَقِيهَ ، يَقُولُ : دَخَلْتُ عَلَى ابْنِ سُرَيْجٍ بِبَغْدَادَ ، فَسَأَلَنِي : عَلَى مَنْ دَرَسْتَ فِقْهَ الشَّافِعِيِّ بِخُرَاسَانَ ؟ قُلْتُ : عَلَى أَبِي عَلِيٍّ الثَّقَفِيِّ . قَالَ : لَعَلَّكَ تَعْنِي : الْحَجَّاجِيَّ الْأَزْرَقَ ؟ قُلْتُ : بَلَى . قَالَ : مَا جَاءَنَا مِنْ خُرَاسَانَ أَفْقَهُ مِنْهُ . وَسَمِعْتُ أَبَا الْعَبَّاسِ الزَّاهِدَ ، يَقُولُ : كَانَ أَبُو عَلِيٍّ فِي عَصْرِهِ حُجَّةَ اللَّهِ عَلَى خَلْقِهِ . وَسَمِعْتُ الصِّبْغِيَّ ، يَقُولُ : مَا عَرَفْنَا الْجَدَلَ وَالنَّظَرَ حَتَّى وَرَدَ أَبُو عَلِيٍّ الثَّقَفِيُّ مِنَ الْعِرَاقِ . قَالَ أَبُو عَبْدِ الرَّحْمَنِ السُّلَمِيُّ : لَقِيَ أَبُو عَلِيٍّ الثَّقَفِيُّ أَبَا حَفَصٍ النَّيْسَابُورِيَّ ، وَحَمْدُونَ الْقَصَّارَ ، وَكَانَ إِمَامًا فِي أَكْثَرِ عُلُومِ الشَّرْعِ ، مُقَدَّمًا فِي كُلِّ فَنٍّ مِنْهُ ، عَطَّلَ أَكْثَرَ عُلُومِهِ ، وَاشْتَغَلَ بِعَلَمِ الصُّوفِيَّةِ ، وَقَعَدَ ، وَتَكَلَّمَ عَلَيْهِمْ أَحْسَنَ كَلَامٍ فِي عُيُوبِ النَّفْسِ ، وَآفَاتِ الْأَفْعَالِ وَمَعَ عِلْمِهِ وَكَمَالِهِ خَالَفَ الْإِمَامَ ابْنَ خُزَيْمَةَ فِي مَسَائِلِ التَّوْفِيقِ وَالْخِذْلَانِ ، وَمَسْأَلَةِ الْإِيمَانِ ، وَمَسْأَلَةِ اللَّفْظِ ، فَأُلْزِمَ الْبَيْتَ ، وَلَمْ يَخْرُجْ مِنْهُ إِلَى أَنْ مَاتَ وَأَصَابَهُ فِي ذَلِكَ مِحَنٌ . وَمِنْ قَوْلِهِ : يَا مَنْ بَاعَ كُلَّ شَيْءٍ بِلَا شَيْءٍ ، وَاشْتَرَى لَا شَيْءَ بِكُلِّ شَيْءٍ . وَقَالَ : أُفٍّ مِنْ أَشْغَالِ الدُّنْيَا إِذَا أَقْبَلَتْ ، وَأُفٍّ مِنْ حَسَرَاتِهَا إِذَا أَدْبَرَتْ . الْعَاقِلُ لَا يَرْكَنُ إِلَى شَيْءٍ ، إِنْ أَقْبَلَ كَانَ شُغُلًا ، وَإِنْ أَدْبَرَ كَانَ حَسْرَةً . وَقَالَ أَبُو بَكْرٍ الرَّازِيُّ : سَمِعْتُهُ يَقُولُ : تَرْكُ الرِّيَاءِ لِلرِّيَاءِ أَقْبَحُ مِنَ الرِّيَاءِ . وَعَنْهُ قَالَ : هُوَ ذَا أَنْظُرُ إِلَى طَرِيقِ نَجَاتِي مِثْلَ مَا أَنْظُرُ إِلَى الشَّمْسِ ، وَلَيْسَ أَخْطُو خَطْوَةً . وَكَانَ كَثِيرًا مَا يَتَكَلَّمُ فِي رُؤْيَةِ عَيْبِ الْأَفْعَالِ . مَاتَ أَبُو عَلِيٍّ فِي جُمَادَى الْأُولَى سَنَةَ ثَمَانٍ وَعِشْرِينَ وَثَلَاثِمِائَةٍ .

الإمام المحدث الفقيه العلامةالفقيهحجة الله على خلقه
حجة الله على خلقه

وسمعت أبا العباس الزاهد ، يقول : كان أبو علي في عصره حجة الله على خلقه

حجة الله على خلقه

سمعت أبا العباس الزاهد يقول : كان أبو علي الثقفي في عصره حجة الله على خلقه

وسمعت الصبغي ، يقول : ما عرفنا الجدل والنظر حتى ورد أبو علي الثقفي من العراق

قال شيخنا الصبغي : شمائل الصحابة والتابعين ، أخذها مالك الإمام عنهم ، وأخذها عن مالك يحيى بن يحيى التميمي ، وأخذها عن يحيى محمد بن نصر المروزي ، وأخذها عن ابن نصر أبو علي الثقفي

سمعت أبا بكر الصبغي يقول : ما عرفنا الجدل والنظر حتى ورد أبو علي الثقفي من العراق .

سمعت أبا الوليد الفقيه يقول : دخلت على ابن سريج ببغداد فسألني : على من درست فقه الشافعي ؟ قلت : على أبي علي الثقفي . قال : لعلك تعني الحجاجي الأزرق ؟ قلت : بلى . قال : ما جاءنا من خراسان أفقه منه .

قال الحاكم : وسمعت أبا الوليد الفقيه ، يقول : دخلت على ابن سريج ببغداد ، فسألني : على من درست فقه الشافعي بخراسان ؟ قلت : على أبي علي الثقفي . قال : لعلك تعني : الحجاجي الأزرق ؟ قلت : بلى . قال : ما جاءنا من خراسان أفقه منه

الإمام المحدث الفقيه العلامة

الإمام المحدث الفقيه العلامة الزاهد العابد

الفقيه

الفقيه

قال أبو عبد الرحمن السلمي : لقي أبو علي الثقفي أبا حفص النيسابوري ، وحمدون القصار ، وكان إماما في أكثر علوم الشرع ، مقدما في كل فن منه ، عطل أكثر علومه ، واشتغل بعلم الصوفية ، وقعد ، وتكلم عليهم أحسن كلام في عيوب النفس ، وآفات الأفعال ومع علمه وكماله خالف الإمام ابن خزيمة في مسائل التوفيق والخذلان ، ومسألة الإيمان ، ومسألة اللفظ ، فألزم البيت ، ولم يخرج منه إلى أن مات وأصابه في ذلك محن .

وقال السلمي : لقي أبو علي أبا حفص النيسابوري وحمدون القصار . قال : وكان إماما في أكثر علوم الشرع ، مقدما في كل فن منه .

التوزيع الموضوعي للأحاديث